﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:29.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افانت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين

2
00:00:30.550 --> 00:01:26.750
فانا عليهم مقتدرون انك على صراط مستقيم  واسأل من ارسلنا قبلك من رسلنا  واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهتين يعبدون هذه الايات الكريمة من سورة الزخرف

3
00:01:27.500 --> 00:01:56.350
يقول الله جل وعلا افا انت تسمع الصم او تهدي العميا ومن كان في ضلال مبين جاءت بعد قوله جل وعلا ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون

4
00:01:58.550 --> 00:02:29.100
لما ذكر الله جل وعلا اعراضهم وبعدهم من قبول الحق والاستجابة لداعي الايمان على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا من باب التسلية للرسول صلى الله عليه وسلم

5
00:02:29.800 --> 00:03:04.100
افانت يا محمد تسمع الصم هؤلاء فيهم صمم عن الحق وعما عن الحق فلا يبصرونه وهم في ضلال بين واضح لان النبي صلى الله عليه وسلم اجتهد في دعوتهم وكل ما جت هذا ازدادوا بعدا

6
00:03:06.450 --> 00:03:41.950
ونفورا وعدم قبول وقال الله جل وعلا تسلية لمحمد هون على نفسك فليست المسألة لتقصير منك في البلاغ وعدم البيان وعدم الايضاح ولا لانهم يكذبونك وانما لان فيهم صمم عن الحق

7
00:03:43.150 --> 00:04:25.700
عنه وهم في ضلال بين واضح العيب فيهم والاعراض منهم والا فدعوتك واضحة فلا تتعب نفسك والاستفهام حينئذ للانكار بمعنى لا تستطيع ان تسمع الصم ولا تهدي العمي ولا يستجيب لك من في من هو في ضلال

8
00:04:25.750 --> 00:04:55.600
والعطف هنا في تغاير الجمل والا المعنى واحد الذي فيه صمم عن الحق وفيه عمى عنه هو هو شيء واحد لا يسمع حقا ولا يبصر حقا. يعني اعراظ عن الحق

9
00:04:57.300 --> 00:05:16.100
وهو في ضلال بين هو هذا الاعمى والاصم عن الحق افا انت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين اي ليس اي ليس ذلك اليك انما عليك البلاغ

10
00:05:16.150 --> 00:05:39.800
وليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وعليك البلاغ وقد بلغت والهداية التي هي التوفيق والالهام ليست اليك هذه الى الله جل وعلا هو يهدي من يشاء

11
00:05:40.000 --> 00:06:04.700
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء قد يقول قائل لم نفى الله جل وعلا عنه الهداية وقد اثبتها له في اية كريمة في قوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم

12
00:06:04.700 --> 00:06:30.000
نقول نعم نفى عنه الهداية التي هي بمعنى التوفيق والالهام هذه لا يملكها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يستطيعها وهي المنفية في قوله تعالى انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء

13
00:06:30.250 --> 00:07:02.100
اما الهداية المثبتة له صلى الله عليه وسلم فهي هداية الدلالة والارشاد توضيح في قوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. اي ترشد وتدل وتوجه وتبين هذا اليك والى اتباعك والدعاة الى سنتك على بصيرة

14
00:07:03.000 --> 00:07:31.450
فهداية الدلالة والارشاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولمن اتبع سبيله وهداية التوفيق والالهام هذه لا يملكها مخلوق وانما هي بيد الخالق جل وعلى  ثم قال تعالى فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون

15
00:07:31.850 --> 00:08:04.950
فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون لا نريينك الذي وعدناهم فانا عليهم مقتدرون يقول جل وعلا عذاب هؤلاء المعرضين عن الحق محقق وواقع لا محالة وهم في قبضة الله لا يستطيعون الافلات

16
00:08:05.850 --> 00:08:41.400
والله جل وعلا له المشيئة والارادة انشاء عجل عذابهم واقر عينك به وان شاء اخذك اليه جل وعلا ثم جاء العذاب في الدنيا او في الدنيا والاخرة. في الدنيا معجل مع ما يكون في الاخرة. او يكون في الاخرة

17
00:08:41.600 --> 00:09:10.750
كما يريد الله جل وعلا فاما ان هذه الشرطية وماء الزائدة فاما نذهبن بك فان منهم منتقمون قد يريد الله جل وعلا ان يأخذك اليه ثم ينزل عليهم العذاب وقد

