﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:22.700
الحمد لله رب العالمين يتصرف في خلقه بما يشاء لا راد لما قضى ولا مانع لما اعطى لا يخفى عليه شيء من خلقه وبعد اصلي واسلم على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:23.100 --> 00:00:53.200
و اذكر بامر مهم يؤدي الى جعل الانسان يزكي نفسه الا وهو اعتراف الانسان بفضل رب العالمين عليه فان الله جل وعلا قد انعم علينا بنعم كثيرة سواء كان في ابداننا او في اموالنا او في ادياننا او في عقولنا او في غير ذلك من مناحي حياتنا

3
00:00:53.200 --> 00:01:13.000
نعم هذه النعم العظيمة التي انعم الله بها علينا ينبغي بنا ان نعرف مقدارها وان نشكر الله جل وعلا  عليها ومن اعظم ذلك ان نقوم بالاعتراف بانها من الله عز وجل

4
00:01:13.100 --> 00:01:32.350
وان وان نتحدث بالسنتنا عن هذه النعم. وان نثني على الله بالسنتنا بسببها وان نصرف هذه النعم في مرض الله جل وعلا يقول الله سبحانه وتعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

5
00:01:32.450 --> 00:02:00.250
ويقول جل وعلا المتر ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ويقول جل وعلا الذي جعل لكم الارض الذي جعلكم الارض مهادا ويقول جل وعلا الذي جعلكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء

6
00:02:00.250 --> 00:02:20.800
فاخرج به من الثمرات رزقا لكم ويقول جل وعلا يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ويقول جل وعلا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فاصبحتم بنعمته اخوانا. ويقول واذكروا نعمة الله عليكم

7
00:02:20.800 --> 00:02:42.000
وميثاقه الذي واثقكم به. اذ قلتم سمعنا واطعنا امر الله جل وعلا المؤمنين بان يتذكروا نعم الله عليهم وسواء كانت النعم الدينية او الدنيوية ومن اعظم نعم الله علينا ان جعلنا من اهل دين الاسلام

8
00:02:42.100 --> 00:02:59.200
وان جعلنا من اهل القرآن فلابد ان يعرف المرء مقدار هذه النعمة العظيمة يقول الله جل وعلا يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين

9
00:02:59.200 --> 00:03:18.150
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما يجمعون واعظم ذلك نعمة التوحيد بان يكون الانسان ممن صرف العبادة لله وحده. ولم يصرفها لاحد سواه. فان هذه النعمة لها اثر عظيم في زكاة

10
00:03:18.150 --> 00:03:35.700
القلب وطهارته ويقول الله جل وعلا عن يوسف عليه السلام ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون

11
00:03:36.500 --> 00:03:56.500
كرر الله جل وعلا في كتابه العظيم التذكير بان الله وحده هو الذي ينفرد بجلب النعم ودفع النقم. من عرف ان النعم الظاهرة والباطنة كلها من الله جل وعلا القليلة والكثيرة انها من الله جل

12
00:03:56.500 --> 00:04:13.850
وعلا وان الله وحده هو الذي تفضل بها. وانه ما من نعمة في بشر من الخلق الا من الله وانه ما من شدة ولا ضر الا والله جل وعلا هو المنفرد بدفعه

13
00:04:14.050 --> 00:04:36.550
فانه حينئذ سيكون ممن عرف مقدار نعمة الله عليه. وعرف ان الخلق لا يملكون لانفسهم فضلا عن غيرهم جلب نعمة او دفع نقمة قال الله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله

14
00:04:36.550 --> 00:04:53.700
به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ويقول تعالى وما بكم من نعمة فمن الله

15
00:04:53.850 --> 00:05:13.100
المؤمن يعترف بان الله هو الذي اوجده من الادم وبان الله هو الذي امده باسباب الحياة وبان الله هو الذي واصل عليه النعم. وبان الله هو الذي نقله من طور الى طور اخر. حتى سواه رجل

16
00:05:13.100 --> 00:05:33.100
يعترف بان الله هو الذي كمل اعضاءه وجوارحه المحسوسة والمعقولة وانه بذلك له ويهيئ له نعم كثيرة لم يحصل عليها بقوة العبد ولا قدرته ولا حيلته وانما حصل عليها بنعمة من الله

17
00:05:33.100 --> 00:05:50.750
وفضل قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله. وحينئذ يتحدث الانسان بلسانه بمقدار نعم الله عليه. واما بنعمة ربك فحدث وذكرهم بأيام الله. قال ابن عباس وابي ابن كعب

18
00:05:50.950 --> 00:06:14.750
اي حدثهم بنعم الله ولكن هذه النعم التي تأتي للعبد لا ينبغي ان تكون سببا من اسباب الاغترار بها. فكون الله رزقك لا يعني انه عصمك من الذنوب والمعاصي. كون الله رزقك لا يعني ان الله قد غفر ذنبك. كون الله

19
00:06:14.750 --> 00:06:33.200
قد عصم قد انعم عليك لا يعني ان الله جل وعلا قد جعلك في رتبة عليا بين الخلق لان مقدار لان مقدار قيمة الانسان هي بتقواه لا بمقدار نعم الله الدنيوية

20
00:06:33.200 --> 00:06:55.000
عليه يقول الله جل وعلا ولئن اذقناه نعما بعد ضراء ومسته ليقولن ذهب السيئات عني انه لفرح فخور فعاب الله عليه ذلك. والله تعالى يقول والله لا يحب كل مختال فخور. اي متكبر معجب بنفسه

21
00:06:55.800 --> 00:07:15.300
فينسب نعم الله الى نفسه وتطغيه النعم وتلهيه عن طاعة ربه. بل يحذر العبد من اضافة نعم الله الى من كان سببا فيها وانما ينسبها الى الله جل وعلا لان الله

22
00:07:15.300 --> 00:07:39.850
طه هو المنعم لان الله هو المتفضل. لان الله هو المستقل لايجاد هذه النعم قال تعالى يعرفون نعم الله يعرفون يعرفون نعمة الله ثم ثم ينكرونها. يعرفون الله ثم ينكرونها. قال طائفة من السلف

23
00:07:40.100 --> 00:08:04.650
لما اضافوا النعمة الى غير الله جل وعلا فقد انكروا نعمة الله سبحانه وتعالى عندما نسبوا نعم الله الى غيره فان الذي يقول فان الذي يقول هذه النعمة من فلان وينسى رب العزة والجلال لم ينسب هذه النعمة الى موجدها الحقيقي

24
00:08:04.650 --> 00:08:30.200
الى وانما نسبها الى سببها الظاهر اعتراف القلب بفظل الله ومقدار نعمه يجعل العبد يكسب رضا الله ومحبة الله للعبد اعتراف القلب بفظل الله يجعل العبد ينسب هذه النعم الى الله فيشتغل اللسان بذكر الله

25
00:08:30.200 --> 00:08:58.000
الثناء عليه وهذا من اكبر اسباب حفظ النعمة وزيادتها. ولئن شكرتم لازيدنكم اعتراف القلب بان هذه النعم يوجب له تعلق القلب بالله وحده. وعدم تعلق القلب بالمخلوقين اذا عرفت ان النعم كلها من الله اطمأنت نفسك وزكت وهدأت لانك حينئذ

26
00:08:58.600 --> 00:09:25.000
يتعلق قلبك بالله وحده فرق بين من تعلق قلبه اه اناس كثير وخلق عديد وبين من تعلق قلبه بواحد يتصرف في خلقه كيف كيف يشاء اعتراف القلب بنعم الله هذا ركن من اركان شكر الله على نعمه

27
00:09:25.050 --> 00:09:45.450
وجاء في الحديث من جاء في الحديث من اسديت اليه نعمة فذكرها فقد شكرها ومن سترها فقد كفرها. والله تعالى يقول فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. وقال سبحانه لعلكم

28
00:09:45.450 --> 00:10:04.450
تشكرون عدم اعتراف القلب بنعم الله جل وعلا سبب من اسباب نزول العقوبات الدنيوية. قال تعالى فلما نسوا ما به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة

29
00:10:04.700 --> 00:10:27.700
فاذا هم مبلسون. فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين اعتراف القلب بنعم الله على نوعين. اعتراف اجمالي بان يقر بان جميع النعم من الله جل وعلا واعتراف تفصيلي بان ينسب كل نعمة بخصوصها الى الله عز وجل

30
00:10:28.900 --> 00:10:53.950
فالاعتراف الاجمالي يكون بما حضر في القلب وما لم يحضر. خلاف الاعتراف التفصيلي فانه لا يكون الا بما في القلب مما يحيط به العبد يقول الله جل وعلا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. فدل هذا على ان العباد لا يعرفون مقدارا

31
00:10:53.950 --> 00:11:15.400
نعم الله عليهم على سبيل الاحصاء والتمام والكمال واذا كانوا كذلك فلن يتمكنوا من الاعتراف بجميع النعم وينبغي بالانسان ان يتدبر في احواله ومقدار نعم الله عليه. من اسباب جعل العبد يعترف بنعم الله

32
00:11:15.400 --> 00:11:34.700
عليه التفكر في احوال من سلبت نعم الله عنهم من المرظى والفقراء واهل المعاصي وكيف ان الله ما لم يجعل العبد مماثلا لهم ان معرفة نعم الله التي انعم بها على العبد

33
00:11:35.250 --> 00:11:58.950
من اكبر اسباب تحصيل تزكية النفوس وكذلك من اسباب تحصيل تزكية النفوس ان يستشعر الانسان ان الله تعالى يراقبه ويطلع عليه ولا يخفى عليه شيء من احواله فان الله جل وعلا يقول واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم

34
00:11:59.000 --> 00:12:20.300
فاحذروه ويقول جل وعلا يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ويقول سبحانه ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم بالارحام كيف يشاء. ويقول سبحانه واصفا نفسه يعلم السر واخفى

35
00:12:20.550 --> 00:12:40.950
ويقول جل وعلا الم يعلم بان الله يرى جاء رجل الى عبد الله ابن المبارك رحمه الله فقال له اوصني قال راقب الله فقال الرجل وما مراقبة الله قال ان تستحي من الله

36
00:12:41.500 --> 00:13:06.700
ان تستحي من الله كما تستحي من من صالح قومك. وفي لفظ ان تستحي من الله كأن كانك ترى الله ويقول تعالى الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون انه عليم بذات الصدور

37
00:13:06.750 --> 00:13:24.100
ويقول تعالى يقول تعالى في ايات كثيرة ذكرها الله عز وجل وانه مطلع على احوال بني ادم وكذلك اخبر الله جل وعلا ان الملائكة يكونون مع ابن ادم يسجلون عليه اعماله

38
00:13:24.250 --> 00:13:45.300
وانه لا يفوتهم شيء من اعمال الانسان. قال تعالى ان عليكم لحافظين. كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون  ويقول سبحانه وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ

39
00:13:45.300 --> 00:14:03.500
فيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا صار من ذلك ولا اكبر الا في كتاب  ومن هنا فينبغي بالانسان ان يستشعر مراقبة الله له

40
00:14:03.550 --> 00:14:28.400
فاذا كان الله لا يعزب عنه شيء لا يعزب عنه مثقال ذرة ومن هنا فهو يراقب الله جل وعلا ويعلم ان الله يراقبه وان الله يطلع على احواله وانه مهما اخفى نفسه فان الله سبحانه وتعالى سيكون ملاحظا له مراقبا لعمله عارفا

41
00:14:28.400 --> 00:14:44.050
فعله يقول تعالى عن لقمان الحكيم يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض انتبه الله ان الله لطيف خبير

42
00:14:44.650 --> 00:15:07.000
ويقول جل وعلا في كتابه العزيز مبينا عموم مراقبته لخلقه ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فالمقصود من هذه الايات وهذه النصوص الشرعية حث الانسان على مراقبة الله

43
00:15:07.250 --> 00:15:28.200
ومعرفة ان الله لا يخفى عليه شيء. مما يجعله يستمر على طاعات الله. سواء عند الخلق او حال الخلق سواء في الليل او في النهار. سواء في اه حال كونه في بلده او حال كونه مسافرا

44
00:15:29.200 --> 00:15:54.050
قال بعضهم من اتقى الله في ظاهره عن تناول الشبهات واصلح باطنه بدوام مراقبة الله عز وجل فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقيل لاحدهم متى يهش الراعي غنمه بعصاه عن مراتع الهلكة

45
00:15:54.300 --> 00:16:20.900
فقال اذا علم ان عليه رقيبا فاذا علم ان عليه رقيبا يطالعه ويطلع على احواله فانه حينئذ سيقوم بالاعمال الموكلة اليه على اتم الوجوه واكملها قال الامام الشافعي في صبرا جميلا ما اقرب الفرج

46
00:16:21.400 --> 00:16:43.300
من راقب الله في الامور نجا. من راقب الله في الامور نجاة. ومن صدق الله لم يله اذان مراقبة الله تعالى ليست في الاعمال الظاهرة فقط حتى في الخواطر التي ترد على النفوس حتى في النيات فان الله لا يخفى عليه شيء

47
00:16:43.400 --> 00:17:02.950
فهو يعرف ما في قلبك كما يعرف ما على لسانك ويعرف ما تؤديه جوارحك من الاعمال المراقبة ودوام علم العبد وتيقنه باطلاع الله سبحانه وتعالى عليه سواء في ظاهره او في باطنه

48
00:17:03.000 --> 00:17:22.650
هذا يورثه العلم ويورثه اليقين ويجعله ممن يراقب الله عز وجل في جميع احواله والذي يدفع العبد الى ان يكون ممن يستشعر مراقبة الله له امور عديدة. اذكر منها نماذج

49
00:17:22.950 --> 00:17:48.050
اولها يقين الانسان بان من صفات الله العلم بكل شيء. ان الله بكل شيء عليم. وانه لا يخفى عليه شيء وثانيها ان يعرف العبد انه ان الله قد وكل عليه ملائكة يحصون جميع اعماله. وانه لا يفوت من اعمال بني ادم شيء. ما يلفظ من قول

50
00:17:48.050 --> 00:18:08.050
الا لديه رقيب عتيد وثالثها ان يعرف الانسان عظم ثواب استشعار مراقبة الله للعبد فان العبد يكثر اجره ويعظم ثوابه اذا كان ممن اذا كان ممن يراقب الله جل وعلا

51
00:18:08.200 --> 00:18:32.750
ومن الاسباب التي تؤدي الى ذلك معرفة ان الله جل وعلا قد وكل بالعبد ملائكة يرصدون جميع اقواله وجميع افعاله كذلك من الاسباب المؤدية الى استشعار مراقبة الله عز وجل معرفة الاثار معرفة الاثار الحميدة

52
00:18:32.750 --> 00:18:51.000
مرتبة على استشعار مراقبة الله جل وعلا للاقدام على الطاعات وترك المعاصي والسيئات والندم والتوبة على ما وقع من العبد ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم موسرون

53
00:18:51.300 --> 00:19:12.950
من الاثار او من الاسباب المؤدية الى استشعار الانسان لمراقبة الله عز وجل ان يعرف العاقبة الحميدة في الدنيا والاخرة لولاة ايت الذين يراقبون الله عز وجل. فمن راقب الله حفظه الله. وابعد عنه الشرور والاثار والاثار السيئة

54
00:19:13.400 --> 00:19:41.750
ومن اظمر خلاف ذلك خذله الله والله لا يخفى عليه شيء يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور اذا علم العبد ان الله يعلم ما تحمل كل انسان وما تغيظ الارحام وما تزداد. وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال. فانه حينئذ

55
00:19:41.750 --> 00:20:12.150
يسلم لله جل وعلا جميع اموره. ومن سلم اموره لله فانه فان نفسه تزكو بذلك ما اعظم اثر استشعار مراقبة الله للعبد فانه يورث زكاة النفس وما اعظم اثر الاعتراف بنعم الله فان ذلك يورث نقاء النفس وصفاءها وزكاتها

56
00:20:12.450 --> 00:20:37.550
اخذنا في هذا اليوم عددا من الوسائل المؤدية الى تزكية النفوس وتطهيرها اول هذه الوسائل استشعار مراقبة الله جل وعلا للعبد ما هي الوسائل المؤدية الى جعل العبد يوقن بان الله يراقبه ويطلع على احواله

57
00:20:37.700 --> 00:21:02.450
ما هي الاثار الحميدة المترتبة على هذا هكذا ايضا اخذنا موضوع اخر مهم يتعلق بالاعتراف بنعم الله وفضله فنشاهد نعم الله ونعرف قدرة الله عز وجل على انزال النعم بعباده. كل منهم بما يناسب حاله. هذا شيء مما يتعلق بهذا الموظوع

58
00:21:02.450 --> 00:21:30.250
فالمهم الذي يبحث فيه عن اسباب تحصيل زكاة النفوس كذلك من اسباب تحصيل زكاة النفوس زرع التقوى بالقلوب كيف نزرع التقوى وكيف نجعل التقوى حالة في صدورنا؟ وما هي الوسائل المؤدية الى ذلك

59
00:21:30.300 --> 00:21:56.350
ما اثار التقوى؟ الحميدة في الدنيا والاخرة كيف نكون من اه اهل تزكية النفوس من خلال اتصافنا بصفة التقوى؟ التقوى كلمة ورودها ايه النصوص الشرعية؟ وعلى السنة علماء الشريعة. ولها معا يتفاوت فيها الناس. ما هو المعنى الحق منها؟ وما هي الاسباب

60
00:21:56.350 --> 00:22:16.350
المؤدية الى تحصيل درجة الى درجة ما هي الاسباب المؤدية الى تحصيل درجة التقوى؟ وما هي الاثار والثمار الحميدة التي يحصلها المرء بتحصيله لدرجة التقوى لعل هذا ما نتباحثه سويا في لقاءنا القادم اسأل الله جل

61
00:22:16.350 --> 00:22:38.950
وعلى ان يجعلنا واياكم ممن انعم الله عليه بالنعم الكثيرة فاعترف بها في باطنه وظاهره فما اسأله وعلا ان يجعلنا ممن بذل نعم الله في مرض الله. واسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن يخاف من الله. ويستشعر مراقبة رب العالمين له

62
00:22:39.200 --> 00:22:57.250
واسأله جل وعلا ان يجعلنا من اهل التقوى وهذا ما سنتحدث عنه في لقائنا القادم هذا والله اعلم والله اسأل التوفيق لخيري الدنيا والاخرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين