﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.400
عندنا تفسير ابن جليل الطبري من التفاسير المتعلقة بالنقل والاثر ممن يجدر الحديث عنها والكلام حولها تفسير ابن جرير الطبري الذي سماه مؤلفه البيان في تأويل اية القرآن جامع البيان في تأويل اي القرآن

2
00:00:20.750 --> 00:00:45.150
مؤلفه معروف ومشهور والامام المفسر المحدث المؤرخ الكبير ابو جعفر محمد بن جرير الطبري من طبرستان ولد بامل سنة مئتين واربعة وعشرين واتجه منذ صغره الى طلب العلم حفظ القرآن

3
00:00:45.250 --> 00:01:12.800
وبعض كتب الحديث ورحل في طلب العلم الى كثير من بلدان المسلمين متلقي ملتقيا بعلمائها متزوجا من علومها حتى تمكن من العلم ورسخ فيه فالف المؤلفات النافعة الجامعة كان من اشهر هذه المؤلفات كتابين عظيمين مرجعين اساسين للامة الاسلامية

4
00:01:12.850 --> 00:01:33.500
الاول التاريخ تاريخ الامم والملوك اكبر مرجع في كتب التاريخ لابن جرير الطبري. تاريخ الامم والملوك وتفسير واكبر تفسير يرجع اليه كاملا موجودا هو تفسير جامع البيان لابن جرير الطبري

5
00:01:33.600 --> 00:01:53.700
توفي ابن جرير الطبري سنة ثلاثمائة وعشرة رحمه الله رحمة واسعة تسييره تفسيره هذا ابن تفسير ابن جرير الطبري المسمى بجامع البيان تفسير مطبوع وموجود وعثر عليه وهو تفسير كامل

6
00:01:53.750 --> 00:02:11.850
وطبع في ثلاثين جزءا من الحجم الكبير وكان قد فقده المسلمون فترة طويلة. وكانوا يبحثون عنه اه ذكر السيوطي وغيره ممن كان يتمنى الوقوف على هذا التفسير ولم يوجد الا

7
00:02:12.000 --> 00:02:26.850
في عهد قريب رحمة من الله سبحانه وتعالى في هذه الامة ان عثروا على هذا التفسير في عهد قريب وجد قدر الله له العثور الظهور وجد هذا وجدت نسخة كاملة مخطوطة من

8
00:02:27.150 --> 00:02:45.150
هذا التفجير كاملة مخطوطة من هذا التفسير وجد في حيازة امير حائل في المملكة العربية السعودية وهو الامير حمود  الرشيد من امراء نجد طبع اخذ هذا التفسير ونسخ منه نسخ

9
00:02:45.250 --> 00:03:03.350
وطبع منه اه هذا الكتاب في بداية الف وثلاث مئة في بداية القرن الرابع عشر وهو تفسير عظيم عظيم وقيمة لا غنى لطالب العلم اذا القراءة فيه والرجوع اليه وهو من اقدم ما وصل الينا كاملا

10
00:03:03.700 --> 00:03:27.600
في التفسير واشهر كتاب في التفسير والاثر وصل الينا التفسير ابن جرير الطبري له طريقة في تفسيره فالناظر الى هذا التفسير وحقيقة هو لا غنى لطالب لاي طالب علم ان ان لا غنى له عن هذا الكتاب. وينبغي له ان يقتنيه وان يضعه في مكتبته وان يقرأ فيه

11
00:03:27.600 --> 00:03:45.400
تفسير الطبري او تفسير ابن جرير الطبري او جامع البيان من اهم كتب التفسير وينبغي له ان يحرص عليه ابن جلد الطبري يروي بالاسناد ويفسر القرآن بالقرآن وبالسنة وباقوال التابعين وباقوال الصحابة والتابعين. ويعتني في هذا الامر

12
00:03:45.450 --> 00:04:11.900
ونفسه طويل في هذا الامر يورد احاديث كثيرة ويورد اقوالا عن الصحابة والتابعين ولا يتردد في ايرادها وان طال المقام وله ميزة انه يعرض على الاقوال ويناقش ويرجح ويختار يهتم بنا وليس هو ناقل فقط وانما يروي ويوضح

13
00:04:12.000 --> 00:04:28.850
وطريقته في تفسيره انه اذا اراد ان يفسر الاية من القرآن الكريم يقول القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا ثم يفسر الاية مستشهدا بما يرويه بسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابة او للتابعين

14
00:04:28.900 --> 00:04:53.200
من التفسير بالاثر ويعرض لكل ما روي في الاية ولا يقتصر على مجرد الرواية بل يوجه الاقوال ويختار ويرجح ويناقش ويختار ويرجح بعضها على بعض كما يتعرض العربية وان افسر الالفاظ اللغوية يبين الوجوه الاعرابية وذلك عند الحاجة. وليس دائما

