﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:21.850
السلام عليكم من غريب افعال القرآن الكريم تصطلون في قول الله تعالى واذ قال موسى لاهله اني استنارا ساتيكم منها بخبر او اتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون. وقال في سورة القصص

2
00:00:21.850 --> 00:00:41.850
لعلي اتيكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون. فما تصريفه وما معناه؟ لا احظوا معي قلت لكم ان ابنية الافعال في العربية كالانية الفارغة. ومن هذه الابنية بناء افتعل. همزة

3
00:00:41.850 --> 00:01:01.850
وصل ثابتة والتاء ثابتة. اما الفاء والعين واللام فهي فارغة. نضع فيها ما نشاء من المعاني حسب بحاجتنا فعلى سبيل المثال من راجع سنقول ارتجعا من خطف سنقول اختطف من

4
00:01:01.850 --> 00:01:31.850
سنقول التمس من حاسا باس نقول احتسب من عاق راس نقول اعتقر وقيسوا على ذلك فاذا بنيت افتعل من صلا يصلي فساستخرج الاحرف الثلاثة الاصول وهي الصاد واللام والياء. لاحظوا هذه الالف يائية الاصل. ساضع الصاد في مقابل الفاء. واضع اللام في

5
00:01:31.850 --> 00:02:01.850
في مقابل العين واضع الياء في مقابل اللام وساثبت همزة الوصل في اوله وساثبت التاء بين الفاء العين يعني بين الصاد واللام. لذلك ساقول اصطليا اصطليا. لاحظوا ان هذا الاصل ثقيل فيه آآ ثقلان. الثقل الاول ثقل الانتقال من الصاد الى التاء. والثقل الثاني

6
00:02:01.850 --> 00:02:32.800
قالوا ختم الكلمة بهذه الياء المتحركة. لذلك سليقة العربي رفظت هذا الاصل  فابدلت هذه التاء طاء وابدلت هذه الياء الفا. لماذا؟ لان الطاء قف لاحظوا اصطأ اصطأ اخف كما ترون. وهذه الياء متحركة وما قبلها

7
00:02:32.800 --> 00:03:02.000
مفتوح والالف هي الامتداد الطبيعي لهذه الفتحة. لذلك سليقة العربي دون وعي منه هذا الاصل وحسنت فخرجت بهذه الصورة الخفيفة. اصطلى. اذا اصطلى هي سورة المحسنة من اصطليا واصطليا هي افتعل من صلى يصلي صليا

8
00:03:02.050 --> 00:03:32.050
الان اذا بنيت الفعل المضارع من الصلاة فساقول انا اصطلي. نحن نسطلي هو ولي انت تصطلي. ساتحدث عن الفعل المضارع المبدوء بالتاء لاني اتحدث عن هذا الفعل القرآن وما اقوله في تصطلي يقال في بقية اخوانه. لاحظوا معي تصطلي هذا هو الفعل المضارع

9
00:03:32.050 --> 00:03:56.850
التاء من اصطلى. الان اذا اسندت هذا الفعل الى واو الجماعة سآتي معها بالنون لان الفعل في حالة الرفع. والرفع هو الحالة الاصل لذلك كان الاصل الان عند اسناد هذا الفعل الى واو الجماعة ان اقول تصطليون تصطل

10
00:03:56.850 --> 00:04:26.850
باليون لاحظوا باجتماع الياء والواو هنا ثقيل والياء كما ترون مضمومة لذلك سليقة عربي حذفتها وبحذفها انحذفت هذه الكسرة التي تناسب الياء واتينا ظمة تناسب الواو فاصبح الفعل اه في صورته الخفيفة تصطلون واصله تصطليب

11
00:04:26.850 --> 00:04:56.850
هذا هو تصريف هذا الفعل القرآني. اما من حيث المعنى فالمعنى يعود الى صلاة يصلي. العرب تقول صلى اللحم يصليه بالنار اي شواه. لذلك قال الله تعالى فسوف نصليه نارا اي سوف نحرقه بالنار. وقال سبحانه ويصلى سعيرا. اي ويصلى

12
00:04:56.850 --> 00:05:26.850
حريقا في النار. فهذا هو المعنى. صلى الشيء شواه. شواه فهو مأخوذ من الصلي. ولكن القرآن الكريم عبر اصطلاء والاصطلاح هو الاستدفاء بوهج لشدة البرد. لذلك بعظ العلماء استنبط من هذا اللفظ ان موسى عليه السلام سار

13
00:05:26.850 --> 00:05:51.800
باهله في عز الشتاء في ليلة لا يناسب شدة برودتها الا هذه الكلمة بما فيها من شدة بالغة في اللفظ وحرارة بالغة في المعنى في مشهد مهيب عجيب لسان حال كل شيء فيه يقول

14
00:05:51.850 --> 00:06:01.150
متى تأتيه تعشو الى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد