﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:27.450
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فاحييكم في لقائنا الخامس عن تزكية النفس ذكرنا ان لتزكية النفس اثارا عظيمة في حياة الانسان وان هذه التزكية تحصل

2
00:00:27.700 --> 00:00:59.350
بعدد من الاسباب التي تجلب زكاء النفس وطهارتها  من الاسباب التي تؤدي الى تزكية النفس وتطهيرها الاعتبار والتدبر والتفكر فان اعتبار الانسان ونظره وتأمله يجعله يزكي نفسه ويجعله يطهرها من كل ما يدنسها

3
00:01:00.300 --> 00:01:28.400
والمراد بالتفكر تأمل القلب بمعاني الامور لادراك العواقب وفهم الحقائق  مما يدخل في التفكر الاعتبار الذي هو قياس النفس بحال الآخرين بحيث يعلم ان ما اصاب غيره يمكن ان يصيبه

4
00:01:28.800 --> 00:02:05.550
والسعيد من وعظ بغيره مما تكرر في القرآن مدح المتفكرين وفتح الباب للتفكر والاعتبار قال الله تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار فقال تعالى مادحا المعتبرين افلا تعقلون والمراد بقوله فاعتبروا يا اولي الابصار

5
00:02:05.850 --> 00:02:25.300
اي انظروا يا ايها العقلاء الى فعل اولئك الاقوام الذين عصوا الله فكان ذلك سببا في نزول العقوبة عليهم فانكم اذا فعلتم مثل فعلهم انزل الله عليكم من العقوبة مثل ما انزل عليكم

6
00:02:27.000 --> 00:02:56.400
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى قصر الخير والشر من قبل التفكر فان الفكر مبدأ الارادة ومبدأ الطلب ومبدأ الترك والحب والبغظ يقول العلامة الغزالي كثر الحث في كتاب الله على التدبر والاعتبار والنظر والافتكار

7
00:02:56.950 --> 00:03:17.800
ولا يخفى ان الفكر هو مفتاح ولا يخفى ان الفقه هو مفتاح الانوار ومبدأ الاستبصار وهو شبكة العلوم ومصيدة المعارف والفهوم واكثر الناس قد عرفوا فضله ورتبته ولكن جهلوا حقيقته وثمرته

8
00:03:17.850 --> 00:03:38.700
ومصدره والتفكر في ايات الله سواء كانت ايات كونية او ايات شرعية هو مفتاح من مفاتيح الايمان وطريق من طرق العلم والايقان فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

9
00:03:39.200 --> 00:04:03.150
في التفكر ايات لقوم يعقلون لا يستفيد من التفكر الا اصحاب العقول الذين يستعملون عقولهم في التدبر والتفكر التفكر والاعتبار ينبغي ان يكون بالنظر في امور متعددة من ذلك مثلا

10
00:04:03.250 --> 00:04:29.650
الاعتبار بقدرة الله جل وعلا بهذه المخلوقات العظيمة التي خلقها رب العزة والجلال قال تعالى يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار وقال جل وعلا او لم يروا الى الارض كما انبتنا فيها من كل زوج كريم ان في ذلك لاية وما

11
00:04:29.650 --> 00:04:52.750
كان اكثرهم مؤمنين كذلك يتدبر الانسان ويتفكر في هذه المخلوقات حيث يخرج الشيء مما يضاده في الطبيعة والخلقة فان الله جل وعلا يخرج الليل من النهار. والنهار من الليل. اسمع لقول الله تعالى

12
00:04:52.950 --> 00:05:16.800
وان لكم في الانعام لعبرة. نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين انظر كيف اخرج هذا اللبن السائغ الشراب من بين الفرس والدم ويقول جل وعلا

13
00:05:17.500 --> 00:05:37.850
ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ان في ذلك لاية لقوم يعقلون ونسمع لقوله جل وعلا والشمس وضحاها والقمر ذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا اغشاها

14
00:05:38.300 --> 00:06:01.100
عرظ الامور المتظادة ونسبها الى الله عز وجل وهكذا يعتبر الانسان ويتفكر في التاريخ وقصص الامم السابقة الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. لقد كان في قصصه

15
00:06:01.100 --> 00:06:19.100
العبرة لاولي الالباب. ما كان حديثا يفترى. ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون يقول جل وعلا وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة

16
00:06:19.150 --> 00:06:37.050
ان اخذه اليم شديد. ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة ويقول سبحانه وتعالى افلم يهدي لهم كما اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات لاولي النهى

17
00:06:37.950 --> 00:07:00.850
وكذلك مما يتفكر الانسان فيه ويتعظ تلك الاخبار التي اخبر الله فيها عن نصر اوليائه المؤمنين كيف كادهم الناس وسعوا الى انزال الشر والظرر بهم. لكن الله نصرهم واخرجهم من بين ايدي اعدائهم

18
00:07:00.850 --> 00:07:26.800
منصورين سالمين ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون يقول تعالى قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين. والله يؤيد بنصره من يشاء. ان في

19
00:07:26.800 --> 00:08:04.400
العبرة لاولي الابصار كذلك يتفكر الانسان في من حوله الاشخاص الذين عاش معهم  كيف تبدلت احوالهم تنوحيها فاصبحوا امواتا والذي وصل الى غيرك سيصل اليك كذلك يتفكر في مسيره الى الدار الاخرة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة

20
00:08:04.500 --> 00:08:33.350
وفي لفظ فان فيها عبرة ايضا مما يعتبر الانسان بالنظر فيه ويكون سببا من اسباب تفكره التفكر في احوال الدنيا وتقلباتها مرة يكون الانسان غنيا فيصبح فقيرا ومرة يصبح يكون قادرا فيصبح عاجزا. ومرة يكون الانسان ضعيفا فينقلب الى ان يكون قويا

21
00:08:33.350 --> 00:09:01.150
مرة يكون قويا فينقلب الى ان يكون عاجزا يتفكر الانسان في الدنيا ولذاتها وشهواتها وسرعة انقضائها ما تكاد شهواتها تنقضي حتى تكدرها مرارتها وان في هذا لعبرة لما يعتبر كذلك يتفكر الانسان في

22
00:09:01.850 --> 00:09:20.100
المخلوقات كيف تبدلت من حال الى حال اخر. يتفكر الانسان في خلقه هو كيف كان على صفة ثم كان على اخرى بل ينظر الانسان مما خلق خلق مما يندافق يخرج من بين الصلب والترائب

23
00:09:22.400 --> 00:09:46.800
انظر لقول الله تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ وقد خلقكم اطوارا يتفكر الانسان في طعامه الذي يأكله. كيف تبدل من حال الى حال بذرة الى نبتة الى ثمرة الى ان يصنع الطعام ويؤتى به من طريقة الى طريقة

24
00:09:47.250 --> 00:10:10.250
الرب المقدر المسخر لهذا الطعام ليصلك على هذه الحال لا شك انه لابد من اجلاله وتعظيمه وصرف العبادة له وحده قال تعالى فلينظر الانسان الى طعامه انى صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا وعنب

25
00:10:10.250 --> 00:10:34.550
بل وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وعبا متاعا لكم ولانعامكم. فمن نظر في هذه النعم اوجب له ذلك شكر ربه. ومما يجعله يطهر نفسه. ويبذل جهدا في الانابة الى الله ولاقبال عليه وتصديق اخباره

26
00:10:35.650 --> 00:10:53.850
كذلك اذا نظر الانسان في كتاب الله عز وجل وجد في القرآن من الادلة العقلية والبراهين اليقينية ما يجعل كل ذي عقل يقنع بما فيه من به الادلة كذلك اذا

27
00:10:53.900 --> 00:11:15.950
اعتبر الانسان في جميع مخلوقات الله عز وجل فانه باذن الله سيحصل على نتيجة التفكر ان التفكر في ايات الله الكونية والاعتبار بما فيها يقوي الايمان عند العبد ويزيده ويجعله على مرتبة عليا

28
00:11:16.200 --> 00:11:42.800
بالاعتبار طريق الى تحصيل الخوف من الله وخشيته جل وعلا مما ينتج ان يؤدي العبد العمل الصالح طبعا الاعمال السيئة بالاعتبار والتفكر طريق الى تحصيل المعارف الحقيقية. ومعرفة حقائق المخلوقات

29
00:11:43.000 --> 00:12:19.750
وحقيقتي النفس بالتفكر والاعتبار والتذكر يعرف الانسان حقيقة الدنيا وزوالها وتقلب احوالها ويتذكر الاخرة ويستعد لها بالاعتبار قناعة بالرزق وطمأنينة للقلب وسعادة للنفس وطمأنينة للبال في الاعتبار والتفكر زيادة للبصيرة. وقوة للفراسة وزيادة للحكمة. بالاعتبار والتفكر

30
00:12:19.750 --> 00:12:42.800
يدرك الانسان عواقب الامور يدرك المرء قدرة ربه جل وعلا وعدله ورحمته وحكمته وتمام ملكه بالتصرف في المخلوقات بالتفكر والاعتبار ينتقل العبد الى حمد الله جل وعلا وشكره سبحانه اذا غذي القلب بالتفكر

31
00:12:42.800 --> 00:13:02.100
بقي بالتفكر وسلم من الافات رأى العجائب والهم الحكمة سئلت ام الدرداء رضي الله عنها ما كان افضل عمل ابي الدرداء. قالت التفكر والاعتبار وكتب الحسن البصري الى عمر ابن عبد العزيز

32
00:13:02.300 --> 00:13:26.400
الذي يصلحك هو الزهد في الدنيا. وانما الزهد باليقين. واليقين بالتفكر. والتفكر باعتبار اذا فكرت في الدنيا لم تجدها اهلا لان يتبع المرء بها نفسه قال الحسن افضل العلم الورع والتذكر

33
00:13:26.800 --> 00:13:50.950
عبادة التفكر ليست عبادة سهلة لا يوفق لها الا قلة من الناس قال تعالى انما يتذكر اولو الالباب اي اصحاب العقول هم الذين يتذكرون ويتفكرون ومما يحصل به التفكر التفكر في ايات الله القرآنية

34
00:13:51.050 --> 00:14:16.600
فان القرآن قد احتوى على المواعظ البليغة والحجج القوية والادلة والبراهين اليقينية القطعية. ولذلك فاذا تدبر الانسان في القرآن وتفكر فيه كان ذلك من اسباب تزكية نفسه وطهارتها يقول تعالى لو انزلنا هذا القرآن على جبل

35
00:14:16.650 --> 00:14:41.700
لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وتلك الامثال نضربها للناس فاذا كان القرآن عند انزاله على جبل يكون خاشعا ويكون هذا الجبل متصدعا من خشية الله فكيف بالقلوب التي ترد عليها الايات القرآنية

36
00:14:42.550 --> 00:15:02.000
يقول الله جل وعلا لما ذكر تصرفه في العباد وذكر العقوبات التي نزلت بالامم الماظية قال جل وعلا وكما اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا تنقبوا في البلاد

37
00:15:03.600 --> 00:15:22.100
هل من محيص؟ ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد فان التذكر والتفكر في العقوبات التي ذكرها الله في كتابه يكون فيه حياة للقلوب

38
00:15:22.100 --> 00:15:46.800
يكون فيه زكاة للنفوس وطمأنينة وراحة بال يقول الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها هل هذه القلوب التي لم تتدبر القرآن ولم تتفكر فيه؟ عليها قفل بحيث لا تتمكن من الاتعاظ بمواعظ

39
00:15:46.800 --> 00:16:09.150
والانتفاع بحججه وبيناته ويقول جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ويقول سبحانه فلم يتدبروا القول ان جاءهم ما لم يأت ابائهم الاولين ويقول كتاب انزلناه اليك مبارك

40
00:16:09.150 --> 00:16:28.150
يتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب ومنه نجاة النصوص بالتحذير عن الاعراض عن كتاب الله ومن انواع الاعراض ان ان يعرض المرء عن تدبر القرآن. يقول جل وعلا ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه

41
00:16:28.150 --> 00:16:50.550
فاعرض عنها ويقول سبحانه ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها من لم يشتغل بتدبر القرآن فانه يعد هاجرا للقرآن في باب التدبر والتفكر وقد ذم الله جل وعلا

42
00:16:50.600 --> 00:17:13.900
الذين يهجرون كتاب الله. قال سبحانه وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ومن انواع هجر القرآن هجر تدبره والتفكر فيه وتأمل معانيه وقد قال الله جل وعلا يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا

43
00:17:14.100 --> 00:17:40.600
ويقول سبحانه قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم ويقول جل وعلا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا

44
00:17:40.600 --> 00:18:08.800
نعم اذا كان القرآن نورا فينبغي بنا ان نستطيع بهذا النور وان نجعله من وان نجعل هذا القرآن يضيء لنا الطريق الذي نسلكه لنكون على بصيرة من امورنا قال العلامة الثعالبي رحمه الله تدبر القرآن كفيل لصاحبه بكل خير

45
00:18:09.200 --> 00:18:33.850
ويقول الشيخ ابن سعدي في تفسير قوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته قال هذا الكتاب فيه خير كثير وعلم غزير فيه كل هدى كل هدى من ضلالة فيه شفاء من كل داء ونور يستضاء به في الظلمات وفيه كل حكم يحتاج المكلفون اليه

46
00:18:34.250 --> 00:19:04.250
فيه من الادلة القطعية على كل مطلوب ما كان به اجل كتاب طرق العالم منذ انشائه دبروا اياته اي هذه الحكمة من انزاله ليتدبر الناس ايات القرآن فيستخرجوا علمها تأملوا اسرارها وحكمها فانه بالتدبر والتأمل فيه والتأمل لمعانيه واعادة الفكر فيها مرة بعد

47
00:19:04.250 --> 00:19:22.650
مرة تدرك بركته وخيره وهذا يدل على الحث على تدبر القرآن. وانه من افضل الاعمال وان وان القراءة المشتملة على التدبر افضل من سرعة التلاوة التي لا يحصل بها هذا المقصود

48
00:19:22.700 --> 00:19:51.300
وبحسب فهم الانسان وتدبره وعقله يحصل له التذكر والانتفاع بهذا الكتاب نتباحث في نتباحث في عدد من الاسباب المؤدية الى تدبر القرآن نتباحث في عدد من الاسباب المؤدية الى تدبر القرآن. منها طاعة امر الله عز وجل في ان الله قد امر

49
00:19:51.300 --> 00:20:18.700
تدبر القرآن. قال تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ومنها ان القرآن يعرف الانسان بطرق الخير والشر. وثمراتهما ومآل اهلهما. وكيفية التمييز بينهما بتدبر القرآن يزيد عقل الانسان. لانه يطالع عواقب الامور. ويعرف ما حل بالامم

50
00:20:18.700 --> 00:20:38.700
سابقة بتدبر القرآن يعرف المرء معاني اسماء الله الحسنى. ويتعرف على ما يحبه ويرضاه فيستجلب وبذلك رضا رب العالمين. بتدبر القرآن يتمكن الانسان من تطبيق هذا الكتاب على نفسه. وتطبيق الايات

51
00:20:38.700 --> 00:20:58.700
القرآنية والتوجيهات الالهية التي يحصل بها سعادة الانسان وزكاء نفسه وطهارتها. بتدبر القرآن ان يتمكن الانسان من معالجة نفسه من الامراض التي قد ترد الى العبد بتدبر القرآن تزول وساوس الشيطان التي

52
00:20:58.700 --> 00:21:19.500
على زكاء النفس وطهارتها بتدبر القرآن يتمكن المرء من صد هذا العدو الشيطان الرجيم عن نفسه اه هناك وسائل معينة على تدبر القرآن منها ترتيل القرآن ومنها اختيار الاوقات المناسبة لتلاوة

53
00:21:19.500 --> 00:21:39.500
ومنها تفريغ القلب من المشغلات حال القراءة ومنها معرفة تفسير القرآن بمراجعة كلام النبي صلى الله الله عليه وسلم وكلام سلفنا الصالح وكلام اهل اللغة وكلام المفسرين الموثوقين واعظم وسائل تدبر

54
00:21:39.500 --> 00:21:58.750
القرآن ان يتوجه العبد الى ربه جل وعلا ان يفهمه القرآن. اللهم فهمني كتابك. من ثمرات ثمرات تدبر القرآن كثيرة عظيمة لا يمكن ان نحصيها في هذه المحاضرة اشرت الى اجزاء منها

55
00:21:58.800 --> 00:22:20.650
ومن هنا فاني اوصي بتدبر القرآن فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن تكلمنا في هذا اليوم عن اه عن وسيلة من وسائل تزكية النفس الا وهي الاعتبار والتدبر والاتعاظ

56
00:22:20.650 --> 00:22:52.800
وذكرنا من ذلك النظر في الايات الكونية وذكرنا من ذلك ايضا النظر في الايات القرآنية وبينا وسائل الاعتبار في كل منهما وبينا الطريقة التي يستجلب الانسان بواسطتها زكاة القلب طهارة النفس من التدبر والاعتبار والاتعاظ ولذلك فان الباب مفتوح لاصحاب العقول

57
00:22:52.800 --> 00:23:12.800
يزكوا انفسهم من خلال الاتعاظ والاعتبار والتذكر. اللهم يا حي يا قيوم احي قلوبنا. اللهم اجعلنا يا يا حي يا قيوم ممن تدبر في اياتك الكونية واياتك القرآنية. اللهم اجعلنا يا حي يا قيوم ممن عرف معانيك

58
00:23:12.800 --> 00:23:21.100
كلامك هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين