﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقولون متى هذا الوعد كنا املك لنفسي امرا ولا نفعا الا ما شاء

2
00:00:30.150 --> 00:01:30.150
كل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستغفرون ساعة ولا يستغفرون  ثم قيل للذين ظلموا الموسوع تقدم لنا قوله جل وعلا  على ما يفعلون. ولكل امة رسول. فاذا جاء رسولكم قضي بينهم بالقسط وهم

3
00:01:30.150 --> 00:02:10.150
اما بين جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم لانه قد يري رسوله صلى الله عليه وسلم من عذاب الكفار في الدنيا. وقد يدخر لهم ذلك العذاب كله تجار الآخرة وبين جل وعلا انه يقضي بين عباده

4
00:02:10.150 --> 00:02:40.150
فيما اختلفوا فيه في الدنيا كما دلت عليه الاية او في الاخرة وقد دلت عليه كذلك والله جل وعلا يقضي بين عباده في الدنيا والاخرة فيميز بالدنيا ان يحق والجزاء في الدار الآخرة. قال جل وعلا حكاية عن

5
00:02:40.150 --> 00:03:10.150
الكفار واستهزائهم وشقيتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. ومن معه ان يطرقون الاسئلة على النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التهكم. ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين. اي ان الكفار يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم

6
00:03:10.150 --> 00:03:40.150
ومن معه متى يأتي العذاب المدعي دوننا فيه ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ ان كنتم صادقين الخطاب للنبي صلى الله عليه وجمع قال ان كنتم ولم يقل ان كنت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل

7
00:03:40.150 --> 00:04:10.150
الخطاب المراد للنبي صلى الله عليه وسلم. وجمع الضمير للتعظيم لتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويخاطب الجماعة بقول ان كنتم ونخاطب الواحد بذلك على سبيل التعظيم. ان كنتم صادقين ان هناك عذاب فما فاين هو

8
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
او متى موعده او متى يومه؟ اين جواب الشرط في قوله ان كنتم صادقين مغفور من الصيام ثبت العذاب ان كنتم صادقين فمثل على او متى يقع او اي يوم يقع

9
00:04:30.150 --> 00:05:00.150
امر الله جل وعلا عزه ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ان على هذا السؤال بقوله قل قل لهم لا املك لنفسي نفرا ولا لا نفعل الا ما شاء الله. تسألونني متى يقع العذاب؟ وانا لا

10
00:05:00.150 --> 00:05:30.150
لنفسي ان ادفع عنها شيئا من الظرف. كما اني لا املك ان وما دمت كذلك لا استطيع ان ادفع ضرا عن ولا استطيع ان اجلب خيرا لنفسي. فكيف تسألونني عما لا علم لي به

11
00:05:30.150 --> 00:06:00.150
وليس من عندي في نفسي لا املك نفعها ولا عنها فضلا عن غيري لا املك ان لغيري ان اوسع لغيري افعل او استجيب لغيري نفعا. كما اني لا املك ان ادفع ضرا عن غيري ولا املك ان اوقعه

12
00:06:00.150 --> 00:06:40.150
فاذا كان المرء لا يستطيع ان يجري من نفع لنفسه. ولا يستطيع ان يجلب ان فعن غيره ولغيره من باب اولى. كل امرك لنفسي قدم هنا الفرق الى ان لنفسي ان ادفع عنها. كما لا املك لنفسي ان اجلب لها النفس

13
00:06:40.150 --> 00:07:20.150
قال بعض المفسرين لان المجال مجال اظهار فهو يظهر عجز نفسه بانه لا يستطيع ان والمرء يحرص عند تمكنه ان يدفع عن نفسه اكثر من ان حرصه على جلب الخير لنفسه. لان جلب

14
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
ودفع الضرر اصابة في رأس المال اصابة في النفس فيقول لا ولا استطيع لو نزل في ضرب ان اتبعه. كما ان اذا استطيع ان استجلب لنفسي نفعا تنتفع به. ومن هذا شأنه؟ هل يستطيع

15
00:07:50.150 --> 00:08:20.150
هل ينفع غيره لا يستطيع. هل يستطيع ان يدفع ضرا عن نفسه عن غيره؟ كذلك لا قوله جل وعلا انا ما شاء الله. الا اداة استثناء والاستثناء هنا منقطع وليس متصل. لان المجال مجال اظهار

16
00:08:20.150 --> 00:08:50.150
واظهار الافتخار لله جل وعلا. الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اكبر الخلق على لا يستطيع ان ينفع نفسه ولا يستطيع ان يدفع غرا عن نفسه. وما دام المجال مجال اظهار عجز وظعف فلا يصح

17
00:08:50.150 --> 00:09:20.150
ان يكون الاستثناء متصلا كما قرر ذلك كثير من ائمة التفسير رحمكم الله. وانما الاستثناء منقطع والفرق بين الاستثناء المنقطع والاستغناء المتصل بالمعنى يقول لكن على الاستثناء المنقطع لكن ما شاء الله يفعل. او لكن ما اراده الله يقوله

18
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
انا لا استطيع لكن ما اراده الله هذا. هذا استثناء منقطع. الاستثناء كأنه ينفي عن نفسه القدرة على جلب الخير والقدرة على الا شيء جعله الله له. ولكون المجال مجال وللسياق

19
00:09:50.150 --> 00:10:30.150
اظهار عجزه صلى الله عليه وسلم عن ذلك كون الاستماع منقطع او لا او ما اراده الله به الا ما شاء واذا كان الاستثناء متصل فيكون على هذا الا ما شاء الله قدرته عليه

20
00:10:30.150 --> 00:11:10.150
او تمكني منه وهذا قال به بعض المفسرين لكل امة العذاب الذي جعله الله لكم محددا كما جعله لغيركم من الامم السابقة المقدمة للرسل جعله الله جل وعلا لاجل مسمى

21
00:11:10.150 --> 00:11:50.150
الله جل وعلا قادر على تقديمه. كما انه قادر على تأخيره. ولكن جل وعلا اجل الاجال لحكمة. وجعل لكل شيء الله جل وعلا حتى هنا متى يحل بكم العذاب في الدنيا؟ ومتى يحل بكم

22
00:11:50.150 --> 00:12:30.150
لكل امة جماعة من الناس او لكل فرد من افراد الامة اجل العذاب واجل الموت واجل الانتقام واجل العذاب اجل العذاب في الدار الاخرة. لا ولا يتأخر على مكتبته حكمة الله جل وعلا. اذا جاء اجل

23
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
اذا حان ذلك الوقت وصار وقته فلا يستأخرون ساعة لا يتقدم المرء عن اجله الذي افسده الله جل وعلا ولا يجوز ان يسيرا من الزمن. لا ساعة ولا اقل من ذلك. والساعة الجزء اليسير من الزمن

24
00:13:00.150 --> 00:13:30.150
كما تقدم لنا واصطلح عليه بستين دقيقة. ليس كذلك وانما المراد ان جزء يسير من الزمن فلا يستأخرون ساعة ولا يتقدم المرء عن ادبه ولا ولا يتأخر عن اثره ولا شيء يسير وانما هو باجل الله جل وعلا. كما عجله الله جل وعلا

25
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
لا يتقدم ولا يتأخر. وهذا جواب لهم حينما استعجلوا في العذاب. وطلبوا وتحديدا ثم رد الله جل وعلا عليهم بقوله قل لهم يا محمد ارأيتم او نهارا ماذا يستعجل منكم المسلمون

26
00:14:00.150 --> 00:14:40.150
قل ارأيتم قل اخبروني اذا حل بكم عذاب الله الليل وانتم نيام. او في النهار وانتم ساهون له ماذا يستطيعون ان تفعلون. واستعدادكم للعذاب دليل على وعلى جهلكم العميق. فالمرء العاقل يفزع من التوعد بالعذاب

27
00:14:40.150 --> 00:15:20.150
واجزع من ذكر العذاب. ولا يستعجله وانما يستعجل العذاب من جهل. واخذته الكبرياء والمدرسة كما خص الله جل وعلا عنه في قوله انهم قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من علمك فانزل علينا حجارة من السماء او اجتناب عذاب اليم

28
00:15:20.150 --> 00:15:50.150
وكان ينبغي لهم ان يقولوا اللهم ان كان هذا هو الحق بعلمك اهدنا اليه اللهم وفقنا لشروطه. ولا يقولون فاتنا بعذاب فان كان هو حقنا بعذاب اليم ارأيتم ان اتاكم احذروني انحل بكم عذابه بياتا يعني

29
00:15:50.150 --> 00:16:30.150
وسمي البيان. الليل بياتا. لان الناس غالبا الليل يقولون فيه بيتا او نهارا اذا حل ماذا يستعجل منه المجرمون؟ فماذا ما لا يستعجب منكم المجرمون هي دواب الشر المتقدم في قوله قل ارأيتم ان اتاكم

30
00:16:30.150 --> 00:17:10.150
ان اتاكم فماذا يستفيد المجرمون من الاستعجال وماذا؟ يتمكنون منه هل يتمكنون من ربه؟ فماذا يستعجل منه المذنبون؟ واتى جل وعلا في قوله المجرمون الشيء الذي يستحقون عليه العذاب. قل ارأيتم ان

31
00:17:10.150 --> 00:18:10.150
عذابه بياتا او نهارا فماذا تستعجلون منهم او فاظهر بدل الضمير المجرمين في قوله فماذا يستعجل منه المذنبون؟ اي ان العذاب الذي بسبب اجرامهم الاستسلام هنا الانكار احين وقوع العذاب. تؤمنون به

32
00:18:10.150 --> 00:18:50.150
يحل بهم العذاب يؤمنون ويصدقون برسالة محمد صلى الله عليه ويؤمنون به. ولكن حينما يعاين المرء العذاب لا ينفع الايمان ينفع الانسان ما لم يغرغر ما لم يرى ملائكة العذاب. فاذا رأى ملائكة العذاب امن كل كافر

33
00:18:50.150 --> 00:19:30.150
ولا ينفعه الايمان. لا ينفع الايمان حين لسوء العذاب سنة الله في خلقه ان الله يقبل توبة من تاب ويستجيب دعاء من دعا ويعفو عمن اي طلب العفو ما لمعان العذاب

34
00:19:30.150 --> 00:20:00.150
فاذا عاين المرء العذاب وامن حينئذ فالله جل وعلا لا يستجيب له دعاء ولا يقبل منه توبة ولا يرضيه من العذاب. لان وقت الامامة والتوبة والرجوع انتهى كما قص الله جل وعلا علينا عن فرعون انه حينما ادركه الغرق

35
00:20:00.150 --> 00:20:30.150
قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين ايه ده؟ وقد عصيت قبلي وكنت من المحسنين. الان لا ينفع الايمان وفي هذا ينذر الله جل وعلا عباده بان يتوبوا

36
00:20:30.150 --> 00:21:00.150
ارجعوا اليه قبل ان يعاينوا العذاب. فاذا عاملوا العذاب فلا يستجيب الله دعوا ولا يقبل توبتهم. كما قال الله جل وعلا انما التوبة على الله وليس بالتوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا

37
00:21:00.150 --> 00:21:40.150
نظر احدهم الموت قال اني تبت الآن ولا الذين يموتون والله. تصنيفان من وهم من يذوب حين يعاند ملائكة العذاب حين تبلغ الروح المطلوبة حين يكون في النزع ويجاهر الملائكة ملائكة العذاب جاؤوا بقبض روحه. لا ينفعه الايمان حينئذ

38
00:21:40.150 --> 00:22:10.150
وكذلك من مات على كفره بدون توبة لا حق له. واما قبل ان تصلهم الحلقوم فالله جل وعلا يتوب عليه وهو من تاب من قريب. من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب كما فسر ذلك ابن عباس رضي الله عنه. انما التوبة على الله للذين يعملون

39
00:22:10.150 --> 00:22:40.150
ثم يتوبون من قريب. قال رضي الله عنه من قريب اي قبل ان يعادل ملائكة العذاب قبل ان تصل ومن مات ومن تاب قبل المعاينة فقد تاب من قريب وقال رضي الله عنه في قوله ان من توبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة

40
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
قال كل من عصى الله فهو جاهل وان كان لانه ما عصى الله جل وعلا الا بسبب ولو كان عنده علم وبصيرة حقيقة ما عصى الله لانه لا يجرؤ حقيقة على معصية الله جل وعلا الا لسان يعني

41
00:23:10.150 --> 00:23:40.150
اثم اذا ما وقع آمنتم به. كأن حين يرون العذاب يؤمنون. وينكر الله جل وعلا عليهم ايمانهم ذلك. ويردوا عليهم ولا يقبله منهم. اثم اذا ما وقع يعني اذا وقع العذاب منكم وحل. امنتم به

42
00:23:40.150 --> 00:24:20.150
الان تتوبون الان تنوب حينما ينفع الآن الهمزة هنا هنا للانكار الان تراجعون الى الله؟ وقد كنتم في اي من عذاب يستعجلون تسألون محمدا صلى الله عليه وسلم تعديلا؟ حينما

43
00:24:20.150 --> 00:24:50.150
ما وقع بكم ندمتم وتبتم وقد كانت حالتكم السابقة الاستعجال وطلبكم. فلما اظهرتم الايمان فلا ينفعكم ايمانكم. ثم قيل للذين ظلموا بعد وقوعهم والعياذ بالله قيل للذين ظلموا توفوا عذاب الخلد. العذاب المؤن

44
00:24:50.150 --> 00:25:20.150
الذي لا ينقطع عذاب الخلد هل للزوج الا اذا كنتم تكسبون. هل بمعنى لا بمعنى النبي؟ ما تجزون الا بما كنتم تكسبون ما دعاة المؤمنون الا على عملكم لا تعذبون بشيء لم تعملوه. ولا تعذبون

45
00:25:20.150 --> 00:25:50.150
ولغيركم وانما تعذبون باعمالكم السيئات. الله جل وعلا ينص على عباده في هذه الايات الكريمات حالة الكفار واستعجالهم بالعذاب حينما كانوا في حال الدنيا بالصحة والعافية والتمكن والقدرة. يتهكمون للنبي صلى الله عليه وسلم فيستعجلونه العذاب. فحينما حل

46
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
العذاب اظهر الايمان فيرده الله جل وعلا عليهم. ولا يقبله منهم. لان الله جل وعلا زرت سنته في خلقه واذا عاين العذاب فلا يقبل توبته. وانما يقبل الله جل وعلا توبة عبده

47
00:26:10.150 --> 00:26:40.150
وهو جل وعلا جواز كريم. يبسط يده بالليل ليدوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار. ليتوب ويفرح بتوبة عبده جل وعلا. فاذا استهتر العبد الله. بحق الله جل وعلى حق رسوله صلى الله عليه وسلم. واستمر على صيامه حتى يجاهد العذاب ويرى ملائكة الاذان

48
00:26:40.150 --> 00:27:20.150
هذه المهلة ولم يستفيد وقص الله جل وعلا على ذلك على عباده ليرجعوا اليه وليتوبوا اليه قبل ان يندموا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقولون متى قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء

49
00:27:20.150 --> 00:28:10.150
لكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستغفرون ساعة ولا يستخرجون ما لا يستعجل به المجرمون تستعجلون هل تجزون الا بما كنتم تكسبون؟ قال العباد يقول تعالى مخبرا عن كفر هؤلاء المشركين باستعجالهم

50
00:28:10.150 --> 00:28:43.750
ثابتون عذابه وسؤالهم عن وقته قبل التعيين مما لا فائدة لهم فيه. بقوله يستعجل بها الذي  غير مصدقين فهم يستعجلونها. واما المؤمن فهو خائف منها ووجل والذين امنوا يشركون منها ويعلمون انها الحق. اي انها واقعة لا محالة

51
00:28:43.750 --> 00:29:03.750
اي دائرة لا محالة وواقعة. وان لم يعلموا وقتها عينا. ولهذا ارشدت على رسوله صلى الله عليه وسلم الى جواده فقال كنا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الاية اي لا اقول الا

52
00:29:03.750 --> 00:29:33.750
كما علمني ولا اقدر على شيء مما استأثر به. الا ان يطلعني الله عليه. هذا عبده ورسوله اليكم وانها كائنة ولم ينادي على وقتها ولكن لكل امة اي انها آثمة لا محالة لكن متى؟ العلم عند الله جل وعلا

53
00:29:33.750 --> 00:30:03.750
استغفر الله جل وعلا بعلمنا لا يعلمها ملك محرم. ولا نبي مرسل. وقد اخبر النبي صلى الله عليه في مجيء الساعة بدون نحره. لوقع وكم بقي عليه؟ لم يقل ذلك لانه لا يعلمه. وحينما سأله جبريل

54
00:30:03.750 --> 00:30:23.750
عليه الصلاة والسلام. في حديث جبريل الظهير المشهور حينما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الاسلام والايمان والاحسان بعد ذلك سأله قال متى الساعة؟ قال ما المسؤول عنها باعلم من السائل يعني علم

55
00:30:23.750 --> 00:31:03.750
انا المسئول يعلم ولا السائل يعلم. والمسؤول عنها باعلم من قال اخبرني عن اماراتها يعني علامات دنوها فاخبره صلى الله عليه وسلم فاذا انقضى اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا كقوله ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها الاية ثم اخبر ان عذاب الله

56
00:31:03.750 --> 00:31:43.750
واذا رأيتم منا قل ارأيتم ان اتاكم عذابه فيا تنهون نهارا. اي ليلا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون يعني انهم اذا جاءهم العذاب قالوا ربنا ابصرنا وسمعنا هداية وقال يضربون الرجعة اننا نستجاب لهم. ربنا ابصرنا وسمعنا فرجعنا نعمل

57
00:31:43.750 --> 00:32:23.750
يعني الان ايقظنا لكن لا ينفع ذلك. ولا يستجاب لهم. وقال تعالى  العذاب فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده. وكفرنا ما كنا به مشركين آمنوا بالله وحده وكفروا بالهتهم. لكن هل ينفعهم ذلك؟ لا ينفعهم

58
00:32:23.750 --> 00:33:03.750
سنة الله من الذي قد خلت في عباده وخسر اولئك الكافرين اي يوم القيامة يقال لهم هذا تبكي هذه الدار التي كنتم بها تكذبون اسمعوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم

59
00:33:03.750 --> 00:33:15.105
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله