﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:19.900
سؤال جميل استلفت من صديق لي مبلغ قبل ارتفاع الدولار الانا ارتفع الدولار ماذا ارد له هل اقول له ليه الفرق وهل لو انا زودت عندي زيادة اعوض بها الخسر اللي حصل

2
00:00:20.300 --> 00:00:42.600
يبقى ده ربا السؤال يعني الجواب نقول الاصل ان ترد الديون بامثالها لا بقيمها  ده استلفت ميت دولار ترجع ميت دولار. ميت جنيه ترجع ميت جنيه الا اذا انهارت العملة

3
00:00:42.900 --> 00:01:01.950
او نقصت نقصانا فاحشا فانه يصار الى القيمة جاء في قرار لمجمع فقهاء الشريعة بامريكا حول تعويض فرق التضخم في الالتزامات المؤجلة. يقول القرار الاصل ان ترد الديون بامثالها لا بقيمها

4
00:01:02.400 --> 00:01:29.450
ولا اعتبار لغلاء النقد او رخصه فلا يجوز ربطها ايا كان مصدرها بمستوى الاسعار لكن قال التماثل الحقيقي ليتحقق بمجرد الشكل والصورة انما بالواقع والجوهر فحقيقة النقود ليست هي الورقة التي تمثلها بل القوة الشرائية التي تتضمنها. فاذا الغيت الورقة النقدية

5
00:01:29.450 --> 00:01:50.100
تصبح هذه الورقة كغيرها من الاوراق العادية. نعم ثم قال اذا الغيت العملة فانه يسار الى القيمة بلا نزاع اذا انهارت قيمتها او نقصت نقصانا فاحشا فالقول بالقيمة متوجه. دفعا للضرر

6
00:01:50.350 --> 00:02:17.500
وقياسا على وضع الجوائح واعتبارا بنزرية الزروف الطارئة ومعيار النقص الفاحش. معيار عرفي ويسار عند التنازع الى التحكيم او القضاء لكن وهنا اضافة مهمة الامر في مسألتك هذا هين جدا. لان السؤال جاء من قبل المدين ولم يأت من قبل الدائن. ده المدين بيقول فيه غلط لو انا

7
00:02:17.500 --> 00:02:37.500
ارتفعت زيادة جزاك الله خير. المدين يجوز له دائما ان يرد القرض بزيادة. ما دام ذلك تطوعا غير مشارطة مسبقة. يعني اقول مرة تانية ما دام ذلك تطوعا بغير مشارطة مسبقة. ويكون ذلك

8
00:02:37.500 --> 00:02:57.500
وحسن قضاء. لقد روى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان لرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم دين فهم به اصحابه فقال دعوه فان لصاحب الحق مقالة. جاء واغلظ في القول للنبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:57.500 --> 00:03:13.500
فهم به الصحابة قال دعوه فان لصاحب الحق مقالة. وقال اشتروا له سنا. ادوا له سن زي السن ادانا جمل. سنه سنتين يبحسوا الجمل سنه سنه كالسن الذي اعطاني قالوا انا لنيل سنا

10
00:03:13.550 --> 00:03:40.350
الا سنا هي افضل من سنه قال فاشتروها فاعطوها اياه. فان من خيركم احسنكم قضاء. وفي رواية ان خياركم احسنكم قضاء فحسن القضاء نبلأ وحسن خلق وفضيلة ويحمد عليها من فعلها ونرجو له من الله المثوبة عليها