﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا ما هذا الا رجل ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عن ما كان يعبد اباؤكم

2
00:00:38.050 --> 00:01:13.150
وقالوا ما هذا الا افك مفترى. وقال الذين كفروا للحق لما جاء  وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشر ما اتيناهم فكذبوا رسل

3
00:01:13.550 --> 00:01:51.350
فكذبوا رسلي فكيف كان نكير هذه الايات الكريمة من سورة سبأ في بيان ما قاله الكفار وردوا به على النبي صلى الله عليه وسلم دعوته اياهم الى الهدى والحق ردوا على النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:52.200 --> 00:02:19.200
بغير برهان ومن غير تأمل لما جاءهم به وانما مفاجأة لما جاءهم ردوا عليه دعوته صلى الله عليه وسلم والصقوا به التهم التي هو بريء منها صلوات الله وسلامه عليه

5
00:02:20.650 --> 00:02:57.400
ووصفوا القرآن ووصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم وصفوهم بثلاث صفات كلها كذب وافتراء منهم يأتي بيانها الاستقراء يقول الله جل وعلا واذا تتلى عليهم اياتنا تتلى يعني يقرأها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم

6
00:02:58.300 --> 00:03:35.350
والمراد بقوله اياتنا يا ايات القرآن يتلوها النبي صلى الله عليه وسلم بينات حال منها يعني حال كونها بينات واضحات باسلوب واضح جلي معجز لهم يعرفون في حقيقة انفسهم ان محمدا صلى الله عليه وسلم

7
00:03:35.500 --> 00:04:02.700
لا يمكن ان يأتي بمثل هذا القرآن وهو امي لا يقرأ المكتوب ولا يكتب صلوات الله وسلامه عليه وهذه من دلائل صدقه الامية فيه صلى الله عليه وسلم صفة مدح

8
00:04:03.200 --> 00:04:25.350
حيث اتى بهذا الكتاب العظيم وهو امي لا يقرأ ولا يكتب لا يعرف كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام بينما الامية في غيره صفة نقص يعني الكاتب

9
00:04:25.650 --> 00:04:48.650
القارئ من عامة الناس افضل من غير الكاتب والقارئ لكنه صلى الله عليه وسلم لما جاء بهذا القرآن وهو بهذه الصفة فهي دليل على صدقه صلى الله عليه وسلم والامية

10
00:04:48.700 --> 00:05:12.300
صفة مدح اللهو امي لا يقرأ ولا يكتب واتى بهذا القرآن من عند الله جل وعلا واذا تتلى عليهم اي على الكفار من مشركين واهل كتاب كلهم يقال لهم كفار

11
00:05:12.700 --> 00:05:36.350
لان من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يصدقه فهو كافر ايا كان قالوا ما هذا هذا صفة لمحمد صلى الله عليه وسلم الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم

12
00:05:37.500 --> 00:06:03.200
قالوا ما هذا الا رجل واتوا بلفظ النكرة يعني رجل اي رجل كانه رجل غير معروف وهو عليه الصلاة والسلام معروف عندهم منذ صغره في صفات بصفات الكمال الصدق والامانة

13
00:06:04.750 --> 00:06:28.500
قالوا ما هذا الا رجل يريد يعني مبني على رغبة منه ان يصرفكم عما يعبد اباؤكم لتلتفتوا اليه لانه قالوا يريد ان يصرفكم اليه بدل من ان تكونوا على منهج اسلافكم

14
00:06:28.550 --> 00:06:54.750
تكون على ما يريد يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم يصدكم يعني يصرفكم عن طريقة اسلافكم وابائكم يريد ان تكونوا على ما يريد هو وهذا تنقص للنبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:54.850 --> 00:07:15.450
فهو يريد لهم السعادة يريد لهم النجاة. يريد لهم الاستقامة على الحق يريد لهم الخير في الدنيا والاخرة وهو لا يريد شيئا لنفسه صلى الله عليه وسلم. وانما يريد لهم ما يسعدهم

16
00:07:16.150 --> 00:07:50.800
تبليغا لرسالة ربه وقالوا ما هذا الا افك مفترى وقالوا ما هذا الذي يتلوه ويقرأه محمد يعني ما هذا القرآن الا افك والافك الكذب قالوا هذا كذب مفترى يعني نسبه الى الله

17
00:07:50.850 --> 00:08:19.350
افتراءا نسبته الى الله افتراء يعني هو كذب لا يصلح ان ينسب الى الله ونسبته الى الله كذب  قالوا ما هذا الا افك مفترى يعني اختلقه من عنده واتى به كذبا

18
00:08:21.550 --> 00:08:49.750
قالوا هاتان هاتين الصفتين الرسول صلى الله عليه وسلم وفي القرآن قد يقول لهم قائل الرجل المجهول الذي يريد ان يصد الناس عن طريقة اسلافهم وابائهم ويأتي بشيء مفترى وكذب

19
00:08:50.150 --> 00:09:16.750
لماذا تميل اليه النفوس والعقول واذا خاطب الرجل الذي جرد نفسه عن الهواء تجده استمالة وقد كان بعض الوافدين الى مكة للاطلاع على ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:09:16.800 --> 00:09:36.450
بعضهم من شدة ما يقوله كفار قريش عن الرسول صلى الله عليه وسلم يضعون في اذانهم القطن خشية ان يسمعوا كلام محمد صلى الله عليه وسلم لانهم يقولون له يفتنكم ويسحركم

21
00:09:37.200 --> 00:10:00.600
وكانوا يضعون في اذانهم القطن حتى لا يسمعوا قد يقول لهم قائل لم الناس يميلون اليه ويقبلون منه الناس العقلاء لا يقبلون الكذب ولا يقبلون الافتراء. يعرفونه كلمة يميلون اليه

22
00:10:00.700 --> 00:10:26.250
قالوا الصفة الثالثة وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين. قالوا هذا سحر محمد يسحر من يخاطبه ثم يميل اليه وهم في انفسهم يعرفون الفرق بين الصدق والكذب

23
00:10:26.450 --> 00:11:03.850
والسحر والحقيقة يعرفون ذلك لكن مكابرة ومعاندة وقال الذين كفروا اعاد اسم القائلين صراحة دون الظمير لتشكيل الكفر عليهم ولم يقل جل وعلا وقالوا للحق لانهم هم المتكلم عنهم. وانما قال وقال الذين كفروا لتسجيل الكفر عليهم لانهم ما حملهم على

24
00:11:03.850 --> 00:11:27.700
هذا القول الا كفرهم وقال الذين كفروا للحق الهدى والقرآن العظيم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم قالوا ان هذا يعني ما هذا الا سحر سحر مبين يعني بين واضح

25
00:11:28.300 --> 00:11:49.000
وكل هذا افترى منهم والا هم يميزون بين السحر والحقيقة مميزون بين الصدق والكذب عندهم عقول وعندهم معرفة كما قال احد الصحابة رضي الله عنهم عمرو بن العاص وهو عند مسيلمة

26
00:11:49.400 --> 00:12:07.750
لما قرأ عليهم مسيلمة من قرآنه الذي هذر وخرافة قال والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب حتى لو قلت لك مثلا ان قرآنك هذا حسن تعرف مستواي ومعرفتي للكلام الصحيح من الكلام الخطأ

27
00:12:08.150 --> 00:12:39.550
والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب لان كلام مسيلمة كلام هراء سخافة وكفار قريش يعرفون فصاحة القرآن وحسن اسلوبه وحقيقة دعوته يعرفون ذلك ولهذا روي ان بعضهم كان يأتي في اثناء الليل

28
00:12:40.200 --> 00:13:01.050
يتلصص على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن من اجل ان يتلذذ بسماع القرآن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن في داره وكانوا يأتون باستخفاء لاجل ان يسمعوا كلام

29
00:13:01.150 --> 00:13:29.600
النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ يتلذذون بذلك يدركون معنى كلام الله جل وعلا لكن حملهم ذلك العناد والمكابرة  الحسد للنبي صلى الله عليه وسلم وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا اي ما هذا الذي جاء به محمد الا سحر

30
00:13:29.600 --> 00:13:52.750
بين سحر مبين واضح الصفة الاولى محمد صلى الله عليه وسلم رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم الصفة الثانية للقرآن قالوا وقالوا ما هذا الا افك مفترى كذب مختلق

31
00:13:53.700 --> 00:14:23.700
والصفة الثالثة لاسلوب القرآن وحسن لفظة وما اشتمل عليه من معان عظيمة تجلب اليه العقول وتستسلم له قالوا هذا ما هذا الا سحر مبين قال بعض المفسرين المراد بالصفة الثالثة

32
00:14:24.100 --> 00:14:53.250
التوحيد الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لان اهل الكتاب الكفار منهم ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وينكرون معجزته القرآن لكن ما ينكرون التوحيد بان جميع الرسل السابقة كلها تدعو الى توحيد الله جل وعلا

33
00:14:53.750 --> 00:15:20.050
وانما الذي ينكر التوحيد هم كفار قريش بانهم لا ينتمون الى كتاب يقول الله جل وعلا ردا عليهم في سرعة ردهم ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وما اتيناهم من كتب يدرسونها

34
00:15:20.750 --> 00:15:44.400
وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير قال الله جل وعلا واذا تتلى عليهم اياتنا يعني بعد تلاوة الايات مباشرة كأنه قال انهم لم يتأملوا ولم يتدبروا ما قيل لهم مباشرة

35
00:15:44.500 --> 00:16:12.800
ردوها وهذا دليل على انهم ردوها عنادا ما لم يتأملوا فيها فوجدوها صالحة او غير صالحة اصلا ما تأملوا فيها وهم لم يكن عندهم علم سابق يقولون ان ما جاء به محمد يخالف ما عندنا

36
00:16:14.000 --> 00:16:36.400
يعني اهل الكتاب من باب الافتراء منهم والكذب قالوا ما جاء به محمد يخالف ما جاء به موسى عليه الصلاة والسلام يخالف ما جاء به عيسى فنحن نرده يعني كأنهم يردون

37
00:16:37.150 --> 00:17:04.350
دعوة محمد صلى الله عليه وسلم بناء على كتبهم السابقة كلمة منهم لكن عندهم شيء يحتجون به لكن بالنسبة لكفار قريش اصلا ما جاءهم كتاب من قبل علشان يقولون ما جاء به محمد يخالف ما عندنا في كتبنا السابقة

38
00:17:05.400 --> 00:17:35.200
وما اتيناهم من كتب يدرسونها. لانهم ليسوا باهل كتاب ما جاءهم رسول بعد إسماعيل عليه الصلاة والسلام اسماعيل عليه الصلاة والسلام رسول نبي لكن انتهت رسالته بوفاته وموته عليه الصلاة والسلام

39
00:17:36.450 --> 00:18:11.950
ومن منذ تأسيس مكة وبناء البيت في زمن اسماعيل عليه الصلاة والسلام لم يأتي لاهل مكة رسول ولا نبي وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم من نذير يعني ما جاءهم نذير من قبل من اجل ان يقولوا ان ما جاء به محمد يخالف ما جاءتنا

40
00:18:11.950 --> 00:18:31.950
هذه الرسل من قبل ما جاءهم احد ثمان الله جل وعلا بابطاله كلامهم هذا في قوله وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلهم وما ارسلنا اليهم قبلك من

41
00:18:31.950 --> 00:19:05.050
النذير توعدهم توعدهم بماذا بقوله وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير وكذب الذين من قبلهم يقول الامم السابقة كذبت وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم

42
00:19:05.100 --> 00:19:38.700
يا محمد لست انت اول مكذب وليس الموضوع لتقصير منك في التبليغ فكذبوك لا هذه طريقة الكفار من قبل وانتم يا كفار قريش انتبهوا لكم سلف وماذا حصل لسلفكم ان لم تؤمنوا سيأتيكم ما اتاهم

43
00:19:39.700 --> 00:20:13.150
وفي الاية تسليح للنبي صلى الله عليه وسلم وانذار وتخويف لكفار قريش وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا قومك يا محمد ما بلغ الكفار هؤلاء معشار ما اتيناهم اولئك اعطاهم الله جل وعلا القوة

44
00:20:14.050 --> 00:20:35.850
واعطاهم الله جل وعلا طول الاعمار كانت اعمار بعضهم تزيد على الف سنة كما ذكر الله جل وعلا في كتابه عن نوح عليه السلام انه مكث يدعو قومه الف سنة الا خمسين

45
00:20:35.850 --> 00:20:59.800
عاما يدعوهم الى توحيد الله الف سنة الا خمسين عاما. كم عمره قبل الرسالة الى ثلاث مئة سنة وكم بقي بعد ما اهلكهم الله جل وعلا بالطوفان الله اعلم قيل عدد من السنوات

46
00:21:00.650 --> 00:21:36.500
عمره يزيد على الف سنة بكثير فاولئك اعطاهم الله جل وعلا طول الاعمار واعطاهم الله جل وعلا القدرة والقوة والضخامة ومد لهم في الاموال هؤلاء ما اعطوا مثلهم ولا معشار ما اعطوا اولئك

47
00:21:38.550 --> 00:22:14.850
ما المراد بالمعشار قيل العشر العشر فلفظ المعشار يطلق على العشر واحد من عشرة وقالوا لا يأتي العدد بهذا الصيغة وهذا الوزن الا المعشار والمرباع المعشار للعشر والمرباع للربع ولا يقال مثلات

48
00:22:15.950 --> 00:22:50.850
ولا مخماس وانما مرباع ومعشار والمراد به العشر قال بعض المفسرين المراد به عشر العشر وقيل عشر عشر العشر يعني عشر العشر واحد من مئة وعشر عشر العشر يقول واحد من الف

49
00:22:52.000 --> 00:23:15.850
جمهور الميسرين على ان المراد بالمعشار العشر يعني واحد من عشرة طيب ما داموا ما اعطوا الا اقل من عشر ما اعطي اولئك فما الذي حصل لاولئك الهلاك بلا شك يعرفون ذلك كفار قريش

50
00:23:16.600 --> 00:23:44.150
يمرون بديارهم في ذهابهم وعودتهم الى الشام والى اليمن يعرفون ما حصل للامم السابقة ما وجه التوعد في هذا يعني ان اولئك انتم لم تعطوا معشار ما اعطوا ومع ذلك فهم لم يعجزوا الله جل وعلا

51
00:23:45.950 --> 00:24:14.050
اخذهم الله جل وعلا فانتم اقل منهم بكثير واظعف فلا يستطيع احد ان يقف امام قدرة الله جل وعلا كائنا من كان حتى من كان يأخذ السمك من قعر البحر ويشويها في عين الشمس. بقوته وجسمه وعظمته. لا يستطيع

52
00:24:14.400 --> 00:24:46.500
ولعلهم تعاظموا بقوتهم كما روي ان ابا جهل قال ان محمد يذكر ان خزنة النار تسعة عشر انا اكفيكم سبعة عشر منهم وانتم عليكم يا بقية قريش الاثنين وتصدى وزعم انه يتصدى لسبعة عشر من خزنة جهنم

53
00:24:47.600 --> 00:25:14.700
والله جل وعلا يقول وكذب الذين من قبلهم فاتاهم العذاب ولم يستطيعوا بقوتهم مع ما اعطوا من القوة ما استطاعوا ان يقفوا في وجه العذاب وانتم يا كفار قريش ما اعطيتم ولا عشرا ما اعطوا من القوة

54
00:25:15.850 --> 00:25:42.700
ساهلك فكذبوا رسلي فاهلكوا فكيف كان نكير كيف كان عذابهم؟ لا تسأل عنه يعني هو فظيع عذبهم الله جل وعلا بما شاء لان الله جل وعلا يعذب من شاء من خلقه

55
00:25:42.950 --> 00:26:17.250
بما شاء من خلقه قد يعذب الظالم الطاغية باضعف خلقه جل وعلا بالبعوضة فلا يستطيع الخلاص منها مهما اعطي من قوة ومن امكانيات ومن جند ومن مدافعين تنفذ الى خياشيمه فتدخل فيه فلا يستطيع احد ان

56
00:26:18.000 --> 00:26:44.200
ينقذه منها اهلك بالصيحة اهلك بالريح اهلك بالماء الذي كان يتعاظم ويتجبر به فرعون ويذكره من عظمته وهذه الانهار تجري من تحتي اهلكه الله جل وعلا بالماء الذي افتخر به

57
00:26:44.900 --> 00:27:09.750
البحر والله جل وعلا يتوعد الكفار بانهم ان لم ينقادوا لمحمد صلى الله عليه وسلم سيحل بهم مثل ما حل بالامم السابقة مع ان الامم السابقة كان عندها وعندها وعندها من القوة والمناعة

58
00:27:09.900 --> 00:27:31.100
فلم تفدهم قوتهم شيئا وانتم يا كفار قريش ما اعطيتم ولا معشار ما لان كل العطاء من الله جل وعلا وهو جل وعلا المعطي اعطى اولئك ما شاء ولم تمنعهم قوتهم

59
00:27:31.850 --> 00:28:00.350
وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا كفار قريش معشار ما اتيناه اي المكذبين الامم السابقة فكذبوا رسلي وكذب الذين من قبلهم فكذبوا رسلي. قد يقول قائل هذا تكرير  لا تكرير في القرآن الا لفائدة عظيمة

60
00:28:01.600 --> 00:28:27.850
وكذب الذين من قبلهم ماذا اشياء كثيرة كذبوا بالايات كذبوا بالادلة كذبوا الرسل كذبوا الكتب كذبوا كل شيء وكذب الذين من قبلهم لم يذكروا جل وعلا المكذب به ثم اعاد التكذيب

61
00:28:27.900 --> 00:28:56.050
لانهم كذبوا الرسل وهذا دلالة على زيادة الاهتمام واستحقاقهم والعذاب بتكذيبهم الرسل انهم رسول مرسل من الله جل وعلا فيكذبه الكافر العنيد ويحلم الله عليه؟ لا ليس هذا محل  المفروض

62
00:28:56.100 --> 00:29:19.800
ان العبد الذليل الحقير يفرح ويسر لان الله جل وعلا يرسل له افضل خلقه يدعوه الى الخير والصلاح والاستقامة هذا لو كان فيه عقول نافعة ولا العقول موجودة لكن عقول ليست بنافعة

63
00:29:20.600 --> 00:29:47.950
وفي عقول نافعة كان يعتبرون ذلك شرفا لهم وفخرا متابعته لمحمد صلى الله عليه وسلم ان الله اكرمهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وكذبوا رسلي كذبوا بكل شيء ومن ذلك تكذيب الرسل

64
00:29:48.650 --> 00:30:19.100
والتكذيب مطلقا شيء مكروه ومذموم فما بالك بتكذيب رسول جاء من عند الله جل وعلا ارسله الله ليبلغ الناس وتكذيب هذا يستحق المكذب عليه اشد العذاب ولذا قال جل وعلا فكيف كان نكير؟ يعني لا تسأل

65
00:30:19.650 --> 00:30:56.500
عن تعذيبهم  امر شديد وفظيع لم يمهلهم وهو جل وعلا ابقاهم لتقوم عليهم الحجة ثم استأصلهم فلم يبق من الكفار احد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين