﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:39.700
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  والذين معه اشداؤ على الكفار رحماء بينهم يراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا

2
00:00:40.200 --> 00:01:08.400
سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار

3
00:01:09.000 --> 00:01:49.800
وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما هذه الاية الكريمة خاتمة سورة الفتح وهي نهاية القسم الاول من القرآن السور الطوال جاءت بعد قوله جل وعلا لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله

4
00:01:50.950 --> 00:02:16.450
ان شاء الله امنين محلقين روشوس محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

5
00:02:16.800 --> 00:02:45.500
وكفى بالله شهيدا. محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم الاية بعد ما بين جل وعلا في قوله تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ان الله جل وعلا

6
00:02:46.200 --> 00:03:15.450
شهد لرسوله صلى الله عليه وسلم بانه رسول الله ومعه الدين الحق. اكد هذا بقوله جل وعلا محمد رسول الله فسماه جل وعلا باسمه بقوله محمد رسول الله محمد مبتدأ

7
00:03:16.400 --> 00:03:53.850
ورسول الله خبره جملة مفيدة كاملة وشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم لانه رسوله ثم ذكر الذين معه وقال والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. هذه صفة المؤمنين  والذين معه

8
00:03:54.250 --> 00:04:26.800
المراد بهم الصحابة عموما كلهم رضي الله عنهم وارضاهم  وقيل المراد بهم الذين حضروا معه صلح الحديبية والاول اولى لان الله جل وعلا اثنى على الصحابة عموما في ايات كثيرة من كتابه

9
00:04:27.850 --> 00:05:02.600
وصف الله جل وعلا المؤمنين لانهم اشداء على الكفار فيهم القسوة والقوة والغلظة كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة وقال جل وعلا في وصف المؤمنين

10
00:05:03.800 --> 00:05:42.600
اذلة على المؤمنين عزة على الكافرين اشداء على الكفار لا يلينون مع الكفار ولا يخضعون ولا يضعفون هل عندهم القوة والاعتزاز بدينهم ولذا يحرم ان يعمل المسلم خادما كفار لان في هذا

11
00:05:42.950 --> 00:06:13.200
اهانة له واهانة لدينه الذي ينتسب اليه بان يكون هو وهو المسلم العزيز على الله جل وعلا يخدم اعداء الله يكونون في جانب مع الكفار غلاظ شداد اقوياء متعززين بدينهم

12
00:06:14.300 --> 00:06:48.950
لا يضعفون ولا يهنون ولا يستكينون للكفار رحماء بينهم بعضهم مع بعض كل واحد رحيم باخيه المسلم وكما وصفهم الله جل وعلا الاية السابقة الاخرى اذلة على المؤمنين يعني يكون ذليل

13
00:06:49.950 --> 00:07:19.200
مع اخيه المسلم متواضع لانه يخدمه او كأنه اخوه الصغير او كأنه ابله لا يقسو المسلم على المسلم وانما يتذلل له ويتواضع وقد قال عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم

14
00:07:19.900 --> 00:07:50.900
يعني بعضهم يود بعض وبعضهم يرحم بعض وهكذا المسلم مأمور الرفق لاخوانه المسلمين والتذلل والخضوع لهم لما يتصفون به من الايمان بالله جل وعلا فهو تذلل للمسلم لانه مسلم مؤمن بالله

15
00:07:51.400 --> 00:08:25.600
فاحبه في الله وتذلل له من اجل الله جل وعلا رحماء بينهم برحمة الوالد لولده والولد لوالده رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا كانك تراهم دائما على هذه الحال من كثرة

16
00:08:25.800 --> 00:09:03.800
صلاتهم وعبادتهم لله جل وعلا  اعطوا الخلق حقهم واعطوا الله جل وعلا حقه وافضل الاعمال التي يتقرب اليها الى الله جل وعلا بعد توحيد الله جل وعلا الصلاة لا افضل من الصلاة في الاعمال البدنية

17
00:09:05.950 --> 00:09:31.250
امتدحهم الله جل وعلا بهذه الصفة تراهم ركعا سجدا يعني قل ان تراه الا وهو في هذه الصفة وهذه الحال اما راكع او ساجد متذللا لله جل وعلا اي مصليا

18
00:09:32.050 --> 00:10:05.150
فاذا وصفت المرأة بكثرة الصلاة مثلا تقول هذا دائما في ركوع او دائما في سجود هذا سجاد ونحو ذلك يعملون هذا العمل اخلاصا لله وتقربا اليه وطلبا لثوابه لا يعملون هذه الاعمال

19
00:10:05.300 --> 00:10:32.850
رياء وسمعة وحال المنافقين الذين يصلون لكن يصلون مراة للناس فاذا خلوا عن الناس وانفردوا بانفسهم ما صلوا المؤمن حريص على الصلاة في مرأى من الناس او في حال خفاء عنهم

20
00:10:33.050 --> 00:11:06.850
عنده العلانية والشر الظاهر والخفي لانه يتعامل مع ربه جل وعلا والله جل وعلا السر عنده علانية يطلع على حال المرء دائما وابدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا. يطلبون الجنة من الله جل وعلا

21
00:11:07.150 --> 00:11:33.750
يعملون الاعمال طاعة لله رجاء ثوابه ورجاء رظوانه وهو اهم شيء واغلى عندهم ان يرضى الله جل وعلا عنهم لا يريدون رضا الناس ولا يطلبونه وانما رضا الناس يأتي تبعا لرضا الله

22
00:11:33.750 --> 00:11:58.450
جل وعلا فالله جل وعلا اذا رضي عن عبده ارظى عنه الناس اذا اصر العبد سريرة اخلاص لله جل وعلا وطاعة احبه الله واحبه الناس يلقي الله جل وعلا في قلوب الناس محبته

23
00:11:59.100 --> 00:12:20.250
كما ورد في الحديث الصحيح اذا احب الله جل وعلا عبدا نادى جبريل فقال يا جبريل اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه

24
00:12:20.400 --> 00:12:44.250
لا يحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض يوضع له القبول في الارض. يحبه اهل الارض بدون ان يكون ان يروا لهذا شيء ظاهر مثلا المؤمن يجد نفسه ترتاح لهذا الرجل ويحبه

25
00:12:45.000 --> 00:13:11.050
بصلاحه واستقامته وهو لم يعمل له شيئا او معروف وانما احبه لله والعكس والعياذ بالله اذا ابغض الله وكره الله جل وعلا عبدا بسوءه ولاعماله السيئة نادى جبريل اني ابغض فلانا فابغضه

26
00:13:11.300 --> 00:13:31.250
فيبغضه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه فيبغضه اهل السماء ثم توضع له الكراهية والبغضاء في الارض والعياذ بالله. يكرهه الناس ويبغضونه وهم لا يرون انه عمل

27
00:13:31.250 --> 00:13:54.450
نحوهم شيئا يستدعي ذلك. وانما لانه عاص لله جل وعلا فابغضوه. وكرهوه لذلك المؤمن يعمل بعض الاعمال الصالحة سرا فيحمد عليها من دون ما يشعر. من دون ان يظهر للناس

28
00:13:55.000 --> 00:14:17.750
لان المرء اذا تقمص شيئا سرا البسه الله جل وعلا اياه على نية ان خيرا فخير وان شرا فشر والرجل الصالح تجده محبوب عند الناس مرغوب فيه يدعى له بالخير ويثنى عليه

29
00:14:17.800 --> 00:14:46.750
ويترحم عليه اذا مات والمرء قد لا يعرفه وانما يسمع عنه لانه مطيع لله والاخر والعياذ بالله بكرة ويبغض ويدعى عليه لانه عاص لله لانه عدو لله ولرسوله فهم في هذه الاعمال

30
00:14:46.950 --> 00:15:11.550
تراهم ركعا سجدا ماذا يطلبون يطلبون ويبتغون فضلا من الله ورضوانا لا يريدون عملا دنيويا ولا يريدون جاها ولا يريدون ثناء الناس ولا يريدون مدحهم واحب شيء اليهم ان يكون العمل سر

31
00:15:13.950 --> 00:15:43.250
ولهذا جعل الله جل وعلا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق  كانه يخفي حتى عن نفسه تخفي يمينه عن شماله

32
00:15:43.900 --> 00:16:08.300
من شدة اخفائه لماذا ما يريد من الناس شيء وانما لانه يتعامل مع ربه وهو مؤمن بان الله يراه وهذه اعلى درجة يتصف بها العبد لله جل وعلا. وهي درجة الاحسان

33
00:16:10.100 --> 00:16:41.550
درجة الاحسان هي اعلى الدرجات. ادناها درجة الاسلام ثم درجة الايمان ثم اعلاها درجة الاحسان وهي ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك جل وعلا نعبد الله كأنك تشاهده. ومن المعلوم انك لا تشاهد الله ولا تراه في الدنيا

34
00:16:42.700 --> 00:17:08.050
لان الناس والعباد في الدنيا ليس عندهم القدرة والقوة التي يستطيعون فيها النظر الى الله جل وعلا ويمنحهم الله جل وعلا القوة في الدار الاخرة فالذ شيء عندهم واغلى شيء هو النظر الى

35
00:17:08.050 --> 00:17:28.850
الله الكريم جل وعلا اما في الدنيا كما يستطيع المخلوق ان ينظر الى الله جل وعلا ما يستطيع ما يتحمل كما قال الله جل وعلا لموسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام

36
00:17:30.000 --> 00:17:50.300
لما قال موسى رب ارني انظر اليك. قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه سوف تراني ما استقر مكانه الجمل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا اندك

37
00:17:50.500 --> 00:18:12.750
وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك فبعض الخرافيين الذين يزعمون انهم يرون الله او يشاهدون او انهم وصلوا الى حد المشاهدة فسقطت عنهم التكاليف هذا كفر وضلال

38
00:18:14.100 --> 00:18:33.150
وجهل بحق الله جل وعلا. التكاليف الشرعية ما تسقط عن احد لو سقطت عن احد مع وجود العقل لقد قضت عن الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا قال له واعبد ربك حتى يأتيك

39
00:18:33.150 --> 00:18:56.250
اليقين حتى الموت لا تتوقف لم يجعل لعبادة المرء لله جل وعلا حدا دون الموت والذين يزعمون المشاهدة ونحو ذلك هذه من الضلالات ومن تلاعب الشيطان بالناس من الكفر والتمويه

40
00:18:56.300 --> 00:19:30.950
على ضعاف العقول والبصيرة يبتغون فضلا من الله ورضوانا. يعبدون الله جل وعلا لذاته لا رياء ولا سمعة سيماهم في وجوههم من اثر السجود سيماهم السيما العلامة سيماهم في وجوههم

41
00:19:31.650 --> 00:19:58.300
من اثر السجود من اثر الطاعة ما هذه السيبة السيما العلامة وما هي وهل هي في الدنيا او في الاخرة قولان للمفسرين رحمهم الله قال بعضهم سيماهم في الاخرة بيض الوجوه

42
00:19:58.600 --> 00:20:21.950
اذا اسودت وجوه الكافرين والظالمين والمنافقين ابيضت وجوه المؤمنين يقول عليه الصلاة والسلام امتي تأتي يوم القيامة يأتون غرا محجلين من اثر الوضوء اثر الوضوء الذي ترتب عليه جاء بعده الصلاة

43
00:20:24.050 --> 00:20:43.000
يوم تبيض وجوههم وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون بثواب الله ونعيمه

44
00:20:43.500 --> 00:21:14.950
سيماهم في وجوههم من اثر السجود في الاخرة تبيض وجوههم وتكون ضياء كالشمس واكثر ما في الوجه وضاعة هو موطن السجود هذا قول القول الاخر للمفسرين ان سيماهم في وجوههم من اثر السجود هذا في الدنيا

45
00:21:16.250 --> 00:21:48.700
وما المراد بهذه السيبة هي نور الوجه النور بطاعة الله جل وعلا قيل هذا وقيل اصفرار الوجه لان المرء اذا سهر في الليل بالصلاة اصبح نهارا مصفر الوجه ما اعطى

46
00:21:48.950 --> 00:22:12.750
اسمه حقه من النوم حرمه طاعة لله وتقربا اليه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه من طول القيام عليه الصلاة والسلام وانكر كثير من المفسرين

47
00:22:13.350 --> 00:22:46.400
ان تكون السيما ما يظهر على الجبهة من اثر السجود قال هذه سيما الخوارج الخوارج تظهر عليهم هذه وكثيرا ما تظهر على اناس مراءين منافقين ولذا قالوا ليست الارادة بقوله جل وعلا سيماهم في وجوههم من اثر السجود

48
00:22:48.900 --> 00:23:08.600
وعن ابي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله سيماهم الى اخره النور يوم القيامة وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال بياض يغشى وجوههم يوم القيامة

49
00:23:09.950 --> 00:23:30.350
وقال عطاء الخرساني دخل في هذه الاية كل من حافظ على الصلوات الخمس قال البقاعي ولا يظن ان من السيما ما يصنعه بعظ المراعين من اثر هيئة السجود في جبهته

50
00:23:30.350 --> 00:23:55.800
فان ذلك من سيما الخوارج وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم اني لابغض الرجل واكرهه. اذا رأيت بين عينيه اثر السجود ذكره الخطابي ذكره الخطيب ولينظر في سنده ففي سنده مقال

51
00:23:58.450 --> 00:24:33.050
وقال ابن عباس رضي الله عنهما اما انه ليس الذي ترونه ولكنه سيما الاسلام وشمته وخشوعه وعنه قال هو السمت الحسن يعني الهيئة والوقار الحسن والاستقامة  الظهور بالمظهر المناسب للرجل المسلم

52
00:24:34.900 --> 00:25:07.700
بان يكون ذا هيئة ووقار وقال ابن جريج هو الوقار وقال الحسن اذا رأيتهم رأيتهم مرضى وما بهم وما هم بمرضى انما هو من السهر بالعبادة سيماهم في وجوههم من اثر السجود

53
00:25:09.100 --> 00:25:42.950
ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطة للعلماء رحمهم الله في الوقف في هذه الاية  القول الاول ذلك مثلهم في التوراة انتهى ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج سطأة

54
00:25:44.750 --> 00:26:10.100
القول الثاني ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل وانتهى المعنى ثم قال كزرع اخرج شطأة اي هم هذه الصفة لم تكن مذكورة لا في التوراة ولا في الانجيل هم كزرع اخرج شطأة

55
00:26:12.600 --> 00:26:34.850
يعني هل مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل واحد انه سيماهم في وجوههم من اثر السجود هذا مثلهم في التوراة وهو مثل في الانجيل ثم ابتدأ بكلام جديد فقال كزرع اخرج شطأة

56
00:26:34.900 --> 00:27:07.850
اي هم كزرع اخرج شطأة او ذلك مثلهم في التوراة. ثم انتهى الكلام ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره الاية قولان من المفسرين وكلاهما صحيح والتوراة هي الكتاب الذي تكلم الله جل وعلا به

57
00:27:08.100 --> 00:27:35.300
وانزله على موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام والانجيل هو الكتاب الذي تكلم الله جل وعلا به وانزله على عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام الكتب المنزلة من الله جل وعلا اربعة

58
00:27:35.750 --> 00:28:16.450
التوراة والانجيل والزبور والقرآن الزبور على داوود واتينا داوود زبورا وهذه الكتب التوراة والانجيل لم يتكفل الله جل وعلا بحفظها لانه جل وعلا اراد نسخها وليمتحن اهل الكتابين فاستحفظهم على كتاب الله

59
00:28:17.200 --> 00:28:48.200
تغيروا وبدلوا وزادوا ونقصوا وحرفوا في القرآن والله جل وعلا تكفل بحفظه كما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فهو والحمد لله بايدينا الان كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم

60
00:28:49.650 --> 00:29:15.300
وكل من اراد ان تمتد يده الى القرآن بتحريف او زيادة او نقص رد الله جل وعلا كيده في نحره وابطل صنيعه وفضحه امام العباد وذلك لان الله جل وعلا اراد بقاء

61
00:29:15.450 --> 00:29:44.850
التشريع القرآن الى ان يرث الارض ومن عليها في اخر الزمان يرفع القرآن من المصاحف ومن صدور الرجال اذا اراد الله جل وعلا نزع الخير عن اهل الارض وبقي فيها شرارها وعليهم تقوم الساعة

62
00:29:45.650 --> 00:30:17.200
وشرار الخلق كما قال عليه الصلاة والسلام صنفان من هذه الامة امة الدعوة هم الذين تقوم عليهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد ومع الاسف الشديد كثر في بقاع العالم اتخاذ القبور مساجد. يبنون المساجد على القبور

63
00:30:18.150 --> 00:30:48.600
وهم ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها اي على القبور المساجد والسرج يعلقون السرج على القبور. هؤلاء ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم

64
00:30:49.750 --> 00:31:15.900
التوراة والانجيل والزبور والقرآن هي الكتب الاربعة التي انزلها الله جل وعلا  وخاتمها واخرها القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والله جل وعلا وصف هذه الامة

65
00:31:16.000 --> 00:31:42.200
تكريما لها في الكتب السابقة ومدحهم في الكتب السابقة ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل يعني المتقدم هو مثلهم في التوراة وهو مثلهم في الانجيل وكرر كلمة مثلهم تأكيدا

66
00:31:43.150 --> 00:32:08.950
ويصح ان يكون الوقف على قوله تعالى ذلك مثلهم في التوراة ثم بين جل وعلا مثلهم في الانجيل بقوله ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأة مثلهم في هذا المثل المحسوس الذي يدركه كل احد كزرع

67
00:32:10.100 --> 00:32:34.200
امة محمد صلى الله عليه وسلم تبدأ وتنشأ نشأة قليلة ضعيفة ثم تقوى شيئا فشيئا اولا محمد صلى الله عليه وسلم ومعه افراد يعدون على الاصابع كما قال احدهم كنت ربع الاسلام

68
00:32:34.400 --> 00:32:56.450
يعني اربعة الذين على الاسلام وابو بكر رضي الله عنه هو اول من اسلم من الرجال وحدة مع النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ الاسلام بمحمد صلى الله عليه وسلم. ومعه افراد قلة

69
00:32:56.950 --> 00:33:25.850
ثم الله الله جل وعلا بصحابته الكرام رضي الله عنهم وارضاهم كزرع اخرج شطأة زرع اخرج افراخه تنبت الحبة في ورقة واحدة ساق واحد فاذا بها بعد فترة يطلع لها افراخ

70
00:33:27.350 --> 00:34:08.650
تحيط بها وتتقوى في هذه الافراخ هذه النبتة كزرع اخرج شطأة فيها قراءتان شقه بتسكين لتشكيل الطاء شطأة وبفتحها  قرأتان سبعيتان كزرع اخرج شطأه فازره   صار عضدا له واحاط به

71
00:34:08.900 --> 00:34:35.600
فتقوى بهذا الشطأ التي هي الافراخ فازره فاستغلظ قوي ومتن فاستوى على سوقه يعني قام لانه اول ما ينبت الزرع لو نبت طويل هكذا بورقة واحدة كان عنده اقل شيء من الريح يأتيها

72
00:34:35.600 --> 00:35:05.850
لكن الله جل وعلا ينبت لها الشطأ هذا الافراخ بجوارها فتمتن وترتفع وتقوى صدمات الريح فاشتغل فاستوى على سوقه استوى استقام استقام على الساق لان الساق متن بهذه الافراخ الملاصقة له

73
00:35:08.550 --> 00:35:44.100
يعجب الزراع يتعجب الزارع من قوة الزرع ومتانته وهو يعرف اصله انه نبتة ورقة خفيفة وتقوت هذه النبتة بما حولها يعجب الزراع يعني نبات هذا الزرع يعجب الزارعين ليغيظ بهم الكفار

74
00:35:45.000 --> 00:36:06.650
هكذا كانوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلة افراد يعدون على الاصابع. ثم تكاثروا شيئا فشيئا فاهل بدر كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر واهل بيعة الرضوان كما تقدم لنا

75
00:36:08.500 --> 00:36:29.400
الف واربع مئة او الف وخمسمائة او الف وثلاثمائة يعني الف واربع مئة وتزيد او تنقص قليلا والذين جاءوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة لفتح مكة عشرة الاف مقاتل

76
00:36:31.050 --> 00:36:55.400
اشد الله جل وعلا ازر محمد صلى الله عليه وسلم بصحابته الكرام رضي الله عنهم فهم عبد للنبي صلى الله عليه وسلم ليغيب بهم الكفار وصفهم جل وعلا بهذه الصفة

77
00:36:55.900 --> 00:37:24.550
وجعلهم سندا وتقوية النبي صلى الله عليه وسلم ليحصل الغيظ للكافر قال الامام مالك بن انس رضي الله عنه ورحمه كل من ابغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فله حظ من هذه الاية

78
00:37:25.700 --> 00:37:54.000
وقال بعض العلماء من ابغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر لهذه الاية لانه ابغضهم لغيظ في قلبه قلبه ابغضه لما فيه من الغيظ والله جل وعلا وصف ان من فيه غيظ لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكفر

79
00:37:54.600 --> 00:38:20.350
ليغيظ بهم الكفار وصفهم الله جل وعلا بهذه الصفة الحسنة لاجل ان يغيظ بهم كل من ابغضهم واذا ابغضهم فانه مبغض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ابغضهم فهو مبغض لله جل وعلا

80
00:38:22.150 --> 00:38:41.000
ومن ابغضهم فانه مكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ابغضهم فانه مكذب لله. جل وعلا. لان الله جل وعلا رضي عنهم فكيف يرضى عنهم وانت يا الشقي تسخط عليهم

81
00:38:41.850 --> 00:39:05.800
ما سخطت عليهم الا لشقاوتك. والا لو كان فيك خير لاحببت من احب الله ورسوله ان الله يحبهم وترضى عنهم وامتدحهم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار. والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه

82
00:39:07.650 --> 00:39:36.050
والرسول عليه الصلاة والسلام احبهم واثنى عليهم وحذر صغار الصحابة من النيل من كبارهم قال اصحابي اصحابي لو انفق احدكم يقول في احد الصحابة لكنه من الصغار لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه

83
00:39:37.200 --> 00:40:03.500
لانهم عززوا الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت الضعف والذلة في وقت القلة وخاطروا بانفسهم حماية لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما بايع احدهم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات

84
00:40:03.850 --> 00:40:28.000
في بيعة الرضوان بايع اول القوم ثم ما اوسطهم ثم مع اخرهم وكانوا يتمنون الموت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دفاعا عنه عليه الصلاة والسلام فحبهم حب لله جل وعلا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم

85
00:40:28.350 --> 00:40:53.650
وبعضهم بغض لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم فكيف يبغض المرء من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة ما ابغضه الا لكفر في قلبه حتى وان كان يزعم انه يصلي ويصوم وهو الى اخره

86
00:40:55.050 --> 00:41:21.850
اذا كذب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كافر من كلم الرسول فهو كافر المسلم ومكذب لرسوله وفضل الصحابة رضي الله عنهم في القرآن والسنة اكثر من ان يحشر ولا يشك في هذا او يتردد فيه الا منافق والعياذ بالله

87
00:41:22.750 --> 00:41:44.400
تكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لان الرسول عليه الصلاة والسلام شهد للكثير منهم بالجنة وبغض من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة تكذيب للرسول عليه الصلاة والسلام

88
00:41:45.800 --> 00:42:07.400
وفوق هذا هو تكذيب للقرآن. لان الله جل وعلا رضي عنهم فتبغض من رضي الله جل وعلا عنه ابغضت من احب الله فعاديت الله في ارضه نسأل الله السلامة والعافية

89
00:42:07.850 --> 00:42:35.650
يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ذكرهم الله جل وعلا بهذه الصفة العظيمة ليغيظ  من في قلبه كفر  يخبر تعالى عن محمد صلى الله عليه وسلم انه رسوله حقا بلا شك ولا ريب

90
00:42:36.350 --> 00:42:59.850
فقال محمد رسول الله وهذا مبتدأ وخبر وهو مشتمل على كل وصف جميل ثم ثنى بالثناء على اصحابه رضي الله عنهم فقال والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم الذين معهم الصحابة رضي الله عنهم

91
00:43:00.050 --> 00:43:23.600
كما قال عز وجل والمؤمنون الاتون بعدهم يقتدون بسلفهم فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين. اذلة على المؤمنين يعني يكون المرء ذليل بجانب اخيه المسلم

92
00:43:24.100 --> 00:43:52.350
وعزة على الكافرين يكون عنده العزة والقوة والغرظة والشدة في جانب الكفار وهذه صفة المؤمنين ان يكون احدهم شديدا عنيفا على الكفار رحيما برا بالاخيار غضوبا عبوسا في وجه الكافر ضحوكا بشوشا في وجه اخيه المؤمن. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا

93
00:43:52.350 --> 00:44:11.500
يقاتل الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم ظلظة وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد

94
00:44:11.500 --> 00:44:33.350
والسهر وقال صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك صلى الله عليه وسلم بين كلا الحديثين في الصحيح وقال عليه الصلاة والسلام المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يسلمه

95
00:44:33.650 --> 00:44:55.850
من كان في حاجة اخيه المسلم كان الله في حاجته كان بعض السلف رحمه الله اذا استعصت عليه حاجة من حاجاته تركها وذهب يبحث عن عاجز عن حاجة له فيقضي له حاجته من اجل ان تقضى هو

96
00:44:55.850 --> 00:45:17.400
التي عجز عنها ايمان كامل بوعد الله جل وعلا ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم. يترك حاجته التي هو في امس الحاجة اليها ويذهب يبحث عن اخ له مسلم عاجز عن قضاء حاجته

97
00:45:17.750 --> 00:45:41.700
ويعينه ويساعده ويقضي حاجته فاذا بحاجته تقضى باذن الله لان الله يكون فيها هو الذي يقضيها ويهيئ لها الامر وقوله سبحانه وتعالى تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا

98
00:45:41.850 --> 00:46:04.800
وصفهم بكثرة العمل وكثرة الصلاة. وهي خير الاعمال ووصفهم بالاخلاص فيها لله عز وجل والاحتساب عند الله تعالى جزيل الثواب وهو الجنة المشتملة على فضل الله عز وجل. وهو سعة الرزق عليهم ورضاه تعالى عنهم. وهو اكبر من الاول

99
00:46:04.800 --> 00:46:26.700
كما قال جل وعلا ورضوان من الله اكبر يعني اكبر ما يتمنى المرء واعلى ما يتمنى ويشفق عليه ان يرضى الله جل وعلا عنه اذا رظي الله جل وعلا عنه سعد سعادة لا يشقى بعدها ابدا

100
00:46:28.050 --> 00:46:46.500
والله جل وعلا اثنى عليهم بالصلاة. وليس معنى هذا والله اعلم ان هذا هو عملهم فقط وانما المرء اذا اتى بالاعظم والامكن والاقوى فانه يأتي بالادنى من باب اولى كما قال عليه الصلاة والسلام

101
00:46:46.500 --> 00:47:20.050
بالنسبة للاولاد مروا اولادكم بالصلاة لسبع نأمره بالصلاة ونتركه في الامور الاخرى لا اذا امرناهم بالصلاة امرناه فيما دونها وقوله جل جلاله سيماهم في وجوههم من اثر السجود قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما سيماهم في وجوههم يعني السمت الحسن

102
00:47:20.500 --> 00:47:40.550
وقال مجاهد وغير واحد يعني الخشوع والخضوع وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا علي ابن محمد التنافسي قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن منصور عن مجاهد في قوله سيماهم في وجوههم من اثر السجود. قال الخشوع

103
00:47:40.750 --> 00:48:02.650
قلت ما كنت اراه الا هذا الاثر في الوجه وقال ربما كان بين عيني من هو اقسى قلبا من فرعون وقال سدي الصلاة تحسن تحسن وجوههم وقال بعض السلف من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار

104
00:48:03.000 --> 00:48:35.050
يعني اذا كثر كثرت صلاة المرء بالليل جعل الله في وجهه النور في النهار لانه يرضى الله جل وعلا عنه فيعطيه من النور والبهاء الشيء الكثير وقد اسنده ابن ماجة في سننه عن اسماعيل ابن محمد التلحي عن ثابت ابن موسى عن شريك عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه

105
00:48:35.050 --> 00:48:54.100
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار والصحيح انه موقوف وقال بعضهم ان للحسنة نورا في القلب وضياء في الوجه وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الناس

106
00:48:55.300 --> 00:49:20.050
وقال امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ما اسر احد سريرة الا ابداها الله تعالى على صفحات وجهه وفلتاته لسانه من اخلاص يظهر اخلاصه في اعماله او من رياء وسمعة والعياذ بالله يظهر هذا للناس

107
00:49:20.300 --> 00:49:47.300
تجده يعمل الاعمال التي ظاهرها الصلاح لكن الناس لا يحبونه لانه ما اخلص فيها لله جل وعلا والغرض ان الشيء الكامن في النفس يظهر على صفحات الوجه فالمؤمن اذا كانت سريرته صحيحة مع الله تعالى اصلح الله عز وجل ظاهره للناس

108
00:49:47.450 --> 00:50:06.150
كما روي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال من اصلح سريرته اصلح الله تعالى علانيته وقال ابو القاسم الطبراني حدثنا محمود ابن محمد المروزي قال حدثنا حامد بن ادم المروزي قال حدثنا الفضل بن موسى عن محمد بن عبيد

109
00:50:06.150 --> 00:50:25.250
العرضمي عن سلامة ابن كهيل عن جندب ابن سفيان البجلي رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اصر احد سريرة الا البسه الله تعالى رداءها ان خيرا فخير وان شرا فشر

110
00:50:27.300 --> 00:50:38.600
وقال الامام احمد حدثنا حسن ابن موسى قال حدثنا ابن الوهيعة قال حدثنا دراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

111
00:50:38.650 --> 00:51:01.200
انه قال لو ان احدكم يعمل في صخرة سمى اليس لها باب ولا قوة؟ لخرج عمله للناس كائنا ما كان وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما

112
00:51:01.450 --> 00:51:20.700
وعد وعدهم الله ذلك والله جل وعلا لا يخلف وعده وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات. هذه صفة الصحابة رضي الله عنهم الايمان والعمل الصالح الايمان وحده بدون عمل غير صحيح

113
00:51:21.800 --> 00:51:51.050
والعمل الصالح بدون ايمان غير نافع ريا وسمعة ولابد من الاثنين معا الايمان والعمل الصالح الا شخص ما امكنه ان يعمل باغته الاجل شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم تقدم في صفوف الكفار يقاتل فقتل فاستشهد

114
00:51:51.900 --> 00:52:09.850
هذا ما امكنه العمل لكن شخص يزعم انه مسلم ومؤمن ولا يصلي او لا يؤدي الاعمال الصالحة يقول التقوى ها هنا كما يقول بعض الجهلة يعني في القلب  وانا ما يحتاج ان اعمل

115
00:52:10.150 --> 00:52:29.200
هل سقطت التكاليف الشرعية عن احد؟ حتى تسقط عنك التقوى لا شك انها في القلب ولكن لها اثر في الجوارح بالعمل ان وجد العمل فبها ونعمة والا هذا زعم كاذب

116
00:52:30.600 --> 00:52:55.450
يزعم ان قلبه مؤمن وهو لا يؤدي الاعمال الصالحة هذا كذاب وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم منهم ليست هذه تبعيضية قطعا لان الصحابة كلهم ممدوحون اثنى الله جل وعلا عليهم في ايات كثيرة

117
00:52:55.700 --> 00:53:20.400
ولكن هذه يسميها العلماء من بيانية البيان بيانية وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة يغفر لهم ذنوبهم فهم ليسوا بمعصومين العصمة للرسل الصحابة ليسوا معصومين. قد يحصل منهم ما يحصل

118
00:53:20.600 --> 00:53:45.000
لكنه مغفور وقد يؤدي العمل الاجتهاد لكن لا يكون صواب سيكون مأجور على اجتهاده وان لم يصب والاخر يؤدي الامل عن اجتهاد فيصيب. فله اجران يضاعف اجره وعدهم الله مغفرة

119
00:53:45.200 --> 00:54:06.850
واجرا عظيما. يعني يغفر الذنوب ويثيب على الاعمال الصالحة لا يحرمون من ثواب الاعمال لاجل ذنوبهم لا وانما الذنوب يغفرها الله جل وعلا. وما كان لهم من عمل صالح فانهم يؤجرون عليه

120
00:54:07.000 --> 00:54:36.850
يعطون عليه اجرهم وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما ثوابا جزيلا كثيرا. والله جل وعلا هو العظيم. فاذا قال عن شيء عظيم فانه عظيم حقا لان الله جل وعلا لا يقول للشيء متوسط الحال او الزهيد او الحقير انه عظيم

121
00:54:39.000 --> 00:54:59.000
والله جل وعلا وعد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن نهج نهجهم الثواب العظيم في الدنيا والاخرة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله

122
00:54:59.000 --> 00:55:01.200
صحبه اجمعين