18
00:09:11.750 --> 00:09:42.100
يريك جل وعلا ما تقربه عينك في الدنيا من تعذيبهم الذي وعدتهم به وقد اقر الله جل وعلا عين رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من عذب صناديد كفار قريش في وقعات بدر الكبرى

19
00:09:44.000 --> 00:10:18.400
حيث ملكه الله جل وعلا رقابهم يقتل ويأسر هو واصحابه رضوان الله عليهم فقتل من صناديدهم  وقتل واسر منهم سبعون والله جل وعلا اقر عينه  رأى في اعدائه المعرضين عن الحق

20
00:10:20.000 --> 00:10:42.950
والله جل وعلا يطمئن رسوله صلى الله عليه وسلم بان عذاب هؤلاء واقع وقد يعجله الله جل وعلا وقد يؤخره وهؤلاء ما دام ان الله توعدهم بالعذاب لا يفلتون من يده جل وعلا

21
00:10:44.750 --> 00:11:10.750
لان المخلوق يستعجل العذاب يخشى الافلات عدوه بين يديه ويحب ان ينتقم منه الان يخشى ان يفلت ولا يستطيعه او يخشى ان يمنعه منه مانع او ان يجد له انصارا

22
00:11:10.950 --> 00:11:40.850
يمنعونه من تعذيبه ومن الانتقام منه. اما الله جل وعلا فالخلق كلهم في قبضته يتصرف فيهم كيفما شاء جل وعلا فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون مذهبن بك الموت اما ان

23
00:11:41.950 --> 00:12:10.200
يأخذك الله جل وعلا اليه فينتقم من اعدائك بعد ذلك واما ان يريك جل وعلا ما تقر به عينك. في الدنيا قبل الممات وقد ارى الله الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ما قرت به عينه من قتل صناديق

24
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
قريش ومن تحكمه صلى الله عليه وسلم في رقابهم حيث تمكن منهم في في مكة لما فتح الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم مكة واجتمع حوله اهل مكة

25
00:12:30.200 --> 00:13:00.250
وهو واقف بباب الكعبة عليه الصلاة والسلام يقول يقول لهم مخاطبا ما تظنون اني فاعله بكم هم في قبضته الان وفي يده ومغلوبون قالوا اخ كريم وابن اخ كريم قال عليه الصلاة والسلام اذهبوا فانتم الطلقاء. اطلقهم واعتقهم بعد ان مكنه الله جل وعلا

26
00:13:00.250 --> 00:13:26.700
منهم  فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون اي لابد ان ننتقم منهم ونعاقبهم ولو ذهبت انت لنرينك الذي وعدناهم فانا عليهم مقتدر اي نحن قادرون على هذا وعلى هذا ولم يقبض الله رسوله حتى اقر عينه من اعدائه

27
00:13:27.150 --> 00:13:54.900
وحكمه في نواصيهم وملكه ما تضمنته صياصيهم هذا معنى قول السدي واختاره ابن جرير فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم هذا الذي انت عليه هو الحق خذ به

28
00:13:55.450 --> 00:14:19.350
وعظ عليهم النواجذ وان رده الكفار وان لم يقبلوه فانت على الحق ولا يضيرك انه لم يسلم معك الا الضعفاء والفقراء والمساكين انت على الحق وتلك سنة الله في خلقه

29
00:14:20.750 --> 00:14:50.400
ان الضعفاء والفقراء والمساكين هم غالبا الذين يتبعون الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين فاستمسك بالذي اوحي اليك الذي هو القرآن  وعض عليه بالنواجذ. وان رده هؤلاء ولم يقبلوه انك على صراط مستقيم انك على طريق حق

30
00:14:51.300 --> 00:15:14.650
وموصل الى الجنة وموصل الى رضوان الله جل وعلا. فخذ به وعظ عليه بالنواجذ. وقد قال ورد لا تستوحش من قلة السالكين لان انصار الحق غالبا هم القلة وانصار الباطل هم الكثرة

31
00:15:14.900 --> 00:15:38.400
كما قال الله جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فانك على صراط اي طريق مستقيم فريق حق

