﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:31.650
الصحابة رضي عنهم وارضاهم وروي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الفجر بالحاقة ونحوها قوله جل وعلا الحاقة الحاقة المراد بها في قول

2
00:00:31.800 --> 00:01:07.200
عموم المفسرين القيامة يوم القيامة وسميت بالحاقة لان الامر فيها هي بذاتها حق ولا شك فيه ولان ما فيها كله حق ولان بعض الناس فيها يستحق الجنة وهم المؤمنون وبعض الناس فيها يستحق النار

3
00:01:08.300 --> 00:01:46.050
وقيل سميت لغير هذا لان الحق والاحقاق من باب الخصومة وذلك انه يخاصم فيها من لم يؤمن بها فيحق اي فيخصم يقال حققت فلانا فحققته اي خاصمته فخاصمته ففيها الخصومة العظمى

4
00:01:46.100 --> 00:02:17.550
والمخصوم فيها خاسر والعياذ بالله الخسارة التي ليس بعدها ربح الحاقة ما الحاقة من حيث الاعراب الحاقة مبتدأ ما الحاقة مكونة من مبتدأ وخبر ما اسم استفهام مبتدأ الحاقة خبر

5
00:02:18.450 --> 00:02:50.900
والجملة من المبتدأ والخبر خبر للمبتدأ الاول الذي هو الحاقة الحاقة ما الحاقة والاستفهام هذا للتفخيم والتعظيم تفخيم هذا اليوم وتعظيمه وتهويله وان فيه امورا عظاما يقول زيد ما زيد

6
00:02:51.400 --> 00:03:19.100
يعني له شأن زايد ليس كاي واحد من الناس مثلا ثم كرر جل وعلا التفخيم والتعظيم والتهويل ليوم القيامة ليستعد الناس لذلك اليوم فهو اليوم الحقيقي بالاستعداد الكامل والاهتمام له

7
00:03:20.450 --> 00:03:52.850
الصعيد من استعد لما بعد الموت ومن مات فقد قامت قيامته قال جل وعلا وما ادراك ما الحقة شيء عظيم وما ادراك ما الحاقة ما ما ادراك وما اعلمك ما هذه هذا الشيء الاتي

8
00:03:53.600 --> 00:04:26.150
وما ادراك ما الحاقة شيء عظيم ما يستطيع المخلوق ان يدرك ما فيه ما يتحمل ولا يستطيع ان يدرك حقيقة اهوال يوم القيامة. لانها شيء عظيم وما ادراك ما الحاقة؟ كل هذا من الله جل وعلا لعباده ليستعدوا

9
00:04:26.150 --> 00:04:51.850
في هذا اليوم ينتبهوا له هذا يوم ليس كالايام هذا يوم عظيم فيه السعادة لمن وفقه الله التي لا يشقى بعدها ابدا وفيها الشقاوة والعياذ بالله التي لا يسعد بعدها ابدا

10
00:04:52.400 --> 00:05:22.850
هذا هو اليوم العظيم وما ادراك ما الحاقة شيء عظيم ومن حيث الاعراب ما مبتدأ ادراك ما الحاقة خبره ادرى توسم مفعولين الاول الظمير في قوله وما ادراك مخاطب والثاني

11
00:05:24.200 --> 00:05:52.800
ما الحاقة مبتدأ وخبر والمبتدأ والخبر الجملة في محل نصب بمحل المفعول الثاني لادرى لان عذرا اذا كانت علمية ودرى توسم مفعولين الاول هو الظمير ادراك والثاني هو الجملة الاسمية في قوله تعالى

12
00:05:52.800 --> 00:06:17.450
الحاقة وقوله جل وعلا ما الحاقة فيها مبتدأ وهو ما الاولى وفيها مبتدأ ثاني وهو ما ما الثانية وفيها خبر للمبتدأ الثاني والمبتذل الثاني وخبره في محل نصب مفعول ادرى

13
00:06:18.200 --> 00:06:54.050
وجملة اذرى ومفعولاها في محل رفع خبر لما الاولى وما ادراك ملحقة وادراك بمعنى اعلمك يعني ما تعلم ما فيها من الاهوال والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم يوم القيامة لكن لا يعلم صفة وكنها ما فيه

14
00:06:54.050 --> 00:07:15.700
من الاهوال لان المرء في الدنيا قد لا يستطيع ادراك ما فيها من الاهوال ثم بين جل وعلا بعض الامم التي كذبت في هذا اليوم الذي لا ينبغي ان يكذب به

15
00:07:16.900 --> 00:07:45.000
لان الله جل وعلا لو لم يوجد هذا اليوم وما بعده من الجزاء من الثواب والعقاب لكان خلق الخلق من باب العبث حاشا لله ان يكون ذلك ولانه لو لم يكن هناك ثواب وعقاب

16
00:07:45.700 --> 00:08:13.200
لكان تكليف الناس بالعبادة من باب العبث. وحاشى الله عن ذلك ان الله جل وعلا خلق الخلق لحكمة ليأمرهم وينهاهم فمن اطاع يثيبه تبارك وتعالى ومن عصى يعاقبه والملاحظ في الدنيا

17
00:08:13.700 --> 00:08:39.450
ان الله جل وعلا قد يحرم العبد المطيع من ما في الدنيا وقد يعطي الله جل وعلا العبد الكافر والفاجر في الدنيا ما يحب فما رأينا في الدنيا ان الله يعاقب الكافر في الدنيا

18
00:08:40.350 --> 00:09:02.950
كلهم ولا رأينا ان الله جل وعلا ينعم على المؤمنين كلهم لانه قد يبتلي الكثير من المؤمنين اذا فلا بد ان يكون هناك مجال للثواب لمن يستحقه ومجال للعقاب لمن يستحقه

19
00:09:03.000 --> 00:09:25.600
واذا لم يكن هذا يوم القيامة وبعد البعث فمتى يكون اذا فالعقول السليمة تدرك انه لا بد ان يكون هناك يوم للثواب والعقاب بين جل وعلا من كذب بهذا اليوم

20
00:09:26.150 --> 00:09:53.600
وقال تعالى كذبت يا مودو وعاد بالقارعة اتى باسم اخر ليوم القيامة غير الحاقة الذي كررها وهو له قال كذب الثمود وهم قوم صالح على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام

21
00:09:54.550 --> 00:10:25.050
ومنازلهم بالحجر اماكنهم بين الحجاز والشام وهم ما بعد العلا الى جهة تبوك وما حولها كذب السمود وعاد وعاد بالاحقاف والاحقاف جمع حقف وهي جمع مجموعة الرمال وهم في جهة حضرموت

22
00:10:25.450 --> 00:10:52.500
في المكان الذي يقال له الربع الخالي في جنوب الجزيرة العربية كذب الثمود عاد بالقارعة كذبوا بيوم القيامة عاقبهم الله جل وعلا وعاد اشتهروا بالقوة وقالوا عن انفسهم من اشد منا قوة

23
00:10:53.100 --> 00:11:13.900
يعني ما كانوا يتصورون انه يحصل عليهم عذاب او يتسلط عليهم احد في الدنيا لان الله جل وعلا اعطاهم من القوة ما لم يعط غيرهم لكن الله جل وعلا الذي خلقهم هو اشد منه قوة

24
00:11:15.050 --> 00:11:39.650
كذب السمود وعاد بالقارعة. المراد بالقارعة يوم القيامة لما سميت قارعة قال لانها تقرأ القلوب باهوالها ان فيها اهوال عظيمة تقرع القلوب والقرع هو الضرب بشدة وقسوة يعني تنزل على القلوب

25
00:11:40.050 --> 00:12:04.600
نزول الظرب الشديد على البدن بما فيها من الاهوال كذب الثمود وعادوا بالقارعة. فماذا كانت النتيجة نتيجة تكذيبهم بعد اقامة الحجة عليهم والله جل وعلا لا يعذب احدا قبل اقامة الحجة عليه

26
00:12:05.300 --> 00:12:36.550
الله ارسل رسله عليهم الصلاة والسلام ارسل الى ثمود صالح وارسل الى عاد هود عليهم الصلاة والسلام  الحاقة اسم من اسماء يوم القيامة لان فيها يتحقق الوعد والوعيد ولهذا عظم الله امرها فقال وما ادراك ما الحاقة

27
00:12:37.350 --> 00:13:12.700
ثم ذكر تعالى اهلاكه الامم المكذبة فقال تعالى فاما فمودوا فاهلكوا بالطاغية وهي الصيحة التي اسكنتهم واما ثمود فاهلك بالطاغية الله جل وعلا يفصل اخبار الامم السابقة عظة وعبرة وزجر

28
00:13:13.100 --> 00:13:40.000
لهذه الامة المحمدية ان تسلك مسلك اولئك من التكذيب والله جل وعلا اصطفى هذه الامة وبين لها على لسان رسولها صلى الله عليه وسلم ما حل بالامم السابقة لينزجروا ليتعظوا

29
00:13:40.600 --> 00:14:14.250
وكما ورد السعيد من وعظ بغيره فمن مصلحة العبد ان يعلم عاقبة من عصى ليحذر المعصية ومن مصلحة العبد ان يعلم ثواب من اطاع الله ليطيح وليجتهد في الطاعة لان الثواب محقق له اذا اطاع

30
00:14:15.300 --> 00:14:47.650
والله جل وعلا يقص على هذه الامة اخبار الامم السابقين لينزجروا عن المعصية وليقبلوا على الطاعة فاما سمود فاهلكوا بالطاغية  الطاغية هي الصيحة صاح جبريل على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام

31
00:14:47.900 --> 00:15:21.900
صيحة عظيمة قطعت قلوبهم فماتوا في اماكنهم المراد بالطاغية الصيحة الشديدة وقيل المراد بالطاغية هو هي الفرقة التي اتفقت مع الرجل الذي عقر الناقة وقيل الطاغية هو الرجل الذي عقر الناقة

32
00:15:22.900 --> 00:15:51.100
لان صالح عليه السلام حذرهم من ان يتعرضوا لها بسوء وتقدم الشقي وعقرها القاتل لها واحد لكن لما كان الجميع مقرون له بذلك وراضون بفعله وساكتون عنه عمهم العقاب والا فالذي عقر الناقة واحد كما قال الله جل وعلا اذ انبعث اشقاها

33
00:15:52.300 --> 00:16:16.800
الشقي هو الذي عقرها وحده لكن كلهم اصيبوا العذاب لانهم راضون بفعله وكما جاء في الاثر اذا خفيت المعصية لا تضروا الا صاحبها واذا ظهرت ولم تغير عمت الصالح والطالح

34
00:16:18.400 --> 00:16:42.000
ورد في الحديث ان الله تبارك وتعالى لما قال لملائكته اخسفوا بقرية كذا قال الملك يا ربي فيهم عبدك فلان لم يعصك قط عبد مطيع لله قال الا به فابدأ

35
00:16:43.050 --> 00:17:08.100
فانه لم يتمعر وجهه في يوما قط او كما جاء يعني ما غضب لله وما سعى في تغيير المنكر المرء اذا كان صالحا في نفسه ولم يسع في صلاح الاخرين ما يكفيه هذا

36
00:17:09.000 --> 00:17:29.600
ويؤخذ وانما على المرء اذا سعى في صلاح نفسه ان يسعى في صلاح الاخرين ما استطاع الى ذلك سبيلا وكما قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم

37
00:17:29.950 --> 00:17:50.850
واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ما يكفي ان المرء يصلح في نفسه ويترك اهله ويترك من حوله  بل يجب عليه ان يسعى في صلاح الاخرين كما سعى في صلاح نفسه

38
00:17:51.450 --> 00:18:27.400
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فهؤلاء اهلكهم الله جل وعلا باقدام الشقي على عقد الناقة لانهم راضون بفعله اما عاد فاهلكوا  فاما سمود فاهلكوا بالطاغية. الصيحة الشديدة او بالفرقة التي تواطأت مع هذا الشقي على عقر الناقة

39
00:18:27.850 --> 00:18:49.850
او بالطاغية الذي هو عاقر الناقة او بالطاغية الذي هو الطغيان الذي حصل منهم والمعاصي المعاصي تسبب هلاك القوم وخراب الديار والعياذ بالله تكون الديار في نعمة وفي رخاء وفي سعة

40
00:18:50.700 --> 00:19:18.550
فاذا ظهرت المعاصي فيها والعياذ بالله عمها الخراب والدمار والشقاء كما هو الحال مشاهد ولا حول ولا قوة الا بالله فاما سمود فاهلكوا بالطاغية واما عاد فاهلك بريح صرصر عاتية

41
00:19:19.250 --> 00:19:45.750
واما عاد الذين هم افتخروا بقوتهم وجبروتهم وقالوا من اشد منا قوة اهلكهم الله جل وعلا بشيء كان من العادة ان ينتفع به الناس الله جل وعلا يهلك من شاء

42
00:19:45.950 --> 00:20:12.200
بما شاء قد يهلكه بشيء اصله نعمة وفيه نعمة وحاجة الناس اليه ضرورية ويجعله الله جل وعلا سببا لهلاك هذا وقد يهلكه بشيء بسيط شيء سهل شيء حقير ففرعون اللعين

43
00:20:12.650 --> 00:20:36.400
لما افتخر بالانهار والجبال والمياه والبحار قال وهذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون اهلكه الله جل وعلا بما افتخر به بالماء والنمرود اللعين الذي اذى ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام

44
00:20:36.450 --> 00:21:06.000
اهلكه الله جل وعلا بالبعوضة حشرة بسيطة اصغر الحشرات وهؤلاء عاد قوم هود عليه الصلاة والسلام لما ارسل الله اليهم امارات العذاب ومظاهر العذاب قالوا هذا عارظ ممطرنا لانهم كان من عادتهم

45
00:21:06.050 --> 00:21:32.350
في تلك البلاد معيشة على الامطار فكانوا اذا اجذبت ديارهم ارسلوا وفد منهم الى الحرم الى مكة يستغيث وليسأل الله الغوث ويعطيهم الله جل وعلا ما ارادوا وهذه المرة لما اقحطوا ارسلوا وفدهم الى مكة

46
00:21:33.150 --> 00:21:55.150
فنزل قبل ان يصل الى مكة عند قوم اخذوا يقدمون لهم الخمور والنساء والفسق والفجور فلهوا عندهم وابطأوا ولم يصلوا الى مكة فارسل الله جل وعلا العذاب عليهم في اول الامر على هيئة سحاب

47
00:21:55.300 --> 00:22:20.400
كأنه سحاب وقالوا قومنا وصلوا الى مكة واستغاثوا وهذا الغيث جاء قبلهم جاء قبل ان يعودوا قالوا هذا كما قال الله جل وعلا عنهم قالوا هذا عارظ ممطرنا وذلك ان الله جل وعلا كما جاء في الاثر ان الله جل وعلا ارسل الريح

48
00:22:21.350 --> 00:22:54.100
العقيم هذه على اهل البادية فحملت اهل البادية ومواشيهم وممتلكاتهم ووجهتهم الى الحاضرة فرأى اهل الحاضرة الظلمة والسواد وقالوا هذا المطر هذا الغيث جاءنا فجاءهم ما توعدهم الله جل وعلا به. وما قصه الله جل وعلا عنهم وما حصل عليهم

49
00:22:54.800 --> 00:23:24.150
واما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية بريح الريح كما جاء في الاثر ما يخرج منها شيء الا بمكيال وما ينزل من المطر قطرة الا بمكيال الا ان الله جل وعلا امر الريح التي ارسلها على عهد

50
00:23:24.200 --> 00:23:51.600
فجاءت ما استطاع الخزنة ان يكيلوها او يحصوها والمطر الذي ارسله الله جل وعلا على قوم نوح عتى وعصى الخزنة ما استطاعوا ان يقيسوه ولا ان يكيلوه وجاء بشكل عظيم ما استطاعوا ان يضبطوه

51
00:23:53.350 --> 00:24:14.800
واما عاد فاهلكوا بريح ورد ان الله جل وعلا لم يرسل عليهم من الريح الا بمقدار مجرى الخاتم ما يجري مع الخاتم ومع ذلك لقاء قتالعهم كانت الريح تأتي الى المرأ

52
00:24:15.050 --> 00:24:43.050
وترفعه فوق ثم تنكسه على رأسه ينشلخ رأسه ويبقى الجسم جثة هامدة لا حراك فيها  واما عاد فاهلكوا بريح صرصر يصح ان يكون المراد بها باردة باردة بردا شديدا ويصح ان يكون المراد كما قال

53
00:24:43.950 --> 00:25:14.250
بعض المفسرين صوت شديد يعني لها صوت شديد واهلكوا بريح صرصر عاتية يعني عتت على الخزنة فلم يستطيعوا ضبطها ولا منعها لان الله جل وعلا امرها قال ابن عباس رضي الله عنهما ما ارسل الله شيئا من ريح الا بمكيال

54
00:25:14.300 --> 00:25:36.600
ولا قطرة من ماء الا بمكيال. الا يوم عاد ويوم قوم نوح فاما يوم نوح فان الماء طغى على خزانه فلم يكن لهم عليه سبيل ثم قرأ انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية

55
00:25:36.950 --> 00:25:59.550
واما يوم عاد فان الريح عتت على خزانها فلم يكن لهم عليها سبيل ثم قرأ بريح من صرصر عاتية يعني تمردت على الخزنة وما استطاعوا ان يمنعوها وعنه قال عاتية غالبة

56
00:26:00.100 --> 00:26:18.700
وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه نحوه واخرج البخاري ومسلم رحمهم الله عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبأ واهلكت عاد بالدبور

57
00:26:19.700 --> 00:26:43.500
هذه الامة وعن ابن عمر مرفوعا طالما امر الخزان على عاد الا مثل موضع الخاتم من الريح فعدت على الخزان فخرجت من نواحي الابواب. فذلك قوله تعالى بريح صرصر عات

58
00:26:43.500 --> 00:27:15.000
قال عتوها عتت على الخزان. اخرجه ابن ابي حاتم سخرها عليهم يعني سلطها الله جل وعلا عليهم وابقاها وامرها جبرا ان تبقى عندهم سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام  مستمرة في هذه الايام

59
00:27:15.400 --> 00:27:38.000
سبع ليال وثمانية ايام حسوما. ورد انها جاءتهم مع طلوع الشمس من يوم الاربعاء واستمرت معهم فلم يكن عنها شيء الى مغيب الشمس من يوم الاربعاء الاخر وصارت سبع ليال

60
00:27:38.050 --> 00:27:57.000
وثمانية ايام من طلوع الشمس يوم الاربعاء الى غروب الشمس من يوم وقيل غير يوم الاربعاء فالله اعلم سخرها عليهم يعني ابقاها عليهم فلم يكن منها شيء الى ان المرأة

61
00:27:57.100 --> 00:28:18.800
او ان العجوز تدخل في السرب لتبعد عن الريح فيأتيها حقها في سربها فيهلكها وهي في سربها لتسليط الله جل وعلا ما يكن منها شيء لا جبل ولا بنا ولا غيره

62
00:28:19.850 --> 00:28:45.100
سخرها عليهم يعني سلطها عليهم ووجهها لهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما اي مستمرة او حسومة بمعنى منهية مهلكة حسوما بمعنى مستمرة يعني ما في انفصال او حسوما بمعنى انها مهلكة

63
00:28:45.150 --> 00:29:13.300
وقاضية عليهم يعني حسمتهم وقضت عليهم سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فترى القوم فيها صرعى نرى الرجل صريع تأتيه الريح فترفعه الى فوق ثم تنكسه على رأسه ينفلغ رأسه

64
00:29:13.550 --> 00:29:45.000
ويموت ويبقى جسمه جثة هامدة لا حراك فيه فترى القوم فيها صرعى كأنهم اعجاز نخل خاوية يعني مثل النخلة مثل ساق النخلة الساقط الذي لا حراك فيه وتشبيههم هذا والله اعلم بالنخل لعظم اجسامهم. ولطولها

65
00:29:45.200 --> 00:30:14.650
ولكبرهم وهم طوال الاجسام عراظ وكانوا يظنون ان قوتهم تمنع عنهم اي اذى من اي احد لكن الله جل وعلا اقوى منهم فهل ترى لهم من باقية ما ابقى الله جل وعلا لهم ذرية

66
00:30:15.250 --> 00:30:44.300
اهلكهم جميع والله جل وعلا غضب عليهم واهلكهم ولم يبق منهم احد والاستفهام للنفي يعني لا ترى منهم باق مخلد. ما بقي منهم احد كلهم اهلكهم الله جل وعلا وفي هذا نذارة لكفار قريش ان لم تؤمنوا بمحمد صلى الله عليه

67
00:30:44.300 --> 00:31:01.550
وسلم اتاكم ما اتى غيركم من الامم والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين