﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اذا حكم الانسان الدين في كل شيء فانه يتعب بسبب تأنيب الضمير له في اصعب الاشياء ومثل الدعوة الى الدين في الخارج وابسطها مثلا عند الغسول ان يسكر الماء عند فراغه من كل

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
عضو وسؤالي ايأثم اذا ترك الماء في مثل تلك الحالة وهكذا فضيلة الشيخ. الحقيقة ان تحكيم الشرع في كل شيء راحة لمن وفق له. الله اكبر. وشعور بالطمأنينة التي لا تعادلها

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
نعم واحساس باللذة التي لا تدري لها لذة الطعام للجائع المعافى ولغة الشراب للظمآن المعاقة في بدنه. بان الشعور امتثال اوامر الله وتطبيق شرعه على النفس والاهل. مع ارادة ارضاء الله بذلك العمل. يحصل

4
00:01:10.000 --> 00:01:38.200
من النشوة واللذة والسرور والارتياح. ما لا يتصوره متصور ولعل قائل يقول ربما انك من هذا النوع. هم. فان الانسان قد يصف الدواء وهو لا يكثر من تناوله. ويصف وهو ما يكثر علاج نفسه في بعض الاحوال او يعجز. لكن ذلك هو الحق. واما هذه الجزئيات التي

5
00:01:38.200 --> 00:01:55.600
اشار اليها ايوة مما يتعلق تسكير الماء عند غسل العضو لا شك ان الاعتدال في كل شيء مطلوب. الحمد لله نعم. والاسراف في كل شيء ممنوع. في الشريعة. نعم الاسراف في الكلام

6
00:01:55.650 --> 00:02:28.300
واطلاق اللسان في كل مجلس والخوض في كل حديث. مم هذا كله من الاسراف. والذي يحاسب المرء عليه. والاسراط في الطعام والشراب. بغله ونكره وتفريقه على غير مستحقيه وغير المحتاجين اليه. وكذلك بذل الماء

7
00:02:28.500 --> 00:02:55.500
والاسراف في استعماله. اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاغ مش على فصه من الجنابة ويتوضأ بالمد. ولما قال الراوي للحديث  وهو محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي

8
00:02:55.500 --> 00:03:22.000
ابي طالب رضي الله عنهما رضي الله عن الحسين وابيه ورحماه عليا ومحمدا ورضي عن الجميع. اللهم امين. اللهم امين. جاء الى جابر ابن عبد ابن حرام الانصاري رضي الله عنه فسأله اسئلة وسأله عن الغسل فقال يا عن الذي كان يغتسل يتوضأ

9
00:03:22.000 --> 00:03:42.000
بالود والغسل بالصاع فقال محمد لا في النصاع لا يكفيني. مم. فغضب جابر وقال كان يكفي من هو خير منك واوفر شعرة. الله اكبر فاذا الانسان اراد الاغتسال والطهارة تطهر بالقدر الكافي. وقد ذكر النبي صلى الله عليه

10
00:03:42.000 --> 00:04:10.450
ان للرجول شيطان يسمى خوزب. هم. لا يرضيه ان يسمى الوهاب. هم. لا يرضيه الا كثرة تدبير الماء واضاعته واذا كان الانسان يتوضأ والمياه فيها شطح. مم وان كان على عيون جارية. نعم نعم. وكان ما يستعمله بالماء ما يستفاد منه في سقيه. اعشاب واشجار. نعم

11
00:04:10.650 --> 00:04:29.550
فينبغي له ان يقتصد وان يكتفي او بقدر الكمال. يصب على العلم ثلاث مرات وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ غرفة بيده فيتمضمض منها ويستنشق ويأخذ اخرى هناك ثلاث مرات

12
00:04:29.850 --> 00:04:44.800
ثم يقضوا غرابة اليد فيغسل وجهه. ثم اخرى فيغسل وجهه ثم ثالث فيغسل وجهه ولا يزيد على ذلك. ثم يأخذ غربة من الماء يغسل بها ذراعه الى ان يدخل الذراء المرفق

13
00:04:45.050 --> 00:05:05.050
في الغصب. نعم. بائتي بها ثلاث غسلات. وهكذا بقية الاعضاء. واذا زاد الانسان على ذلك اي على صلاة الغسلات تريد بذلك زيارة الطهارة. مهم. فقط تجاوز الحد. نعم نعم. كما انه اذا بل يده واراد التطهر

14
00:05:05.050 --> 00:05:25.050
حر ونصح مسحا فقد قصر واساء في الطريقة والخير والفضل باتباع صلى الله عليه وسلم وقد حفظ الله لنا احواله واعماله. الحمد لله. فقد ثبت في الصحيح من حديث عثمان وحديث

15
00:05:25.050 --> 00:05:45.050
لعلي وغيرهم من اصحاب رسول الله. انهم توضؤوا للناس علانية. مم. وقالوا انظروا الى وضوء رسول الله. اللهم صلي عليه. فيأتي باله. في الحديث ابن ثور. مم. الى. مم. ثم يفرغ على يده ثلاث مرات يغسلها قبل غمسها في المناء ثم يغض ترخ

16
00:05:45.050 --> 00:06:05.050
ويفعل ما ذكرته من الاستنشاق ومرضى ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وغسل اليدين ثلاث ثلاثة ومسح الرأس ابتداء من المعصية الى قهر رأس ثم الاعادة ومسح الاذنين باطنهما باطنهما ظهرهما ثم غسل الرجلين كلاطا ويدخل الكعبين في الغسل. هم

17
00:06:05.050 --> 00:06:22.800
قبيلة الاصل. نعم. من فعل ذلك فقد اتى بكمال الوضوء. ومن زاد رابعة او خامسة فقد اساء ودخل بعض الوسوسة سلط على نفسه الشك في طهارته فالاسراع في الماء وبذله

18
00:06:22.950 --> 00:06:35.238
من الامور الممنوعة في الشريعة. نعم. والتقدير ومداومة التفريط في الوضوء من الامور المحرمة في الشريعة والله اعلم