﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:24.450
اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب العالمين. ما حكم الذهب الى الزوج يهديه لزوجته بالتعبير بالدقيق بالزبط يجيبه لزوجته هل هو من حقها ان تتصرف فيه ويبقى متاعها ولا لأ خصوصا؟ انه شيء بسيط ومن سبيل الهدية

2
00:00:26.900 --> 00:00:46.750
ان بساط الحال يقول ان الزوجة قد ملك زوجته هذا الذهب اذا قدمه لها هدية فقد ملكها اياه وفي الشرع الهدية تتم بالقبض وليس لنا مثل السوء الراجع في هبته كالكلب يقين ثم يعود في قيئه

3
00:00:47.450 --> 00:01:11.850
لكن جرى العرف ايضا ان يعني الهدايا يحب المهدي ان يراها على يعني وقد لبستها زوجته وقد تزينت بها وقد ظهر اثر اهداءه له لها عليه لكن على كل حال من الناحية الفقهية البحتة تملكتها

4
00:01:12.350 --> 00:01:29.900
من الناحية الفقهية البحتة هل يجوز لها ان تبيعها؟ تتصرف فيها؟ الجمهور نعم لان للمرأة ذمة مالية مستقلة فلها ان تتصرف في مالها كما تشاء ما دام التصرف مشروعا المالكية يرون انه لابد

5
00:01:30.050 --> 00:01:46.850
ازا ارادت ان تتبرع لابد من اذن الزوج في التبرع ونحن ونحن نقول ان هذا على سبيل الند وليس على سبيل الشرط والالزام. لان النبي يوم العيد عندما قال يا معشر النساء تصدقن

6
00:01:46.900 --> 00:02:10.000
كل مايه تخلع مدام الذهب وتديه للنبي لم يقل لهن هل استأزنتن ازواجكن في هزا؟ لا. ولا استازنا. ازا لا يلزم ان تستأزن المرأة زوجها في ان تتبرع بشيء من حليها او من خالص متاعها. لكن حسن العشرة بين الزوجين يقتضي ان يأتمر الزوجان بينهما بمعروف

7
00:02:11.350 --> 00:02:22.250
وعلى كل حال تقول هو شيء بسيط وجرت العادة ان المحقرات لا تتبعها النفس ولا يهتم بها ولا يلتفت اليها