﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:41.350
وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد. سم الله افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم عالمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعض

2
00:00:41.350 --> 00:01:21.350
ليحاجوكم ليحاجكم به عند ربكم. افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون هذه الايات الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا ثم قست قلوبكم من

3
00:01:21.350 --> 00:01:41.350
بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة. وان من الحجارة لما يتفجر منها الانهار وان منها الا يهبط من خشية الله. وان منها لما يتشقق فيخرج منه الماء. وان منها لما

4
00:01:41.350 --> 00:02:11.350
من خشية الله. وما الله بغافل عما تعملون. افترى يسمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم ما يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. افتطمعون

5
00:02:11.350 --> 00:02:41.350
يصح ان يكون الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا سائق والجمع من اجل التعظيم. يقول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه عليه وسلم افتطمعون ان يؤمنوا لكم يعني احبار اليهود

6
00:02:41.350 --> 00:03:21.350
ويجوز ان يكون الخطاب للمسلمين لمحمد صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام بان بعض الانصار رضي الله عنهم حرص كل الحرص على ايمان اليهود. لانه تربطهم به علاقة رظاعة او معاملة او حلف وجوار كانوا يودون ويحرصون

7
00:03:21.350 --> 00:03:51.350
على ايمان اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقال الله جل وعلا لهم افتكون اسمعون ان يؤمنوا لكم وقد كانت هذه سوابقهم. هذه اعمالهم لا مطمع في ايمانهم افطمعون والهمزة هنا للاستفهام والاستفهام هنا

8
00:03:51.350 --> 00:04:21.350
فانكار واستبعاد يعني بعيد كل البعد. ودخول حرف الاستفهام يجيئه وحرف العطف بعده يأتي بعد ثلاثة حروف. حرف استفهام يمكن ان يكون قبل ثلاثة حروف من حروف العطف وهي الفاء

9
00:04:21.350 --> 00:05:01.350
مثل قوله جل وعلا هنا افى افا تطمعون؟ والواو كما سيأتينا قريبا اولا يعلمون اولا يعلمون وثم ثم اذا جاءت قبل ثم ثم ان المراد بهذا العطف والاستفهام قالوا انها

10
00:05:01.350 --> 00:05:31.350
هذه الهمزة مقدمة من تأخير همزة الاستفهام لان لها عند العرب الصدارة قالوا هذه مقدمة من تأخير يعني جاءت همزة قبل حرف العطف والاصل اولا ان حرف العطف ثم تجيء الهمزة

11
00:05:31.350 --> 00:06:11.350
او تطمعون او لا يعلمون والا يعلمون فاتطمعون اتطمعون؟ يعني فاء العطف والهمزة تأتي بعدها فاتطمعون؟ ولا تطمع الا يعلمون ان الله يعلم سرهم ونجواهم اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون كثير في القرآن

12
00:06:11.350 --> 00:06:51.350
وقيل انها مؤخرة انها مقدمة من تأخير وقيل ان حرف العطف عاطف على مقدر يفهم من السياق افتطمعون اما علمتم اسرارهم وتطمعون يعني ان الحرث العطف عاطف على مقدر. والقول الاول هو قول جمهور انه مقدم من

13
00:06:51.350 --> 00:07:21.350
حتى لا يكون هناك تقدير. لانه كلما انكر شيء بدون حذف ولا تقدير فهو اولى والله جل وعلا يقول في هذه الاية الكريمة افتطمعون ان اؤمن لكم النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حرصوا على ايمان اليهود

14
00:07:21.350 --> 00:07:51.350
انهم اهل كتاب واهل علم واذا امنوا يكونوا في ايمانهم عز للاسلام المسلمين واذا امن احبار اليهود وعلمائهم امن العامة منهم لانهم تبع لهم. لكن الله جل وعلا يبين لرسوله وللمؤمنين بان ايمان

15
00:07:51.350 --> 00:08:21.350
اليهود بعيد كل البعد. لم؟ لان سابقتهم لا ترى فيها وهم تبع لاسلافهم. افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم فريق معنى جماعة وفريق اسم جمع لا واحد له من لفظة

16
00:08:21.350 --> 00:08:51.350
اسم جمع يعني يدل على المجموعة وليس له واحد من لفظة فريق قوم رهط كل هذه تدل على الجموع. وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله اه يسمعون كلام الله المراد هنا والله اعلم التوراة. سمعوه من موسى عليه

17
00:08:51.350 --> 00:09:21.350
السلام والتوراة لا شك هي كلام الله جل وعلا منزل غير مخلوق فالتوراة الانجيل والزبور والقرآن هذه الاربعة كلها كلام الله جل وعلا. وهي غير مخلوقة نزلت على رسل الله تكلم الله جل وعلا بها وسمعها جبريل ونزل

18
00:09:21.350 --> 00:09:51.350
بها على انبياء الله جل وعلا عليهم الصلاة والسلام. وقد كانوا يسمعون هنا كلام الله ثم يحرفونه. يحرفونه يغيرونه. لمصالحهم الشخصية اما من اجل رئاسة او من اجل مال او من اجل غرظ من اغراظ الدنيا. ثم

19
00:09:51.350 --> 00:10:21.350
فيحرفونه من بعد ما عقلوه. هذا التحريف بعد معرفتهم به لان التحريف مذموم تغيير الكلام الحق الى الباطل مذموم مطلقا لكن اذا كان من العالم فهو اشد ذنب. يعني يأتيك الجاهل يفهم

20
00:10:21.350 --> 00:10:41.350
عن كلام الله غير مراده فتقول له لا لا ليس هذا هو المراد. فاذا فهم الجاهل غير بعد هذا تحريف لكنه جاهل ما يدري فاذا قلت لهما الصواب كذا وكذا

21
00:10:41.350 --> 00:11:11.350
انقاد معك هذا اسرع استجابة لكن اولئك الخبثاء يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون يعلمون كلام الله حقا. ويعلمون المراد من كلام الله فيحرفونه ويغيرونه. غيروا صفة محمد صلى الله عليه وسلم. بالتوراة. ووصوف بها

22
00:11:11.350 --> 00:11:41.350
صفة واضحة جلية كما قال الله جل وعلا عنهم يعرفونه بهذه الصفة كما يعرفون ابناءهم موصوف لهم بصفاته الخلقية فيحرفونها ربعه يقولون طويل. مثلا جاء ذا الشعر يقول سبط الشعر

23
00:11:41.350 --> 00:12:01.350
يعني يغيرون الصفة حتى ما تنطبق على محمد صلى الله عليه وسلم الذي يشاهدونه لانه جاءهم في صفته انه ربعة آآ هذا عجل عينين جاعد الشعر ابيض الوجه اذا اراد

24
00:12:01.350 --> 00:12:21.350
اه اليهودي العامي قال هذا الذي في التوراة. فهم يغيرون الصفة الموجودة عندهم في التوراة يغيرون قولوا حتى لا تنطبق على النبي صلى الله عليه وسلم. يأتون الى الحكم النازل من الله جل

25
00:12:21.350 --> 00:12:51.350
وعلى في التوراة يبدلونه بحكم اخر. لما كثر فيهم الزنا والعياذ رأوا انه اذا اقيم الحد على الزاني يكون فيه اهلا كل الكثير. وخاصة ما يزعمون انهم من شرفائهم. فبدلوا الحكم قالوا اذا زنا

26
00:12:51.350 --> 00:13:21.350
والفقير يقام عليه الحد. واذا زنا الشريف لا. يسود وجهه ويركب على ويجعل وجهه الى ظهر الحمى الى خلف الحمار دبر الحمار. يمشى به في الاسواق. مع ان عندهم الرجم. ولما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا. زنا فيهم رجل شريف

27
00:13:21.350 --> 00:13:41.350
فما احب ان يقيموا عليه الحد وما احب ان يقيموا عليه حدهم هذا الذي جعلوه. قالوا هذا نبي رحمة. وشريعة يعرفون ذلك فهلا نذهب اليه ونعرض عليه نطلب منه الحكم يحكم على

28
00:13:41.350 --> 00:14:01.350
هذا اكيد انه حكمه اخف من الحكم عندنا. فذهبوا به الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا محمد يا ابا القاسم هذا جاني نريد ان تحكم عليه. فقال عليه الصلاة والسلام ما هو الحكم الذي عنده

29
00:14:01.350 --> 00:14:31.350
قالوا يحمم وجهه ويركب دابة يجعل وجهه على خلف ظهر دبر الدابة قال عبد الله ابن سلام رظي الله عنه كذبوا يا رسول الله فيه الرجم فطلب النبي صلى الله عليه وسلم التوراة. قرأت بالتوراة. فاعطوها عالم من

30
00:14:31.350 --> 00:14:51.350
علمائهم فقرأ التوراة وقرأ ما قبلها وما بعدها ما بعد اية الرجم وما قبلها وقفز عن اية الرجم ووضع يده عليها هكذا. فقال له عبدالله بن سلام رضي الله عنه ارفع يدك. فرفع يده فاذا اية الرجم

31
00:14:51.350 --> 00:15:21.350
واضحة جلية. فامر بهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجوه اليهودي يهودية. يقول ابن عباس رضي الله عنه كنت مع من حضر. فرأيته يحنأ عليها يعني يغطي على المرأة عن الحجارة يريد الحجارة تكون في ظهره ولا في ظهر المرأة. فرجم حتى مات

32
00:15:21.350 --> 00:15:51.350
هذا من التحريف. تحريف الايات وتحريف السورة والصفة. صفة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كانوا يسمعون كلاما وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه. يبدلونه. ولهذا استحب كثير من علماء السلف رحمة الله عليهم قالوا للمؤولة عندنا والذين يبدلون الكلام عن مواظعه مثل

33
00:15:51.350 --> 00:16:11.350
اهل البدع قالوا ما يحسن ان نقول لهم معوله وانما نقول عنهم يحرفون لانه هو الوارد في كتاب الله في الذنب اما التأويل فمنه حسن ومنه قبيح. والتأويل ليس كله قبيح وليس كله حسن. لكن

34
00:16:11.350 --> 00:16:31.350
تحريف كله قبيح. تحريف ما في حسد. والله جل وعلا لمحرفين لكلام الله يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه. يعني من بعد ما علموه وعرفوه يعني يحرفون عن علم

35
00:16:31.350 --> 00:17:01.350
ومعرفة وهم يعلمون يعلمون انهم محرفون ما يقولون لعلنا في هذا لعلنا كذا لا يفعلون هذا الفعل وهم يعلمون انهم مخطئون معترفون بخطأهم فمن هذه صفته؟ يحرف كلام الله وكلام الله هذا المنزل عليهم اللي

36
00:17:01.350 --> 00:17:21.350
مفروض انهم يحافظوا عليه ويعتنوا به لانه شرف لهم. وكما قال الله جل وعلا عن القرآن وانه لذكر لك ولقومك فالقرآن شرف وذكر حسن لامة محمد صلى الله عليه وسلم. فكذلك

37
00:17:21.350 --> 00:17:51.350
بالنسبة لليهود شرف لهم. وكان المفروض انهم يحافظون عليها ويعتنون بها. ويظهرونها ويعلنون هل الناس ويدعون اليها؟ فكان المفروض انهم يدعون الناس اليها ولا يفسدونهم ويحرفونها. وقد كانوا قد كان فريق منهم

38
00:17:51.350 --> 00:18:21.350
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ذلك لا عن جهل ولا عن تأول وانما عن علم بانهم مخطئون في هذا يقول تعالى افتطمعون ايها المؤمنون ان يؤمنوا

39
00:18:21.350 --> 00:18:41.350
لكم ايا قاد لكم بالطاعة هؤلاء الفرقة الضالة من اليهود الذين شاهد اباؤهم من من البينات ما شاهدوه ثم قست قلوبهم من بعد ذلك وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم

40
00:18:41.350 --> 00:19:11.350
يحرفونه ان يتأولونه على غير تأويله من بعد ما عقلوه اي اي فهموه على ومع هذا يخالف ابنه على بصيرة وهم يعلمون انهم مخطئون فيما ذهبوا اليه من تحريفهم وتأويله وهذا المقام شبيه بقوله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا

41
00:19:11.350 --> 00:19:41.350
قاسيتين يحرفون الكلم عن مواضعه. فالله جل وعسى وعلى وصفهم في ايات بانه يحرفون عن مواضعه يعني يبدلونه. وليس كلهم قد سمعها. ولكنهم الذين سألوا موسى رؤية ربهم فاخذتهم الصاعقة فيها. قال السدي هي التوراة حرفوها

42
00:19:41.350 --> 00:20:01.350
وقال قتادة في قوله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون هم اليهود كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه ووعوه. وقال ابو العالية العالية. وقال ابو

43
00:20:01.350 --> 00:20:21.350
العالية عمدوا الى ما انزل الله في كتابهم من نعت محمد صلى الله عليه محمد يعني صفته عليه الصلاة والسلام. من نعت محمد صلى الله عليه وسلم فحرفوه عن مواضعه. وقال السدي وهم

44
00:20:21.350 --> 00:20:51.350
يعلمون اي انهم اذنبوا. وقال ابن وهب في قوله يسمعون كلام الله ثم يحرفونه. قال التي انزلها الله عليهم يحرفونها يجعلون الحلال فيها حراما والحرام فيها حلالا والحق فيها باطلا والباطل فيها حقا. وقوله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنوا

45
00:20:51.350 --> 00:21:31.350
اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. هذا صنف ثاني منهم. وهم منافقون اهل الكتاب. منافقوا اهل الكتاب دخلوا في الدين الاسلامي ثم نافقوا لاجل ان يلتقوا بالمسلمين ويجلسوا معهم ويأخذ علومهم واخبارهم وهم في الباطن مع مع اليهود مع الكفار من اهل الكتاب

46
00:21:31.350 --> 00:22:01.350
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اذا التقوا بالمسلمين من المهاجرين والانصار قالوا نحن معكم ونحن منكم ونحن مؤمنون بمحمد ومنهم من يقول نحن نعرف ان محمد نبي لكنه نبي لكم. نبي للعرب وليس لليهود وليس لبني اسرائيل. وانما هو للعرب

47
00:22:01.350 --> 00:22:31.350
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض يعني خلوا مع بني جنسهم مع اهل الكتاب مع الكفار منهم قالوا قال لهم اولئك الذين لم ينافقوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم اتخبرون المسلمين بما

48
00:22:31.350 --> 00:23:11.350
فتح الله عليكم ليكون ذلك حجة عليكم. يحتجون بها هم عند ربكم انكم مصدقون لمحمد كان خبراءهم يلومون هؤلاء المنافقين يقولون كيف تخبرونهم بما عندكم؟ فيكون حجة لهم عليكم عند ربكم كونوا عقلاء لا تدلوا على انفسكم لا تجعلوهم يحتجوا على

49
00:23:11.350 --> 00:23:31.350
غدا عند ربكم. واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. هؤلاء منافقون منهم. واذا خلا الى بعض قال البعض الاخر الذين لم ينافقوا من باب الارشاد. كعب بن الاشرف ونحوه من كبراء اليهود

50
00:23:31.350 --> 00:24:01.350
واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم اتخبرونهم؟ بما فتح الله عليكم وللمفسرين رحمهم الله في كلمة ما فتح الله عليكم قولان ففتح الله عليكم بما انزل الله عليكم من العلم. وعندكم من العلم ما ليس عندهم

51
00:24:01.350 --> 00:24:31.350
بما فتح الله عليكم بما اعطاكم من العلم. تخبرونهم لان عندكم علم ان محمد رسول. فتخبرونهم بهذا وهذا فتح من الله عليكم. فلا تخبرونهم بما عندكم من العلم يحتجون عليكم. القول الاخر ان قوله تعالى

52
00:24:31.350 --> 00:25:01.350
بما فتح الله عليكم يعني بما حكم به عليكم في سابق الزمان ان الحكم يسمى فتح ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين. والفاتح القاضي في لغة اهل اليمن. فاتح قاضي بما فتح الله عليكم بما قضى به عليكم

53
00:25:01.350 --> 00:25:31.350
لا تخبرونهم لان بعظ اليهود يخبرون بعظ المسلمين بما حكم الله به وعلا على اسلافهم. وكان بعض المسلمين لا يعلم عن هذا. فيقول انه سبق ان حكم الله على اسلافنا بكذا وكذا ومسخهم قردة وخنازير وعيرهم بانهم

54
00:25:31.350 --> 00:26:01.350
عبدة الطاغوت ولما اتى النبي صلى الله عليه وسلم الى بني قريظة ووقف خلف حصنهم ناداهم يا اخوان القردة والخنازير. ويا عبدة الطاغوت لهم بعضهم بعضا. قالوا كيف؟ محمد ينادينا بهذا الاسم؟ ما علم بهذا

55
00:26:01.350 --> 00:26:31.350
هذا الا منكم انتم انتم علمتموه ولا كيف يعلم هو؟ علم انكم اخوان القردة والخنازير منكم من بعضكم. بما فتح الله عليكم بما حكم به عليكم. قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم

56
00:26:31.350 --> 00:27:01.350
يخاصمونكم بذلك ويكونوا شهداء على انكم عرفتم صدق محمد او انكم اخبرتم عن انفسكم بما حكم الله به عليكم فهذا اقرار منكم على انهم افظل منكم لان انتم حكم الله عليكم بهذا بمسخ قردة وخنازير وهم سلموا من هذا امة الاسلام. فيكون هذا

57
00:27:01.350 --> 00:27:21.350
اقرار منكم بان امة الاسلام افضل منكم يا معشر اليهود. وهم يقولون لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. يعني اليهود يقولون لن يدخل الجنة الا من كان هودا

58
00:27:21.350 --> 00:27:51.350
لا يعترفون بالنصارى. والنصارى يقولون ما يدخل الجنة الا من كان نصارى قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم بما حكم به عليكم ليحاجوك قم به عند ربكم يحتجون بانهم افظل منكم. افلا تعقلون ما عندكم عقل

59
00:27:51.350 --> 00:28:21.350
افلا تعقلون مثل افتطمعون؟ في العطف. هذا افلا تعقلون تعلمونهم بعيوبكم وما حكم الله به عليكم في سالف الزمان او تعلمونهم بما عندكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وما عندكم من العلم يكن حجة

60
00:28:21.350 --> 00:28:51.350
انهم عليكم. افلا تعقلون؟ اقرأ. وقوله على واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا قال ابن عباس واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اي قالوا ان صاحبكم رسول الله ولكنه اليكم خاصة. واذا خلا بعضهم الى بعض

61
00:28:51.350 --> 00:29:21.350
قالوا لا تحدثوا العرب بهذا فانكم قد كنتم تستفتحون به عليهم فكان منهم واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم اي تقرون بانه نبي؟ وقد علمتم انه قد اخذ قد اخذه الميثاق عليكم باتباعه

62
00:29:21.350 --> 00:29:41.350
يعني لا تقول هو نبي لانكم اذا قلتم انه نبي معلوم انه اخذ الاتفاق عليه اخذ العهد على ان تؤمنوا به. لكن اجحدوا هذه النبوة اطلاقا حتى لا يحتجوا عليكم وهو يخبرهم انه النبي الذي كنا ننتظره

63
00:29:41.350 --> 00:30:01.350
ونجد في في كتابنا اجحدوه ولا تقروا به. يقول الله تعالى اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. يظنون ان

64
00:30:01.350 --> 00:30:21.350
اه الناس وان المسلمين ما يعلمون بشيء الا من طريقهم. ويتسارون هم فيما بينهم الا تعلنوا كل المسلمين بهذا اولا يعلمون ان الله يعلم كل ما يدور بينهم ويظهر هذا

65
00:30:21.350 --> 00:30:51.350
عباده المؤمنين اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. فاصرارهم وعلى ان يأتوا هم عند الله جل وعلا سواء. نعم. وقال الظحاك يعني من اليهود كانوا اذا لقوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا امنا وقال السدي هؤلاء

66
00:30:51.350 --> 00:31:17.850
اي ناس من اليهود امنوا ثم نافقوا وكانوا يقولون اذا دخلوا المدينة نحن مسلمون ليعلموا خبر رسول الله الله عليه وسلم وامره فاذا فاذا رجعوا فلما اخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم قطع ذلك عنهم فلم يكونوا يدخلون. وكان المؤمنون

67
00:31:17.850 --> 00:31:37.850
هنا يظنون انهم مؤمنون فيقولون اليس قد قال الله لكم كذا وكذا؟ فيقولون بلى. قال ابو العالية اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ يعني بما انزل عليكم في كتابكم من نعت محمد

68
00:31:37.850 --> 00:32:07.850
صلى الله عليه وسلم وقال قتادة اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجكم به عند ربكم كانوا يقولون سيكون نبي فخلى بعضهم ببعض فقالوا اتحدث بما فتح الله عليكم وعن مجاهد في قوله تعالى اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ قال

69
00:32:07.850 --> 00:32:27.850
قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة تحت حصونهم فقال يا اخوان القردة والخنازير ويا عبد الطاغوت فقالوا من اخبر بهذا الامر محمدا ما خرج هذا القول الا منكم اتحدثونهم بما فتح الله

70
00:32:27.850 --> 00:32:57.850
عليكم بما حكم الله للفتح ليكون لهم حجة عليكم. وقال الحسن البصري هؤلاء اليهود كانوا اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قال بعضهم لا تحدثوا اصحاب محمد بما فتح الله عليكم مما في كتابكم ليحاجوكم به عند ربكم فيخصموكم

71
00:32:57.850 --> 00:33:27.850
وقوله تعالى اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون يعني ما اسروا من كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبهم به وهم يجدونه مكتوبا عندهم وقال حسن ان الله يعلم ما يسرون. كان ما اسروا انهم كانوا اذا تولوا عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

72
00:33:27.850 --> 00:33:47.850
وخلا بعضهم الى بعض تناهوا ان يخبر احد منهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما الله عليهم مما في كتابهم خشية ان يحاجهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما في كتابه

73
00:33:47.850 --> 00:34:08.093
عند ربهم وما يعلنون يعني حين قالوا لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم امنا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين