﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:38.250
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج

2
00:00:38.600 --> 00:01:15.850
تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة  اصبر صبرا. اصبر اصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا هذه الايات الكريمة هي فاتحة سورة المعارك او سورة سأل

3
00:01:16.950 --> 00:01:46.000
وهذه السورة الكريمة مكية اي نزلت بمكة وما كما هو معروف عند العلماء ان ما نزل قبل هجرته صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة يقال له مكي حتى ولو نزل خارج مكة

4
00:01:46.950 --> 00:02:06.750
وما نزل بعد هجرته صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة يقال له مدني حتى وان نزل في الاسفار او نزل في مكة او نزل في منى ايام الحج

5
00:02:06.800 --> 00:02:34.500
يقال له مدني فهذه السورة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما مكية اين نزلت؟ بمكة قبل هجرته صلى الله عليه وسلم الى المدينة يقول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل بعذاب واقع

6
00:02:35.500 --> 00:03:15.100
سأل فيها قراءتان سأل الهمز سائل وسال سائل لحذف الهمزة وابدالها الف سأل ضمنت معنى دعا دعا داع في عذاب بعذاب واقع دعا داع لعذاب واقع اول باء بمعنى عن

7
00:03:15.400 --> 00:03:44.250
سأل سائل عن عذاب واقع وهذا السائل قيل هو فرار ابن الحارث سأل قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك امطر علينا حجارة من السماء او السائل مثله

8
00:03:44.850 --> 00:04:19.700
هو ابو جهل وهذان قتل يوم بدر استعجل العذاب فعجل الله لهما الهلاك وقيل السائل هو الحارث ابن النعمان الفهري هو الحارث بن النعمان الفهري قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء

9
00:04:19.750 --> 00:04:47.300
كما قص الله جل وعلا عنهم في كتابه وارسل الله عليه حجرا ضرب دماغه ونزل من اسفله ومات من ساعته لان هؤلاء استهتروا واستهانوا بعذاب الله وقالوا ما قالوا على سبيل الاستهزاء

10
00:04:47.850 --> 00:05:19.550
والسخرية للرسول صلى الله عليه وسلم وبالقرآن وباستبعاد عذاب الله فعجل الله جل وعلا لهم ما استبعدوه فهم سألوا العذاب فعجله الله جل وعلا لهم سأل سائل يعني دعا داع بعذاب واقع

11
00:05:20.400 --> 00:05:43.850
سألوا العذاب يروى ان شخصا من اهل اليمن دخل على معاوية رضي الله عنه وقال ممن الرجل؟ قال من اليمن قال ما اجهل قومك حينما قالوا اللهم باعد بين اسفارنا

12
00:05:45.250 --> 00:06:07.450
قال ما اجهل من قومي الا قومك حينما قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم ما قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا اليه

13
00:06:08.250 --> 00:06:30.050
فوفقنا للاخذ به به او نحو ذلك قالوا امطر علينا حجارة من السماء فعجل الله عليهم ذلك فقومك بكفرهم اجهل من قومي بكفرهم لكلهم كفار والكفر ظلمات بعضها من بعظ

14
00:06:30.650 --> 00:06:56.500
فهؤلاء سألوا عن العذاب وطلبوه دعوا به من السأل بمعنى دعا دعا داع بعذاب واقع او سأل سائل عن عذاب واقع قال الله جل وعلا للكافرين واقع بالكافرين متى قيل في الدنيا وهو ما عذبهم الله جل وعلا به يوم بدر

15
00:06:57.450 --> 00:07:28.400
وضرار ابن الحارث قتل صبرا يعني حبس وضرب بعذاب واقع للكافرين يعني واقع عليهم لا محالة هذا العذاب سيقع بهم وان استبطأوه فالله جل وعلا يمهل ولا يهمل وفي قراءة سال سائل سايل

16
00:07:29.500 --> 00:08:03.950
سأل سائل وسال سيل سال سيل. يعني داهمهم العذاب وجاءهم كمجيء السيل في منحدرة يعني اسرع اليهم العذاب وقيل السائل هو النبي صلى الله عليه وسلم دعا بعذاب للكافرين لانه عليه الصلاة والسلام

17
00:08:04.150 --> 00:08:41.700
دعاهم ورغبهم وكرر ذلك واكثر عليهم سأل الله جل وعلا ان يعاجلهم بالعذاب لردهم دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل السائل هو نوح عليه الصلاة والسلام لانه سأل العذاب على قومه لما مكث فيهم الف سنة الا خمسين عاما

18
00:08:41.900 --> 00:09:07.300
يدعوهم الى الله  ما امن به وما اتبعه الا اناس قلة الذين حملوا معه على السفينة الف سنة الا خمسين عاما حصيلتها الذين ركبوا معهم في السفينة ومن ضمن الهالكين ابنه كما قص الله جل وعلا علينا خبره

19
00:09:08.300 --> 00:09:30.000
يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين. قال سآوي الى جبل يعصمني من الماء وهلك ابنه مع من هلك للكافرين ليس له دافع هذا العذاب ات للكافرين لا احد يدفعه

20
00:09:30.750 --> 00:09:58.300
ولا احد يمنعه ولا احد يرفعه بعدما ينزل للكافرين ليس له دافع من الله نازل من الله للكافرين او للكافرين من الله ات اليهم ليس له دافع من الله ذي المعارك

21
00:09:59.350 --> 00:10:31.550
المعارج العلو والعروج والدرجات وهذا من الادلة القرآنية على ثبوت صفة العلو لله تبارك وتعالى ان المعارج التي يعرج بها وهي العلو بين المعارج السماوات التي بعضها فوق بعض. وقيل هي معارج الملائكة. الدرجات التي يصعد منها الملائكة

22
00:10:31.550 --> 00:10:51.900
الى الله تبارك وتعالى. والله جل وعلا مستو على العرش والعرش هو سقف المخلوقات وهو جل وعلا بائن من خلقه يعني ليس داخلا في الخلق ولا الخلق داخلون في الله تبارك وتعالى

23
00:10:52.650 --> 00:11:26.150
تعرج الملائكة والروح تعرج بمعنى تصعد الملائكة هم الذين وصفهم الله جل وعلا بانهم عباد مكرمون ووصفهم بانهم كراما كاتبين فهم عباد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وهم

24
00:11:26.450 --> 00:11:52.550
يعبدون الله ليل نهار تعرج الملائكة والروح بين المراد بالروح جبريل كما قال الله جل وعلا نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين في سورة الشعراء  التخصيص بعد التعميم

25
00:11:52.600 --> 00:12:13.050
يدل على فضل المخصص اي ان ذكر جبريل عليه الصلاة والسلام مرتين مرة مع الملائكة تعرج الملائكة وذكره وحده الروح وقيل المراد بالروح ملك من الملائكة غير جبريل له فضل عظيم

26
00:12:14.850 --> 00:12:48.400
وقال بعض المفسرين الروح اناس مخلوقون  ليسوا كالانس ولا كالجن لهم شكل خاص الله يعلم بذلك وقيل هم موكلون على مراقبة الملائكة كما وكلت الملائكة على مراقبة بني ادم والاقرب والله اعلم انه جبريل لانه ورد ذكره

27
00:12:48.700 --> 00:13:14.600
عليه الصلاة والسلام بهذه بهذا الاسم في اي القرآن نزل به الروح الامين تعرج الملائكة والروح تعرج الملائكة والروح اليه الى الله جل وعلا والعروج هو الصعود وفي هذا دلالة على علو الله

28
00:13:14.700 --> 00:13:42.700
تبارك وتعالى وان من توجه الى الله تبارك وتعالى يصعد ويعرج في يوم كان مقداره خمسين الف سنة في يوم كان مقداره خمسين الف سنة ما المراد بهذا اليوم للمفسرين رحمهم الله في هذا اليوم قولان

29
00:13:43.500 --> 00:14:16.600
القول الاول ان هذا اليوم المراد به في الدنيا اي سعود الملائكة الى الله جل وعلا والى السماوات العلى لو كان مشيا عاديا كما يمشي الناس لاستغرق الصعود مدة قدرها خمسون الف سنة

30
00:14:17.250 --> 00:14:53.300
يعني صعود الملائكة بسهولة ويسر بينما هو لو كان مسيرا عاديا لاستغرق خمسين الف سنة يقرب هذا تقول مثلا تقطع الطائرة في ساعة ما مسيره شهرا يعني تقطع الطائرة في ساعة

31
00:14:53.850 --> 00:15:20.200
ما تستغرقه الرواحل في في تستغرق شهرا في الوصول اليه فالملائكة تصعد وتعرج الى الله جل وعلا في يوم فقط واليوم معروف من طلوع الفجر الى غروب الشمس ما هو

32
00:15:20.600 --> 00:15:49.100
لو كان سيرا عاديا لاستغرق خمسين الف سنة تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره يعني مقدار المسير فيه سيرا عاديا خمسين الف سنة هذا قول القول الاخر ان قوله تعالى

33
00:15:50.400 --> 00:16:14.500
للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح اليه متى هذا العذاب للكافرين هذا العذاب سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع متى سيكون في يوم

34
00:16:14.750 --> 00:16:42.400
يوم القيامة الذي مقداره خمسون الف سنة يوم القيامة مقداره خمسون الف سنة وهذا بالنسبة لما فيه من الاهوال والشدة للكفار لما قال الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم ما اطول هذا اليوم؟ قال انه اسهل واقصر على المؤمن

35
00:16:42.850 --> 00:17:05.800
من وقت اقامة صلاة مكتوبة او وقت ورد في حديث اخر انه مثل ما بين الظهر الى العصر بالنسبة للمؤمن وذلك ان المؤمن يبشر حينما يقوم من قبره وتكون معه الملائكة

36
00:17:05.900 --> 00:17:32.250
تؤنسه وتبشره  يخبره بانه لا خوف عليه مما امامه ويستبشر ويسر وكما ورد في الحديث ان الصائمين يجعل لهم مائدة يأكلون منها والناس في عرصات القيامة فيقال لهم كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام

37
00:17:32.250 --> 00:17:58.750
فالشدة يقول اليوم يكون مع الشدة والضيق والنكد يكون اليوم شديد وهذا شيء محسوس. وايام السرور والفرح تكون قصيرة ولهذا يمثل العرب في ايام الشدة يقول ما اطولها ما اطول هذه الليلة اذا كان فيها ارق وتعب

38
00:17:59.600 --> 00:18:20.950
يستطيلها المرء مع انها هي هي والتي قبلها سواء ليلة الفرح والسرور من حيث الزمن سوا. لكن ليلة السرور تنقضي بسرعة وسهلة وليلة الحزن والكآبة والالم السأم والملالة ستكون طويلة

39
00:18:22.100 --> 00:18:46.400
اليوم نفسه يكون للمؤمنين قصير وسهل ويكون على الكافرين شديد في يوم  تعرج الملائكة والروح اليهم في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. وفي هذا وعيد للكفار ونذارة لهم من هول هذا اليوم

40
00:18:46.800 --> 00:19:16.000
واخبار للمؤمنين بان هذا اليوم فيه اهوال شديدة ومواقف متعددة  ذلك اليوم فيه مواقف متعددة موقف كما ذكر الله جل وعلا يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه ومواقف يسأل بعضهم بعضا ويتعرف بعضهم على بعض

41
00:19:16.050 --> 00:19:45.950
الى يعني مثل ما جاء في بعظ ايات القرآن في ذكر سؤال بعظ اهل النعيم بعض وقيل هذا اليوم المراد به هو عمر الدنيا عمر الدنيا خمسون الف سنة لكن ما يعلم احد

42
00:19:46.000 --> 00:20:09.400
كم مضى من حتى يعلم كم بقي لا يعلم احد كم مضى ولا يعلم احد كم بقي الا الله تبارك وتعالى يقول تعالى سأل سائل بعذاب واقع قال النظر بن الحارث

43
00:20:10.600 --> 00:20:36.150
عن ابن عباس سأل سائل بعذاب واقع قال ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو بهم وقيل سأل سائل دعا النذر النذر ابن الحارث. نعم دعا داع بعذاب واقع يقع في الاخرة

44
00:20:36.300 --> 00:20:56.550
قال وهو قولهم اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم وقال ابن انا ممن اسر في بدر وقتل صبرا النظر ابن الحارث

45
00:20:56.650 --> 00:21:27.050
وقال ابن زيد سأل سائل بعذاب واقع اي واد في جهنم يسيل يوم القيامة واقع للكافرين  ليس له دافع اي لا دافع له اذا اراد الله كونه ولهذا قال من الله ذي المعارج

46
00:21:27.600 --> 00:21:52.600
قال ذي المعارج ذي الدرجات. وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس ذي المعارج يعني العلا والفواضل وقال مجاهد ذي المعارج معارج السماء تعرج الملائكة والروح اليه تعرج اي تصعد

47
00:21:53.000 --> 00:22:12.300
قيل وما الروح قال ابو صالح هم خلق من خلق الله يشبهون الناس وليسوا ناسا ويحتمل ان يكون المراد به جبريل عليه السلام. ويكون من باب عطف الخاص على العام

48
00:22:12.300 --> 00:22:38.350
ويحتمل ان يكون اسم جنس لارواح بني ادم فانها اذا قبضت يصعد بها يصعد بها الى السماء. كما دل عليه حديث البراء يعني ان روح المؤمن تصعد الى السماء فيستفتح لها ابواب السماء فتفتح لها حتى تصل الى الله تبارك وتعالى

49
00:22:38.900 --> 00:23:02.350
وتعرض على ربها وروح الكافر يستفتح لها فلا يفتح لها وترمى في سجين والعياذ بالله الروح قيل المراد ارواح مؤمني بني ادم في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فيه اربعة اقوال

50
00:23:02.400 --> 00:23:31.850
احدها ان المراد بذلك مسافة ما بين العرش العظيم الى اسفل السافلين بين اسفل نقطة في الارض وبين العرش مسافة خمسون مسافتها خمسون الف سنة نعم وهو قرار الارض السابعة. وذلك مسيرة خمسين الف سنة

51
00:23:31.950 --> 00:23:54.100
هذا ارتفاع العرش عن المركز الذي في وسط الارض السابعة وكذلك اتساع العرش من قطر الى قطر مسيرة خمسين الف سنة وانه من ياقوتة حمراء كما ذكره ابن ابي شيبة في كتابه صفة العرش

52
00:23:54.950 --> 00:24:16.100
في يوم كان مقداره خمسين الف سنة قال منتهى امره من اسفل الاراضين الى منتهى امره من فوق السماوات خمسين الف سنة وورد في سورة السجدة الف سنة في يوم

53
00:24:16.900 --> 00:24:46.000
الف سنة مما تعدون والجمع بينهما والله اعلم ان يقال ان المسافة المرادة تختلف من اسفل الارض الى اعلى مكان الى العرش خمسون الف سنة ومن السماء من الارظ نقطة الارظ الى ما فوقها الف سنة

54
00:24:46.200 --> 00:25:06.950
وقيل المراد خمسين الف سنة والف سنة باختلاف السير لان فيه يقال مثلا مقداره كذا بسير البريد ومقداره كذا بالسير العادي. من المعلوم ان سير البريد يسرع. فمثلا المسافة التي تقطعها

55
00:25:06.950 --> 00:25:31.600
صاحب العادية بشهر البريد يقطعها مثلا بسبعة ايام او ثمانية ايام. لان البريد يسرع عادة  ورودها بالف سنة وبخمسين الف سنة باختلاف السير او باختلاف النقطة التي منها الانطلاق  القول الثاني

56
00:25:31.700 --> 00:26:04.900
ان المراد بذلك مدة بقاء الدنيا منذ خلق الله هذا العالم الى قيام الساعة والقول الثالث انه اليوم الفاصل بين الدنيا والاخرة القول الرابع ايام البرزخ التي هي بعد انقضاء الدنيا وقبل قيام الساعة وقبل بعث الناس من قبورهم

57
00:26:05.700 --> 00:26:32.850
اقداره كذا هذا قول يعني اليوم الفاصل بين الدنيا وبين قيام الساعة خروج الناس من قبورهم يقدر بخمسين الف سنة القول الرابع ان المراد بذلك يوم القيامة فاصبر صبرا جميلا

58
00:26:33.550 --> 00:27:00.450
اي اصبر يا محمد على تكذيب قوم اصبر صبرا جميلا اصبر على ما يقولون وتحمل ولا تستعجل والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى فيه الى مخلوق وانما الشكوى الى الله جل وعلا

59
00:27:00.550 --> 00:27:28.600
فاصبر صبرا جميلا. لان الصبر قد يكون جميل. وقد يكون فيه شيء يشوبه  في شيء من الضجر او عدم التحمل. وقيل هذه الاية منسوخة بايتين السيف كما يقول كثير من المفسرين اية السيف والمراد باية السيف الايات القرآنية التي ورد فيها

60
00:27:28.600 --> 00:27:59.650
الامر بقتال الكفار فاصبر صبرا جميلا اي اصبر يا محمد على تكذيب قومك لك واستعجالهم العذاب استبعادا لوقوعه كقوله تعالى يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين امنوا مشفقون منها ويعلمون انها الحق. يعني المؤمن خايف

61
00:27:59.750 --> 00:28:25.250
من يوم القيامة ووجل ويستعد له والكافر والفاجر لانه ينكر مستبطئ الله يقول هاتوه عجل لنا قطنا عجل لنا عقوبتنا لانهم منكرون له مستبعدون له. ولهذا قال جل وعلا انهم يرونه بعيدا. يعني

62
00:28:25.250 --> 00:28:43.000
يرونه الله اعلم يعني انه سيقع لكن بعد مدة طويلة لا ولان المرأة كثيرا ما يقول هذا شيء بعيد يعني مثل ما يقول هذا شيء مستحيل هذا شيء لا يقع هذا بعيد

63
00:28:43.100 --> 00:29:10.100
فهم يرونه شبه انه من المستحيل لانهم ينكرونه ويقول الله جل وعلا ونراه قريبا. لان كل ات قريب وانه واقع لا محالة انهم يرونه يرون يوم القيامة بعيدا يعني مستحيلا وغير واقع ونراه قريبا هو واقع لا

64
00:29:10.100 --> 00:29:41.850
حالة انهم يرونه بعيدا اي وقوع العذاب وقيام الساعة يراه الكافر بعيد الوقوع. بمعنى مستحيل الوقوع ونراه قريبا اي المؤمنون يعتقدون كونه قريب وان كان له امد لا يعلمه الا الله عز وجل. لكن كل ما هو ات فهو قريب

65
00:29:41.850 --> 00:29:53.750
لا محالة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين