﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:42.750
لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا  هذه الاية في سياق قصة اصحاب الكهف يقول الله جل وعلا عنهم وتحسبهم ايقاظا وهم رحود يعني اذا نظرت اليهم  ايقاف

2
00:00:43.000 --> 00:01:28.950
متيقظين ليسوا بنائمين لانها لم تنطبق اعينهم ناموا واعينهم متفتحة باذن الله من اجل الا يسرع اليها التلف لانها اذا اغمرت وطال اغماضها امتنع عنها الهوى وتلفت الاعين فبقيت اعينهم

3
00:01:29.100 --> 00:02:15.200
باذن الله متفتحة وامنية تحسبهم الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يعني لو رأيتهم حسبته  ولكل من يتعدى له الخطاب وليسوا بايقاظ وان معهم رقود  ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال

4
00:02:18.350 --> 00:02:49.000
يقلبهم الله جل وعلا مرة يمينا ومرة شمال مرة ينام على ايمانهم ومرة ينام على شمالهم ورد ان تقليبهم كان في السنة مرة او في السنة مرتين والله اعلم من اجل الا تأكل العرب

5
00:02:50.100 --> 00:03:38.950
لحومهم لان طبيعة العرب ما التصق بها وقال مكثه اكلته ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم فاشق ذراعيه بالوسيط معهم كلب وهذا الكلب  انهم لما فروا من قومهم مروا براعي غنم

6
00:03:45.350 --> 00:04:28.150
واخبروه بقصدهم ورافقهم وكان معه كلبه وقيل ان الكلب هذا كان لطباخ ملكهم وقد امن معهم هذا الطباخ فلحقه كلبه بحكمة يريدها الله جل وعلا ووصف الله جل وعلا كلبهم

7
00:04:29.600 --> 00:05:21.600
لانه باسط ذراعيه بالوسيط انظر الى مصاحبة الاخيار دفعت حتى الكلب والعلم ينفع حتى الكلاب  احل الله جل وعلا صيد الكلب المعلم ولم يحل صيدك الكلب غير المعلم وهذا الكلب هؤلاء الاخيار

8
00:05:21.650 --> 00:06:04.900
الفتية شباب الخيار شوه الله جل وعلا عن ذكره نوه عنه بهذه الاية وورد انه من الدواب التي تدخل الجنة والله اعلم بذلك وكلبهم باسط ذراعيه فاسق لراعيه ماد ذراعيه

9
00:06:07.450 --> 00:06:45.300
ولعل ذلك والله اعلم لاجل يراه من ارادهم فيرجع لانه متهيئ للدفاع عنهم لم يكن على شكل نائم وانما على شكل المتوسط المهيأ نفسه للحراسة واخذه من النوم ما اخذهم

10
00:06:47.050 --> 00:07:33.200
لعب معهم ومن يراه يظن انه يقضان وانه جالس في هذا المكان للحراسة وكلبهم باسط ذراعيه وورد انه ينام احيانا على اذنه اليمنى واحيانا على اذنه اليسرى مثلهم وانه مفتح عينيه

11
00:07:38.500 --> 00:08:24.750
بالوسيط قيل الباب وقيل العتبة او مكان العتبة وقيل خارج الغار امام المدخل وقيل داخل الغام والله جل وعلا وصفه بهذه الصفة لانه باسط لراعيه متهيئ كانه لحراستهم وقد تكلم

12
00:08:26.950 --> 00:08:53.450
بعضهم وقال عن اسم هذا الكلب وعن لونه وعن صفته ويقول بعض المفسرين رحمهم الله لا حاجة لنا في البحث في ذلك لانه لا يترتب عليه قاعدة اسمه كذا او كذا لونه كذا او كذا

13
00:08:55.750 --> 00:09:16.350
كبيرا او صغيرا كلب عادي او اسد كما قال بعض المفسرين بانه الاسد والاسد يصح ان يطلق عليه اسم الكلب لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما دعا على ابن ابي لهب

14
00:09:16.650 --> 00:09:40.250
بان يأكله يسلط عليه كلبا من كلابه اكله الاسد وقالوا ان الاسد يصح ان يسمى كلب فلعل هذا الذي كان معهم اسد لو اطلعت عليهم يقول الله جل وعلا لو اطلعت يا محمد او اطلع من يصلح للاطلاع

