﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ولا شك ان حال الانسان اذا خرج الى المسجد وان لم يكن مثل كونه في المسجدا الا انه كلما تخلص عن الدنيا اقبل على صلاته فان ذلك اصلح لنفسه واعون له على خشوعه واتموا له فيما يطلبه من آآ

2
00:00:20.000 --> 00:00:42.250
تتميمي وتكميل صلاته. عسى الله اه ان يصلح قلوبنا وان يذهب عنا ما يشغلنا فان عوارض الانسان كثيرة. والنفس متشعثة والاشغال كثيرة مع ما من الله جل وعلا علينا من النعم وكفانا من المؤن

3
00:00:42.450 --> 00:01:01.650
فان لو نظرنا ما كان في الزمن الاول او ما كان عند اناس اخرين. مما اعترضتهم من الامور اما هل المعيشة آآ او اكدار الزمان آآ او المصابات والبلايا؟ آآ او يجتمع ذلك كله

4
00:01:02.000 --> 00:01:23.350
ومع ذلك تراهم يجاهدون انفسهم في صلاح صلواتهم وتمام عباداتهم فما الحال بمن كفاه الله ذلك كله؟ فانه ينبغي له ان يكون اعون في صلاته. واحرص على آآ تمامها ولابد ان نجاهد انفسنا

5
00:01:23.750 --> 00:01:39.550
يتكلم الانسان بمثل هذا الكلام. وربما كان غيره قد سبقه بمراحل كثيرة لكن رب حامد فقه ليس بفقه او رب حامل فقه الى من هو افقه منه فهذه موعظة لي ولكم

6
00:01:39.850 --> 00:02:01.800
ان يجتهد الانسان بان يقبل على صلاته وان يستجمع لها قلبه وان آآ يكون على تمام من امره من اول ما آآ للصلاة ومن التبكير اليها ومن استجماع امره فيها فان ذلك سبب للفلاح في الدنيا والاخرة. وما اعتنى شخص

7
00:02:01.800 --> 00:02:24.300
صلاته الا كان التوفيق حاديا له في كل شؤونه وما فوت الانسان من الصلاة الا حصلت عليه القواطع الزمان وبلياتها فان الصلاة صلة العبد بربه وبقدر ما يفوت الانسان من ذلك يفوت عليه من الصلات والخيرات والرحمات

8
00:02:26.650 --> 00:02:47.300
الم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب كثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم

9
00:02:47.800 --> 00:03:15.450
فما حال الانسان في تضييع الصلاة او بعضها او عدم تعظيمها والاتيان بها على تمامها الا نوع اهانة كويس الان ومن اذل نفسه بذلك ذل وكلما زاد ذلك زاد نصيبه منها حتى يكون ذلك تخلف عن اوقاتها وتفويتها فيكون في ذلك من استحقاق العذاب وحصول

10
00:03:15.450 --> 00:03:23.947
تمام الهوان. ما الله به عليم وويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون