﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.650
بعض اخوانا تجده قادرا على تجويد كلام الله ولكنه يقصر. احيانا يكون امام جامع. احيانا يكون امام مسجد. احيانا يكون معلم. مثلا في الجامعة او في في التعليم العام او اشبه ذلك. ومع ذلك ينقل اخطاءه الى الطلبة

2
00:00:19.750 --> 00:00:40.300
ما استفدنا كثير شيء في هذا. يعني اذا كان الجيل يعلم بهذه الصورة الجيل الذي يأتي بعد سينقل هذا الخطأ كذلك بينما الكتاب العزيز وصلنا عن الصحابة والتابعين وتابعين وصلنا غضا طريا لم يقصروا رضي الله تعالى عنهم

3
00:00:40.300 --> 00:01:01.850
في حرف من حروفه بل ولا صفة من صفاته ولا مخرج من مخارجه. ولا شيء من صور ادائه الذي هو جزء من الحرف. وهو الامور العارضة في صفات الحروف ما قصروا في ذلك لا في مداته ولا شبيه سكونه ولا في مشدداته. انا اسمع احيانا الشيخ عبد العزيز في ولا سيما في تجويد الفاتحة من بعظ

4
00:01:01.850 --> 00:01:20.000
اغلاط كثيرة. بعض الناس يقرأ مثلا يقول ولا الظالين. نعم. في قلب الضاد ظاء. نعم. مع ان جمعا من السلف يرون وهو مذهب لكثير من المتأخرين في اكثر المتأخرين ان ابدال حرف

5
00:01:20.200 --> 00:01:35.100
الفاتحة خاصة مبطل لها وهذا هو المذهب عندنا واذهب الى هذا الشافعي بل ان عندنا في المذهب وفي مذهب الشافعي ان التفريط في شدة من شدات الفاتحة الاربعة عشر هذه

6
00:01:35.500 --> 00:01:55.200
مفسدة للقراءة ومن ثم مفسدة الصلاة لان احمد الشافعي يرون ان الفاتحة قراءتها ركن الصلاة  فهذه يعني هذه من المسائل التي ينبغي ان ينتبه لها الانسان. كذلك نسمع في تجويد الفاتحة خاصة مع ان العلماء القدماء نظموها

7
00:01:55.250 --> 00:02:10.100
في في الملاحظات فيها والاخطاء نظموها نظما شعرا. وكذلك نثروها نثرا وصنفوا فيها التصانيف لانها يعني مهمة في قراءة الانسان آآ اذ كانت واجبة عند امامين من الائمة رحمهما الله

8
00:02:10.600 --> 00:02:31.950
فمن ذلك ان بعض الناس يعني ربما لم يحسن الفاتحة حتى من العامة غير المعلمين او او ائمة المساجد لكن من العامة يعلم. وقد كان يعني بعض العلماء في عدة قرون منها الشيخ عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي من علماء الشام رحمه الله كان يجلس بعد الجمعة كل جمعة

9
00:02:31.950 --> 00:02:48.601
يعلم الناس تجويد الفاتحة فقط التخصص الحقيقة عظيم لانه لان التفريط في الفاتحة هي مبطل التفريط هي مبطل لصلاة الانسان. عند عند اثنين من ائمة الهدى رحمة الله عليهم