﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:29.800
يقول الله جل وعلا كيف تكفرون بالله المنافقون كفار؟ نعم نعم لان القول باللسان والعمل بالجوارح والاركان لا يفيد اذا لم يكن معه ايمان بالقلب اذا لم يكن معه اعتقاد جازم

2
00:00:29.950 --> 00:01:04.000
في وحدانية الله جل وعلا واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم  العمل وحده لا يفيد والقول باللسان وحده لا يفيد وانما لابد من الثلاثة الكفار كفار. معلنون كفرهم واما المنافقون فهم اظر على المؤمنين

3
00:01:04.100 --> 00:01:26.800
من الكفار لان المؤمن قد يطمئن الى المنافق لانه ما يدري عنه انه منافق لان النفاق لا يعلمه الا الله جل وعلا الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم عن نفاقهم الا ما اطرأه الله جل وعلا عليه

4
00:01:30.950 --> 00:01:51.500
يعني منهم من علمه الرسول صلى الله عليه وسلم من المنافقين واخبر به حذيفة رضي الله عنه ومنهم من لم يطلع عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو افضل الرسل ما يدري عنهم

5
00:01:52.400 --> 00:02:11.700
حتى يعلمه الله جل وعلا لان ما في القلوب ما يعلمه الاعلام الغيوب جل وعلا وبعض الناس مثلا يتهم بعض الاشخاص وهو لم يطلع على ما في نفسه ما يدري

6
00:02:12.750 --> 00:02:27.750
ان ظهر شيء من السوء نعم فيؤاخذ به لكن يقال مثلا انه يقصد بقوله كذا او يريد كذا او نيته كذا ما تدري ما في نيته وما ما في قلبه

7
00:02:29.300 --> 00:02:59.650
ووجد من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه للجهاد وادى الزكاة للنبي صلى الله عليه وسلم وهم منافقون في الدرك الاسفل من النار ومنهم من الناس من اتي به بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم واقام عليه حد الخمر

8
00:03:00.100 --> 00:03:27.700
ده فشتمه بعض الصحابة رضي الله عنهم. فقال لا تشتمه ما علمت الا يحب الله ورسوله سيء العمل لكن اعتقاده حسن ما علمته الا يحب الله ورسوله لا تجتمعوا  القلوب

9
00:03:27.850 --> 00:03:56.600
علم ما فيها الى الله جل وعلا ولذا فالمنافقون اضر على المؤمنين من الكفار لان الكافر يحذره المؤمن ولا يطمئن اليه ولا يقبل منه ويعتبر عدو له لكن المنافق يأتيك باسم الاخوة

10
00:03:56.650 --> 00:04:20.950
الاسلامية باسم الصداقة باسم انه يحب لك ما يحب لنفسه وانه ناصح وقلبه الان من الغل والحقد والحسد والبغظاء والكراهية للمؤمنين ومنافق يقول نضحك على هؤلاء المطاوعة نضحك عليهم بهم نلعب عليهم ونحو ذلك

11
00:04:24.200 --> 00:04:54.700
هذا يقول ما يقول وهو غير صادق في محبته او اخلاصه او صدقه او مدافعته عن  فهذا يعلمه الله جل وعلا والله جل وعلا يقول لهم كيف تكفرون بالله ايها الكفار ايها المنافقون كيف تكفرون بالله؟ هل يليق

12
00:04:55.400 --> 00:05:35.250
ان تكفروا بالله ما عندكم عقول كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم اربعة ثلاثة لا مجال للانكار فيها ابدا ثلاثة لا مجال للانكيار فيها

13
00:05:35.950 --> 00:06:14.150
واذا ايقن الثلاثة وهو موقن فيلزمه ان يوقن الرابع الكفار يصدقون انهم كانوا اموات هل هو حي منذ وجد الكون  ميت ثم يحيى يحيه الله من احياه الله. هل هو احيا نفسه

14
00:06:15.450 --> 00:06:41.700
من احياه غير الله معترفون بان الله هو الذي احياهم ثم يميتكم هل ينكر الموت ولا انا ابد ما يمكن اموت هو حي الان وهو يخاطب لكن هل ينكر الموت؟ مات ابوه مات جده مات ابى جده مات جده وهكذا

15
00:06:41.700 --> 00:07:07.050
كلهم ماتوا يعرف فهل احد يستطيع ان ينكر يقول لا الموت ما يعرظ لي انا ابد صحيح  وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم لابد من هذه هذه ما يؤمنون بها

16
00:07:07.200 --> 00:07:46.600
لكن ما يؤمن بها لضعف عقولهم الذي يقول  كنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم لابد وثلاثة منها ما يستطيع عاقل ان ينكرها واذا لم ينكر الثلاثة لزمه عقلا ان يصدق بالرابع

17
00:07:47.250 --> 00:08:18.900
لان الذي ذكر الثلاثة هو الذي ذكر الرابع ما هو الرابع ثم يحييكم البعثة ما هذه الاماتات والاحياءات كنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون اربعة ما هو الاول

18
00:08:19.400 --> 00:08:49.900
الاول كنتم لا شيء وهذا موت الحي متحرك ويدرك هل كان المرء موجود من من الازل؟ لا غير موجود فيعبر عنه انه ميت كما قال الله جل وعلا هل اتى على الانسان

19
00:08:50.100 --> 00:09:13.550
حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ما كان شي وقال جل وعلا عن الارظ انها ميتة الارض ميتة ميتة يعني ما فيها حياة ما فيها نبات ما فيها شي

20
00:09:19.700 --> 00:09:43.500
وهو حينما القي نطفة من صلب ابيه الى رحم امه هل كان حي لا كم وكم من نطفة اريقت ما فيها فايدة ما وجد منها شيء وهو ما كان حي

21
00:09:44.450 --> 00:10:07.350
كان في الاول ميت. متى دبت اليه الحياة بعد القائه في الرحم باربعة اشهر فيه الروح وصار يتحرك صار حي ولذا قلنا قريبا انه ان سقط بعد اربعة اشهر فهو يغسل

22
00:10:07.800 --> 00:10:37.600
ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين على انه واحد منهم وهو ابن اربعة اشهر في رحم امه ويبعث يوم القيامة ويؤمل فيه ان يشفع لوالديه اذا لم يحجب شفاعته

23
00:10:40.850 --> 00:11:18.450
لم عظيم للوالدين الله جل وعلا يشفع الافراد في والديهم لكن ما يشفعون الافراط ولا غيرهم الا باذن الله جل وعلا فهو بعد اربعة اشهر يكون  يكون حي ولذا يغسل ويصلى عليه ولو ان يكون بقدر نصف الكف

24
00:11:20.800 --> 00:11:44.600
ما يرمى ما دام نفخ فيه الروح سقط من رحم امه وهو ابن اربعة اشهر بعد ما تحرك وعرفت الام انه تحرك وسقط منها ميت يغسل ويصلى عليه ولا يجوز ان يرمى يقال مضغة

25
00:11:44.650 --> 00:12:10.400
لا قيمة له قطعة لحم او يظن انه قطعة دم او نحو ذلك لا ما دام احترق في بطن امه فهو نفسه ويبعث يوم القيامة وكنتم امواتا قبل نفخ الروح

26
00:12:12.100 --> 00:12:38.450
فاحياكم بنفخ الروح فيكم. هل المرء هو الذي احيا نفسه هل احياه احد غير الله هل يستطيع الوالدان ان يوجد لهما اولاد بارادتهما لا والله ما يقدرون وانما الذي احياه ونفخ فيه الروح

27
00:12:38.550 --> 00:13:15.750
هو الله جل وعلا. كم نطفة فراق في ارحام النساء ولا تنفع ونطفة الذين نطف هو قطرة المني يجعل الله جل وعلا فيها الروح يحييها فيما بعد ومنها من يوفق للاعمال الصالحة ويكون قرة عين لوالديه ونافع للاسلام والمسلمين

28
00:13:16.750 --> 00:13:38.250
ومنهم من والعياذ بالله من يكون شقاء ووبال على والديه وعلى معارفه وضرر على الاسلام والمسلمين الله جل وعلا يعلم ذلك ازلا حينما يرسل اليه الملك وينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه

29
00:13:38.450 --> 00:14:06.650
واجله وعمله وشقي او سعيد من اهل النار والعياذ بالله او سعيد من اهل الجنة ان الله جل وعلا يعلم ذلك اجلا وكنتم امواتا فاحياكم فاحياكم كنتم اموات في الاصنام وفي الارحام

30
00:14:06.700 --> 00:14:32.650
فاحياكم ثم يميتكم. بعد احياكم وبعد عمركم في الدنيا كل بحسب عمره في الدنيا منهم من يكون عمره في الدنيا يوم او ساعة ومنهم من يزيد على مئة سنة ومنهم بين ذلك

31
00:14:35.250 --> 00:15:06.050
ومنهم من يموت في رحم امه قبل ان يولد وكنتم امواتا فاحياكم ثم قال بعض العلماء جاء بثم هنا لوجود الفرق بين الاماتة الاولى والاحياء بعدها ثم الاماتة مرة ثانية

32
00:15:09.600 --> 00:15:39.050
كنتم امواتا فاحياكم. فالتعقيب اقرب من ثم يعني ميت ثم احيي ثم يميتكم. تبقون في الدنيا ما شاء الله من اعماركم منكم منكم قصير العمر ومنكم طويل العمر. وكلها بامر الله جل وعلا وعلم الله

33
00:15:41.800 --> 00:16:13.600
ثم يميتكم ثم يحييكم هذه محل الانكار عند الكفار والمنافقين ثم يحييكم الاحياء هذا متى في الدار الاخرة يوم البعث قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى مرد من سبيل امتنا اثنتين

34
00:16:13.750 --> 00:16:34.400
قبل الوجود وامتنا بعد انتهاء الدنيا واحييتنا اثنتين احييتنا في الدنيا بعد ان لم نكن شيء واحييتنا في الدار الاخرة يوم يقومون وهم ينكرون ذلك لكن الان ما في مجال للانكار

35
00:16:35.300 --> 00:17:07.250
فاعترفنا بذنوبنا فهل اذا من سبيل؟ ردنا للدنيا حتى نعمل صالح لكن هيهات ثم يحييكم ثم اليه ترجعون. ثم يحييكم ثم اليه ترجعون هذا الترتيب هو الذي روي عن عدد من رظي الله عنهم

36
00:17:07.850 --> 00:17:31.700
قالوا وهو الوارد في قوله تعالى ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فهل الى مرد من سبيل سئل ابن مسعود رضي الله عنه عن قوله ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين قال هي المذكورة في سورة البقرة

37
00:17:34.250 --> 00:18:00.400
وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وهذا هو الوارد عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم وهو الواضح في الاية ومن العلماء رحمة الله عليهم من ذكر اقوالا منها ما لا مستند له وانما اجتهاد منهم

38
00:18:02.250 --> 00:18:28.500
قال انه احياهم في عند استخراجهم من صلب ادم وعند تقريرهم واستقرارهم بان الله ربهم وقد يأخذون هذا من قوله تعالى واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم

39
00:18:28.950 --> 00:18:57.050
قالوا تلك احياءه احياهم باخراجهم من صلب ادم واستشهادهم واقرارهم بوحدانية الله. ثم اماتهم ثم بعى احياهم في الدنيا ثم اماتهم في الدنيا قالوا هذه هي لان الاخيرة هذي البعث بعد الموت الكفار ما يعترفون به

40
00:19:07.050 --> 00:19:31.350
ثم يحييكم ثم يحييكم البعث والنشور ثم بعد الاحياء هذا مباشرة مردكم الى الله الله جل وعلا ترجعون اليه. ما لكم مفر الانسان اذا كان خايف من شخص او عدو له يقول اهرب منه

41
00:19:32.650 --> 00:19:57.950
اهرب منه يقال ما تستطيع يقول قد اموت انا قبل ان التقي به وقد يموت هو فاستريح منه ويحاول الخلاص لكن الى الله جل وعلا لا ما في خلاص ما تستطيع ان تهرب من الله جل وعلا

42
00:19:59.650 --> 00:20:28.750
لان المخلوق في قبضة الله جل وعلا ما يستطيع ولذا قال العلماء رحمهم الله الله جل وعلا يمهل ولا يهمل يمهل لانه ما يخاف الفوات جل وعلا المخلوق اذا كان له عدو

43
00:20:30.550 --> 00:20:52.150
يحب المبادرة في تنجيس الانتقام منه لم لانه يخاف ان يفلت منه يخاف ان يموت ولا يستطيع معاقبته يستطيع ان يموت هو صاحب الحق فيفوت عليه حقه في خوف كثير

44
00:20:53.050 --> 00:21:15.750
لكن الخالق جل وعلا ما يفلت منه المخلوق انه يعلم جل وعلا حاله وهو في قبضته ويعلم متى موتى ومتى حياته ومرده الى الله جل وعلا فهو يمهل جل وعلا لعل عبده

45
00:21:15.750 --> 00:21:45.050
ان يرجع الى الله ويندم ويتوب  اما الاهمال فلا لان الاهمال صفة نقص والامهال كرم من الله جل وعلا. الامهال كرم والاهمال نقص فليهمل الناقص والله جل وعلا منزه عن ذلك

46
00:21:47.550 --> 00:22:18.300
فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم للبعث والنشور ثم اليه ترجعون. مردكم اليه هل يليق في عاقل اذا كانت هذه اطواره وهذه احواله ان يكفر بمن سيرجع اليه ان يعادي من هو واقف بين يديه تعالى وتقدس

47
00:22:18.350 --> 00:22:40.800
ما يستطيع كيف؟ ولذا قال كيف كيف تكفرون؟ هل يليق مثل الوالد ولله جل وعلا المثل الاعلى الوالد اذا اراد ان يعاتب ولده يقول كيف تفعل هذا الفعل ما يليق بمثلك انت عاقل كيف تفعل

48
00:22:43.550 --> 00:23:20.300
والله جل وعلا يقول كيف تكفرون بالله وكنتم كذا ذكر جل وعلا الرزق والعطاء والامور السابقة كلها تستدعي الايمان بالله  ذكر جل وعلا الوعد الكريم في الدار الاخرة والعقاب الاليم في الدار الاخرة. كل هذا مذكور للانسان لكن شيء يتصل

49
00:23:20.300 --> 00:23:53.250
بنفسه الان حالا كيف تكفر وكنت كذا وكذا وكذا ثم قال جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. اقرأ  يقول تعالى محتجا على وجوده وقدرته وانه الخالق المتصرف في عباده

50
00:23:53.500 --> 00:24:15.600
كيف تكفرون بالله اي كيف تجحدون وجوده او تعبدون معه غيره وكنتم امواتا فاحياكم ان هذا يسمى التفات في قوله تعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. هذا حديث عن الغائب الذين ينقضون عهد الله

51
00:24:16.200 --> 00:24:44.850
ثم قال جل وعلا خاطب الكفار مخاطبة كيف تكفرون هذا يسمى التفات يعني من الغيبة الى الخطاب. وفيه تنويع في الخطاب ولفت نظر والاتيان بما يلفت نظر العباد ويجعلهم ينتبهون لهذا السياق وهذا القول

52
00:24:45.250 --> 00:25:10.400
وكنتم امواتا فاحياكم. اي وقد كنتم عدما فاخرجكم الى الوجود كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون خلق السماوات والارض بل لا يوقنون وقال تعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا

53
00:25:11.000 --> 00:25:29.000
والايات في هذا كثيرة وقال سفيان الثوري عن ابي اسحاق عن ابي الاحوس عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا. قال هي التي في البقرة

54
00:25:29.150 --> 00:25:50.050
وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وقال ابن جريج عن عطاء عن عن ابن عباس رضي الله عنهما وكنتم امواتا امواتا في اصلاب ابائكم لم تكونوا شيئا حتى خلقكم ثم يميتكم موتة الحق ثم يحييكم حين يبعثكم

55
00:25:50.200 --> 00:26:09.000
قال وهي مثل قوله تعالى ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين قال كنتم ترابا قبل ان ان يخلقكم فهذه

56
00:26:09.000 --> 00:26:32.300
ثم احياكم فخلقكم فهذه حياة. ثم يميتكم فترجعون الى القبور فهذه ميتة اخرى ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة اخرى فهذه ميتتان وحياتان فهو كقوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم

57
00:26:33.400 --> 00:27:07.900
قال جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. لما ذكر جل وعلا ما يتعلق بهم بذواتهم وارواحهم وخلقهم جل وعلا بما انعم به على عباده في قوله

58
00:27:09.100 --> 00:27:28.100
هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. هل انتم خلقتم ما في الارض ام هناك خالق غير الله تعالى الله؟ هو الذي خلق لكم. هو الذي اعطاكم وهو الذي رزقكم. خلق لكم ما في الارض

59
00:27:28.100 --> 00:27:53.200
قال العلماء رحمهم الله يؤخذ من هذه الاية ان الاصل في الاشياء الاباحة ان كل ما اوجده الله جل وعلا لعباده مباح الا ما ورد الشرع بتحريمه يقول الاصل في الاشياء

60
00:27:53.450 --> 00:28:25.100
الانتفاع والاباحة الا ما ورد المنع فيه فهو على ما منع هو الذي خلق لكم ما في الارض خلقه لكم لمصالحكم الدينية والدنيوية الدينية ماذا قالوا بالاعتبار والتأمل والاستعانة بهذا على طاعة الله

61
00:28:25.700 --> 00:28:55.200
تستعين برزق الله على طاعة الله خلق لكم ما في الارض لكم لامور دينكم ودنياكم تأكلون من خيرات الله جل وعلا في الارض وما ينزل لكم من السماء لان خير الله جل وعلا بين من السماء والارض بالله

62
00:28:55.500 --> 00:29:13.500
هو الذي يجعل ما يجعل من السماء في الارض فتتوافر فيه فتكون الخيرات ما في الارض جميعا ولم يقل ما في الارض من النبات او من الماء لا بل كل شيء

63
00:29:13.950 --> 00:29:39.550
الجبال فيها مصالح. المعادن فيها مصالح البحار فيها مصالح الاشجار فيها مصالح ما في باطن الارض فيه مصالح عظيمة للعباد هو الذي خلق لكم ما في الارض كل ما في الارض خلقه لكم

64
00:29:39.650 --> 00:29:59.200
لتستمتعوا به وتستفيدوا منه منه ما تأكلونه ومنه ما تلبسونه ومنه ما يكون لدوابكم ومنه ما يكون لاموركم واعمالكم الاخرى كل ما في الارض خلقه الله جل وعلا لمصلحة عباده

65
00:30:00.650 --> 00:30:26.800
هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات  ثم استوى هنا هذا الاستواء غير الاستواء الوارد في سبعة مواضع من كتاب الله الرحمن على العرش استوى

66
00:30:27.850 --> 00:30:55.900
الرحمن على العرش استوى. هذا استواء الله جل وعلا على العرش والعرش سقف المخلوقات ما فوقه شيء مخلوق فوقه الله جل وعلا وهنا قال هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن. استوى الى السماء فسواهن جعلهن

67
00:30:58.100 --> 00:31:32.500
فسواها جل وعلا سبع سماوات فسواهن سيرهن وجعلهن سبعة سماوات والسماوات سبع كما هي في القرآن وفي السنة ولكل سماء سكان يقول اطت السماء وحق لها ان تعض ما فيها موضع وشبر الا وفيه ملك قائم او راكع او ساجد

68
00:31:33.200 --> 00:31:57.050
ما فيها فظا ملأى بالملائكة لها عمار وسكان مثل سكان الارض الا ان اولئك افضل منزهون عن الخطأ وعن المعصية وهم ما لهم شغل وعمل الا العبادة. عبادة الله جل وعلا

69
00:31:59.400 --> 00:32:26.300
لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون بنو ادم يعصون الله ولا يفعلون ما يؤمرون بل يفعلون ما لا يؤمرون به ولذا قالت الملائكة عليهم السلام لما قال الله جل وعلا كما سيأتينا قريبا ان شاء الله

70
00:32:26.350 --> 00:32:57.250
اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء وهم عليهم الصلاة والسلام لا يعصون الله ما امرهم منزهون معصومون عن المعصية ثم استوى الى السماء فسواهن يعني صيرهن وخلقهن واوجدهن

71
00:32:57.300 --> 00:33:19.300
واستوى هنا بمعنى قصد رصد الى السماء فسواهن سبع سماوات سبع لكل سماء سكان وكما جاء في الحديث فوق السماء السابعة بحر ما بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض

72
00:33:21.650 --> 00:33:54.650
وفوق هذا البحر الكرسي وفوق الكرسي العرش والله جل وعلا فوق العرش وجاء ان الكرسي نسبة السماوات اليه كسبعة دراهم القيت في ترس يعني في صحن سبعة دراهم كل كل درهم مثلا قدره

73
00:33:54.750 --> 00:34:20.750
بقدر اربعة القروش او اقل الصغيرة سبعة موظوعة في هذا الصحن الكبير هذه السماوات السبع بالنسبة للكرسي لعظمة الكرسي نسبة الكرسي الى العرش هذا الذي وسع السماوات والارض الكرسي نسبة الى العرش

74
00:34:20.950 --> 00:34:45.150
كحلقة من حديد القيت في فلاة من الارض حلقة من حديد كبيرة او صغيرة رميت في فلاة من الارض ماذا ستكون هذا الكرسي الذي وسع وسع كرسيه السماوات والارظ ولا يؤده حفظهما

75
00:34:47.000 --> 00:35:18.350
والله جل وعلا فوق العرش مطلع على خلقه لا تخفى عليه خافية  ما السماوات السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم فعظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق تبارك وتعالى

76
00:35:19.600 --> 00:35:46.500
ثم استوى الى السماء فسواهن. يعني خلقهن واوجدهن سبع سماوات كان الدخان قبل ان تخلق دخان وهو بكل شيء عليم. كل من الفاظ العموم وشيء نكرة كل شيء كبير او صغير

77
00:35:47.300 --> 00:36:17.550
حقير او جليل ظاهر او خفي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور خائنة الاعين اللي يسارق بالنظر ولا يتوجه اليه يسارق في النظر مصارقة يعني يتوجه كذا يميل بصره الى جهة اليمين او جهة الشمال

78
00:36:18.750 --> 00:36:46.650
وكأنه لا يريد من حوله يطلع على تميله لبصره يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد العرقان

79
00:36:46.650 --> 00:37:17.150
في جانب العنق حبل الوريد اقرب شيء الى الانسان نحن اقرب اليه من ذلك وهو جل وعلا الذي قال عنه كيف تكفرون بالله وهو في كل شيء عليم هل يليق بالعاقل ان يكفر بمن هذه صفته

80
00:37:17.350 --> 00:37:47.550
وهذه قدرته جل وعلا يحيي ويميت وهو الذي خلق ما في الارض جميعا وخلق ما في السماوات وهو بكل شيء اي شيء عليم  وسع علمه كل شيء جل وعلا. لا تخفى عليه خافية

81
00:37:48.150 --> 00:38:24.250
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر  وما تسقط من ورقة الا يعلمها اي ورقة في اي موقع من المواقع  وما تسقط من ورقة الا يعلمها

82
00:38:25.900 --> 00:38:52.750
يعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه. ليس المراد بالانثى بنات ادم وحواء؟ لا

83
00:38:53.100 --> 00:39:24.850
قل انثى البعوضة والحشرة والذبابة والكبيرة والصغيرة  فيها انثى وذكر ما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلمه جل وعلا فعلى المؤمن ان يؤمن بسعة علم الله جل وعلا واحاطته بكل شيء

84
00:39:26.400 --> 00:39:54.850
والمؤمن يسأل ربه في جوف الليل في الظلام ما عنده واحد لانه يؤمن بان ربه يعلم به مطلع عليه يسمعه ويجيب جل وعلا وهو بكل شيء عليم وعليم صيغة مبالغة

85
00:39:55.700 --> 00:40:21.850
يعني عظيم العلم ما هو يعني علم دون علم. علم شامل لكل شيء  لما ذكر تعالى دلالة من خلقهم وما يشاهدونه من انفسهم ذكر دليلا اخر مما يشاهدونه من قلق السماوات والارض فقال

86
00:40:21.900 --> 00:40:50.600
هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن فسواهن سبع سماوات صدى الى السماء والاستواء ها هنا مضمن معنى القصد والاقبال لانه عدي بالاء فسواهن اي فخلق السماء سبعا. والسماء ها هنا اسم جنس. فلهذا قال فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء

87
00:40:50.600 --> 00:41:14.400
اي وعلمه محيط بجميع ما خلق. كما قال الا يعلم من خلق وتفصيل هذه الاية في سورة حميم السجدة وهو قوله تعالى قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا. ذلك رب العالمين. وجعل فيها

88
00:41:14.400 --> 00:41:38.500
ونسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين. ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها ثم استوى يعني قصد الى السماء قصد ذلك جل وعلا وتوجه بخلقه

89
00:41:38.650 --> 00:41:59.850
نعم فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين. فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا. ذلك تقدير العزيز العليم

90
00:41:59.850 --> 00:42:22.150
وخلق الله جل وعلا الاراضين العرظة بما فيها في اربعة ايام والسماء بما فيها السماوات بما فيها في يومين والكل خلقها الله جل وعلا في ستة ايام  جل وعلا قادر على ان يقول لها كن

91
00:42:22.350 --> 00:42:48.950
فتكون كما اراد الله ففي هذا ما خلقه جل وعلا للسماوات في يومين وخلقه للارظ في يومين انها لابد من هذا الزمن لا وانما ليعلم عباده وليعلمهم الخلق والتأمل والتدبر والا فالله جل وعلا يقول للشيء كن

92
00:42:49.250 --> 00:43:08.800
فيكون كما اراده سبحانه وتعالى. نعم ففي هذا دلالة على انه تعالى ابتدأ بخلق الارض اولا ثم خلق السماوات سبعا وهذا شأن البناء ان يبدأ بعمارة اسافله ثم اعاليه بعد ذلك

93
00:43:08.950 --> 00:43:36.250
وقد صرح المفسرون رحمهم الله بذلك كما سنذكره بعد هذا ان شاء الله  فاما قوله تعالى اانتم اشد خلقا ام السماء؟ بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها. اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها. متاعا لكم ولانعامكم

94
00:43:36.250 --> 00:43:51.150
قد قيل ان ثم ها هنا انما هي لعطف الخبر على الخبر لا لعطف الفعل على الفعل كما قال الشاعر قل لمن ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد قبل قبل ذلك جده

95
00:43:51.250 --> 00:44:11.050
يعني ان ثم هذه لا تدل دائما وابدا على الترتيب والتعقيب فقال سادة يقول لمن ثم ساد ابوه فسيادة الاب قبل سيادة الولد وليس بعده. وسيادة الجد كذلك قبل الاب ولم تكن بعده

96
00:44:11.100 --> 00:44:30.600
وقيل ان الداعي كان بعد خلق السماوات والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وقد جاء في الاحاديث والاية ان الاراضين سبع

97
00:44:30.800 --> 00:44:55.550
الاراضين سبع لكن الله اعلم جل وعلا بصفة ذلك فلا يقال ان في كل ارض ادميون او عشكل اخر الله اعلم. ما كلفنا بهذا من الناس من يقول في كل ارض نبي وانبياء وفي كل ارض مثلا ادم وذرية ونحو ذلك الله اعلم بهذا

98
00:44:55.550 --> 00:45:19.050
هذا لا يعلمه الا الله جل وعلا الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن. فهو جل وعلا هو الاعلى العالم بذلك وانما علينا الايمان بان السماوات سبع وان الاراضين سبع. وهل الاراضين متلاصقة؟ ام

99
00:45:19.050 --> 00:45:22.900
تنفصل بعضها عن بعض الله اعلم بذلك