15
00:09:42.550 --> 00:10:25.300
توليت منهم فرارا توليت لهربت انصرفت فارا وامتلأ قلبك رعبا اوفى لان الله جل وعلا القى على هؤلاء الفتية المهابة ولا يستطيع احد ان يهرب منهم بحكمة يريدها الله وهو بقاءهم هذه الفترة الطويلة على حالتهم

16
00:10:29.500 --> 00:10:54.500
لانه لو لم يكن كذلك لجاءهم من تعرض لهم لكن الله جل وعلا حماهم في هذه المهابة التي القاها عليهم لو اطلعت عليهم لو رأيتهم لو قربت منهم لتراهم توليت منهم

17
00:10:56.200 --> 00:11:27.750
مرا فرارا خوفا ولا ملئت قلبك منهم رعبا خوفا فلا يستطيع احد ان يقرب منهم يروى ان ابن عباس رضي الله عنه كان في غزوة مع معاوية ابي طالب رضي الله عن ابن ابي سفيان

18
00:11:28.100 --> 00:12:10.550
رضي الله عنه  الكح هذا فقال معاوية لو اطلعنا الله على اصحاب الكهف فقال له ابن عباس رضي الله عنه لا يكبر ذلك لان الله جل وعلا لم يطلع من هو خير منك

19
00:12:11.850 --> 00:12:39.050
ونهاه عن الاطلاع عليهم وقال لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا الرسول وهو الرسول يحصل منه ذلك وليس ذلك اليك ولا يمكنك ذلك يقال ان معاوية ارسل جماعة للاطلاع عليهم

20
00:12:39.950 --> 00:13:20.950
فلما فتحوا باب الكهف قابلتهم ريح شديدة فاهلكتهم واحرقتهم  فلا يمكن الوصول اليهم والله جل وعلا حماهم هذه الفترة ثلاث مئة سنة وتسع سنين بثيابهم واجسامهم وعلى حالتهم التي ناموا عليها

21
00:13:22.050 --> 00:13:55.700
ولم تمسهم يد خلال هذه الفترة يقول الله جل وعلا وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة

22
00:13:56.400 --> 00:14:26.200
فلينظر ايها ازكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا يقول الله جل وعلا وكذلك بعثناهم

23
00:14:27.300 --> 00:15:03.250
وكما المناهم هذه النومة الطويلة بعثناهم يتساءلون بينهم يسأل بعضهم بعضا لما استيقظوا استيقظوا من النوم دفعة واحدة جميعا هم وكلبهم ليتساءلوا بينهم كأنهم شعروا ان نومتهم طويلة او انه فاتهم شيء من الصلوات

24
00:15:06.000 --> 00:15:36.300
من خلال هذا اليوم الذي ناموه قال قائل منهم  في نومتكم هذه قال احدهم يوما نمنا هذه النومة يوم كامل قال الاخر لا او بعض يوم لانهم ناموا في الصباح

25
00:15:36.450 --> 00:16:02.900
بعد طلوع الشمس واستيقظوا قبل غروبها استيقظوا قبل غروبها وظنوا انه ان هذا الغروب الذي اوشك وغروب اليوم الذي ناموا فيه في اوله ولا يدرون انه مضى عليه ثلاث مئة وتسع سنين

26
00:16:04.350 --> 00:16:31.450
في هذه النومة يظنون انه فاتهم شيء من الصلوات يريدون قضائها قضاء صلاة ذلك اليوم قال سائل منهم كم لبثتم عنده شيء من الاستشعار بان نومتهم هذه فيها طول قالوا لبثنا يوما

27
00:16:32.500 --> 00:16:59.800
كامل قال الاخر او بعض يوم لانهم حينما ناموا والشمس طالعة واستيقظوا والشمس لم تغرب فلم يكمل اليوم بل هو جزء من اليوم عندهم شك في هذا اليوم او بعده

28
00:17:01.100 --> 00:17:37.750
قال احدهم  ربكم اعلم بما لبثتم لا داعي لهذا التساؤل وهذا خلافا ويوم او بعض يوم الله اعلم بحالنا وكم لبست في هذه النومة وفي هذا امر للمؤمن بان يفور

29
00:17:38.800 --> 00:18:03.050
علم الامر الذي يجهله الى عالمه جل وعلا ووالله وكما كان الصحابة رضي الله عنهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم اذا سألهم الرسول عليه الصلاة والسلام عن امر من الامور

30
00:18:03.250 --> 00:18:26.000
لا يعلمون قالوا الله ورسوله اعلم وذلك في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لانه عنده العلم الذي اطلعه الله جل وعلا عليه وحينما يسألهم عن امر يريد ان يخبرهم به

