﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.350
وبعد سم بالله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقاطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والخير المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا. والله عنده حسن المآب

2
00:00:26.800 --> 00:00:59.250
قل انبئكم به قل اانبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحت هلا النار خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله. والله بصير بالعباد هاتان الايتان الكريمتان من سورة ال عمران جاءتا بعد قوله جل وعلا قد كان لكم اية

3
00:00:59.250 --> 00:01:37.750
في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة الاية  يقول الله جل وعلا ازينا للناس حب الشهوات من النساء والفنين والقناطير المقنطرة زين مبني للمجهول  مبني للمجهول ويقال مبني للمفعول

4
00:01:38.700 --> 00:02:13.550
والمزين من هو زين للناس الازين الله جل وعلا لان افعال العباد بيد الله جل وعلا وهو المتصرف وهو الخالق لهم ولافعالهم وقيل المزين هو الشيطان بالوسوسة   يوسوس للناس ويزين لهم

5
00:02:13.750 --> 00:02:45.850
الميل الى الشهوات  زين للناس هل المراد به العموم او العموم لفظ العموم مرادا به الخصوص مستثنى من هذا الانبياء. صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين لانهم معصومون من الميل الى هذا

6
00:02:46.600 --> 00:03:22.300
زين للناس حب الشهوات الشهوات جمع شهوة وهي ما تميل اليها النفس رغبة فيها   وقد تكون ممدوحة وقد تكون مذمومة مثلا شهوة فيها مات الشهيه الانفس وتلذ الاعين. هذه شهوة ممدوحة

7
00:03:22.300 --> 00:03:51.550
وهي شهوة المؤمنين في الجنة ما يعطونه في الجنة مما تشتهيه انفسهم وشهوة مذمومة وهي الميل الى الدنيا بمثل هذه الاية زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب

8
00:03:51.550 --> 00:04:36.400
والفظة  هذه متع الحياة الدنيا  ويحتاجها العباد  لكن من العباد من يأخذها بحقها ويؤدي حق الله فيها ويحسن النية والقصد فيها فتكون له اجر ومن الناس من يأخذها بغير حقها

9
00:04:37.000 --> 00:05:10.500
ويستعملها في غير مرضاة الله فتكون عليه وزر  والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حبب الي من دنياكم النسا والطيب وجعلت قرة عيني الصلاة  فهذه الاشياء اذا استعملت في طاعة الله جل وعلا ومرضاته

10
00:05:11.250 --> 00:05:38.400
وان للمرء فيها اجر وهي متاع الدنيا. ومنها ما هو احسن متاع في الدنيا. خير ما في الدنيا صالحة  ان نظر اليها سرته وان امرها اطاعته وان غاب عنها حفظته في نفسها وماله

11
00:05:39.050 --> 00:06:09.450
فميل الناس الى هذه الاشياء  من حيث هو الميل اليها والرغبة فيها غير مذموم الا اذا استعملت في معصية الله جل وعلا زين للناس حب الشهوات من النساء  من افضل واحسن متاع الدنيا

12
00:06:09.500 --> 00:06:43.400
الزوجة الصالحة والزوجة يكون منها الولد  والزوجة تعين على طاعة الله والزوجة تكف نفس المرء عن التطلع الى ما حرم الله والنبي صلى الله عليه وسلم حث على الزواج لقوله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب

13
00:06:43.700 --> 00:07:11.900
من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحسن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم. فانه له وجاء وخير متاع الدنيا زوجة صالحة    ومن النساء من تكون شر على زوجها

14
00:07:12.550 --> 00:07:58.550
يثبته عن طاعة الله وتعينه وتفتح له الباب معصية الله  وتقول شر وبال ووبال على زوجها  ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم  فبعض الزوجات تكون عدو وعلى المرء ان يكون حذر في هذا الباب في هذه الامور التي عدد الله جل وعلا

15
00:07:58.550 --> 00:08:32.650
فالله جل وعلا اوجدها ليبتلي عباده  ونبلوكم بالشر والخير فتنة  النعمة يبتلى بها والمصيبة يبتلى بها فمن الناس من ينال اعلى الدرجات في النعمة ينعم عليه وينال الدرجة العالية. في الجنة

16
00:08:33.750 --> 00:08:56.050
ومن الناس من ينعم عليه في الدنيا فتكون سببا لدخوله النار والعياذ بالله واستقراره في قعر جهنم والعياذ بالله. وهي هي نعمة  كذلك المصيبة قد ينال بها المسلم الدرجات العلى

17
00:08:56.750 --> 00:09:27.300
انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب يبتلى بمصيبة فيصبر فينال الدرجات العالية وقد يبتلى بمصيبة فيجزع ويتسخط ويعترظ على الله جل وعلا في امره وحكمه  فينال والعياذ بالله  العقوبة الشديدة

18
00:09:27.750 --> 00:09:53.750
في الدنيا وفي نار جهنم والعياذ بالله وهي هي مصيبة واحدة عند الاثنين كذلك النسا يقول نعمة للمرء وعونا له على طاعة الله  وكما جاء خير هذه الامة اكثرها نسا

19
00:09:54.350 --> 00:10:14.100
وكان الصحابة رضي الله عنهم يتزوجون يجمعون الاربع ويتزوجون اكثر من اربع ولا يبقى في عصمتهم الا الاربع كما تقدم لنا قبل امس عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه تزوج خمس عشرة امرأة

20
00:10:14.600 --> 00:10:36.950
واجتمع منهن تسع في حفلة عرس ووقفنا له بالباب وسلمنا عليه بعد طلاقهن. تسع من مطلقاته اجتمعنا في مكان واحد وقد تكون المرأة والعياذ بالله عدو للانسان كما ذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز

21
00:10:38.600 --> 00:11:03.600
حب الشهوات من النساء والبنين ولهذا كان بعض الصحابة رضي الله عنهم اذا رأى ولده افتتن بامرأته الح عليه وامره بطلاقها منه ابو بكر ومنه عمر رضي الله عنهم وارضاهم

22
00:11:04.050 --> 00:11:34.650
يأمرون ابناءهم بطلاق زوجاتهم لانهم يرون انهن صرفنهم عما يرضي الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النسا  وما رأيت من ناقصات عقل ودين اسلم للب العاقل الحكيم منكن اي النساء

23
00:11:34.950 --> 00:11:57.000
يعني قد يكون الرجل حكيم وعاقل لكن تستدرجه النسا والله جل وعلا يقول الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ويقول وعلا يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم

24
00:11:57.400 --> 00:12:34.850
واهليكم نهارا وقودها الناس والحجارة  من النساء والبنين البنين البنين من الناس من يحرص على البنين ليكثر من يعبد الله جل وعلا وليستعين بهم على طاعة الله ولينشئهم على طلب العلم النافع والعمل الصالح والاستقامة والدعوة الى الله جل وعلا

25
00:12:36.000 --> 00:13:01.750
فيكون خيرا له في الدنيا والاخرة  ومن الناس من يحرص على البنين للتفاخر بهم   ويؤثر ما يسعدهم على طاعة الله يسعى في سعادتهم تلذذهم في الدنيا كان ذلك بمعصية الله

26
00:13:02.300 --> 00:13:32.550
فيكون وبالا عليه   ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم وبعض الاولاد يكون نعمة وبعض الاولاد يكون نقمة  ومحبتهم لا يلام عليها المرء لكن لا يحبهم محبة تنسيه طاعة الله

27
00:13:33.250 --> 00:14:05.450
وتسهل عليه معصية الله  ولا يحبهم محبة تفاخر وتكبر وتعاظم على الناس بان له ولد كثير   من النساء والبنين قال من البنين ولم يقل من الاولاد لان كلمة الاولاد تشمل الذكور والاناث. وهنا قال من البنين يعني الذكور

28
00:14:06.250 --> 00:14:35.550
وميل الناس عادة الرغبة في الذكور اكثر من الرغبة في الاناث وكانوا في الجاهلية لا يريدون الاناث ويتسخطون اذا ولدت لهم الانثى  من النساء والبنين والقناطير المقنطرة القناطير القنطار. قنطار جمع هو قناطير

29
00:14:37.950 --> 00:15:15.450
والقنطار قيل فيه اقوال عدة قيل هو المال الكثير ايا كان بدون حد والكثرة تكون بحسب الزمان والمكان  احيانا تكون الملايين ليست بكثيرة بالنسبة لما هو اكثر منها واحيانا تكون المئات من الدراهم تكون كثيرة وعظيمة وقناطير مقنطرة

30
00:15:15.850 --> 00:16:00.350
فقيل للقناطير المقنطرة المال الكثير وقيل القنطار الف دينار وقيل الف اوقية وقيل الف ومئتا دينار وقيل اثنى عشر الف دينار وقيل اربعون وقيل ستون وقيل ثمانون الفا  واختار ابن كثير ابن جرير رحمه الله بان المراد والله اعلم المال الكثير

31
00:16:01.500 --> 00:16:28.750
من الذهب والفضة بدون تحديد لمقدار معين والمقنطرة يعني المضاعفة. ما هو بقنطار واحد قناطير قيل القنطرة يعني تسعة فاكثر لم قال تسعة فاكثر لان قناطير تصدق على ثلاثة الجمع

32
00:16:29.400 --> 00:16:56.300
ومقنطرة يعني مضاعفة ثلاث مرات فاكثر. فاقلها تسعة تسعة قناطير تسمى مقنطرة يعني مجموع بعضها الى بعض  والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة   الذهب معلوم وسمي ذهب قيل لانه يذهب ما يستقر

33
00:16:59.400 --> 00:17:33.200
والفضة لانه ينفض ويذهب لان هذه اثمان تدفع من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث والخيل الخيل كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لثلاثة  لواحد اجر وللثاني ستر وللثالث وزر والعياذ بالله

34
00:17:33.650 --> 00:18:13.450
ربطها في سبيل الله ستر ربعطها للتنمية وليستفيد منها وليركبها وليحلبها وزر بطرا ورياء وتكبرا على الناس والمسومة المراد بها السائمة يعني التي ترعى ما تكلف صاحبها نفقة وقيل المسومة المعلمة

35
00:18:14.300 --> 00:18:47.400
يعني فيها تعليم الذي هو الغرة معلمة يعني فيها علامة التحجيل والغرة الخيل المحجلة انفس من غيرها. والخيل التي فيها الغرة في جبينها البياض. انفس من  والخيل المسومة والانعام الانعام يراد بها

36
00:18:47.550 --> 00:19:33.100
بهيمة الانعام الابل والبقر والغنم من الشاي والماعز من الظأن والمعز  الاربعة المذكورة في كتاب الله ثمانية ازواج والانعام والحرث الحرف ازهر الزرع والنخيل والحظوظ  ذلك يعني هذه الاشياء متاع الحياة الدنيا. يتمتع بها المرء في الحياة الدنيا

37
00:19:33.850 --> 00:19:53.500
والدنيا يتمتع بها البر والفاجر  ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. لكن الله جل وعلا يعطي فيها من يحب ومن لا يحب

38
00:19:54.000 --> 00:20:14.300
الا يدل العطاء على الحب كما لا يدل المنع على الكراهية والبغض ذلك اي هذه الاشياء المذكورة متاع الحياة الدنيا والناس يتفاوتون في هذا من الناس من يكون ميله الى النسا

39
00:20:15.150 --> 00:20:41.450
ومن الناس من يكون ميله ورغبته ومحبته في الاولاد ومن الناس من يكون ميله ورغبته ومحبته في النقد ومن الناس من يكون ميله للخيل وبهيمة الانعام والحروف وغيرها وذلك اشارة الى ما سبق متاع الحياة الدنيا متاع متعة

40
00:20:41.550 --> 00:21:09.000
والله جل وعلا ما شبه وما لمها الا اذا اشغلت عن طاعة الله والله عنده حسن المآب هذه متاع الدنيا ومتاع الدنيا زائل. اما ان ينتقل عنه صاحبه او يؤخذ من بين يديه وهو حي

41
00:21:09.000 --> 00:21:34.250
ما يستمر احدهما لا بد ان ينتقل عن الاخر ولا يذر ايهما الاول والانتقال لا بد منه  والله عنده حسن المآب حسن المرجع انه الجنة الباقية التي لا تحول ولا تزول

42
00:21:35.100 --> 00:22:03.950
وتبقى ابد الاباد خالدين فيها ابدا كما قال الله  قالوا وفي قوله جل وعلا والله عنده حسن المآب هذا حسن السياق والادب مع الله جل وعلا والا فعند الله جل وعلا حسن المآب. وعنده شر المآب

43
00:22:04.300 --> 00:22:32.200
عنده النار لمن عصاه ليس كل الناس الى حسن المآب وانما حسن المآاب لمن سمى الله ولا انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا والله عنده حسن المآل لمن اطاعه وعنده شر المعاد والمأوى لمن عصاه

44
00:22:33.100 --> 00:22:57.600
ثم قال الله جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل اانبئكم قل يا محمد لامتك  يخبر تعالى عما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من انواع الماذ بين من النساء والبنين

45
00:22:58.000 --> 00:23:15.050
فبدأ بالنساء لان لان الفتنة بهن اشد كما ثبت في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء اما اذا كان القصد بهن الاعفاف وكثرة الاولاد

46
00:23:15.100 --> 00:23:35.750
هذا مطلوب مرغوب فيه مندوب اليه كما وردت الاحاديث بالترغيب في التزويج والاستكثار منه وانه خير هذه الامة وان خير هذه الامة من كان اكثرها نساء وقوله صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة

47
00:23:35.800 --> 00:23:55.050
ان نظر اليها سرته وان امرها اطاعته. وان غاب عنها حفظته في نفسها وماله وقوله في الحديث الاخر حبب الي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة وحب البني تارة يكون للتفاخر والزينة فهو داخل في هذا

48
00:23:55.100 --> 00:24:11.000
وتارة يكون للتكثير النسل وتكثير امة محمد صلى الله عليه وسلم ممن يعبد الله وحده لا يشرك له فهذا محمود ممدوح كما ثبت في الحديث يتزوج الودود الولود. فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة

49
00:24:11.150 --> 00:24:31.000
وحب المال كذلك تارة يكون للفخر والخيلاء والتكبر على الضعفاء والتجبر على الفقراء فهذا مذموم وتارة يكون للنفقة في قربات وصلة الارحام والقرابات ووجوه البر والطاعات فهذا ممنوح فهذا ممدوح محمود شرعا

50
00:24:31.250 --> 00:24:47.650
وقد اختلف المفسرون في يوم في مقدار القنطار على اقوال وحاصلها انه المال الجزيل كما قاله الضحاك وغيره. وقيل الف دينار وقيل الف ومئتي دينار. وقيل اثنا عشر الفا وقيل اربعون الفا

51
00:24:47.650 --> 00:25:09.000
وقيل ستون الف وقيل غير ذلك وحب الخيل على ثلاثة اقسام يكون ربط تارة يكون ربطها اصحابها معدة لسبيل الله ما تحتاج اليها غزوا عليها وهؤلاء يثابون وتارة تربط فخرا ولواء

52
00:25:09.500 --> 00:25:27.100
لاهل الاسلام فهذه على فهذه على صاحبها وزر وتارة للتعفف واقتناء نسلها ولم ينسى حق الله في رقابها فهذه لصاحبها ستر كما سيأتي كما سيأتي الحديث بذلك ان شاء الله تعالى عند قوله تعالى

53
00:25:27.200 --> 00:25:48.000
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل الاية واما المسومة عن ابن عباس رضي الله عنهما المسومة الراعية عن راعيها ان التي ترعى في البرية السائبة. نعم والمطهمة الحسان

54
00:25:48.550 --> 00:26:07.350
وقال مكحول المسومة الغرة والتحجيل وقيل غير ذلك وقوله تعالى والانعام يعني الابل والبقر والغنم والحرث يعني الارض المتخذة للغراس والزراعة وقال الامام احمد عن سويد بن هبيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

55
00:26:07.600 --> 00:26:33.600
ما لامرئ له مهرة مأموم مأمورة او او سكة مأمورة المأمورة الكثيرة النسل والسكة النخل المصطف والمأمورة الملقحة ثم قال تعالى ذلك متاع الحياة الدنيا اي انما هذا زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية الزائلة. والله عنده حسن المآب

56
00:26:33.700 --> 00:26:54.400
اي حسن المرجع والثواب وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما نزلت زين للناس حب الشهوات قلت الان يا رب حين الان يا رب حين زيتها لنا فنزلت قل اانبئكم بخير من داركم للذين اتقوا الاية

57
00:26:54.600 --> 00:27:03.450
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين