﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:40.050
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  والليل اذ ادبر  انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر هذه الايات الكريمة

2
00:00:40.600 --> 00:01:07.150
من سورة المدثر جاءت بعد قوله جل وعلا وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرى تاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون

3
00:01:07.150 --> 00:01:33.800
وليقول وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر

4
00:01:35.200 --> 00:02:13.350
كلا والقمر والليل اذ ادبر والليل اذا دبر والصبح اذا اسفر انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر   يقول الله جل وعلا  هذا يعبر عنها المفسرون رحمهم الله

5
00:02:13.800 --> 00:02:46.000
كلمة ردع وزجر ردع وزجر عما صار من المشركين لما اخبر الله جل وعلا لان خزنة النار تسعة عشر وتفوه من تفوه من جهلة المشركين لانهم سيتغلبون على التسعة عشر

6
00:02:46.050 --> 00:03:14.200
ويخرجون من النار واحدهم يقول كونوا ورائي يوم القيامة وانا ادفع عشرة بمنكبي الايمن وتسعة بمنكبي الايسر ونمضي عن النار وندخل الجنة اخبر الله جل وعلا ان خزنت النار ملائكة

7
00:03:14.850 --> 00:03:40.950
والملائكة لا طاقة للبشر بهم وان الواحد من الملائكة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم يسوق الامة من الناس وعلى رقبته جبل عظيم فيرمي بهم في النار ثم يرمي بالجبل فوقهم

8
00:03:41.900 --> 00:04:16.000
وعرفنا ما عذر الله جل وعلا جبريل عليه اقتلاع قرى قوم لوط سبع مدائن متباعدة عن بعضها في طرف جناحه حتى اوصلها الى قرب السماء فسمع اهل السماء سياحة ديكتهم ونباح كلابهم. ثم رمى بها فجعل اعلاها اسفلها

9
00:04:17.000 --> 00:04:40.800
بقدرة الله جل وعلا قال الله جل وعلا هنا كلا لا قدرة لكم بالملائكة ولا تستطيعونهم مهما اوتيتم من القوة ومن الذي اعطاكم القوة؟ الله وورد ان ابا الاشد هذا

10
00:04:41.050 --> 00:05:05.350
كان قوي كان يكون يقف على الجلد فيحاول عشرة ان يسحبوه من تحته فما يستطيعون حتى يتمزق قطعة قطعة وما تحت قدميه ثابت ما يقدرون عليه عشرة قوة لكن من من اين اتتهم

11
00:05:05.800 --> 00:05:32.250
من الله جل وعلا هو الذي اعطاهم القوة كلا لا تستطيعون مقابلة الملائكة الواحد من الملائكة يكفي اذا اراد الله جل وعلا الثقلين الجن والانس من اولهم الى اخره  قال بعض المفسرين كلا

12
00:05:32.350 --> 00:06:02.900
كلمة استفتاح بمعنى الا والقمر الواو حرف قسم وجر والقمر مقسم به وما عطف عليه كلا والقمر والليل اذ ادبر والصبح اذا اسفر هذه مقسم بها والله جل وعلا يقسم بما شاء من خلقه

13
00:06:04.150 --> 00:06:30.350
للفت نظر العباد الى ما اودعه جل وعلا في هذا المقسم به من الحكمة وقوة الخلق والتصرف ليلفت نظر العباد الى ذلك وهذا مخلوق من مخلوقات الله فما بالك بالخالق جل وعلا

14
00:06:32.000 --> 00:07:00.400
اقسم جل وعلا بالقمر كما هنا واقسم بالليل وهو اقسم بالصبح كما هنا واقسم بالشمس واقسم بالطور واقسم بما بعدد من المخلوقات جل وعلا واما المخلوق فلا يجوز له ان يقسم الا بالله او بصفة من صفاته

15
00:07:01.600 --> 00:07:35.850
بالله او بالصفة الرحمن الرحيم العزيز الجبار المتكبر الملك القدوس وهكذا لما لان المقسم اذا اراد ان يقسم فهو يعطي منتهى التعظيم لما يقسم به يعطي منتهى التعظيم لما يقسم به

16
00:07:36.000 --> 00:07:57.700
ولا يجوز للمخلوق ان يعطي منتهى التعظيم الا لمن يستحقه جل وعلا وهو الله تبارك وتعالى  وما يجوز القسم بمخلوق كائنا من كان من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك

17
00:07:58.750 --> 00:08:21.250
لا تحلفوا بالامانة فمن حلف بالامانة فليس منا فلا يجوز الحلف بالكعبة شرفها الله وان كانت هي بيت الله لكنها مخلوقة ولا يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا باي ملك من الملائكة

18
00:08:21.500 --> 00:08:41.400
ولا باي رسول من الرسل ولا باي ولي من الاوليا او شهيد من الشهداء او عبد صالح او فاجر او شيطان او جني لا يجوز القسم بمخلوق كائنا من كان

19
00:08:42.600 --> 00:09:05.700
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا ولما يرحمك الله قال لان الحلف بغير الله وان كان الانسان صادق فهو شرك

20
00:09:06.750 --> 00:09:32.150
وهو شرك اصغر والحلف بالله والانسان كاذب. كبيرة من كبائر الذنوب لكن الشرك وان كان اصغر فهو اعظم من كبائر الذنوب واذا نظرت الى هذا وجدته مناشد كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

21
00:09:32.300 --> 00:10:07.800
لان المرء اذا حلف بالله وهو كاذب صار معه حسنة التوحيد وسيئة الكذب واذا حلف بغير الله وان كان صادق صار معه سيئة الشرك وحسنة الصدق وسيئة الشرك سيئة الشرك وان كان معها حسنة الصدق فهي اسوأ وافظع من

22
00:10:09.300 --> 00:10:41.200
سيئة الكذب لان معها حسنة التوحيد الحلف بالله. فالحلف بالله توحيد. والحلف بغيره شرك فلا يجوز للمسلم ان يحلف باي مخلوق كائنا من كان وقد يتطور حلفه بالمخلوق الى ان يكون شرك اكبر اعظم من الشرك الاصغر

23
00:10:41.950 --> 00:11:06.500
لانه اذا استشعر ان من حلف به هو من يستحق منتهى التعظيم كذلك شرك اكبر والغالب ان من يحلف بالالهة او من محلف بالاولياء او بالصالحين فانه يعطيهم منتهى التعظيم

24
00:11:07.200 --> 00:11:28.600
ومنتهى التعظيم لا يصح الا لله ولهذا وخوفه من هذا الولي او الصديق او الشهيد او الصالح اكثر واشد من خوفه من الله جل وعلا ولهذا تجد الكثير منهم اذا قيل لاحلف بالله

25
00:11:28.850 --> 00:11:49.800
يحلف وان كان كاذب ما يبالي والعياذ بالله واذا قيل لاحلف بالولي فلان او بصاحب الحضرة او بالشهيد او بصاحب الضريح توقف ما حلف الا اذا تيقن انه صادق يخاف من الولي

26
00:11:50.000 --> 00:12:13.300
اكثر من خوفه من الله جل وعلا وذلك الشرك الاكبر والعياذ بالله فليحذر المسلم الحلف بمخلوق كائنا من كان الا يحلف بالابوين ولا بالاب ولا بالام ولا بالكعبة ولا بالرسول صلى الله عليه وسلم

27
00:12:13.350 --> 00:12:41.900
ولا باي ملك من الملائكة ولا بالطواغيت ولا بالسحرة ولا بغيرهم من مخلوقات الله تبارك وتعالى كلا والقمر اقسم جل وعلا بالقمر والليل الادبر اقسم جل وعلا بالليل يلفت نظر العباد الى القمر

28
00:12:42.700 --> 00:13:19.250
والى الليل والى الصبح والنهار قرأ والليل اذ ادبر وقرأ والليل اذا دبر هو فيه الف بين عزال والداء اذا جعلتها مع الذال ذا اذا قلت اذا دبر واذا جعلتها مع الدال قلت

29
00:13:19.950 --> 00:13:58.200
ادبر ودبر على وزن ضرب على انه ظرف لما يستقبل من الزمان اذا ادبر والليل دبر والليل ادبر اذ ادبر ظرف للماظي من الزمان قيل هما بمعنى وقيل يختلفان فمعنا دبر

30
00:13:58.950 --> 00:14:24.650
واذ ادبر يعني ذهب هذا هو المتبادر من معنى هذه الكلمة والليل اذا اذ ادبر. يعني والليل اذ ذهب ثم جاء بعده الصبح وتستعمل وتأتي بمعنى اذا اذا دبر يعني اذا جاء حذوه

31
00:14:25.550 --> 00:15:00.500
يقولون في اللغة جبرني فلان يعني جاء خلفي ورائي خلف دبري والليل الادبر يقول مجاهد رحمه الله سألت ابن عباس عن قوله تعالى اذا دبر وسكت عني حتى اذا كان من اخر الليل

32
00:15:00.850 --> 00:15:22.650
وسمع الاذان اذان الصبح ناداني يا مجاهد هذا حين دبر الليل يقول ذهب الليل جاء النهار. هذا الوقت الذي تسأل عنه وهو رضي الله عنه لما سأله سكت ما اجابه

33
00:15:23.300 --> 00:15:41.900
ومجاهد رضي الله عنه رحمه الله ما الح عليه سأل وسكت وهي على بال ابن عباس رضي الله عنهما لكن يبي يعلمه بها في وقتها حتى ما ينساها لانه ربما لو قال له اذا طلع الفجر

34
00:15:42.100 --> 00:16:06.700
ربما بعد ساعة او ساعتين ينساها هو اذا طلع الفجر او قبل ان يطلع الفجر فتركه ولم يجبه فلما حان وقتها قال يا مجاهد هذا اذا دبر والليل الادبر او اذا دبر

35
00:16:07.300 --> 00:16:41.750
قراءتان سبعيتان من قراءة السبع والصبح اذا اسفر اقسم جل وعلا بالصبح اذا اسفر يعني بدأ ضياعه ونوره وذهب الظلام اين جواب القسم اين المقسم عليه المقسم به القمر والليل والصبح

36
00:16:42.900 --> 00:17:18.800
ثلاثة من مخلوقات الله تبارك وتعالى. والمقسم عليه قوله تعالى انها لاحدى الكبر انها ما هي شقر انها لاحدى الكبر لاحدى الامور العظام واحدى بالهمزة احدى وقرأ لا حد لحد الكبر

37
00:17:19.450 --> 00:17:42.800
كانها هي بمعناها لان انها بالتخفيف لاحدى الكبر لاحدى الكبر يعني انها شيء عظيم ولا ينبغي ان يتساهل بها او ان لا يبالي الانسان بل عليه ان يحذرها وان يتخذ الوقاية منها

38
00:17:42.950 --> 00:18:10.100
فشأنها عظيم وهذا هو الظاهر والله اعلم. وقال بعض المفسرين انها لاحدى الكبر يعني تكذيبكم يا كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم شيء عظيم شيء فظيع محمد صلى الله عليه وسلم تعرفونه

39
00:18:10.150 --> 00:18:35.350
نشأ بينكم ما جاءكم من بعيد اتجهلون حاله وكان حال صباه وصغره وشبابه الصادق الامين عندكم ما تقدمون عليه غيره ولا تفضلون عليه احد وكلكم يعرفه ويعرف نسبه ويعرف صدقه وامانته واخلاصه ونصحه

40
00:18:35.650 --> 00:18:51.750
ونفعه للناس كما قالت خديجة رضي الله عنها لما ارتاع النبي صلى الله عليه وسلم من مبدأ الوحي قالت كلا والله لا يخزيك الله انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتعين

41
00:18:52.500 --> 00:19:13.900
انا واعي بالحق وهو خير لا شر فيه عليه الصلاة والسلام قبل ان يوحى اليه وتكذيبه عليه الصلاة والسلام شيء فظيع مثل ما لو كذب انسان شخصا معروف بالصدق يقال تكذيب وشيء فظيع ما

42
00:19:14.200 --> 00:19:35.450
غير مقبول انك تكذب مثل هذا يعني كذب انسان يصدق ويكذب ممكن لكن مثل هذا ما يكذب وتكذيبه فظيع انها يعني تكذيبكم يا كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم احدى الكبر

43
00:19:37.150 --> 00:19:57.050
وقال بعض المفسرين انها لاحدى الكبر الساعة التي وعدتم بها واخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المعاني الثلاثة كلها متقاربة وتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم سبب لدخول النار

44
00:19:58.700 --> 00:20:34.750
والساعة بعدها سقر بعدها النار انها لاحدى الكبر  يقول تعالى كلا والقمر والليل اذ ادبر اي ولى والصبح اذا اسفر اي اشرق انها لاحدى الكبر او العظائم يعني النار. قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة

45
00:20:35.550 --> 00:21:08.300
مديرا للبشر نذير يصح ان تكون حال من ضمير انها يعني النار وسقر انها لاحدى الكبر فنحن ننذركم بها. نخوفكم بها الان ما دام يمكنكم الفرار منها والسلامة منها بالعمل الصالح

46
00:21:08.600 --> 00:21:39.050
ان هاي النار نذيرا للبشر منذرة مخوفة المؤمن في دار المهلة وفي دار العمل يعمل الصالحات ليسلم وقيل نذيرا للبشر حال من قوله جل وعلا  فانذر قم فانذر حالة كونك نذيرا للبشر انت مرسل

47
00:21:39.200 --> 00:22:07.400
نذير للبشر تنذرهم وتخوفهم ومحمد صلى الله عليه وسلم وصفه الله جل وعلا بانه بشير ونذير والبشير المخبر بالخبر السار والنذير المنذر عن الشيء السيء منذر جيش يقول صبحكم ومساكم يعني اخوفكم

48
00:22:07.650 --> 00:22:43.900
بجيش العدو صلى الله عليه وسلم بشير لمن اطاعه بالجنة ونذير لمن عصاه بالنار نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر لمن شاء منكم الامر واضح بين ايديكم

49
00:22:44.700 --> 00:23:17.050
وجلي طاعة محمد صلى الله عليه وسلم والايمان بالله تبارك وتعالى مآله معالي صاحبه الى الجنة ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم والكفر بالله الى النار والامر واضح وجلي واعطاكم الله جل وعلا العقول التي تدركون بها

50
00:23:17.450 --> 00:23:39.300
وارسل اليكم الرسل وانزل عليكم الكتب فتخير لنفسك اختر لنفسك طريق الخير الى الجنة طريق الشر الى النار وانت عندك العقل لانه بدون عقل ما في تكليف لمن شاء منكم

51
00:23:39.400 --> 00:24:00.050
ان يتقدم او يتأخر لمن شاء ان يتقدم بالاعمال الصالحة فيكون من اهل الجنة او يتأخر بالاعمال السيئة ويترك الاعمال الصالحة فيكون مآله الى النار واثبت جل وعلا للعباد المشيئة

52
00:24:00.250 --> 00:24:30.500
والاختيار ومشيئتهم تابعة لمشيئة الله جل وعلا لمن شاء منكم ان يتقدم ويتأخر وسيأتينا قريبا ان شاء الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة وما تشاؤون الا ان يشاء الله

53
00:24:32.700 --> 00:24:46.500
وعلى العبد ان يختار لنفسه وينتبه ولا يتكل على ما لا يدري عنه ما يقول انا خلاص محكوم علي من اهل الشقاوة ما انا ما في حاجة اني اصلي واصوم

54
00:24:47.650 --> 00:25:07.800
وما يدريك يخيرك الله جل وعلا ويقول هذا طريق الخير اسلك هو وهذا طريق الشر فلا تسلك. ثم تعصي ربك وتطيع الشيطان والهوى وتسلك طريق الشر وتجتنب طريق الخير. بعقلك

55
00:25:08.100 --> 00:25:23.150
لانه لو كان فاقد العقل ما في تكليف لا عليه من ليس عليه شيء لا صلاة ولا صيام ولا عبادة معفو عنه رفع القلم عن ثلاثة لكن الانسان العاقل اللي عنده ادراك

56
00:25:23.200 --> 00:25:42.200
يدعوه محمد صلى الله عليه وسلم الى الهداية والاستقامة والخير والفلاح ثم يأبى ويسلك طريق الشر فلا يدعو اليه محمد صلى الله عليه وسلم هو ما تدعو اليه الفطرة والعقول السليمة

57
00:25:43.400 --> 00:26:05.400
كما قال عربي قال والله ما امر الاسلام بشيء وقلت ليته نهى عنه ولا نهى الاسلام عن شيء الا وقلت ليته امر به ابدا امر الاسلام بالصدق والصلاح والعفاف والاستقامة والطاعة والعبادة

58
00:26:05.450 --> 00:26:28.850
والتوجه الى الله جل وعلا وهذا خير للعبد في دينه ودنياه ونهى الاسلام عن الشر والقبح والكذب والغيبة والنميمة والفواحش كلها وفي السلامة منها خير للمرء في دينه ودنياه نهى الاسلام عن الخمر

59
00:26:29.150 --> 00:26:53.950
والعاقل يجتنب الخمر بعقله وبخير وقيل زعيم من زعماء العرب في الجاهلية كان تأبى عليه نفسه ان يشرب الخمر قيل له الا تشرب الخمر؟ ما في حرام وحلال جاهلية قال ما ارضى ان اكون ان اصبح سيد القوم وامسي سفيههم

60
00:26:55.150 --> 00:27:20.800
انا في الصباح سيد امر وانها فاذا شربت الخمر صرت اجهل من الجاهل القوم ما ارضى احتفظ بعقلي سيادتي لمن شاء منكم ان يتقدم بطاعة الله جل وعلا والعمل بمرضاته

61
00:27:21.550 --> 00:27:48.300
او يتأخر يترك الطاعة ويقع في المعصية فيهلك ويخسر الدنيا والاخرة نظيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر اي لمن شاء ان يقبل النذارة ويهتدي للحق او يتأخر عنها ويردها

62
00:27:49.200 --> 00:28:22.950
وهذه الاية الكريمة تضمنت الوعد والوعيد تضمنت الوعد لمن شاء من قال الأمر واضح جلي من شاء الطاعة فسبيلها واضح بين والمآل الى الله جل وعلا والثواب عنده لا تظن انها تذهب طاعتك او تخفى على الله جل وعلا. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة

63
00:28:23.150 --> 00:28:50.900
شرا يره لن تذهب طاعتك. وفيها وعيد كذلك لمن خالف امر الله هذا الامر واضح وجلي فاذا عصيت الله جل وعلا الويل لك بينا لك طريق السعادة وطريق الشقاوة واحذر ان تسلك طريق الشقاوة فتهلك

64
00:28:51.050 --> 00:29:00.150
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين