﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.150
بزدني علما وهنا اشير الى مسألة ان البعض يتساهل في القيام وقد لاحظت بعضهم يمشي المسافات الطوال وربما وقف امام المتاجر واه في حاجاته الشخصية فاذا جاء القيام الى الصلاة

2
00:00:31.600 --> 00:00:55.700
وهذا عجيب الحقيقة ونوع من التساهل غريب وبعض الناس يعذر نفسه فيما لا يعذر فيه ولا يعذرها فيما هو معذور فيه وعلى المرء ان يحتاط لعبادته وان يعلم ان تساهله في هذا الباب

3
00:00:55.800 --> 00:01:15.050
يؤدي الى بطلان ركن من اركان الاسلام. وهو الصلاة في هذا من الخطر ما لا يخفى وقضية عظيمة من العوائل وكبيرة من الكبائر لمن كان عالما بها متساهل في القيام بحقها

4
00:01:15.100 --> 00:01:35.100
ولذلك نقول يجب على المرء ان يقوم بحسب قدرته. بعض الناس يقول انا اذا طال بي القيام تعبت نقول تقوم ثم اذا خشيت على نفسك ولو لم يحل بك الالم الشديد تنزل او تجلس. فنحن لا نكلف الناس بان آآ يصيبهم الالم

5
00:01:35.100 --> 00:01:53.400
او المرض حتى يجلسوا ولكن اذا غلب على الظن باشارة الطبيب ان المرء اذا وقف مدة وقدرها ان هذا يتضرر معه فانه عندئذ يجلس فيما دونها لكن لا يعني هذا الا يقوم البتة الا يقوم

6
00:01:53.450 --> 00:02:14.800
البتة ولذلك ينبغي ان يلاحظ هذا فاذا كان المرء يستطيع ان يقوم معتمدا معتمدا على عصا مثلا آآ او جواري جدار آآ او نحو ذلك فانه يفعل ذلك لعموم الادلة في ذلك والله جل وعلا امر آآ بتقواه

7
00:02:14.800 --> 00:02:34.800
بحسب الاستطاعة واتقوا الله ما استطعتم لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاذا كان بوسعه ان يقوم ولو من جزئي يفعل ذلك. وحده القيام وحده القيام ان يكون الى الوقوف اقرب

8
00:02:34.800 --> 00:02:56.550
منه الى الركوع فان كان الى الركوع اقرب فلا يصدق او الجلوس اقرب فلا يصدق عليه انه آآ عندئذ آآ قائم اما اذا خشي على نفسه مرضا او ظررا فان له عندئذ

9
00:02:57.150 --> 00:03:09.750
ان يصلي بلا قيام ومن ذلك قوله تعالى فان خفتم رجالا او ركمانا والركوب كما لا يخفاكم ليس قياما