﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:34.900
اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملأ افتوني في رؤياي ان كنتم من الرؤيا تعبرون

2
00:00:35.750 --> 00:01:00.050
قالوا اغاث احلام وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين وقال الذي نجى منهما وذكر بعد امة انا انبئكم بتأويله فارسلون يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف

3
00:01:00.700 --> 00:01:25.100
يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله بذروه في سنبله الا قليلا مما تأكلون

4
00:01:25.450 --> 00:01:45.450
ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن يأكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحسنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون

5
00:01:49.900 --> 00:02:18.150
هذه الايات الكريمة في سياق قصتي يوسف عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وقد تقدم في الايات قبل ذلك انه ادخل السجن ولبث فيها كما قال الله جل وعلا بضع سنين

6
00:02:18.550 --> 00:02:52.650
ولما اراد الله جل وعلا الفرج له وخروجه واظهاره في الارض وتمكينه لذلك اسباب لانه جل وعلا هو وحده المتصرف في الكون الذي يدبر الامور كما يريد جل وعلا قال الله جل وعلا

7
00:02:53.000 --> 00:03:19.750
وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات قال الملك الاكبر وليس العزيز الذي كان يوسف عليه السلام في بيته بل والملك العام

8
00:03:20.250 --> 00:03:48.700
في مصر اراه الله جل وعلا رؤيا وقال وقال الملك اني ارى ارى هنا مضارع وهو قد رأى فارى هنا بمعنى تؤدي معنى رأيت ولكن لاستحضار الصورة اتى بالمضارع سبع بقرات سمان

9
00:03:49.200 --> 00:04:22.750
رأى كأنه على نهر يابس وخرج من هذا النهر سبع بقرات سمان وتبعهن سبع بقرات عجاف يعني هزيلة ضعيفة ثم ان السبع الهزيلة الضعيفة العجاف اكلت السبع البقرات السمان ثم انه رأى

10
00:04:22.850 --> 00:05:04.250
ورأى مع ذلك سبعة سنبلات خضر اتت عليها يعني فيها الثمرة مثمرة اتى عليها سبع سنبلات يابسات ضعيفة فالتفت عليها فافنتها السنبلات الضعاف افنت السنبلات الخظر الملأ بالثمرة والملك هو

11
00:05:04.550 --> 00:05:34.950
المدبر للامور في بلاده ما رأى كيف ان هذه البقرات العجاف تأكل السبع السمان وكيف ان السنبلات اليابسات الضعيفة تلتف على الخضر فتفنيها وهنا افنى الضعيف القوية تعاله هذا الامر

12
00:05:36.200 --> 00:06:00.000
وكان المعلوف ان الكبير اذا رأى او هم بامر او رأى رؤيا اهالته افزعته جمع اعيان ووجهاء بلاده فسألهم عن ذلك كما قص الله جل وعلا قال يا ايها الملأ

13
00:06:00.050 --> 00:06:31.450
والمراد بالملأ الكبر من الناس ومن هم حول الملك يا ايها الملأ افتوني في رؤياي عبروا هذه الرؤية العجيبة وهذه لها معنى عبروها لي ما معناها وعلى ماذا تدل ان كنتم للرؤيا تعبرون

14
00:06:31.650 --> 00:07:00.850
ان كنتم تعرفون تعبيرا الرؤيا فعبروا لي هذه الرؤيا وهذا امر عظيم لديه لكنهم الكبرى والعظماء استهانوا وهونوا هذا الامر بانه هذا ليس ذا بال ولعدم علمهم ومعرفتهم ما نسبوا عدم العلم اليهم

15
00:07:01.350 --> 00:07:26.900
وانما ضعفوا شأن هذه الرؤيا وانها لا قيمة لها ما قالوا لا ندري وينبغي للمسؤول عن امر من الامور من عرف الحق فيه اظهره وامانه وان لم يعرفه فيقول لا ادري

16
00:07:27.250 --> 00:07:49.200
ولا يقول هذا امر بسيط وهذا امر سهل ولا يهمك لا ربما يكون  ويدل على معنى او ربما يترتب عليه امر عظيم او تصحيح عبادة او افساد عبادة ولا ينبغي للمسئول ان يستهين

17
00:07:49.500 --> 00:08:16.250
بما سئل عنه عرف الجواب اتى به وان لم يعرفه قال لا ادري من اجل ان السائل يسأل غيره ولا يتخرص له ماذا قال هؤلاء الكبراء والكهان وغيرهم قالوا افغاس احلام

18
00:08:17.100 --> 00:08:49.400
وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين يقال ارى رؤيا اني ارى يا ايها الملأ افتوني في رؤياي. ولم يقل حلمي احلامي الرؤياي والرؤيا لها شأن هم قالوا قالوا اظغاث احلام هذا الذي رأيته

19
00:08:49.450 --> 00:09:18.050
اخلاق  الاخلاق من الاشياء هذه اخلاط احلام وساوس الشيطان حديث النفس ونحو ذلك لا قيمة له قالوا اظغاث احلام هذا الذي رأيته اخلاط من الاحلام وما نحن بتعويل الاحلام بعالمين

20
00:09:18.200 --> 00:09:44.800
الاحلام حديث النفس وساوس الشيطان وما يتكلم به النائم من هذر وخزرفة ونحو ذلك هذه لا نعرفها ولو كانت رؤيا لعبرناها لك لكن هذه اضغاث احلام فما اعترفوا بالجهل وانما

21
00:09:44.900 --> 00:10:16.400
استهانوا بهذه الرؤيا وجعلوها اضغاث احلام وقالوا الاحلام لا نعرفها وما نحن بتعويل يعني بتفسير الاحلام بعالمين هذه احلام والاحلام لا نعرفها ولا نعرف تفسيرها وانما لو كانت غير ذلك لو كانت رؤيا

22
00:10:16.900 --> 00:10:41.500
نعبرها فاستهانوا بهذا الامر وسهلوه عليه وقالوا هذا حديث نفس لا قيمة له لكن لحكمة يريدها الله جل وعلا اظهر الملك الاكبر الاهتمام بهذه الرؤيا والرؤيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:10:41.650 --> 00:11:05.100
جزء من ست واربعين جزءا من النبوة كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يوحى اليه ستة اشهر يرى الرؤيا ثم يراها في النهار كفلق الصبح حقيقة والرؤيا قد تدل على خير وقد تدل على شر وقد تدل على شيء سيقع

24
00:11:07.550 --> 00:11:36.850
الملك اظهر الاهتمام بهذه الرؤية وفزع لها حينئذ تنبه الفتى الذي سأل يوسف عليه السلام في السجن مع صاحبه الذي قتل عن رؤيا رؤياها نبه وتذكر يوسف الذي انساه الشيطان ذكره

25
00:11:38.650 --> 00:12:07.400
تذكر بعد مدة وقال الذي نجى يعني سلم من القتل نجا منهما من اين من الفتيين وقال الذي نجا منهما لان واحد نجا الذي يعصر الخمر  واما الذي يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه وقع عليه ما رأى. فقتل وصلب

26
00:12:08.200 --> 00:12:35.800
واكلت الطير من رأسه وقال الذين جا منهما يعني ذكر وتذكر والذكر بعد امه كلمة امة تطلق على معان كثيرة في اللغة العربية وهي هنا بمعنى الزمن بعد زمن وادكر بعد امه يعني بعد زمن

27
00:12:36.000 --> 00:13:03.200
وتطلق على الجماعة من الناس وتطلق على الرجل العظيم وان كان واحدا كما قال الله جل وعلا ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا والذكر بعد امه يعني بعد زمن

28
00:13:06.350 --> 00:13:30.900
انا انبئكم بتأويله فارسلون لما تذكر قال انا انبئكم بتأويل الرؤيا فارسلون الى يوسف ارسلون الى السجن فذهب الى السجن ودخل على يوسف عليه السلام وخاطبه قائلا يوسف ايها الصديق

29
00:13:34.050 --> 00:14:08.000
خاطبه باسمه  ولقبه بهذا اللقب ايها الصديق لانه رجل صدق وفاضل ومعروف بالفضل والصدق وهكذا يخاطب المرء صاحبه الكبير او ذا المنزلة ويلقبه باللقب الذي يليق به يوسف ايها الصديق

30
00:14:10.400 --> 00:14:45.500
افتناء في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات افتنا في هذه الرؤيا التي رآها الملك هذه التي رآها ما تعبيرها لعلي ارجع الى الناس لعلهم

31
00:14:46.000 --> 00:15:17.650
يعلمون لعلهم يترجى ان يعلموا ماذا يعلم؟ يعلم تأويلها ويستفيد من هذا العلم او يعلموا صدقك وفظلك فينتبه لك فيخرجوك من السجن الله اعلم لعلهم يعلمون يوسف عليه الصلاة والسلام

32
00:15:20.600 --> 00:15:43.750
يا كرم وطيب ونفس ورضا  قدر الله عليه وقسم له وعرف ان بقائه في السجن بارادة الله جل وعلا وان الله جل وعلا مطلع عليه لا تخفى عليه خافية فلم يعنف هذا الفتى

33
00:15:45.100 --> 00:16:06.950
ما قال له الان تذكرني بعد كذا وكذا سنة او الم انبهك او اوصيك نحوي او قال لا افتيكم في هذه الرؤيا الا بعد ان تخرجوني من السجن ما قال ذلك عليه الصلاة والسلام

34
00:16:08.550 --> 00:16:31.550
لانه طلب منه بيان ما عنده من العلم فما بخل عليه الصلاة والسلام سارع في الفتيا بدون قيد ولا شرط الامر الاول حينما استفتاه الاثنان الفتيان قدم قبل فتياه بشيء ينفعهما

35
00:16:31.800 --> 00:16:53.550
ينفعهما بان دعاهما الى الله جل وعلا والمقام الان مقام دعوة لان هذين الرجلين موجودين معه في السجن فيدعوهما الى الله لكن هذه المرة جاء الرجل مرسل من يريد ان يظهر

36
00:16:54.450 --> 00:17:25.650
بما ارسل من اجله ليعود الى من ارسله فلم يوقفه عليه الصلاة والسلام ولم يشترط عليه بل سارع في فتيا قال يزرعون سبع سنين ذهبا هذه السنبلات والبقرات لها معنى

37
00:17:26.700 --> 00:17:56.800
السنبلات الخضر والبقرات السمان تزرعون سبع سنين سبع سنين خصم وتنتج الزروع ثمارا كثيرة استمروا في الزرع هذه السبعة سنين وكل ما اجتمع عندكم من النتاج لا تذروه لا تصفوه

38
00:17:57.050 --> 00:18:21.450
دعوه في سنبلة يحفظه السنبل فاذا انتهت هذه السبع سنين وكنت قد جمعتم الخير الكثير فيها سيأتي بعدها سبع شداد سبع سنين قحط يزرعون فلا ينتج شيء ولا ينزل مطر

39
00:18:22.600 --> 00:18:53.500
ويضيق الناس ذرعا بمعاشهم ويصيبهم الجوع قال تزرعون سبع سنين دأبا يعني باستمرار كما حصدتم في هذه السبع سنين في سنبله يحفظه لكم حتى لا يسرع اليه السوس والفساد الا قليلا مما تأكلون

40
00:18:54.000 --> 00:19:18.450
ما تحتاجونه للاكل يصفوها وكذا ما ما تحتاجونه للبذر لانه من المعلوم ان البذر لا يصلح الا من حب صافي لا يصح ان يبذر الحب في سنبله الا قليلا مما تأكلون واقتصدوا

41
00:19:19.250 --> 00:19:42.050
لا تأكلوا الكثير ولا تذروا الكثير وانما كلوا القليل ادخروا الكثير للسبع السنوات المقبلة ثم يأتي من بعد ذلك يعني بعد هذه السبعة الشداد سبع السنين التي يوجد فيها الثمار والخصب

42
00:19:42.100 --> 00:20:12.400
وتكاثر الخيرات يأتي من بعد ذلك سبع شداد سبع سنين قحط يأكلن ما قدمتم لهن كل ما جمعتم في السبع السنين الاول تأكله هذه السبعة السنين الشداد ما قدمتم لهن يعني ما جمعتم لهن من قبل

43
00:20:13.700 --> 00:20:38.500
الا قليلا مما تحسنون. الا قليلا مما تحسنونه وتحفظونه للبذر ثم بعد نهاية هذه السبع الشداد يأتي الله بالفرج ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ينزل الغيث

44
00:20:39.100 --> 00:21:13.150
والمطر وفيه يعصرون. تكثر الخيرات والفواكه والثمار فيعصر الناس يحلبون او يعصرون يعصرون العنب لانه يزيد عما يؤكل ويعصرونه وهم لا يعصرون الا ما زاد عن مأكولهم حبا من عنب

45
00:21:14.200 --> 00:21:44.950
والسمسم وزيتون وغير ذلك مما يعصر ويحتاج الى عصيره فبين لهم عليه الصلاة والسلام هذه الرؤيا وفسرها تفسيرا واضحا بينا وان مآلها كذلك عليكم الحرص نحو تطبيق ما قيل لكم

46
00:21:45.300 --> 00:22:05.850
وبقي في السجن عليه الصلاة والسلام وما اوصى في هذه المرة مع ما بذله من علم ومعروف لهم ما قال اذكرني في الوصية الاولى ما دام ما نفعت المرء يرجع الى

47
00:22:06.050 --> 00:22:25.800
ربه جل وعلا الذي لا تخفى عليه خافية ولا يحتاج الى وصية ولو كان هناك تعلق بالمخلوق فيقال انها سنحت الان الفرصة اولا للاشتراط يستطيع ان يقول عندي تعبيرها لكن لا اعبرها لكم حتى تخرجون من السجن

48
00:22:28.200 --> 00:22:47.100
ويستطيع ان يقول انا اعبرها لكم لكن لا تنسى اذا وصلت الى الملك فاخبره بحالي ما قال شيئا من ذلك عليه الصلاة والسلام. اتكالا على الله جل وعلا   ذهب الرسول هذا الذي جاء يسأل

49
00:22:47.150 --> 00:23:06.600
عن هذه الرؤيا ذهب الى الملك واخبره الخبر قال هذا من اين هذا؟ هذا من غلام في السجن رجل سجين اسمه يوسف ذا فضل عظيم فسر لي هذه الرؤيا في هذا التفسير

50
00:23:09.750 --> 00:23:36.250
قال الله جل وعلا وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال رجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن اذ راودكن يوسف عن نفسه

51
00:23:36.550 --> 00:24:06.650
قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين. وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة

52
00:24:06.650 --> 00:24:32.850
بالسوء الا ما رحم ربي. ان ربي غفور رحيم لما تبلغ الملك بتفسير هذه الرؤيا قال ما فسرها بهذا التفسير الا عالم هؤلاء يستحق ان يكون في السجن ائتوني به

53
00:24:33.050 --> 00:24:57.000
اخرجوه الي فلما جاءه الرسول ليخرجه للملك لو كان زيدا او عمرو تسارع الى الباب يقال له اخرج من السجن ويمتنع  قال لا اخرج من السجن قال ارجع الى ربك

54
00:24:57.850 --> 00:25:22.350
قبل ان اخرج فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن انظر الى حلمه وكرمه عليه الصلاة والسلام وستره ما قال ما شأن امرأة العزيز التي فعلت وفعلت ما في ولا شيء والله

55
00:25:22.350 --> 00:25:51.950
انه اذا خرج وكلم الملك مشابهة ورآه الملك انه لن يفرط فيه ذلك انه لن يفرط فيه وسيحظى عنده ثم لن يسلم المرء من واش وحاسد ومفتري اذا قربه الملك واصطفاه

56
00:25:52.300 --> 00:26:17.300
واقسى ليرة سيعملون الى التخلص منه يأتون الى الملك ويقولون كيف تقربه؟ وقد حصل منه ما حصل. هذا الذي راود امرأة العزيز هذا الذي فعل وفعل يشو به فيبعد ما دام حصل منه مراودة لامرأة العزيز

57
00:26:17.450 --> 00:26:41.950
في السابق هذه سيئة عظمى يستحق الطرد والابعاد من اجلها ولم يحصل منه شيء من ذلك عليه الصلاة والسلام لكن الواشي والحاسد لن يستريح حتى يوقع ايه المحسود فيوسف عليه الصلاة والسلام لم يخرج من السجن لما قيل له اجب الملك. قال ارجع الى ربك

58
00:26:42.050 --> 00:27:04.100
سيدك ومولاك فاسأله ما بال النسوة وانا في السجن الملك حرصا منه على ان يأتيه هذا الرجل السجين ويسمع منه بادر في احضار النسوة ويوسف عليه الصلاة والسلام يقول ان ربي بكيدهن عليم

59
00:27:04.650 --> 00:27:21.350
ربي جل وعلا الله جل وعلا لا تخفى عليه خافية عالم بحقائق الامور ويصح كما قال بعض المفسرين ان يكون قصده بربه سيده الذي هو العزيز يقول ان العزيز يعلم

60
00:27:21.900 --> 00:27:47.500
الحقيقة والامر ومع ذلك سجني سجنني لاني انا المخطئ ان ربي بكيدهن عليم هن الملك وقال قال ما خطبكن اذ راودكن يوسف عن نفسه وهذا من باب الستر كأنهن كلهن مراودات

61
00:27:47.900 --> 00:28:11.500
والمراودة واحدة ولكن هن اشرنا عليه بان يستجيب لهذه المراودة او انه كما ورد في بعض الروايات ان كل واحدة منهن راودته يوسف عن نفسه. بعدما خلت به قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه؟ ما شأنكن؟ ما الخبر

62
00:28:12.750 --> 00:28:39.700
قلنا يعني اجابت النسوة جميعا قلنا حاشا لله معاذ الله ما علمنا عليه من سوء ما حصل منه خطأ ولا ذنب ولا مراودة ولا فعل شيئا يشينه بل هو نزيه مبرع

63
00:28:39.850 --> 00:29:07.450
من السوء حاشا لله ما علمنا عليه من سوء  وبرأناه من العيب ومن ان يقترف سيئة قالت امرأة العزيز التي هي المقصودة بالذات وهي المراودة وكان الامر معمى على بعض الناس

64
00:29:08.050 --> 00:29:32.900
لان يوسف راودها كما قالت هي ما جزاء من اراد باهلك سوء؟ كانه هو الذي اراد قالت امرأة العزيز الان هذا الوقت حصحى الحق حصحص بمعنى ظهر وبان لا ما جعل لاخفاء الحق

65
00:29:35.100 --> 00:30:02.800
الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه. اعترفت اعترافا صريحا لانها هي المراودة وانه لم يحصل منه سوء هو انا راودته عن نفسه وانه اي يوسف عليه السلام وانه لمن

66
00:30:02.900 --> 00:30:28.800
في قوله هي راودتني عن نفسي فما كذب في قوله هذا الكلام قال جمهور المفسرين هذا من كلام يوسف عليه السلام اردت ذلك اردت اظهار الحق ليعلم العزيز اني لم اخونه

67
00:30:30.700 --> 00:31:00.600
حال غيبته وقال بعض المفسرين هذا الكلام من قول امرأة العزيز يقول الان اظهرت الحق حال غيبة يوسف اقول هذا القول باني انا راودته عن نفسه ليعلم يوسف اني لم اخونه

68
00:31:01.500 --> 00:31:20.850
لم افتري عليه حالة كونه غائبا عني فانا كانها تقول انا الان عند الملك واستطيع ان ارميه بان اقوله وراودني عن نفسي فانا الان اريد ان ابين الحق ليعلم يوسف

69
00:31:20.900 --> 00:31:38.450
اني لم اخونه حالة كونه بعيدا عني في السجن وانا التي عند الملك اقول ما اقول لم اخنه حال غيبته بل ابين الحق كما هو وهذا القول نصره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واختاره

70
00:31:40.550 --> 00:32:11.450
ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وتمام كلامها وان الله لا يهدي كيد الخائنين وكل خائن لن يفلح وسينفضح ويظهر امر خيانته سيظهر الامر جليا ولا بد فانا الان بينت ما عندي الذي هو الحق

71
00:32:12.100 --> 00:32:32.400
فلم اتهمه بشيء هو بريء منه واننا اعترفت على نفسي باني انا المخطئة وعلى التفسير الاول هذا من كلام مما حكى الله جل وعلا عن يوسف عليه السلام يقول ذلك ليعلم الوزير

72
00:32:32.850 --> 00:32:52.500
اني لم اخونه في اهله حال غيبته عن آآ وكوني واياها وحدنا في البيت وان الله لا يهدي كيد الخائنين وانا معترف وموقن وجازم لان الله لا يهدي كيد الخائنين وهذا قول الجمهور

73
00:32:52.850 --> 00:33:15.350
وهو عليه الصلاة والسلام هو المعترف بان الله لا يهدي كيد الخائنين. وانه لم يحصل منه خيانة العزيز نحو امرأته وما ابرئ نفسي. هذا من تمام الكلام السابق فان كان من كلام يوسف عليه السلام

74
00:33:15.650 --> 00:33:35.650
وهو يقول انا لم يحصل مني خيانة ولله الحمد ولم يقترب اسما ولكني لا ابرئ نفسي او كما ورد في بعض الروايات انه لما قال ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين. والقى اليه جبريل او القي اليه

75
00:33:36.850 --> 00:34:02.000
همه بها ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه فاستدرك عليه السلام وقال وما ابرئ نفسي من باب احتقار النفس من باب ان المرأة وان كان منزها مبرأ من العيب او من السوء يقول ما ابرئ نفسي

76
00:34:03.250 --> 00:34:42.100
ولما قال ان النفس امارة بالسوء فنفس الانسان تأمره بالسوء والنفوس ثلاث نفس امارة بالسوء يأمر صاحبها بالاثم ونفس لوامة يقع صاحبها بالاثم فتلومه. ونفس واطمئنة وهي اعلاها واكملها وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي. من رحمه الله جل وعلا فهو يسلم من ان تأمره نفسه

77
00:34:42.100 --> 00:35:01.600
يعصمه الله جل وعلا من السوء. ان ربي غفور رحيم. غفور لمن اذنب وتاب اليه رحيم جل وعلا بعباده والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

78
00:35:02.250 --> 00:35:42.250
وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين قال جعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم هذه الايات في سياق قصة يوسف على نبينا وعليه

79
00:35:42.250 --> 00:36:32.250
الصلاة والسلام. لما ثبتت برائته عليه الصلاة والسلام وطهارته عن ان يقترف سوءا لدى الملك حينئذ قال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي. ائتوني به اخرجوه من السجن. واتوا به الي. ليكون من خاصتي

80
00:36:32.250 --> 00:37:12.250
قال يصلي لانه كان في الاول تابع للعزيز للوزير. وهذا الملك الاعظم في البلاد الذي هو الريان ابن الوليد ملك مصر عامة. قال تغني به استخلصه لنفسي. يعني اجعله لخاصتي. قال ذلك قبل ان يراه

81
00:37:12.250 --> 00:38:02.250
الا انه علم عنه تفسير رؤياه وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي. وعادت الملوك والعظماء ان يستأثروا بالشيء النفيس. الغالي من الرجال ومن الجواهر ومن المعادن يستأثر بها العظيم فهو قال اريد ان استأثر بهذا الرجل لنفسي

82
00:38:02.250 --> 00:38:42.250
فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين. فلما كلمه زادت مكانته عند الملك وارتفع قدره وعرف فضل يوسف عليه الصلاة والسلام فكان يحب الاستأثار به قبل ان يراه. فلما رآه

83
00:38:42.250 --> 00:39:22.250
رأى فيه الكمال الذي قل ان في بشر فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين وكلام الرجل ومكالمته ترفع من قدره او تحض من قدره. قد ترى الرجل فيعجبك

84
00:39:22.250 --> 00:40:02.250
اذا كلمته وكلمك سقط من عينك. وقد ترى الرجل فلا يعجبك فاذا كلمته ارتفعت مكانته في واعجبك بكلامه وقد تراه فيعجبك مظهره فاذا تكلم ازداد عندك مكانة وفضلا. واللسان كما قيل

85
00:40:02.250 --> 00:40:32.250
لا حلم ذو حدين. اذا استعمل في الخير نفع نفعا عظيما لا يعدله شيء. واذا استعمل في الشر ظررا عظيما وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم

86
00:40:32.250 --> 00:40:52.250
الا حصائد السنتهم كما قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما قال له وانا يا رسول الله بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم

87
00:40:52.250 --> 00:41:22.250
الا حصائد السنتهم اللسان اذا استعمل في الخير نفع نفعا عظيما بالدعوة الى الله والذكر وقراءة القرآن والامر بالمعروف والنه النهي عن المنكر وغير ذلك من وجوه الخير التي هي من وظائف اللسان

88
00:41:22.250 --> 00:42:02.250
كما انه اذا استعمل في الشر ظر ظررا عظيما فشهادة الزور التي تؤدى باللسان عدلت الشرك بالله والشتم والنميمة التي تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والغيبة ذكرك اخاك بما يكره. قال يا رسول الله ارأيت ان

89
00:42:02.250 --> 00:42:22.250
انا في اخر ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن ما فيه ما تقول فقد بهته اشد من من الغيبة ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما

90
00:42:22.250 --> 00:42:52.250
تقول فقد بهته الا انه يجوز ذكر الانسان بما يكره اذا كان لمصلحة اذا كان لمصلحة اذا استشارك شخص هل ازوج فلان او اتعامل مع فلان او اسكن بجوار فلان وانت تعرف عن فلان انه

91
00:42:52.250 --> 00:43:22.250
رجل سوء تقول لا. هذا سليط اللسان. هذا فاسق. هذا فاجر فيه فجور فيه فسق لا تقربه لا تزوجه هذا تارك للصلاة هذا لا يتعاطى شيء من المحرمات لا تزوجه هذا من باب النصيحة او اذا كان من باب التحذير

92
00:43:22.250 --> 00:44:02.250
من الاغترار به وتحذر عنه تبين ما فيه من العيوب فاللسان لا ونعمة عظيمة اذا استعمل في الخير. وبار ونقمة على العبد اذا استعمله في الشر فلما كلمه لما خاطب الملك يوسف عليه السلام

93
00:44:02.250 --> 00:44:52.250
كبر في عينه وعظم وعرف فيه الفضل والنزاهة والنبل والنفع العام للمجتمع قال ان انك اليوم لدينا مكين امين. يمكن من امورنا ومؤتمن على ذلك. والامين لا يسأل عن تصرفه لانه مؤتمن. كأنه قال

94
00:44:52.250 --> 00:45:22.250
نوليك الولاية العظمى ولا نناقشك. ولا نسألك لانك محل الثقة والامانة. وكما قال الله جل وعلا عن يوسف عليه الصلاة ان موسى عليه السلام حينما قالت ابنة شعيب يا ابتي استأجره

95
00:45:22.250 --> 00:45:52.250
ان خير من استأجرت القوي الامين. وقد اجتمعت القوة والامانة في موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. وهنا قال الملك ليوسف انك اليوم لدينا مكين ممكن من جميع امورنا مؤتمن عليها

96
00:45:52.250 --> 00:46:22.250
الان سنحت الفرصة لهذا الرجل العظيم ان ينفع في المجتمع نفعا عظيما هل يزدري نفسه ويحتقرها ويقول لا لست بكفر لهذا. ولست محلا لذلك من باب التواضع لا الان ما يحصل. ان يحتقر المرء نفسه. ما دام سنحت الفرصة

97
00:46:22.250 --> 00:46:52.250
توليه الامر الهام الذي ممكن ان ينفع فيه يقول انا لها. قال عليه الصلاة والسلام قال اجعلني على خزاين الارض. اني حفيظ عليم. اجعلني على خزائن الارض اجعلني على ولاية الارض التي هي

98
00:46:52.250 --> 00:47:42.250
تحت امرتك وولايتك وملكك. او اجعلني متوليا الأموال متوليا للاموال لاموال الدولة اني حافظ لها لا اضيع منها شيء. لا اصرف درهما في غير وجهه. احفظها. عليم بالمصالح. لاغتر بالناس او اعطي الثقة من لا يستحقها

99
00:47:42.250 --> 00:48:22.250
بل انا عالم بهذه الامور. قال العلماء رحمهم الله لا بأس على الرجل ان يبين استعداده للقيام بالعمل اذا كان قادرا معنى ذلك ولا بأس ان يتولى الرجل الصالح صالح الولاية للفاسق. او الظالم. او

100
00:48:22.250 --> 00:48:52.250
ما دام انه يجد من نفسه القدرة على القيام بهذا العمل وفيه حسب الوجهة الشرعية فحري به ان يقوم بذلك ولا يتقاعس واما اذا كان يعرف من نفسه عدم القدرة على القيام بتكاليف هذه الوظيفة

101
00:48:52.250 --> 00:49:22.250
او انه سيخسر دينه فالسلامة حينئذ يجب يجب عليه ان يبتعد اذا رأى انه سيفتن ويفتتن ويغتر بالوظيفة او المنصب او جاه الذي يعطى اياه وانه سينساق مع الظلمة ويحسن لهم افعالهم ويطيعهم فيما يقول

102
00:49:22.250 --> 00:49:52.250
فالويل له. فقد توعد الله جل وعلا من ركن الى الظالمين فما بالك بالظالمين انفسهم كما تقدم لنا قريبا قوله جل وعلا ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار. الركون الى الظالمين والميل اليهم. نار محرقة

103
00:49:52.250 --> 00:50:22.250
فما بالك بالظالمين انفسهم؟ ويوسف عليه السلام تولى الوزارة لهذا الملك وكان كافرا. الا انه رؤيا انه اسلم على يد يوسف عليه السلام قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم

104
00:50:22.250 --> 00:51:02.250
فولاه الولاية العظمى وتوجه واعطاه الخاتم يتصرف في مملكة مصر كيفما شاء واستغنى الملك عن العزيز السابق الذي كان يوسف غلاما في داره استغنى عنه وعزله. فتولى الولاية يوسف عليه السلام

105
00:51:02.250 --> 00:51:42.250
ويروى ان العزيز مات بعد ذلك بقليل وان الملك زوج امرأة العزيز ليوسف عليه الصلاة والسلام التي راودته عن نفسه. فدخل عليها وهي احسن ما تكون فقال لها ايهما احسن على هذه الحالة ام على

106
00:51:42.250 --> 00:52:32.250
حالتي السابقة قالت لا تلمني ايها الصديق انه انني كنت في بنعمة عظيمة وكان زوجي لا يأتي النساء وانني اغرمت بحبك. فلا تلومني فتزوجها فوجدها بكرا. مقامها مع العزيز لم يمسها لانه كما ورد عن مين لا يأتي النساء. يقول الله جل وعلا

107
00:52:32.250 --> 00:53:12.250
ذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين. ولا اجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا يتقون. وكذلك مكنا ليوسف كذلك ما لطفنا به في الجب في قعر الجب البئر ولطفنا به في السجن

108
00:53:12.250 --> 00:53:52.250
ولطفنا به وعصمناه عن الوقوع في المعصية في بيت العزيز كهذا مكنا ليوسف في الارض. يتبوأ منها يسكن ويختار ويأخذ منها حيث يشاء هو المتصرف وهو الامر والناهي في مملكة مصر

109
00:53:52.250 --> 00:54:32.250
يتبوأ منها حيث يشاء. نصيب برحمتنا من نشاء نصيب نعطي ونتفظل برحمتنا على من نشاء على من يشاء الله. وفهم من هذا التعبير الكريم ان الولاية قد تكون نعمة كما كانت في حق يوسف عليه السلام

110
00:54:32.250 --> 00:55:02.250
وانها قد تكون نقمة. وبلية. وكذا المال والولد والجاه كله مما يبتلي الله جل وعلا به عباده فمن العباد من ينجح في هذا وتكون في حقه نعمة عظيمة يستعين بها على طاعة الله ومنهم من والعياذ بالله من

111
00:55:02.250 --> 00:55:32.250
اختك في هذا الامتحان فيخسر الدنيا والاخرة. كما قال الله جل وعلا انما اه اموالكم واولادكم فتنة. والله عنده اجر عظيم. وانما اداة حصر جميع الاموال وجميع الاولاد فتنة. ومن الناس من ينجح في هذه الفتنة وهذا

112
00:55:32.250 --> 00:56:02.250
ستكون في حقه الولد والمال نعمة ومنهم والعياذ بالله من يخفق ويخسر فيكون المال والولد في حقه عقوبة وبلية يخسر بسببهما الدنيا والاخرة. بخلاف العداوة فبعض الولد عدو ليس الكل. وكل الاولاد فتنة. وبعضهم عدو. كما

113
00:56:02.250 --> 00:56:32.250
قال الله جل وعلا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم منهم ليس كلهم اعداء وانما كلهم فتنة. وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوأ منها حيث يشاء اصيبوا برحمتنا من نشاء. هذه رحمة ونعمة من الله جل وعلا على عبده يوسف. عليه السلام مكنه

114
00:56:32.250 --> 00:57:02.250
وفي الارض يتصرف وفق ما الهمه الله وعلمه من التعاليم الشرعية نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين. لا يضيع والله اجر محزن. من عمل خيرا لا يضيع عند الله. حتى وان كان كافر؟ نعم

115
00:57:02.250 --> 00:57:32.250
حتى وان كان كافر لا يضيع عند الله جل وعلا. من احسن وان كان كافرا فلا يضيع اجره عند الله جل وعلا. وانما الكافر يوفى اجره في الدنيا وينتهي والمؤمن يوفى اجره

116
00:57:32.250 --> 00:58:02.250
انت يا ريس في الدنيا والاخرة. ولا نضيع اجر المحسنين. لا لا يضيع ولا تظن ايها العبد ما دمت في الدنيا ان الاجر والثواب والعطاء ما حصل في هذه الدنيا لا ليس الامر كذلك. الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب

117
00:58:02.250 --> 00:58:32.250
ومن لا يحب قد ينعم على الرجل الصالح بالدنيا بالمال والجاه والولد وليس هذا جزاؤه فقط قال جل وعلا ولاجر الاخرة خير قل للذين امنوا اجر الاخرة مختص بطائفة من الناس ليس بكل الناس ولا اجر

118
00:58:32.250 --> 00:59:02.250
خير للذين امنوا وكانوا يتقون. يحذرون المعاصي. يتقون الله وفي هذا اشارة الى تقوى يوسف عليه السلام. اتقى الله جل وعلا وحذر من المعصية وهرب منها مع تمكنه منها ميل النفس اليها

119
00:59:02.250 --> 00:59:42.250
يميل اليها النفس تميل بالطبع الى اقتراف الملذات في الهة لكن الموفق يمتنع ويتوقف عن الاقدام على المعصية رجاء ثواب الله. ولاجر الاخرة خير الذين امنوا بالله جل وعلا. لان اجر الاخرة خاص بالمؤمنين. اما الكفار فلا. ان كان لهم اجر فهم

120
00:59:42.250 --> 01:00:12.250
ومعجل في الدنيا فقط. للذين امنوا وكانوا صفتهم انهم يتقون الله الله جل وعلا يحذرون معصيته. يعملون بطاعته. متصفين بالتقوى. ما هي التقوى بمعان بالفاظ كثيرة. ومن اجمعها ما قاله بعظ هي ان تعمل بطاعة

121
01:00:12.250 --> 01:00:17.158
بالله على نور من الله رجاء