32
00:15:38.850 --> 00:16:03.000
نوصل الى رضوان الله جل وعلا. موصل الى الجنة فخذ به وعظ عليه بالنواجذ. وهو عليه الصلاة والسلام مستمسك بذلك لكن امره صلى الله عليه وسلم بذلك امر لامته الله جل وعلا يقول له فاستمسك

33
00:16:03.100 --> 00:16:23.100
الذي اوحي اليك هو مستمسك صلى الله عليه وسلم ولكن هذا امر له وامر للامة. اذا كان نبيكم صلوات الله وسلامه عليه مأمور من ربه جل وعلا بان يستمسك بهذا فاستمسكوا به

34
00:16:23.100 --> 00:16:42.950
انتم استمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم. ما هو الذي اوحي اليه؟ القرآن الذي فرق الله جل وعلا به بين الحق والباطل وهو حبل الله المتين وصراطه المستقيم

35
00:16:43.200 --> 00:17:08.400
اي خذ بالقرآن المنزل على قلبك فانه هو الحق وما يهدي اليه هو الحق المفضي الى صراط الله المستقيم الموصل الى جنات النعيم والخير الدائم المقيم وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون

36
00:17:08.950 --> 00:17:37.800
وانه اي القرآن العظيم ذكر شرف شرف عظيم لك يا محمد شرفه الله جل وعلا بالقرآن فهو افضل الخلق لهذا عليه الصلاة والسلام ولقومك لقومك لقريش لانه شرف لهم ان نزل على واحد منهم

37
00:17:38.050 --> 00:18:11.650
شرف لهم ان نزل بلغتهم ولهجتهم شرف لك ولقومك العرب جاء القرآن بلغة العرب هذا تشريف وتكريم شرف لك ولقومك اتباعك الذين اتبعوك شرف لهم القرآن العجمي اذا هداه الله للاسلام فذلك شرف له عظيم

38
00:18:13.700 --> 00:18:47.700
شرف لك يا محمد شرف لقريش شرف للعرب شرف لكل مسلم ايا كان فطره وبلده وانه لذكر لك ولقومك وهذا الشرف العظيم ستسألون عنه هذا قول كثير من المفسرين وانه لذكر يعني شرف

39
00:18:48.700 --> 00:19:24.500
وقيل وانه لذكر لك ولقومك يعني يذكركم بالله اذكركم بالاخرة فهو ذكر اي تذكير وعظة القرآن من له قلب حي وسوف تسألون يسألون عنه متى؟ في الدار الاخرة يسألكم الله جل وعلا عن هذا القرآن هل قمتم بحقه؟ او لا

40
00:19:26.050 --> 00:19:52.600
وكما ورد في الحديث ان العبد يسأل عن  في قبره عن ثلاث عن ربه ودينه ونبيه. ودينه الاسلام الذي جاء به القرآن وسوف تسألون عنه فمن قام بحق القرآن سعد السعادة الابدية

41
00:19:53.600 --> 00:20:19.450
ومن اهمل القرآن وضيعه او لم يرفع به رأسا خسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله وان اعطي من الدنيا ما اعطي وسوف تسألون عنه عدوا لهذا السؤال جوابا هل قمتم بحقه

42
00:20:19.600 --> 00:20:44.300
ام لا وانه لذكر لك ولقومك قيل معناه لشرف لك ولقومك قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة واورد البغوي ها هنا حديث الزهري عن محمد ابن جبير عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا الامر

43
00:20:44.400 --> 00:21:07.300
قريش لا ينازعهم فيه احد الا اكبه الله على وجهه. ما اقاموا الدين. رواه البخاري. فهم احق ولاية بالقرآن والاسلام ما اقاموا العدل ما حكموا القرآن ورجعوا اليه واخذوا به وعظوا عليه بالنواجذ

44
00:21:08.000 --> 00:21:27.300
وقيل معناه انه شرف لهم من حيث انه انزل بلغتهم فهم افهم الناس اليه فينبغي ان يكونوا اقوم الناس به واعلق واعملهم بمقتضاه؟ لانه نزل على واحد منهم فهو شرف لهم عظيم ان ينزل على قرشي

45
00:21:28.550 --> 00:21:56.450
المفروض انهم اتبعوه ولو من باب الحمية انه واحد منهم  وهكذا خيارهم وصفوتهم من الخلف من المهاجرين السابقين الاولين ومن شابههم وتابعهم وقيل معناه وانه لذكر لك ولقومك اين تذكير لك ولقومك وتخصيصهم بالذكر

46
00:21:56.500 --> 00:22:22.650
تذكير وعظة يعني. نعم كقول الله كقوله تعالى لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون. ذكركم اي شرفكم او ذكركم البيان والايضاح لكم واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا

47
00:22:23.400 --> 00:22:53.600
اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون واسأل من ارسلنا الى هذه الاية مكية والامر بالسؤال لما اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس وعرج به الى السموات العلا

48
00:22:54.450 --> 00:23:19.550
جمع الله جل وعلا له الانبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين في بيت المقدس وصلى بهم عليه الصلاة والسلام ركعتين وهذا تشريف وتكريم له صلى الله عليه وسلم امره جبريل ان يسأل

49
00:23:19.600 --> 00:23:40.450
هؤلاء الرسل من اولهم من ادم الى اخرهم قبل محمد صلى الله عليه وسلم. ومحمد هو خاتم الانبياء والرسل. صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. امره جبريل ان  هل الله جل وعلا

50
00:23:40.650 --> 00:24:09.400
اذن في وقت من الاوقات السابقة في عبادة غيره وكلهم يقول لا فرؤي انه سألهم ورؤي انه قال لا اسأل لان لانه عليه الصلاة والسلام هو اعرف الرسل بالله جل وعلا فلا يحتاج الى ان يسأل هذا السؤال

51
00:24:10.650 --> 00:24:47.150
وقيل الاية مدنية وليست مكية والمراد واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اسأل قوم واتباع الرسل من قبلك وهم اهل الكتاب اليهود والنصارى هل انبياؤهم اباحت لهم ان يعبدوا مع الله غيره

52
00:24:48.250 --> 00:25:12.400
وسيكون الجواب قطعا؟ لا لان الله جل وعلا لم يبح في وقت من الاوقات ولا في شريعة من الشرائع عبادة غيره وكل الرسل من اولهم الى اخرهم كلهم يدعون الناس الى عبادة الله وحده لا شريك له

53
00:25:12.400 --> 00:25:39.200
واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن اجعلنا من دون الله اجعلنا مع الله غيره الهة تعبد لا والله ما جعل الله جل وعلا معه الها يعبد

54
00:25:40.500 --> 00:26:06.050
قديما ولا حديث لا لم ينزل ذلك على نبي ولا على رسول واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا يعني من الرسل لما جمعهم الله جل وعلا  او من رسلنا من اتباع رسلنا. من اهل الكتاب

55
00:26:07.150 --> 00:26:31.150
وخاصة والمقصود العقلاء منهم والمنصفون الذين يقولون الحق اما الحائضون عن الحق فهم لا يقبل منهم وقد امن بالنبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة من اليهود مجموعة ولكنهم قلة

56
00:26:31.350 --> 00:26:52.300
وامن به صلى الله عليه وسلم كثير من النصارى النصارى كثير منهم سارع الى الدخول في الدين الاسلامي واما اليهود فالذين اسلموا قلة لما اتصفوا به من الحسد والحقد والكبر

57
00:26:53.750 --> 00:27:13.550
ومحبة اكل اموال الناس بالباطل لذا لم يسلم منهم الا القليل كعبد الله ابن سلام رضي الله عنه واخيه  عدد من اليهود الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم من الذين

58
00:27:14.650 --> 00:27:40.100
اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم يؤتون اجرهم مرتين. رضي الله عنهم وارضاهم نعم واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون اي جميع الرسل دعوا الى ما دعوت الناس اليه من عبادة الله وحده لا شريك له

59
00:27:40.450 --> 00:28:04.050
ونهوا عن عبادة الاصنام والانداد بقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. كل الرسل هذه دعوتهم ولقد بعثنا في كل امة رسولا لماذا؟ ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة

60
00:28:04.450 --> 00:28:29.150
قال مجاهد في قراءة عبد الله ابن مسعود واسأل الذين ارسلنا اليهم قبلك رسلنا هكذا حكاه قتادة والضحاك والسدي عن ابن مسعود وهذا كأنه تفسير لا تلاوة والله اعلم الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

61
00:28:29.350 --> 00:28:32.350
وعلى اله وصحبه اجمعين