﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:31.100
السلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين. الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في

2
00:00:31.100 --> 00:00:52.800
سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله. واولئك هم الفائزون. يبشرهم ربهم برحمة ورضواني وجنات لهم فيها نعيم مقيم. خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم بسم الله

3
00:00:52.900 --> 00:01:21.550
يقول الله تعالى اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين. الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم

4
00:01:21.850 --> 00:01:45.000
اعظم درجة عند الله واولئك هم الفائزون. يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها ونعيم مقيم والدينا فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم الاستفهام هنا في قوله جل وعلا اجعلتم سقاية الحاج

5
00:01:47.100 --> 00:02:09.750
الاستفهام لماذا للانكار  وسبب نزول هذه الاية قيل ان جماعة كانوا كما روى النعمان ابن بشير رضي الله عنه كانوا عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة

6
00:02:10.350 --> 00:02:43.950
وقال بعضهم لا ابالي بعد الاسلام في اي عمل اذا كنت ممن يعمر المسجد الحرام وقال الاخر لا ابالي اذا كنت ممن يسقي الحجيج يقول النعمان ابن بشير رضي الله عنه فانتهرهم عمر رضي الله عنه وقال لا ترفعوا اصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه

7
00:02:43.950 --> 00:03:03.700
فاذا انتهت صلاة الجمعة دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فيما اختلفتم به يقول فانزل الله جل وعلا اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر

8
00:03:04.600 --> 00:03:26.350
وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله يعني الايمان بالله واليوم الاخر لا يساوي عمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج بل الايمان بالله افضل من كل عمل  وجهاد في سبيل الله

9
00:03:28.250 --> 00:03:50.850
وقيل في سبب نزولها  ان الصحابة رضوان الله عليهم لما اسر العباس رضي الله عنه في موقعة بدر اخذ الصحابة يلومونه وكان اشدهم في ذلك علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

10
00:03:53.550 --> 00:04:20.050
ويوضح العباس كيف كفرت بالله وقطعت الرحم وانكرت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فقال لهم العباس ما لكم يعيروننا بمساوينا ولا تذكرون شيئا من محاسننا؟ فقال علي رضي الله عنه وهل لكم من محاسن

11
00:04:20.450 --> 00:04:54.250
قال العباس نعم نحن نعمر المسجد الحرام ونسقي الحجيج ونفك العاني   ونطعم الجائع فهذه اعمالنا حسنة فانزل الله جل وعلا اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر

12
00:04:55.800 --> 00:05:30.200
وهو جل وعلا ينكر على من جعل هذه الافعال سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام مع الكفر مساوية للايمان بالله واليوم الاخر وجهاد في سبيله  وسقاية وعمارة مصدران يسقي سقاية وعمر يعمر عمارة

13
00:05:33.250 --> 00:06:08.150
ونفى جل وعلا انها مثل الايمان بالله واليوم الاخر  والسقاية هنا جاءت بلفظ المصدر فجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام والمشبه به جاء   بغير لفظ المصدر يا من امن بالله

14
00:06:09.350 --> 00:06:46.800
امن اسم فاعل  واليوم الاخر وجاهد اسم فاعل    وورد هنا تشبيه  المسلم نفي تشبيه المصدر  باسم الفاعل ولذا قال بعض المفسرين من اجل ان يكون المشبه مثل المشبه به قال

15
00:06:47.500 --> 00:07:21.900
هنا محذوف دل عليه السياق  اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ايماني من امن بالله واليوم الاخر  وجهاد من جاهد في سبيل الله باموالهم وانفسهم فجعل هنا مصدرا دل عليه السياق

16
00:07:23.500 --> 00:08:06.150
كايمان من امن بالله وجهاد من جاهد في سبيل الله باموالهم وانفسهم   يقول الله جل وعلا لا يستوون عند الله لا يستوي عمل هؤلاء وعمل هؤلاء لا يقارن بينهما ايهما افضل

17
00:08:07.250 --> 00:08:35.800
ما تبين من سياق هذه الاية حتى الان   لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين فهم من قوله جل وعلا والله لا يهدي القوم الظالمين التفضيل لان السقاية والعمارة

18
00:08:36.000 --> 00:09:04.200
كانت ممن من مشركينك والمشرك ظالم بل اظلم الظلم هو الشرك بالله  اذا ففهم التفضيل واضح من قوله جل وعلا والله لا يهدي القوم الظالمين فليسوا على هدى والظالمون من هم

19
00:09:04.350 --> 00:09:47.200
هم المشركون هم ميز الفريق المفظل بوضوح وقال جل وعلا الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله واولئك هم الفائزون الذين امنوا  الايمان قول وعمل واعتقاد

20
00:09:47.950 --> 00:10:26.550
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والايمان باللغة اللغة هو التصديق والايمان في الشرع لا يصح ان نقول به هو التصديق وقد قال بعض العلماء بذلك وهذا خطأ لان مجرد التصديق لا يحصل به ايمان

21
00:10:27.400 --> 00:10:59.250
ومثل من رد على ذلك مثل بتصديق ابي طالب ابو طالب مصدق للنبي صلى الله عليه وسلم بلا شك  لكن هل هو مؤمن لا الامن؟ لا   وبعض العلماء عرف الايمان الشرعي بانهم تصديق

22
00:11:00.200 --> 00:11:22.550
ورد عليه وممن رد الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قال لا يجوز ان نعرف الايمان الشرعي بانه التصديق لان ابا طالب مصدق للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا

23
00:11:23.250 --> 00:12:01.900
وليس بمؤمن اذا فالايمان الشرعي ما هو قول وعمل واعتقاد ان وجدت هذه الثلاثة المرء مؤمن وان اختلت اليس بمؤمن فان قال وعمل بدون اعتقاد فهو المنافق    وان اعتقد وقال ولم يعمل

24
00:12:02.550 --> 00:12:28.400
فهو المرتد عليه ان يعمل ويلزم بالعمل فان لم يعمل قتل   اذا ترك الصلاة وقال انا اعتقد ان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة ولا اصرف شيئا من انواع العبادة لغير الله

25
00:12:29.050 --> 00:13:02.550
وانطقوا بالشهادتين الا انه لا يصلي  فهل يصح ايمانه؟ لا فليكونوا كافرا معتدا عن الايمان يستتاب فان تاب والا قتل   اذا الايمان هو قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

26
00:13:05.650 --> 00:13:33.750
الذين امنوا وهاجروا والهجرة ما هي الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام  والمراد هنا المهاجرون الذين هاجروا من مكة حينما كانت بلد الكفر والشرك هاجروا الى المدينة  الانتقال من بلده

27
00:13:34.750 --> 00:14:00.450
التي لا يستطيع اظهار دينه بها الى بلد الاسلام  وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله الجهات يتأتى جهاد في سبيل الله وجهاد في سبيل غير الله

28
00:14:01.350 --> 00:14:23.750
من جاهد وقاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله  من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ومن قاتل حمية او شجاعة لاجل الرئاسة

29
00:14:24.200 --> 00:14:52.550
ونحو ذلك  في سبيل من قاتل لاجله  وليس في سبيل الله كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل حمية ويقاتل شجاعة ويقاتل رياء ليرى مكانه اي ذلك في سبيل الله

30
00:14:52.900 --> 00:15:19.100
وقال عليه الصلاة والسلام من قاتلة لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله  من قاتل لهذا لاعلاء كلمة الله في نصر دين الله باعزاز اولياء الله في سبيل الله ومن لا

31
00:15:19.200 --> 00:15:48.500
والجهاد نوعان جهاد بالنفس وجهاد بالمال  وكثيرا ما يقدم الله جل وعلا الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس  وان كان الجهاد بالنفس كثيرا ما يدل على ايمان العبد اكثر من جهاده بماله

32
00:15:49.500 --> 00:16:16.450
لكن يقدم جل وعلا الجهاد بالمال غالبا  لعله والله اعلم من اجل ان الجهاد بالمال يتعدى نفعه والرجل اذا جاهد بنفسه جاهد وحده واذا قدم ماله قد يجاهد بهذا المال مئات الرجال والاف الرجال

33
00:16:16.600 --> 00:16:49.750
الجهاد بالمال اعظم نفعا غالبا من الجهاد النفس  في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله هذا صريح في التفضيل وانه لا لا استواء بين الطرفين بل هؤلاء اعظم درجة

34
00:16:51.250 --> 00:17:22.100
اعلى منزلة عند الله جل وعلا واولئك اي المتصفون بهذه الصفات المذكورة الايمان والجهاد والهجرة واولئك هم الفائزون الفوز الحقيقي والسعادة الحقيقية الدنيا ام في الاخرة ام فيهما معا فيهما مع

35
00:17:23.050 --> 00:17:47.250
لان طاعة الله جل وعلا هي سعادة العبد في الدنيا والاخرة المؤمن في الدنيا سعيد وان قل ما له وقل جاهه. لانه يشعر انه مطيع لله جل وعلا  تجد ضميره مرتاح

36
00:17:47.450 --> 00:18:10.250
ومرتاحة نفسه لانه يشعر انه ادى ما افترظ الله عليه قام بوظيفته الحقيقية في هذه الحياة وهي عبادة الله جل وعلا لان الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

37
00:18:10.550 --> 00:18:46.000
فمن اتصف بهذه الصفات فهو سعيد في الدنيا يشعر بالسعادة والراحة النفسية وطمأنينة القلب وسعادة الاخرة حينما يقدم على ربه جل وعلا فيجازيه بعمله الصالح ثوابا جزيلا واولئك هم الفائزون

38
00:18:47.900 --> 00:19:25.850
يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان البشارة الاخبار بخبر سار  تبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وورد ان العبد المؤمن يبشر بمنزلته في الجنة قبل ان ينتقل من الدنيا  عند الاحتضار عندما يحتضر المؤمن

39
00:19:26.850 --> 00:19:54.150
يبشر بمنزلته في الجنة فيسر بذلك ويفرح بلقاء الله فيفرح الله جل وعلا بلقائه كما ورد في الحديث من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

40
00:19:54.250 --> 00:20:13.400
قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله اذا كان لقاء الله الموت فكلنا يكره الموت قال ليس كذلك يا عائشة ولكن العبد المؤمن اذا احتضر جاءته ملائكة الرحمة فبشرته بما اعد الله له في الاخرة

41
00:20:13.650 --> 00:20:35.950
فيفرح بذلك ويسر بلقاء الله فيحب لقاء الله يحب الموت في هذه الحال ايحب الله لقاءه والعبد الكافر والمنافق اذا احتضر جاءته ملائكة العذاب فاخبرته بما اعد الله له في الدار الاخرة من العذاب

42
00:20:37.000 --> 00:21:08.250
الشديد فيكره الموت ويكره لقاء الله فيكره الله جل وعلا لقاءه يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان يخبرهم جل وعلا برحمته لهم ويبشرهم ويخبرهم برظوانه عليهم ويخبرهم بالجنة لانه اعد لهم

43
00:21:08.550 --> 00:21:42.700
النعيم المقيم في الجنة وجنات لهم فيها يعني في الجنة نعيم مقيم دائما وابدا  والتنكير في قوله جل وعلا يبشرهم ربهم برحمة رحمة ورضوان برحمة عظيمة ورضوان عظيم وجنة عظيمة

44
00:21:42.900 --> 00:22:14.150
لان التنكير يأتي احيانا التعظيم ويأتي احيانا للتحقير ويأتي للتقليل ويأتي للتكفير بحسب سياق الكلام خالدين فيها تأكيد  فيما سبق والا فقوله جل وعلا لهم فيها نعيم مقيم. مقيم يعني مستمر

45
00:22:14.450 --> 00:23:00.150
اكد ذلك بقوله خالدين فيها واكد هذا الخلود بالابدية  خالدين فيها ابدا  ثم ختم الاية لقوله جل وعلا ان الله عنده اجر عظيم كالتعليل لما سبق    يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم. خالدين فيها ابدا

46
00:23:00.200 --> 00:23:31.350
لان الله جل وعلا عنده اجر عظيم لان الله جل وعلا يعطي العطاء الجزيل فهو واجد ماجد جل وعلا يعطي عطاء جزيلا عطاؤه لا يحد بحد او مقدار   فقد يقول قائل

47
00:23:32.550 --> 00:24:02.250
هذا العطاء لعبد واحد فما بالك بكل من اطاع الله هل يسع فضل الله جل وعلا العبادة الصالحين كلهم قالوا نعم ولما لان الله عنده اجر عظيم فهو جل وعلا

48
00:24:02.600 --> 00:24:35.600
يثيب الثواب الجزيل على العمل اليسير اذا علم من عبده الاخلاص والرغبة فيما عنده والله اعلم    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم

49
00:24:35.600 --> 00:25:01.350
في الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة الله واولئك هم الفائزون

50
00:25:01.750 --> 00:25:29.800
يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم. خالد فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم قال العماد ابن كثير رحمه الله قال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في تفسير هذه الاية قال ان المشركين

51
00:25:29.800 --> 00:25:55.750
قالوا عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن امن وجاهد وكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون به من اجل انهم اهله وعماره فذكر الله استكبارهم واعراضهم فقال لاهل الحرم من المشركين قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم

52
00:25:55.750 --> 00:26:22.150
مستكبرين به سامرا تهجرون. يع يعني انهم كانوا يستكبرون بالحرم قال به سامرا كانوا يسمرون به ويهجرون القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخير الله الايمان والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم على عمارة المشركين البيت

53
00:26:22.150 --> 00:26:44.900
بمعنى فضل وقيامهم على السقاية ولم يكن ينفعهم عند الله مع الشرك به. وان كانوا يعمرون بيته ويحرمون به قال الله تعالى لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين يعني الذين زعموا انهم

54
00:26:44.900 --> 00:27:03.800
على العمارة فسماهم الله ظالمين بشركهم. فلن تغني فلن تغني عنهم العمارة شيئا وقال ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الاية قال قد نزلت في العباس ابن عبد ابن عبد المطلب

55
00:27:03.800 --> 00:27:27.550
رضي الله العباس ابن عبدالمطلب رضي الله عنه حين اسر ببدر قال لان كنتم سبقتمونا بالاسلام والهجرة والجهاد لقد نعمر المسجد الحرام ونسقي ونفك العاني. قال الله عز وجل اجعلتم سقاية الحاج الى

56
00:27:27.550 --> 00:27:44.250
قوله والله لا يهدي القوم الظالمين. يعني ان ذلك كله كان في الشرك ولا اقبل ما كان في الشرك. وقال الضحاك صحيفة العباس رضي الله عنه بالجاهلية هي سقاية الحاج. سقاية زمزم

57
00:27:45.100 --> 00:28:12.000
واقره النبي صلى الله عليه وسلم عليها بعد الاسلام وكان هو القائم عليها رضي الله عنه وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي من زمزم فقال العباس ابنه الفضل يا فضل اذهب الى امك فات منها بماء للنبي صلى الله عليه وسلم

58
00:28:12.100 --> 00:28:36.350
قال اسقني من هذا فقال العباس يا رسول الله انهم يمسونه بايديهم وقال اسقني منه فاخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وشرب وجاء الى من ينكح من زمزم فقال انزعوا فلولا ان تغلبكم فانكم على عمل صالح

59
00:28:36.350 --> 00:29:04.300
فلولا ان تغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم اشعارا لهم بان سقي ماء زمزم عمل جليل يثاب عليه فاعله مع الايمان بالله نعم. وقال الضحاك ابن مزاحم اقبل المسلمون على العباس واصحابه الذين اسروا يوم بدر. يعيرونهم بالشرك فقال العباس

60
00:29:04.300 --> 00:29:23.750
اما والله لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونفك العاني ونحجب البيت ونسقي الحاج فانزل الله اجعلتم غاية الحاج الاية وقال عبد الرزاق اخبرنا ابن عيينة عن عن اسماعيل عن الشعبي

61
00:29:24.050 --> 00:29:41.600
قال نزلت في علي والعباس رضي الله عنهما بما تكلما في ذلك. وقال ابن جرير حدثني يونس اخبرنا ابن وهب الاخبار ابن لهيعة عن ابي صخرة قال سمعت محمد ابن كعب القرظي

62
00:29:41.700 --> 00:30:05.500
يقول افتخر طلحة ابن شيبة من بني عبد الدار وعباس ابن عبد المطلب وعلي ابن ابي طالب. فقال طلحة انا صاحب البيت معي مفتاحه ولو اشاء بت فيه. وقال العباس انا صاحب السقاية والقائم عليها. ولو اشاء بت في المسجد. فقال علي

63
00:30:05.500 --> 00:30:27.300
رضي الله عنهما ادري ما تقولان. لقد صليت الى القبلة ستة اشهر قبل الناس. وانا صاحب الجهاد. فانزل الله عز وجل اجعلتم سقاية الحاج الا يهكن لها؟ وهكذا قال السدي الا انه قال افتخر علي والعباس وشيبة ابن عثمان

64
00:30:27.300 --> 00:30:42.850
وذكر نحوه فقال عبد الرزاق اخبرنا معمر عن عمرو عن عن عمرو عن الحسن قال نزلت في علي والعباس وعثمان وشيبة تكلموا في ذلك فقال العباس ما اراني الا اني

65
00:30:42.850 --> 00:31:03.550
تارك سقاء تارك سقايتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقيموا على سقايتكم فان لكم فيها خير ورواه محمد بن ثور عن معمر عن الحسن فذكر نحوه وقد ورد في تفسير هذه الاية حديث مرفوع فلابد من ذكره هنا

66
00:31:03.550 --> 00:31:23.550
قال عبد الرزاق اخبرنا معمر عن يحيى ابن ابي كثير عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه ان رجلا قال ما الا اعمل عملا بعد الاسلام الا ان اسقي الحاج. وقال اخر ما ابالي الا اعمل عملا بعد

67
00:31:23.550 --> 00:31:42.150
الا ان نعمر المسجد الحرام. وقال اخر الجهاد في سبيل الله افضل مما قلتم فزج فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال لا ترفعوا اصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة

68
00:31:42.150 --> 00:32:05.050
لكن اذا صلينا الجمعة دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه فنزلت اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام الى قوله لا يستوون عند الله طريق اخرى قال الوليد ابن مسلم حدثني معاوية ابن ابن سلام ابن سلام عن جده ابي سلام الاسود عن النعمان ابن

69
00:32:05.050 --> 00:32:20.750
رضي الله عنه قال كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه فقال رجل منهم ما ابالي الا اعمل ان لا اعمل لله عملا بعد الاسلام الا نسخ الحاج

70
00:32:20.850 --> 00:32:40.850
وقال اخر بل عمارة المسجد الحرام وقال اخر بل الجهاد في سبيل الله خير مما قلتم فزجرهم عمر الخطاب رظي الله عنه وقال لا ترفعوا اصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة. ولكن اذا

71
00:32:40.850 --> 00:33:00.850
ليلة الجمعة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فيما اختلفتم فيه. قال ففعل فانزل الله عز وجل اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام؟ الى قوله والله لا يهدي القوم الظالمين. ورواه مسلم في صحيحه

72
00:33:00.850 --> 00:33:09.250
وابو داوود وابن جرير وهذا لفظه وابن مردويه وابن ابي حاتم في تفسيرهم وابن حبان في صحيحه