﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نقرأ الان المتن ثم نقرأ كلام ابن عقيل وهي اسم وهي اسم وفعلا واحد. لا همزة وصل وهي اسم. وهي اسم وفعل وحرف. بالضبط. نقرأ الكلام المساعد. نعم

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وهي اسما وفعلا وحرفا لان الكلمة ان لم تكن ركنا للاسناد فهي حرف. وان كانت ركنا له فان قبلت بطرفيه فهي اسم والا فهي فعل. جيد. الان الكلمة مش نحن قلنا منوي خلينا نطبق المنوي معه

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
ما اسم وفعل وحرف اسم مثل زيد الفعل مثل ضرب الحرف مثل في. طب نريد منوي معهم في انواع الثلاثة في محقق وفي مقدر اعطوني الاشياء المحذوفة الان لو اخذنا الاشياء المحذوفة. اسم محذوف مش هو قال او منوي معه كذلك. يعني

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
في تقسيم السابق ذكر المذكورات الملفوظات حقيقة وذكر الملفوظات حكما. الان نفس الشيء نجري هذا في الاسم والفعل والحرف. الكلمة تارة تكون لفظا وتارة تكون شيئا منويا معهم. فهذا ظاهر ايضا في الاسم والفعل والحرف لنا ان

5
00:01:20.000 --> 00:01:36.450
ايضا ان نقول الالفاظ الاسم والفعل والحرف هناك منها ما هو ملفوظ ومنها ما هو مقدر. من يعطيني اسما مقدرا غير الضمائر. اه انت في في رفض. اه جيد انت في لفظ

6
00:01:36.450 --> 00:01:54.800
مستقيم. لو قلنا متاع قليل. ايش اعراب متاع قليل؟ خبر لمرتضى محذوف. هنا اسم مقدر لو اخذنا فعلا مقدرا ما يعطيني فعلا مقدرا. ولئن سألته من خلق السماوات والارض ليقولن الله. ايش التقدير

7
00:01:54.800 --> 00:02:14.800
الله خلقهم. الله خلقها او خلقها الله. فهنا فعل مقدر. من يعطيني حرفا مقدرا؟ ان يشعر ما تشربون منه يأكل ما تأكلون منه ويشرب ما تشربون اي منه. تالله تفتأ اي لا تفتأ. فلنا نقول يعني كما ان

8
00:02:14.800 --> 00:02:34.800
قسم الكلمة الى مانوي وكذا لنا ان نقسم الاسم والفعل والحرف ايضا تقسيما تقسيما يشابهه ان من الاسم والفعل حرف ما يذكر ومنه ما يحذف فما يذكر مثل زيد وضرب وفيه ومما يقدر من الاسماء متاع قليل لا

9
00:02:34.800 --> 00:02:54.800
الله في الافعال وفي الحروف تالله تفتأ تذكر يوسف. الان ايش قال؟ تفضل. لان الكلمة لم تكن ركنا بالاسناد فهي حرف. محمد اعطيني الشهادة. وان كانت ركنا له فان قبلته بطرفين شبه يسمع

10
00:02:54.800 --> 00:03:14.800
والا فليفعلوا. يريد ان يستدل على انحصار الكلمة في هذه الاقسام. عندنا الادلة اهم دليل ما هو؟ الاستقرار الاستقراء الاستقراء. ثم عندنا مع الاستقراء قد نضيف القسمة العقلية. الان القسمة العقلية عندنا طريقتان في

11
00:03:14.800 --> 00:03:31.050
قسم العقلية. الطريقة الاولى وهي التي استعملها ابن الحاجب قال الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او لا الثاني ما هو؟ انه اما ان يكون لا الثاني ما هو

12
00:03:31.500 --> 00:03:55.200
الكلمة مما تدل على معنى في نفسها او لا لا ايش يدخل فيها؟ الحرف لا الحرف. الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او لا. الثاني ما هو الحرف لانه لا يدل على معنى في نفسه. والاول اما ان يدل على الاقتران باحد الازمنة الثلاثة او لا. الثاني ما هو؟ الاسم

13
00:03:55.200 --> 00:04:15.200
الفعل هذا التقسيم افضل من تقسيم ابن عقيل الذي اخذه من ابن مالك قال لان الكلمة ان لم تكن ركنا للاسناد فهي حرف لان الحرف لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. وان كانت ركنا له فان قبلته بطرفيه فهي اسم لان الاسم يكون مسندا

14
00:04:15.200 --> 00:04:38.500
اليه كما تقول زيد قائم والا اي ان قبلته بطرف واحد فهي فعل ان تحصل عندنا ان الحرف لا يكون مسددا ولا مسند اليه. وان الاسم يكون مسندا ومسندا اليه وان الفعل يكون مسندا لا مسندا اليه. فبهذه الطريقة ابن مالك قسمها قال لان الكلمة

15
00:04:38.500 --> 00:04:58.500
فان لم تكن ركنا للاسناد فهي حرف. وان كانت ركنا له فان قبلته بطرفيه فهي اسم والا فهي فعل هذه الطريقة ذكرها ابن مالك وذكرها ابن عقيل. لكن هذه الطريقة فيها اشكالات. عندنا كلمات لازمت ان

16
00:04:58.500 --> 00:05:24.700
يكون مفعولا مطلقا. اسماء لازمت ان تكون مفعولا مطلقا. مثل سبحان وكلمات ملازمة للنداء مثل ماذا قلنا؟ فولو. فولو. وكلمات ملازمة الحالية مثل بيت بيتا. وكلمات ملازمة للظرفية فهل هذه تكون مسندا او مسندا اليه؟ هل تكون مسندا ومسندا اليه؟ يعني هنا هل تكون مسدا او مسندا اليه

17
00:05:24.700 --> 00:05:44.700
اذا قلنا هي مفعول مطلق دائما وتكون المنادى دائما وتكون حالا دائما لا تكون مسندا ولا مسند اليه فيلزم على هذا ان تخرج فيلزم على هذا ان تخرج عن الاسمية. لا تكون اسما على تعريف ابن مالك لانه قال لان الكلمة ان لم تكن ركن الاسناد فهي

18
00:05:44.700 --> 00:06:04.600
حرف فعلى هذا يلزم ان تكون حرفا. ومثلا قاما الالف في قاما. ايش تكون؟ مستدا او مسندا اليه او التاء في نصرته لا تكون الا مسند اليه فيلزم على هذا ان تكون فعلا على تعريف ابن مالك

19
00:06:04.850 --> 00:06:17.600
لانه قال ان الكلمة ان لم تكن ركنا للاسناد فهي حرف وان كانت ركنا له فان قبلته بطرفيه فهي اسمن والا فهي فعل هذا فيه اشكال انه هناك اسماء لا تكون مسندة ولا مسندة اليه

20
00:06:17.650 --> 00:06:37.650
مثل انت لزمة النداء ولزمة الحالية ولزمة المفعول المطلق. وكلمات تكون مسندا. اسماء لا تكون الا مسندا اليه. مثل الضمائر مثلا فيرد اعتراض على المصنف الا ان يقول يعني انا كلامي على عامة الاسماء وهذي حالات خاصة او ان

21
00:06:37.650 --> 00:06:57.650
المفعولية المطلقة اللزوم مفعولية مطلقة والحالية ونحوها هذا عارض ممكن يجيب بهذه الاجابات. لكن الطريقة الاولى التي ذكرها ابن الحاجب لا يرد هذه الاعتراضات عندما قال الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او لا والثاني الحرف والاول اما ان ان يدل

22
00:06:57.650 --> 00:07:17.650
على الاقتران باحد الازمنة الثلاثة او لا والثاني الاسم يعني الاعتراض على هذا ممكن يكون اقل. وان كان قد يعترض يعني بان الفعل بعت مثلا او مثلا بالنعمة فقدت اه الزمن نقول هذا الفقد عارض. تمام؟ تفضلوا. وليشمل وفعل وحرف لان الكلمة هي لم تكن ركن

23
00:07:17.650 --> 00:07:37.650
المسائل فهي حرف وان كان بركنا له فان قبلته فربه فليسكن والا فليرجع له. نعم نعم. والكلام؟ الكلام ما اسنادا مفيدا مقصودا لذاته. ساشرح هذا التعريف بسرعة ثم نفصله. قال والكلام ما

24
00:07:37.650 --> 00:07:57.650
عبر بما لانها تشمل الكلمة والكلمتين فصاعدا. نقول الكلمة ليست بكلام نقول اخرجها بقول بعد ذلك ما تضمن من الكلم اسنادا مفيدا فاخرجها باسنادا ومفيدا. فما تشمل الكلمة والكلمتين والثلاثة

25
00:07:57.650 --> 00:08:27.650
فصاعدا. نقول لكن الكلمة ليست بكلام نقول اخرجها باسنادا ومفيدا. والكلم ما تضمن من الكلم قوله من الكلام خرج به الاشارة والكتابة والعقد بالاصابع وكذلك النصب وهي العلامات المنصوبة محراب. ولماذا عدل عن اللفظ والقول؟ عادة في تعريف الكلام اما ان نقول الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. او ان نقول

26
00:08:27.650 --> 00:08:47.650
الكلام قول مفيد بالوضع. لماذا عدل عن اللفظ والقول؟ نقول عدل عن اللفظ لانه جنس بعيد لان اللفظ يطلق على المستعمل وغير المستعمل. وعدل ايضا عن القول لان القول شاع في الرأي والاعتقاد. نقول هذا قول الشافعي هذا قول

27
00:08:47.650 --> 00:09:07.650
ابي حنيفة وان كان هذا استعمالا مجازيا لكنه صار كالحقيقة الثابتة لذلك عدل عنه الى الكلم. قال الكلام ما تضمن من الكلم. لماذا لم يقل الكلم المتضمن؟ نقول الكلم اسم جنس جمعي واقل ما يطلق عليه. ثلاثة والكلام

28
00:09:07.650 --> 00:09:27.650
قد يتكون من كلمتين فعدل عن قوله الكلم المتضمن الى الكلام ما تضمن من الكلم. ومن هنا بيانية ما تضمن من الكلمة اسنادا الاسناد كما عرفه ابن مالك تعليق خبر بمخبر عنه مثل زيد قائم او

29
00:09:27.650 --> 00:09:47.650
بمطلوب منه كما نقول اجلس اي اجلس انت او نقول الاسناد نسبة احد الجزئين الى الاخر فادت المخاطب. اذا الكلام ما تضمن من الكلمة اسنادا. لما قال اسنادا خرج الكلمة الواحدة مثل زيد او كتاب او عمرو

30
00:09:47.650 --> 00:10:17.650
وخرج التركيب غير التام مثل كتاب وزيد او كلمة عندك او خير منك او التركيب او التركيب التقييدي مثل زيد الطويل زيد العالم. اذا اسنادا اخرجت الكلمة واخرجت المركب غير المفيد مثل كتاب وزيد عندك خير منك زيد الطويل. قال اسنادا مفيدا. المفيد اخرج ما ليس

31
00:10:17.650 --> 00:10:37.650
مفيد مثل ان جاء زيد لو جاء زيد ليت زيدا وابن مالك يشترط الفائدة الجديدة يشترط الفائدة الجديدة فعلى هذا يخرج ايضا المعلوم ضرورة مثل السماء فوقنا والارض تحتنا والنار حارة وتكلم رجل. مقصودا اي قصد الله

32
00:10:37.650 --> 00:10:57.650
لفظي لمعناه فخرج كلام الساهي والنائم والغالط ونحوهما. لذاته ان يكون مقصودا لذات احترز به عن الجملة التي لا تقصد لذاتها كجملة المضاف اليه وجملة الناعت والحال والصفة والصلة كما تقول

33
00:10:57.650 --> 00:11:17.650
رأيت الذين قاموا فقاموا جملة الصلة لم تقصد لذاتها انما جيء بها لتوضيح الموصول. وكما تقول قمت حين قاموا جملة مضاف اليه. وكما تقول مررت برجل يمشي فيمشي صفة فهذه ليست مقصودة لذاتها لانها نعت والضمير

34
00:11:17.650 --> 00:11:37.650
افتقروا لرجل كذلك جاء زيد يمشي يمشي حال وجملة الشرط مثلا فاذا الكلام ما قال ما حتى الكلمة والكلمتين فصاعدا وتضمن من الكلم عدل عن اللفظ لان اللفظ جنس بعيد وعدل عن القول لانه

35
00:11:37.650 --> 00:11:57.650
اعمل للرأي والاعتقاد والكلم خرج به الاشارة والكتابة والعقد والنصب اسنادا اخرج الكلمة الواحدة والمركب الذي ليس فيه اسناد مثل كتاب وزيد وعندك وخير منك وزيد الطويل مفيدا آآ خرج به ان جاء زيد هذا ليس بمفيد وخرج به

36
00:11:57.650 --> 00:12:17.650
عند ابن مالك ما هو معلوم لان ما هو معلوم ضرورة لان ابن مالك يشترط الافادة الجديدة مثل السماء فوقنا والارض اه تحتنا مقصودا خرج به الكلام غير المقصود ككلام الساهي والنائم والغالط. وابو حيان

37
00:12:17.650 --> 00:12:37.650
لا يشترط الافادة ولا القصد. قال لانه خبر وكل خبر كلام. لا يشرط الا التركيب والاسناد مع اصل الفائدة. لكن لا الفائدة الجديدة. لذاته اخرج جملة المضاف اليه والناعة والحال. والصفة. وما هو الاسناد؟ الاسناد

38
00:12:37.650 --> 00:12:57.650
خبرا بمخبر عنه او طلب بمطلوب منه. مثل زيد قائم في خبر بمخبر عنه. وطلب بمطلوب منه مثل اجل انت او نقول نسبة احد الجزئين الى الاخر لافادة المخاطب؟ وهل يشترط ان يكون الكلام من متكلم واحد

39
00:12:57.650 --> 00:13:17.650
نقول لا يتصور الكلام الا ان يكون من متكلما واحد لانه لو قال شخص زيد والاخر قال قائم الاول عندما قال زيد وينوي قائم والاخر عندما قال قائم ينوي زيد لكن اكتفى احدهما بنطق الاخر. وايضا كما لا يشترط في الكلام المكتوب ان

40
00:13:17.650 --> 00:13:37.650
هنا من كاتب واحد لا يشترط في الكلام المنطوق ان يكون من متكلم واحد. وان كان في الحقيقة لا يتصور الا ان يكون من متكلم واحد كما ذكرناه واسنادا هذا مفعول به لتضمنه. تضمن من الكلم اسنادا. هذا شرح التعريف بسرعة

41
00:13:37.650 --> 00:13:57.650
الان نفصله. نحن عادة في حد الكلام ماذا نستعمل؟ اللفظ ام القوي؟ اللفظ. احيانا نستعمل لفظ كقول ابن ما لك كلامنا لفظ مفيد. واحيانا نستعمل القول ماذا نعرف الكلام؟ قول مفيد بحد الكلام اما ان نستعمل اللفظ بان نقول الكلام لفظ

42
00:13:57.650 --> 00:14:17.650
او ان نستعمل القول بان نقول الكلام قول مفيد. ابن مالك اي استعمالين استعمل؟ النكر. ماذا قال؟ الكلام ما تضمن من الكلم اسنادا مفيدا. هل استعمل اللفظ ام القول؟ الكلب استعمله. استعمل الكلم بالضبط لم يستعمل هذا ولا هذا

43
00:14:17.650 --> 00:14:37.650
فلذلك ابن مالك قال يعني عادة يستعملون اللفظ واللفظ فيه اشكال ما هو الاشكال؟ استعمال اللفظ اه بالضبط ندخل في الموضوع وغير موضوع والمستعمل وغير مستعمل. طيب. احيانا يستعملون القول. القول ايضا فيه اشكال. ما هو

44
00:14:37.650 --> 00:14:57.650
بالضبط يطلق على الرأي نقول هذا قول الشافعي وقول ابي حنيفة. فاراد ان يهرب من هذا فماذا فعل ابن ما لك قال ساستعمل الكلم. هذا افضل ان استعمل الكلم. فقال الكلام ما تضمن من الكلم اسنادا

45
00:14:57.650 --> 00:15:19.200
طب ليش ما قال؟ ما استعمل لو قال الكلم المتضمن اسنادا. قال ما تضمن لانه لو قال الكلم المتضمن في اشكال بثلاث كلمات. بالضبط الكلم هو اسم جنس جمعي على الاصح. الكلم اسم جنس جمعي يعني اختلف العلماء في الكلم

46
00:15:19.200 --> 00:15:39.200
هل هو اسم جنس جمعي ام هو جمع؟ نقول اصح انه اسم جنس جمعي يفرق بينه وبين واحده وهذا الذي اختاره الفارسي والمحققون. اسمه جنس جمعي يفرق بينه وبين واحد بالتاء. جرجاني جعله جمعا

47
00:15:39.200 --> 00:15:59.200
الامام الجرجاني جعله جمعا وهو ظاهر كلام ابن جني لكن الاكثرون انه اسم جنس جمعي. الان اسم الجنس الجمعي على الاصح على كم؟ على ثلاثة فاكثر. وهذا رأي ابني جني. في قول يطلق قال يطلق على القليل والكثير

48
00:15:59.200 --> 00:16:19.200
وفي قول قال يطلق على على فوق العشرة. فاسم الجنس جمع فيه ثلاثة اقوال قول انه يطلق على ما فوق العشرة. القول انه يطلق على القليل والكثير. القول الثالث انه يطلق على ثلاثة فاكثروا هذا اصح الاقوال. اذا اخذنا بهذا لو قال ابن مالك

49
00:16:19.200 --> 00:16:39.200
كلامه هو الكلم المتضمن الكلم المتضمن لكان كلام لا ينطبق الا على ثلاثة مع انه ينطبق على كلمتين زيد قائم. فكيف ابن مالك هرب من هذا؟ ماذا قال؟ لا ما لان ما تشمل القليل

50
00:16:39.200 --> 00:17:09.200
كثير تشمل الواحدة فاكثر. طب دخل ماذا عندنا؟ دخل الكلمة المفردة. كيف نخرجها؟ اخرجناها بالاسناد بالضبط اخرجناها بالاسناد والافادة. فلاحظوا عندنا ثلاثة استعمالات لفظ وقول وكذب. فاللفظ انتقاد انه يكون المستعمل وغير مستعمل. والقول والقول وان كان خاصا بالمستعمل لكنه يطلق على الاعتقاد. فهرب

51
00:17:09.200 --> 00:17:29.200
من هذا ابن ما لك فعنده احتمال ان يقول الكلام هو الكلم المتضمن لكن هذا الكلم هو اسم جنس معي عالاصح لا يطلق الا على ثلاثة ومع ان الكلام يكون من كلمتين. فاراد ادخال هذا فقال ما تضمن من الكلم. نقول له لكن ما تشمل

52
00:17:29.200 --> 00:17:49.200
واحدة والاثنين والثلاثة فيدخل الكلمة المفردة فاراد اخراجها فقال ما تضمن من الكلم اسنادا مفيدا مقصودا. هذا معنى قوله الكلم ما تضمن من الكلم اسنادا. فخرج الذي يكون على كلمة واحدة وخرج نحو

53
00:17:49.200 --> 00:18:09.200
كتاب زيد مفيدة ادخل نحو زيد قائم واخرج نحو ان جاء زيد. والمفيد عندما فسره ابن مالك قال يريد الفائدة الجديدة والمقصود اي قصد اللفظ لمعناه وان يكون مقصودا لذاته. فعند ابن مالك خرج بمفيدة

54
00:18:09.200 --> 00:18:29.200
ماذا خرج عنده بمفيد؟ النار حارة والسماء فوقنا وتكلم رجل لانه ما فيها فائدة. من رد عليه في ذلك مرد عليه في ذلك ابو حيان قال تجدد الفائدة هذا ليس بشرط تجدد الفائدة ليس بشرط قال

55
00:18:29.200 --> 00:18:49.200
الاهم عندما ان يكون الكلام تامة. اما تجدد الفائدة فهذا فيه اشكال. لانه يلزم على ذلك انك تقول لشخص جاء زيد فيكون كلاما ثم تعيد له الكلام مرة اخرى فلا يكون كلامه. فيكون كلاما مرة وغير كلام. مرة فهذا فيه اشكال. المهم

56
00:18:49.200 --> 00:19:09.200
انه خبر والخبر تضمن الاسناد فهذا كلام. اما يعني الجزم بصدقه يعني هذا الجزم صدقي بحسب المادة وهذا لا يدفع احتمال الصدق والكذب بحسب الخبر من حيث هو. ثم كونه معلوما لكل احد لا ينافي

57
00:19:09.200 --> 00:19:29.200
كونه مفيدا يعني الان في امور ضرورية واحد يقول الواحد نصفه الاثنين او النار حارة وان كانت ضرورية بعض الناس لا يعرفوا وبعض الضروريات لا لا تنتقش في الذهن دائما فبعض الناس قد يجهلها. ايضا هذه الضروريات عائدة في النهاية

58
00:19:29.200 --> 00:19:49.200
المحسوس للحسيات وبعض فاقدي الحس قد لا يعرفون هذا. وايضا ليس من شرط الكلام ان يكون مفيدا عند كل احد قال فانما يفيد لبعض دون بعض هذا يكفي فلذلك قال هذا الشرط لا نعتبره

59
00:19:49.200 --> 00:20:10.400
لكن ليس مطلق الافادة انما ان يفيد فائدة جديدة. اما الافادة هي معتبرة عند النحاة حقيقة. لكن الافادة احيانا تفسر ان يفيد واحيانا تفسر ان يفيد فائدة جديدة نحن نعترض على الفائدة الجديدة لا على مطلق الفائدة. ثم اخرج ايضا المقصود قال يخرج

60
00:20:10.400 --> 00:20:30.400
الكلام الساهي والنائم او ليخرج به كلام الساهي والنائم. فنقول ابو حيان ايضا رد عليه قال اسناد موجود وهذا يكفينا الذي انتم النحاة تتحدثون عنه. وان يكون مقصودا لذاته. فقال ماذا خرج لذاته؟ يعني لا

61
00:20:30.400 --> 00:20:50.400
لغيره لا لغيره خرج الاسناد واقع اين؟ بالصلة والصفة والحال والخبر اه فهذه لغيرها لاننا عندما نقول جاء الذي جلس فهذه جلسة هذه الصلة لم تقصد لذاتها انما قصدت لغيرها. وعندما نقول زيد قائم

62
00:20:50.400 --> 00:21:10.400
قائم هو تفتقر الى زيد ليست مقصودة لذاتها. لانه هنا في ضمير يعود الى زيد. وهكذا. وهذا شرط معتبر يعني هذا لا لا نعترض عليه. نقرأ كلام الشيخ كلام ابن عقيل. تفضلوا. والكلام ما

63
00:21:10.400 --> 00:21:30.400
ما يصلح للواحد فاكثر. وخرج بقوله تضمن اسنادا الواحد كزينه. اذا الكلام ما تضمن ما يصلح للواحد فاكثر يريد انها جنس. هي تصلح للقليل والكثير. تطلق على الكلمة واكثر من كلمة. فاراد

64
00:21:30.400 --> 00:21:50.400
اخراجها فقال ماذا؟ اسنادا فاخرجت الذي للواحد. يعني كانه قال ما جنس؟ اسنادا فصل كان ابن عقيل يقول ذلك فما يصلح للواحد فاكثر؟ طب كيف نخرج الكلمة؟ قال نخرجها بالفصل وهو تضمن اسنادا

65
00:21:50.400 --> 00:22:10.400
فخرج بقوله تضمن اسنادا الواحد كزيد. نعم سيدي. كلام ما تضمن ما يصلح للواحد فاكثر. وخرج بقوله ضمن اسناده الواحدة كزيد. لا خرج بقوله لا الواحد. الواحد فاعل خرج زيد. وخرج بقوله تضمن اسناد الواحد

66
00:22:10.400 --> 00:22:28.750
من الكلام من الكلام اتفضل. بيان لجنس الكلام وانه ليس خطأ ولا رمزا. خطا ولا رمزا ولا اشارة الان عطف الاشارة على الرمز من اي باب من اي عطف وقال رمز ثم قال اشارة

67
00:22:29.550 --> 00:22:53.850
ايش هو الرمز؟ باب الرمز قتل او ضرب. يعني قتل يقتل او ضرب يضرب. الباب الاول والثاني رمز يرمز رمز يرمز. الرمز والاشارة الحاجب او الاهداب او الشفا الرمز بالحاجب او الاهداب او بالشفاه. فعطف الاشارة عليها من اي باب من عطف العام على الخاص لان الاشارة تكون بهذه الاشياء

68
00:22:53.850 --> 00:23:13.850
وتكون بغيرها. فالقول ليس بخطا ولا رمزا ولا اشارة هذا من باب عطف العام على الخاص. مثل رب اغفر لي ولوالدي لمن دخل بيتي مؤمنا واطلاق الكلام عليها مجاز. نعم سيدي. وانه ليس خوضا ولا رمزا خطا سدد هذا خطا نعم سيدي

69
00:23:13.850 --> 00:23:43.850
تفضل ولا رمزا ولا اشارة واطلاق الكلام عليهم وجازون. اذ اسنادا السيناريو تعليق خبر بمخبر عنه نحو زي قائم او طلب لمطلوب منه يضرب اذا الاسلام تعليق خبر بمخبر عنه زيد قائم. انا اسندت القيام الى زيد. او تعليق طلب بمطلوب منه مثل اضرب

70
00:23:43.850 --> 00:24:03.850
اضرب طلب بمطلوب منه مثل اضرب. قد يقول قائل طيب بعته هذه اي قسم داخل نحو بعته مثلا طب كيف الخبر انا لا اخبر بعت واشتريت يعني واحد في الفقه مش تقولون صيغة مثلا بعتوا زوجتكها او نحو ذلك بعت

71
00:24:03.850 --> 00:24:23.850
انشاء انشاء طب هي اي قسم داخل؟ هل هي الطلب؟ ليست بطلب طيب هل هي خبر بتعليق خبر نخبر عنهم؟ لا. طب هي خارجة اذا؟ خارجة كيف نجيب عن ذلك؟ هي خبر بحسب الوضع. يعني باع عندما نقول باع

72
00:24:23.850 --> 00:24:43.850
كذا هي في الاصل خبر ثم استعملت معنى الانشاء فهي بحسب الوضع داخل بقوله تعليق خبر بمخبر عنه تعليق خبر بمخبر عنه فنستطيع ادخالها القسم الاول لكن باعتبار الاصل. يدخلها باعتباره

73
00:24:43.850 --> 00:25:03.850
اصلها. نعم سيدي. نعم مفيدا تحوز من نحو السماء فوق الارض. تحرز من نحوه تحرزا من ناحية السماء فوق الارض. بالضبط السماء فوق الارض مفيد. هنا اراد الفائدة الجديدة. اراد بالمفيد الفائدة

74
00:25:03.850 --> 00:25:23.850
جديدة واشترطها ابن مالك ولم يوافقه ابو حيان. نعم. مقصودا من كلام النائم. كلام النائم والساهي والسكران. نعم بذاته يحتاج من المقصود لغيره كالجملة الواقعة صلة النحو جاء اه. جاء الذي وجهه حسن

75
00:25:23.850 --> 00:25:53.850
جاء الذي وجهه اه حسن. فهنا ليس مقصودا لذاتي. لان هذه جملة صلة جيء بها لتوضيح لتوضيح الموصول ليست مستقلة. وكذلك الحال والصفة والخبر هذه كلها ليست بمستقلة لذاتها لغيرها. يؤتى بها لتوضيح الموصول او للاخبار عن مبتدأ او لوصف الموصوف او نحو ذلك يعني. الان

76
00:25:53.850 --> 00:26:13.850
عندنا فيه شرط اخر اشترطه بعض الناس وهو ان يكون من ناطق واحد. احترازا عن ماذا واحد جاء فضل اخر زيد. بالضبط. جاء وزيد. فقال حتى نخرج هذا. نقول هل يحتاج لهذا الشرط؟ لا يحتاج

77
00:26:13.850 --> 00:26:33.850
لا يحتاج له لماذا؟ لانه في الكتابة اذا كان خط وكذا بالضبط لا يعتبر اذا اتحاد الكاتب يعني في الكتاب الان اعتبره اتحاد الكاتب في كون الخط خطا. كذلك لا نعتبر اتحاد الناطق في كون اللفظ

78
00:26:33.850 --> 00:26:53.850
تانية لانه لو اراد ان يكون نوى الكلمة الاخرى فهو يعتبر كأنه يعني كل ما تتناول الكلمة الاخرى فهو حقيقة لا يعني هذا هذه المسألة لا تتصور يعني عندما قال واحد زيد او نوى قائم وقال اخر قائم هو نوى زيد في الحقيقة فلا

79
00:26:53.850 --> 00:27:11.700
ان تتصور هذه المسألة. لذلك دمامين ماذا قال؟ قال اولا اجابتكم هذه التي ذكرتموها كما لا يعتبر اتحاد الكاتب في كون الخط خطا لا يعتبر اتحاد الناطق في تسليم ان الكلام الواحد قد يصدر من اثنين

80
00:27:12.100 --> 00:27:32.100
وهو لا يتصور البتة. فالاجابة الاولى نتركها. لماذا؟ لان عندما نقول كما لا يشترط اتحاد الكاتب لا يشترط اتحاد الناطق. كاننا نقول يتصور ان ان يصدر الكلام من اثنين. ان يكون الكلام كلاما ومصادر من اثنين. مع انه لا يتصور البتة. فالاجابة الاولى لابد

81
00:27:32.100 --> 00:27:52.100
ان نتركها. الان الاجابة الثانية هي المعتبرة. ولذلك الاسناوي له كتاب الكوكب الدري في تنزيل فروع الاصول تأخذونه في عند الشافعية كتاب الاسناوي في الكوكب الدري في تنزيل الفروع الفقهية على الاصول ترع على هذه

82
00:27:52.100 --> 00:28:13.150
اسألك فانتقده الدماميني قال ولا اكاد اقضي العجب من الشيخ جمال الدين عبدالرحيم الاسناوي الشافعي حيث ذكر هذه المسألة في كتابه المسمى بالكوكب الدري فرتب على الخلاف في هذه القاعدة فروعا فقهية منها لو وكل وكيلين

83
00:28:13.150 --> 00:28:31.000
طلاق زوجته. فقال احدهما فلانة يعني الزوجة المذكورة. وقال الاخر طالق فقال ان بنينا على اشتراط اتحاد الناطق بالكلام اذا اشترطنا هذا الشرط لم يقع الطلاق. لانه لا يكون كلاما

84
00:28:31.100 --> 00:28:51.350
اما ان لم نشترطه يقع. قال والا وقع. قال هذا انا اعجب منه كيف فر على ذلك. لانه يستحيل يستحيل ان يكون الكلام من ناطقين بل لابد ان يكون من ناطق واحد فلا اكاد اقضي العجب منه كيف فرع هذه المسألة

85
00:28:51.350 --> 00:28:57.956
على هذه المسألة. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك