﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:41.700
اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا العاصفات عصفا والناشرات نشرا   عذرا او نذرا انما توعدون لواقع. حسبك هذه الايات الكريمة

2
00:00:42.250 --> 00:01:05.100
هي فاتحة سورة المرسلات وقد اخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى اذ نزلت عليه سورة المرسلات

3
00:01:05.750 --> 00:01:32.350
والمرسلات عرفا فانه ليتلوها واني لاتلقاها من فيه وان نفاه لرطب بها اذ وثبت علينا حية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوها ابتدرناها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:32.500 --> 00:02:03.200
ووقيت كما اوقيتم شرها هذه السورة العظيمة نزلت هذه السورة العظيمة نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في منى في غار يسمى ويعرف صغار المرسلات واخرج البخاري ومسلم

5
00:02:03.650 --> 00:02:33.100
وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما ان ام الفضل زوجة العباس ابن عبد المطلب سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا وقالت يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة انها اخر ما سمعت

6
00:02:33.200 --> 00:02:59.800
من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهذه السورة في صلاة المغرب احيانا وهذه السورة مكية انها نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:03:00.250 --> 00:03:33.250
من مكة الى المدينة يقول الله تعالى والمرسلات عرفا. فالعاصفات اصفا الايات الواو هذه حرف عاش من  حرف وقسم والله جل وعلا اقسم بالمرسلات وما عطف عليها من الصفات الخمس

8
00:03:34.000 --> 00:04:06.000
لموصوف لم يذكر والله جل وعلا يقسم بما شاء من خلقه واما المخلوق فلا يجوز له القسم الا بالله او بصفة من صفاته لان المخلوق حينما يقسم بشيء ما يعطيه

9
00:04:06.100 --> 00:04:36.550
منتهى التعظيم ولا يجوز لمخلوق ان يعطي منتهى التعظيم الا من يستحقه وهو الله تبارك وتعالى فلا يجوز لمسلم ان يقسم باي مخلوق كائنا من كان من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك

10
00:04:37.500 --> 00:05:03.900
من كان حالفا فليحلف بالله يصمت يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه بان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا وذلك ان الحلف الله والانسان كاذب

11
00:05:04.500 --> 00:05:29.100
ذنب وكبيرة من كبائر الذنوب والحلف بغير الله  وهو شرك اصغر فهو وان كان شرك اصغر فهو اعظم من كبائر الذنوب والحلف بالله والانسان كاذب يكون فيه توحيد وهو الحلف بالله

12
00:05:30.300 --> 00:06:05.200
وذنب وهو الكذب والحلف بغير الله صادق فيه شرك وفيه صدق سيئة الشرك مع حسنة الصدق وتلك حسنة التوحيد مع سيئة الكذب فحسنة التوحيد مع سيئة الكذب احسن من سيئة الشرك

13
00:06:06.150 --> 00:06:23.050
مع حسنة الصدق ولذا قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا فلا يجوز للمسلم ان يحلف بغير الله

14
00:06:24.050 --> 00:06:52.850
لا بالكعبة ولا بالرسول ولا بالابوين ولا باي مخلوق كائنا من كان وانما الحلف يكون بالله جل وعلا او بصفة من صفاته والحلف بغير الله شرك اصغر وقد يتطور مع المرء مع ما يقترن بنفسه وقلبه واعتقاده

15
00:06:53.300 --> 00:07:17.800
الى ان يصل الى حد الشرك الاكبر المخرج من الملة كما هو حال كثير ممن يحلفون بمن يعظمونهم لو قيل له احلف بالله لربما اتجرأ وحلف صادق ولا كاذب واذا قيل لا احلف بالسيد الفلاني

16
00:07:19.250 --> 00:07:44.850
توقف وخاف فهذا والعياذ بالله خوفه من السيد ونحو يوصله الى الشرك الاكبر والعياذ بالله لانه خاف من من يعظمه هذا اكثر من خوفه من الله جل وعلا والخوف عبادة

17
00:07:45.650 --> 00:08:11.600
واذا صرف لغير الله كان شركا اكبر فلا يجوز لمسلم ان يحلف بغير الله كائنا من كان والمرسلات عرفا القسم اقسم الله بالمرسلات لان الله جل وعلا يقسم لبعض مخلوقاته

18
00:08:11.950 --> 00:08:39.800
للفت نظر العباد الى هذه المخلوقات العظيمة والله جل وعلا اعظم واعظم فاقسم بالمرسلات واقسم بالعاصفات واقسم بالناشرات واقسم  واقسم بالملقيات خمسة واقسم بالشمس واقسم بالليل واقسم بالضحى واقسم بالقمر

19
00:08:40.550 --> 00:09:08.100
واقسم جل وعلا بما شاء من خلقه المرسلات والعاصفات والناشرات الى اخر الخمس هذه كلها اوصاف اوصاف بموصوف لم يذكر من المفسرين رحمهم الله من قال هذه كلها اوصاف لشيء واحد

20
00:09:08.450 --> 00:09:42.250
والمقسم به شيء واحد وهذه اوصافه وهي الرياح وقيل الملائكة وقيل الرسل وقيل المقسم به شيئان المرسلات والعاصفات شيء واحد والناشرات وما بعدها الثلاث شيء اخر وقيل المقسم به ثلاث

21
00:09:43.050 --> 00:10:15.550
الصفات الثلاث الاولى بشيء واحد المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات شيء اخر والملقيات شيء ثالث فقيل الخمس بموصوف واحد وقيل الخمس لموصوفين الاولى والثانية لموصوف واحد والثالثة والرابعة والخامسة بموصوف اخر

22
00:10:16.300 --> 00:10:48.900
وقيل الخمس لثلاثة موصوفات الاول والثاني والثالث لموصوف واحد والرابع لموصوف ثان والخامس لموصوف ثالث وقال ابن جرير رحمه الله شيخ المفسرين المتوفى عام ثلاث مئة وعشرة هجرية والصواب من القول في ذلك عندنا ان يقال ان الله تعالى ذكره اقسم بالمرسلات عرفا

23
00:10:50.350 --> 00:11:13.950
وقد ترسل وقد ترسل عرفا الملائكة وترسل كذلك الريح ولا دلالة تدل على ان المعنى بذلك احد الحزبين دون الاخر وقد عم جل ثناؤه باقسامه بكل ما كانت صفته ما وصف

24
00:11:14.300 --> 00:11:36.250
يعني ان هذه الصفات لم يكن المقصود بها والله اعلم موصوف واحد. وانما كل ما امكن ان يكون كذلك وكما ان الملائكة تكون كذا والريح تكون كذا. والرسل تكون كذا. فهذه المقسم بها

25
00:11:37.100 --> 00:11:55.850
ولا دلالة تدل على ان المعنى بذلك احد الحزبين دون الاخر وقد عم جل ثناؤه باقسامه بكل ما كانت صفته ما وصف وكل من كانت صفته كذلك مداخل في قسمه ذلك

26
00:11:56.650 --> 00:12:17.500
ملكا او ريحا او رسولا من بني ادم مرسلا يعني انه لم يكن المقصود موصوف واحد وانما كل ما امكن ان يتصف بهذه الصفة سواء كانت ريح فهي مقسم بها

27
00:12:17.950 --> 00:12:39.650
او كانت ملك او مقسم به او كانت رسول من بني ادم فهو مقسم به او كانت ايات القرآن فهي مقسم به وكذلك ما تتأتى هذه الصفة عليه والكثير من المفسرين بل جمهور المفسرين

28
00:12:39.900 --> 00:13:01.600
على ان المرسلات هي الرياح عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم عن ابن مسعود وعن ابن عباس  غيرهم وجمع من التابعين رحمة الله عليهم فيقول الله جل وعلا على هذا اقسم بالرياح

29
00:13:02.200 --> 00:13:35.100
او اقسم بالملائكة والمرسلات عرفا اذا كان المراد المرسلات الرياح عرف معناه متتابعة متوالية يتبع بعضها بعضا واذا كان المقصود بالمرسلات الملائكة فيكون المعنى والله اعلم المرسلات عرفا يعني مرسلات بالمعروف. الذي هو ضد النكر

30
00:13:35.250 --> 00:14:01.150
المنكر فالملائكة ترسل بالمعروف يعني بامر الله جل وعلا وما يريد ان يأمر به تعالى وامر الله جل وعلا كله خير والمرسلات عرفا واعرابه يصح ان يكون مفعول لاجله والمرسلات

31
00:14:02.350 --> 00:14:25.450
العرف او لاجل العرف لاجل المعروف لاجل الخير ويصح ان يكون حال والمرسلات عرفا. حال كونها متتابعة متوالية يتبع بعضها بعضا كعرف الفرس وهو الشعر الذي يكون على رقبة الفرس

32
00:14:25.500 --> 00:14:57.850
متناسق متتابع بعضه تبع بعض يقول العرب سار الناس الى فلان عرفا. يعني واحد تلو الاخر والمرسلات عرفا. المرسلات الرياح عرفا يعني متوالية متتابعة الملائكة عرفا يعني بالعرف والمعروف والخير وبامر الله جل وعلا

33
00:14:58.600 --> 00:15:27.500
العاصفات عصفا. الفاه هنا حرف عطف عطفت مقسما به على مقسم به سابق العاصفات كالاول الرياح وهي انها تعصف ويقال عصفت الريح بمعنى تتابعت بشدة وناقة عصوف مسرعة تسرع براكبها

34
00:15:28.350 --> 00:15:58.000
وقيل المراد بها الملائكة تعصف بامر الله تبارك وتعالى يعني تسرع بامر الله او تنفذ امر الله جل وعلا بسرعة وبلا توقف ولا ثوان العاصفات عصفا الرياح او الملائكة والناشرات نشرا. هنا العطف بالواو

35
00:15:58.950 --> 00:16:20.250
مما استدل به الذين قالوا انه على موصوف اخر ان الوصفين الاولين لموصوف والوصف الثالث الذي يليه لاخر لانه اوتي بالواو والواو تقتضي المغايرة فهو مقسم به كما هو مقسم بالاول وهو وصف يختلف عن الوصف الاول

36
00:16:20.750 --> 00:16:46.050
والناشرات نشرا الناشرات الملائكة او الرياح الى هذا وقيل هذا كما تقدم واذا كانت الرياح الناشرات تنشر السحاب وتنشر المطر يسوق السحاب وتسوق المطر حيث امر الله جل وعلا واذا كان المراد الملائكة

37
00:16:46.650 --> 00:17:08.900
فهي تأتي بامر الله جل وعلا الى الخلق وتنشره وتبلغه لمن ارسلت فيه او انها تنشر النبات بامر الله جل وعلا واذنه في الارض لان الملائكة تسير بامر الله جل وعلا لتدبير الخلق

38
00:17:09.850 --> 00:17:37.900
والناشرات نشر وقيل المراد نشر الصحف يوم القيامة عند البعث انشرها الملائكة باعمال بني ادم لانهم كلفوا بكتابة ما يصدر من بني ادم فهم يأتون بما كتبوه وينشروه بين يدي الله تبارك وتعالى

39
00:17:38.900 --> 00:18:10.050
فالفارقات فرقا يقول الله عز وجل والمرسلات عرفا قال ابن ابي حاتم عن ابي هريرة رضي الله عنه والمرسلات عرفا قال الملائكة وروي عن مسروق  والربيع مثل ذلك وروي عن ابي صالح انه قال هي الرسل

40
00:18:10.250 --> 00:18:34.100
وفي رواية عنه انها الملائكة وهكذا قال ابو صالح في العاصفات والناشرات والفارقات والملقيات انها الملائكة وقال الثوري عن سلمة عن ابي العبيد قال سألت ابن مسعود عن المرسلات عرفا

41
00:18:34.200 --> 00:18:56.800
الريح وكذا قال في العاصفات عصفا والناشرات نشرا انها الريح وكذا قال ابن عباس ومجاهد وقتادة. في رواية عنه وتوقف ابن جرير في المرسلات عرفا هل هي الملائكة اذا ارسلت بالعرف

42
00:18:56.850 --> 00:19:20.200
كعرف الفرس يتبع بعضهم بعضا او هي الرياح اذا هبت شيئا فشيئا وقطع بان العاصفات عصفا الرياح كما قال ابن مسعود ومن تابعه وممن قال ذلك في العاصفات عصفا علي ابن ابي طالب

43
00:19:20.300 --> 00:19:40.700
وتوقف في الناشرات نشرا هل هي الملائكة او الريح كما تقدم وعن ابي صالح ان الناشرات نشرا هي المطر والاظهر ان المرسلات هي الرياح كما قال تعالى وارسلنا الرياح لواقح

44
00:19:40.900 --> 00:20:02.900
وقال تعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وهكذا العاصفات هي الرياح يقال عصفت الرياح اذا هبت بتصويت وكذا الناشرات هي الرياح التي تنشر السحاب في افاق السماء

45
00:20:03.000 --> 00:20:31.250
كما يشاء الرب عز وجل الفارقات فرقا. قيل الملائكة تفرق بين الحق والباطل بما تأتي به من الوحي وقيل المراد الرياح تفرق السحاب وتبدده في الارض حيث اراد الله جل وعلا ان ينزل مطره

46
00:20:32.300 --> 00:20:54.600
وقيل هم الرسل فهم يفرقون بامر الله جل وعلا وبما ينزل عليهم من الله جل وعلا بين اهل الحق واهل الباطل بينما يؤمر به وبينما ينهى عنه بين المعروف والمنكر

47
00:20:54.850 --> 00:21:30.550
الرسل يفرقون للامة ويميزون لهم الخير من الشر عليهم صلوات الله وسلامه الملقيات ذكرى قال القرطبي رحمه الله هم الملائكة ونقل الاجماع ان المراد بالملقيات ذكرا الملائكة نلقي الذكرى الوحي من امر الله جل وعلا على على الرسل صلوات الله وسلامه عليهم

48
00:21:31.150 --> 00:21:58.800
وقيل المراد به جبريل وعبر عنه بتعبير الجمع تعظيما له الله جل وعلا اثنى عليه في كتابه العزيز الملقيات ذكرى عذرا او نذرا عذرا او نذرا هذه الامور والالقاء والقاء الوحي

49
00:21:59.000 --> 00:22:32.350
للاعذار والانذار ليعذر جل وعلا للمؤمنين ولينذر الكافرين المؤمن يبين له الحق من من الخطأ لاجل ان يسلك الطريق الصواب. والطريق الصحيح الخطأ والمجرم والكافر يبين له ذلك لتقوم عليه الحجة

50
00:22:33.050 --> 00:22:56.850
وليكون ذلك نذارة له ولان لا يحتج على ربه جل وعلا يوم القيامة والله جل وعلا اقام الحجة على الخلق بما ارسل من الرسل وانزل من الكتب وبما وهبه سبحانه من العقول التي تميز بين الخير والشر

51
00:22:57.450 --> 00:23:37.600
عذرا او نذرا قراءة الجمهور بهذا اللفظ بتسكين الذال عذرا او  وقرأ بضمها فيهما عذرا ونذرا وقرأ او عذرا او نذرا وهي قراءة الجمهور وقيل وقرأ بالواو عذرا ونذرا وقرأ بسكون الذال في عذر

52
00:23:38.200 --> 00:24:07.800
وضمها في نذر عذرا او نذرا بضم الذال قراءات وكلها قراءات سبعية لكنها قراءة الجمهور عذرا او نذرا او بدل الواو وبتسكين  الفارقات فرقا الملقيات ذكرا عذرا او نذرا. يعني الملائكة

53
00:24:07.950 --> 00:24:37.600
قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق ومجاهد وقتادة والربيع ابن انس ولا خلاف ها هنا فانها تنزل بامر الله على الرسل تفرق بين الحق والباطل والهدى والغي والحلال والحرام وتلقي الى الرسل وحيا فيه اعذار الى الخلق. وانذار لهم عقاب الله ان خالفوا امره

54
00:24:38.400 --> 00:25:08.850
الجملة القسمية تتكون من حرف القسم والمقسم به والمقسم عليها المقسم عليه هو المسمى جواب القسم اين المقسم حرف القسم الواو والمرسلات والمقسم به المرسلات وما عطف عليه. الخمسة واين جواب القسم

55
00:25:09.100 --> 00:25:34.300
قوله تعالى انما توعدون لواقع اقسم الله جل وعلا بهذه الصفات الخمس بموصوفات متعددة او موصوف واحد الله اعلم بذلك على ان ما توعدون لواقع يعادون يوم القيامة البعث والجزاء والجنة

56
00:25:34.450 --> 00:25:58.100
والنار لان النبي صلى الله عليه وسلم وعدهم واخبرهم بالبعث فكذبوه واخبرهم بالجزاء وان الناس يجزون باعمالهم المحسن باحسانه والمسيء باساءته فكذبوه وسلم على واقع لكائن لا محالة وهذا يسمى جواب القسم

57
00:25:59.050 --> 00:26:27.900
ان ما توعدون ما هذه اسم موصول بمعنى الذي ان الذي اوعدونا ان الذي توعدونه لواقع والاصل الخط انه اذا كانت ماء اسم موصول انها ما تقرن بالنون ان واجعل ان وحدها وما وحدها

58
00:26:28.950 --> 00:26:51.650
وهنا جمعتا انما اتباعا المصحف العثماني الامام الذي اقره الامام الذي اقره عثمان ابن عفان رضي الله عنه في محضر جمع من الصحابة رضي الله عنهم ولهذا كثيرا ما يأتي

59
00:26:51.700 --> 00:27:15.100
كتابات القرآن يقال اتباعا للمصحف الامام اللي هو المصحف الاول وان كان مخالف مثلا للخط الحادث الخط اصطلاح الخطي واصطلاح الاملائي مثلا في الكتابة اخيرا قد يخالف هذا لكن رسم المصحف العثماني

60
00:27:15.200 --> 00:27:39.600
يتقيد فيه ويتبع فيه ما كان رسم عليه المصحف الاول في زمن عثمان ابن عفان رضي الله عنه  ولهذا قال هنا ما اسم موصول؟ انما اي ان الذي والقاعدة انها اذا كانت كذلك

61
00:27:39.800 --> 00:28:04.350
مفصولة من ان انما او انما تأتي كذا وتأتي كذا ورسمت هنا موصولة بها اتباعا لرسم المصحف الامام. المصحف الاول الذي كتب ورسم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين

62
00:28:05.600 --> 00:28:35.450
انما توعدون لواقع. يعني لكائن لا محالة وانه حق والله جل وعلا اقسم بهذه اوصاف لان البعث كائن لا محالة  انما توعدون لواقع هذا هو المقسم عليه بهذه الاقسام اي ما وعدتم اي ما وعدتم به من قيام الساعة

63
00:28:36.300 --> 00:29:02.000
والنفخ في الصور وبعث الاجساد وجمع الاولين والاخرين في صعيد واحد ومجازاة كل عامل بعمله ان خيرا فخير وان شرا فشر ان هذا كله لواقع اي لكائن لا محالة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

64
00:29:02.200 --> 00:29:05.400
وعلى اله وصحبه اجمعين