﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:21.550
اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب العالمين سؤال يقول سائله الحبيب لقد قرأت الفتوى المتعلقة بزيارة القبور واعلم ان اهل العلم على خلاف معتبر حول زيارة النساء للقبور ما بين اجازة وكراهة وتحريم

2
00:00:22.100 --> 00:00:38.050
طيب ما هو سؤالك يا رعاك الله يقول السائل الحبيب هل الخلاف في هذه المسألة ينطبق على تشييع الجنازة ايضا؟ نعم في حديث ام عطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا

3
00:00:38.250 --> 00:01:01.250
هذا التعبير يدل على الكراهة ولا يدل على فتشيع الجنائز بالنسبة للنساء مكروه وليس بمحرم. نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم عليها آآ يقول ايضا وان اخذنا بالقول الذي يقول بحرمة زيارة النساء للقبور هل هو من الكبائر

4
00:01:01.400 --> 00:01:18.350
وهل الكبائر تخلد في النار؟ اولا الكبائر لا تخلد في النار الا عند الخوارج وعند المعتزلة التي اتفقت كلمة اهل السنة والجماعة على ان اهل الكبائر في مشيئة الله ان شاء الله عذبهم وان شاء الله غفر لهم وان

5
00:01:18.350 --> 00:01:37.300
عذبهم فليس هذا عذاب تخليد بل عذاب موقوت ويخلون منها ان شاء الله بشفاعة الشافعين شفاعتي لاهل الكبائر من امتي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

6
00:01:37.350 --> 00:01:55.450
ومن يمت ولم يتب من ذنبه فامره مفوض لربي لكن زيارة القبول آآ للنساء ليست من الكبائر هي قضية مختلف فيها. والظاهر انه اذا امنت الفتنة وامنت غلبة العاطفة التي تؤدي الى المحذور

7
00:01:55.550 --> 00:02:17.850
كلطم الوجوه وشق الثياب ونحوها فالاصل انها مشروعة للنساء. كما انها مشروعة للرجال لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها فانها تذكركم بالموت وتذكر الموت

8
00:02:17.850 --> 00:02:39.700
تحتاجه النساء كما يحتاجه الرجال وحديث لعن الله زوارات القبور ان صح فهو محمول على المكثرات من زيارة لان زوارات من صيغ المبالغة كما تعلمون السؤال الاخير يقول هل يتأذى الميت بافعال الاحياء

9
00:02:39.750 --> 00:03:00.500
مع قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى الجواب عن هذا انه لا يتأذى الا اذا كان قد اوصى به او كان قد علم من قومه انهم يلطمون على موتاهم ويشكون عليهم ثيابهم ويحلقون من اجلهم شعورهم

10
00:03:00.500 --> 00:03:22.350
لم يوصي ولم ينه عن ذلك لكن من نهى عن ذلك ولم يوصي به فلا تلحقه تبعه لا تزر وازرة وزر اخرى ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزروا زروة وزر اخرى