﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.800
جل وعلا الف لام ميم تقدم الكلام عليها في صدر سورة البقرة وهي الحروف هذه الحروف المقطعة في تسع وعشرين سورة من سور القرآن وللعلماء رحمهم الله في هذه الحروف المقطعة اقوال عدة. اوصلها الامام محمد ابن جرير. الطبري

2
00:00:40.800 --> 00:01:20.800
رحمه الله الى عشرة اقوال في هذه الحروف المقطعة فمن العلماء من قال فيها الله اعلم لذلك وهذا قول كثير من السلف رحمة الله عليهم قالوا لا نتلمس ولا نقل في كتاب الله جل وعلا ما لم يرد

3
00:01:20.800 --> 00:01:40.800
في كتاب الله جل وعلا ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما دام لم يثبت في بتفسيرها شيء عن الله جل وعلا ولا عن كتابه ولا عن رسوله فنقول

4
00:01:40.800 --> 00:02:10.800
الله اعلم بمراده بذلك. ولا شك انها نزلت بمعنى عظيم الله هو اعلمه مراده. ما ندخل في تفسيرها. ولا نقول فيها بلا علم او نقول فيها باقوال ضعيفة. لا مستند لها

5
00:02:10.800 --> 00:02:40.800
فهذا اسلم تفويض العلم الى عاليه جل وعلا الله اعلم بمراده بذلك. مع العلم اليقين الجازم بانها جاءت بمعنى ما جاءت عبث وانما جاءت لمعنى ما هذا المعنى؟ الله اعلم بمراده

6
00:02:40.800 --> 00:03:20.800
ومن العلماء رحمهم الله من تلمس الحكمة في مجيعها فقال انها للتحدي والاعجاز وعلل اهذا وقال انها اسماء للسور الف لام ميم البقرة الف لام ميم ال عمران. الف لام ميم السجدة. وهكذا

7
00:03:20.800 --> 00:03:50.800
ومنهم من قال يتكون منها اسم الله الاعظم. ومنهم من قال هي حروفها اشارة الى اسماء الله الحسنى وكل حرف يشير والى ما يبدأ به هذا الاسم من اسماء الله جل وعلا الحسنى اقوال كثيرة كما

8
00:03:50.800 --> 00:04:20.800
قدمت اوصلها ابو جعفر ابن جرير رحمه الله الى عشرة اقوال. واسلوها الله اعلم ان يقال الله اعلم بمراده بذلك. وهي جاءت على حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة وعلى اربعة وعلى خمسة

9
00:04:20.800 --> 00:05:00.800
وكل هذا لحكمة الله اعلم بمراده الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم هذه الاية الكريمة جزء من اية الكرسي التي هي اعظم اية في كتاب الله تبارك وتعالى

10
00:05:00.800 --> 00:05:30.800
وجاء هذان الاسنان الحي القيوم في ثلاث سور من القرآن فقط جمعهما في سورة البقرة في اية الكرسي وفي سورة ال عمران في اولها هذه الاية وفي سورة طه وعنت الوجوه للحي القيوم

11
00:05:30.800 --> 00:06:00.800
الله لا اله الا هو الحي القيوم. فيها اثبات الوحدانية لله جل وعلا الله لا اله الا هو واثبات اسم الحي لله جل وعلا فله الكمال المطلق في الحياة جل وعلا

12
00:06:00.800 --> 00:06:30.800
احياء كثير لكن كل حي لابد وان يموت سوى الله جل وعلا فليس لحي الحياة المطلق سوى الله تبارك وتعالى. هو الحي حياة الكائنة التي لا يعتريها اي نقص. اما غيره جل وعلا من الاحياء فه

13
00:06:30.800 --> 00:07:00.800
هذه الحياة يعترضها النوم والنعاس والموت قال بعض العلماء رحمهم الله يلزم منها اثبات جميع صفات الكمال الله جل وعلا لانه لا يمكن ان يكون حي كامل الحياة بلا سمع بلا بصر بلا علم

14
00:07:00.800 --> 00:07:40.800
بلا ارادة بلا قدرة وهكذا فكلمة الحي اثبات اسم الله جل وعلا ومستلزم لجميع صفات الكمال. ان المراد الحياء الكاملة والحياة الكاملة مستلزمة لجميع صفات الكمال لله تبارك وتعالى الحي القيوم فهو جل وعلا قيوم قائم بذاته. غني عن خلقه

15
00:07:40.800 --> 00:08:10.800
قيوم مقيم لغيره. والخلق مفتقرون اليه. ففيها الغنى كان لله جل وعلا وفيه انه مقيم لغيره قيوم يعني متولوا جل وعلا القوامة على غيره على المخلوقات كلها. لا وجود لها ولا قيام لها الا

16
00:08:10.800 --> 00:08:40.800
هذه سبحانه وتعالى فهي مفتقرة اليه. والله جل وعلا غني عنها والغالب في هذه الحروف المقطعة الصور المبدوءة بالحروف المقطعة تجدها بعد هذا تتحدث عن القرآن. اما حدا بعظ العلما رحمهم الله يقول

17
00:08:40.800 --> 00:09:10.800
انها جاءت للاعجاز والتحدي ان هذا القرآن الذي عجزتم عن ان تأتوا بمثله هو مقوم من هذه الحروف نزل عليك الكتاب بالحق. نزل غير انزل نزل التنزيل يفهم منه التنجيم. انه ما جاء القرآن دفعة واحدة

18
00:09:10.800 --> 00:09:40.800
بخلاف الكتب السابقة فهي تنزل على الرسل صلوات الله وسلامه عليهم دفعة واحدة. وموسى عليه السلام اعطي التوراة. وعيسى عليه السلام اعطي انجيل دفعة واحدة. اما القرآن فهو نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ايات

19
00:09:40.800 --> 00:10:10.800
حسب الوقائع وحسب الحاجة على غرار قوله جل وعلا ولا يأتونك بمثل الا هناك بالحق واحسن تفسيرا. يسألون النبي صلى الله عليه وسلم فينزل الجواب من الله جل وعلا يحصل ما يحصل فينزل الحكم من الله جل وعلا

20
00:10:10.800 --> 00:10:40.800
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله الله يسمع تحاوركما. تقول عائشة رضي الله عنها اني لمعهم ويخفى علي بعض كلام خولة هذه فانزل الله جل وعلا

21
00:10:40.800 --> 00:11:10.800
جواب شكواها وحقق لها حل مشكلتها. بينما النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ما اراك الا حرمت عليه. لان الظهار كان معروف. فاذا قهر الرجل من امرأته حرمت عليه. فيقول ماذا اصنع يا رسول الله؟ معي صبية. ان اخذت عمر

22
00:11:10.800 --> 00:11:40.800
وانتم الي جاؤوا. وان تركتم انه وذهب ضاعوا. وبعد ما نثرت له بطني ارحم شبابي يجعلني كظهر امة؟ يحرمني عليه؟ ما لي رغبة بالازواج ولا للازواج رغبتين ومشكلتي عظيمة. انزل الله جل وعلا حلها. وهي عنده

23
00:11:40.800 --> 00:12:10.800
خولة عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء القرآن قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي والله والله يسمع تحاوركما. وهكذا فكلمة نزل يفعل منها التنجيه يعني ان القرآن جاء اية الاية وايات وسور خلال ثلاث وعشرين

24
00:12:10.800 --> 00:12:40.800
والقرآن ينزل ثلاث عشرة سنة والنبي صلى الله عليه وسلم في مكة في تقرير التوحيد واثبات الرسالة واثبات البعث هذا جل ما فيه من الاحكام. والصلاة شرعت والنبي صلى الله عليه وسلم مكة. بقية الشرائع والاحكام كلها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:12:40.800 --> 00:13:10.800
وهم في المدينة بعد هجرته الى المدينة. فثلاث عشرة سنة في مكة وعشر سنوات في المدينة اقامته صلى الله عليه وسلم وفي ذلك المغازي والاسفار كلها عشر سنوات نزل عليك الكتاب بالحق. بالحق. ليس فيه باطل. ولا كذب ولا افتراء

26
00:13:10.800 --> 00:13:40.800
ولا اختلاف ولو كان من علم غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فهو نزل بالحق والصدق والبيان والايضاح. مصدقا لما بين يديه مصدقا للكتب التي نزلت قبله. القرآن هو اخر الكتب السماوية

27
00:13:40.800 --> 00:14:10.800
لانه نزل على محمد صلى الله عليه وسلم اخر الرسل. ومحمد عليه الصلاة والسلام سلام اخر الرسل والقرآن اخر الكتب. فالقرآن مصدق لجميع الكتب التي قبله ما جاء في الكتب شيء وجاء القرآن بخلافة. بل هو مصدق

28
00:14:10.800 --> 00:14:40.800
لما فيها مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة فقال ونزل وانزل التوراة والانجيل. التوراة الكتاب الذي انزله الله جل وعلا موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. والانجيل الكتاب الذي انزله الله جل وعلا

29
00:14:40.800 --> 00:15:10.800
قال عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. فهي كلام الله التوراة والزبور والقرآن. هذه الاربعة يجب عليها الايمان بها. والكتب الثلاث الايمان بها جملة لان التوراة نزلت على موسى والانجيل نزل على عيسى والزبور

30
00:15:10.800 --> 00:15:40.800
نزل على داوود يجب علينا الايمان بها جملة والقرآن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم يجب علينا الايمان به جملة وتفصيلا. واين التوراة من قبل من قبل القرآن لانها كلها هذه الكتب قبل القرآن

31
00:15:40.800 --> 00:16:10.800
من قبل هدى للناس فيها الهدى والبيان والايضاح والدعوة الى عبادة الله وحده ونبذ عبادة ما سواه فيها الهدى تهدي الناس الى الحق والى طريقا مستقيم لانها كلام الله. فهي حق قبل ان يدخلها التحريف

32
00:16:10.800 --> 00:16:40.800
والتوراة والانجيل ما تكفل الله جل وعلا بحفظهما وانما وكل حفظهما الى علماء بني اسرائيل استحفظوا من كتاب الله استحفظوه فما حفظوه وتلاعبوا فيه بخلاف القرآن فالله جل وعلا لم يكن حفظه الى ملك مقرب ولا الى نبي مرسل

33
00:16:40.800 --> 00:17:10.800
من تكفل بحفظه جل وعلا بذاته. كما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. والله جل وعلا تكفل بحفظه. وهيأ له من يحفظه من عبادة فهو محفوظ بحفظ الله تبارك وتعالى لان الله جل وعلا اراد له ان يكون الشريعة

34
00:17:10.800 --> 00:17:40.800
خالدة الباقية الى قيام الساعة بخلاف التوراة فهي لبني اسرائيل في وقتهم. الانجيل للنصارى في ويعلم الله جل وعلا انه لم يرد بهناء البقاء فامتدت اليه هنا الايدي بالزيادة والنقص والتحريف والتبديل. وانزل الفرقان

35
00:17:40.800 --> 00:18:00.800
عن الذي هو القرآن الذي فرق الله جل وعلا به بين الحق والباطل سمي الفرقان لانه فرق الله به بين الحق والباطل بين به الحق بيانا واضحا وبين به الباطل. كما قال صلى الله عليه وسلم تركتكم

36
00:18:00.800 --> 00:18:30.800
على المحجة البيضاء. ليلها كنهارها. يعني انتم في القرآن والسنة على طريق من تمسك بهما من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. ثم اه توعد جل وعلا من كفر بالقرآن الذي فرق الله جل وعلا به بين الحق والباطل

37
00:18:30.800 --> 00:19:00.800
اخبر ان الناس ينقسمون نحو هذا الفرقان الى قسمين. فقال تعالى ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد. كفروا بايات الله والكفر والجوع وايات الله القرآنية او ايات الله الكونية والاقرب ان المراد هو الله

38
00:19:00.800 --> 00:19:30.800
الله اعلم ايات الله القرآنية التي انزلها الله جل وعلا. ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد. اعد الله له في الدار الاخرة العذاب الشديد. وبهذا اثبات بعث لانه يلاحظ ويرى ان كثير من الكفار يموت على عزه ولم ينله عذاب

39
00:19:30.800 --> 00:20:00.800
ولم يعذب في الدنيا. اذا متى سيكون هذا العذاب؟ في الدار الاخرة. واثبات واجب عقلا لو لم يثبت شرعا. لانه لو لم يكن هناك بعث وجزى جنة ونار لكان خلق الخلق عبث. ولكان المطيع والعاصي سواء. وهذا

40
00:20:00.800 --> 00:20:30.800
عقلا لانه يلاحظ ان كثير من الكفرة الفجرة يموت على عزه وعلى نعيمه ولم كذب ولم يله شيء. ويلاحظ ان كثير من المسلمين الاتقياء يموت فقيرا. او قليلا او في السجن او معذب معناه لو كان معنا الا الدنيا فقط لكان الامر

41
00:20:30.800 --> 00:20:50.800
مناسبا عقلا التقي ما يحصل على شيء والفاجر يحصل على الدنيا ولكن لكون الدنيا فلا تزن عند الله جناح بعوضة ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء

42
00:20:50.800 --> 00:21:20.800
لكن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. ولا يعطي الدين والعلم والجنة الا من احب سبحانه وتعالى. ان الذين كفروا بايات بالله لهم عذاب شديد. يا اثبات البعث وان الله يبعث الخلائق. ويعذب

43
00:21:20.800 --> 00:21:50.800
من عصاه يعلم من خالف امره. اذا من اطاعه له بالمقابل له النعيم. له الجزاء والثواب الحسن والله عزيز ذو انتقام. ان الذين كفروا لهم عذاب شديد. قد يقول قائل لهم عذاب شديد. لكن من يقدر على تعذيبهم؟ من يقدر على تعذيبهم

44
00:21:50.800 --> 00:22:20.800
قال جل وعلا اجابة على هذا والله عزيز. غالب لجميع الخلق فيقال هؤلاء لهم مقام ولهم قدرة ولهم قوة ما احد يستطيع ان يعذبهم. كما وقالت بعض الامم من اشد منا قوة. يعني افتخروا بانه ما احد اقوى منهم

45
00:22:20.800 --> 00:22:50.800
الله جل وعلا اقوى واعز والله عزيز. والعزيز هو الذي لا يغلب. والعزيز الذي اذا اراد شيئا فعله جل وعلا. قد يكون المرء مثلا يريد شيء. لكن ما يستطيع والله عزيز غالب يفعل ما يشاء

46
00:22:50.800 --> 00:23:20.800
المعلمين سبحانه عزيز ذو انتقام وقادر على الانتقام ممن عصاه هو خالف امره والله عزيز ذو انتقام يعني صاحب انتقام ممن احق ذلك والله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا فهو جل وعلا ذي انتقام

47
00:23:20.800 --> 00:23:50.800
ممن يستحق العقوبة والتعذيب ولا احد يرد امره الله جل وعلا اقرأ قد ذكرنا الحديث الوارد في ان اسم الله الاعظم في هاتين الايتين الله لا اله الا هو الحي القيوم والف لام ميم الله لا اله الا هو الحي

48
00:23:50.800 --> 00:24:10.800
الحي القيوم عند تفسير اية الكرسي الله لا اله الا هو الحي القيوم التي فيها صدر اية الكرسي الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم صدر اية اول سورة ال عمران فيه

49
00:24:10.800 --> 00:24:40.800
اسم الله الاعظم. والبقرة وال عمران تقدمان القرآن يوم القيامة الغمامتان والغيابتان والغيايتان آآ تجادلان وتخاصمان عن من كان يقرأ بهما. نعم. وقد تقدم الكلام على قوله الف لام ميم في اول سورة البقرة بما اغنى

50
00:24:40.800 --> 00:25:00.800
عن اعادته وقد تقدم الكلام على قوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم في تفسير اية الكرسي تفسير اية الكرسي الله لا اله الا هو الحي القيوم وهذه الف لام ميم الله لا

51
00:25:00.800 --> 00:25:20.800
اله الا هو الحي القيوم. فالاية الثانية بعد الف لام ميم هي صدر اية الكرسي وقوله تعالى نزل عليك الكتاب بالحق. يعني نزل عليك القرآن يا محمد بالحق. اي لا شك فيه ولا ريب

52
00:25:20.800 --> 00:25:40.800
هل هو منزل من عند الله سبحانه وتعالى؟ انزله بعلمه والملائكة يشهدون. وكفى بالله شهيدا. وقول قوله تعالى مصدقا لما بين يديه اي من الكتب المنزلة قبله من السماء على عباد الله والانبياء فهي

53
00:25:40.800 --> 00:26:00.800
بما اخبرت به وبشرت في قديم الزمان وهو يصدقها لانه طابق ما اخبرت به وبشرت من الوعيد من الله بارسال محمد صلى الله عليه وسلم وانزال القرآن العظيم عليه. وقوله انزل التوراة اي على موسى ابن عمران

54
00:26:00.800 --> 00:26:20.800
والانجيل اي على عيسى ابن مريم عليهما السلام. من قبل اي من قبل هذا القرآن هدى للناس اي في زمانهما وانزل الفرقان وهو الفارق بين الهدى والضلال والحق والباطل والغي والرشاد بما يذكره الله تعالى من الحجج

55
00:26:20.800 --> 00:26:50.800
والبينات والدلائل الواضحات والبراهين القاطعات ويبينه ويوضحه ويفسره ويقرره ويرشد اليه وينبه عليه من ذلك وقال قتادة والربيع الفرقان وها هنا القرآن واختار ابن جرير انه مصدر ها هنا لتقدم ذكر القرآن في قوله نزل عليك الكتاب بالحق وهو القرآن. واما ما روي عن ابي صالح

56
00:26:50.800 --> 00:27:10.800
ان المراد بالفرقان ها هنا التوراة فظعيف ايظا لتقدم ذكر التوراة والله اعلم. وقوله تعالى ان الذين كفروا بايات الله اي جحدوا بها وانكروها وردوها بالباطل. لهم عذاب شديد اي يوم القيامة والمراد بهم النصارى

57
00:27:10.800 --> 00:27:30.800
النصارى الذين جاؤوا وفدوا الى النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح والله اعلم ان العبرة بعظ اللفظ لا بخصوص السبب فهذا توعد للكافرين كلهم من نصارى وغيرهم. والله عزيز اي منيع

58
00:27:30.800 --> 00:27:50.142
ابي عظيم السلطان ذو انتقام اي ممن كذب باياته وخالف رسله الكرام وانبياؤه العظام والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين