﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:32.500
قال نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  ثم قست قلوبكم يا بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد او اشد قسوة حجارة لما يتفجر منه الانهار. وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء

2
00:00:32.500 --> 00:01:03.200
خشية الله وما الله بغافر عما تعملون هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا واذ قتلتم نفسا اذا رأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون. فقلن اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله

3
00:01:03.200 --> 00:01:33.200
الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك كالحجارة او اشد قسوة. بعد ما اظهر الله جل وعلا لهم الايات البينة الواضحة على كمال قدرته وعلى سعة علمه واطلاعه جل

4
00:01:33.200 --> 00:02:03.200
وعلى قال تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فكان الاولى والاجدر بالمرء العاقل ان يستنكر الشيء او يتوقف عنه حتى يتبين له الامر. فاذا تبين له الامر واتضح استجاب

5
00:02:03.200 --> 00:02:43.200
لكن هؤلاء بعدما اتضح لهم الامر وبان. قست قلوبهم ثم قست قلوبكم من بعد ذلك بعد اظهار البينات الواظحة ثم بين جل وعلا مقدار هذه القسوة ان ابعد الناس من الله القلب القاسي. وقساوة القلوب

6
00:02:43.200 --> 00:03:23.200
تختلف مثل لين القنوط. وقبول القلوب. وما تتصف به القلوب فالقساوة تختلف. شدة وظعفا. فقال تعالى فهي كالحجارة. مثل الحجارة والعياذ بالله. كأن القلب حجر ما يلين وذكر الله جل وعلا الحجارة لانها من اشد الاشياء الصلبة. فالحديد

7
00:03:23.200 --> 00:03:53.200
ولنحاس يلين مع النار. والحجارة لا تلين. ولهذا ذكر الله الله جل وعلا النار وقودها الناس والحجارة. فهي كالحجارة او اشد قسوة او او هذه غالبا ما تأتي للشك. والله جل وعلا

8
00:03:53.200 --> 00:04:23.200
منزه عن هذا وما يمكن ان يتطرق الى الله جل وعلا شك في شيء ما بل هو جل وعلا يعلم الشيء على حقيقته. اذا ما المراد هنا قيل بمعنى الواو. فهي كالحجارة واشد قسوة

9
00:04:23.200 --> 00:05:03.200
وقيل بمعنى بل فهي كالحجارة بل اشد قسوة وقيل هنا بمعنى هي بمعنى التنويع. منها كالحجارة ومنها ما هو اشد قسوة. فهي متفاوتة. فهي كالحجارة او اشد قسوة ثم بين جل وعلا ان الحجارة قد تتفطر

10
00:05:03.200 --> 00:05:33.200
وتنشق ويخرج منها انهار ويخرج منها عيون ومنها ما يهبط من من خشية الله يسقط من خشية الله ينزل من اعلى الى اسفل من خشية الله وقلوبكم لا تتأثروا بشيء من هذا بل هي اعلى واشد قسوة من الحجارة والعياذ بالله

11
00:05:33.200 --> 00:06:13.200
وان من الحجارة لما منه الانهار من الحجارة من هنا يعني من بعض الحجارة واو بيانية من لما يتفجر منه الانهار. المراد بالحجارة هنا الحجر الذي كان مع موسى عليه السلام يضربه بعصاه فتنشق منه اثنتا عشرة عين ام

12
00:06:13.200 --> 00:06:33.200
اي حجر من الاحجار هذا هو الظاهر والله اعلم ان المراد العموم وان من الحجارة من اي حجر رمل الاحجار لما يتفجر منه الانهار. يعني بعض الحجارة تتفجر منها الانهار

13
00:06:33.200 --> 00:07:03.200
وان منها لما فيخرج منه الماء. منها ما لا يخرج منه نهر وانما يخرج منه عين. او يخرج منه يكون يتشقق شقوق فيكون فيه في اسفله في ما كالابار ونحوها. هذه من المبينات

14
00:07:03.200 --> 00:07:23.200
ان قلوبهم اشد من الحجارة قسوة. لان الحجارة منها ما يلين. منها ما يخرج النهر ومنها ما تخرج منه العين عيون الماء وان منها لما هي الشقق فيخرج منه الماء

15
00:07:23.200 --> 00:07:53.200
ما غير جاري لان الانهار معروف انها جارية. خروج الماء قد يكون جاريا بعيون ضعيفة. وقد ليكونوا مستقرا. وان منها لما يهبط من خشية الله الهبوط من خشية الله الهبوط النزول. وقد جاء انهما من حجر يسقط من اعلى الى اسفل الا

16
00:07:53.200 --> 00:08:23.200
من خشية الله وكما تقدم لنا ان الله جل وعلا لما تجلى للطور اندك من هيبة الله جل وعلا. وقال تعالى وان منها لما يهبط ان ينزل من اعلى الى اسفل من خشية الله جل وعلا. والله جل وعلا على كل شيء قدير

17
00:08:23.200 --> 00:08:53.200
جاعل يجعل في في الجبال خشية وخوف ووجها من الله. ويجعل في الجمادات قبول ويجعل في الحيوانات صلاة وتسبيح ونحو ذلك من الامور التي يظن بعظ الناس لانها لا تكون الا من العقلاء. فالله جل وعلا على كل شيء قدير. قالتا

18
00:08:53.200 --> 00:09:23.200
طائعين. والجبال تسبح بحمد ربها جل وعلا. فهو جل وعلى قادر على ان يجعل في الجمادات والحيوانات ما تستجيب به لنداء الله الذي يريده منها جل وعلا. وان من شيء الا يسبح بحمد

19
00:09:23.200 --> 00:09:53.200
ولكن لا تفقهون تسبيحهم. والجبال تسبح مع داوود عليه السلام وان منها لما يهبط من خشية الله يعني من خوف الله والوجع بل من الله جل وعلا وقلوبكم ايها اليهود المعاصرون لمحمد صلى الله عليه وسلم ما

20
00:09:53.200 --> 00:10:13.200
تستجيبوا لنداء الله جل وعلا على لسان افضل رسله صلى الله عليه وسلم الذي تعرفونه كما تعرفون ابناءكم. فهم يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم لا يشكون فيه انه رسول

21
00:10:13.200 --> 00:10:43.200
والله ومع ذلك تكبروا وتعاظموا وابوا حسدا وبغيا وعدوانا فالله جل وعلا في هذه الاية الكريمة يوبخ اليهود السابقين واللاحقين المتقدمين الذين هم مع موسى عليه السلام والمتأخرين الذين ادركوا محمدا صلى الله عليه

22
00:10:43.200 --> 00:11:13.200
فسلم بعدم استجابتهم لنداء الحق. فمن سمع الحق وعرفه واتضح له ورد ففيه والعياذ بالله شبه من اليهود. ولهذا قال بعض السلف من فسد من علمائنا ففي شبه من اليهود لان العالم يعرف الحقيقة لكنه يتركها ويجتنبها

23
00:11:13.200 --> 00:11:33.200
فيه شبه من اليهود. ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى. لان النصارى يعبدون الله طه على جهل وظلال. ما يعبدون الله على بصيرة ما يتفقهون في الدين. فالجاهل

24
00:11:33.200 --> 00:11:53.200
ينبغي له بل يجب عليه ان يتفقه في دين الله جل وعلا وان يعرف كيف يعبد الله ولا يعبد الله على جهالة ولا يعبده بالبدعة وانما يعبده بالسنة وبما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:11:53.200 --> 00:12:23.200
يكون له الخير. واذا تعبد لربه جل وعلا بالجهالة والظلالة ففيه شبه من من النصارى والعياذ بالله. فالله جل وعلا يمقت اليهود ويحذر امة محمد صلى الله عليه وسلم من ان تسلك مسلكهم. اقرأه

26
00:12:23.200 --> 00:12:43.200
يقول تعالى توبيخا لبني اسرائيل وتقريعا لهم على ما شاهدوه من ايات الله تعالى واحياءه الموتى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك كله فهي كالحجارة التي لا تلين ابدا. ولهذا نهى الله

27
00:12:43.200 --> 00:13:03.200
المومنين انا عن مثل حالهم فقال الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذي اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. فصارت قلوب بني اسرائيل

28
00:13:03.200 --> 00:13:23.200
مع طول الامد قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ما شاهدوه من الايات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها او او اشد قسوة من الحجارة فان من الحجارة ما يتفجر

29
00:13:23.200 --> 00:13:43.200
منها العيون بالانهار الجارية. فان من الحجارة ما يتفجر منها العيون بالانهار الجارية ومنها ما ما يشقق فيخرج منه منه الماء. وان لم يكن جاريا ومنها ما يهبط من رأس الجبل من خشية

30
00:13:43.200 --> 00:14:13.200
وفيه ادراك وفيه ادراك لذلك بحسبه. كما قال تعالى وان من شيء الا يسبح ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا. والمعنى وان من الحجارة لالين لالين من قلوبكم عما تدعون عما تدعون اليه من الحق. عما تدعون عما تدعون اليه من الحق. وقد

31
00:14:13.200 --> 00:14:33.200
زعم بعضهم ان هذا من باب المجاز وهو اسناد الخشوع الى الحجارة كما اسندت الارادة الى الجدار الى الجدار في يريد ان ينقض قال الرازي والقرطبي ولا حاجة الى هذا فان الله تعالى يخلق فيها هذه الصفة

32
00:14:33.200 --> 00:15:03.200
فالله جل وعلا على كل شيء قدير يخلق فيها الادراك الذي يريده منها سبحانه وتعالى كما خاطب السماوات والارض قالتا اتينا طائعين. نعم. كما في قول الجبال تسبح مع داوود. وليس المراد انها يعني تدل على كمال كمال فهذا عند مع داوود ومع غيره

33
00:15:03.200 --> 00:15:23.200
لكن تسبيحها خاص مع داوود على صفة مخصوصة والله اعلم. كما في قوله تعالى فابين ان يحملنها واشفقن منها وقال فابنا ان يحملن عرضن الامانة على السماوات والارض والجبال فابينا

34
00:15:23.200 --> 00:15:53.200
منها واشفقنا يعني خفنا. خفنا من ان يحملهن الله جل وعلا ما لا يطقن نعم وقال تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن الاية من شيء الا يسبح بحمده. ولكن لا تفقهون تسبيحهم. اعطى كل شيء خلقه

35
00:15:53.200 --> 00:16:23.200
ثم هدى هداه جل وعلا لما يريد منه. فالبهيمة تضعها امها الرضيعة المولودة حاليا تذهب تلتمس الثدي ترضعه ولا تذهب الى لسان امها ولا الى ما بين يديها وانما تذهب الى ثديها وتهدى الى مكانه. اعطى كل شيء خلقه ثم هدى

36
00:16:23.200 --> 00:16:53.200
وقال والنجم والشجر يسجدان وقال قالتا اتينا طائعين وفي صحيح هذا جبل يحبنا ونحبه. النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن جبل احد جبل يحبنا ونحبه والجذع الذي حن للنبي صلى الله عليه وسلم وحجر في مكة كان يسلم

37
00:16:53.200 --> 00:17:13.200
سلم على النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة. اذا مر به النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليه. حجر وهكذا يعني الله جل وعلا على كل شيء قدير تكلم الجبال وفي اخر الزمان حتى ان

38
00:17:13.200 --> 00:17:43.200
الشجر والحجر لا يقول تعال يا مسلم هذا وراي يهودي فاقتله. حينما يؤيد الله جل وعلا المسلمين على اليهود يكونوا بينهم قتال عظيم حتى الشجر والحجر ينادي ويقول قل تعال يا مسلم هذا يهودي وراي فاقتله الا شجر

39
00:17:43.200 --> 00:18:13.200
شجر اليهود نعم وكحنين الجذع المتواتر خبره وفي صحيح مسلم اني لاعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل ان ابعث اني لاعرفه الان وفي صفة الحجر الاسود انه يشهد لمن استلم بحق يوم القيامة وغير في الحديث ان الحجر الاسود

40
00:18:13.200 --> 00:18:33.200
لمن استلمه وقبله بحق. وليس لكل من استلم لانه قد يستلمه من لا يستحق الشهادة له لانه يناقض عمله فما يكون يستحق ان يشهد له الحجر الاسود من استلمه بحق يعني

41
00:18:33.200 --> 00:19:03.200
الاسلام والايمان يشهد له الحجر الاسود يوم القيامة. نعم. تنبيه اختلف علماء في معنى قوله تعالى في معنى قوله في معنى قوله تعالى فهي كالحجارة او اشد قسوة بعد على استحالة كونها للشك فقال بعض يعني مستحيل ان تكون للشك للحجارة او

42
00:19:03.200 --> 00:19:23.200
واشد يعني لا يدرى هل هذا او هذا؟ هذا مستحيل. لان الله جل وعلا لا ينسب له الشك ابدا فهو يعلم الامور على حقيقتها قبل وجودها. نعم. فقال بعضهم او هنا بمعنى الواو تقديره فهي

43
00:19:23.200 --> 00:19:53.200
الحجارة واشد قسوة وهي كالحجارة واشد قسوة من الحجارة. ولهذا نظائر في القرآن كقوله تعالى ولا تطع منهم اثما او كفورا. اثما او كفورا يعني لا تعط اثم وكفور الواو بمعنى الواو هنا. نعم. وقوله عذرا او نذرا. عذرا ونذرا. بمعنى الواو

44
00:19:53.200 --> 00:20:13.200
يعني واو. نعم. وكما قال جرير ابن عطية نال الخلافة او كانت له قدرا. وكانت له قدرا. نال الخلافة وكانت له قدرا. يعني مقدرة من الله جل وعلا. نعم. كما اتى ربه موسى على قدر

45
00:20:13.200 --> 00:20:43.200
قال ابن جرير يعني نال الخلافة وكانت له قدرا. وقال اخرون او ها هنا بمعنى بل كالك الحجارة بل اشد قسوة ولهذا نظائر في القرآن. نعم. فهي فتقديره فهي كالحجارة بل اشد قسوة وكقوله وكقوله اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد

46
00:20:43.200 --> 00:21:03.200
او اشد خشية بل اشد نعم. وارسلناه الى مئة الف او يزيدون بل يزيدون. فكان قاب قوسين او ادنى بل ادنى. نعم. وقال اخرون معنى ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة

47
00:21:03.200 --> 00:21:33.200
عندك عندك كم حاكاه ابن جرير؟ وقال بعضهم معنى فقلوبكم لا تخرج عن احد هذين المثلين. يعني ما تخرج عن هذا هي كالحجارة او اشد من الحجارة وسواء قلت انها كالحجارة او قلت اشد من الحجارة ما خرجت عن الصواب. اما ان تكون مثل الحجارة في القسوة

48
00:21:33.200 --> 00:21:53.200
واما ان تكون اشد منها في القسوة. قال ابن جرير ومعنى ذلك على هذا التأويل فبعضها كالحجارة فبعضها اشد قسوة من الحجارة. يعني للتنويع حينئذ بعضها كذا وبعضها كذا. وقد رجحه ابن جرير مع

49
00:21:53.200 --> 00:22:13.200
توجيه غيره قلت وهذا القول الاخير يبقى شبيها بقوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا مع قوله او كصيد من السماء. لما مثل المنافقين جل وعلا في صدر سورة البقرة مثلهم بمثلين

50
00:22:13.200 --> 00:22:43.200
او كصيد من السماء او كظلمات في بحر لجي. نعم. وكقول والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة مع قوله او كظلمات في بحر اللج في تمثيل اعمال الكافرين اي ان منهم من هو هكذا ومنهم من هو هكذا والله اعلم. عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه

51
00:22:43.200 --> 00:23:03.200
عليه وسلم قال لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فان كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب وان ابعد من الله القلب القاسي. كثرة الكلام تقسي القلب. وابعد الناس من الله جل وعلا. من كان قلبه قاسي

52
00:23:03.200 --> 00:23:23.200
والعياذ بالله. وروي مرفوعا اربعة من الشقاء. جمود العين وقساوة العين يعني عدم تائهة من خشية الله. وقساوة القلب وقساوة القلب يعني ما يتذكر ولا يتعظ. وطول الامل وطول الامل

53
00:23:23.200 --> 00:23:43.200
في الدنيا يعني يرى انه باقي في عمره كثير. والحرص على والحرص على الدنيا يعني الرغبة في الدنيا والحرص عليها وعلى جمعها. هذه الاربعة تقسي القلب والعياذ بالله. والله اعلم. وهي من اسباب الشقاء

54
00:23:43.200 --> 00:24:03.200
ثم قال جل وعلا وما الله بغافل عما تعملون. فيه الوعيد الشديد. تهديد لهم وتحذير لهم بان الله جل وعلا مطلع على ما يصدر منهم. لا تخفى عليه خافية. لا تظنون ان هذا

55
00:24:03.200 --> 00:24:33.200
بينكم وبين محمد فقط وانتم مستترون عن الله. فالله جل وعلا مطلع على ما يصدر منكم من اعمال ووالله بغافر عما تعملون. في هذا تهديد لهؤلاء اليهود. وفيه ترغيب المسلم المؤمن الذي يعمل لله جل وعلا بان الله جل وعلا مطلع على عمله. والله

56
00:24:33.200 --> 00:24:41.085
اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين