﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.250
وبعد سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين الصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا. ذلك الفضل

2
00:00:30.250 --> 00:01:00.250
وكفى بالله عليما. حثى للايتان الكريمتان من سورة النساء فاتى بعد قوله جل وعلا ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم. ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان

3
00:01:00.250 --> 00:01:30.250
خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا اتيناهم من لدنا اجرا عظيما فهديناهم صراطا مستقيما. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين هنا انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء. والشهداء والصالحين

4
00:01:30.250 --> 00:02:10.250
وحاشوا على اولئك رفيقا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله علي الى هذا وعد كريم من الرب الكريم جل وعلى لعباده المؤمنين رغبهم في الايات السابقة بطاعته ولو انه فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا

5
00:02:10.250 --> 00:02:40.250
واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولا هديناهم رقم مستقيما. وبين جل وعلا ما اعده لمن اطاعه سبحانه فقال ومن اطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من هم

6
00:02:40.250 --> 00:03:10.250
اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. غير المغضوب عليهم وهم اليهود ولا الضالين وهم النصارى. من هم الذين انعم الله عليهم المذكورون في سورة الفاتحة التي نسأل الله جل وعلا ان

7
00:03:10.250 --> 00:03:50.250
يجعلنا منهم في كل ركعة من ركعات الصلاة. قال جل وعلا فاولئك الذي مع الذين انعم الله عليهم من النبيين. والصديقين والشهداء والصالحين. اربع فئات. وهذه بالطريقة طريقة التدني سميها العلماء ان تبدأ بالاعلى ثم تنازل شيئا فشيئا. افضلهم النبي

8
00:03:50.250 --> 00:04:30.250
ثم يليهم الصديقون. ثم يليهم الشهداء ثم يليهم الصالحون. النبيون الذين ارسلهم الله ونباهم بما شاء وارسلهم الى خلقه واوحى اليهم بالوحي وهم افضل بني ادم وهم مفظل بعظهم على بعظ. تلك الرسل فظلنا بعظهم على بعظ

9
00:04:30.250 --> 00:05:10.250
الانبياء والرسل بعضهم مفضل على بعض وافضلهم وكما جاءهم اولى العزم من الرسل. واولى العزم نوح. وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم وافظل اولو العزم من الرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم

10
00:05:10.250 --> 00:05:40.250
انا سيد ولد ادم ولا فخر. يحمد الله هو على نعمته جل وعلا عليه ويخبر امته وهو لا يفتخر وانما من باب الاخبار بنعمة الله او لم يخبرنا بهذا صلى الله عليه وسلم ما علمناه. ما نعلم بفضل الله جل وعلا على

11
00:05:40.250 --> 00:06:20.250
وعلى هذه الامة الا من طريقه عليه الصلاة والسلام فافضل الانبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم وهم انبياء ورسل. والرسل افضل من الانبياء والانبياء افضل من الصديقين. والصديقون هم كثيروا التصديق

12
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
الصديق يعني يسارع في التصديق. ولهذا سمي ابو بكر رضي الله عنه بالصديق لانه كثير وقوي التصديق لرسول الله صلى الله الله عليه وسلم. ولا يتشكك ولا يتردد في شيء مما قاله النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:06:50.250 --> 00:07:20.250
ولما اراد كفار قريش ان يوجدوا بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ابي بكر رضي الله عنه شيء من التردد والجفاء سارعوا الى ابي بكر يقولون له المتر الى صاحبك يزعم انه اسري به الليلة الى بيت المقدس ثم عرج به الى السماوات

14
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
وبيت المقدس مسافة شهر. وهو ذهب في ليلة ورجع ومنه الى السماوات العلى ايريدون من ابي بكر ان يكذب بهذا الخبر. وقال عليه رضي الله عنه ان كان قال له فقد صدقت. ما يدري هل قال هؤلاء انه محتمل انه يفتروا عليه هذا وهو لا

15
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
لكن يقول ان كان قاله فقد صدق. فمن يومها سمي رضي الله عنه بالصديق. يعني يصدق في كل كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو افضل الامة بعد نبيها

16
00:08:10.250 --> 00:08:40.250
صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه. هو افضل الامة وهو احب الرجال الى النبي صلى الله عليه وسلم فمن عاداه فقد عادى الله ورسوله. ولما قيل له وهو في غرضه عليه الصلاة والسلام اوس او او نحو ذلك. قال يابى الله والمسلمون الا ابا بكر

17
00:08:40.250 --> 00:09:10.250
ما يحتاج الصحابة رضي الله عنهم اجتماعهم ما يجتمعون على ظلالة ابدا. ويأبى الله المسلمون الا ابا بكر ويحتاج وصية. هم معترفون الصحابة رضي الله عنهم ويعترفون انه افضلهم ومن يطع الله والرسول. والطاعة الامتثال. الامر. سواء

18
00:09:10.250 --> 00:09:40.250
كان امر ايجاب او امر استحباب. فالامر نوعان امر ايجاب وامر استحباب والنهي نهيان. نهي تحريم ونهي كراهة. شيء منهي عن كراهة ولا لا تحريما. وشيء منهي عنه تحريما. وشيء مأمور به

19
00:09:40.250 --> 00:10:10.250
وجوبا ومأمور به امرا استحباب. ومن يطع الله والرسول في الاوامر والنواهي فاولئك اي هؤلاء الموصوفون بالطاعة مع الذين قيل انعم الله عليهم. يعني ما ادركوا هذا بمالهم ولا بجاههم ولا بنسبهم

20
00:10:10.250 --> 00:10:40.250
وانما بنعمة الله جل وعلا عليهم. ومن يرد الله جل وعلا به خيرا يوفقه للحق والصبر والعمل الصالح ويعينه ويسدده. ومن يرد الله به خلاف ذلك والعياذ بالله اثقل عليه الطاعة. وما يستطيع ان يقوم لها تثاقلا وعجزا وهو غير ممنوع. لكنه

21
00:10:40.250 --> 00:11:10.250
منع نفسه والعياذ بالله. مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الشهداء من حصلت له الشهادة. في سبيل الله. يعني قتل شهيدا في سبيل الله. هو افضل من غيره. ويغفر له عند اول قطرة من دمه. الا

22
00:11:10.250 --> 00:11:40.250
كما قال عليه الصلاة والسلام وما ذاك الا لعظم شأن الدين وحق العباد يجوز للمسلم ان يتساهل بحق العباد سواء كان العبد قوي او ضعيف. وتساهله بحق الضعيف يكون خصمه النبي صلى الله عليه وسلم. والقوي يأخذ حقه رغم انفه

23
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
فالمسلم يحرص على براءة ذمته. لان الحقوق لا بد ان تستوفى. ان استوفيت في بريئة الذمة. وان لم تستوفى في الدنيا فتستوفى في الاخرة. كيف تستوفى في الاخرة ولا دراهم ولا دنانير

24
00:12:00.250 --> 00:12:20.250
ولا بضاعة ولا متاع. وانما بالحسنات والسيئات. يؤخذ من حسناته ويؤخذ من حسناته لهذا هذا وهذا حتى تسدد الحقوق. فان فنيت حسناته والعياذ بالله وقد بقي عليه من الحقوق شيء. ما

25
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
يتعذر ولا يقول خلاص انتهت الحسنات. يؤخذ من سيئاتهم وتطرأ عليه. ثم يطرح في النار والعياذ بالله وهذا هو المفلس الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم المفلس حقا. لما سأل الصحابة رضي الله عنهم اتدرون من المفلس

26
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
قالوا المفلس فينا من لا درهم ولا هو ولا متاع ما عنده شيء قال لكن المفلس من يأتي من امتي يوم القيامة وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا. وفي رواية يأتي بحسنات

27
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
امثال الجبال ثم يؤخذ لهذا من حسناته وهذا من حسناته. فان فنيت حسناته ولم يقضى ولم يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار والعياذ بالله. لانه انتهت حسناته ولا

28
00:13:20.250 --> 00:14:00.250
اخذت اخذها الغرماء مع عظم الشهادة وكثرة بثوابها عند الله لا تكفر الدين. الدين لابد ان يستوفى. والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله. ومن نال اجر الشهادة لانه قد ينال اجر الشهادة بفظل الله واحسانه من مات على فراشه. اذا سأل الله

29
00:14:00.250 --> 00:14:30.250
الشهادة خالصا من قلبه نال اجر الشهيد وان مات على فراشه وكذلك من ابتلي بشيء ما ممن قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم بانه شهيد دون ما له من قتل دون عرضه من قتل دون دمه فهو شهيد. والمبطون وغيره من

30
00:14:30.250 --> 00:15:00.250
من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه شهيد. هؤلاء لهم فضل الشهادة وان ماتوا على فروشهم والشهداء والصالحين الصالحون هم من صلحت سرائرهم وعلانيتهم. صلحت اعمالهم وقلوبهم. صلاح الاعمال بدون

31
00:15:00.250 --> 00:15:30.250
صلاح القلب لا فائدة فيه. عمل المنافقين لان المنافقين اعمالهم الظاهرة صالحة لكن بدون اخلاص. ودعوى الاخلاص بدون عمل كذب. يقول انا مخلص وانا متقي وانا قلبي نظيف ولا يعمل. يكون كذاب. الا ان لم يمكنه العمل فنعم

32
00:15:30.250 --> 00:15:50.250
وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وامن بقلبه. ثم تقدم للجهاد في سبيل الله يكون شهيد. اذا قلت وان لم يصلوا لله ركعة. يوجد من الشهداء من يقتل في المعركة وهو لم يصلوا لله ركعة

33
00:15:50.250 --> 00:16:20.250
فيأخذ اجر الشهيد. او امن قبل موته في حال مرضه. فيكون مؤمن وان لم يعمل لكن اذا امكنه العمل ودع الاخلاص وهو لا يعمل فهو كاذب. والصالح من صلحت اعمالهم وقلوبهم. من صلح ظاهرهم وباطنهم

34
00:16:20.250 --> 00:17:00.250
صلحت اعمالهم وصلحت اعتقاداتهم. لم يشركوا بالله شيئا. ولم يوجد عندهم شيء شيء من النفاق مع النبيين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. هؤلاء نعم الرفقة. ونعم الصحبة ونعم الخيار. اذا صار المرء مع هؤلاء فهو في حال سعادة

35
00:17:00.250 --> 00:17:40.250
والرفيق سمي رفيق. لانه يرفق بصاحبه. يترفق به. فسمي الرفيق رفيقا لرفقه بصاحبه. ما يشق عليه ولا يكلفه. وهؤلاء الخيار ولهذه الاية الكريمة جاء في سبب نزولها ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله متى الساعة

36
00:17:40.250 --> 00:18:00.250
قال له عليه الصلاة والسلام ماذا اعددت لها؟ لا تسأل عن زمنها. اهتم بالاستعداد لها قال يا رسول الله ما اعددت لها كثير وكبير عمل. الا اني احب الله ورسوله. فقال عليه الصلاة والسلام

37
00:18:00.250 --> 00:18:30.250
المرء مع من احب. وجاء احد الصحابة رضي الله عنه وقال يا رسول الله والله ان فلاحب الي من نفسي واهلي ومالي وولدي. واني اذكر وتذكر اذا متنا فانت مع النبيين والاعلى في الدرجات العلى. وانا ان دخلت الجنة

38
00:18:30.250 --> 00:19:00.250
ما يحصل لي اراك. ما يحصل لي اراك. فانزل الله جل وعلا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء عليك بطاعة الله. والصحابي من اهل الصفة فقيه. لا

39
00:19:00.250 --> 00:19:20.250
قال له السلمي رضي الله عنه يقول كنت ابيت حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيه بوضوءه يخدمه في الليل. واذا استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم اذا هو ينتظره. يقدم له او

40
00:19:20.250 --> 00:19:40.250
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صلي صلي يعني يريد ان يكافئه عليه الصلاة والسلام لانه يحب ان يكافئ كل من صنع خيرا ومعروفا له. قال سلني قال اسألك يا

41
00:19:40.250 --> 00:20:00.250
رسول الله مرافقتك في الجنة. رضي الله عنه همة عالية. قال عليه الصلاة والسلام او غير ذلك ربما يكون ما قصد النبي صلى الله عليه وسلم هذا قصد ان يسأله نفقة او دراهم او شيئا ما او

42
00:20:00.250 --> 00:20:20.250
قال هو ذاك ما اريد غير هذا. بعد ان سنحت الفرصة وانت قلت لي صلي فانا اسألك مرافقتك بالجنة فقال عليه الصلاة والسلام اعني على نفسك بكثرة السجود. اكثر من الصلاة النفل

43
00:20:20.250 --> 00:20:50.250
اعني على نفسك. انا ساطلب هذا من ربي لكن عاوني على نفسك جاء احد الانصار الى النبي صلى الله عليه وسلم يرى عليه اثر الحزن والكآبة وضيق الصدر. فقال يا فلان يقول عليه الصلاة والسلام ما لي اراك مهموما؟ فقال يا رسول الله شيء ذكرته قال

44
00:20:50.250 --> 00:21:20.250
ما هو؟ قال ذكرت انك بين اظهرنا واننا اذا اذا اردناك وصلنا اليك جلسنا معك ونستأنس بك. فغدا اذا متنا تكون في الدرجات العلا ما نصل اليك. فكيف نراه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيء لان هذا يتوقف على شيء من الله تبارك وتعالى

45
00:21:20.250 --> 00:21:40.250
فانزل الله جل وعلا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. فارسل بها النبي صلى الله عليه وسلم اليه الى الصحابي. يبشره

46
00:21:40.250 --> 00:22:00.250
عليه الصلاة والسلام. كان يحب البشارة بالخير. اما نزلت هذه الاية وقد ذهب الانصاري ارسل سأله النبي صلى الله عليه وسلم يبشره. وجاء انها نزلت في ثوبان رضي الله عنه. خادم

47
00:22:00.250 --> 00:22:20.250
النبي صلى الله عليه وسلم ورقيقه كان لا يصبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ابدا انزل الله جل وعلا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين

48
00:22:20.250 --> 00:22:40.250
فينا والصديقين والشهداء والصالحين. ويقول انس رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ارعوا مع من احب. ما فرح الصحابة رضي الله عنهم بشيء اكثر من فرحهم بهذا الحديث. ويقول وانا احب

49
00:22:40.250 --> 00:23:10.250
النبي صلى الله عليه وسلم واحب ابا بكر واحب عمر. ولا استطيع اعمل عملهم. وهذه ان من احب قوما صار معهم. ومع من احب. فمحبة الصالحين والخيار تجعله معهم يوم القيامة في المنازل العالية. وظلمهم والعياذ بالله

50
00:23:10.250 --> 00:23:30.250
تحق عليه المرء العقوبة. لانه ان احبهم فقد احبهم في الله. واذا ابغضهم والعياذ بالله فقد ابغض من احب الله. الله جل وعلا يحب الصالحين. ويحب الصديقين والشهداء والصالحين والانبياء

51
00:23:30.250 --> 00:24:00.250
واذا ابغضهم فقد حاد الله ثم قال جل وعلا ذلك الفضل من الله. وكفى بالله عليما. ذلك اي هذا العطاء. والتفضل والجود ما ادركوه بعملهم. وانما هو فظل من الله جل وعلا. فالمؤمن يسأل الله جل وعلا الجود والفضل

52
00:24:00.250 --> 00:24:20.250
والكرم لانه قد يحصل على شيء ما يدركه بعمله. وقد قال عليه الصلاة والسلام لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله بفظل منه ورحمة. يعني

53
00:24:20.250 --> 00:24:50.250
في على سبيل المقاصة ما يستحق العمل الانسان الجنة ابدا. وانما اي دخول الجنة بفضل الله جل وعلا ثم الدرجات بالاعمال الصالحة. كما جاء في الحديث ادخلوا الجنة برحمتي باعمالكم. كل يأخذ على قدر عمله. ذلك الفضل من الله

54
00:24:50.250 --> 00:25:20.250
وكفى بالله عليما. فهو جل وعلا يعطي من يصلح للعطاء ويحرم من يصلح للحرمان ولا يصلح للعطاء. فهو عليم باحوال عباده. ما تنفع عنده المظاهر الحسنة مع فساد القلوب. هذه قد تمشي في الدنيا يظن بهذا الرجل الخير ويحترم وهذا

55
00:25:20.250 --> 00:25:50.250
رجل صالح وفاضل ووالى اخره وربما قلبه خبيث. الدنيا ليس للناس الا الله لكن الله جل وعلا يعلم حقيقة العبد وما انطوت عليه نفسه. وكفى بالله علي ما هو جل وعلا موصوف بالعلم. يعلم خائنة الاعين وما تخفي

56
00:25:50.250 --> 00:26:20.250
في الصدور. ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد فهذه الاية العظيمة فيها البشارة وفيها النذارة البشارة لمن اطاع الله ورسوله. والنذارة والتخويف لمن بخلاف ذلك لمن عصى الله ورسوله

57
00:26:20.250 --> 00:26:50.250
فيه ان العبد يسأل ربه جل وعلا الفضل والاحسان. ولا يتكل على عمله كثر وحسن عمله. ويسأل ربه جل وعلا التوفيق للاخلاص. وارادة وجهه. لان عمل اذا لم يؤذ به وجه الله جل وعلا ما نفع. فالعبد في حاجة ماسة الى

58
00:26:50.250 --> 00:27:10.250
الى الله جل وعلا وسؤاله التوفيق والسداد والتضرع الى الله جل وعلا وخاصة في حال السجود يقول عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من

59
00:27:10.250 --> 00:27:40.250
فقمل ان يستجاب لكم. يعني حري ان يستجاب للعبد في حال سجوده لان انه اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. اقرأ يقول تعالى ومن يطع الله والرسول افأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. اي من عمل

60
00:27:40.250 --> 00:28:00.250
بما امره الله به ورسوله وترك ما نهاه الله عنه ورسله فان الله عز وجل يسكنه دار كرامته ويجعل المراد مع النبيين مع النبي صلى الله عليه وسلم مع الصديقين مع ابي بكر ومع الشهداء مع اه

61
00:28:00.250 --> 00:28:20.250
وعثمان وعلي رضي الله عنهم لان هؤلاء كلهم شهداء رضي الله عنهم عمر وعثمان وعلي كلهم الله عنهم شهداء قتلوا شهادة في سبيل الله. وابو بكر الصديق رضي الله عنهم. وقيل عامة

62
00:28:20.250 --> 00:28:40.250
في كل من اتصف بهذه الصفة وهذا اقرب واولى. نعم. ويجعله مرافقا للانبياء ثم لمن في الرتبة وهم الصديقون ثم الشهداء ثم عموم المؤمنين. وهم الصالحون الذين صلحت سرائرهم وعلانيتهم. ثم

63
00:28:40.250 --> 00:29:10.250
واثنى عليهم تعالى فقال وحسن اولئك رفيقا. وقال البخاري فنعم الرفقة هؤلاء. اذا تيسر للعبد ان يكون معهم ويحسن بالعبد ان يختار الرفقة الصالحة في الدنيا لان اختياره للصالحين يجعله ممن وفق للصالحين في الدار الاخرة ان شاء الله. وقد جاء عن العلماء

64
00:29:10.250 --> 00:29:40.250
رحمهم الله انه يحسن بالمرء اذا اراد حجا او عمرة ان يختار الرفقة الصالحة لان الرفقة الصالحة يعينون على طاعة الله. ويمنعونه ويثبطونه عن معصية الله. وقد تتشجع بالاعمال الصالحة مع الاخيار. وقد يستحي ويتوقف عن الاعمال السيئة مع الاشرار

65
00:29:40.250 --> 00:30:08.500
والجليس الصالح والرفيق الصالح كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم وشبهه بحامل المسك والجليس السوء والعياذ بالله بنافخ الكير. والاول انت مستفيد منه خيرا. والثاني انت مستفيد منه شرا ولا محالة. فيحرص المرء على الرفقة الصالحة وعلى

66
00:30:08.600 --> 00:30:38.600
والمرء يعرف بجلسائه. الصالح يرغب الصالحين ويجالسهم. ويحرص عليهم سيء والعياذ بالله ينفر من الصالحين ولا يعلفهم. لان قلبه يستوحش منهم ما يألفهم فعلى المرء ان يحرص على ان يوطن نفسه على مجالسة الاخيار وحضور مجالس العلم وحلق الذكر

67
00:30:38.600 --> 00:30:58.600
تحفيظ القرآن وغيرها من المجالس الطيبة المباركة ولو تظايق بعظ الاحيان او اول الامر فانه يعالج نفسه بهذا حتى يألف الاخيار باذن الله. والتطبع بالخير مأمور به شرعا. يعني ان الانسان

68
00:30:58.600 --> 00:31:18.600
كان يعالج نفسه كما قال بعض السلف رحمه الله جاهدت نفسي على قيام الليل كذا وكذا سنة. وتلذذت به كذا وكذا سنة. فاول الامر يحتاج ان الانسان يوطن نفسه ويجاهد نفسه على مجالسة الاخيار وعلى العلم وحضور

69
00:31:18.600 --> 00:31:38.600
مجالس العلم وحلق الذكر. ثم بعد هذا باذن الله يألف هذا الشيء ويطمئن ويكون عنده شوق لذلك. يكون ما يصبر عن هذا قال البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

70
00:31:38.600 --> 00:31:58.600
ما من نبي يمرض الا خير بين الدنيا والاخرة وكان في شكواه. عندها قرب نهاية اجله يخير الانبياء هذي كرامة لهم يقال تجد البقاء في الدنيا ابقيناك. تريد الانتقال؟ هيا الينا

71
00:31:58.600 --> 00:32:18.600
فلما كان المرض الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم تقول اصابته بحة في حلقه شدة فسمعت يقول مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. فعرفت انه خير وانه لن يختار

72
00:32:18.600 --> 00:32:38.600
عليه الصلاة والسلام وقضى مات بعد هذا التخيير رضي الله عليه الصلاة والسلام. نعم. وكان في شكواه التي قبض فيها اخذته بحة شديدة. فسمعته يقول مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

73
00:32:38.600 --> 00:32:58.600
فعلمت انه خير وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر اللهم الرفيق الاعلى ثلاثا ثم قظى الرفيق الاعلى قيل له وقال بالرفيق الاعلى يعني مع الخيار الرفقة الصالحين معهم يعني

74
00:32:58.600 --> 00:33:18.600
ما يريد البقاء في الدنيا عليه الصلاة والسلام. نعم. وروى ابن جرير عن سعيد ابن جبير قال جاء رجل من الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محزون فقال له النبي يا فلان ما لي اراك محزونا؟ فقال يا نبي الله شيء

75
00:33:18.600 --> 00:33:38.600
فقال ما هو؟ قال نحن نغدو ونروح ننظر الى وجهك ونجالسك وغدا ترفع مع النبيين فلا نصل اليك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتى لو دخلت الجنة انا قد ما اراك انت فوق في المنازل العالية

76
00:33:38.600 --> 00:33:58.600
ونحن اسفل دون في الجنة. فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لان هذا يتوقف على ما ينزله الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم نعم. ما لي اراك؟ ما جاء رجل

77
00:33:58.600 --> 00:34:18.600
من الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محزون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا فلان ما لي اراك محزونا؟ فقال يا نبي الله شيء فيه فقال ما هو؟ قال نحن نغدو ونروح وننظر الى وجهك ونجالسك. وغدا ترفع مع النبيين فلا نصل اليك

78
00:34:18.600 --> 00:34:38.600
فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فاتاه جبريل بهذه الاية ومن يطع ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله الله عليهم من النبيين الاية. فبعث النبي صلى الله عليه وسلم فبشره. وعن عائشة رضي الله عنها قالت جاء رجل من

79
00:34:38.600 --> 00:34:58.600
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انك لاحب الي من نفسي واحب الي من اهلي واحب الي من ولدي واني لاكون في البيت فاذكرك فما اصبر حتى اتيك. فانظر اليك. واذا ذكرت موتي وموتك عرفت انك اذا دخلت الجنة

80
00:34:58.600 --> 00:35:18.600
رفعت مع النبيين واذا دخلت الجنة واني اذا دخلت واني اذا واني اذا دخلت الجنة خشيت الا اراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت عليه. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين

81
00:35:18.600 --> 00:35:38.600
والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. وثبت في صحيح مسلم عن ربيعة بن كعب الاسلمي انه قال كن ابن كعب الاسلمي رضي الله عنه هذا من اهل الصفة فقيه. لا مال له ولا عنده شيء ولا اهل. في الصفة

82
00:35:38.600 --> 00:35:58.600
ما سأل النبي صلى الله عليه وسلم نفقة ولو سأله دراهم ولا سأله ارض ولا سأله شيء من المال ولا له ان يتزوج او يزوجه. هو فقير من اهل الصفة لكنه رغب عن الدنيا كلها لا قيمة لها. وسنحت له فرصة قول النبي

83
00:35:58.600 --> 00:36:18.600
صلى الله عليه وسلم سل فقال اسألك مرافقتك في الجنة. قال وغير ذلك يعني ممكن تسألني غير هذا هذا عند الله جل وعلا. قال هو ذاك ما اريد غيرها. ما اريد الا مرافقتك في الجنة. الدنيا ما اريدها

84
00:36:18.600 --> 00:36:38.600
فقال عليه الصلاة والسلام اعني على نفسك بكثرة السجود. وهذه لهو ولسائر الامة كل من اراد ان يلحق بالاخيار فعليه ان يكثر من السجود يعني يكثر من النفل نفل الصلاة وكما جاء في الحديث

85
00:36:38.600 --> 00:36:58.600
ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه يعني كلما اكثرت من نوافل العبادة من نوافل العبادة الصلاة والزكاة والصيام

86
00:36:58.600 --> 00:37:18.600
والحج احبك الله. حتى احبه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه وهو الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها. وان سألني لاعطينه ولعلي

87
00:37:18.600 --> 00:37:38.600
لاعيذنه. نعم. قال كنت ابيت عند النبي صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت يا رسول الله اسألك مرافقتك في الجنة؟ فقال او غير ذلك؟ قلت هو ذاك. قال

88
00:37:38.600 --> 00:37:58.600
اعني على نفسك بكثرة السجود. وقال الامام احمد عن عمرو ابن مرة الجهني قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله شهدت ان لا اله الا الله وانك رسول الله وصليت الخمس واديت زكاة مالي وصمت شهر رمضان فقال رسول

89
00:37:58.600 --> 00:38:18.600
الله قال رسول الله وقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات على ذلك كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب اصبعيه ولم يعقا ما لم يعق والديه. لان العقوق اسمه عظيم والعياذ بالله. العاق لا يدخل

90
00:38:18.600 --> 00:38:38.600
الجنة قاطع رحم والعياذ بالله. العقوق كبيرة من كبائر الذنوب. واعظم الحقوق على الانسان بعد حق الله جل وحق رسوله صلى الله عليه وسلم حق الوالدين. مهما اخطأ على العبد على الانسان يجب ان يستسمحهم ويطلب

91
00:38:38.600 --> 00:38:58.600
مسامحة ويترضاهم ولا يقول لا ابالي برضاهم من سخطهم الا اذا امراه بالمعصية فلا طاعة لمخلوق الوقوف بمعصية الخالق. لان معصيتهم اذا عصيتهم في امرهم بالمعصية يكون هذا طاعة لله وليس عقوق

92
00:38:58.600 --> 00:39:18.600
وانما العقوق فيما ينتفع به من الامور. يعني شيء ينتفعون به ولا ضرر عليك في فتطيعهم في ذلك لكن في شيء فيه عليك ضرر في دينك لا تطيعهم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

93
00:39:18.600 --> 00:39:38.600
ولما اضطرت ام سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه امه اضطرته الى ان آآ يكفر محمد صلى الله عليه وسلم. وامتنعت عن الطعام والشراب. وقالت والله لا اذوق طعاما ولا اشرب شرابا حتى تكفر بمحمد

94
00:39:38.600 --> 00:40:08.600
والا اموت هكذا فتعير بان قاتل امتي. فامتنعت وتوقفت ايام فجاء اليها فقال يا اماه والله لو كان لك عشر انفس ونفس واحدة وخرجت واحدة تلو الاخرى ما كفرت بمحمد صلى الله عليه وسلم. فان شئت فكلي وان شئتي فدعي. ما يهمني هذا. ديني وطاعة

95
00:40:08.600 --> 00:40:28.600
النبي صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله جل وعلا الزم علي من كل شيء. والله لو لك عشر انفس وخرجت واحدة تلو الاخرى ما كفرت بمحمد صلى الله عليه وسلم فان شئت فكلي وان شئت فدعي ما يهمني فاكلت

96
00:40:28.600 --> 00:40:48.600
لما رأت الجد منه رضي الله عنه وارضاه. وهكذا يكون المؤمن صلب في دينه قوي. يعتمد على الله جل وعلا انا ولا يداري ولا يماري ولا يخاف الناس وانما يكون قوي في الله جل وعلا. وان المدراء يداري

97
00:40:48.600 --> 00:41:08.600
بس في بعض الامور لكن اذا وصل الى الامر الى ان يبتلى في دينه او يكفر بالله ونحو ذلك فلا من ذاق حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن يكره ان يكره ان يعود

98
00:41:08.600 --> 00:41:38.600
الكفر كما يكره ان يقذف في النار. نعم الترمذي عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التاجر الصدوق الامين مع النبيين والصديقين والشهداء وقد ثبت في الصدوق العميم الامين الصدوق. اللي عنده الصدق والامانة ما يغش

99
00:41:38.600 --> 00:41:58.600
صعده النبي صلى الله عليه وسلم بانه يكون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. والصدق كما قال عليه الصلاة والسلام يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا

100
00:41:58.600 --> 00:42:18.600
والكذب يهدي الى الفجور والفجور يهدي الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا والعياذ بالله نعم. وقد ثبت في الصحيح والمسانيد وغيرهما من طرق متواترة عن جماعة من الصحابة

101
00:42:18.600 --> 00:42:38.600
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال المرء مع المرء مع من احب قال انس قوم ولما يلحق بهم يعني ما يستطيع ان يأتي بعملهم ولا يدرك اعمالهم التي يعملونها لكنه يحبهم

102
00:42:38.600 --> 00:42:58.600
فبشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله المرء مع من احب نعم. قال انس فما المسلمون فرحهم فرحهم بهذا الحديث. وفي رواية عن انس انه قال اني لاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واحب ابا

103
00:42:58.600 --> 00:43:18.600
بكر وعمر رضي الله عنهما وارجو الله ان يبعثني معهم ولم اعمل كعملهم قال الامام مالك ابن سعيد عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة ليتراءون في اهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغالي

104
00:43:18.600 --> 00:43:38.600
في الافق من المشرق والمغرب بتفاضل بينهم. يبين عليه الصلاة والسلام تفاوت منازل اهل الجنة. ان اهل الغرف ويتراعون من فوق كما يتراءى الكوكب في السماء موعد ما بينهم. قال الصحابة رضي الله عنهم هذه منازل

105
00:43:38.600 --> 00:43:58.600
الانبياء ما ما نطولها ولا نصل اليها. فبشرهم صلى الله عليه وسلم نعم. قالوا يا يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم. قال بلى والذي نفسي بيده رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين. قال

106
00:43:58.600 --> 00:44:18.600
المرء بربه وصدق المرسلين صار معهم. اذا صدق المرسلين فهو معهم. وان تفاوتت المنازل. نعم وقوله تعالى ذلك الفضل من الله. اي من عند الله برحمته وهو الذي اهلهم لذلك لا باعمالهم. وكفى

107
00:44:18.600 --> 00:44:32.083
الله عليما اي هو عليم بمن يستحق الهداية والتوفيق. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين