﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:30.200
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد   اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا

2
00:00:32.000 --> 00:01:10.900
وما لرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحروا به الحق واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا يخبر جل وعلا التمرد الكفرة وعتوهم وهذا من قبولهم

3
00:01:12.350 --> 00:01:48.850
لما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم  وتكريمهم بالحق الظاهر البين  فيقول جل وعلا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين

4
00:01:50.800 --> 00:02:34.300
وما منع الناس المراد بالناس هنا الكفار  ما منعهم الايمان ان يؤمنوا في محل نصب مفعول    لمنع  وما منع الناس ان يؤمنوا وقت مجيء الهدى  القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم

5
00:02:36.800 --> 00:03:05.500
ان يؤمنوا ويستغفروا ربهم استغفروا معطوفة على يؤمنوا  ان يؤمنوا ويستحي ان جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين ان وما بعدها في محل رفع فاعل ما منعهم

6
00:03:06.600 --> 00:03:34.450
الايمان والاستغفار ما منع الناس ان يؤمنوا ان جاءهم الهدى وقت مجيء الهدى على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من القرآن ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين

7
00:03:37.350 --> 00:04:33.400
ان تأتيهم وما بعدها مشبوكة بمصدر  مضاف اليه بعد حذف مضاف في محلي رفع فاعل الا طلبهم مجيء او اتيان سنة الاولين وما منع الناس  الايمان اذ جاءهم الهدى الا طلبهم

8
00:04:35.350 --> 00:05:19.500
سنة الاولين وسنة الله جل وعلا في الاولين ان من كذب الرسل وعسى امر الله جل وعلا من يستأصلهم الله بالعذاب  من انكارهم وتمردهم يقولون عجل لنا العذاب عجل لنا العذاب

9
00:05:22.150 --> 00:05:51.100
لانهم يستعجلون العذاب استبعادا له وانكارا لمجيئه من باب التحكم والسخرية الرسل صلوات الله وسلامه عليهم كما قال الله جل وعلا عن كفار قريش انهم قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك

10
00:05:51.300 --> 00:06:23.000
امطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم  هل هذا يقوله عاقل دولة فاتصفوا به من الكبر وغمض الحق ورده ويقول الاخرون فاسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصادقين

11
00:06:26.950 --> 00:07:00.700
وقال اخرون ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين والله جل وعلا ينذر كفار قريش بعد ان اخبر انهم ما منعهم من الايمان الا انتظارهم او طلبهم سنة الاولين وهو العذاب

12
00:07:01.050 --> 00:07:38.550
المستعص وهو تخويف لهم لانهم ان استمروا على طغيانهم جاءهم ما جاء من قبلهم من الامم  وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين

13
00:07:40.950 --> 00:08:21.150
الا طلبهم سنة الاولين وسنة الله جل وعلا فيمن عصى الاستئصال بالعذاب  او يأتيهم العذاب قبلا او يأتيهم العذاب الدار الاخرة اصنافا وانواعا الدار الاخرة او في الدنيا يعجل الله منه شيئا

14
00:08:21.750 --> 00:08:59.900
ويدخر العذاب الكثير في الدار الاخرة  وقد عجل الله جل وعلا شيئا من العذاب لكفار قريش في غزوة بدر الكبرى حينما قتل تابعونا من صناديدهم وخبرائهم واسر سبعون فهذا خبر

15
00:09:00.050 --> 00:09:39.600
مشتمل على التهديد والوعيد الشديد مع بيان صفة الكفار بانهم لا يطلبون الحق  وانما يطلبون ما يطلبون من الايات عنادا واستكبارا وتهكما بالرسل  والا فقد جاءهم ما يكفي ويشفي لبيان الحق

16
00:09:40.700 --> 00:10:09.600
وهو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم المعبر عنه بقوله جل وعلا اذ جاءهم الهدى  يعني لا عذر لهم في عدم قبول الايمان حيث جاءهم ما يشفي ويكفي على لسان محمد صلى الله عليه وسلم

17
00:10:11.300 --> 00:10:42.450
ثم بين جل وعلا وظيفة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وقال وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين الرسل ليس بيدهم شيء من الهداية هداية التوفيق والالهام وانما بيدهم الدلالة والارشاد

18
00:10:44.150 --> 00:11:22.450
والبشارة والنذارة مبشرين لمن اطاع الله بالجنة  ومنذرين ومخوفين لمن عصى الله بالنار وظيفة الرسل البشارة والنذارة مع البيان والايضاح بعدما يبين الامر جليا واضحا يبشر من اطاع الله بالجنة

19
00:11:23.950 --> 00:12:04.950
وينذر ويخوف من عصى الله بالنار وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل يخاصمون الكفار يجادلون بالباطل لا بالحق  وليست مجاندة مجادلتهم للاسترشاد  او لبيان الامر او لاستيضاحه

20
00:12:05.050 --> 00:12:43.850
لا ليس الامر كذلك وانما يجادلون بالباطل كان يقول للرسل كيف تكونون رسل وانتم بشر مثلنا او كيف نتبعك وقد اتبعك الاراذل والفقراء ونحو ذلك من المجادلة بغير حق  او يطلب امورا

21
00:12:47.300 --> 00:13:08.300
من باب التعجيز ويظنون انهم ان الرسل اذا لم يأتوا بها فقد عجزوا والله جل وعلا قادر على كل شيء لا يعجزه شيء ولكنه لحكمته يؤخر ولا يعطيهم ما طلبوا

22
00:13:08.400 --> 00:13:30.800
بعلمه تعالى بانهم وان اعطوا ما طلبوا فلن يؤمنوا ثم بعد ذلك يستحق العذاب المستعجل فلا يعطيهم جل وعلا ما طلبوا مع قدرته على ذلك الا يستحقوا العذاب الذي يستأصلهم

23
00:13:32.400 --> 00:14:03.350
بقولهم الرسول اجعل لنا الصفا ذهبا او ازح عنا جبال مكة وابعدها واجعل الارض لنا صالحة للزراعة واجرها انهارا انهار الشام وغير ذلك من طلباتهم والله جل وعلا قادر على ان يعطيهم ما طلبوا

24
00:14:03.500 --> 00:14:37.550
لكن لو اعطاهم ما طلبوا ثم لم يؤمنوا اوصلهم بالعذاب ويجادل الذين كفروا بالباطل والمجادلة مجادلتان مجادلة بالباطل موقوتة ومجادلة بالحق مطلوبة وممدوحة لايضاح الحق وبيانه كما قال الله جل وعلا

25
00:14:37.750 --> 00:15:08.250
ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ويجادل الذين كفروا بالباطل يجادل بمعنى يخاصم  ليدحروا به الحق ليدحروا يزيل وليمحوا وليقضوا على الحق به ولعل مجادلتهم

26
00:15:09.350 --> 00:15:47.250
على عامة الناس والجهلة فلا يؤمنون وهم يلقون بعض الشبه مع ادراك بعضهم لانها اشياء واهية لكن يلقونها لعل عامة الناس بسببها تتأخر عن قبول الحق كما القى الشيطان على اوليائه

27
00:15:49.050 --> 00:16:16.500
بان يقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما ذبحت انت بيدك حلال وما ذبح الله حرام يعنون بذلك الميتة ما قتلت بيدك حلال وما قتل الله يكون حراما ويلقون الشبه

28
00:16:16.750 --> 00:16:57.200
رصدهم طمس الحق وتضعيف الحق وازهاق الحق والله جل وعلا  ومعلن كلمته ولو كره الكافرون ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحروا به الحق واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا اتخذوا ايات الله جل وعلا

29
00:17:00.400 --> 00:17:32.550
التي اوجدها الله جل وعلا لتكون دليلا واضحا على وحدانيته وعلى صدق محمد صلى الله عليه وسلم  اتخذوها مجال استهزاء وسخرية يسخرون بالقرآن ويستهزئون به بعد ان تحداهم الله جل وعلا

30
00:17:32.600 --> 00:18:10.950
بان يأتوا مثلي اقصى لصورة منه ما استطاعوا وايات الله جل وعلا  القرآن وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من البيان والايضاح وايات كونية الشمس والقمر والكواكب والسماء والارض

31
00:18:11.250 --> 00:18:37.700
كل هذه ايات دالة على وجود الله جل وعلا وعلى قدرته وعلى وحدانيته واستحقاقه للعبادة وحده لا شريك له فهم بدل من ان يستفيدوا من هذه الايات ويأخذ منها الهبة والعبرة

32
00:18:39.150 --> 00:19:11.550
ومن ايات الله جل وعلا نصره لاوليائه وخذلانه لاعدائه ومن ايات الله جل وعلا استئصاله الامم الكافرة الفاجرة التي كذبت الرسل ولكنهم اتخذوها هزوا وحينما توعدتهم الرسل بالعذاب قالوا عجل لنا العذاب الذي عندك

33
00:19:13.250 --> 00:19:43.200
استهزاء وسخرية بالرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين فهو جل وعلا يبين في هذه الاية وظيفة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ويبين مجادلة الكفار ومخاصمتهم بغير حق من اجل ان

34
00:19:45.450 --> 00:20:14.900
يدحر الحق ان يضعفوه او يطمسوه او يقضوا عليه او يذهب به  ولا يظهر للناس وكونهم يستهزؤوا بالحق اشد من ان يكذبوا به فقط لان انسان يعرض عليه الامر فيكذب

35
00:20:15.650 --> 00:20:49.500
ولا يقبله ويسكت واخر تعرض عليه الامر ويكذب ويستهزئ  لمن اتى به المستهزيء الساخر اشد جرما من المكذب فقط  ويقول الله جل وعلا ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه

36
00:20:50.850 --> 00:21:22.950
انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب تعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا

37
00:21:23.450 --> 00:21:57.450
وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ومن اظلم بمعنى لا احد اظلم ممن ذكر بايات الله والظلم انواع واظلموا الظلم الكفر بالله جل وعلا

38
00:22:00.200 --> 00:22:32.750
ومن اظلم لا احد اظلم ممن ذكر بايات ربه ذكر بآيات ربه ذكر بالقرآن والسنة ذكر بمخلوقات الله جل وعلا الدالة على قدرته ووحدانيته ذكر باهلاك الله جل وعلا للامم الكافرة الفاجرة

39
00:22:37.550 --> 00:23:24.750
ذكر بهذه الامور  شيء متل وشيء مرئي وشيء مسموع  فلم ينتفع بهذه الايات بل اعرض ولم يقبل من ذلك شيء ونسي ما قدمت يداه نسي ما عمل وقدمه امامه من كفر وفسق وفجور

40
00:23:27.350 --> 00:23:55.100
لا سيما عمل من الاعمال السيئة كأنه لم يعمل شيئا لم يهتم بالايات ونسي ما صدر منه من الاعمال القبيحة يقول الله جل وعلا بسبب هذا شباب ما صدر منهم

41
00:23:56.000 --> 00:24:35.750
من الاعراب والنسيان والغفلة انا جعلنا على قلوبهم اكنة لكن تغطية واغلفة  ان يفقهوا على قلبه غلاف فلا يفقه الحق يسمع ويدرك بعقله ولكنه لا يستفيد من هذا السماع وهذا الادراك

42
00:24:39.600 --> 00:25:05.450
انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي آذانهم وقرا. وقرأ صمم عدم سماع وليس معنى ذلك انه لا يسمع الصوت اصبح   لكنه لا يسمع سماعا يستفيد منه والعياذ بالله

43
00:25:07.550 --> 00:25:36.050
يسمع الصوت  لكنه لا يستفيد منه وهذا بسبب اعراضهم والله جل وعلا لم يظلمهم وانما ظلموا انفسهم بسبب ما قدموا من الاعمال السيئة عاقبهم الله جل وعلا بان جعل على قلوبهم

44
00:25:36.200 --> 00:26:05.850
وعلى اذانهم  فلا يسمعون الحق وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا. هؤلاء الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم مهما دعوتهم يا محمد وارشدتهم وبصرتهم فلن يقبلوا منك

45
00:26:09.800 --> 00:26:31.750
لان الله جل وعلا عاقبهم على ردهم الحق بان جهلهم لا يفقهون ولا يسمعون ولا يبصرون فلن يهتدوا اذا ابدا. ما دام ان الله جل وعلا ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم

46
00:26:31.850 --> 00:27:05.200
هؤلاء لن يهتدوا ابدا ثم بين جل وعلا بعد رحمته وتحمله من عباده وعدم استعجاله عليهم بالعقوبة وقال وربك الغفور ذو الرحمة يغفر لمن تاب ورجع اليه مهما عمل من المعاصي

47
00:27:06.500 --> 00:27:38.550
الرحمة صاحب الرحمة يرحم عباده جل وعلا فلا يستعجل عليهم للعذاب والمؤاخذة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب لو يؤاخذ الله جل وعلا العباد بما كسبوا كما بقي في الدنيا احد

48
00:27:38.950 --> 00:28:07.300
تعجل العذاب عليهم ضعفناهم وقفنا ما في الدنيا من حيوانات وغيرها بسبب جرم بني ادم ولكن الله جل وعلا لا يعجل العذاب لو يؤاخذهم بما كسبوا من الاعمال السيئة لاجل لهم العذابا

49
00:28:08.250 --> 00:28:43.850
من يظن معا ان الله اذا لم يعجل لهم العذاب فلن يعذبهم   ولن ينتقم منهم وقال جل وعلا من لهم موعد لن يجدوا من دونه مو الى لا يعجل العذاب في الدنيا وانما العذاب لمن يستحقه يؤخر

50
00:28:43.900 --> 00:29:17.000
ولا اللجوء الى احد لينقذهم من العذاب  بل لهم موعد وهو يوم القيامة   موعد مؤجل في الدنيا وموعد اخر يوم القيامة والموعد في الدنيا يوم بدر توعدهم الله جل وعلا بيوم بدر

51
00:29:17.550 --> 00:29:43.000
والرسول صلى الله عليه وسلم بمكة قبل ان يهاجر من لهم موعد يوم محدد محتوم لا محالة لن يجدوا من دونه موئلا لن يجدوا من دونه شيئا يلجأون اليه ويميلون اليه

52
00:29:43.550 --> 00:30:18.100
وينتصرون به ابدا ثم حذر جل وعلا كفار قريش لان ذكر لهم الامم السابقة وقال جل وعلا وتلك القرى هلكناهم لما ظلموا تلك القرى الامم السابقة التي كذبت الرسل علمتم

53
00:30:18.200 --> 00:30:51.550
ما حصل لقوم صالح وما حصل لقوم هود وما حصل للفراعنة كل هذا علمتم ان وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا هلاكهم بسبب ظلمهم وقت ظلمهم لما ظلموا اهلكهم الله جل وعلا

54
00:30:52.200 --> 00:31:20.400
الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون وتلك القرى يعني اهل القرى. لان القرى البلد التي فيها سكان وتلك القرى اهلكناهم هلكنا اهلها لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا

55
00:31:21.200 --> 00:31:46.700
فموعد هلاك الامم محدد عند الله جل وعلا له حد ووقت معين لا يتقدم عنه ولا يتأخر وبهذا تحذير للكفار لانهم ان استمروا على ما هم عليه من الكفر والطغيان

56
00:31:47.050 --> 00:32:13.150
ما جاء الامم السابقة من العذاب وقد عجل الله جل وعلا لبعض منهم العذاب في بدر التي نصر الله جل وعلا فيها رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين مع قلة عددهم

57
00:32:13.300 --> 00:32:40.900
وعدتهم ومتاعهم وخذل الكفار وقتل صناديدهم وعشرة كثيرا منهم مع كثرة العدد والعدة والعتاد ولكن لما جاء عذاب الله جل وعلا لم ينفعهم ما بين ايديهم من قوة ولا غيرها

58
00:32:41.800 --> 00:33:12.000
الله جل وعلا لا يعجزه شيء. والصحابة رضوان الله عليهم عدد قليل وليس معهم ولا سلاح ولا طعام والكفار معهم العدد الكثير والعتاد الكبير والاطعمة كثيرة ولكن الله جل وعلا لما سلط المؤمنين واعانهم بالملائكة

59
00:33:12.250 --> 00:33:40.350
عليهم الصلاة والسلام انهزم الكفار مع كثرة العدد وكثرة العتاد والله جل وعلا يحذر عباده ويبين لهم الايات الدالة على وحدانيته وعلى استحقاقه للعبادة ويراقبهم في ذلك ويحذرهم من الشرك والكفر والفسوق والعصيان

60
00:33:40.450 --> 00:34:07.500
لعلهم يتوبوا ولا يستعدل لهم العذاب في الدنيا لعلهم يرجعوا اليه. فان لم يرجع ولم يتوبوا العذاب محقق لا محالة اما في الدنيا والاخرة واما في الاخرة في نار وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما

61
00:34:07.500 --> 00:34:18.124
ويفعلون ما يؤمرون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين