﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:19.500
منهم يحيى ابن سعيد ابن القطان ابو سعيد خليفة شعبة والقائم بعده مقامه في هذا العلم وانه تلقاه وائمة هذا الشأن كاحمد وعلي ويحيى وقد كان شعبة على نفسه في هذا العلم. ذكر ابن ابي حاتم ذكر ابن ابي حاتم عن ابيه عن

2
00:00:19.800 --> 00:00:45.250
سمعت ابن مهدي يقول اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا اجعل بيننا وبينك حدما فقال قد رضيت بالاحول يا ابي يحيى ابن فجاء يحيى فتحاكم اليه فقضى على شعبة قال له شعبة ومن يطيق نقدك يا احول او من له مثل نقدك ابن معين قال به عبدالرحمن المهدي لا ترى بعينك لا ترى بعينيك مثل

3
00:00:45.250 --> 00:01:02.000
ابن سعيد القطاني ابدا وقال الامام احمد ما رأينا مثل يحيى ابن سعيد في هذا  وهو هو كان صاحب هذا  يرفع امره جدا وقال احمد ايضا لم يكن في زمان يحيى يحيى القطاني مثله

4
00:01:02.050 --> 00:01:19.200
لم يكن في زمان يحيى مثله كان تعلم من شعبة وسئل احمد عن يحيى وابن ووقيع قال كان يحيى   اظنه قال واثبتهم حديثا واثبتهم حديثا. وقال ايضا لا يقاس بيحيى

5
00:01:19.300 --> 00:01:36.200
في العلم احد وقال ايضا يحيى بن سعيد اليه المنتهى في التثبت بالبصرة وقال ايضا ما رأيت بالحديث اثبتت وقال قال سهل بن صالح سألت احمد بن حنبل يحيى القطان وابن المبارك اذا اختلف بحديث فقول من تقدم

6
00:01:36.300 --> 00:01:57.800
قال ليس نقدم نحن على يحيى احد قال ابو حاتم الرازي اذا اختلف ابن المبارك ويحيى ابن سعيد وسفيان ابن عيينة في حديث اخذ بقول يحيى من المديني ما رأيت احدا انفع للاسلام واهله من يحيى بن سعيد القطان قال علي سمعت يحيى ابن سعيد سمعت يحيى ابن سعيد يقول ينبغي لصاحب

7
00:01:57.800 --> 00:02:23.650
ويكون يفهم  يبصر الرجال ثم ذلك قال البخاري اعلم الناس بالثوري  لانه عرفة صحيح تقدم معنا ان شعبة رحمه الله كان من اوائل من تكلم في هذا الشأن في علم الرجال والجرح والتعديل والنقد

8
00:02:23.700 --> 00:02:40.100
والعلل يحيى بن سعيد تلميذه قد تأثر به واخذ هذا العلم عنه ولذلك كان ايضا مرجع عند العلماء في هذا الباب قبل ان تقوم قوانين هذا الفن وقواعده واصوله وتؤلف وانما كانت تؤخذ عن الرجال

9
00:02:40.550 --> 00:02:52.750
رحمه الله ولذلك كان ثناء علي ابن المديني على يحيى بن سعيد ايضا ثناء عاطل لان علي ابن المدين رحمه الله كان له ميول الى علم العلل وعلم الاسانيد والرجال

10
00:02:52.900 --> 00:03:12.250
اه اكثر من ميوله الى المتون والكلام على المعاني وما يتعلق بها فالثناء الذي نسمعه الان من الائمة واختلافهم في تقديم بعض آآ العلما على بعض احيانا يكون العالم ابصر بالعالم من غيره

11
00:03:12.550 --> 00:03:34.200
قد يكون لازمه تكلم عن ما رأى واحيانا يكون المساق الذي سيق فيه الثناء كان في الكلام على اه العناية بباب من ابواب الحديث اما الكلام على الاسانيد والرجال والعلل او الكلام على المتون والمعاني كما تقدم معنا ان

12
00:03:34.350 --> 00:03:51.200
الحديث نوعان علم رواية وعلم دراية فقد يكون بعض بعض العلماء قدم بعضهم في آآ علم الرواية وبعضهم قدمه في علم المعاني وقد يكون ايضا كل تكلم ما رأى وهذا لا تظاد فيه نعم

13
00:03:51.800 --> 00:04:18.850
وقال ابو علي الحافظ حدثنا ابو بكر الواسطي قال سمعت يقول شعبة  المهدي نحفظهم قال للمشايخ ويحيى ابن سعيد اعرف  واعرف من مواقع الطعن من جميعهم وقال يحيى ابن غيلان سمعت يحيى ابن سعيد يقول ما تركت حديث محمد

14
00:04:19.250 --> 00:04:31.700
قال ابو بكر ابن خلاف دخلت على يحيى ابن سعيد في مرضه فقال لي يا ابا بكر ما تركت اذى  قلت يذكرون خيرا الا انهم يخافون عليك من كلامك في الناس

15
00:04:31.900 --> 00:04:53.400
قال احفظ عني الله اكبر. الله اكبر. الله. احب الي من دون خصم  الله اكبر بلغك عني حديث وقع في وهمك انه عني غير صحيح يشير الى ان الجرح والتعديل والكلام في الرجال

16
00:04:53.750 --> 00:05:08.950
في بيان من يقبل ومن لا يقبل ومن اخطأ ومن لم يخطئ هذا ليس داخلا في الغيبة المحرمة ولكنه نصيحة لا سيما انه كان آآ هذا العهد العهد بالكلام بالرجال والنقد

17
00:05:09.250 --> 00:05:24.150
يعني اه قريب وكان هذا العلم لم يكن مشهورا صحيح كان هناك فيه اعلام لم يأتي بعدهم مثلهم لكنه ما كان في الشهرة والتقرير كما توارد عليه العلماء بعد ذلك

18
00:05:24.500 --> 00:05:40.100
اه قيد الله عز وجل من حبب اليه هذا الفن وجعله حجة يدافع عنه حتى استقر عند الناس ان هذا نصيحة وان هذا ليس غيبة كان هناك من يتكلم على الكلام عن الرجال ويقول هؤلاء رواة الحديث

19
00:05:40.150 --> 00:05:53.650
هؤلاء من الصلحاء ومن العلماء فكيف تتكلمون بهم؟ هذه غيبة ومنهم من حط رحاله في الجنة منذ سنوات تبين هؤلاء الاعلام ان هذا ليس بغيبة ولكنه نصيحة وهو من النصيحة للرواة

20
00:05:53.800 --> 00:05:56.350
كذلك ايضا للناقلين عنهم