15
00:04:53.200 --> 00:05:15.000
وانما اذا دعت الحاجة الى ذلك ويستنبط الاحكام الفقهية والدلالات القرآنية والفوائد. وقد يقف مع السند احيانا موقف الناقد البصير. فيقبل ويرد ويبين آآ وهو يعدل للرجال ويجرح احيانا ويبين الرواية التي لا التي

16
00:05:15.200 --> 00:05:37.650
اه لا اه يثق بصحتها كما يعتني بذكر القراءات ويسردها واه يهتم بها ويوجهها ويرجح بينها ويورد الاسرائيليات. يرد الاسرائيليات ولكنها لكنه كثيرا ما يتعقب هذه الاسرائيليات في البحث والنظر ويعتني بالمباحث اللغوية كما ذكرنا يستشهد بالشعر كثيرا يحفظ شعرا

17
00:05:37.700 --> 00:05:57.700
كثيرا ويستشهد به ويحتكم الى المعروف من لغة العرب. ويعالج الاحكام الفقهية مجتهدا في ترجيح القول. ويذكر اقوال الفقهاء ومذاهبهم ثم يخلص الى الراجح منها والمختار عنده ويرجح ويعرض الى مسائل العقيدة ويناقش الفرق الاخرى والمذاهب

18
00:05:57.700 --> 00:06:13.500
وهو على عقيدة اهل السنة والجماعة ويرجح وينتصر لمذهب اهل السنة والجماعة قال عنه شيخ الاسلام ابن تيمية يقول واما التفاسير التي في ايدي الناس واصحها تفسير ابن جرير الطبري

19
00:06:13.800 --> 00:06:32.050
فانه يذكر مقالات السلف ثابتة وليس فيه بدعة. ولا ينقل عن المتهمين الكتاب  عدة طبعا الطبعة الاولى منه طبع من غير تحقيق في بداية القرن الرابع عشر سنة الف وثلاث مئة

20
00:06:32.500 --> 00:07:00.300
من غير تحقيق ثم قام احمد شاكر الشيخ احمد شاكر واخوه محمود شاكر بتحقيق الكتاب وبدأوا بتحقيقه  لم يكمل هذا التحقيق بسبب وفاة الشيخ احمد شاكر وتوقفوا يعني آآ توقفوا عند سورة إبراهيم ولم ولم يكملوا التفسير

21
00:07:00.400 --> 00:07:22.000
ثم حقق هذا الكتاب وقام بتحقيقه الدكتور عبدالله التركي وطبع الطبعة الاخيرة بتحقيق الدكتور عبدالله التركي والكتاب في الحقيقة يحتاج ايضا الى تحقيق اخر ادق  ايضا يحتاج الى دراسات اطول

22
00:07:22.050 --> 00:07:45.650
اعمق نأخذ نموذجا من هذا التفسير  عندنا هذه الاية وهي قول الله سبحانه وتعالى في سورة المرسلات الم نخلقكم؟ الم نخلقكم من ماء مهين؟ قال سبحانه وتعالى الم نخلقكم من ماء مهين؟ فجعلناه في قرار مكين الى قدر

23
00:07:45.650 --> 00:08:06.250
معلوم فقدرنا فنعم القادرون قال ابن جرير الطبري في تفسيره القول في في تأويل قوله تعالى الم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار الى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون. يقول تعالى ذكره الم نخلقكم ايها الناس

24
00:08:06.300 --> 00:08:21.600
الماء المهين يعني من نطفة ضعيفة كما حدثني كما حدثني محمد ابن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله

25
00:08:21.600 --> 00:08:38.750
عن ابن عباس قوله الم نخلقكم من ماء مهين؟ قال يعني بالمهين الظعيف وقوله جعلناه في قرار مكين. يقول فجعلنا الماء المهين في رحم استقر فيها فتمكن. وبنحو الذي قلنا في ذلك

26
00:08:38.750 --> 00:08:55.750
قال اهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا عيسى وحدثنا الحارث قال حدثنا الحسن قال حدثنا ورقاء جميعا عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قوله في قرار مكين قال

27
00:08:55.850 --> 00:09:20.900
الرحم انتهى هذا نموذج من تفسير ابن جرير الطبري وهو يفسر ويؤيد تفسيره بتفاسير السلف ويختار ويرجح ويبين اه هذا ما يتعلق بتفسير ابن جرير الطبري وحري بطالب علم ان يقتني هذا التفسير وان يقرأ فيه فيه علم غزير وفيه فوائد كثيرة

28
00:09:20.900 --> 00:09:25.789
تنتهي والقارئ يفهم كلام الله وكتابه بالنظر في هذا التفسير