﻿1
00:00:03.250 --> 00:00:28.750
لان في الواقع الحماية خير من العلاج الانسان يحتمي اولا افضل من كونه يقع في الذنب ثم يبدأ بالعلاج بالتوبة والعمل الذي يكفر به ولكن هذا يكون عنده في قلبه امر

2
00:00:29.150 --> 00:00:48.100
يعظم به اوامر الله نواهيه عظيمة عنده فاذا وقع في منكر من المنكرات التي نهى الله جل وعلا عنها يكون عظم ذلك في منزلة من نهى عنها يعني بالنظر الى من نهى عنها

3
00:00:49.300 --> 00:01:11.800
فلو مسلا انسان من الناس الذين عندهم العقل وعندهم نظر الفكر نهاه واحد ممن يحبه او يعظمه من اهل بيته واقربائه او من غيرهم عن شيء معين فما دام حاضرا

4
00:01:12.050 --> 00:01:38.700
نشاهده ما يقرب هذا يبتعد عنه نهائيا ولكن عند غيبته ربما تساهل فاذا كان الانسان مستحظرا نظر الله منه دائما ان الله ينظر اليه وهو معه يراقبه فما يواقع الذنب وربه جل وعلا يشاهده

5
00:01:40.050 --> 00:02:06.650
يعظم ذلك ويبتعد عنه ثم يبتعد عن الاماكن التي قد مثلا تسهل عليه تناول الذنب سواء صارت اماكن او صارت اشخاص اذا كانوا اشخاص يبتعد عن صحبتهم اذا كانت اماكن يبتعد عن قربانها

6
00:02:07.400 --> 00:02:34.400
لانه لا يسلم اذا صحب لا يسلم ولو مجرد انه لا ينكر او لا يستطيع الانكار فيناله من ذلك ما يناله من المخالفة  تعظيم تعظيم النواهي يتبع لتعظيم النهي تابع لتعظيم الناهي

7
00:02:34.600 --> 00:02:51.200
كما ان تعظيم الاوامر يتبع بتعظيم الامر جل وعلا فاذا كان الله جل وعلا عظيما عند الانسان وعرف انه نهى عن هذا الشيء فانه لا بد ان يعظم عنده وكذلك

8
00:02:51.550 --> 00:02:53.300
النبي