﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:24.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:24.350 --> 00:00:42.050
وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد لا زال الحديث من نوع سادس من الاداب التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى الفصل الاول من باب الثاني متعلق بادب العالم في نفسه

3
00:00:42.200 --> 00:01:04.800
وهو عنوان الفصل الاول وهذا الادب كما سبق يتعلق العمل بالعلم العمل بالعلم. قال رحمه الله تعالى سادس ان يحافظ على القيام بشعائر الاسلام وظواهر الاحكام محافظة على القيام بشعائم الاسلام

4
00:01:05.050 --> 00:01:25.050
المحافظة على العمل بالعلم. ومن ذلك شعائر الاسلام وعرفنا ان المراد من شعائر الاسلام او شعائر الله عز وجل كما جاء في قرآن انها اعلام دينه اصلها مأخوذ من الاشعار

5
00:01:25.250 --> 00:01:46.150
وهو الاعلام وهو الاعلام. قال قرطبي من شعائر الله اي من معالمه ومواضع عبادته او عباداته والشعائر المتعبدات التي اشعرها الله عز وجل ان يجعلها اعلاما للناس ومن ذلك المناسك

6
00:01:46.250 --> 00:02:10.600
لذلك المناسك من الموقف والسعي والنحر والرمي ونحو ذلك وجاء تعظيم هذه الشعائر على جهة العموم قال الله عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب يعني تعظيمها انما يكون صادرا لمن عمر قلبه به بالتقوى

7
00:02:10.750 --> 00:02:31.350
اما من لم يتق الله عز وجل هذا لا يكون معظما للشعائر. وتقدم من كلام الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى. ان تعظيم  اجلالها والقيام بها ان يأتي بها نعمل ثم يوقعها على وجه الكمال. يوقعها على وجه الكمال

8
00:02:31.500 --> 00:02:50.800
وتكميله على اكمل ما يقدر عليه العبد. ومنها الهدايا وتعظيمها واستحسانها واستسمانها وان تكون مكملة من كل وجه قال فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب. صادر من من تقوى القلوب لهذه الاية

9
00:02:50.800 --> 00:03:11.950
وذكر رحمه الله تعالى وقوله وظواهر الاحكام هذا عقد التفسير الاحكام الظاهرة وهي كذلك من من الشعائر وذكر رحمه الله تعالى امثلة لهذه الشعائر كاقامة الصلوات في مساجد الجماعات وافشاء السلام للخواص

10
00:03:11.950 --> 00:03:27.350
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الاذى بسبب ذلك. وذكرنا فيما يتعلق بالامر بالمعروف النهي عن المنكر انه عند شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مرادف لي للدعوة

11
00:03:27.400 --> 00:03:44.500
من وظائف العالم والمتعلم بل والمسلم على جهة العموم ان يكون داعية من الله عز وجل كل بحسبه وليست الدعوة ولا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من خصائص العلماء ولا طلاب العلم بل هو عام

12
00:03:44.700 --> 00:04:03.750
ولذلك مر معنا في المسائل الاربع العلم والعمل به والدعوة. وان الدعوة منها فرض عين ومنها ما هو فرض كفاية. فهي عامة لي كل مسلم فهي واجبة على على الكفاية باعتبار اصلها. ثم تجب في كل

13
00:04:03.750 --> 00:04:23.750
في موضع بحسبه. ولذلك قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقد تبين بهذا ان الدعوة الى الله تجب على كل مسلم يجب على كل كما ان من العلم ما هو فرض عين فرض كفاية والعمل بالعلم تابع لحكم العلم فما كان عينه

14
00:04:23.750 --> 00:04:43.750
فهو عين مكان كفاية فهو كفاية. كذلك الدعوة الى الله عز وجل منها ما هو فرض عليه. ومنها ما هو فرض كفاية. قال لكنها فرض عن الكفاية وانما تجب او يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه اذا لم يقم به غيره. بمعنى ان

15
00:04:43.750 --> 00:05:07.500
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الواجبات واذا تقرر انه من الواجبات حينئذ لابد من تقييده به بالقدرة والاستطاعة كالشأن فيما يتعلق بالقيام بالصلاة والجماعة وكذلك الصوم ونحو ذلك كله مقيد بالاستطاعة فاتقوا الله ما استطعتم. اذا ليس

16
00:05:07.500 --> 00:05:27.500
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون عبادة مطلقة. بل هي مقيدة بالقدرة والاستطاعة. فمن علم من نفسه العجز عن نهي ما او امر ما حينئذ سقط عنه باعتباره. سقط عنه باعتباره هو يعني بخصصته واما عن

17
00:05:27.500 --> 00:05:42.000
جهة العموم وحكم العالم هذا شيء اخر قال وهذا شأن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبليغ ما جاء به الرسول والجهاد في سبيل الله وتعليم الايمان والقرآن يعني يكون فرضا على الكفاية ثم

18
00:05:42.000 --> 00:06:02.000
وقد يتعلق بالاعيان على جهة الخصوص. وقد ذكرنا فيما سبق ان بعض اهل العلم يرى ان العلم وطلب العلم فرض كفاية واذا وجد طالب العلم من نفسه استحسانا وقدرة وذكاء ووجد اقبالا على العلم حينئذ ينقلب

19
00:06:02.000 --> 00:06:22.600
في حقه على جهة الخصوص الى فرض عين. فلو تركه يكون اثما. طالب العلم له ان ان يدخل في العلم ثم اذا عجز خرج. له ذلك. لكن اذا كان ولد من نفسه استئناسا. بمعنى انه صراحة وانشرح صدره وفهم المسائل

20
00:06:22.650 --> 00:06:41.350
ولكن وفهم المسائل واقبل على العلم لكنه تركه حينئذ يكون اثما. يكون اثم. هذا التفصيل حسن وذكرنا ما يتعلق بالفوائد المتعلقة بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما ذكره الشيخ الامين رحمه الله تعالى في اضواء

21
00:06:41.350 --> 00:06:57.150
البيان وذكر ان له ثلاث حكم الاولى اقامة حجة الله على خلقه خروج الامر من عهدة التكليف بالامر بالمعروف يعني ماذا يستحظر اذا اذا امر بالمعروف ونهى عن المنكر اولا

22
00:06:57.150 --> 00:07:23.000
استحضرنا عبادة لابد انه يعتقد ذلك لان هذا مما امر الله تعالى به وكذلك من العلل ان الامر بالمعروف والناهي عن المنكر يقيم حجة الله على على الخلق تعلم زيدا من الناس ان هذا حكمه محرم وتنوي بقلبك ان تبلغه حكم الله عز وجل لتقوم الحجة عليه لانه قد يعذر

23
00:07:23.000 --> 00:07:39.300
بالجهل في بعض علمه بالواجبات او في بعض علمه به بالمحرمات قد يعذر فيه في بعض دون دون بعض. حينئذ من اقامة حجة الله عز وجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. الثانية

24
00:07:39.600 --> 00:07:59.600
خروجه الامر من عهدة التكليف بالامر بالمعروف لانك انت مكلف. كما اذا خوطبت بالصلاة حينئذ لن تبرأ الذمة الا في اقامتها والا صرت اثمة. كذلك ما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. حينئذ قد يكون اثما ولا يجوز له

25
00:07:59.600 --> 00:08:22.350
وتركه البتة ولن تبرأ ذمته الا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن كما ذكرنا سابقا مقيد بماذا بالقدرة والاستطاعة ليس على اطلاقه الثالثة الفائدة الثالثة رجاء النفع للمأمور. رجاء النفع يعني ان ينتفع المأمور. وهو كذلك فلم يكن يعلم ان هذا واجب

26
00:08:22.350 --> 00:08:45.950
الاذن اذا علمه فعله فيه وكذلك الدال على الخير كفاعله لم يعلم ان هذا محرم حينئذ علمه فكف فكف عنه. هذه ثلاث حكم تتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يستحضرها الامر والناهي ان يقيم الحجة على خلقه خلق الله عز وجل. وثانيا

27
00:08:46.000 --> 00:09:04.650
خروج الامر من عهدة التكليف. ولن تبرأ ذمته الا بذلك. ثالثا رجاء النفع للمأموم. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عبادة ذات شروط وقيود ليست مطلقة كالصلاة لها شروط ولها اركان ولها واجبات. كذلك الصوم كذلك الحج

28
00:09:04.800 --> 00:09:22.100
كذلك سائر العبادات لابد من من قيود وليس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلقا هكذا مبنيا على الغيرة والغضب كلما غضب امر بما شاء وكيف شاء قل لا هذا مخالف لمنهجي السلف الصالح

29
00:09:22.100 --> 00:09:38.250
من ثم امور تتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه من المسائل التي ينبغي علمها للعامة والخاصة يعني هذه المسائل التي تطرح ليست من خصائص طلاب العلم. لاننا قررنا ان الامر بالمعروف عام ليس خاصا

30
00:09:38.250 --> 00:09:56.500
لطلاب العلم ولا بالعلماء وكذلك النهي عن المنكر عام. وليس خاصا بطلاب العلم ولا بالعلماء. اذا يجب على كل مسلم ان يتعلم ضوابط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هذا مما ينبغي على طالب العلم ان يجيده في اوائل طلبه

31
00:09:56.800 --> 00:10:19.750
ولذلك نجد ما ما نجد من الغيرة والغضب عند بعض طلاب العلم يفسد اكثر مما مما يصلح بحجة ماذا؟ انه غار على محارم الله عز وجل فانكر الى اخره حينئذ يفسد اكثر مما مما يصلح قل لا. ليس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هكذا مطلقا لكل شخص يأتي ويقترح

32
00:10:19.750 --> 00:10:39.750
ويأتي بما يمليه عليه ذهنه او اراؤه او نحو ذلك او ما يفرزه ما يسمى بالضغوط التي تكون على الانسان ينكر كما هذا مرده اله الى الشرع باجماع اهل العلم ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا ترتب عليه مفسدة اعظم

33
00:10:39.750 --> 00:10:59.050
صار محرما انظر الامر بالمعروف هذه لجلالة هذا الامر عده بعض العلماء الركن السادس من اركان الاسلام. بني الاسلام على خمس زاد بعضه ركنا سادسا. وعرفنا ان هذا ليس بصواب. لكن لعظم هذه الشعيرة عدها بعض اهل العلم

34
00:10:59.050 --> 00:11:23.000
لكثرة الادلة واهميتها الى اخره عدها بعض اهل العلم ركنا سادسا من اركان الاسلام. ومع ذلك قد تقع على وجه نعتقد انه اذا ليست مطلقة. كما ان الصلاة تصلي فنقول لك صلاتك باطلة وصلاتك صحيحة. تصوم نقول صومك فاسد وصومك صحيح. كذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يقع

35
00:11:23.000 --> 00:11:43.000
على وجه موافق للشرع فنقول عبادتك صحيحة وقد يقع على وجه مخالف للشرع وقل عبادتك فاسدة. صحيح ام لا؟ اذا الصحة والفساد الصحة والفساد كما تتعلق بالصلاة والصوم والزكاة والحج كذلك بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اذا لا اشكال عند طالب العلم ان يدرك

36
00:11:43.000 --> 00:11:58.800
اولا ان الامر بالمعروف قد يقع على وجه موافق للشرع وقد يقع على وجه مخالف لي للشرع. اذا ما يتبادل الى الذهن لا سيما المبتدئين ان ان من امر او نهى يأمر كيف شاء

37
00:11:58.900 --> 00:12:17.750
ولا يهمه شيء فقط ان ابلغ يظن ان هذا التبليغ فقط. اقامة الحجة على على خلق الله عز وجل. ليس هذا موافقا للشرع ولذلك ذكرنا في ممر وذكره الشيخ الامين وذكره الشيخ ابن تيمية ابن القيم ان بالاجماع اذا ترتب على الامر بالمعروف مفسدة اعظم من

38
00:12:17.750 --> 00:12:37.650
مفسدة ترك الامر ترك المعروف وترتب على انكار المنكر مفسدة اعظم من المنكر حرم بالاجماع. فيأثم اذا هو يريد ماذا؟ يريد اقامة الحجة على خلق الله عز وجل وان يتعبد لله عز وجل بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لكن النتيجة انه اثم. بل

39
00:12:37.650 --> 00:12:51.950
قد يوافق المعتزلة والخوارج فيه في بدعة فيما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اذا ظوابط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذي يحتاجها عام المسلم فضلا عن طلاب العلم ولذلك ينبغي من اوائل ما

40
00:12:52.150 --> 00:13:12.150
يلقن طالب العلم ولو كان مبتدئا هذه المسألة لا تحتاج الى الى كبير فهم وانما يفهم ماذا؟ ان الامر بالمعروف والنهي عنه ليس على اطلاقه يكفيه هذا اذا اذا فهم ذلك. فاذا اشكل عليه شيء رجع الى الى اهل علمه. لابد ان يستشير ولابد ان يرجع الى اهل العلم فيما يتعلق بالامر بالمعروف

41
00:13:12.150 --> 00:13:26.750
والنهي عن المنكر. هذا لا بد من التنبيه عليه. قال الشيخ الامين رحمه الله تعالى يشترط في جوازه. انظر تعبير هذا الرجل الوصول ليس بالامر الهين. يعني رجل على على علم

42
00:13:26.800 --> 00:13:51.500
ليس متطفلا على على على العلم واهل العلم. يشترط في جواز الامر بالمعروف الا يؤدي الى مفسدة اعظم من ذلك المنكر دليلك قال لاجماع المسلمين على ارتكاب اخف الضررين. هذا بالاجماع. اذا كان عندنا مفسدتان. اولا

43
00:13:51.850 --> 00:14:14.000
ترك المعروف ثانيا قد يترتب عليه ضرر اكثر. ترك المعروف ظرر ام لا؟ ظرر. قد يترتب عليه ظرر اكبر. اذا يتركه تاركا لي للمعروف فلا فلا يأمره بالمعروف. ثانيا باعتبار النهي عن المنكر قد ينهاه عن المنكر فيزداد في غيه

44
00:14:14.000 --> 00:14:34.000
فيرتكب ما هو اعظم. اذا تتركه على ما هو عليه. على ما هو عليه. اذا يشترط في الجواز الامر بالمعروف الا يؤدي الى مفسدة اعظم من ذلك المنكر. هذا قد لا لا يتصوره

45
00:14:34.000 --> 00:14:54.000
عامي وطالب العلم المبتدي او من لم يكن ذا علم كبير وانما هذا مرده الى الى اهل العلم. اذا ليس كل منكر يقدم عليه العبد ليس كل منكر منكر يقدم عليه العهد فينكره. لابد من ماذا؟ لابد من رجوعه الى اهل العلم. ثم

46
00:14:54.000 --> 00:15:08.750
مفاسد قد يدركها البعض كأن يأمر ابنه يأمر زوجته هذا في بيته لا اشكال فيه. لكن لا سيما فيما يتعلق به المسائل العامة والمجتمع والى اخره هذا لابد من الرجوع الى الى العلماء. فما افتى

47
00:15:09.400 --> 00:15:29.400
اهل العلم بانه ينكر على الوجه كذا وكذا حينئذ لا بأس به. والا فالاصل المنع فان فعل اثموا. وليس المسألة مبنية تعالى على غيرة ونحو ذلك. قل لابد من الرجوع الى الى العلماء. فما افتى فيه اهل العلم بانه يجوز انكار المنكر على هذا الوجه المعين

48
00:15:29.400 --> 00:15:49.400
حينئذ جاز واذا اسند الامر الى اهله حينئذ انت معذور ولو اخطأوا في نفس الامر فان اذ انت معذور لانك اديت معه فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ولا شك ان المهتدي طالب العلم والعامي لا يدرك خف الضررين ولا اصلح المصلحتين. هذا مرده الى

49
00:15:49.400 --> 00:16:10.200
العلماء بل ليس كل العلماء ايضا لا يدرك بعض بعض اهل العلم. حينئذ يكون مرد العامي وطالب العلم الى الى العلماء. اما ان يركب رأسه وينكر كما شاء ثم يترتب عليه من المفاسد ما يترتب يقول هذا من من ابطل الباطل وليس من العبادة بل يأثم يعتبر انه انه اثم

50
00:16:10.600 --> 00:16:30.100
باجماع المسلمين على ارتكاب اخف الضررين الى اخر كلامه رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الاذى بسبب ذلك. وعرفنا ان الاذى ملازم

51
00:16:30.100 --> 00:16:49.950
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعنى ان كل من امر لا بد ان يأمر بشيء لا يوافق اهواء الناس حتى هذا الكلام الذي نقوله الان قد لا يوافق هو بعظ الناس تقول امر بالمعروف لا بد من رجوع العلم قل لا كيف هذا؟ لابد ان ننكر ولا بد ان ننتصر ولا بد

52
00:16:49.950 --> 00:17:06.550
ليست الامور هكذا مفلوتة لابد من الرجوع الى الى اهل العلم. قال والصبر على الاذى بسبب ذلك. اذا قد يأمر بشيء لا يوافق اهواء الناس. حينئذ يأتيه الاذى اما باللسان

53
00:17:06.550 --> 00:17:28.700
والغيبة والنميمة والاذية والطعن واما ما يتعلق البدن ونحو ذلك وكذلك اذا نهى عن المنكر لابد من اذية. قال صادعا بالحق عند السلاطين. صادعا بالحق عند السلاطين. هذا مطلق هذا اشبه ما يكون به بالتأكيد

54
00:17:29.500 --> 00:17:49.500
للامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو صدع بالحق. صدع به بالحق. لكن خص السلاطين لعظم شأن هذا النوع لانه يترتب عليه مفاسد باعتبار ماذا؟ باعتبار ذات الشخص لانه قد يقتل قد يسجن قد

55
00:17:49.500 --> 00:18:09.500
الى اخره حينئذ يحتاج الى قوة اشد من القوة السابقة المتعلقة به بعامة الناس. حينئذ يصدع بالحق سواء كان الذي يصدع او في وجهه عاميا ام غيره؟ وقوله بالسلاطين هذا ليس تخصيصا بمعنى انه لا يصدع بالحق الا عند السلاطين لا وانما لورد

56
00:18:09.500 --> 00:18:29.500
النص فيه كما سيأتي افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. وثانيا لان هذا النوع قد لا يقبل لكثرة مفاسده وتعلقه بالهوى والدنيا الى اخره. واما ما يتعلق بالعامة فقد كان فيما سبق عامة المسلمين لا يخرجون عن اهل

57
00:18:29.500 --> 00:18:49.500
العلم البتة. والان في هذا الزمان يحتاج العالم الى ان يصدع بالحق في وجه العامة رعية وفي وجه كذلك السلاطين. الحكم عام ليس خاصا بالسلاطين. وانما قيده لانه كان في الزمن القديم كانوا يعظمون العلماء. ولا يجترئ احد على اهل العلم البتة. اذا افتى العالم

58
00:18:49.500 --> 00:19:09.550
الكل سمع واستجاب بخلاف ما يتعلق بهذه الازمنة المتأخرة. اذا صادعا بالحق عند عند السلاطين. يعني عند الرعية وعند الراعي كذلك. والحكم عام ليس خاصا السلاطين والاصل فيه صنع قوله جل وعلا

59
00:19:09.650 --> 00:19:38.900
فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين فاصدع امر والامر يقتضيه الوجوب يقول تعالى امر الرسول صلى الله عليه وسلم بابلاغ ما بعثه به وبانفاذه والصدع به وهو مواجهة المشركين به ليس خاصا بالمشركين. ولذلك الاية عامة باعتبار ماذا؟ باعتبارين. باعتبار ان الصدع بالحق امر بالمعروف

60
00:19:38.900 --> 00:19:51.400
ونهي عن المنكر وهو بعينه كما مر في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية هو بعينه ماذا؟ هو الدعوة الى الله عز وجل. فامره الله عز وجل ان يصدع وكان في ذاك الزمان

61
00:19:51.650 --> 00:20:14.400
وهذه اية مكية كان في ذاك الزمان انما يواجه النبي صلى الله عليه وسلم المشركين. ولذلك قيد بي بالمشركين قال قال ابن عباس فانه امر من الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم بتبليغ بتبليغ رسالته قومه وجميع من ارسل اليه

62
00:20:14.400 --> 00:20:31.650
يعني فيه تعميم من الله عز وجل بامر نبيه صلى الله عليه وسلم بان يأمر وينهى عن المنكر وان يدعو عامة من ارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس فاصدع بما تؤمر اظهره

63
00:20:31.800 --> 00:20:53.800
اصدع يعني اظهره. ويروى عنه امضه. وقال الضحاك ضحاك اعلم. وقال الاخفش افرق اي افرق بالقرآن بين الحق والباطل وكله معان صحيحة كلها معاني صحيحة اصدع يعني اعلم امضي على ما انت فيه. افرق بين الحق والباطل انما يكون بالقرآن

64
00:20:53.800 --> 00:21:12.900
وقال سيبويه اقظ بما تؤمر اقظ بما تؤمر. واصل الصدع الفصل والفرق الصدع الفصل والفرق. اذا يفصل بين الحق والباطل بالدعوة الى الله عز وجل. والقرآن هو الفاصل بين الحق والباطل

65
00:21:12.900 --> 00:21:29.450
لذلك يسمى ماذا؟ يسمى الفرقان. لانه يفرق بين الحق والباطل امر النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاية باظهار الدعوة. اذا هو عام باظهار الدعوة. وروي عن عبد الله بن عبيدة قال كان مستخفيا

66
00:21:29.450 --> 00:21:44.650
حتى نزلت هذه الاية فخرج هو واصحابه. يعني كان في في مكة. قلت لك ان هذه الاية مكية وهذه الاية كقوله تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك

67
00:21:44.700 --> 00:22:09.600
وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين. قال البغوي معنى الاية ان لم تبلغ الجميع وتركت بعضه فما بلغت شيئا يعني هذا يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم. ان بلغت انت مأمور بماذا؟ بتبليغ الدين كله. اليس كذلك؟ ان بلغ بعضا وترك بعضا اخفى

68
00:22:09.600 --> 00:22:29.600
بعضا فما بلغت شيئا. ما ما بلغت هذا شأنه كشأن ما يتعلق بالايمان ومر معنى ذلك. الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. لو فصل وبعض قال اؤمن بالله لكن لا اؤمن بالملائكة. كفر بالجميع. صحيح؟ كفر بالجميع. لانه لا

69
00:22:29.600 --> 00:22:48.850
اعتمر الايمان بالله صحيحا شرعيا الا اذا جمع بين بين الكل. فالتفصيل هذا دليل على ماذا على انه قد كذب بالبعض ومن كذب باية واحدة بل بحرف مجمع عليه بين القرآن فهو كافر مرتد عن عن الاسلام. فدل ذلك

70
00:22:48.850 --> 00:23:13.550
على ان التفصيل لا يقبل في الشرع في مثل هذه المسائل افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. افتؤمنون هذا الايمان باعتبار حالهم ليس ايمانا شرعيا. لو كان ايمانا شرعيا لمنع اقل ما يمكن ان يقال خلودهم في النار. لكن حكم عليه بكونهم كافرين. بكونهم كافرون كفار. فدل ذلك على ان هذا

71
00:23:13.550 --> 00:23:31.800
لمن غير معتبر هذا كقوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون مشركون قضى على الايمان والايمان حينئذ يكون ايمانا لغويا. او باعتبار بعض ما دل عليه الشرع. حينئذ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. نقول هذا يدل على

72
00:23:31.800 --> 00:23:48.650
انه كفر بالجميع ولذلك نخطئ من يقول بان الدساتير الان التي توجد ويتحاكم اليها الناس او يحكم بها الطواغيت انهم انهم يحكمون شرع فيما يتعلق بالاسرة والمواريث الى اخره هذا غلط ليس بصواب

73
00:23:49.250 --> 00:24:07.650
لا يحكمون الشرع لماذا؟ لانهم اولا لو استندوا في اثبات هذه المواريث وما يتعلق بالنكاح والطلاق الى الشر والى الدليل كتاب سنة. يعني قالوا هذه قوانين موضوعة لقوله تعالى كذا ولقوله صلى الله عليه وسلم كذا. كفار

74
00:24:07.700 --> 00:24:30.300
لماذا؟ لانهم في جانب اخر لم يأخذوا بالشرع. لم يجعلوه اصلا. ايمانهم بهذا المواريث بكونها دل عليها الشرع هذا ايمان صحيح شرعي ام باطل ايمان باطن. فكيف وان هذه القوانين التي وضعت موافقة للشرع انما هي في النتائج فقط

75
00:24:30.850 --> 00:24:50.850
وليست باعتبار العاصمي. يعني موافقتهم للشريعة ليس لكون الشريعة حاكمة. وانما لكون الاكثر من المنتخبين والبرلمان هذا هو الذي صوت فكانت النتيجة ماذا؟ انهم يحكمون الشرع في ذلك. ولذلك لو اجمعوا على امر وافق الشرع

76
00:24:50.850 --> 00:25:14.700
يقول هذا الاجماع لا لا عبرة به وليس وليس موافقا للشرع. ولو كانت النتيجة موافقة لي للشرع. تنبه لي لهذا. فالايمان ببعض والكفر ببعض كفر بالجميع كفر بالجميع. ولو ادعى بانه ما امن به من الكتاب موافقا للكتاب. قل هذا كله تفصيل والايمان لا يكون ايمان

77
00:25:14.700 --> 00:25:28.400
شرعيا ومر معنا كلام كثير رحمه الله تعالى في من فرق بين انبيائه جل وعلا ورسله بانه امن ببعض وكفر ببعض. قال انا اؤمن بجميع الانبياء الا نوحا عليه السلام

78
00:25:28.750 --> 00:25:47.400
حينئذ كافر او او مسلم قل كافر مرتد. ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ايمان شرعي ليس ايمانا. فقد كفر بمحمد كيف نقول كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يزعم بلسانه انه مؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم قل ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم لابد

79
00:25:47.400 --> 00:26:07.400
ان يكون ايمانا شرعيا ولا يصح ولا يقبل الا بايمان بنوح عليه السلام. عرفتم هذا؟ اذا افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض يكون على هذا الميزان. هنا قال اذا بلغت بعضا من الكتاب وتركت بعضا اخفيته فما بلغت شيئا. لماذا؟ لان البلاغة

80
00:26:07.400 --> 00:26:21.900
الشرعي له حقيقة شرعية وهو ان تبلغ جميع الدين. فاذا بعضت من عند نفسك فما بلغت. ما ما بلغت لانك مخالف هذا الذي عناه رحمه الله تعالى. قالوا ومعنى الاية

81
00:26:22.700 --> 00:26:39.300
ان لم تبلغ الجميع وتركت بعضه فما بلغت شيئا. اي جرمك في ترك تبليغ البعض كجرمك في ترك تبليغ الكل لا فرق بينهما من حيث الاثم واذا تعلق به الكفر فالكفر ملة

82
00:26:39.550 --> 00:26:57.150
واحدة وقيل بلغ ما انزل اليك اي اظهر تبليغه كقوله فاصدع بما تؤمر. يعني هذه الاية اية المائدة كاية الحجر. وان لم تفعل فان لم تظهر تبليغه فما بلغت رسالته. امره بتبليغ ما انزل اليه مجاهد

83
00:26:57.150 --> 00:27:17.150
محتسبا صابرا. غير خائف فان اخفيت منه شيئا لخوف يلحقك فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس يحفظك ويمنعك من الناس. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد واقام صلى الله

84
00:27:17.150 --> 00:27:44.100
عليه وسلم بعد ذلك ثلاث سنين يدعو الى الله سبحانه مستخفيا يعني دعوة سرية كما يقال مستخفيا ثم نزل عليه فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين فاعلن صلى الله عليه وسلم بالدعوة وجاهر قومه بالعداوة واشتد الاذى. اذا لازم لي بالدعوة كل دعوة صحيحة لا بد ان

85
00:27:44.100 --> 00:28:04.100
ان يقارنها شيء من من الاذى. ولو ولو بلسان ولو باللسان ليس المراد بالاذى فقط ان يسجن الى خير الله. انما قد يكون بي ونحو ذلك. واشتد الاذى عليهم. وعلى المسلمين حتى اذن الله لهم بالهجرتين. اذا كانت الدعوة في اول الامر

86
00:28:04.100 --> 00:28:29.100
دعوة على جهة الاستخفاء سرا ثم امر بقوله فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين وحينئذ جاء الامر الدعوة وكل منهما حال يعني قبل الاية وما بعد الاية هل الاية فاصدع بما تؤمر هذه ناسخة لي الدعوة التي هي بالاستخفاء؟ الجواب لا ليست ناسخة. وانما

87
00:28:29.100 --> 00:28:49.100
امن كان حاله كحال النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر كانت الدعوة كذلك. ولذلك يولد حتى في بعض البلدان في روسيا قبل سنين كانت الدعوة كلها مستخفية. كلها مستخفية. ووجد من يحفظ القرآن في الخنادق اسفل. تحت الارض. لماذا؟ لان الدعوة سلكت

88
00:28:49.100 --> 00:29:05.500
مسلكا يخالف الاظهار. اذا كل منهما باق. فاذا كان حال الامة مشابها لحال النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر كانت الدعوة كذلك الزمان اذا كان ثم قوة بعد ان

89
00:29:05.550 --> 00:29:24.250
هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكانت له القوة واقام دولة الاسلام وكان معه الاعوان والانصار حينئذ اعلن الجهاد. اذا اعلان الجهاد ليس مطلقا. ليس ليس على الاطلاق وانما يكون في حال دون دون حاله. ولذلك نستفيد من العهد المكي

90
00:29:24.250 --> 00:29:41.750
ما لا ما قد يوافق كثيرا من الامور التي يحتاجها الناس في في هذا الزمان فالصدع بالحق كما ذكرنا عام ليس خاصا به بالسلاطين وهو نوع من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وانما خصه لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

91
00:29:41.750 --> 00:30:01.750
ممكن اذا كان يتعلق بالسلاطين قد يترتب عليه امور ليس كغيره وهو كذلك عندما تأمر شخصا من الناس العاديين عامة الناس ليس كما تأمر سلطانا هذا تخشى منه ما لا تخشى من من ذاك. اذا ثم فوارق بين الناس ثم ما يتعلق ولاة الامور

92
00:30:01.750 --> 00:30:16.850
الظلمة الذين هم في اصلهم باق على على الاسلام ثم لاهل العلم او اصول اهل السنة والجماعة تعامل خاص تعامل خاص قال في اضواء البيان اعلم ان من اعظم انواع الامر بالمعروف

93
00:30:17.250 --> 00:30:43.600
كلمة حق عند سلطان جائر يعني ظالم قال ان من اعظم انواع الامر بالمعروف. اذا ليس على مرتبة واحدة. ليس على مرتبة. كلما كان الاذى اعظم حينئذ صار صار اعظم. كلما كانت البلية والفتنة به وما يترتب عليه اعظم حينئذ صار صار اعظم

94
00:30:43.600 --> 00:31:02.000
ولذلك قال ان من اعظم انواع الامر بالمعروف كلمة حق عند سلطان جائر. قال عند هذا للنص الحديث في حديث ابي سعيد رضي الله عنه رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم افضل الجهاد

95
00:31:02.400 --> 00:31:29.400
كلمة عدل عند سلطان جائر اخرجه ابو داوود والترمذي وقال حديث حديث حسن قال افضل الجهاد اذا الجهاد ليس على مرتبة واحدة. وجعل الامر بالمعروف من من الجهاد وهذا مما قد يخفى على على بعض الناس. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نوع من انواع الجهاد. بل هو اعظم لا سيما اذا تعلق بالمنافقين

96
00:31:29.400 --> 00:31:51.950
ومن كان على شاكلتهم. حينئذ يكون اعظم. ولذلك قالوا ان افضل الجهاد كلمة حق اذا باللسان عند عند هذا له مفهوم او لا لها مفهوم او لا؟ يعني عنده يعني تقف امامه. لا تسافر بلد اخرى ثم تكتب في منتديات ثم تقول انا افضل الجهة. قل لا. عند بمعنى انه

97
00:31:51.950 --> 00:32:09.900
ائن امامه لانه ما صار افضل جهاد الا لكون ماذا؟ سيأمر ثم تزال رقبته. هذا لذلك صار ماذا؟ افضل الجهاد واما اذا لم يكن كذلك فحينئذ لا يكون قد اتى بي بالفضل واضح هذا؟ اذا عند لها مفهوم

98
00:32:10.350 --> 00:32:25.300
اذا لم يكن عنده لم يكن افضل الجهة بل قد لا يكون من الجهاد اصلا قد لا يكون من من لانه قد يفسد. واذا افسد عرفنا انه لا يكون امر بمعروف ولا نهيا عن عن منكر. اذا لا بد من النظر في الحديث باعتبار لفظه

99
00:32:25.300 --> 00:32:45.300
من طوقه ومفهومه. افضل الجهاد كلمة عدل عند. اذا لابد ان يكون عنده. بمعنى انه امة لا خلفه لا على المنبر لا من ورائه لا في مجال خاصة الان وراء الستار الى اخره. كل ذلك لا يسمى لا يسمى امرا بالمعروف ولا نهي عن منكر. لانه امر حتى العقل يرفض يرفض ذلك. ان يكون

100
00:32:45.300 --> 00:33:05.300
الشخص يتكلم في في في ذا او ينكر على شخص فرق بين ان يذكر الفعل فينكر وبين ان تنكر شخص تنكر على شخص وهو ليس امامك. هذا ليس ليس من المعقول اصلا. حينئذ اذا صعد او صعد خطيب على منبر وخاطبه

101
00:33:05.300 --> 00:33:25.300
في الامر يا كذا يا اقول هذا مخالف للعقل. وليس هو موافق للنص. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عنده هذا ليس عنده. والذي اطب شخصا ليس موجودا امام هذا المجنون هذا. هذا لا لا ينسب العلم اصلا. لان هذا مخالف للعقل هذا مسلوب العقل. كيف تخاطب شخصا ليس

102
00:33:25.300 --> 00:33:41.100
موجودة فرق بين ان تذكر فعله وتعمم وتطلق الفعل وتنزل الاحكام الشرعية على على هذا النص. اذا افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر. وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه

103
00:33:41.800 --> 00:34:00.450
ان رجلا هذه المسائل ينبغي ينبغي تعليم الناس اياها. لان مما يجهله كثير من الناس لا سيما حتى طلاب العلم لانهم قد يظنون ان العلم فقط متون وتحفظ الى اخره ولا يهتم بمثل هذه المسائل. ولا يبحث فيها. مع كونها مما لو نظر فيها لا يحتاج الى كبير

104
00:34:00.450 --> 00:34:14.200
فهم ولا كبير عناء وانما ينظر فيها بهذا بهذا الاعتبار. وعن طارق شاب رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قد وضع رجله في الغرز اي الجهاد افضل

105
00:34:14.250 --> 00:34:31.550
قال كلمة حق عند سلطان جائر. رواه النسائي باسناد صحيح كما قاله النووي. ثم قالها الشيخ الامين رحمه الله تعالى واعلم ان الصحيح قد بين ان احوال الرعية مع ارتكاب السلطان ما لا ينبغي ثلاث

106
00:34:31.600 --> 00:35:01.750
احوال الرعية مع السلطان اذا وقع في ماذا؟ في محظور شرعي قال الاولى يعني الحالة الاولى ان يقدر على نصحه وامره بالمعروف يستطيع عنده قدرة ان يأمره وينهاه من غير ان يحصل منه ضرر اكبر من الاول بهذا القيد. فامره في هذه الحالة مجاهد سالم

107
00:35:01.750 --> 00:35:19.800
من الاثم ولو لم ينفع نصحه. كلمات مهمة جدا جدا في هذا المقام ان يكون قادرا انت يا يا من تكون من من الرعية ورأيت وسمعت ولي الامر قد وقع في منكر

108
00:35:20.450 --> 00:35:42.750
ان يقدر على نصحه. وامره بالمعروف نعم ان يقدر على نصحه وامره بالمعروف ونهيه عن المنكر. هذي القدرة. ثانيا من غير ان يحصل منه ضرر اكبر علمنا ان الامر بالمعروف اشترط فيه ماذا؟ الا يترتب عليه ما هو اعظم مفسدة

109
00:35:42.800 --> 00:35:59.400
فان قدر ان يصل الى ولي الامر فانكر عليه لكن سيترتب عليه ماذا؟ مفاسد عظيمة. لا يجوز له ان يأمر وان بل يأثم بل بل يأثم فامره في هذه الحالة

110
00:35:59.700 --> 00:36:21.300
مجاهد سالم من الاثم. اذا قد يكون ماذا؟ قد يكون اثما. لانه يترتب عليه ماذا؟ مفسدة اعظم منه. مفسدة ترك المعروف وفعل المنكر ولو لم ينفع نصحه. بمعنى انه يجب عليه ان يبلغه ذلك. واما يعمل او لا يعمل كما ذكرنا سابقا

111
00:36:21.300 --> 00:36:41.300
هذا ليس من شأن الآمر والناهي. كالدعوة الى الله عز وجل. انت تدعو هل يقبل الناس او لا يقبل؟ ليس من شأنك البتة. لانك مأمور بالبيان دلالة الارشاد واما هداية التوفيق التي هي انشراح الصدر وقبول الحق هذه ليست بيدك هذه نفيت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو

112
00:36:41.300 --> 00:37:01.350
اشرب الخلق فانت من باب اولى واحرى انك  لا تهدي من احببت اي هداية هذه بداية التوفيق ما معنى هداية التوفيق؟ انشراح الصدر وقبول الحق. يقبل لا يقبل ليس من شأني ولا من شأنه

113
00:37:01.400 --> 00:37:21.400
تعلم وتبين وتخطب وتدعو وتحاضر وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر يقبل لا يقبل ليس من شأنك وانما عليك البيان باللسان. عليك البيان باللسان. ويجب ان ان يكون نصحه له بالموعظة الحسنة مع اللطف

114
00:37:21.400 --> 00:37:37.550
لان ذلك هو مظنة الفائدة. هذي الحالة الاولى. ثانيا الا يقدر على نصحه. الا يقدر على نصحه. لبطشه بمن يأمره يعني كلما جاء من امره بالمعروف ونهى عن المنكر قتله

115
00:37:38.300 --> 00:38:01.550
او سجنه حينئذ يكون ماذا؟ لا يكون قادرا لا يكون قادرا قال الا يقدر على نصحه ببطشه بمن يأمره وتأدية نصحه لمنكر اعظم وفي هذه الحالة ماذا نصنع؟ قال يكون الانكار عليه بالقلوب. وكراهة منكره والسخط عليه

116
00:38:01.550 --> 00:38:25.100
وهذه الحالة هي اظعف الايمان. اظعف الايمان طبعا اذا وجد من بذل روحه لله عز وجل ووقف امامه وانكر عليه وقتله هذا الذي جاء فيه الحديث هذا الذي جاء فيه افضل الجهاد كلمة عدل كلمة حق عند سلطان جائر. لكن اذا خشي على نفسه له ممدوحة في الشرع ان يترك

117
00:38:25.100 --> 00:38:45.100
حينئذ ينكر بماذا؟ ينكر بقلبه. الحالة الثالثة ان يكون راضيا بالمنكر الذي يعمله السلطان. حينئذ اذا رضي وتابع حكمه حكم ذلك السلطان. متابعا له عليه فهذا شريكه في الاثم. اذا ثلاثة احوال. الحالة الاولى ان

118
00:38:45.100 --> 00:39:05.100
على على نصحه امره بالمعروف ونهيه لكن بشروطه. حينئذ هذا مجاهد سالم من الاثم. ثانيا ان يعجز يخاف على نفسه لو البطش والسجن الى اخره. حينئذ له مندوحة في الترك. لكن اذا كان عنده قوة ايمان وقوة توكل وبذل روحه نفسه

119
00:39:05.100 --> 00:39:25.100
حينئذ دخل في الحديث السابق افضل الجهاد كلمته حق عند سلطان جائر ثالث ان يرظى ما يصنعه الحاكم حينئذ هذا يعتبر ماذا تعتبر اثما. انتبهوا هنا ليس الحكم خاصا بالعلماء هذا حتى العوام. حتى عامة المسلمين لو وافقوا الحاكم فيما فعله او دعا او امر الى

120
00:39:25.100 --> 00:39:45.300
مثله لماذا؟ لان انكار المنكر بالقلب هذا فرض على كل احد. سواء كان عالما طالب علم عاميا ايا كان كل مسلم علم ان هذا منكر يجب ان يبغضه بقلبه. فان لم يبغضه فهو مشارك له في في الاثم. فهذا النوع الثالث ليس خاصا بالعلماء او

121
00:39:45.300 --> 00:40:02.100
من يدخل على السلاطين قال فهذا شريكه في الاثم عن ام المؤمنين ام سلمة هند او هند بنت ابي امية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يستعمل عليكم امراء

122
00:40:02.550 --> 00:40:27.300
فتعرفون وتنكرون. يعني يأتون بشيء معروف موافق للشرع ويأتون باشياء من كرة مخالفة لي للشرع. لكن هذا المراد به ماذا المراد به في حاكم الاصل فيه الاسلام الاصل فيه يعني جميع النصوص الواردة دون استثناء فيما يتعلق بمعاملة الحكام الى اخره ان والسمع والطاعة انما

123
00:40:27.300 --> 00:40:43.450
المراد به الحاكم المسلم. وهذا شروط الحاكم المسلم ان يأتي بلا اله الا الله. يكون مسلم ولذلك اجمع العلم على ان غير المسلم لا يصلح ان يكون والي على المسلم. لا يجوز

124
00:40:43.500 --> 00:40:55.750
يعني ما الفرق بين المرتد والنصراني؟ ان يولى على المسلمين لا فرق بينهم البتة. وان كان المرتد اعظم ظررا من من النصراني. اذا ان يقول لا اله الا ويعلم معناها

125
00:40:56.200 --> 00:41:16.200
ويأتي بمقتضاها والا يأتي بناقض من نواقض الاسلام. هذه يستوي فيها كل مسلم. لا يثبت الاسلام لاحد الا بهذه الشروط ان يأتي يقول لا اله الا الله لا بد ان ينطق بها. وان يعلم معناها وان يأتي يعمل بمقتضاها والا يأتي بناقض من نواقض

126
00:41:16.200 --> 00:41:35.850
يزاد فيما يتعلق بالحاكم ان يحكم بشرع الله فان لم يحكم بشرع الله عز وجل هذا لا يعتبر من الحكام الذين لهم السمع والطاعة لانهم فارق الاسلام. قال انه يستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون. فمن كره فقد برئ

127
00:41:36.500 --> 00:42:01.450
ومن انكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله الا نقاتلهم؟ قال لا لان اصفي المسلمون ولا يجوز الخروج عليهم وهذا عقيدة للسنة والجماعة ان الوالي المسلم الذي قد يقع منه شيء من الظلم انه لا يجوز الخروج عليه. هذا لكونه ماذا ثبت له عصر الاسلام

128
00:42:02.200 --> 00:42:15.750
قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة ما اقاموا فيكم الصلاة هذا فيه قولا لاهل العلم يعني لا ما صلوا كما في بعض الروايات. يعني اتوا بالصلاة دل على انهم ان

129
00:42:15.900 --> 00:42:35.900
ان تركوا الصلاة فقد كفروا. ويجوز الخروج عليه. حينئذ كذلك؟ ثانيا فسروا بعض العلم ليس ما يتعلق بالصلاة في انفسهم وانما ما اقاموا فيكم الصلاة. يعني اذنوا بان تبنى المساجد وتفتح المساجد فيصلي المسلمون فيها. وكلاهما حق

130
00:42:35.900 --> 00:42:52.200
لماذا؟ لانه لو ترك الصلاة دلت الادلة الاخرى على ان تارك الصلاة يعتبر ماذا؟ يعتبر كافرا. هي عامة في حق الرعية والراعي. يقول اجماع الصحابة على ان من ترك الصلاة يعتبر ماذا؟ يعتبر كافرا

131
00:42:52.200 --> 00:43:13.900
هذا النص كذا لانه قد يخفى على الناس يصلي او لا يصلي صحيح قد يخفى لكن اذا منع الصلاة كفر ولو كان يصلي في بيته ها ولو كان يصلي فيه في جاز الخروج. جاز الخروج. والحديث اخرجه مسلم. وقسم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الناس

132
00:43:13.900 --> 00:43:40.750
ما يصدر من الولاة مما ينكر ثلاثة اقسام قال فمن كره فقد برأ كره بقلبه ومن انكر بلسانه ويده او بلسانه فقد سلم ولكن من رضي وتابع. اذا ثلاثة اقسام اما ان ان يكره بقلبه وهذا العاجز

133
00:43:41.550 --> 00:44:01.550
واما ان ينكر بيده او لسانه وهذا سلم. واما ان يرضى ويتابع فهذا حكمه حكمه. يعني ان كان تابعهم في معصيته حينئذ يكون ماذا؟ يكون يكون حكمه حكم في الاثم. فقوله صلى الله عليه وسلم فمن كره شرح لي

134
00:44:01.550 --> 00:44:21.550
الحديث من الشيخ الامين رحمه الله تعالى فمن كره يعني بقلبه يعني بقلبه ولم يستطع انكارا بيد ثالثا حينئذ اذا عجز ولم يتمكن من ان يتكلم ولا ان ينكر بيده فحينئذ نقول هذا هذا الانكار

135
00:44:21.550 --> 00:44:36.050
باليد المراد به هنا ما يتعلق به هو. يعني رأى ولي الامر يشرب خمرا فيأتي يكسر الخمر. ليس المراد ان يذهب للرعية ويقول انكارا لا المراد ما يتعلق به يعني كسر خمورهم والى اخره

136
00:44:36.150 --> 00:44:58.550
سيكون المنكر بيده هو فينكره باليدين. هذا المراد به. فمن عجز عن ان ينكر بلسانه ويده لزمه ان ينكر قلبي لان هذا امر عام قال فقد برئ من الاثم وادى وظيفته. ومن انكر بحسب طاقته فقد سلم من هذه المعصية. ومن رضي بها وتابع عليها فهو

137
00:44:58.550 --> 00:45:15.800
عاص كفاعله ونظيره حديث ابي سعيد الخدري عند مسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع

138
00:45:15.800 --> 00:45:42.050
بقلبه وذلك اضعف الايمان. فقسم الاحوال الى ثلاثة فليغيره بيده هذا اعظم درجات فان لم يستطع عجز عن يده حينئذ ينتقل للمرحلة الثانية وهي اللسان كلمة فان عجز عجز عن ذلك فحينئذ بقلبه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك اضعف الايمان. قال شيخ الاسلام

139
00:45:42.050 --> 00:46:06.850
رحمه الله تعالى ولهذا لا يجوز انكار المنكر بما هو انكر منه. لا يجوز انكار المنكر بما هو وانكر منه اذا ترتب على المنكر منكر اعظم المنكر يأثم ليس مطيعا لله عز وجل فلابد ان ينظر نظرا عاما فيما يتعلق بالمصالح والمفاسد. فالاصل

140
00:46:06.850 --> 00:46:29.700
امر بالمعروف والنهي عن المنكر يدور مع هذه القاعدة وجودا وعدما. وجودا وعدما. بمعنى انه ينتفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عند تحقق المفاسد ولا سيما اذا كانت اعظم من المصالح المرجوة. والمترتبة على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهذا محل اجماع. فلا يكون طاعة

141
00:46:29.700 --> 00:46:49.400
البتة وانما يكون معصية ويأثم فاعلها. اذا ترتب على انكاره ما هو مفسدة اعظم من مفسدة المنكر ولذلك قد ينكر البعض منكرا معينا حينئذ يترتب عليه مفاسد عظيمة فيما يتعلق بالدعوة وتمكينه في ذلك. قال

142
00:46:49.400 --> 00:47:09.400
شيخ الاسلام لهذا لا يجوز انكار المنكر بما هو انكر منه. ولهذا حرم الخروج على ولاة الامر بالسيف لاجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يخرج على ولي الامر بالسيف من اجل ماذا؟ ان ان ينكر منكرا وقع فيه ولي الامر ثم يأتي بعد

143
00:47:09.400 --> 00:47:29.400
عدا خروجي بالسيف الدماء التي تسال والاغتصابات ونحو ذلك مما يكون على ذلك فيظن انه مطيع وهو اثم يظن انه مطيع وهو وهو اثم. ليس كل خروج على ولي امر يكون طاعة لله عز وجل. بل

144
00:47:29.400 --> 00:47:49.400
اهل العلم انه مقيد بالقدرة والاستطاعة. لو قلنا بان هذا طاغوت كافر مرتد عن الاسلام هذي مسألة. مسألة نخرج او لا نخرج. هذه مسألة لها ادلتها. وهذه مسألة لها ادلتها. واضح هذا؟ ليس كلما حكمنا على طاغوت بانه كاف مرتدا

145
00:47:49.400 --> 00:48:09.400
الامة تخرج قل لا. ليس على اطلاقها بل لا بد ان تكون ثمة قدرة واستطاعة على ازالته. ثم انتبه فيوظع من هو احسن منه مسلم. اما يسقط طاغوت ويأتي الطاغوت ثم نقول هذا جهاد في سبيل الله. هذا ليس بجهاد هذا لعب

146
00:48:09.400 --> 00:48:31.750
هذا مخالف للشرع. لماذا؟ لان هذا المنكر ازيل بماذا؟ اين المصلحة؟ اذا وضعنا طاغوتا مثله جاء يحكم بدساتيرنا اذا ما الفائدة من الخروج ما الفائدة في الدماء التي تراق ويسمى شهيدا والى اخره؟ قلنا هذا ليس بشهيد. لابد اذا كان اعلاء كلمة الله عز وجل تكون

147
00:48:31.750 --> 00:48:48.750
ان يزال هذا الطاغوت ويوضع بدله مسلم. بمعنى انه يحكم به بشرع الله عز. اذا يزال عدم الحكم بشرع الله عز وجل ويوضع ماذا الحكم شرع الله عز وجل. اما اذا كان السابق

148
00:48:49.100 --> 00:49:07.700
لا يحكم بشريعة الله عز وجل. وجاء من بعده وكذلك لا يحكم بشريعة الله عز وجل. اين؟ اين المفسدة التي ازينت هذا ليس ليس من الشرع في شيء البتة لابد من الرجوع الى الى النصوص هذا قد لا يقبله بعض الناس لكن نحن محكومون بالكتاب والسنة صادعا

149
00:49:07.700 --> 00:49:27.700
بالحق عند السلاطين وعند العامة لابد ان يقبل هذا. حينئذ تقول ازالة المنكر لا بد ان تكون متحققة. فاذا لم تكن متحققة او يغلب على الظن ان اذ الاصل فيه فيه المنع. انتبه اليه لهذه المسائل. حينئذ الخروج على ولي الامر ولو كان كافرا مرتدا

150
00:49:27.700 --> 00:49:47.700
يشترط فيه القوة والقدرة. واذا لم يكن حينئذ عندنا الدعوة الى الله عز وجل وعندنا الاعداد. واعدوا لهم استطعتم اما هذا واما واما ذاك. الامة قائمة بين امرين. ان كانت قادرة على الجهاد في سبيل الله فهو متعين. وان لم يكن

151
00:49:47.700 --> 00:50:09.850
فالمرحلة الثانية وهي الاعداد فان لم يكن فهو الاثم. فهو فهو الاثم. قال هنا ولهذا لا يجوز انكار المنكر بما هو انكر منه ولهذا حرم الخروج على ولاة الامر بالسيف لاجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لان ما يحصل بذلك الخروج من

152
00:50:09.850 --> 00:50:29.850
فعل المحرمات وترك واجب اعظم مما يحصل بفعلهم المنكر والذنوب. وهو كذلك لانه قد يفعل منكر في نفسه قد يدعو الى منكر اخف من ان يكون ماذا؟ يترتب عليه ترك واجبات اعظم. تغلق المساجد وتترك الجمع الى اخره. وتباح النسا

153
00:50:29.850 --> 00:50:49.850
هو يقتل الصبيان والى اخره. هذا كله يعتبر من من المحرمات ولا يجوز البتة. فثم مسألتان يخلط بينهما كثير من الناس. المسألة الاولى الحكم على الشخص ذاته. هل هو حاكم شرعي مسلم او لا؟ حكمنا عليه بانه كاف الطاغوت. حينئذ مسألة

154
00:50:49.850 --> 00:51:09.850
اخرى ليست ليس كل من حكمنا عليه بانه وجب الخروج. لا. مسألة اخرى وهي ماذا؟ النظر. هل نستطيع الخروج ام لا؟ ان لم تكن قدرة فلا يجوز الخروج البتة ولو كان كافرا. ثم اذا خرجنا مسألة ثالثة لا بد من ماذا؟ لا بد من

155
00:51:09.850 --> 00:51:28.850
ووظع من هو اهل شرعا واما ان يزاح فيأتي مثله قل هذا لا فائدة به البتة. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واذا كان قوم اراد ان يأتي بمثال اذا كان قوم على بدعة او فجور

156
00:51:29.100 --> 00:51:49.100
ولونه عن ذلك عن البدعة والفجور وقع بسبب ذلك النهي شر اعظم مما هم عليه من ذلك ولم يمكن منعه منه ولم يحصل بالنهي مصلحة راجحة لم ينهوا عنه. اتركهم على بدعتهم. اتركهم على فجورهم. يبقى لماذا؟ لانه ليس اقرارا بالمنكر

157
00:51:49.100 --> 00:52:06.500
وانما هذا ما دفع للمفسدة الاعظم بالاقرار بان يقعوا فيما هو اخف مرتكبي الاخ من ضرين. هذا اخف. حينئذ يبقى على ما هو عليه. هذا مبتدع. حينئذ اقاموا بدعة لو انكرت عليهم زادت البدعة. زاد

158
00:52:06.500 --> 00:52:26.500
البدع يقول لا لا يجوز لك ان تنكر. اتركهم كما هو. وكذلك ما يتعلق بالفجور. قال رحمه الله واذا كان قوم على بدعة او فجور ولونه عن ذلك وقع بسبب ذلك شر اعظم مما هم عليه من ذلك ولم يمكن منعهم منه ولم يحصل بالنهي مصلحة راجحة

159
00:52:26.500 --> 00:52:47.000
لم ينهوا عنه بخلاف ما امر الله به الانبياء واتباعه من دعوة الخلق فان دعوتهم يحصل بها مصلحة راجحة على مفسدتها. قال فالمنهي عنه المنهي عنه اذا زاد شره بالنهي

160
00:52:47.050 --> 00:53:07.050
وكان النهي مصلحة راجحة كان حسنا. يعني قد يزيد المنهي عنه لكن عندنا مصلحة عظيمة تتحقق كان حسنا. يعني ينكر ويأمر. واما اذا زال شره وعظم وليس في مقابلته خير يفوت

161
00:53:07.050 --> 00:53:25.650
لم يشرع ليس مشروعا ليس من الدين في شيء ليس عبادة وليس طاعة بل هو معصية واثم قال لم يشرع الا ان يكون في مقابلته مصلحة زائدة. اذا ثم ما يكون التقابل بين المصالح والمفاسد. ولذلك قلت لك

162
00:53:25.650 --> 00:53:45.650
هذا دائر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر دائر بين المصالح والمفاهيم. متى ما تحققت مصلحة اعظم فثم شرع الله عز وجل الا في هذا المقام ليس من باب المصالح المفاسد مطلقا وانما نقول ما دام ان المصلحة هنا متحققة وراجحة حينئذ النهي فان ادى ذلك

163
00:53:45.650 --> 00:54:09.400
كيل شر اعظم منه لم يشرع مثل ان يكون الامر لا صبر له فيؤذى فيجزع جزعا شديدا يصير به مذنبا وينتقص به ايمانه ودينه. يعني هذا ما يتعلق بكلمة حق عند سلطان جائر. قد يقول بعض كلمة حق لكنه يؤخذ فيسجن

164
00:54:09.400 --> 00:54:26.000
يعذب حينئذ قد يرتد عن الاسلام. اذا ماذا صنع اثم نقول هذا اثم ليس مطيعا ما فعله امر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ لا ليس امرا بالمعروف ولا لماذا؟ لانه لم يوافق الشرع. من

165
00:54:26.000 --> 00:54:46.000
كانت عنده قدرة ايمانية وقدرة بدنية وحينئذ تعين عليه. اما اذا كان سيصيبه جزع وخوف والى اخره بل قد ينتكس ويرتد عن الاسلام حين يقول هذا لا يشرع له. وهذا الذي عاناه رحمه الله تعالى. فاذا فان ادى ذلك الى

166
00:54:46.000 --> 00:55:00.600
اعظم منه لم يشرع مثل ماذا؟ مثل ان يكون الامر لا صبر له ليس عنده صبر. اذا يدل على ان من يأمر ويدخل في هذا لابد ان ان يأخذ باسباب الثبات

167
00:55:01.550 --> 00:55:25.250
ان يكون عنده قوة ايمان لانه سيبتلى سيسمع ما لا يتحمل سماعه. سيحصل له من الاذية البدنية ما قد يؤذيه في دينه. حينئذ اذا لم يكن عنده قوة ايمانية فيترك هذا المجال. ولا ولا يحشر نفسه لانه ان حشر نفسه فيه ووقع ما وقع يكون اثما. لابد ان يكون عنده سلاح

168
00:55:25.250 --> 00:55:48.500
يكون عنده اخذ بي باسباب الثبات على الدين وقوة الايمان. قال مثل ان يكون الامر لا صبر له فيؤذى فيجزع جزعا شديدا يصير به مذنبا وينتقص به ايمانه ودينه فهذا لم يحصل به خير لا له ولا لاولئك. هذا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ليس من عندي. لم يحصل له

169
00:55:48.500 --> 00:56:08.500
خير لا له هو ولا لاولئك الذين انكر عليهم. بخلاف ما اذا صبر واتقى الله وجاهد ولم يتعدى حدود الله من استعمل التقوى والصبر فان هذا تكون عاقبته حميدا. تكون عاقبته حميدا. اذا يكون بهذا التفصيل. وقال

170
00:56:08.500 --> 00:56:28.800
رحمه الله تعالى وهنا يغلط فريقان من الناس فريق يترك ما يجب من الامن والنهي. يعني لا يأمر ولا ينهى. تأويلا لهذه الاية كما قال ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه في خطبته انكم تقرأون هذه الاية عليكم انفسكم يعني الزموا انفسكم

171
00:56:28.950 --> 00:56:48.950
بمعنى ماذا؟ انك ليس لك بالناس شيء لا تأمر ولا تنهى ليس هذا المراد. عليكم انفسكم لا يضركم من ظل اذا اهتديتم وانكم تضعونها في غير موضعها واني سمعت واني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه اوشك ان يعمهم الله

172
00:56:48.950 --> 00:57:08.950
الله بعقاب منه. دل ذلك على ان ليس المراد بهذه الاية عليكم انفسكم الزموا انفسكم يعني لا تأمرون ولا تنهون. الفريق الثاني وهذا مهم من يريد ان يأمر وينهى اما بلسانه واما بيده مطلقا

173
00:57:08.950 --> 00:57:33.800
من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصبح من ذلك وما لا يصلح او يصلح ما لا يصلح وما يقدر عليه وما لا يقدر اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنه ليس مطلقا. وهذا الذي انكره رحمه الله تعالى. ورأى انه مخالف للشرع. وهذا محل وفاق بين اهل العلم

174
00:57:33.800 --> 00:57:56.750
ليس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلقا. بل لابد من من نظره. فجعل من الفريقين الذين اخطأ شرعه من يريد ان يأمر وينهى مطلقا من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلك فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح ما لا يصلح وما يقدر

175
00:57:56.750 --> 00:58:12.650
وما لا يقدر يعني اذا امر بالمعروف ونهى عن المنكر ليس عنده صبر هذا موفق للشرع للشرع ام لا ليس موافقا للشرع امر بالمعروف ونهى عن المنكر وهو لا يقدر

176
00:58:13.400 --> 00:58:34.250
ها هذا ليس موافقا للشرع. امر ونهى دون فقه نظر في مصلحة ومفسدة. هذا ليس موافقا للشرع. اذا لابد من الفقه ولابد من الحلم لابد من الصبر ولابد من العلم بما يصلح من الامن والنهي وما لا يصلح او يصلح ما لا يصلح وفيما يقدر وما لا

177
00:58:34.250 --> 00:58:54.250
كما في حديث ابي ثعلبة القشني سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا تشحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة. واجاب كل ذي رأي برأيه ورأيت امرا لا يدان لك به فعليك من لا يدان يعني لا قدرة

178
00:58:55.100 --> 00:59:15.100
لا يدان لك به فعليك بنفسك ودع عنك امر العوام فان من ورائك ايام الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر للعامل فيهن خمسين رجلا يعملون مثل مثل عمله. وهذا مر معنا في كلام الشيخ السابق. فيأتي بالامن والنهي. يقول

179
00:59:15.100 --> 00:59:35.100
شيخ الاسلام فيأتي بالامر والنهي معتقدا انه مطيع في ذلك لله ورسوله وهو معتدل في حدوده معتد يعني اثم وقع في معصية. تلك حدود الله فلا تعتدوها اذا التعدي ماذا؟ يعتبر من المعاصي. فهو يأتي

180
00:59:35.100 --> 00:59:47.600
بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يظن ماذا؟ يظن انه مطيع لله عز وجل وان الغيرة قد بلغت به ما بلغت حتى انه لم يتمالك تكلم قل لا هذا ليس موافقا للشرع

181
00:59:47.800 --> 01:00:07.800
ولو غضبت لله عز وجل ولو غضبت لله عز وجل. قل هذا لا ليس كل غظب وغيرة على دين الله عز وجل حينئذ يقول هذا ما لا هذا يكون موافقا للشرع. ارأيت رجلا لو رأى زناة وهم مسلمون في اصلهم حينئذ رآهم فغار فاخذ آآ كلاش

182
01:00:08.550 --> 01:00:32.150
فاتى بهم كلهم هذا مطيع ام اثم هذا يقتص منه هذا يكون عاصيا غيرته وغضبه وهذا ليس لله عز وجل لانه لو كان لله عز وجل استقام بالشرع لابد ان يدار مع مع الشرع وجودا وعدم. اذا ليس كل غيرة تعتبر ماذا؟ تعتبر غيرة شرعية

183
01:00:33.300 --> 01:00:53.300
قال فيأتي بالامر والنهي معتقدا انه مطيع في ذلك لله ورسوله. وهو معتد في حدوده كما انتصب كثير من اهل البدع هو كالخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم. وغيرهم ممن غلط فيما فيما اتاه من الامر والنهي والجهاد على

184
01:00:53.300 --> 01:01:13.300
ذلك وكان فساده اعظم من صلاحه. ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الائمة عن قتالهم ما اقاموا الصلاة وقال ادوا اليهم حقوقهم واسألوا الله حقوقكم. قال ابن رجب رحمه الله تعالى فتبين

185
01:01:13.300 --> 01:01:35.050
هذا ان الانكار بالقلب فرض على كل مسلم الانكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال واما الانكار باليد واللسان فبحسب القدرة. اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتبار القدرة وعدم القدرة

186
01:01:35.050 --> 01:01:57.000
ما تعلق بالقلب ليس فيه ماذا؟ تفصيل نقد او لا يقضى لان كل انكار بالقلب فهو مقدور عليهم. لانه لا يدري عن حتى ولي الامر لو كان ظالما فاجرا جائرا حينئذ لا يقدر على ما في قلبك. لانك قد تتكلم بما بما تخفي. ولذلك الا من اكره وقلبه

187
01:01:57.150 --> 01:02:17.150
مطمئن بالايمان. القلب لا لا عذر فيه البتة. اذا الانكار بالقلب فرض على على كل مسلم في كل حال. واما الانكار باليد واللسان فبحسب القدرة قال سعيد بن جبير قلت لابن عباس رضي الله تعالى عنهما امر السلطان

188
01:02:17.150 --> 01:02:40.150
بالمعروف وانهاه عن المنكر. يعني امره بالمعروف وانهاه عن المنكر. قال ابن عباس ان خفت ان اقتلك فلا ان خفت ان يقتلك فلا ثم عدت. فقال لي مثل ذلك ثم عدت فقال لي مثل مثل ذلك. اذا هل

189
01:02:40.150 --> 01:03:04.150
امر او انهى؟ نعم لكن بشرط ماذا؟ القدرة ومن القدرة ان تأمن على على نفسك. الا اذا بلغ عنده اليقين والتوكل وحينئذ دخل بالحديث السابق افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر عنده عنده لا بد من هذا القيد. اما من ورائه تذهب في بلد اخر وتقول انا افضل جهاد لا ليس بافضل الجهاد

190
01:03:04.150 --> 01:03:23.200
ليس بافضل الجهوب. اذا قد يترتب عليه مفسدة عظيمة ومن الامور المنكرة الان قد ينكر بعضهم على سلطان ما ويخشى على نفسه. يخشى على اعلى ثم من العجيب انه قد قد يفر ليس الى بلاد المسلمين

191
01:03:23.350 --> 01:03:43.350
وانما الى بلاد الغرب فيعيش بين اليهود والنصارى بحجة ماذا؟ انه امر ونهى السلطان الجائر او المرتد عنده والطاغوت. قل هذا لا يجوز شرعا هذا يعتبر اثما. لماذا؟ لان السكنى مع اليهود والنصارى هذا من اعظم المنكرات

192
01:03:43.350 --> 01:04:03.350
الظاهر النصوص انه يلحق بهم. فدل ذلك على انه اذا انكر اما ان يبقى في بلد المسلمين. ولو قتل خفت على نفسك اذن ماذا؟ كما قال ابن عباس لسعيد ابن جبير. اذا ان خفت على نفسك القتل فلا لا تتكلم. اذا تلزم ماذا؟ تلزم ولا يجب عليك

193
01:04:03.350 --> 01:04:23.350
فان فعلت وفررت فانت لست امرا بالمعروف وناهيا عن المنكر لانه لابد ان يكون ماذا؟ على وفاق الشرع. واما ان بالمعروف وينهى عن المنكر ثم يخاف القتل ثم يفر الى بلاد الكفر ويعيش بينهم ويعيش سنين ثم يقول هذا مجاهد في سبيله قل لا

194
01:04:23.350 --> 01:04:46.150
هذا هذا عاصي وليس بمطيعه لابد ان ان تعرض هذه المسائل على الكتاب والسنة البقاء والسكنة مع اليهود والنصارى في هذا لا يجوز شرعا الا لضرورة وليس هذا من نوع لانه هذا ينكر باختياره. ثم لا يترتب عليه مصلحة اصلا. يعني لو انكر على ولي الامر واعتقد

195
01:04:46.150 --> 01:05:06.150
انه طاغوت وانه لم يحكم الشرع انكره ما ترتب عليه شيء. ثم المفسد الاعظم انه يذهب هو وبزوجته واولاده فيعيش بين اليهود النصارى وهذا محرم شرعا ولا يجوز ولا يكون هذا من الجهاد البتة بل هذا عاص وهو اثم ولو كان مجتهدا

196
01:05:06.150 --> 01:05:26.500
هذا اجتهاد ليس بسائغ يعني لا يدل عليه لا دليل لا من قريب ولا ولا من بعيد. وانما هي اهواء وجدت فيه في النفوس. قال هنا اذا قال ابن عباس لسعيد ابن جبير لما قال له امر السلطان بالمعروف والنهي عن المنكر. قال ان خفت ان يقتلك فلا فلا تأمر

197
01:05:27.000 --> 01:05:47.000
ان خفت ان يقتلك واردت الا ان تعيش وتبقى اذا لا لا تأمر ولا ولا تنهى. اما ان تأمر وتنهى ثم تفر عن بلاد المسلمين وتسكن بلاد الكفر قل هذا لا يجوز شرعا. هذا قال ثم عدت فقال لي مثل ذلك ثم عدت فقال لي مثل ذلك وقال ان كنت لابد فاعلا ففيما بين

198
01:05:47.000 --> 01:06:09.550
وبينهم وقال طاووس اتى رجل ابن عباس فقال الا اقوم الى هذا السلطان فامره وانهاه؟ قال لا لا تكن له فتنة لا تكن له له فتنة يعني قد يترتب عليه مفاسد عظيمة. قال افرأيت ان امرني بمعصية الله؟ قال ذلك الذي تريد فكن حين

199
01:06:09.550 --> 01:06:29.550
رجلا اذا امرك بمعصية حينئذ قف في وجهك قل لا. لا بأس ان ان تنكر عليه في هذه الحال. اما لكونه هو قد وقع في منكر هذي مسألة اخرى. اذا على ما اثر عن ابن عباس تم امران. يأمرك انت بالمنكر. حينئذ تقف في

200
01:06:29.550 --> 01:06:50.800
ثانيا لا يأمرك وانما هو يفعل المنكر. هذه المسألة فيها فيها قدرة واستطاعة. قال وقد ذكرنا حديث قال من رجب وقد ذكرنا حديث ابن مسعود الذي فيه يخلف من بعدهم خلوف فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن. الحديث جاهدهم

201
01:06:50.800 --> 01:07:10.800
يعني هذا الجهاد باليد يتعلق بماذا؟ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هل هل يأمر احد من الرعية بالمعروف وينهى عن المنكر بيده ولو كان على ولي الامر؟ نعم. هذا النص يدل على على ذلك. وليس خاصا بالولاة. بل هو كذلك في شأن الرعية. قال

202
01:07:10.800 --> 01:07:25.400
وهذا يدل الا اذا كما سبق. يعني يكون مقيدا بما سبق كلما ذكرنا هذه المسألة نحتاج ان نعيد ان كل امر بالمعروف باليد ان ترتب عليه مفسدة حينئذ لا يكون مشروعا. لا يكون مشروعا

203
01:07:25.400 --> 01:07:43.600
جواز ذا الخلافة لمن منع. قال اليد الانكار باليد هذا لا يكون الا لولي الامر. هذا ليس بصواب بل الصواب ان كل احد من المسلمين ولو كان من عامة المسلمين اذا علم فانكر بيده لا اشكال فيه انه موافق للشرع لكن بشرط

204
01:07:43.600 --> 01:08:05.450
ليكون الضوابط المتحققة في الامر بالمعروف سائغة في ان ذلك الانكار. يترتب عليه مفسدة اعظم لم يجوز له. سواء هو عاميا او او كان عالما قال ابن رجب وهذا يدل على جهاد الامراء باليد. يعني هذا الحديث فيه دلالة واضحة بينة على انه قد ينكر على ولي الامر باليد

205
01:08:05.450 --> 01:08:24.250
ودل ذلك على ان الانكار باليد ليس من خصائصهم. بل يكون كذلك بشأن الرعية. وهذا هو الصواب قال ابو رجب قد استنكر الامام احمد هذا الحديث في رواية ابي داود وقال هو خلاف الاحاديث التي امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالصبر على

206
01:08:24.250 --> 01:08:49.100
جوري الائمة يعني احاديث تدل على انه لابد من الصبر. بمعنى انه لن ينكر باليد واحاديث دلت على انه ينكر باليد. نقول هذا وذاك متوافقان والانكار باليد هذا ليس من الخروج على الولاة. ليس من الخروج على على الولاة. يعني اذا انكر بيده

207
01:08:49.100 --> 01:09:06.900
ومن القتال المذموم شرعا؟ الجواب لا. ليس بخوارج ولا ولا غيره. قال هنا قال ابن رجب رحمه الله تعالى وقد يجاب عن ذلك يعني الاستنكار الذي استنكره الامام احمد بالتعارف الذي فهمه من النصوص قد يجاب عن

208
01:09:06.900 --> 01:09:23.550
بان التغيير باليد لا يستلزم قتال المنهي عنه ماذا؟ القتال والخروج. ان كانوا مسلمين القتال والخروج. هذا مني عنه. طيب الانكار باليد. هل هو من القتال؟ الجواب لا. بدليل ماذا؟ فمن جاهدهم بيده

209
01:09:23.700 --> 01:09:43.350
فهو مؤمن فبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان الخلوف التي تأتي من جهة الامراء وتعرف منهم وتنكر انك ان جاهدتهم بيدك فانت مؤمن فدل ذلك على ماذا؟ على ان الجهاد باليد ليس من القتال والا لكان ممنوعا. كان ممنوعا ولذلك قال ابن رجب

210
01:09:44.150 --> 01:10:04.150
ويجاب عن ذلك بان التغيير باليد لا يستلزم قتالا. وقد نص على ذلك احمد ايضا في رواية صالح يعني في رواية اخرى فاستنكر الحديث في موضع واجاب بذلك الجمع بين الاحاديث في موضع اخر. فقال الامام احمد

211
01:10:04.150 --> 01:10:24.300
تغيير باليد ليس بالسيف والسلاح. تغيير باليد ليس اذا حمل السيف هذا القتال. هذا منهي عنه وتغيير باليد ليس بالسلاح وليس بالسيف هذا مأمور به شرعا. ما لم يترتب عليه مفاسد اعظم. قال الامام احمد التغيير

212
01:10:24.300 --> 01:10:48.800
ليس بالسيف والسلاح وحينئذ فجهاد الامراء باليد ان يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات. كما ذكرت لك سابقا يعني يفعل شيئا بيده ترى بيده اه شيئا من المعازف تنزعه منه تكسره. هذا انكار باليدين. هذا ان استطعت. حينئذ يقول هذا باليد ليس

213
01:10:48.800 --> 01:11:08.800
المراد به ان تذهب الى السوق فتنكر بيدك. هذا يتعلق بالعامة. لا يتعلق بولي الامر. يعني لا يلتبس عليه الامر من جهة ماذا؟ ان كل ان كان يده وانكار على ولي امر لا وانما اذا تعلق به بذاته ترى عليه محرما حينئذ تنزعه او تكسره فهذا يتعلق به بذاته

214
01:11:08.800 --> 01:11:27.000
اما ما يتعلق بالاسواق وعامة الناس وتنكر بيدك هذا يتعلق بالرعية لا يتعلق بولي الامر. ولذلك قال هنا في صفة ذلك فجهاد الامراء باليد  ان يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات. مثل ماذا؟ ان يريق خمورهم. هم

215
01:11:27.050 --> 01:11:47.050
او يكسر الات الملاهي التي له. كل ما يختص بهم ليس بالرعية ونحو ذلك. او يبطل بيده ما امر به من الظلم ان كان له على على ذلك. يعني انشأوا شيئا محرما. فانكرت وابطلته. يتعلق به. حينئذ يكون داخلا في الجهاد في جهاد الامراء باليد. قال وكل

216
01:11:47.050 --> 01:12:06.850
وهذا جائز يعني الانكار والجهاد باليد للامراء هذا جائز وليس هو من باب قتالهم ولا من الخروج الذي ورد النهي عنه فان هذا اكثر ما يخشى منه اكثر ما يخشى منه ان يقتل الامر وحده

217
01:12:07.000 --> 01:12:27.000
ولو قتل لا بأس به. افضل الجهاد ها كلمة حق عند سلطان للجاهل. يعني ظالم فاجر. حينئذ اذا فعلت وانكرت عليهم اكثر ما مما يتعلق بك انت خاصة من اذية ان تقتل. وهذا انعم جهاد يعتبر جهادا في في سبيل الله. هذا يسمى ماذا؟ يسمى انكارا

218
01:12:27.000 --> 01:12:52.450
على ولي الامر باليد وهو جائز شرعا. بل قد يجب على بعض من من اهل علمه. واما تسمية خروجا كما يقول ومن يقولها   قالوا اما خروج عليهم السيف فيخشى منه الفتن التي تؤدي الى سفك دماء المسلمين. نعم ان خشي في الاقدام على الانكار على الملوك ان يؤذى

219
01:12:52.450 --> 01:13:08.950
اهل ان يؤذي اهله او جيرانه لم ينبغي له التعرض لهم حينئذ. هذه مسألة مهمة ويقع فيها الان من يقع يظن انه مطيع وهو عاص. وهو ان الاذية قد تتعلق بالشخص نفسه

220
01:13:09.100 --> 01:13:35.450
حينئذ لك ولو قتلك هذا بينك وبين الله عز وجل والنوايا الصالحة. اما اذا كان سيتعدى الظرر الى اهلك وولدك وجيرانك واصحابك فلا يجوز لماذا؟ لانه صار يترتب عليه مظرة متعدية. حينئذ لا يجوز لشخص ان ينكر ثم يسجن ويؤتى بزوجته ويؤتى

221
01:13:35.450 --> 01:13:55.450
باهله الى اخره ويفعل ما يفعل مما يسمع ويندى له الجبين ثم يقال هذا امر بمعروف والنهي عن المنكر هذا ليس موافقا للشرع. وهذا الذي عاناه ابن رجب رحمه الله تعالى بانه ان كانت الاذية منصبة على الشخص ذاته فهذا بينك وبين الله عز وجل وان قتلك

222
01:13:55.450 --> 01:14:12.750
دخلت فيه في الحديث. اما اذا تعدت الاذية فهذا لا يجوز. لا يجوز شرعا البتة. قال رحمه الله تعالى نعم ان خشي في الاقدام على الانكار على الملوك ان يؤذي اهله يعني ولي الامر هذا يؤذي اهله او جيرانه

223
01:14:13.400 --> 01:14:33.400
لم ينبغي له التعرض لهم حينئذ لما فيه من تعدي الاذى الى غيره الى الى غيره. كذلك قال الفضيل ابن عياض وغيره يعني اذا خاف الاذية على غيره وحينئذ لا لا يجوز. وهذه اذية تتعلق قد يكون بماذا؟ باللسان او

224
01:14:33.400 --> 01:14:53.400
ونحو ذلك ويعظم الامر ويشتد حرمة اذا كان سيعتدى على عرظه. كان يؤتى باهله ويزنى بهم او ونحو ذلك مما يسمع هنا وهناك. قال كذلك قال الفضيل بن عياض وغيره ومع هذا فمتى خاف منهم على نفسه

225
01:14:53.400 --> 01:15:10.200
السيف او السوط او الحبس او القيد او النفي او اخذ المال او نحو ذلك من الاذى سقط امرهم ونهيهم يعني اذا لك ممدوحا لك ممدوحة شرعا ولا يجوز لاحد

226
01:15:10.350 --> 01:15:24.950
انه اذا اذن الشرع لشخص الا ينكر لخوف على نفسه او ماله او نحو ذلك ان ينكر عليه لكونه ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لماذا؟ لانه لم يجب عليه. نعم في

227
01:15:24.950 --> 01:15:44.950
حالات معينة قد يتعين على العالم بصفته عالما او بصفة المنكر الذي قد يقع. اما الحكم العام الاصل المضطرد فمن خشي على على نفسه الاذى من ولي الامر حينئذ لا يلزمه ذلك. سقط عنه. ان كان عنده من القوة ونحو ذلك بشرط

228
01:15:44.950 --> 01:15:57.450
ان تكون الاذية مترتبة عليه هو نفسه دون غيره. حينئذ هذا بينه وبين الله عز وجل. ولذلك قال فمتى خاف منهم على نفسه سيفا او الصوت او الحبس او القيد

229
01:15:58.200 --> 01:16:23.100
او النفي او اخذ المال او نحو ذلك من الاذى سقط امرهم ونهيهم وقد نص الائمة على ذلك منهم مالك واحمد واسحاق وغيرهم ائمة اجنة لا نص على على هذا الحكم ليس فيه مداهنة وليس فيه بعد عن اتباع الشرع بل هذا كلام اهل العلم قديما وحديث

230
01:16:23.100 --> 01:16:43.100
قال احمد الامام احمد لا يتعرض للسلطان فان سيفه مسلول. يعني عامة الناس لا يتعرض السلطان فان سيفه مسلول يعني من ما انكر عليها اتى عليه. حينئذ لك ممدوحة شرعا الا تنكر لا يجوز

231
01:16:43.100 --> 01:17:08.100
ان تنكر على من سقط عنه الانكار شرعا لانك تكون حاكما بما لم يرد الله عز وجل. وقال ابن شبرمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد يجب على الواحد ان يصابر فيه الاثنين ويحرم عليه الفرار منهما. ولا يجب عليه مصابرة اكثر من ذلك. يعني

232
01:17:08.100 --> 01:17:32.800
مثابرة من؟ ولي الامر معه جيش. اذا كان ما يتعلق بالاثنين في الجهاد لا يجب عليك. كيف ان ان تواجه من معه جيش الى اخره. قال فان خاف السب او سماع الكلام السيء لم يسقط عنه الانكار بذلك نص عليه الامام احمد يعني كلام ان خشيت الكلام لم يسقط. اما ان خشيت الاذية في

233
01:17:32.800 --> 01:17:52.800
ومالك فسقط وان احتمل الاذى وقوي عليه فهو افضل نص عليه احمد وايضا وقيل له اليس قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس للمؤمن ان يذل نفسه ان يعرضها من البلاء ما لا طاقة له به. قال ليس هذا من ذلك. ويدل على ما قاله

234
01:17:52.800 --> 01:18:02.800
من من نعم. ويدل على ما قاله ما اخرجه ابو داود ابن ماجة والترمذي من حديث ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الجهاد كلمة عدل عند

235
01:18:02.800 --> 01:18:22.800
سلطان جائر. اذا خلاصة البحث ان ضوابط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه داخلة في مفهومه. بمعنى انه لا يقال بان هذا امر بمعروف ونهي عن المنكر شرعا موافق لشرعه الا اذا تحققت فيه هذه الظواهر ما يتعلق بالمصالح

236
01:18:22.800 --> 01:18:48.300
مفاسد وجب عرض ذلك على على العلماء. ولا يجوز لاحد ان يفتي بنفسه بنفسه حينئذ بالحرج. فينبغي التفطن في هذه المسائل فيكثر الغلط فيها في هذا الزمان لا سيما ولابد ان يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعوته وجهاده مطلقا يعني سهل الحكم التأسي بالصلاة

237
01:18:48.300 --> 01:19:08.300
صلوا كما رأيتمون اصلي. حينئذ يسأل هل يحرك السبابة؟ هل يقبض الى اخره؟ واذا جاء الامر بالمعروف حينئذ صار مفلوتا مفتوحا. يأمر وينهى بما بما شاء وكيف شاء واذا قيل له هذا مقال شر قال من قال ذلك؟ قل لا. ثم اقوال وثم نصوص لابد من الرجوع اليها والا كنت صاحب

238
01:19:08.300 --> 01:19:27.650
هوى قال ابن القيم رحمه الله تعالى واكمل الخلق عند الله من كمل مراتب الجهاد كلها والخلق متفاوتون في منازلهم عند الله تفاوتهم في مراتب الجهاد. هم. ولهذا كان اكمل الخلق واكرمهم على الله

239
01:19:27.650 --> 01:19:47.650
خاتم خاتم انبيائه ورسله. فانه كمل مراتب الجهاد وجاهد في الله حق جهاده. وشرع في الجهاد من حيث بعث الى من توفاه الله عز وجل. هذا من فقه الامام ابن القيم رحمه الله تعالى. النبي منذ ان بعث وهو يجاهد. كيف هو يجاهد؟ نحن نقول امر

240
01:19:47.650 --> 01:20:11.100
بالجهاد في في المدينة الجهاد بماذا بالدعوة الى الله عز وجل. اذا الدعوة الى الله عز وجل نوع من الجهاد بل هي اعظم من الجهاد في فيما يتعلق بطلب الشهادة ونحوها لان هذا الذي يقوم به الجهاد في سبيل الله والمعارك لا تقوم الا على ساق العلم كالصلاة

241
01:20:11.100 --> 01:20:31.100
بل التوحيد لن يصح ولن يتم الا على ساق ماذا؟ العلم فكيف بالجهاد الذي هو ادنى من من التوحيد؟ الجهاد ليس مقصود لذاته. الجهاد مقصود لغيره باجماع اهل العلم. ليس مقصودا لذاته وانما

242
01:20:31.100 --> 01:20:47.050
مقصود لغيره باجماع العلم لماذا؟ لان المراد ان اذا جاهدت بلدا كافرا واردت ماذا قصرهم على على الاسلام؟ فجئت بسلاحك وجيشك وقالوا امنا بالله. تقتلهم؟ تقول لابد من الجهاد. لا بد من المقاتلة

243
01:20:47.050 --> 01:21:06.600
لابد من شهداء قل لا اذا اسلموا كفيت المؤونة. قال الله المؤمنين قتالا. حينئذ قل الجهاد ليس مقصودا لي بذاته فاذا الجهاد قائم على ساق العلم. واذا كان كذلك صار العلم اصلا والجهاد فرعا. لكن لابد من

244
01:21:06.800 --> 01:21:23.300
ارجع الى كتاب الله عز وجل. قال فان النبي صلى الله عليه وسلم كمل مراتب الجهاد وجاهد في الله حق جهاده وشرع في الجهاد من حين بعث الى ان توفاه الله عز وجل فانه لما نزل

245
01:21:23.300 --> 01:21:43.300
يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك وطهر شمر عن ساق الدعوة وقام في الله اتم قيام وهذا جهاد في سبيل الله. ودعا الى الله ليلا ونهارا وسرا وجهارا ولم

246
01:21:43.300 --> 01:22:03.300
نزل عليه فاصدع بما تؤمر فصدع بامر الله لا تأخذه فيه لومة لائم. فدعا الى الله الصغير والكبير السر والعبد والذكر والانثى والاحمر والاسود والجن والانس. ما ترك احدا الا ودعا. هذا اعظم الجهاد. ولما

247
01:22:03.300 --> 01:22:23.300
صدع بامر الله وصرح بقومه بالدعوة وناداهم بسب الهتهم وعيب دينهم اشتد اذاهم له. ولمن استجاب له من ونالوه ونالوهم بانواع الاذى. وهذه سنة الله عز وجل في خلقه. كل من دعا لابد ان يصيبه

248
01:22:23.300 --> 01:22:41.450
شيء من من الاذى لانك تخالف اهواء الناس يأمر بمعروف هو قد تركه. تركه لماذا؟ اتباعا لهواه تنهاه عن منكر فعل لماذا؟ اتباعا لهواه. والوقوف في وجه هواء الناس هذا

249
01:22:41.750 --> 01:23:01.750
ليس بالامر الهين. قال اشتد اذاهم له ولمن استجاب له من اصحابه ونالوه ونالوه بانواع الاذى. وهذه سنة الله عز وجل في كما قال تعالى ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك وقال وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن

250
01:23:01.750 --> 01:23:24.750
قال كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به بل هم قوم طاغون. اذا بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الاذى بسبب ذلك صادعا بالحق عند السلاطين واحفظ ان الصدع بالحق ليس خاصا

251
01:23:24.750 --> 01:23:44.750
سلاطين كما يظنه بعض الجهلة. بل هو عام تصدى بالحق حتى في وجوه العامة. يعني الراعي والرعية يجب الصدع بالحق لان الناس لا يقبلون كل ما ما تقوله. ولذلك قلت لك هذا الكلام هذا الدرس من اوله الى اخره. قد يرفضه بعض الناس ولا

252
01:23:44.750 --> 01:24:02.150
ايرتضيه البتة لانه سار على قواعد في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست شرعية. وانما هي تتبع رموزا من الذين يكتبون ويصنفون في في ذلك. قال رحمه الله تعالى مصنف باذلا نفسه

253
01:24:03.150 --> 01:24:29.950
لله لا يخاف فيه لومة لائم باذلا نفسه باذل فاعل قول بذل الشيء اعطاه وجاد به لا يخاف فيه يعني في الله عز وجل لومة لائم اللوم العدل واللائمة الملامة. يعني لو لامه من لامه لا يخشاه. ولا ولا يخافه ولو كان اقرب قريب ولو كان اقرب قريب. قال الله

254
01:24:29.950 --> 01:24:49.950
الله تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونهم اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. هذه من صفاتهم

255
01:24:49.950 --> 01:25:08.150
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم فوصف المحبوبين المحبين بانهم اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين المجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. فان المحبة مستلزمة للجهاد

256
01:25:09.050 --> 01:25:29.050
لان المحب يحب ما يحب محبوبه ويبغض ما يبغض محبوبه ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه ويرضى لرضاه ويغضب لغضبه ويأمر بما يأمر به وينهى عما ينهى عنه فهو موافق له في ذلك وهؤلاء

257
01:25:29.050 --> 01:25:49.050
هم الذين يرضى الرب برضاهم ويغضب لغضبهم اذ هم انما يرضون لرضاه ويغضبون لما يغضب له كما قال النبي النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر في طائفة فيهم صهيب وبلال لعلك اغضبتهم. لان كنت اغضبتهم لقد اغضبت ربك

258
01:25:49.050 --> 01:26:09.050
فقال لهم يا اخوتي هل اغضبتكم؟ قالوا لا يغفر الله لك يا ابا. لكن قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واهل العلم المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم الناس قياما بهذه الاصول. يعني اصول الدين العامة

259
01:26:09.050 --> 01:26:29.050
والدعوة اليهم لا تأخذهم. لا تأخذ احدهم في الله لومة لائم. ولا يصدهم عن سبيل الله العظائم. بل يتكلم احدهم بالحق الذي عليه يعترف به. ولو كان الحق عليه. ويتكلم في احب الناس اليه. هذه

260
01:26:29.050 --> 01:26:47.500
يتكلم في احب الناس اليه. يعني ان اخطأ تبين ماذا؟ تبين خطأ. هذا واجب شرعي. ولو كان حبيبا ولو كان لو كان حبيبا لان الحق احب الى النفس من ذلك الشخص. قال

261
01:26:48.000 --> 01:27:08.000
ويتكلم في احب الناس اليه عملا بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم يعني تقول الحق ولو على نفسك او الوالدين والاقربين اياك غنيا او فقيرا فالله اولى بهما. فلا تتبعوا الهوى ان

262
01:27:08.000 --> 01:27:28.000
وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء يا اسطى ولا يجرمنكم شنآن قوم يعني لا يحملنكم غضب او بغض قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو

263
01:27:28.000 --> 01:27:49.300
اقرب للتقوى. ولو كنت تتحدث عن كافر اصلي. حينئذ لابد من من العدل لابد من من  قال وله من التعديل والتجريح والتضعيف والتصحيح عن اهل العلم من السعي المشكور والعمل المبروم ما كان من اسباب حفظ الدين

264
01:27:49.300 --> 01:28:07.800
عن احداث المفترين. قال المصنف رحمه الله تعالى ذاكرا يعني هذا الصادع وهذا الامر والباذل ذاكرا قوله تعالى واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. قال وما كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه

265
01:28:07.800 --> 01:28:30.750
سلم وغيره يعني ذاكرا قوله تعالى وذاكرا ما كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء عليه من الصبر على الاذى فكانوا يتحملونه في الله تعالى حتى كانت لهم العقبى والعقبى جزاء الامور وعاقبة كل شيء اخين. قال البغوي واصبر على ما اصابك يعني

266
01:28:30.750 --> 01:28:50.750
من الاذان بصبر على ما اصابك يعني من الاذى ان ذلك من عزم الامور يريد الامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر والصبر على الاذى فيهما من الامور الواجبة التي امر الله بها. عزم الامور هنا العزيمة التي تقابل ماذا؟ تقابل

267
01:28:50.750 --> 01:29:10.750
للرخصة هذا وجه او من الامور التي يعزم عليها لوجوبها. اذا ان ذلك من عزم الامور يعني من الامور التي يعزم عليها لوجوبها فهي واجبة وان لم يكن اللفظ دالا عليه يعني من من ادلة اخرى الامر بالمعروف واجب

268
01:29:10.750 --> 01:29:33.650
واجب فرض وكفاية اذا دلت الادلة بعامة وكذلك اجماع اهل العلم على وجوب ما ما ذكر. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال وهذا عام في ولاة الامور وفي الرعية. يعني الصبر على على الاذى. ولي الامر يصبر على الرعية

269
01:29:33.700 --> 01:29:53.700
والرعية تصبر على وليله. كل منهما يصبر على على الاخر. كل منهما قد يسيء الى الاخر. حينئذ يقابله بماذا؟ يقابله بالصبر قال عام في ولاة الامور وفي الرعية اذا امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فعليهم ان يصبروا على ما اصيب

270
01:29:53.700 --> 01:30:13.700
به في ذات الله كما يصبر المجاهدون على ما يصاب من انفسهم واموالهم. فالصبر على الاذى في العرض اولى واولى. وذلك لان مصلحة الامر والنهي لا تتم الا بذلك الا بالصبر. الا به بالصبر. وما لا يتم الواجب الا به فهو اذ الامر

271
01:30:13.700 --> 01:30:34.400
معروف والنهي عن المنكر واجبان لا يتم الا بالصبر على دل ذلك على ماذا؟ على ان الصبر واجب. هذا لو لم يرد نص مع كونه قد جاء النص واصبر في مواضع عديدة. قال وما لا يتم الواجب الا به فواجب ويندرج في ذلك ولاة الامور

272
01:30:35.100 --> 01:30:55.100
فان عليه من الصبر والحلم ما ليس على غيرهم. كما ان عليه من الشجاعة والسماحة ما ليس على غيرهم لان مصلحة الامارة لا الا الا بذلك. كلما جزع ترك حينئذ فسدت الامارة. فكما فسد الامارة. فكما وجب على الائمة الصبر على اذى الرعية وظلم

273
01:30:55.100 --> 01:31:15.100
اذا لم تتم المصلحة الا بذلك اذ كان تركه يفضي الى فساد اكثر منه يعني ترك الصبر. فكذلك يجب وعلى الرعية الصبر على جور الائمة وظلمهم. اذا لم يكن في ترك الصبر مفسدة

274
01:31:15.100 --> 01:31:38.800
ناجحة فيما يتعلق بالانكار السابق. فعلى كل من الراعي والرعية للاخر حقوق. يجب عليه اداؤها كما ذكر بعضه في كتاب الجهاد القضاء وعليه ان يصبر للاخر ويحلم عنه في امور فلا بد من السماحة والصبر في كل منهما كما قال تعالى وتواصوا بالصبر وتواصوا وتواصوا بالمرحمة وفي الحديث

275
01:31:38.800 --> 01:32:04.200
افضل الايمان السماحة والصبر. ومن اسماء الله الغفور الرحيم. فبالحلم يعفو عن سيئاتهم. وبالسماح يوصل اليهم المنافع فيجمعوا جلب المنفعة ودفع المضرة فاما الامساك عن ظلمهم والعدل عليهم فوجوب ذلك اظهر من هذا فلا حاجة لبيان والله اعلم. وهذا كله كما ذكرنا سابقا المراد فيما يتعلق

276
01:32:04.200 --> 01:32:24.200
الصبر على ولاة الامور وما يعتقده اذا كان يعتقد انه ولي امر يعني لابد ان يكون مسلما. واما من عداه فالاصل في ماذا الاصل فيه الخروج لكن بشرط. وهو القدرة على ذلك. القدرة على على ذلك. وكلام شيخ الاسلام مطلقا في جميع مواضع

277
01:32:24.200 --> 01:32:44.200
ما تكلم فيه على ولاة الامور مراده من ثبت اسلامه. وهو الذي يقال عند اهل السنة والجماعة لا يجوز الخروج عليه ولو ظلم وفجر. ولذلك لما اراد ان يبين ما يتعلق بولاة الامور قال وذلك لان معه مع ولاة الامور. لان معهم

278
01:32:44.200 --> 01:33:04.200
الدين. اذا عندهم ماذا؟ عندهم مسلم. اذا لم يكن مع اصل الدين ليس داخلا فيه في النصوص من اصلها. اذا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي في الامر قل الامور ولاة الامور المراد بهم من اسلم مسلم. لان لا يجوز ان يولى على المسلمين من هو من هو كافر مرتد عن الاسلام. قال في شأن الولاة

279
01:33:04.200 --> 01:33:26.250
وذلك لان معهم اصل الدين المقصود وهو توحيد الله وعباده اذا معهم توحيد. ديمقراطية لا تجامع التوحيد. نسب التوحيد من؟ من قال معهم اصل الدين المقصود وهو توحيد الله وعبادته ومعهم حسنات وترك سيئات كثيرة هذا لا ينطبق على الموجودين واما ما

280
01:33:26.250 --> 01:33:44.300
تقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ او غير سائغ فلا يجوز ان يزال لما فيه من ظلم وجور يعني قد يفتيه يكون واليا مسلما فيقع في حكمه ما هو جور وظلم لكن بناه على فتوى

281
01:33:44.450 --> 01:34:04.450
وحينئذ ماذا ماذا صنع؟ ادى ما عليه باعتبار ماذا؟ انه وجب عليه ان يرجع الى اهل العلم. فرجع ابتلي بمفتون من علماء السلاطين فافتاهم حينئذ ماذا نقول؟ نقول هذا تأويل السائق تأويل السائق لا يجوز الخروج عليه بمثل هذه المسائل بل الامور المقتنف فيها

282
01:34:04.450 --> 01:34:24.450
ولو كان الراجح خلاف ما اختاره ولي امر هذا لا لا يجوز نقده ولا انكاره عليه اصلا. قال واما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل ولا يجوز ان يزال لما فيه من ظلم وجور كما هو عادة اكثر النفوس تزيل الشر بما هو شر منه وتزيل العدوان بما هو اعدم

283
01:34:24.450 --> 01:34:44.450
منه في الخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد اكثر من ظلمهم فيصبر عليه فيصبر عليه كما يصبر عند الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمون والنهي في مواضع كثيرة يعني مراده تبيين ما يتعلق ولاة الامن ثم قال

284
01:34:44.450 --> 01:35:04.200
ذلك القيام باظهار السنن واخمال اخماد البدع. يعني العالم له امر بمعروف والنهي عن المنكر. هذي قاعدة  من افرادها ما يتعلق بالسلاطين. كيف يتعامل معهم وعرفنا ذلك فيما فيما سبق. ثانيا ثم بدع

285
01:35:04.300 --> 01:35:20.000
واهل البدع ينتسبون الى الاسلام. اذا ثم امر بمعروف ونهي عن المنكر من نوع من نوع اخر. ويأتي بحثه ان شاء الله تعالى الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

286
01:35:21.250 --> 01:35:41.250
هذه مسائل ينبغي لطالب العلم ليس هذا توسعا. هذا مما ينبغي ان يعلمه كل مسلم ليس طالب علم. لا سيما فيما يتعلق باوائل امره يعني قد يبتلى قد يبتلى بمنكر يمشي ويسير الى اخره في بيته اذا لم يعرف ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

287
01:35:41.250 --> 01:35:57.100
بقواعدهم سيفسد اكثر مما مما يصلح. ولذلك نسمع حتى في بعض احوال الناس قد يطلق زوجته وعنده اولاد وينتقل بيته يصير فوضى الى اخره بامر مختلف فيه. مرأة تلبس بنطلون ما تبي طلقها

288
01:35:58.350 --> 01:36:10.850
هذا يقع فيما يقع وجود وسئلت فيه وعنه حينئذ يقول هذه مسائل الامر بالمعروف والنهي يجب ان تثار عند العامة في الخطب في المحاضرات تعليم طلاب العلم ليس من من

289
01:36:10.850 --> 01:36:33.600
او من الامور التي لا يحتاجها طالب العلم. لا تحتاجها في اول امرك. لتعرف اولا ما الذي تفعل؟ وما الذي لا تفعل ثانيا تبتلى في المجتمع هنا وهناك الى اخره يحصل اشياء ما حكم الشرع فيها؟ يجوز او لا يجوز؟ تعتقد جواز ذلك تعين او لا تعين الى قل هذا كله مبني على

290
01:36:33.600 --> 01:36:37.250
العلم بهذه المسائل فتنبه بارك الله فيك