﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:16.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنتكلم باذن الله عز وجل في عدة مجالس

2
00:00:17.650 --> 00:00:50.350
على ايات الصيام وشيء من احكامها وتفسيرها وفقها وكلام العلماء من المفسرين من السلف والفقهاء المتأخرين عليها وذلك في خمسة مجالس باذن الله جل وعلا ثم ينبغي ان نتكلم في صدري

3
00:00:50.500 --> 00:01:16.250
هذا المجلس على ان ايات الصيام انما انزلها الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم في المدينة وذلك لان الصيام من فروع الاسلام واركانه وفروع الاسلام انما تأخر

4
00:01:16.700 --> 00:01:39.300
نزولها والامر بها والتكليف بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لتأخر اقبال الناس على على الاصل الاعظم في ذلك وهو الايمان وذلك لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء امره في مكة

5
00:01:39.750 --> 00:02:03.000
يدعو الناس الى توحيد الله لم تنزل عليه الفروع وانما نزل عليه الدعوة الى الفطرة ومكارم الاخلاق ودعائم الاسلام العظام وذلك مما يتعلق بالايمان وفروعه فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الى توحيد الله

6
00:02:03.550 --> 00:02:26.250
ويحذر من الشرك فلما لم ينقض اليه الناس هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وانما تأخر نزول الصيام عن السنة الاولى في المدينة ذلك لان الذين امنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:26.600 --> 00:02:49.050
في ابتداء الامر بالمدينة لا يطلق على مجموعهم التمكين فان التمكين لم يكن تاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اول قدومه وانما كان شيئا من التمكين فلم تتهيأ الاسباب التامة للانقياد التام

8
00:02:49.350 --> 00:03:16.150
وذلك ان التكاليف والاوامر الشرعية تحتاج الى ظبطها عند التمرد عليها وكذلك ايظا عند الخروج عنها او الجحود لها فلما اسلم الناس ودخلوا عن رضا وقناعة امرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بالفروع

9
00:03:16.500 --> 00:03:35.500
واعظم هذه الفروع هي اركان الاسلام فاخذ تركان الاسلام تنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ركنا ركنا حتى استتم حتى استتم الامر باخرها وهو الحج واخره الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:35.800 --> 00:04:01.750
مع كونه في العام او في العمر مرة يكون على الانسان. ذلك انه يكون في موضع واحد والمشقة فيه ايسر ايسر من غيره وذلك ان الصيام يفرض على كل مسلم قادر ولا يتعلق ببلد

11
00:04:01.900 --> 00:04:21.500
دون بلد فالمكي والمدني والشامي والعراقي واليماني والمصري يخاطبون بالصيام يخاطبون بالصيام وتتحقق منهم العبادة وتصح بلدهم اما الحج فانه لا يكون الا لا يكون الا في موضع واحد ثم ايضا

12
00:04:21.600 --> 00:04:45.050
انما اخر ما يتعلق بالاحج من احكام ونحو ذلك. ربما لان اهل الجاهلية يه قد غيروا تلك الشريعة قد غيروا تلك الشريعة. اما الصيام فان الله سبحانه وتعالى قد كتبه على الامم السابقة فكانوا

13
00:04:45.050 --> 00:05:06.350
يمسكون عن الطعام والشراب وكانت كفار قريش تعرف الصيام فالتبديل في الصيام اقل من التبديل من التبديل في الحج فلم يكن قريش فلم تكن قريش تقف بعرفة وانما يقفون عند المشعل الحرام

14
00:05:06.750 --> 00:05:31.550
وكذلك ايضا كانوا يضعون الاصنام على الصفا والمروة وحول البيت وكذلك ايضا فان المرأة منهم تطوف عريانة عند الكعبة فوقع تبديل لهذا الركن ففرضيته عليهم تحتاج الى شيء من المنازعة والمشادة في ذلك

15
00:05:31.600 --> 00:05:46.950
ولهذا لما فرض الله عز وجل الحج على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحج من العامل الاول بعد فرضه وانما حج بعد ذلك وانما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر وابا هريرة

16
00:05:46.950 --> 00:06:08.200
ومعهم جماعة من اصحابه عليهم رضوان الله ان يحجوا وان ينادوا في الناس الا يطوف بعد هذا العام بان لا يحج بعدها هذا العام مشرك والا يطوف بالبيت عريان وهذا للقدرة على على دفع ذلك التبديل والتلبيس

17
00:06:08.800 --> 00:06:30.350
وقبل ذلك لم تكن القدرة موجودة فاذا لم تكن فيه القدرة وامر النبي عليه الصلاة والسلام بالحج جاءت العرب بنسكها وجاء النبي بنسكه فاختلطت الامور ببعضها فالتبس الدين الحق بالتبديل الذي كان عليه كفار قريش. فكانت هذه الحكمة التي اجل لها اجل لها الحج

18
00:06:31.000 --> 00:06:53.550
ولهذا كفار قريش لم يكونوا ينازعون في الصلاة في صفتها من جهة ركوعها وقيامها. لانهم كانوا يتذللون وكانوا يسجدون وكذلك ايضا لم يكونوا يأنفون ولا يمتنعون من من السجود. بخلاف بقية بقية قبائل العرب

19
00:06:53.550 --> 00:07:14.350
فانهم ربما الفوا من الركوع وربما الفوا من السجود وكذلك ايضا الصيام فروي في بعض الاثار انهم كانوا يصومون وكذلك ايضا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اهل المدينة وجدهم يصومون عاشوراء. فسألهم عن ذلك فقالوا هذا يوم

20
00:07:14.350 --> 00:07:30.300
الله فيه موسى وقومه من فرعون وقومه. فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وامر الناس بصيامه. فهذه الشريعة موجودة من غير تبدير وفيها امساك عن الطعام والشراب وهو حقيقة وماهية الصيام

21
00:07:30.500 --> 00:07:50.500
فجاء التبكير بالصيام والتأخير بالحج ففرض الصيام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة وذلك قبيل غزوة بدر فانزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم فرائض فريضة الصيام

22
00:07:50.500 --> 00:08:11.900
حتى احكم الله جل وعلا الشريعة على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم صام الناس بعد ذلك بعد ذلك تاما  وجاء بعد ذلك ما يتعلق بمسائل الفضائل والسنن والشرائع المتعلقة باحكام الصيام وفضائله مما

23
00:08:11.900 --> 00:08:31.900
يتعلق مثلا بقيام الليل وصفته بما يتعلق ايضا بتأخير السحور وتعجيل الفطر وكذلك ايضا بما يتعلق ببعض الاحكام المتعلقة بالامساك بالنهي عن المبالغة بالمضمضة والاستنشاق. وكذلك ايضا ما يتعلق بالقبلة للصائم والنهي عن ذلك مباشرة الرجل للمرأة من غير جماع

24
00:08:31.900 --> 00:08:51.900
وكذلك الحجامة للصائم وكذلك القيم وغير ذلك من الاحكام المتعلقة جاءت بعد بعد تلك الشريعة بعد تلك الشريعة فكانت لاحقة لاحكام لاحكام الصيام. فهذا التدرج هو الاحكام. للشريعة التي انزل الله

25
00:08:51.900 --> 00:09:11.900
عز وجل عليها منهاجه وشرعته لرسوله صلى الله عليه وسلم والتي كان منها والتي كان منها اه كان منها الصيام فلم انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميع بجميع آآ احكامه وكذلك ايضا فرائضه مرة واحدة وانما كان

26
00:09:11.900 --> 00:09:34.700
وانما كان تباعا الا ان اصل الفرض كان في عام ففي عام في عام واحد. وكذلك ايضا فان البقرة هي اصل اي الاحكام في القرآن. ولهذا يسميها غير واحد من السلف بسنام القرآن. كما جاء ذلك عن عبد الله بن مسعود وغيره. وروي في هذا خبر مرفوع ايضا

27
00:09:34.700 --> 00:09:54.700
وذلك لان الله سبحانه وتعالى جمع فيها الاحكام على رسوله صلى الله عليه وسلم. ولذا فان سورة البقرة سورة مدنية. انزل على رسوله صلى الله عليه وسلم فيها شريعة الجهاد وانزل على رسوله فيها شريعة الصيام وانزل على رسوله صلى الله عليه وسلم

28
00:09:54.700 --> 00:10:22.800
فيها شريعة النكاح والطلاق والعدد ولوازم هذه هذه الاحكام. فكانت جامعة لاصول لاصول الاحكام مفصلة مبينة مبينة لها فهي اكثر سور القرآن جمعا لاحكام لاحكام لاحكام الدين. واي الصيام في القرآن

29
00:10:23.200 --> 00:10:43.200
مجموعها في سورة البقرة. مجموعها في سورة في سورة البقرة. وان كان ثمة شيء من الاطلاقات لاحكاء والاوامر للصيام في بعض في بعض القرآن الا ان مجموع ايات الصيام واحكامه انما هي في سورة

30
00:10:43.200 --> 00:11:03.200
بقرة واول هذه الايات هي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون الله سبحانه وتعالى امر رسوله صلى الله عليه وسلم بالصيام بالخطاب الذي وجهه بالنداء لاهل الايمان. فقال الله

31
00:11:03.200 --> 00:11:23.200
سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى اذا سمعتم اذا سمعتم في القرآن الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا فارعي لها سمعك فانه خير تؤمر به او شر تنهى

32
00:11:23.200 --> 00:11:43.200
عبد. ولهذا كانت النداءات التي تتوجه لاهل الايمان. في الغالب انها تتعلق بفروع بفروع الدين واحكام بفروع الدين واحكامه وما يتعلق بالخطاب في الاصول فانه يتوجه الى الى الناس يتوجه الى الناس. والغالب ان

33
00:11:43.200 --> 00:12:03.200
الذي جاء بالذين امنوا ان انما هو بالايات المدنية. وان النداء بي يا ايها الناس انما هو بالايات بالايات المكية. وقوله الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا فيه دلالة على ان الخطاب انما هو للاهل الايمان خاصة

34
00:12:03.200 --> 00:12:23.200
ان المشركين لا يخاطبون بفروع الاسلام. لا يخاطبون بفروع الاسلام. وفي هذا قرينه على مسألة وهي ان آآ تارك الصيام اذا لم يكن جاحدا لشريعته وتركه تعمدا مع القدرة عليه انه ليس بكافر بل مرتكب لكبيرة

35
00:12:23.200 --> 00:12:40.850
كبائر من كبائر الذنوب. ولو كان ترك مجردا يكفر به الانسان لا كان كان الخطاب في ذلك بيا ايها الناس كان الخطاب في الاية بيا ايها الناس وانما توجه الخطاب للذين للذين امنوا

36
00:12:40.950 --> 00:13:03.250
اختلف العلماء عليهم رحمة الله في كفر تارك الصيام من السلف. عامة العلماء واكثر السلف على ان تارك الصيام من غير جحود من غير جحود انه ليس بكابر بل مرتكب لموبق وكبيرة من كبائر من كبائر الذنوب. وذلك لجملة من الادلة وكذلك ايضا

37
00:13:03.250 --> 00:13:23.250
القرائن وذهب قلة من السلف الى ان من ترك ركنا من اركان الاسلام وله من غير جحود فهو كافر بالله. وهذا مروي عن جماعة من السلف مروي عن سعيد ابن جبير وكذلك ايضا عن نافع وكذلك ايضا الحكم ابن عتيبة. وروي علم

38
00:13:23.250 --> 00:13:43.250
احمد رحمه الله في هذا الرواية وايضا قال به اسحاق بن راهوية وابن حبيب من المالكية وبعض المتأخرين وكان بعض العلماء من السلف يصفون تارك اي ركن من الاركان بالكفر سواء كان الصياد كان

39
00:13:43.250 --> 00:14:03.250
او الصيام او الزكاة او الحج يجعلون تارك ذلك تعبدا كفرا. بل بعض العلماء من السلف يصف من لم يكفر تارك هذه الاركان من غير جحود يصفه بالارجاء يصفه بالارجاء كما اشار الى هذا اسحاق ابن راهوية رحمه الله

40
00:14:03.250 --> 00:14:21.750
والارجح في هذا الذي عليه عامة العلماء وجماهير السلف على ان تارك الصيام تارك الصيام تعبدا انه ليس ليس بكابر بل مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب. وجمهور العلماء على ان من ترك من ترك

41
00:14:21.750 --> 00:14:41.750
او من افطر يوما من رمظان متعمدا انه يجب عليه القظا. يجب عليه القظا. وهناك قلة من العلما قالوا بعدم القضاء ويأتي الاشارة الى هذا عند قول الله سبحانه وتعالى فعدة من ايام من ايام اخر نتكلم على مسألة القضاء

42
00:14:41.750 --> 00:15:01.750
حكم وحكم التارك بين المتعمر والمعذور والاكل نسيانا ويلبس تحتاج الى تحتاج الى تفصيل في قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا فيه دلالة على ان الكفار لا يخاطبون بفروع الشريعة وذلك

43
00:15:01.750 --> 00:15:21.750
لان اعظم الفروع هي اركان الاسلام وتوجه الخطاب للذين امنوا. وانما الكفار يدخلون في الفروع لانهم يحاسبون عليها يوم القيامة مع اصل ما اصل الاسلام واصل الاسلام. فمن فرط بالفروع وهو عالم بها

44
00:15:21.750 --> 00:15:43.600
تعظم اثامه بمقدار بمقدار تركه لتلك الفروع. فالذي جحد وجوب فالذي جحد حق الله عز وجل بالعبادة ده وكان عالما بالصلاة والصيام والحج والزكاة وغير ذلك ثم جحدها وتركها. اعظم عند الله عز وجل ممن يجحد حق الله عز وجل بالعبادة

45
00:15:43.600 --> 00:16:03.600
ولكنه لا يعلم بفروع الاسلام وذلك لان هذا اعظم من الجحود اعظم في مقام الجحود فهو عرف الاصول والفروع وجحدها جميع بالعقاب. ولهذا نقول انما يخاطبون لدخولهم بالعقاب وانما لا يؤمرون به للامتثال. لانه لو وقع منهم ما

46
00:16:03.600 --> 00:16:20.600
ما صح منه لانه لو صام مع كفره ما قبل الله عز وجل منه حتى حتى يؤمن بالله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

47
00:16:22.450 --> 00:16:49.900
كتب الله عز وجل على الامة الصيام والكتب في اللغة الجمع والمراد به التشريع والمراد به التشريع. واي ان الله عز وجل جمع الحكم على الامة فاوجب عليها الصيام فاوجب عليها الصيام. وآآ

48
00:16:50.400 --> 00:17:13.500
الكتب هو الجمع والكتيبة هي الجماعة او المجموعة فتسمى الكتيبة كتيبة لاشتباعها ويسمى الكتاب كتابا لاجتماع اوراق او اجتماع الحروف فيه فتسمى الورقة الواحدة كتاب اذا كتب فيها. واذا لم يكن فيها كتاب لا تسمى كتاب حتى تكون اوراقا. فتكون حين

49
00:17:13.500 --> 00:17:33.500
كتابا باعتبار اجتماع الاوراق. واذا كتب فيها تسمى كتابا لاجتماع الحروف فيها. لاجتماع الحروف فيها. ولهذا الورقة الذي فيها حرف وفيها حرفان لا تسمى كتاب لا تسمى كتاب حتى يكتب فيها ما هو اكثر اكثر من ذلك. كتب عليكم

50
00:17:33.500 --> 00:18:02.100
من العلماء مقال ان الكتب هنا يعني الفرظ. ومنهم من قال التشريع. والانزال على الامة ما قال ان المراد بذلك هو الفرض فانه يزوي ذلك ان ينفي التدرج في تشريع صيام رمضان. تشريع صيام رمضان وانه اول ما انزله الله عز وجل على رسوله انزله

51
00:18:02.100 --> 00:18:29.000
مفروضا انزله مفروضا ولم يكن ذلك على على الاختيار. والصحيح ان المعنى في قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام يعني شرع وانزل حكمه عليكم انزل حكمه حكمه عليكم وان الصيام في هذا جاء مفسرا بعد بعد ذلك في قول الله عز وجل اياما معدودات ثم

52
00:18:29.000 --> 00:18:49.000
فجاء مفسرا بما هو اوضح من ذلك شهر رمظان الذي انزل فيه انزل فيه القرآن. فذكر الصيام على الاجمال ثم فسره بعد ذلك بايام المعدودات ثم فسرها هذه الايام المعدودات بقوله شهر رمضان بقوله شهر رمضان اي ان هذه هذا الصيام اياما معدودات وهذه

53
00:18:49.000 --> 00:19:13.450
الايام المعدودات ليس لاحد ان يضعها كيف كيفما شاء وانما هي في شهر في شهر رمضان. فقول الله سبحانه وتعالى كتب يعني يعني شرع شرع وشرع الله على الامة صيام صيام رمضان. كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

54
00:19:13.450 --> 00:19:33.450
مادة الكتب واحدة في لغة العرب وهي الجمع. ولهذا يقول الشاعر لا تأمنن فزاريا خلوت به على قلوصك واكتبها باسياره يعني يعني اجمعها ومنه يسمى الكاتب لانه يستطيع جمع الحروف ونظمها وكذلك ايضا الكتيبة لاجتماعها والتصاق او

55
00:19:33.450 --> 00:19:53.450
والتصاق اوراق الكتاب يسمى بهذا الاعتبار. ولهذا ايضا يسمى حتى فصول الكتاب يقال كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الزكاة كتاب الحج. وذلك لانه المسائل المتعلقة بهذه آآ هذه الاحكام في هذا في هذا الموضع وكأنه جامع للصلاة جامع لاحكام

56
00:19:53.450 --> 00:20:11.250
لاحكام الصلاة فيكون حينئذ ثمة تقدير في هذا ثمة تقدير في هذا فكتاب الصلاة ثبت مقدر وهو كتاب احكام الصلاة جامع لاحكام لاحكام الصلاة وجامع لاحكام الزكاة وجامع لاحكام الصيام جامع لاحكام الحج وهكذا

57
00:20:11.450 --> 00:20:31.450
فعصر الاشتقاق ومادته واحدة وهو وهو الجمع كتب عليكم الصيام. وعلى هنا تفيد الوجوب وهي من صيغه كما في لغة العرب وعند الاصوليين كذلك. فان على تفيد الوجوب. وهنا في قوله عليكم تأكيد ان الخطاب

58
00:20:31.450 --> 00:20:51.450
الذين امنوا لا الى غيرهم تأكيد ان الخطاب للذين امنوا لا اله لا الى غيره. وفيه ايضا تشوه للاسماع ان الله سبحانه وتعالى امر ان ان الله شرع لهم شيئا مؤكدا. وان هذا المؤكد انما ان

59
00:20:51.450 --> 00:21:11.450
انما هو الصيام عليكم الصيام كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين على الذين من قبلكم وفي هذه اللفظة في قوله عليكم بالتأكيد على ان المشركين لا يخاطبون بفروع بفروع الشريعة وانما هو خاص باهل انما هو خاص باهل باهل الايمان. وفي هذه الاية ايضا

60
00:21:11.450 --> 00:21:41.450
دلالة على ان الاسلام والايمان ان افترقا اجتمعا فان الايمان عند اجتماعه مع يكون اعلى مرتبة والاسلام اوسع دائرة فيدخل فيه المؤمن الكامل ويدخل فيه المسلم المسلم الفاسق وتوجه الخطاب للذين امنوا مع دخول جميع اهل الاسلام. من يجب عليه من يجب عليه امتثال الفروع

61
00:21:41.450 --> 00:22:01.450
والانقياد لها داخل في هذا الخطاب. فدل على ان الخطاب للذين امنوا الذين انقادوا واستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ويأتي هذه الدلالة في بعض ايات في قول الله جل وعلا فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. اي امر الله سبحانه وتعالى

62
00:22:01.450 --> 00:22:20.250
هؤلاء الذين امنوا الذين اذا امروا استجابوا اذا امروا اذا امروا استجابوا لله سبحانه لله سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام. الصيام المراد به الامساك في لغة في لغة العرب. وكل ممسك عن شيء صائب عنه. فالممسك عن

63
00:22:20.250 --> 00:22:40.250
الكلام صائب والممسك عن الاكل صائب. والممسك عن الحركة صائب كالذي يقوم بالشمس. والممسك ايضا عن الحركة بالاشارة فوصائم عن الاشارة والممسك ايظا والممسك ايظا عن اي معنى من المعاني صائم عنه كالذي

64
00:22:40.250 --> 00:23:00.250
ان يمسكوا عن لغة يقال صائم عن العربية صائب عن الاعجمية وغير ذلك. ولهذا يقول النابغة الذبياني خير صيام وخير غير يعني ممسك خير تسهل وخير لا لا تصحل. وسمي ذلك صياما صياما منها. يعني

65
00:23:00.250 --> 00:23:20.250
عن امساكا عن الصهير. فقوله هنا الصيام الالف في ذلك هي الايه؟ للعهد اي ما امر الله عز وجل به مما يعرف التعبد فيه لله فان الانسان لا يتعبد بالامساك عن الحركة بالامساك عن الحركة ولا يتعبد بالامتنان

66
00:23:20.250 --> 00:23:40.250
عن عن الكلام ولا يتعبد لله عز وجل بالامتناع عن اللباس وان كان ثمة امتناع عن لباس مخصوص او عن مخصوص عن الكلام الحرام الا ان الله سبحانه وتعالى ذكر الصيام هنا فقال كتب عليكم الصيام يعني ما تعلمونه من امساك عن طعام

67
00:23:40.250 --> 00:24:05.300
وشراب اتعلمونه من امساك عن طعام عن طعام وشراب. فالامساك هنا المراد به الامساك عن الطعام والشراب باتفاق باتفاق اهل الاسلام باتفاق اهل الاسلام خلافا للباطنية من النصيرية وغيرهم الذين يجعلون الصيام هو الامساك

68
00:24:05.350 --> 00:24:29.200
عن مساوئ الاخلاق عن مساوئ مساوئ الاخلاق وعن الرذائل وغير ذلك مما يفسرون المعنى المعنى العملي بالصيام به افراغا للمعنى الشرعي من محتواه. الصيام جاء في كلام الله سبحانه وتعالى على

69
00:24:29.200 --> 00:24:49.200
على معاني منها الامساك بمعناه العام ومنها ما يتعلق بالمعنى التعبدي هنا ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى اني للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا. والمراد بذلك هو هو الامساك عن الكلام. الامساك عن عن

70
00:24:49.200 --> 00:25:09.200
وكذلك تسمي العرب الذي يقف ويمسك عن الحركة في الشمس صائم يعني ممسك عن الحركة في الشمس ان التعبد لا يتوجه الى الى لفظ الصيام اذا كان امساكا عن طعام وشراب اذا كان امساكا عن طعام عن طعام وشراب

71
00:25:09.200 --> 00:25:29.200
ولهذا اكتفي بايراده من غير ذكر نوع الامساك فقال الله كتب عليكم الصيام يعني ما تعرفون التعبد التعبد فيه لله. كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. ذكر الله سبحانه وتعالى التشبيه

72
00:25:29.200 --> 00:25:44.800
هنا في التشريع في قوله كما كتب على الذين من قبلكم الله سبحانه وتعالى شرع الصيام على الامم السابقة واختلف في الامم التي اشير اليها في القرآن هل هي جميع الامم

73
00:25:45.100 --> 00:26:12.550
امة من الامم تبتدأ بامة ثم يجب على ما بعدها لا يختلف العلماء على ان الله سبحانه وتعالى شرع الصيام بني اسرائيل شرع الصيام على على بني اسرائيل. وان العلماء يختلفون ايضا في مشروعية الصيام على الامم السابقة على الامم السابقة من قوم نوح

74
00:26:12.550 --> 00:26:35.900
ويونس وغيرهم من الامم الذين جاؤوا جاؤوا بعده الذين جاؤوا جاؤوا بعده فاختلف في مشروعية الصيام عليه منهم ما قال ان الله سبحانه وتعالى اطلق المشروعية على الامم السابقة ولكن نقول ان انه يأتي في الفاظ الشريعة اطلاق من قبلنا

75
00:26:36.050 --> 00:26:56.050
وغالبا ما يراد بهم اليهود والنصارى. غالبا ما يراد بهم اليهود اليهود والنصارى. فاذا هذا الاطلاق في هذه الاية لا يدل دلالة قطعية على ان الصيام يجب على سائر يجب على سائر او كان واجبا على سائر سائر الامم. وهنا في قوله كما كتب

76
00:26:56.050 --> 00:27:16.050
على الذين من قبلكم يعني كما شرع وذلك ان الصيام منه المشروع المشروع المستحب ومنه المشروع الواجب ومنه اسبوع الواجب وذلك ان بني اسرائيل انما صاموا عاشوراء شكرا للمنعم ولم يكن واجبا عليه ولم يكن واجبا

77
00:27:16.050 --> 00:27:36.050
واجبا عليهم فكانوا يصومونه تعبدا. مما يدل على ان مشروعية الصيام في هذه الاية في قوله كتب ان المراد به التشريع ان المراد به التشريع وليس المراد بذلك هو الفرض والايجاب الذي اذا تركه الانسان اثم. ويؤكد هذا ويؤيده

78
00:27:36.050 --> 00:27:56.050
ان الله سبحانه وتعالى يؤيده امور. اولها ان الله سبحانه وتعالى ذكر ان انه كتب الصيام مماثلا لما كتبه على الامم السابقة والله كتب على الامم السابقة الصيام مفروضا مستحبا بانواعه مما يدل على ان

79
00:27:56.050 --> 00:28:20.100
بذلك هو التشريع العام. الامر الثاني الدليل الثاني في هذا ان الصيام اول ما بدأ لم يكن واجبا بالدليل من السنة بالدليل من السنة فكان صيام رمضان ابتداء على سبيل الاختيار كان على سبيل الاختيار

80
00:28:20.150 --> 00:28:43.400
فلم يكن واجبا والصيام مر بمراحل كما جاء في حديث معاذ ابن جبل فيما رويه عبد الرحمن ابن ابي ليلى وكذلك ايضا في حديث عائشة ان الصيام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على اعلى مراحل. شعل شرع للنبي عليه الصلاة والسلام نافلة. صيام ثلاثة ايام من كل شهر

81
00:28:43.650 --> 00:28:57.400
ثلاثة ايام من كل شهر. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اهل المدينة يصومون عاشوراء فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك فقالوا هذا يوم تصومه اليهود

82
00:28:57.700 --> 00:29:24.450
تصومه اليهود. وذلك يوم نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون وقومه قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن اولى بموسى بموسى منهم وذلك انهم يتبعون موسى زورا. ونحن نتبع ما جاء عن موسى من من الحق بالحق. نتبع ما جاء عن موسى من الحق بالحق. وما نسخه الله

83
00:29:24.450 --> 00:29:46.450
عز وجل من شرعة فيؤخذ بها فنقول حينئذ ان في قول الله سبحانه وتعالى كما كتب على الذين من قبلكم انه شامل لهذين لهذين النوعين. وثم صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء وجعل صيامه فرضا. جعل صيامه فرضا

84
00:29:47.000 --> 00:30:03.400
فهذه المرحلة الثانية الاولى صيام ثلاثة ايام من كل شهر ثم صيام عاشوراء وكان وكان فرضا. والمرحلة الثالثة شرع الله عز وجل صيام صيام رمضان وكان تشريعه على سبيل الاختيار

85
00:30:03.550 --> 00:30:27.400
فمن شاء ان يصوم صام ومن شاء ان يطعم اطعم وهذا المقصود بقول الله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية يعني الذين يطيقون صيام رمضان ولا يريدون ان يصوموا ويدعون الصيام عليهم فدية والفدية اطعام اطعام مسكين عن كل يوم مسكينا ويأتي الكلام في في فدية

86
00:30:27.400 --> 00:30:52.150
اطعام في ذلك باذن الله تعالى المرحلة والمرتبة الرابعة ثم اكد الله سبحانه وتعالى صيام رمضان وجعله فرضا وجعله في قول الله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه. ارتفع في ذلك التخيير. وجاء في بعد ذلك بعد ذلك الفرض

87
00:30:52.150 --> 00:31:21.150
وجاء بعد ذلك الفرض ونسخ عاشوراء من الفرظ الى الى الاستحباب نسخ من الفرض الى وهذا التدرج في التشريع تيسيرا للامة واسهل في الانقياد واسهل في الانقياد والاتباع وذلك ان رمضان لو فرض اول ما فرض شهرا تاما يصومونه من غير طعام وشراب

88
00:31:21.450 --> 00:31:41.450
ولم يسبقه توطين للقلب على الصيام لاستثقلته بعض النفوس لاستثقلته بعض بعض النفوس وانما جاء على سبيل وجاء على سبيل الاختيار حتى يدعى الناس اليه ترغيبا به ولهذا الله سبحانه وتعالى فضل وبعدما خير بين الصيام والفطر

89
00:31:41.450 --> 00:32:01.450
خير الله عز وجل الصيام ان تصوموا خير لكم. كنتم مؤمنين يعني ان الله سبحانه وتعالى جعل الذين يصومون هم افظل من الذين من الذين يفطرون ويطعمون. فالله سبحانه وتعالى جعل الفطر خيرا للذين للذين يعلمون. يعلمون

90
00:32:01.450 --> 00:32:21.450
فضل الصيام ومشروعيته وكذلك ايضا ما جعله الله سبحانه وتعالى للانسان من حسن من حسن عاقبة وايضا في قول الله سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين على الذين من قبلكم. ذكر الله عز وجل لما

91
00:32:21.450 --> 00:32:46.750
لما شرعه على الامم السابقة على سبيل الاجمال ذلك فيه حكم. ومن هذه الحكم ان الله جل وعلا ان الله عز وجل اراد معاني عدة منها الاناث للامة ان الله لم يفرض عليها شيئا يريد بذلك تكليفا لها ومشقة عليها ولم يكن على الامم السابقة من الشرائع

92
00:32:47.300 --> 00:33:07.300
لم يكن على الامم السابقة من من الشرائع وانما فرض عليها ما فرض على الامم السابقة فلم تكن بدعا من ذلك حتى لا تستوحش ولا تنفر النفوس وتستثقله بعض النفوس الضعيفة بعض النفوس الضعيفة فان الانسان اذا امر بشيء قد امر غيره به

93
00:33:07.300 --> 00:33:27.150
يجد في ذلك انسا يجد في هذا انسا لانه لم يكلف على سبيل الخصوص وذلك ان التكاليف الذي ينفرد بها الانسان عن غيره فيها في هذا نوع نوع مشقة بهذا نوع نوع مشقة ولهذا الله سبحانه وتعالى خص الامة

94
00:33:27.250 --> 00:33:48.950
باشياء ورفع عنها اشياء كانت على الامم السابقة فاختصت الامة بالرفع. اختصت الامة بالرفع. وما اختصت الامة بشيء يقابله ويماثله كثرة بالوضع. فاختصت برفع شيء اكثر مما مما وضع عليها وشرع

95
00:33:48.950 --> 00:34:08.950
عليها من من تشريع مما يدل على ان هذه الامة هي امة امة مرحومة وفظلها الله عز وجل مع ما رفع عنها وضع عليها من هذه من اه الشرائع فظلها الله عز وجل على على الامم السابقة بجملة من من الفضائل. واه المعنى

96
00:34:08.950 --> 00:34:28.950
الثاري في هذا ان الله سبحانه وتعالى يريد الاشارة الى فضل الصيام الاشارة الى فضل فضل الصيام وذلك كأن الشريعة التي تشرع في سائر الامم او على الامم جميعا فيه اشارة الى اهميتها اشارة الى الى اهميتها ولهذا

97
00:34:28.950 --> 00:34:48.950
ان افضل واعظم الاعمال عند الله سبحانه وتعالى هو الايمان وهو دعوة جميع الانبياء. دعوة جميع الانبياء على توحيد الله. فكان توحيد الله هو اعظم العبادات وهو اصلها. واعظم العبادات وهو وهو اصلها. وذلك

98
00:34:48.950 --> 00:35:08.950
لجملة من الادلة والقرائن من هذه القرائن ان الله عز وجل جعله جعله عبادة لسائر الانبياء لا تختلف دعوة نبي عن نبي وعن نبي اخر فيه. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا

99
00:35:08.950 --> 00:35:18.950
لا انا فاعبدون فجميع الانبياء من ادم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الى توحيد الله عز وجل. ولهذا ايضا يقول النبي عليه الصلاة والسلام نحن بعشر الانبياء

100
00:35:18.950 --> 00:35:38.950
اخوة لعلان يعني اخوة من الام اخوة من الاب وامهاتنا وامهاتنا شتى امهاتنا شتى اشارة الى اصلهم وما يتعلق بتوحيد الله عز وجل ولكن الشرائع تختلف في هذا وتتباين. ولهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم ولكل جعلنا منكم شرعة

101
00:35:38.950 --> 00:35:58.050
ومن هاجأ والشرع في ذلك هي الاحكام الشرعية التي تختلف من اه تختلف من اه امة الى الى امة. فاذا اتحدت شرع مع الامم فكلما كان الاتحاد في جميع الامم كانت العبادة اعظم. ولهذا الصلاة

102
00:35:58.400 --> 00:36:19.450
في جميع الشرائع وغير الشرائع وغير الشرائع. وكيف يكون في غير الشرائع؟ الملائكة تصلي لربها تصلي لربها وكذلك ايضا لما خلق الله عز وجل ادم امر الملائكة بالسجود بالسجود لادم

103
00:36:19.450 --> 00:36:42.450
من جنس الصلاة من جنس الصلاة. فكانت الصلاة اعظم من الزكاة والصيام واعظم من من الحج. واعظم من ولهذا من القرائن في مسألة ان ان الزكاة اعظم من الصيام والحج ان الزكاة امر الله عز وجل بها

104
00:36:42.450 --> 00:37:00.000
يا سائر الانبياء سائر الانبياء ويأتي بعد ذلك الصيام وهو الذي لم تصرح فيه الادلة متى متى شرع؟ ويأتي بعد ذلك الحج يأتي بعد ذلك الحج اول من قام شرائع الحج من

105
00:37:01.850 --> 00:37:19.250
ابراهيم الخليل ابراهيم الخليل اذا هل كان من اصل شرائع الانبياء لم يكن ولهذا اخر في اركان الاسلام اخر في اركان الاسلام مع مع الادلة الواردة في فضلها وكونه ركن في اركان الاسلام

106
00:37:19.250 --> 00:37:39.250
انه اخر عن ركن الصلاة والزكاة وكذلك الصيام. ولهذا من الامور التي اه ذكرها الله سبحانه وتعالى اه ذكر الله عز وجل انه شرع الصيام عن الامم السابقة ليبين فضل الصيام ليبين فضل الصيام اي لفظله عند الله شرعه عليكم ولغيركم

107
00:37:39.250 --> 00:37:59.250
ولمحبته عند الله شرعه على هذه الامة وشرعه لها على الامم السابقة ولها كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم كما كتب على الذين من قبلكم والصفة التي كتبها الله عز وجل على الامم السابقة

108
00:37:59.300 --> 00:38:20.950
هذا منه مما هو محل خلاف عند العلماء من السلف عليهم رحمة الله من قال ان الله عز وجل كتب على الامم السابقة الصيام  كما كتبه علينا بسورة. ومنه ما قال ان الله كتب عليهم ثلاثة ايام من كل شهر. وهذا جاء عن بعض الصحابة وبعض التابعين. روي هذا عن

109
00:38:20.950 --> 00:38:40.950
عبد الله بن عباس وعبدالله بن مسعود وقتادة وعطاء وعن غيرهم ان الله عز وجل او ان الله عز وجل فرض الصيام على الامم السابقة ايام من كل من كل شهر ثلاثة ايام من كل من كل شهر ولكن لا اعلم في ذلك دليلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصح و

110
00:38:40.950 --> 00:39:00.950
الا ما جاء هنا في اطلاق القرآن فاطلاق القرآن يدل على ان الامساك عن الاكل والشرب موجود في الامم السابقة موجود في الامم السابقة واما الايام فثبت صيام يوم عاشوراء في بني اسرائيل وذلك في شريعة موسى وكذلك من جاء من جاء

111
00:39:00.950 --> 00:39:18.150
بعده في شريعة عيسى فهو في شريعة بني اسرائيل فهو شريعة بني اسرائيل وكان في في صدر الاسلام واجبا ثم اصبح مستحبا اذا فصيام يوم عاشوراء في ثلاث شرائع في شريعة موسى وشريعة عيسى وشريعة وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم

112
00:39:18.200 --> 00:39:38.200
واما ما عدا ذلك من صيام رمضان هل الله عز وجل فرض على هذه الامة آآ وعلى الامم السابقة صيام رمضان ام لم يفيضوا نقول هذا يحتاج الى دليل آآ صريح في هذا ولا اعلم في ذلك دليلا صحيحا ولو لم يكن صريحا

113
00:39:38.200 --> 00:39:58.200
الا ما جاء في الاطلاق في هذه الاية كما كتب على الذين كما كتب على الذين من قبلكم. ومنهم من يأخذ من هذه الاية ان الامة تشابه الامم السابقة في فرضية الصيام وصيام رمضان ان الله سبحانه وتعالى شرع للامة قبل صيام رمضان صيام ثلاثة ايام من كل شهر وصيام عاشوراء وما ذكر المثلية

114
00:39:58.200 --> 00:40:18.200
وما ذكر المثلية انه كما كما اه فرضه على الامم السابقة وانما ذكر المثلية لما شرع رمظان لما شرع رمضان نقول هذه قرينة وليست بدليل هي قرينة وليست وليست بدليل والدليل يحتاج الى الوضوح. ونقول ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر هذه

115
00:40:18.200 --> 00:40:39.600
قرينا كما كتب على الذين من قبلكم يعني ان الله لم لم يخصكم بهذه الشريعة تكليفا عليكم واثقالا عليكم وانما ما اوجدها في الامم السابقة وان اختلفت في امر الصورة كما في امر الصلاة. فالله عز وجل امر الاسائر الانبياء بالصلاة ولكن الصلاة

116
00:40:39.600 --> 00:40:59.600
تبعي الصلاة تتباين من نبي الى نبي ومن شرعة الى شرعة تختلف في صفتها وتختلف كذلك ايضا في مواقيتها وان كان ثبت بالادلة الركوع والسجود ثبت الركوع والسجود والقيام. ولكن في الركعة الواحدة كم سجدة؟ وكم ركعة

117
00:40:59.600 --> 00:41:19.600
والقيام وطوله وكذلك ايضا عدد الركعات وكذلك ايضا في ما يقال عند الانتقال وما يقال في الاذكار وما يقال كذلك ايضا وما يقال كذلك قبل الصلاة وبعدها كل هذا مما هو مسكوت عنه. كل هذا مما هو مسكوت عنه. هل للمثلية في ذلك تتطابق او لا تتطابق؟ نقول

118
00:41:19.600 --> 00:41:39.600
آآ اصل الشريعة موجودة ولكن التطابق في هذا يفتقر الى يفتقر الى دليل. كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ذكر الله سبحانه وتعالى الشريعة ثم قال لعلكم تتقون. لعل في لغة العرب اذا جاءت بعد الامر تفيد التعليم اذا

119
00:41:39.600 --> 00:41:56.250
قال بعد الامر تفيد التعليم. فالله عز وجل ذكر الصيام وحث عليه وحث عليه بالخطاب في قوله كتب فان مقتضى ذلك الامر سواء كان للوجوب او التأكيد. واكده بذلك في قوله عليكم وهذا ايضا في اشارة وقرينة

120
00:41:56.250 --> 00:42:16.250
الالزام والتأكيد كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. اي لاجل ان تتقوا الله سبحانه وتعالى فتجعل بينكم وبين عذاب الله عز وجل الوقاية. وبهذا نعلم ان للصيام حكم ومن اعظم هذه الحكم هو تقوى الله ان يجعل الانسان بينه وبين عذاب الله وقاية. وبهذا

121
00:42:16.250 --> 00:42:35.550
نعلم ان من اعظم ما ينجي الانسان من عذاب الله هي كثرة الصيام. كثرة الصيام. وقد دلت الادلة على هذا في الاحاديث عن رسول صلى الله عليه وسلم كما في قوله عليه الصلاة والسلام الصيام جنة. يعني وقاية تقي الانسان

122
00:42:35.750 --> 00:42:55.750
من عذاب الله سبحانه وتعالى ومن سخطه عقابه. وقوله جل وعلا لعلكم تتقون تتقون الله سبحانه وتعالى وذلك بالاتيان بهذه العبادة فكلما كان الانسان اكثر كمالا بالاتيان بالصوم كلما كان اكثر

123
00:42:55.750 --> 00:43:14.250
واقرب الى الله سبحانه وتعالى وابعد عن غضبه جل جل في علاه. وذكر هذا التعليل مع وجود احكام كثيرة جدا في الصيام منها ما يتعلق تربية النفس وكذلك ايضا آآ تذكر

124
00:43:14.650 --> 00:43:34.650
نعم الله سبحانه وتعالى على الانسان وهذا من المقاصد الشرعية للصيام. وذلك ان الانسان اذا كان في غنى وفي شبع وفي ريبة على سبيل الدواب فانه ينسى نعمة الله عز وجل عليه اذا انغمس فيها اذا لم تمسه حرارة الجوع ما تذكر ولا عرف

125
00:43:34.650 --> 00:43:54.650
نعمة الشبع واذا لم تمسه حرارة حرارة الفقر وكذلك حرارة المرض والما ما عرف نعمة الصحة ولهذا نقول ان الانسان لا يشعر بالنعمة الا اذا اذا وقع او انزل الله فيه ضدها. فسلا فيسلب

126
00:43:54.650 --> 00:44:17.500
والله عز وجل الانسان النعمة ليذكره ليذكره حق الله عز وجل بشكرها. وهذا في تذكر حق الله سبحانه وتعالى في ذلك كم منه منافع؟ منه تذكر نعمة الله عز وجل بالطعام والشراب فيحمد الله على ما رزقه من نعيم. النعيم وكذلك ايضا

127
00:44:17.500 --> 00:44:37.500
بتيسير ذلك الطعام وافرته بانزال هذا الغيث من السماء ويتأمل في انزاله وتيسيره واخراجه من الارض بغير مشقة ولا كلفة تأتيه هذه المعادلة وهذه التركيبة بخروج الماء وكذلك انتقال الماء الى السحب

128
00:44:37.500 --> 00:44:57.500
ثم ثم جمعها اه في جمعها في معصرات ثم تعصر على الانسان في احوال ثم تدخرها الارض ثم يخرجها الانسان من الارض فيخرج اليه يخرج اليه صافيا نقيا فيشربه الانسان ثم يتحول الى الى نجس يتذكر الانسان في هذا نعم الله سبحانه وتعالى عليه. كذلك ايضا يتذكر نعم الله عز وجل

129
00:44:57.500 --> 00:45:20.850
فاذا مسه الجوع مسه تذكر النعمة وتذكر حاجة غيره ممن انسته النعمة بانغماسه فيها فاذا شبع نسي الفقراء او ما ظن ان ثمة فقير ما ظن ان ثبت فقير فينسى وربما طرد الفقير اذا سأل. فربما يظن انه يسأل تكثرا وهو يسأل للفقر

130
00:45:20.850 --> 00:45:40.850
بالجوع وللحاجة فهذا يذكر الانسان ويعيده الى ويعيده الى الى امره. ولهذا كان السلف الصالح يرشدون الى تذكر نعم الله سبحانه وتعالى حتى لا يسلبوها. فمن رحمة الله ان يذكر عبده نعمه باحوال. منها

131
00:45:40.850 --> 00:46:00.850
ذكره بالتشريع وهو التكليف الشرعي. يذكرك الله عز وجل بنعمه حينما يفرض عليك الصيام فتذكر الجوع. منها ان يسلبك الله عز وجل ذلك بامر قدر اما بامر شرعي واما بامر قدر. الامر القدري الكوني ان الله عز وجل يسلبك الغنى فتفتقر

132
00:46:01.400 --> 00:46:24.600
ويسلبك الابن فتخاف ويسلبك الاستمتاع بالطعام ولو كان بين يديك لمرض او غير ذلك. فيحجبك اهل الطب عن شيء تشتهيه وتراه بين يديك فلا فلا تستمتع فلا تستمتع به فهذا ايضا من الامور التي يذكر الله عز وجل عبده بذلك وكم من الناس ينغمس في النسيان

133
00:46:24.600 --> 00:46:47.350
ويعرض عن شكر الله عز وجل دهورا وعقودا فلا يتذكر الا اذا سلبه الله سبحانه وتعالى رجع الى الله. ولهذا الله عز وجل يذكر عباده بسلبهم النعم. يعطيهم ليعودوا يبقى معرضا يبقى معرضا وهذا ربما ينزله الله عز وجل في من احب ينزله الله سبحانه وتعالى في من؟ فيمن

134
00:46:47.350 --> 00:47:07.200
تجد الام ولله عز وجل المثل الاعلى اذا فزع ابنها ذهب الى من ذهب الى امه تجده يلعب ويلهو ولكن اذا قذفه احد بحجارة ذهب الى من ذهب الى حجر امه

135
00:47:08.100 --> 00:47:30.350
وكان في ذلك الامر لاهيا ساهيا عنه. وكم من الناس لا يعرف اباه الا عند حاجته له لماذا؟ لانه كان لانه يظن انه قد استغنى وربما الاب يغني ابنه يريد ان يشكره وهو ينساه بهذا بهذا الامر. فينزل الله عز وجل عليه بعض الاشياء ليعيده ليتذكر

136
00:47:30.350 --> 00:47:56.150
حق الله عز وجل عليه. وهذه الامور ايما باوامر شرعية واما باوامر كونية واقدار يقدرها الله سبحانه وتعالى على على عباده ليتذكروا نعمة الله جل وعلا واعظم الناس شكرا للمنعم الذي يشكر الله عز وجل على النعم ولو دقت. ولهذا روي عن الامام احمد رحمه الله في بعض مسائله. وجاء في ذلك حديث عند

137
00:47:56.150 --> 00:48:16.150
الطبراني وفيه وفيه كلام انه كان يحمد الله في كل شربة وفي كل لقمة يأكلها فيأكل الى فمه ويقول بسم الله الحمد لله ثم يحمد الله على النعمة الاخرى. وقد جاء اصل هذا في الصحيح في قول النبي صلى الله عليه وسلم

138
00:48:16.150 --> 00:48:36.150
ان الله لا يرضى بالاكلة يأكلها العبد فيحمد الله. وان الله ليرضى بالشربة يشربها العبد فيحمد الله. وهذا لفضل الله سبحانه وتعالى اي ان هذه النعمة التي يسرها الله عز وجل لك ان الله سبحانه وتعالى يرضى بقول الحمد لله فهو الذي سخر لك اللسان وسخر لك الشفتين

139
00:48:36.150 --> 00:48:58.700
وسخر لك تلك النعمة. فهذا التسخير يرضى الله عز وجل بالحمد. ولهذا من اعظم ما يدفع البلاء الكوني على الانسان شكر النعم شكر النعم شكر النعم فاذا اكثر الانسان من شكر النعمة ولو قلت دفع الله عز وجل عنه البلاء فان الله سبحانه

140
00:48:58.700 --> 00:49:24.150
قال اما ينزل البلاء في ذلك عقوبة لعبده على عدم شكره وانما وانما او ينزل عليه العقوبة ليعود بعد نسيان فاذا كان  غير ناسي اذا كان الانسان غير ناسي فان الله عز وجل لا ينزلها عليه تذكيرا ولا ينزلها عليه عقوبة وانما ينزلها عليه اصطفاء

141
00:49:24.150 --> 00:49:44.150
ورفعة. اصطفاء ورفعة. فيكون حظه من البلاء يختلف عن حظ غيره. فاولئك يعاقبون واولئك يذكرون. وهو لا يعاقب ولا يذكر وانما يرفع وانما يرفع فكان حظه من هذا البلاء يختلف عن حظي عن حظ غيره. وهنا الله سبحانه وتعالى في فرض الصيام

142
00:49:44.150 --> 00:50:04.150
فرض الصيام لعباده يريد ان يقربهم اليه فيتقوا الله عز وجل بجملة مما يذكرون الله سبحانه وتعالى بحقه جل وعلا في العبادة وحقه جل وعلا باداء حقوق العباد اليهم وذلك بالصدقة والزكاة وقضاء حاجة المحتاج في قوله جل وعلا لعلكم تتقون اي شرعت لكم

143
00:50:04.150 --> 00:50:28.700
كما شرعت للذين من قبلكم لعلكم اي لاجل ان تتقوا الله سبحانه وتعالى والاية الثانية في قول الله سبحانه وتعالى اياما اياما معدودات اياما معدودات هنا في قول الله جل وعلا اياما معدودات هذا خبر هذا خبر لمبتدأ محذوف وتقديره هو

144
00:50:28.700 --> 00:50:53.850
يعني الصيام الذي فرضه الله عز وجل عليكم وايام ايام معدودات ايام معدودات. فالله سبحانه وتعالى فرض الصيام على سبيل الاجمال صيام ليل او صيام نهار صيام يوم او ايام صيام شهر او صيام شهور ذكر الله عز وجل اياما معدودات ثم ذكر الله سبحانه وتعالى خبرا ثان لذلك في قوله جل وعلا شهر رمظان

145
00:50:53.850 --> 00:51:13.850
الذي انزل فيه القرآن فكان ايضا هذا خبر لمبتدأ محذوف وتقديره هي اي هذه الايام المعلومات هي شهر رمضان فجاء بيان بعد بيان للمبتدأ الاول وهو الصيام في قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبل

146
00:51:13.850 --> 00:51:33.850
اذا في قول الله سبحانه وتعالى اياما معدودة اياما معدودات اي هي الصيام في قول الله جل وعلا ايام معدودات اشارة التيسير اني فرضت عليكم اياما معدودات يسيرة يطيقها الانسان. ويؤكد هذا المعنى ان الله عز وجل قال في في اخر الاية التي تليها يريد

147
00:51:33.850 --> 00:51:53.850
الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. اي ان السياق في بيان التيسير وعدم التكليف والمشقة على الامة تكليفا لا لا تطيقه تكليفا لا لا تطيقه ولهذا قال اياما معدودات يعني تعدونها وهي يسيرة فلم يأمر الله عز وجل

148
00:51:53.850 --> 00:52:13.850
الامة بالصيام بصيام الايام سرمدا من غير من غير قطع ولم يأمر الله عز وجل الانسان ايضا الوصل ومن العلماء من قال ان هذه الاية في قول الله جل وعلا اياما معدودات تتضمن النهي عن الوصال للصيام. تطمئن النهي عن الوصال

149
00:52:13.850 --> 00:52:33.850
في الصيام والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال في الصيام كما جاء في الخبر الصحيح فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم انك تواصل قال اني لست كهيئتكم ان معي ربي يطعمني ويسقين. معي ربي يطعمني ويسقين. في هذا اشارة الى ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن

150
00:52:33.850 --> 00:53:00.650
وان الوصال من خصائصه عليه الصلاة والسلام. والنهي في هذا ثابت ولكن الوصال على صور واختلف في المراد بالنهي. في المراد بالنهي من صور الوصال ان يصوم الانسان اياما بلياليها متتالية من غير ان يتخللها فطر. من غير ان يتخللها

151
00:53:00.650 --> 00:53:23.250
فطر فلا يفطر عند عند غروب الشمس ولا يتسحر في الليل فيصوم اليومين والثلاثة. فيصوم اليومين والثلاثة اما ان يكون عند غروب الشمس وعند واما عند السحر اذا شعر بضعف انهاك بدنه فانه

152
00:53:23.250 --> 00:53:47.150
انه يطعن فانه يطعم. الصورة الثانية من صور الوصال ان لا يطعم الانسان الا من سحر الى سحر. الا يطعم الانسان الا من سحر الى الى سحر الصورة الثالثة من صور الوصال ان يطعم الانسان عند فطره ان يطعم الانسان عند فطره ولا يطعن في سحره فيطعن من فطر

153
00:53:47.150 --> 00:54:07.150
في فطره فيصوم ليله ويصوم نهاره فيصوم ليل ويصوم نهاره ومنهم من يجعل فطره عند عند غروب الشمس عند غروب الشمس فلا يفطر عند غروب الشمس اليوم التالي وانما في اليوم في اليوم الثاني. ومنهم من قال ان

154
00:54:07.150 --> 00:54:27.150
النهي انما يتوجه الى الى الوصال سربلة فلا فلا يطعم اياما لا في ليل ولا نهار ولهذا جاء بعض السلف انه كان يواصل انه كان يواصل. جاء ذلك عن عروة ابن الزبير فانه كان يواصل او واصل ثلاثة ايام فيما رواه عنه هشام بن عروة

155
00:54:27.150 --> 00:54:47.150
عن ابيه وكذلك ايضا جاء عن ابن الزبير كما رواه عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه انه كان يواصل فواصل صيام ثلاثة ثلاثة ايام ولكن نقول اذا ثبت النهي في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا مصير بالتزامه والقول والقول به. ومن اخذ

156
00:54:47.150 --> 00:55:07.150
ببعض المعاني من السلف في هذا فهو موكول الى الى اجتهاده وفهمه وكل الاجتهاد وفهمه خاصة ان الوصال يفوت جملة من السنن المتأكدة. ويكفي ان النبي ما حث عليه بحديث. ما حث عليه الامة بحديث. فدل على ان الاصل في

157
00:55:07.150 --> 00:55:32.550
النهي على ان الاصل فيه النهي على اختلاف في النهي هل هو على التحريم او او على على الكراهة النهي او على على الكراهة. والسنن التي يفوتها الذي يواصل الذي يواصل سواء واصل اياما متتالية او واصل فيفطر ويواصل الى الفطر الاخر نقول

158
00:55:32.550 --> 00:55:58.000
انه يفوت اما اكلة السحر او التعجيل او التعجيل بالفطر التعجيل بالفطر وهي من السنن. فثمة سنة وهي الفطر وثمة سنة وهي التعجيل بالفطر. وثمة سنة وهي السحر السحور وثمة السنة وهي تأخير السحور فهي السنن الاربع في الاكلتين. السنن الاربع في الاكلتين والسنن الاعظم من هذا هي الاقتداء بهدي رسول الله

159
00:55:58.000 --> 00:56:18.000
صلى الله عليه وسلم بالصيام بالصيام على على هديه الذي ارشد امته اليه وان الوصال انما هو خاص برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم. وثبت فرق بين الوصال وبين صيام الدهر. بين الوصال وبين صيام صيام الدار. صيام الدار ان يصوم

160
00:56:18.000 --> 00:56:38.000
والانسان صياما بسحور وفطور ولكنه لا يتخلل هذه الايام فطر لا يتخلل هذه الايام فطر فيصوم من شعبان يصلها بالواجب لرمضان ثم شوال ولا يفطر الا الايام الذي يحرم عليه صيامه. فهذا صيام الدهر وهو

161
00:56:38.000 --> 00:56:58.000
وهو محرم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا صام من صام العبد ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام عن صيام الدهر فالوصال حكم وصيام الدهر حكم وصيام الدهر اشد نهيا من صيام من الوصال اشد نهيا من الوصال وفي قول الله عز وجل

162
00:56:58.100 --> 00:57:18.100
دلالة على النهي عن الامرين في قوله جل وعلا اياما معدودات اياما معدودات يعني ان الله شرع للامة سواء الشريعة الواجبة او الشريعة المستحبة شرعها معدودة الفرض وهو رمضان والمعدودة وغير الفرض ما يتعلق بصيام ست من شوال

163
00:57:18.100 --> 00:57:28.100
وصيام عشر ذي الحجة او صيام عرفة او صيام عاشوراء او صيام الاثنين والخميس او صيام ثلاثة ايام من كل شهر او صيام الايام البيض او صيام شعبان او صيام شهر الله المحرم

164
00:57:28.100 --> 00:57:48.100
او صيام يوم وافطار يوم. فهذه الصيام الايام النافلة ايضا هي نوع من المراتب ولكنها ايضا محصاة. اياما معدودات ولكن نقول ان هذا الخطاب انما هو لرمضان لماذا؟ لانه جاء خبر ثان بعد جاء خبر ثان بعد ذلك هو قول الله عز وجل شهر رمضان

165
00:57:48.100 --> 00:58:08.100
الذي انزل فيه القرآن اي هذه المعدودات انما هي شهر شهر رمضان مما يدل على ان السياق انما هو في صيام الفرائض انما هو في في صيام الفرائض لا في صيام النوافل وان اشتركت في بعض الاحكام من هذا مما تشترك فيه ان تشترك في التعليم

166
00:58:08.100 --> 00:58:23.250
قولي لعلكم تتقون اي ان الصيام في النافلة ايضا يتقي به الانسان عقاب الله وذلك لاشتراكه في العلل وكذلك ايضا في الاحكام. يشترك ايضا في امور المفطرات والاحكام في مسائل الفطر والسحور وغير ذلك فهي تشترك في

167
00:58:23.250 --> 00:58:43.250
لهذا في هذا المعنى فقول الله عز وجل اياما معدودات اي محصات معلومة اه مقدرة ليس للانسان ان يجتهد فيها ونتوقف عند هذا الموضع وركبه باذن الله عز وجل في الغد. واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد. والاعانة

168
00:58:43.250 --> 00:58:52.400
وان يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه وان ينفعنا بما سمعنا انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد