﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:22.750
قال بيقول ما حكم استعجال الدفع قبل حلول الاجل قابل التنازل عن كل الزيادة او جزء منها في حالة الشراء بالتقصير اولا الفهم اشتريت السلعة بالتقسيط لكن جاء البائع وقال لي اذا سددت يعني مقدما

2
00:00:23.050 --> 00:00:44.100
ادفع الان اسقط عنك الزيادة طلع كيد بعشرة كاش بخمستاشر الى اجل فانا دخلت على خمستاشر الى اجل بعد شهر شهرين ربنا رزقني فيه مال قال لو دفعت الان الفلوس سأسقط عنك هذه الزيادة. هل هذه الصورة مقبولة ام لا

3
00:00:44.300 --> 00:01:07.150
بيسموها الحطيطة من الدين المؤجل مقابل تعجيله اصلها ايه اليهود عندما اجلوا عن المدينة كانت لهم ديون ان عند ناس لم تحل مواقيتها فشكوا هذا للنبي فقال ضعوا وتعجلوا نقص من دينك وتعجل دفعه

4
00:01:07.950 --> 00:01:32.250
الان وطلع قراره من مجمع الاسلامي الدولي بيقول ايه الحطيطة من الدين المؤجل لاجل تعجيله سواء اكانت بطلب الدائن او بطلب المدين من قوسين ضع وتعجل جائزة شرعا لا تدخل في الربا المحرم اذا لم تكن بناء على اتفاق مسبق

5
00:01:32.950 --> 00:01:50.150
يبقى هذه الحطيطة مقبولة لكن بشرطين تكون العلاقة ثنائية بين الدائن والمدين ولم تكن ناطق مسبب ايه معنى العلاقة ثنائية ان في في عالم البنوك ما يسمى بخصم الاوراق التجارية

6
00:01:50.800 --> 00:02:11.400
ان الشخص ان التاجر اللي باع بالدين اللي باع بالتقسيط وتحولت امواله الى اوراق اللي هيكون بيلات الى ديون الى شيكات مؤجلة والحالة وقفت عنده بياخد الديون دي هذه الوثائق ويذهب الى البنك

7
00:02:11.900 --> 00:02:31.450
عشان يعمل خصم لهذه الاوراق لدى البلد تبقى قيمتها مليون البنك ياخدها ويدي له تمنميت الف ثم يتولى البنك استيفائها من الدائنين ادي ثم خصم الاوراق التجارية هذه الصورة محرمة بلا نزاع. ان ان تدخل وسيط

8
00:02:31.500 --> 00:02:54.050
بيستثمر في الديون يعني بيشتري مليون مؤجل بتمنمية معجلة فاصبح نقد بنقد مع مع عدم تماثل وعدم تقابل فتبقى العملية فاسدة اما العلاقة الثنائية بين الدائن والمدين ولم تكن على اشتراط مسبق بينهما

9
00:02:54.100 --> 00:03:07.650
الدائن استفاد بتعجيل دينه والمدينة استفاد بانقاص مقدار الدين وقيمته تحققت مصلحة هذا ومصلحة ذاك فلا حرج في هذا ان شاء الله