مر معنا في المجلس الاول في شرح هذا الحديث رواية ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج علينا وعليه رحمة الله وكان في روايته خطأ في مواطن عديدة ثم تبين لنا سبب الخطأ انه قد دل سراويا وان هذا الراء المدلس هو كان سبب الخطأ وارجعنا هذا الى قول الدارقطني حينما قال احذر تدليس ابن جريج فانه لا يدلس الا عن مجروح فاذا كان يدلس عن المجروح هذا المجروح ما جرح الا لاخيه طعه فتبين انه قد اخطأ هذا الراوي المدلس في ثلاثة اخطاء مر معنا ايضا رواية عمرو بن ثابت وانه اخطأ في قول النبي صلى الله عليه وسلم فنسبه الى الصحابي اخطأ في هذا هذه رواية ابن جريج وهي في مصنف عبد الرزاق احلنا الى طبعة حبيب الرحمن الاعظم اللي هي الاقدم وطبعة التأصيل وفي التخريج الحديث في سنن ابن ماجه. من رواية محمد ابن يحيى. وهو في جميع الطبعات قلنا هنا لم يرد طريق ابن جريج من هذا الحديث في طبعة دار التأصيل لسنة ابن ماجة وهو غريب هذا الامر غريب فهو ثابت في بقية نشرات الكتاب وفي التحفة ايضا وهذا التحفة اسم على مسمى وتحفة الاشراف ففيه هذا الحديث هو موجود في هذا. طبعا في جميع طبعاته في التحفة لكن في طبعة التأصيل لم يرد هذا الحديث في طبعة التأصيل والان نتكلم عن هذه الطبعات طبعاات التأصيل من الكتب التي اعتني بها واعتمد على نسخ خطية وايضا معها مقدمات جيدة وفيها تعليقات مفيدة هذا السنن ابن ماجة طبعا طباعاتهم جيدة وهذا صحيح مسلم وهي طبعة ممتازة وهذا السنن الكبرى من نسائي رحمه الله وتأمل هذه العلامات احد الاخوة لما رأى يسأل عن هذه العلامات فالسنن الكبرى من الكتب المهمة جدا واعتنى به عناية كبيرة في التعليقات وفيما يتعلق بالفهارس المتنوعة المدللة للكتاب وهذا جامع الترمذي ايضا طبعتهم من الطبعات الجيدة وسنن ابي داوود ايضا من الطبعات الجيدة صحيح الامام البخاري انا لم ارد ان اعرف بجميع طبعا لكنهم يعتنون عناية جيدة في التحقيق وهذا التحقيق هو فن جميل وانا قبل ايام حينما تكلمت عن في جامع الترمذي مرة معنا نقل من هذا الكتاب طبعا هذا التحقيق والمقدمة والفهارس والعناية تعلمك طريقة التحقيق يعني بعض الناس يرغب الدورات العلمية في التحقيق لاجل ان ينتفع منها. لكن من اعظم ما ينتفع به الانسان ان يرجع للمصنفات الموثوق فيها والمعتنى بها واهلها من اهل العلم والعمل فهذه يقرأ الباحث وينظر لماذا كتبوا هكذا ولماذا خرجوا هكذا ولماذا رتبوا هكذا فينتبه ينتفع الباحث بذلك ولذلك هذا التحقيق امانة امانة يتفجر الانسان في صاحب الكتاب لتحقق له الكتاب وامانة فيما يتعلق بهذه الامة حينما يتساهل الانسان في امر التحقيق. فعلينا ان نتقي الله في انفسنا وفي المؤلفين وفي امة محمد اجمع هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد