﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.200
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وان منهم لفرقا ويقولون هو من لله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. يا ابا بكر

2
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
هذه الاية الكريمة من سورة ال عمران جاءت بعد قول جل وعلا ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق له في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا يكلمهم الله ولا ينظر

3
00:01:10.200 --> 00:02:00.200
اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وان منهم نفث السنتهم بالكتاب. الاية وان لم كلهم يعني ممن سبق ذكره. ما المراد بهم قيل اليهود وقيل اليهود والنصارى لفريق يعني جماعة منهم وليس كلهم لان منهم من ليس

4
00:02:00.200 --> 00:02:40.200
فكذلك ومنهم من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم ومنهم من يأمر بمعروف وينهى عن المنكر. ويعمل الصالحات. وان منهم لفريقا يلهو يلهون السنتهم الليل الشيء ونفسه مثل ما تقول لوى الحبل لوى الثوب لوى

5
00:02:40.200 --> 00:03:30.200
لو ايت رقبته يعني لفها يلوون السنتهم يعني كلامهم. لان الكلام مصدره اللسان يلهون السنتهم بالكتاب. يعني بما عندهم من الكتب وهل المراد ليس كلام الله جل وعلا او انهم يدخلون فيه ما ليس منه ويأتون به على سبيل

6
00:03:30.200 --> 00:04:10.200
التجويد والظبط كأنه جزء من الاية. والا فالتوراة والانجيل كلام الله جل وعلا. كما انه تكلم بالقرآن وتكلم والتوراة والانجيل والزبور والقرآن كلام الله جل وعلا لكنهم ادخلوا في التوراة وادخلوا في الانجيل ما

7
00:04:10.200 --> 00:04:50.200
اليس من هنا؟ ونسبوه اليهما ونسبوه الى الله جل وعلا لان الله جل وعلا وكل الى اهل الكتابين حفظ هو كتابيهما. فما قاموا بذلك وتلاعبوا به لحكمة يريدها الله جل وعلا واما القرآن العظيم فقد تكفل الله

8
00:04:50.200 --> 00:05:20.200
جل وعلا بحفظه. فهو والحمد لله بايدينا الان كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. انا نحن نزلنا الذكر لا له لحافظون. فهو جل وعلا لم يكل حفظه الى ملك مقرب

9
00:05:20.200 --> 00:05:50.200
لا عين نبي مرسل وانما حفظه جل وعلا بذاته. الله حفظه وصان ما تمتد اليه ايدي المحرفين المؤولين في كلام الله محفوظ ومن طواله لابد وان ينفضح يفضحه الله جل وعلا على رؤوس الملأ ويبين للناس

10
00:05:50.200 --> 00:06:30.200
خطأه وما ادخله. اما التوراة والانجيل فلحكمة يريدها الله الله جل وعلا ولانه يريد نسخها جل وعلا وامتلى بهذا اهل الكتابين فزادوا ونقصوا وحلفوا. يلون السنتهم بالكتاب انهم يدخلون في التوراة والانجيل ما ليس منهما ثم يقرأون ما قبلها وما

11
00:06:30.200 --> 00:07:10.200
قادها وما ادخلوه كانها كتاب واحد كانها اية واحدة السنة هم بالكتاب السنة جمع لسان. واللسان رؤيا من سلام العرب مذكر وهذا هو الغالب ورؤيا مؤنث واذا وجمع المذكر فيه السنة لسان

12
00:07:10.200 --> 00:08:00.200
هذه السنة. وجمع على ان الانسان مؤنث السن. كانه بعكس الحال الجمع فيه تاء اذا كان مذكر الجمع للمؤنث خال من السن والمراد الكلام لان الكلام مصدره اللسان يلوون السنتهم بالكتاب والمراد

13
00:08:00.200 --> 00:08:30.200
كتاب التوراة لمن يقول ان المراد اليهود خاصة. او التوراة والانجيل مراد الجيوش الفتان والكتاب المنزل من الله جل وعلا ان من يقول المراد اليهود والنصارى لتحسبوه من الكتاب. يعني يأتون به كأنه من كلام الله

14
00:08:30.200 --> 00:09:00.200
تدلون على باطلهم بما يقولون هذا من كلام الله. وهم قد ادخلوا فيه ما ادخلوا لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب. والحقيقة والواقع انه ليس من الكتاب الذي انزله الله جل وعلا. وانما هذا عيب من عيوب اليهود والنصارى

15
00:09:00.200 --> 00:09:30.200
وذم لهم بافتراءهم الكذب على الله جل وعلا ما يقولون هذا من عندنا او من الباطل او من فهمنا كما يقول بعض علماء السنة فيما يسمق من الاستنباطات قول هذا من فهمي ومن استدراج ومن اه تصوري ان كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمني ومن

16
00:09:30.200 --> 00:10:00.200
الشيطان والانسان اذا لم يجزم بالصواب يبين الحال بخلاف ما اذا كان القرآن والسنة هذا لا مجال للشك فيه. لكن اذا كان مبني على اجتهاد مجتهد يقول ذلك يقول هذا اجتهادي وهذا ما وصل اليه فهمي ان كان صواب فان الله جل

17
00:10:00.200 --> 00:10:30.200
وعلا هو الذي وفقني لذلك وان كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريعان منه والرسول صلى الله عليه وسلم يوجه الخارجين للجهاد في سبيل الله يقول اذا طلبوا منكم النزول على ذمة الله وذمة رسوله فلا تنزلوا

18
00:10:30.200 --> 00:11:00.200
انما انزلوا على ذممكم لان المرء قد يخطئ قد يتعدى فاذا تعدى وكان تعديه خيانة لذمة الله ورسوله هذا خطر عظيم. اما اذا كان ذمته هو فهو اخ لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب

19
00:11:00.200 --> 00:11:30.200
ويقولون على الله الكذب. يعني يفترون الكذب على الله. وينسبون كيمهم وافتراءهم الى الله جل وعلا. والحقيقة والواقع انه كذب وهم يعلمون ذلك يعني لو كان نسبته هذا الى الله نتيجة جهل او تأول او

20
00:11:30.200 --> 00:12:00.200
استنباط لكنهم يعلمون حقيقة الواقع انه كذب ويقول له ومن عند الله ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله. ويقولون على الله اه الكذب وهم يعلمون ذلك. هذا بيان لمخازي وعيون

21
00:12:00.200 --> 00:12:30.200
اليهود والنصارى وتحذير للامة ولعلماء المسلمين من ان مسلكهم. والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا كثيرا من عيوب اليهود والنصارى حتى لا نغتر بهم ولا نأخذ ما اخذوا ولهذا نهانا صلى الله عليه وسلم عن

22
00:12:30.200 --> 00:12:50.200
تشبه بهم حتى في العادات في اللباس في الركوب في الاكل في الشرب في كل ما يفعلون فان كان من العادات ولم يكن من العبادات فلا نتشبه بهم. نهانا عن التشبه باليهود والنصارى

23
00:12:50.200 --> 00:13:10.200
ارى وحذرنا صلى الله عليه وسلم من ذلك. وقال من تشبه بقوم فهو منهم. لان التشبه ظاهر يدل على المودة والمحبة في الباطن والعياذ بالله. والله جل وعلا يقول لا تجدوا قوما

24
00:13:10.200 --> 00:13:40.200
يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله فهو جل وعلا يحذر عباده المؤمنين من ان يسلكوا مسلك اولئك الظالمين الذين ظلوا عن الصراط المستقيم لهذا الافتراء والتحريف وانما المرء يكون واضحا

25
00:13:40.200 --> 00:14:10.200
او الحديث ويبين استنباطه منها جليا ولا يفتري على الله الكذب. لان كذبا على الله وكذبا على اصوله ليس كالكذب على غيرهما كل الكذب المنقوت لكن يقول عليه الصلاة والسلام من كذب علي

26
00:14:10.200 --> 00:14:30.200
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. يعني مآله الى النار. فلا يعزم المرء وعلى السلم على ما يستنبطه او يأتي به ويقول هذا من عند الله. هذا هو ما دل عليه كتاب الله. وربما

27
00:14:30.200 --> 00:15:05.091
فيكون كذلك يخبر تعالى عن اليهود عليهم لعائن الله ان منهم فريقا يحرفون عن مواضعه ويبدلون كلام الله ويزيلونه عن المراد به ليوهموا الجهلة انه في كتاب الله وينسبون الى الله وهو كذب على الله