31
00:18:27.600 --> 00:18:54.900
ويقولون الله ورسوله اعلم واما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ولا يشوه ان يقال الله ورسوله اعلم وانما يقال الله اعلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم ميت في قبره كما قال الله جل وعلا انك ميت وانهم ميتون

32
00:18:55.400 --> 00:19:31.150
مات في هذه الحياة وهو حي حياة برزخية لا تقاس بحياة الدنيا ولا نقول نحن الان الله ورسوله اعلم وانما نقول الله اعلم وحده قالوا ربكم اعلم بما لبثتم. هل هو يوم او بعض يوم او اكثر من ذلك

33
00:19:31.950 --> 00:20:02.050
انا داعي وضع لزوم لهذا الاختلاف وانما انظروا فيما نحن في حاجة اليه شعروا انهم جياع بحاجة الى اكل بعد هذه النومة ابعثوا احدكم في ورقكم الى المدينة ابعثوا واحدا منكم

34
00:20:03.050 --> 00:20:40.200
بورقكم اي بالفظة التي معكم الدراهم لانهم كما تقدم لما اتفقوا على الذهاب الى اخذوا شيئا من النفقة من بيوتهم فتصدقوا ببعضها واحتفظوا ببعضها لحاجتهم الى ذلك قال بعض العلماء

35
00:20:40.700 --> 00:21:09.600
احتفالهم بهذه الدراهم دليل على ان احتفاظ المرء بشيء من المال الذي يحتاج اليه في المستقبل لا ينافي التوكل هؤلاء خيار قد اثنى الله جل وعلا عليهم في هذا الثناء الطيب

36
00:21:12.550 --> 00:21:41.250
هم تصدقوا بشيء مما معهم واحتفظوا شيئا بشيء من اجل حاجتهم ابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة هل في المدينة يعني المدينة التي خرجتم منها لانهم قريب منها ويدل على انهم

37
00:21:42.600 --> 00:22:14.100
قريبون من المدينة لانهم ارادوا ارسال واحد ذهب على قدميه ولو كان المكان بعيدا لما ارسلوا واحدا خافوا عليه فذهب اكثر من واحد لكن المكان قريب فامروه ان يذهب الى المدينة بهذه الدراهم التي معهم من الفضة

38
00:22:14.200 --> 00:22:53.950
لان الورق يراد به الفضة بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما التمس ازكى طعام اطيب طعام او احله محل طعام والطعام يطلق على المأكول من لحم او غيره

39
00:22:56.650 --> 00:23:22.750
وكأنهم ارادوا منه ان يذهب يبحث لهم عن الطعام الحلال عام طيب والحلال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له ادعو الله ان يجعلني مستجاب الدعوة قال اطب مطعمك

40
00:23:23.300 --> 00:23:54.200
تكن مستجاب الدعوة يعني ليكن طعامك حلالا لا يكون في شيء من الحرام وترد دعوتك ايها ازكى طعاما لان انه يوجد داخل البلد عندهم على عهدهم لحوم مذبوحة على غير اسم الله

41
00:23:55.250 --> 00:24:33.600
فهذه ليست بزكية ولا طيبة فلا يحضر لهم منها فلينظر ايها ازكى طعاما فليأتكم برزق منه من هذا البلد  طعام تأكلونه وليتلطف يتربص في الامر يخفي نفسه يظنون ان الطلب

42
00:24:34.900 --> 00:25:12.300
يبحث عنهم دخل احدهم المدينة يمشي في اسواقها فوجد المعالم قد تغيرت كثيرا وقال ما هذا؟ عهدي بهذه المدينة البارحة عشية امس ما هذا التغير هذا شيء على بصري او على عقلي

43
00:25:13.750 --> 00:25:38.350
خلفية  هل على بصري شيء انا في حالة حلم لا يقظة عهده بهذه المدينة بغير هذا الشكل وكان يظن انه خرج منها عشية امس ويرى الرجال لا يعرف منهم احد

44
00:25:38.800 --> 00:26:12.100
بينما هو يعرف اهل بلدته اهله وذووه ما رأى احدا يعرفه وتغيرت المباني وتغيرت الدور تغيرت الحال كلها وشك في نفسه ورأى ان الافضل له الاسراع في الخروج حتى يصحو

45
00:26:13.700 --> 00:26:43.150
فاراد ان يقضي حاجة  فيما بعثوه له ولا يرجع بلا شيء وترقب عند بائع طعام فدفع له الفضة التي معه وقال له اعطني بهذه طعاما فاخذها البارح واخذ يقلبها لا يعرفها

46
00:26:47.600 --> 00:27:12.650
واستغربها ثم استدعى جاره قال انظر الى هذه الفضة مع هذا الرجل واستدعى الجار الاخر والثاني والثالث حتى اجتمعوا جميعا ينظرون في هذه الفضة من اين قالوا له انت عثرت على كنز

47
00:27:14.900 --> 00:27:41.250
هذا هذه فضة مندرسة وغير معروفة فلابد انك لو عثرت على كنز من كنوز سابقة دلنا عليه فما يدري ماذا يقول لهم هذه دراهمه التي معه في جيبه تحت رأسه نام البارحة وهي تحت رأسه واخذها

48
00:27:42.050 --> 00:28:19.650
يشتري بها طعاما فاخذوه الى ملكهم  وولي امرهم وكان فيما يقال رجلا مسلما صالحا  وسأله عن حاله واخبره قال اننا هربنا  من الملك الظالم فلان   هذا ميت له  ثلاث مئة

49
00:28:20.150 --> 00:28:55.750
وشيء من السنوات  وعرف الملك صدق هذا الشاب الفتى  وقال دلني على صحبك    فذهب الملك معه ومعه بعض الوجهاء للوقوف على هؤلاء الفتية   عرف انهم مسلمون وهو كذلك تسر بهم

50
00:28:56.400 --> 00:29:22.650
وذهبوا جميعا الى الكهف فلما وقفوا بالباب قال الفتى الذي معهم انتظروا حتى اعلنوا انه دخل ثم لم يعثرونه على شيء لا هو ولا اخر. اخوانه معه ويقال انهم الملك ومن معه

51
00:29:22.850 --> 00:29:57.300
وتحدثوا معه ساعة ثم ماتوا هؤلاء الفتية قبض الله ارواحهم على حالتهم والفتية اكدوا على صاحبهم بان لا يشعر بهم احد  يتسلط عليهم بالاذى قالوا له وليتربف ولا يشعرن بكم احدا. لا يخبر بكم احد

52
00:29:58.550 --> 00:30:36.000
وتكون النتيجة سيئة انهم ان يظهر عليكم اهل البلد يطلع عليكم او يتغلب عليكم الظهور بمعنى الاطلاع وبمعنى الغلبة انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم اقتلوكم شر قتلة لان اشنع القتلى عندهم كانت الرجم بالحجارة حتى الموت

53
00:30:39.300 --> 00:31:16.450
ولهذا جعلها الله جل وعلا لمن انتهك الحرمة ممن زنا وهو محصن يقتل بالرجم بالحجارة حتى الموت انهم ان يظهروا عليكم يرجوكم او يعيدوكم في ملتهم اما ان يقتلوكم شر قتلة

54
00:31:17.250 --> 00:31:48.500
واما ان يفتنوكم عن دينكم فتكونوا مثلهم كفار ارجعوا يقول على ملتهم وعلى طريقتهم الكافرة او يعيدوكم في ملتهم ملة الكفر ولن تفلحوا اذا ابدا  افتتنتم وعدتم الى ملتهم السابقة

55
00:31:49.650 --> 00:32:28.400
مثلهم كفارا الفلاح والسعادة في الدنيا والاخرة لان الكافر محروم من سعادة الدنيا والاخرة والعياذ بالله ولن تفلحوا اذا ابدا هذه كلها وصاية لمن اراد ان يذهب ليحضر لهم الطعام

56
00:32:29.300 --> 00:33:03.750
ليكون على حذر وليخفي امره ما استطاع ولكن ما الذي اظهر امره الورق الذي معه والا فقد عمل بوصية صحبه بدل من ان يذهب ليبحث عن اهله وذويه اسرع في شراء الطعام ليرجع الى صحبه

57
00:33:05.550 --> 00:33:33.900
لكن الذي اظهر امره هو الورق الذي مع الفضة مندرسة من زمان ويظنون ان هذه من دفن الجاهلية لانه هو الكنز   واخبروا عن انفسهم بانهم ان علم عنهم فلابد من احد امرين

58
00:33:34.550 --> 00:34:15.700
وكلاهما لا يريدانه اما القتل شر قتلة واما الرجوع الى الكفر وذلك ليكون  مندوبهم على حذر واراد الله جل وعلا  ظهور امرهم بحكمة يريدها تعالى وهو ما سيأتي بيانه في الايات

59
00:34:16.450 --> 00:34:28.155
فيما بعد ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين