﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:36.750
لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا نكلف نفسا الا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون

2
00:00:38.700 --> 00:01:10.100
بل قلوبهم في غفرة في غمرة من هذا ما القلوب في غمرة من هذا ولهم اعمال ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون يقول الله جل وعلا ولا نكلف نفسا الا وسعها

3
00:01:11.400 --> 00:01:48.650
لا يكلف الله امرأ من العمل الا ما يطيق العمل الذي لا يطيقه العبد لم يكلفه الله جل وعلا به يقول عليه الصلاة والسلام صلي قائما فان لم تستطع وقاعدة

4
00:01:49.150 --> 00:02:19.950
فان لم تستطع على جنب ويقول الله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

5
00:02:20.950 --> 00:02:54.600
وفي هذه الاية تحريظ من الله جل وعلا لعباده بان ما اتى به اولئك الاخيار الممدوحون في قوله جل وعلا ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون

6
00:02:55.300 --> 00:03:27.900
والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون اي ان ما اتى به اولئك وهو مما يستطيعونه

7
00:03:28.000 --> 00:04:05.650
ولم يكن في ذلك مشقة ولا نكلف نفسا الا وسعها وقيل للتحريظ على ما وصف الله به اولئك لانه في مقدور الانسان ولا يشق عليه وقيل الاية فيها الترخيص لمن لم يستطع

8
00:04:06.550 --> 00:04:41.750
ان يأتي بما اتى به اولئك فهو لم يكلف الا ما يستطيعه والله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم ولدينا كتاب ينطق بالحق  يقول الله جل وعلا لدينا كتاب ينطق بالحق

9
00:04:42.900 --> 00:05:23.500
وهي صحائف اعمال العباد يدون فيها كل صغيرة وكبيرة من اعمالهم كما قال الله جل وعلا فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وقال جل وعلا هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق

10
00:05:23.750 --> 00:05:58.100
انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ولدينا كتاب ينطق بالحق فيه بشارة للمؤمنين بان اي عمل ايها المؤمن تعمله صغيرا كان او كبيرا في مرضاة الله فهو محفوظ لك مسجل

11
00:06:00.300 --> 00:06:38.500
وفيه نذارة وتخويف للظالمين لان اي معصية او اي جرم تعمله ايها الظالم فهو مسجل عليك في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك

12
00:06:38.600 --> 00:07:27.850
احدا ولدينا كتاب ينطق بالحق تشبيه للكتاب الذي يحفظ الاعمال صغائرها وكبائرها الناطق المتكلم الذي يفصح عما لديه وكذلك الكتاب يحفظ فيه كل عمل للعبد ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون

13
00:07:29.900 --> 00:08:08.950
ولا يظلم الصالحون ببخس شيء من حسناتهم ولا يظلم المجرمون بزيادة شيء في سيئاتهم بل لا يظلم الله الناس شيئا والله جل وعلا يتفضل ويجود يزيد في الحسنات ولا يزيد في السيئات

14
00:08:09.750 --> 00:08:45.100
يتجاوز عن السيئات ويضاعف الحسنات وهم لا يظلمون كما قال الله جل وعلا ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا كل شيء محفوظ لا زيادة الا في الحسنات ولا نقص

15
00:08:45.250 --> 00:09:21.400
الا من السيئات تفضلا من الله جل وعلا واحسانا قلوبهم في غمرة من هذا بل اضراب قلوبهم قلوب الكفار المتقدم ذكرهم في قوله جل وعلا ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين

16
00:09:21.700 --> 00:09:54.050
نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون فالقلوبهم في غمرة الغمرة الشيء الذي يغطي يقال غمره الماء بمعنى غطاه قلوبهم مغطاة بل قلوبهم في غمرة من هذا من هذا الاشارة في هذا الى ماذا

17
00:09:54.550 --> 00:10:20.850
الى الكتاب الذي ينطق بما عملوا اي هم في غفلة عن هذا واعراظ وعدم مبالاة ولم يحسبوا له اي حساب او بل قلوبهم في غمرة من هذا اي من صفة عباد الله الصالحين

18
00:10:21.150 --> 00:10:48.250
الذين قال الله جل وعلا عنهم ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون الى اخر الايات قيل هذا وقيل هذا والمعنى ان الكفار غافلون عن كل خير

19
00:10:49.700 --> 00:11:25.150
غافلون عن كل موعظة وذكرى غافلون عن كل صفة طيبة حميدة يحبها الله جل وعلا كانهم سكارى غافلون ساهون لاهون في دنياهم معارضون عما اراده الله جل وعلا بهم  ولا هم

20
00:11:25.400 --> 00:12:01.000
الى الكفار اعمال من دون ذلك من دون ذلك لهم اعمال سيئة غير الكفر وهم كما وهو وهي كما قال ابن عباس رضي الله عنه اقامة امائهم في الزنا   يعني اكراه

21
00:12:01.750 --> 00:12:41.400
فتياتهم على الزنا وقال قتادة ومجاهد رحمهم الله لهم خطايا اخرى غير الكفر لابد ان يعملوها لان الله جل وعلا علم اجلا ما العباد عاملون فهم واقعون في الكفر ويقول الله جل وعلا هناك اعمال اخرى سيعملونها غير الكفر

22
00:12:43.500 --> 00:13:13.850
يستحقون عليها العذاب في الدار الاخرة لان عذاب الكفار في الدار الاخرة متفاوت بحسب حالهم في الدنيا منهم كافر بنفسه فقط ولا يتسلط على عباد الله المؤمنين ولا يؤذي هذا معذب لكفره

23
00:13:14.500 --> 00:13:49.950
واخر كافر ويسعى في صد الناس عن الايمان ويسعى في اذى المؤمنين ومؤلم لعباد الله هذا عذابه اشد من عذاب ذلك الكافر فقط والله جل وعلا يقول ولهم اعمال من دون ذلك

24
00:13:50.100 --> 00:14:26.750
يعني من غير اعمالهم الكفرية لابد ان يعملوها قال بعض المفسرين ولهم اعمال من دون بمعنى ضد ظد ذلك ظد صفات المؤمنين يعملونها توجب عليهم دخول النار لان الله جل وعلا لا يعذبهم

25
00:14:26.900 --> 00:15:00.400
الا بما هم عاملون ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون قال الواحدي اجماع المفسرين واصحاب المعاني على ان هذا اخبار عم سيعملونها من اعمالهم الخبيثة التي كتبت عليهم لابد لهم ان يعملوها

26
00:15:01.550 --> 00:15:34.950
وهم لها عاملون مقررة ومؤكدة لقوله جل وعلا ولهم اعمال من دون ذلك اي واجب ان يعملوها ولهم اعمال من دون ذلك اي واجب ان يعملوها هم لها عاملون وذلك من اجل الزيادة

27
00:15:35.000 --> 00:16:09.700
في عذابهم والله جل وعلا يملي للكافر والظالم ويعطيه من الدنيا ما شاء وما ذاك عن رضا ولا عن غفلة من الله جل وعلا ولا عن عدم اطلاع من الله جل وعلا على كفرهم وظلمهم

28
00:16:10.450 --> 00:16:40.700
وانما ذلك زيادة في عذابهم في الدار الاخرة ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين يسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون بل ذلك للانتقام منهم وزيادة تعذيبهم والله جل وعلا يملي للظالم

29
00:16:41.000 --> 00:16:53.133
فاذا اخذه لم يفلته والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين