﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد تفسير ايات السياحة الساعة عند قول الله سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى

2
00:00:30.100 --> 00:00:54.100
والفقان ذكر الله سبحانه وتعالى امر الصيام وفرضه ذكر الله عز وجل عدد ايامه بالاجمال وانها محصاة في قوله جل وعلا اياما معدودات ثم ذكر الله سبحانه وتعالى حصر هذه الايام

3
00:00:54.100 --> 00:01:24.100
وذكر ضبطها وحدها في مبتداها ومنتهاها في قوله جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وهذه الاية في قوله شهر رمضان هذا خبر والمبتدأ في ذلك محذوف وتقديره هي شهر رمضان. يعني الايام المعدودات هي شهر رمضان الذي فرضه

4
00:01:24.100 --> 00:01:48.300
الله سبحانه وتعالى وكتبه على هذه الامة وفي هذا التحديد هنا قصد في تحريم الزيادة والنقصان على شهر رمضان. ولهذا سنجد ان الله سبحانه وتعالى حرم الزيادة على رمظان في مبتداه فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي هريرة

5
00:01:48.300 --> 00:02:08.300
لا تقدموا صيام رمضان بيوم او يومين. وحرم النبي صلى الله عليه وسلم الزيادة عليه في ها؟ في قوله نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر ويوم ويوم الاضحى. كما جاء في

6
00:02:08.300 --> 00:02:38.300
بسعيد الخدري وغيره. وهذا ظبط لهذا الشهر وتحريم للزيادة والنقصان عليه في المبتدى وهذا دليل على ان العبادة يجب ان تحصر. وان الزيادة فيها ابتداع واحداث ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى الامارة على دخول الشهر الهلال والامارة

7
00:02:38.300 --> 00:03:08.300
انصرامه الهلال. فقال شهر رمضان والمراد بالشهر والشهر القمري بالاتفاق ان الظبط في ذلك على الرؤية لا على الحساب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته افطروا لرؤيته. والنبي صلى الله عليه وسلم قيد الامر بالرؤيا توسعة للامة. توسعة

8
00:03:08.300 --> 00:03:38.300
الامة وتيسيرا وتيسيرا عليها. فان تعليق الامر بغير الرؤية تعليق بمشقة وذلك كأن الرؤية ميسورة لكل لكل احد. في الغالب. وذلك وذلك ضبطا للتشريع فكان في الصلاة فهو في الصيام من باب فهو في الصيام من باب من باب اولى. وهنا في قول الله سبحانه وتعالى شهر

9
00:03:38.300 --> 00:03:58.300
اشارة الى ان من صام الفريضة في غير هذا الشهر فقد ادى العبادة في غير زمانها كمن صلى الفجر في غير وقتها او صلى الظهر في غير وقتها فمن تعمد فعل ذلك ما يتقبل الله عز وجل منه

10
00:03:58.300 --> 00:04:28.300
والعادة الشرعية ان الاحكام تضبط خاصة الواجبة وكلما كان الحكم الشرعي وكلما كان الحكم الشرعي اوجب فانه في الشريعة اضبط. فيضبط في صفته في زمانه ويضبط في مبتداه ومنتهاه. ولهذا ظبط الله عز وجل امر الصلاة حتى لا يدخل في

11
00:04:28.300 --> 00:04:48.300
غيرها كما في الحديث تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. يعني ان ما كان قبل قبل التكبير ليس من الصلاة وما كان بعد التسليم ليس ليس من الصلاة. فضبطت بتكبير وضبطت وضبطت بالتسليم وما بينهما

12
00:04:48.300 --> 00:05:08.300
صلاة كذلك ايضا في صيام رمضان ضبط عنه بشهر رمضان وضبط الشهر برؤية الهلال. فما كان قبل ذلك ليس من رمضان وما كان بعده ليس من رمضان. واكد ذلك بتحريم الصيام قبله. وبتحريم الصيام بعده حتى

13
00:05:08.300 --> 00:05:28.300
لا يبتدع الناس صياما او ربما يدفعهم ذلك الورع او زيادة العبادة والتدين وطمع فيكثرون من العبادة قبل ذلك. وهذا وهذا ابتداع لهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن

14
00:05:28.300 --> 00:05:48.300
قبله على صورتين نهى عن صيام يوم الشك وهذه السورة الاولى وصيام يوم الشك هو يوم الثلاثين هو يوم الثلاثين على خلاف في المذاهب في تعيينه فجمهور العلماء على ان يوم الثلاثين هو يوم الشك سواء كان

15
00:05:48.300 --> 00:06:08.300
او كان غيما سواء كان صحوا او كان غيما ما لم يرى الهلال. فاذا رؤي الهلال فانه من رمظان. فانه انه من رمضان. وذهب الامام احمد رحمه الله الى ان يوم الشك يكون يوم الثلاثين اذا كان اذا كانت السماء صحوا

16
00:06:08.300 --> 00:06:28.300
اذا كانت السماء صحوا واما اذا كانت السماء غيما فيوم الثلاثين ليس بيوم شك. فشرع صيام على قول جماعة من الصحابة. فروي عن عمر بن الخطاب وعن عائشة وعن معاوية وعن ابي هريرة وعن ابي

17
00:06:28.300 --> 00:06:48.300
بموسى وعن اسماء صيام يوم صيام يوم الغيب. وذهب الى هذا الامام احمد رحمه الله وله في ذلك روايات ثلاث صحيحة واصح وضعيفة. اما الصحيحة قال بجواز الصيام والاصح عنه انه قال

18
00:06:48.300 --> 00:07:08.300
والضعيفة انه قال بوجوبه والضعيفة انه قال قال بوجوبه. والصواب في ذلك ان صيام يوم الغيم وهو يوم الثلاثين اذا حال دون رؤيته غيم او قتر. فان صيامه مستحب. وهذا روي عن جماعة من الصحابة

19
00:07:08.300 --> 00:07:28.300
عليهم رضوان الله. وقد صنف بعض الائمة مصنفا في ذلك كابن الجوزي رحمه الله صنف رسالة سماها سماها كشف اللوم والظيم في حكم صوم يوم الغيب. ونقل في ذلك اقوال الصحابة واقوال واقوال الائمة

20
00:07:28.300 --> 00:07:48.300
والروايات المروية في ذلك عن الامام احمد رحمه الله في حكم صوم صوم يوم الغيب. وهذه المسألة من التي التي انفرد فيها مذهب الامام احمد عن بقية عن بقية المذاهب. وهنا في ذكر

21
00:07:48.300 --> 00:08:08.300
الشهر في قوله جل وعلا شهر رمظان شهر رمظان هذا يخرج الفرض في غيره يعني ان الله سبحانه وتعالى لم يوجب صياما غيره. ولهذا قال الله جل وعلا كتب عليكم الصيام ثم بين الصيام اياما معدودات

22
00:08:08.300 --> 00:08:28.300
ثم بين الصيام الواجب شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. واستدل غير واحد من العلماء على انه لا يجب على احد من الناس صيام صيام غير رمضان وذلك وذلك لان الله لان الله عز وجل كتبه على هذه

23
00:08:28.300 --> 00:08:48.300
الامة فلم يذكر الا الا شهر رمضان فما عداه فهو مستحب. وبه يؤخذ من هذه الاية نسخ صيام يوم عاشوراء من الوجوب الى من الوجوب الى الى الاستحباب. ويؤخذ من هذه الاية الاعتبار برؤية

24
00:08:48.300 --> 00:09:08.300
في الهلال الاعتبار برؤية برؤية الهلال وذلك ان رؤية الهلال يتعلق بها امر الاشهار يتعلق بها امر الاشهار بخلاف الحساب فهو معلوم قبل ذلك فهو معلوم قبل ذلك فان الناس اذا رأوا الهلال

25
00:09:08.300 --> 00:09:28.300
اشهروه واعلنوه في اسواقهم وفي مجالسهم رؤي هلال رمظان او رؤي هلال شوال فسمي فسمي لاجل هذا واما لو قيد بالحساب فانه ليس بحاجة الى اشهار عند رؤيته فانه معلوم بحسابهم قبل

26
00:09:28.300 --> 00:09:48.300
قبل ذلك فيعلمون ولادة الهلال قبل قبلها بزمن فيعلمون ولادة الهلال قبلها بزمن حينئذ لا يتحقق فيه الاسم اللغوي ولا الاسم الشرعي الذي اقره الشارع فوصف فيه بقوله شهر رمضان الذي انزل فيه انزل فيه

27
00:09:48.300 --> 00:10:08.300
وتقدم معنا الكلام على رمظان ووظع العرب له وفي قوله سبحانه وتعالى الذي انزل فيه القرآن ذكر الله عز وجل اول فضل لهذا الشهر بعد ذكر ايجابه وذلك ان اول واعلى واقوى

28
00:10:08.300 --> 00:10:28.300
امور التفظيل في الوحي هي الالزام. وكلما كان الشيء اشد الزاما فهو افظل من غيره. ولهذا الواجبات افظل من من المستحبات والمستحبات المتأكدات افضل من غيرها. لهذا نجد ان السنن الرواتب افضل من السنن المطلقة

29
00:10:28.300 --> 00:10:48.300
ونقول ان كل فضل جاء في سنة مطلقة جاء في سنة مطلقة فما هو اكد منها من مما هو من جنسها افضل افضل من غيرها. لهذا الصلاة منها ما يجب على فروض الاعيان كالصلوات الخمس

30
00:10:48.300 --> 00:11:08.300
والجمعة تجب على فروظ على فروظ تجب على الاعيان من المكلفين ولا تجب على اقوام ممن استهدناهم الله سبحانه وتعالى وذلك كالنساء وكالمسافر او الناس الذين في بادية وليسوا وليسوا في قرية او في مدينة فان

31
00:11:08.300 --> 00:11:28.300
فلا تجب عليهم لا تجب عليهم الجمعة فوجوب ففروض الاعيان اكد من فروض الكفاية وفروض الكفاية على قول كصلاة العيدين وصلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء. واضرابها مما يطلق عليها العلماء فرض فرض

32
00:11:28.300 --> 00:11:48.300
اي انه يقوم اذا قام بها من يكفي فانها تسقط عن الباقين. ففروظ الكفاية افظل من السنن الرواتب. والسنن الرواتب افظل من افضل من السنن المطلقة وذلك ان الشارع اذا فظل شيئا اكده بالالزام اكده بالالزام. ولهذا اعظم الواجبات

33
00:11:48.300 --> 00:12:08.300
اكد الفرائض توحيد الله وهو اعظم ما يتقرب به المتعبد لله. واشد المنهيات واغلظها هو الاشراك مع الله عز وجل غيره. ويأتي بعد ذلك بقية السبع الموبقات كما جاء في حديث ابي هريرة. ثم ما يليها بعد

34
00:12:08.300 --> 00:12:28.300
ذلك من بقية الكبائر ثم ما كان من الصغائر المنصوص عليها ثم ما كان من اللمم ثم ما كان من المكروهات وهكذا. وكلما كانت اكيد في ذلك اشد فان النهي فان الاثم والاجر يأتي اعظم. وهنا وهنا نقول في قوله كتب

35
00:12:28.300 --> 00:12:48.300
عليكم الصيام كتب عليكم الصيام. فضل رمضان بوجوبه وهو اعظم فضل وهو اعظم فضل. ويتأكد الفضل ان الله جل وعلا جعله ركنا من اركان الاسلام كما في حديث عبد الله ابن عمر في الصحيحين بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام

36
00:12:48.300 --> 00:13:08.300
صلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه من استطاع اليه سبيلا. وكذلك في حديث ابي هريرة في الصحيحين سؤال جبريل وفي حديث عبد الله ابن عمر في مسلم في سؤال جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام عن الاسلام واجابة واجابته له وذكر الحج من ضمنه

37
00:13:08.300 --> 00:13:28.300
وذكر الحج من ضمنه. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى الفضل الثاني المنصوص. والفضل الاول بدلالة التظليل. والفضل الثاني وهو وهو قوله جل وعلا الذي انزل فيه القرآن الذي انزل فيه القرآن فخص الله عز وجل

38
00:13:28.300 --> 00:13:58.300
رمضان بالفضل اذ انزل فيه القرآن. والقرآن هو كلام الله وكلامه صفة من صفاته وقد فظل الله عز وجل الشهر بانزال كلامه فيه يعني في هذا الشهر وانزله الله عز وجل في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة القدر انزلناه في ليلة مباركة الذي انزل فيه

39
00:13:58.300 --> 00:14:18.300
فالله سبحانه وتعالى قد جعل فظل الشهر لفظائل منها ان الله عز وجل خصه بانزال القرآن القرآن فيه وانزال القرآن على على صورتين الصورة الاولى ان الله عز وجل انزله من اللوح الى السماء

40
00:14:18.300 --> 00:14:48.300
الدنيا انزله الى من اللوح الى السماء. الدنيا الصورة الثانية ان الله انزله من السماء الدنيا الى الى الارض منجما بحسب الحوادث والنوازل بحسب الحوادث والنوازل والشرائع. من العلماء من قال ان الله سبحانه وتعالى اراد بالانزال هنا هو الانزال الى الانزال الى السماء

41
00:14:48.300 --> 00:15:08.300
الدنيا وهذا القول هو الاشهر. ومروي عن عبد الله بن عباس عليه رضوان الله. وكذلك عن عامر بن شراحين من السلف وقد رواه عن عبد الله ابن عباس جماعة من اصحابه رواه عنه سعيد ابن جبير وعكرم مولاه ورواه

42
00:15:08.300 --> 00:15:28.300
مقسم كلهم عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان الله انزل القرآن من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا الى السماء الدنيا انزله الله سبحانه وتعالى في رمضان في ليلة القدر في ليلة في ليلة القدر

43
00:15:28.300 --> 00:15:48.300
من قال بهذا القول يحمل التنزيل في رمضان وفي ليلة القدر على انزال القرآن جملة على انزال جملة ومنهم من يقول ان المراد بالانزال في رمضان هو الانزال المنجم فاول ما نزل

44
00:15:48.300 --> 00:16:08.300
على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في رمضان في ليلة القدر اذ انزل الله عليه جل وعلا قوله اقرأ باسم ربك الذي خلق. فانزل الله سبحانه وتعالى على رسوله سورة العلق عليه عليه الصلاة والسلام

45
00:16:08.300 --> 00:16:28.300
ومنهم من يقول ان المراد بذلك هو الانسان الى السماء الدنيا اما ما عداها فالله عز وجل اعلم متى ابتدأ تنزيل القرآن تنزيل من القرآن المنجم فيه والقول الاول هو القول الاشهر. القول الاول هو القول الاشهر وهو الاصح. وروي عن عامر بن شراحين الشعبي قول هو

46
00:16:28.300 --> 00:16:48.300
القول الثاني ايضا في المسألة قولان والقول الاول الذي وافق فيه عبد الله بن عباس اصح وارجح. وقد روى القول الثاني بن جري الطبري كتابه التفسير من حديث داوود عن عامر بن شراحيل الشعبي ان الله عز وجل انزل القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم

47
00:16:48.300 --> 00:17:08.300
آآ اول ما انزله عليه بمكة اقرأ كان في ليلة في ليلة القدر في ليلة القدر والقولان لا يتنافيان القولان لا يتنافيان فقد يقول قائل بهما جميعا فمن قال بان الله سبحانه

48
00:17:08.300 --> 00:17:28.300
العالم انزله الى السماء الدنيا من اللوح المحفوظ ثم انزله منجما على رسوله صلى الله عليه وسلم لا يلزم انه انزل في وقت واحد لا يلزم ان يكون في وقت واحد الله سبحانه وتعالى انزله الى السماء الدنيا وانزله على رسوله صلى الله عليه وسلم في مثل تلك الليلة التي انزل انزل فيها

49
00:17:28.300 --> 00:17:48.300
فلا تعارض بينهما ولكن التصريح الوارد عن عبد الله ابن عباس ان المقصود بالانزال هنا في هذه الاية هو الانزال المجمل زال المجمل لا الانزال المفصل بحسب الحوادث ليس الانزال المفصل بحسب الحوادث وظاهر كلامه ان ان الله سبحانه وتعالى

50
00:17:48.300 --> 00:18:08.300
اراد ان الله جل وعلا اراد في هذا الانزال المجمل ولا الانزال المفصل يعني ربما نزلت سورة اقرأ على طول الله في غير رمظان في غير رمظان هذا لازم القول لازم القول الاول على وجه الاحتمال. لما كان

51
00:18:08.300 --> 00:18:28.300
الله سبحانه وتعالى افضل الكلام وهذا الكتاب العظيم هو اعظم كتاب واحكمه واشرفه وانزه واتم واكمله حفظه الله سبحانه وتعالى وخصه بجملة من الخصائص من الاحكام والتفصيل والبيان والشفاء والهدى

52
00:18:28.300 --> 00:18:48.300
الفرقان بين الحق والباطل وخصه الله عز وجل بالحفظ ولاياته الباطل من بين يديه ولا ولا من خلفه جعله الله سبحانه وتعالى محفوظا الى قيام الساعة انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. حفظه الله عز وجل وتكفل بحفظه فكان

53
00:18:48.300 --> 00:19:08.300
فيه من الاعجاز والبيان والحفظ ما ليس ما ليس في غيره ما ليس ما ليس في غيره. وهذا فضل الله الذي به خص به امة محمد صلى الله عليه وسلم. فلما كان في مثل هذا الزمان كان كان فضلا له

54
00:19:08.300 --> 00:19:28.300
فضلا لهذا الزمان في شرع في هذا الشهر من التعبد والتقرب لله ما ما دل الدليل على فضله في هذا الشهر وما لم يدل الدليل على فضله مما اطلق من الاعمال الصالحة من الاعمال الصالحة. فالعبادة

55
00:19:28.300 --> 00:19:47.450
في رمضان من كل جنس اذا دل الدليل على فضلها مطلقا فانها في شهر رمضان افضل فانها في شهر رمضان افضل. فقراءة القرآن في رمضان افضل والتسبيح في رمضان افضل. وبر الوالدين في رمضان افضل

56
00:19:47.450 --> 00:20:07.450
والصدقة في رمظان افظل وكل شعبة من شعب الايمان في رمظان افظل الا ما قيدها الله بزمان خصها فيه في غير رمضان كالحج. فانها مخصوصة بزمان لا تتعداه الى غيره لا الى رمضان لا الى رمضان

57
00:20:07.450 --> 00:20:27.450
وكل ما دل الدليل على فضله مطلقا فهو في مواضع العبادة الفاضلة افضل. ولا افضل ولا افضل ولا افضل في الاشهر من رمضان ولا افضل في الاشهر من رمضان. الذي انزل فيه انزل فيه القرآن. القرآن هو كلام

58
00:20:27.450 --> 00:20:47.450
والله سبحانه وتعالى وقيل ان القرآن مشتق واختلف في هذا منهم ما قال انه مشتق ومنهم من قال انه علم على كلام الله وهو جامد ليس بمشتق. جامد ليس ليس بمشتق. ومن قال انه مشتق اختلفوا في قولهما

59
00:20:47.450 --> 00:21:07.450
هذا منهم ما قال انه مشتق من قرأ يقرأ قرآنا ومنهم من قال انه مشتق من قرن لا من قرأ قرن يعني قرن السور بعضها مع بعض وقرن احكامه بعضها مع بعض فكان محكما

60
00:21:07.450 --> 00:21:37.450
اقتران بعضها مع بعض ومشابهة بعضها لبعض. وهذا يشبه ما جاء في السنة وكذلك ايضا في لسان العرب ما بتسمية جمع التمرتين واكلهما مع بعضهما الاقران الاقراض فاذا قرن الانسان تمرتين واكلهما تقول العرب فتقول العرب اقرن التمرتين اقرن التمرتين

61
00:21:37.450 --> 00:21:57.450
وكذلك ايضا القران وهو جمع العمرة والحج بعمل بعمل واحد وادخال بعضهما مع بعض يسمى يسمى قيراط يسمى القران والاظهر والله اعلم ان القرآن مشتق من قرأ من قرأ يقرأ وهذا الذي عليه جمهور جمهور اهل اللغة هذا الذي عليه

62
00:21:57.450 --> 00:22:17.450
الجمهور قال اهل اللغة وهو الظاهر ايضا في ظاهر قول الله سبحانه وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق فان اهذا اي ما منه النبي صلى الله عليه وسلم والتلفظ بالقرآن ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما انا بقارئ لانه عليه الصلاة والسلام

63
00:22:17.450 --> 00:22:47.450
كان اميا كان اميا يعني ليس لدي شيء سابق اقرأه لا مكتوب فاحسن القراءة من ولا احفظ شيئا سابقا يراد مني ان اتلوه. ولهذا الله سبحانه وتعالى بين من على نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعلا في سورة الضحى ووجدك ضالا فهدى الضال في لغة العرب ليس هو

64
00:22:47.450 --> 00:23:07.450
منحرف الزائغ وانما الذي لا يدري العلم من الجهل ولا يدري الحق من الباطل فدل عليه ولهذا تسمى الضالة ضالة لانها تائهة غير معروف مكانها كذلك ايضا بالنسبة للحق لا يعرف الانسان مكانه حتى يهدى يهدى اليه

65
00:23:07.450 --> 00:23:27.450
كذلك الحق يعتبر يعتبر مفقود يعتبر مفقود حتى هدى الله الناس اليه حتى هدى الله عز وجل الناس اليه بوعد وفاقده يسمى ضال. والمفقود تسمى ضالة. تسمى ضالة وهكذا. في قوله جل وعلا

66
00:23:27.450 --> 00:23:47.450
الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. الله سبحانه وتعالى ذكر ذكر صفة من صفات كلامه جل وعلا قال هدى للناس. وهذا اول مقاصد القرآن ان الله عز وجل اراد به الهداية. اراد به هداية

67
00:23:47.450 --> 00:24:17.450
الناس ودلالتهم. دلالتهم ولهذا نقول ان من مقاصد ان للقرآن مقاصد. منها الهداية ومنها انشراح الصدور ومنها الشفاء من الامراض سواء الحسية والمعنوية وغير ذلك من معاني منافع القرآن الذي جعلها الله عز وجل فيه. اعظم مقاصد القرآن هو هداية الناس. هداية الناس الى طريق الحق. وتمييز الحق من

68
00:24:17.450 --> 00:24:37.450
باطل والشر من الخير وتمييز الخطأ من الصواب. فاذا عرف الانسان الخير والحق والصواب اتبعه وحذر ما كان ما كان من غيره كان من الباطل او الشر او الخطأ. فيجتنب ما امر الله عز وجل باجتنابه. وكان الله

69
00:24:37.450 --> 00:25:07.450
سبحانه وتعالى يأمر عباده بان يلتمسوا الهداية من كتابه لا من غيره من اقيسة الرجال وارائهم وافهام وما يتخرصونه من غيرهم من امور من امور الاقتراع او تعلق الصدف او غير ذلك مما يتعلق به الناس من التنجيم او الميسر او غير ذلك

70
00:25:07.450 --> 00:25:27.450
مما يقع فيه مما يقع فيه الناس من القرعة كما يفعل اهل الجاهلية اذا ارادوا ان يعرفوا انهم على حق او باطل انهم على حق او باطل رموا قداح رموا القداح او تطيروا او غير ذلك. لهذا ارشد الله عز وجل الى التماس الهدى من كتاب هدى للناس. وبينات من الهدى

71
00:25:27.450 --> 00:25:47.450
والفرقات يعني ان الله عز وجل هدى الناس به وجعل كتابه سبحانه وتعالى بينات يعني واضحات وحجج ظاهرة فاصلات فارقات بين الحق والباطل تجلي للانسان طريقه. فلا يلتبس عليه بغيره فلا يلتبس عليه

72
00:25:47.450 --> 00:26:07.450
عليه بغيره. ويظهر في سياق هذه الايات الامتنان فان الله سبحانه وتعالى لما ذكر رمظان ما اكثر من وصفه ما اكثر من وصفه ولما ذكر القرآن اكثر من وصفه. فقال الله سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. لما ذكر القرآن

73
00:26:07.450 --> 00:26:27.450
قال هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان اشارة الى فضل هذا الكتاب العظيم الذي بسببه فضل هذا هذا الشهر وفضلت هذه هذه الليلة والقرآن كلام الله سبحانه وتعالى منه آآ منه بدأ واليه يعود انزله الله

74
00:26:27.450 --> 00:26:47.450
عز وجل بواسطة جبريل على رسوله صلى الله عليه وسلم حفظه الله لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه يتكلم الله به على تكلم الله به على على الحقيقة وهو مسموع بالاذان متلو بالالسن محفوظ بالصدور

75
00:26:47.450 --> 00:27:07.450
فالله عز وجل امر امر بحفظه وارشد اليه رسوله صلى الله عليه وسلم. فما في صدورنا من كلام الله اي هو القرآن لا يقال انه لا يقال انه مخلوق فالله عز وجل يقول في كتابه العظيم بل هو ايات بينات في صدور

76
00:27:07.450 --> 00:27:27.450
اوتوا اوتوا العلم وهو مسموع ايضا بالآذان ولو تكلم ولو تكلم احد بفيه فهو كلام الله ولهذا هذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله يسمع كلام الله يعني

77
00:27:27.450 --> 00:27:47.450
منك لا من جبريل ومعلوم ومسلم ان الذي يسمع الناس هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه كلام كلام الله مع ان مع ان المتكلم بلسانه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقال بمن

78
00:27:47.450 --> 00:28:07.450
تكلم بالقرآن ان الكلام كلام الله والصوت صوت صوت عبدالله. يقال الكلام كلام الله والصوت صوت عبد الله. فالناس يتباينون في اصواتهم فهذا صوته ندي وهذا صوته غير. ندي وهذا صوته خشن

79
00:28:07.450 --> 00:28:27.450
هذا صوته رفيع وهذا صوته ضعيف وهذا صوته جهوري وغير ذلك فهذه اصوات ونبرات. واما بالنسبة للكلام فكلام الله سبحانه وتعالى واحد وان كتب وان كتب في الالواح فالكلام كلام الله والاوراق والاحبار

80
00:28:27.450 --> 00:28:47.450
والكلام كلامه سبحانه وتعالى كان مكتوبا او كان محفوظا او كان مسموعا. قال هدى الناس وبينات من الهدى من الهدى والفرقان. ذكر هنا الفرقان يعني فيصلا بين الحق والباطل يهدي الله عز

81
00:28:47.450 --> 00:29:07.450
وجل به يهدي الله عز وجل به من اراد الهداية واراد النجاة والسلامة منه من طرق الغواية. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك ما يتعلق باحكام الصيام. في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. ذكر الله عز وجل شهودا

82
00:29:07.450 --> 00:29:27.450
شهود الشهر وامر بصيامه وهذا هذه الاية ناسخة ناسخة للاية السابقة في قول الله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية فدية فدية طعام مسكين. فالله سبحانه وتعالى نسخ هذه الاية بالاية

83
00:29:27.450 --> 00:29:47.450
التالية في قوله سبحانه وتعالى في قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه. شهد منكم الشهر فليصمه فامر بصيامه سبحانه وتعالى يعني كأنه في السابق كان على الاختيار وبعد ذلك كان على الالزام

84
00:29:47.450 --> 00:30:17.450
على الالزام والايجاب على الالزام والايجاب. فقوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهود هو والحضور معاينة والحضور. فمن عاين الشيء وحضره يقال شاهد له. ومن حضره به يقال شهده ولو لم يعاينه بعينه كالاعمى اذا علم بذلك وسمع به يقال

85
00:30:17.450 --> 00:30:37.450
قالوا شهد شهد كذا كالذي يشهد الحادثة ويسمعها ولو لم يكن الموصي بها وانما اللفظ يعلق بالاغلب يعلق بالاغلب باعتبار ان الاصل في الناس السلامة فيشهدون يشهدون الشيء ويشاهدونه فمن شهد منكم الشهر فليصمه. هنا

86
00:30:37.450 --> 00:30:57.450
توجه الامر لمن شهد الشهر يعني كان حاضرا وهذا يدل بدلالة التظمين على ان من لم يشهد الشهر لا يجب عليه صيامه وذلك كالمسافر. وانما ذكر الشهود وعلق بالحاضر. لان المسافر لا يتراءى الهلال عادة

87
00:30:57.450 --> 00:31:17.450
بخلاف الحاضر فانه يتراءى يتراءى الهلال فيتوجه الخطاب للحاضر لا الى المسافر ويدل على عليه بعد ذلك في قول الله سبحانه وتعالى ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام من ايام اخر. فقوله سبحانه وتعالى

88
00:31:17.450 --> 00:31:37.450
هنا فمن شهد منكم الشهر يعني شهده وهو من اهل التكليف واظهر التكليف في ذلك بعد الاسلام استطاعة والبلوغ ان يكون الانسان ان يكون الانسان حاضرا لا لا مسافرا. واختلف في

89
00:31:37.450 --> 00:31:57.450
المراد في قول الله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. اختلف في معنى الشهود هنا. والحكم المتعلق به ذهب عامة السلف على ان من اراد بالشهود هنا هو ان يكون الانسان حاضرا لا مسافرا ان يكون الانسان حاضرا لا

90
00:31:57.450 --> 00:32:26.450
كافرا وان يكون مكلفا من كان كذلك فانه يجب عليه ان يصوم. واذا اذا عرض له علة من علل السفر جاز له ان يفطر. ذهب والقول الثاني ذهب قلة وهو قول عبيده السلماني على ان المراد بالشهود هنا من طلع عليه الهلال وهو مقيم وجب عليه ان يصوم

91
00:32:26.450 --> 00:32:46.450
ولو سافر بعد ذلك وجب عليه ان يصوم ولو ولو سافر بعد ذلك. قالوا ولو غلب على ظنه انه ان سافر عله يعجز عن الصيام؟ قالوا يحرم عليه السفر. يحرم عليه السفر. وهذا جاء عن عبيد السلمان كما رواه ابن

92
00:32:46.450 --> 00:33:06.450
سيرين عن عبيده السلماني قال فمن شهد قال من طلع عليه هلال رمضان وجب عليه ان يتمه صائما وجب عليه ان يتم صائما وهذا لا اعلم من قال به من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم من قال به من اصحاب رسول الله وصح عنه وصح عنه ذلك. وانما هو قول

93
00:33:06.450 --> 00:33:26.450
العبيد السماني ومن اجلة ومن اجلة التابعين. ولكنه قول قول مرجوح او ضعيف قول مرجوح او ضعيف وذلك لمخالفته لظواهر الادلة وكذلك ايظا تعطيله لبعظ الاحكام الواردة المستفيظة وذلك انه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و

94
00:33:26.450 --> 00:33:46.450
عن جماعة من الصحابة الترخيص للمسافر اذا استعبر ان يفطر ان يفطر فقيد بالسفر لا قيد لا ولم يقيد بذلك هل دخل عليه او لم يدخل يدخل به ويكفي في هذا اجماع الصحابة القول وكذلك ايضا العمل القولي والعملي. وعلى هذا القول ان من

95
00:33:46.450 --> 00:34:06.450
طلع عليه الهلال وهو في حال اقامة وجب عليه ان يصوم. ولو سافر وجب عليه ان يصوم في سفره. وجب عليه ان في زمني قالوا ولو اذا غلب على ظنه انه اذا سافر عجز لمشقة السفر حرم عليه ان يسافر اصلا ان يسافر

96
00:34:06.450 --> 00:34:26.450
اصلا وهذا من فروع هذه المسألة في السفر في نهار رمضان. وقد كرهه غير واحد من السلف كعائشة عليها رضوان الله. قد جاء عنها انها قالت قالت ما احب ان اسافر في رمضان ولو دخل علي رمضان وانا في سفر

97
00:34:26.450 --> 00:34:46.450
وانا في سفر الله لاقمت المراد بهذا ان انها تحب ان تأتي بالعبادة وليس المراد بذلك هو النهي عن الترخص ترخص بالصيام. وقوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. شهد منكم الشهر فليصمه

98
00:34:46.450 --> 00:35:06.450
وقوله سبحانه وتعالى بعد ذلك ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى الله سبحانه وتعالى ذكر هنا قال من شهد منكم الشهر ثم قال ومن كان مريضا وما قال منكم حتى لا يكون فيه تكرار. فقال فمن شهد منكم الشهر

99
00:35:06.450 --> 00:35:26.450
ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر بخلاف الاية السابقة في قول الله سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام ثم انه في قوله سبحانه وتعالى هنا ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر كررها في

100
00:35:26.450 --> 00:35:46.450
هذا الموضع بعد الموضع السابق. ففي الموضع السابق في قوله فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. ثم ذكرها بعد ذلك ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. مع ان السياق واحد. اعاد ذلك حتى لا يسبق الى الذهن

101
00:35:46.450 --> 00:36:06.450
الله نسخ الحكم السابق يعني ان الاية السابقة في حكم المريض والمسافر لم تنسخ. ومعلوم ان قوله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصم انها ناسخة لقوله جل وعلا وعلى الذين يطيقونه فدية

102
00:36:06.450 --> 00:36:26.450
فدية وهذه منسوخة بقوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه. واما قوله جل وعلا ومن كان من فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام من ايام اخر فهي محكمة لهذا اعاد حكمها حتى لا يظن انها منسوخة فينصح حكم المسافر وحكم المريض

103
00:36:26.450 --> 00:36:46.450
فأبقاه الله سبحانه وتعالى رحمة بالامة ولهذا ذكر الله جل وعلا بعد ذلك يريد الله بكم اليسر ولا يريد ولا يريد بكم بكم العسر. في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر الشهر فليصمه. وهنا من العلماء من قال ان

104
00:36:46.450 --> 00:37:16.450
الصيام ان الامر بالصيام هنا يشمل المسافر وغير المسافر كان الانسان في حال سواء كان الانسان في حال اقامة فدخل عليه الهلال او كان الانسان في حال ترخص بالسفر ولكن هذا القول هو قول قديم وقول مهجور. هذا قول قول مهجور. واما قوله جل وعلا فمن كان

105
00:37:16.450 --> 00:37:36.450
فمن كان هو من كان منكم ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر ذكر الله سبحانه وتعالى المرض والسفر وتقدم عن الاشارة الى ضوابط السفر وكذلك ايضا ضوابط ضوابط المرض. بعض العلماء يرى وجوب الفطر في السفر

106
00:37:36.450 --> 00:37:56.450
ويرى ان الصوم في السفر كالفطر في الحضر. وهذا يروى عن عبدالرحمن بن عوف ويروى عن عبد الله ابن عباس ويقول به بعض الفقهاء من اهل الرأي وهو قول مرجوه ايضا وفي صحته

107
00:37:56.450 --> 00:38:16.450
ايضا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ونقول ان الفطرة في السفر رخصة رخصها الله جل وعلا بها للناس كما جاء في ذلك احاديث كثيرة كما في حديث حمزة بن عمرو الاسلمي وهو في الصحيح وجاء ايضا في حديث انس بن مالك وغير ذلك من الاحاديث عن رسول الله صلى الله

108
00:38:16.450 --> 00:38:46.450
عليه وسلم. واختلف العلماء في التفاضل بين الفطر والصيام في السفر وايها افضل؟ ان يصوم الانسان او ان او ان يفطر اختلف العلماء في هذه المسألة على عدة اقوال اشهر هذه الاقوال اقوال ثلاثة. القول الاول قالوا بان الافظل في ذلك

109
00:38:46.450 --> 00:39:06.450
الصيام الافضل في هذا في هذا الصيام ان يصوم الانسان ما لم يكن في ذلك ضرر عليه. وهذا القول ذهب اليه الامام مالك رحمه الله والشافعي وكذلك قول ابي حنيفة والقول الثاني قالوا ان الفطرة

110
00:39:06.450 --> 00:39:26.450
اهو الافضل ان الفطر هو الافظل وهذا رواية عن الامام احمد رحمه الله. ويأخذون بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته. والقول الثالث ورواية عن الامام احمد وكذلك قال به بعض السلف كعمر بن عبد العزيز وغيره. ان

111
00:39:26.450 --> 00:39:46.450
الامر يختلف بحسب حال الانسان. اذا كان الصوم يشق عليه فالفطر افضل واذا كان الصوم لا يشق عليه فالصيام افضل. وهذا التباين الذي ظهر في حال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:39:46.450 --> 00:40:06.450
انهم كانوا يكونون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم الصائم ومنهم المفطر فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على على الصائم وذلك تباين حالهم وهذا القول هو القول الارجح وهذا هو القول الارجح ان الانسان اذا كان في حال راحة ودعاه فانه

113
00:40:06.450 --> 00:40:26.450
الصيام في حقه افضل ويجوز له ان يفطر. واذا كان على مشقة فالفطر في حقه فالفطر في حق اي افضل والصيام منه صحيح وجائز ما لم يكن في ذلك ضرر على بدنه وهلاك نفسه فانه يأثم

114
00:40:26.450 --> 00:40:46.450
بفعل ذلك وذلك انه القى بنفسه الى التهلكة وكما تقدم معنا في حديث في حديث ابي في حديث ابي هريرة الموقوف في قوله لو مات ما صليت عليه يعني في الرجل الذي صام وهو مسافر ويتتبع الظل من العطش تبع ظل من يتتبع ظل من

115
00:40:46.450 --> 00:41:06.450
عطش وهذا هو الذي يظهر والله اعلم من الراجح من اقوال العلماء وبه تجتمع الادلة وتأترف لتجتمع وتأتلف فلا يعضل فلا يعطل دليل فلا يعطل دليل. وذلك ان بعض الناس في سفره اكثر راحة

116
00:41:06.450 --> 00:41:26.450
ربما من بعض المقيمين او من كثير من المقيمين وذلك لسهولة مركبه ودار اقامته ونحو ذلك فلا يجد في ذلك مشقة فلا يجد في هذا مشقة فيقال حينئذ ان الافضل في حقه الصيام ويجوز منه الفطر ويجوز منه الفطر وكذلك ايضا في

117
00:41:26.450 --> 00:41:46.450
عكسه في حال الانسان اذا كان يجد في هذا مشقة ولكنه يستطيع الصيام يستطيع الصيام فالمشقة قد تشتري في حال المسافر وحال المقيم قد يجد المقيم مشقة ويجد المسافر مشقة تتساويان تتساويان فنقول في مثل هذا

118
00:41:46.450 --> 00:42:06.450
الافضل له ان يفطر اذا وجد مشقة ولو صام صيامه في ذلك في ذلك صحيح واما ما يروى عن بعض السلف ان الصيام في السفر كالفطر في الحضر فانه قول ضعيف وكذلك ايضا اه قول اه مهجور ومن اقوال السلف المهجورة

119
00:42:06.450 --> 00:42:26.450
اقوال السلف المهجورة بل يقال ان الرخصة في ذلك في ذلك باقية. فيفعل الانسان ما يجعل الله سبحانه وتعالى له بحسب قدرته و حاله وقول الله سبحانه وتعالى ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. لما ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الاحكام وبين امر

120
00:42:26.450 --> 00:42:46.450
اراد الله عز وجل ان يبين العلة من ذلك التشريع من ذلك التشريع والحكمة من تلك الارادة وهو ان ان الله جل وعلا اراد بالامة التيسير. اراد بالامة التيسير وما اراد بها المشقة يريد الله بكم اليسر ولا

121
00:42:46.450 --> 00:43:06.450
بكم ولا يريد بكم العسر. فالله سبحانه وتعالى اه بين ان هذه الاحكام انما شرع الله عز وجل للامة رحمة بها وشفقة عليها والارادة هنا هي ارادة ارادة شرعية والارادة على نوعين ارادة كونية وارادة شرعية

122
00:43:06.450 --> 00:43:26.450
والارادة الكونية هي تقدير الله سبحانه وتعالى افعال العباد وافعال المخلوقات من تسيير الكواكب والاجرام الرياح والسحاب والامطار والبحار والرمال والجبال وغير ذلك من مما يقدره الله سبحانه وتعالى على الجمادات وما يقدره الله عز وجل

123
00:43:26.450 --> 00:43:46.450
ايضا على المكلفين يقدرون الله عز وجل ايضا على المكلفين والارادة الشرعية والارادة الشرعية وهي المقصود في قول الله سبحانه وتعالى يريد الله بكم اليسر يعني يشرع لكم التيسير. يشرع الله سبحانه وتعالى لكم التيسير والمراد بالتيسير هي

124
00:43:46.450 --> 00:44:06.450
هي الاحكام التي يطيقها الانسان ولو وجد فيها كلفة. ولو وجد فيها كلفة. اذا الشرائع فيها كلفة وفيها مشقة ولكن المشقة يستطيعها الانسان والكلفة يستطيعها الانسان ولهذا الله عز وجل يقول لا

125
00:44:06.450 --> 00:44:26.450
يكلف الله نفسا الا الا وسعها الانسان اذا وجد ما شق وجد كلفة يقال هل يطيقها او لا يطيقها هل يطيقها او لا يطيقها فان الحج لا يحج الانسان الا بمشقة. لا يحج الانسان الا الا بمشقة. وذلك مشقة الطريق. وكذلك ايضا ما يجد الانسان

126
00:44:26.450 --> 00:44:46.450
التنقل وذهابه وربما ايضا بفقد زاده او قلة متاعه من طعام وشراب وكذلك ايضا ما يعتريه في طريقه من قلق وخوف وطول طريق وغير ذلك ايضا من نفقة ماله فتلك ايضا مشقة. وكذلك ايضا كلفة لهذا نقول ان المشقة موجودة والكلفة موجودة ولكنها

127
00:44:46.450 --> 00:45:06.450
على قدر طاقة الانسان واذا زادت عن طاقته وشقت عليه مشقة لا يستطيع تحملها فيقال حينئذ ان ان يرتفع بذلك الحقوق والحكم والامر وذلك لظاهر قول لقوله فاتقوا الله ما استطعتم فاتقوا الله ما استطعتم ولقوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ولا ضرار

128
00:45:06.450 --> 00:45:26.450
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. ثم بين الله سبحانه وتعالى الحكمة ايضا من هذه التشريعات. ولتكملوا العدة يعني ان الله سبحانه وتعالى بعدما اراد بكم التيسير واراد بكم آآ واراد بكم الرأفة والرحمة. اراد منكم اكمال العدة

129
00:45:26.450 --> 00:45:46.450
اكمال العدة يعني ان الله اراد بكم تيسيرا واراد منكم اكمال عدة رمضان ولتكملوا العدة وبهذا وهذا نأخذ آآ منه آآ نأخذ منه ما تقدم في الايتين السابقتين في قوله جل وعلا فعدة من ايام اخر فعدة من ايام اخر فهذا

130
00:45:46.450 --> 00:46:06.450
الايام الاخر هي الواجب على الانسان ان يقضيها. فقوله جل وعلا ولتكملوا العدة يعني عدة رمضان. يعني عدة عدة قال فمن افطر يوما من رمضان يجب عليه ان يأتي بهذا اليوم في اي زمن من العام. ومن فاته

131
00:46:06.450 --> 00:46:26.450
يومان او ثلاثة او اربعة يجب عليه ان يأتي بهذا العدد لان الله ذكر العدد. ذكر العدد وهو المطلوب من الانسان ان يكمله وانما كان رمظان سردا. لان الله سبحانه وتعالى اوجبه على الانسان من

132
00:46:26.450 --> 00:46:46.450
طلوع الهلال الى الى طلوع الهلال من طلوع هلال رمضان الى طلوع هلال هنا شوال فوجب عليه فوجب عليه تاما لكن لو تخلل ذلك يعني الانسان الفطر في نهار رمظان كان يفطر الانسان مثلا في يوم الخامس عشر والرابع عشر والثالث عشر

133
00:46:46.450 --> 00:47:06.450
بشر فافطر الانسان هذه الايام. فهذا افطرها بعذر. ويتخللت التتابع لا تخل به لا تخل به وهذه الايام التي افطرها يقضيها بعد ذلك يقضيها بعد ذلك. ومن يعلل من الفقهاء فيقول ان القضاء يحكي الاذى

134
00:47:06.450 --> 00:47:26.450
فيجب التتابع لان رمضان يجب صيامه سردا. فالله امر بقضاء ما فات من الانسان شرده. نقول هذا ضعيف ويدل على ضعفه ان الانسان لو افطر يوم الخامس ويوم سبعطعش ويوم

135
00:47:26.450 --> 00:47:46.450
ثلاثة وعشرين كيف يأتي بها سردا؟ هل يقسمها؟ يعني يصوم يوم خمسة من شوال ويوم سبعطعش ويوم ثلاثة وعشرين لماذا؟ لان هذه مواضيعها من الشعر. ولو جمعها لجمع بين خمسة وثلطعش وثلاثة وعشرين

136
00:47:46.450 --> 00:48:06.450
لهذا لو كان القضاء يحكي الاداة لفرقها في القضاء لفرقها في القضاء ولكن نقول ان المراد بذلك العدد كما في قوله فعدة من ايام اخر ثم قال فعدة من ايام اخر ثم قال ولتكملوا العدة. يعني الواجب على الانسان هو اكمال العدد اكمال العدد ومنه يؤخذ ايضا

137
00:48:06.450 --> 00:48:26.450
ان من صام رمظان دون العدد يعني وذلك عند الخطأ برؤية الهلال. فتراءى الناس الهلال فشكوا فيه وقد ظهر ثم ثم لم يصوموا وكان الشهر وكان الشهر تسعا وعشرين. فتأخروا في بدايته

138
00:48:26.450 --> 00:48:46.450
يوما فصاموا ثمانية وعشرين. فحينئذ يجب عليهم ان يأتوا بيوم اكمالا للعدة. اكمالا للعدة لقول الله جل وعلا ولتكملوا العدة اي عدد صيام رمضان لان رمضان لا ينقص عن تسع وعشرين لا ينقص عن تسع عن تسع وعشرين

139
00:48:46.450 --> 00:49:16.450
واذا تراءوا الهلال فلم فلم يروه. فلم يروه او كان في زمن غيم فرأوا عدم صيام يوم الغيب. ثم صاموا وكان الشهر تسعا وعشرين. كان الشهر تسعا تسعا ورأوا ان الهلال منتفخا يعني في اول ليلة من من ليالي رمضان فشكوا هل هي الليلة الاولى او

140
00:49:16.450 --> 00:49:48.750
والثانية هل يجب عليهم ان يصوموا ام لا عبد المحسن  يجب رأوا الهلال منتفخ يعني ان حجمه اكبر اكبر من العادة هل يجب عليهم ان يقضوا نعم ما يجب عليهم ان يقتل لان رمضان يكون تسعا وعشرين يقول النبي عليه الصلاة والسلام رمضان هكذا الشهر هكذا وهكذا وهكذا

141
00:49:48.750 --> 00:50:17.750
وخنس في الثالثة باصبعه الابهام. يكون تسعا وعشرين ويكون ثلاثين. لماذا؟ لان صيام التسع والعشرين شهر بيقين وانتفاخ الهلال دخول الشهر بالظن لليوم الثاني. وقد قال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ان الاهلة بعضهم

142
00:50:17.750 --> 00:50:37.750
واكبر من بعض لان كبر الهلال في ذاته لا يعد دليلا على على تأخر الهلال او رؤيته بالامس ربما يتعلق مثلا الجو مثل البرودة او الضباب او غير ذلك فيكون في هذا انتفاخ الهلال تنتفخ الهلال

143
00:50:37.750 --> 00:50:57.750
وحينئذ يظن الناس ان ان الهلال لليلة الثانية وليس وليس كذلك. وفي قول الله جل وعلا ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم؟ التكبير هنا في غروب الشمس لظاهر الاية على قول بعض العلماء. على قول بعض

144
00:50:57.750 --> 00:51:17.750
العلماء وقول الله جل وعلا ولتكبروا الله على ما هداكم. التكبير هنا ان يقول الانسان والله اكبر الله اكبر الله اكبر. وهذا قد اختلف العلماء في موضعه فاختلفوا في موضعه على على اقوال ثلاثة. القول الاول قالوا

145
00:51:17.750 --> 00:51:45.450
وان التكبير يكون بغروب شمس اخر يوم من رمضان. فاذا كان يوم الثلاثين فغابت الشمس فغدا قطعا من رمضان فيكبرون فرأوا الهلال او لم يروه. القول الثاني قالوا يكبرون عند رؤية هلال شوال. وذلك

146
00:51:45.450 --> 00:52:05.450
ليلة العيد سواء كان رمظان تسعا وعشرين او كان ذلك او كان ثلاثين. وهذا جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله كما جاء عن ابن زيد عن عبد الله ابن عباس قال حق على من صام رمضان ورأى هلال شوال ان يكبر ان ان

147
00:52:05.450 --> 00:52:25.450
القول الثالث قالوا ان التكبير يكون من الانصراف من الانصراف من من انصراف الى الى صلاة عيد سواء انصرف الانسان من مسجده من صلاة الفجر الى الى مسجد العيد او انصرف من بيته الى الى صلاة العيد

148
00:52:25.450 --> 00:52:46.700
فانه يكبر وهذا صح عن عبد الله ابن عمر. وهذا صح عن عبد الله ابن عمر. وروي مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصح  والامر في هذا بين القول الثاني والقول الثالث واسع. اما القول الاول فيظهر

149
00:52:46.700 --> 00:53:06.700
عدم رجحانه وليظهر انه مرجوح اذ لا اذ ان الدليل قيد ذلك باتمام العدة في قوله سبحانه وتعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على على ما هداكم. تكملوا العدة ولتكبروا الله على على ما هداكم. فنقول ان مثل هذه

150
00:53:06.700 --> 00:53:26.700
يفسرها العمل يفسرها في هذا العمل كعمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. وعلى هذا نقول ان تكبير سنة ليلة العيد ولم يثبت فيه خبر مرفوع من قول النبي او عمله ولكنه محل اجماع عند الامة وانما

151
00:53:26.700 --> 00:53:46.700
في زمانه وفي صيغة التكبير كذلك والامر في هذا واسع. سواء كبر الانسان فقال الله اكبر الله اكبر الله اكبر وكررها او كبر الانسان وقال الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا

152
00:53:46.700 --> 00:54:06.700
ذلك من الصيغ سواء وردت في التكبير في عشر ذي الحجة او وردت مطلقا من الفاظ التكبير فكلها تكبير يكبر الانسان باي صيغة من من الصياغ ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. ذكر الله عز وجل علة التكبير هي الهداية. ان

153
00:54:06.700 --> 00:54:36.700
طهداهم وارشدهم ودلهم على على ذلك. وهذا يؤخذ منه فائدة ان الانسان اذا رزقه الله علما بعد جهل يستحب له التكبير. ان يظهر عظمة الله جل وعلا. يعني كانه يحتقر او يزدري نفسه

154
00:54:36.700 --> 00:54:56.700
اذا علم شيئا قد جهل انه مهما يكون الانسان لديه من العلم والمعرفة فما عند الله اكبر واكبر فما عند الله اكبر واكبر كذلك ايضا اذا وفق الانسان الى عبادة وسدد وهدي فكأنه يشير الى ان الله سبحانه وتعالى هو الذي اعان وهو الذي سدد

155
00:54:56.700 --> 00:55:16.700
وهو الذي وفق وهو الذي ارشد فالله جل وعلا فالله سبحانه وتعالى اكبر من قدرة الانسان وكذلك ايضا من قوله وفي فلا حول ولا قوة له الا الا بربه الا بربه سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا ولهذا

156
00:55:16.700 --> 00:55:40.450
يظهر ان الانسان اذا استفاد علما جديدا اذا استفاد علما جديدا انه يقول الله اكبر واذا جهل شيئا يقول سبحان الله يقول سبحان الله ولهذا الله سبحانه وتعالى لما سأل الملائكة

157
00:55:40.550 --> 00:56:01.900
عن اسماء هؤلاء؟ ماذا قالوا؟ قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا ولهذا يستحب للانسان اذا سئل علما ان يقول سبحان الله  اذا جهل شيئا اذا جهل هذا العلم اذا كان لديه العلم اداه. واذا جهل كانه ينزه الله سبحانه وتعالى عن ان يدعى

158
00:56:01.900 --> 00:56:21.900
علم ان يدعي الانسان علما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. وهذا ايضا من بركة العلم وبركة المعرفة وربما يكون من اسباب التوفيق الذي يهدى ويوفق اليها ويوفق اليها الانسان. ولتكبروا الله

159
00:56:21.900 --> 00:56:41.900
على ما هداكم ولعلكم تشكرون. ذكر الله عز وجل جملة من التعليلات التي التي يذكرها الانسان في هذه اه في هذه المواضع اه ذكر التكبير وذكر كذلك ايضا اكمال العدة وذكر الله

160
00:56:41.900 --> 00:57:01.900
وتعالى ايضا شكر المنعم سبحانه وتعالى. وذكر الله جل وعلا بعد ذلك ايضا في مسألة الدعاء اذا سلك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وهذا ايضا من التعليلات يأتي الكلام عليها باذن الله سبحانه وتعالى في مجلس الغد

161
00:57:01.900 --> 00:57:10.400
اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. نعم