﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:31.500
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم واطهر

2
00:00:31.600 --> 00:01:21.900
فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم  اذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله هنا  هذه الايات الكريمة من سورة المجادلة جاءت بعد قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا

3
00:01:22.800 --> 00:01:52.150
فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل انشذوا فانشذوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة

4
00:01:52.550 --> 00:02:24.100
ذلك خير لكم واطهر الايتين هذه الاية الكريمة هي ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول  الايات التي وجه الله جل وعلا بها عباده المؤمنين وعذبهم بها وعلمهم ما هو خير لهم

5
00:02:26.400 --> 00:03:03.350
وذلك ان والصحابة رضي الله عنهم يحرصون على مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويحرصون على الخلوة به ثم يقلدهم المنافقون ويعملون ذلك فيتعبون النبي صلى الله عليه وسلم وربما طلب الخلوة به

6
00:03:04.750 --> 00:03:41.400
من اراد اشغاله بما لا فائدة فيه فانزل الله جل وعلا على عباده ما يشعرهم باحترام النبي صلى الله عليه وسلم والحرص على عدم اتعابه والا يشغلوه الا بشيء مهم

7
00:03:42.750 --> 00:04:16.200
ومن اراد امرا مهما فيتصدق بصدقة ثم يناجي النبي صلى الله عليه وسلم فاستراح النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة المناجاة وربما من بعض المنافقين ليشغلوه قولوا يتظاهروا امام الناس

8
00:04:16.250 --> 00:04:43.550
انهم اهل رأي وشورى وانهم يخلون بالنبي صلى الله عليه وسلم وربما دخل الخوف على عموم الصحابة حينما يكثر المنافقون المناجاة فيتخوفون ان هناك عدو او ان هناك شيء محذور

9
00:04:44.750 --> 00:05:22.150
فيدخل في نفوس المؤمنين الخوف فحد الله جل وعلا من هذه المناجاة بان فرض صدقة قبلها فلا يقدم عليها الا من يستسهل الصدقة قبل ذلك فحينئذ يحجم المنافقون لانه لا يجوز بالصدقة

10
00:05:22.500 --> 00:05:54.350
لاجل مناجاته النبي صلى الله عليه وسلم فتقل المناجاة حينئذ قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا يدي نجواكم صدقة اذا اردت ان تسر للنبي صلى الله عليه وسلم امرا

11
00:05:55.300 --> 00:06:22.800
وقبل هذا قدم صدقة للفقراء ليست للنبي صلى الله عليه وسلم لانها لا تحل له الصدقة فاذا قدمت الصدقة للفقراء حينئذ شعر النبي صلى الله عليه وسلم بما شئت وفي هذا مصالح وفوائد عظيمة

12
00:06:24.150 --> 00:06:57.300
اولا اظهار تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وان مسارته ومناجاته ليست كمناجاة غيره لابد ان يكون لها مقابل الامر الثاني ايجاد طريق للصدقة والاسلام يحرص على فتح ابواب الخير للناس

13
00:06:58.000 --> 00:07:35.000
الصدقة والعتق والكفارة فينتفع الفقراء بهذا ومنها تطهير نفس المؤمن الذي يريد ان يناجي النبي صلى الله عليه وسلم فمن اراد ان يدخل في الصلاة لابد ان يتوضأ من اراد ان يناجي النبي صلى الله عليه وسلم يعطي صدقة

14
00:07:35.850 --> 00:08:06.750
والصدقة فيها تطهير للنفس واشعار بصدق الايمان والرغبة لانه يبذل المال وهو غال عليه من اجل ان يناجي النبي صلى الله عليه وسلم ففيها مصالح متعددة اوجدت من اجلها ذلك خير لكم

15
00:08:06.850 --> 00:08:45.750
واطهر خير لعموم المسلمين الغني يتصدق والفقير تحصل له الصدقة واطهر لنفوسكم وقلوبكم وتطهير لها من البخل والشح وتطهير لها باحترام النبي صلى الله عليه وسلم والحرص على راحته فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم

16
00:08:46.550 --> 00:09:04.550
قد يكون الفقير في حاجة ماسة الى مشارة النبي صلى الله عليه وسلم في امر من الامور ولا يحب ان يعلم الاخرون عنه وهو فارغ اليد. وكثير من الصحابة رضي الله عنهم

17
00:09:04.600 --> 00:09:31.250
في صدر الاسلام هكذا ان الكثير منهم هاجر من مكة الى المدينة تاركا وراءه كل ما يملك هاجر بنفسه فرارا بدينه فمن عندهما يتصدق فرخص الله جل وعلا له فان لم تجدوا

18
00:09:31.900 --> 00:09:54.250
فان الله غفور رحيم. اذا ما وجدت صدقة وانت في حاجة الى مسارة النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا غفور رحيم يغفر لك ذلك ويرحمك فلم يفرضها عليك وانت فقير

19
00:09:54.600 --> 00:10:22.000
كما عفا الله جل وعلا عن الفقير بالصدقة ما امره ان يتصدق والفقير اذا لم يجد صدقة الفطر تسقط عنه وتجب عليه وهذه صدقة اذا ما وجدتها سقطات عنك فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم

20
00:10:22.250 --> 00:10:45.450
يقول تعالى امرا عباده المؤمنين اذا اراد احدهم ان يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم او يساره فيما بينه وبينه ان يقدم بين يدي ذلك صدقة تطهره وتزكيه وتؤهله

21
00:10:46.000 --> 00:11:10.300
لان يصلح لهذا المقام ولهذا قال تعالى ذلك خير لكم واطهر ثم قال تعالى فان لم تجدوا اي الا من عجز عن ذلك لفقره فان الله غفور رحيم كما امر بها فما امر بها الا من قدر عليها

22
00:11:11.500 --> 00:11:36.900
ثم قال ااسفقتم ان تقدموا بين يدي؟ وقال ابن عباس رضي الله عنهما ان المسلمين اكثر المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه واراد الله ان يخفف عن نبيه صلى الله عليه وسلم

23
00:11:38.050 --> 00:12:03.850
فلما قال ذلك ظن كثير من الناس وكفوا عن المسألة يعني عن المسارة للنبي صلى الله عليه وسلم ظن بمعنى بخل يعني بخل بعظ الناس الصدقة فتوقف عن المسارة فاستراح النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:12:06.400 --> 00:12:33.200
وقال زيد ابن اسلم نزلت بسبب ان المنافقين واليهود كانوا يناجون النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون هو اذن يسمع كل ما قيل له وكان لا يمنع احدا من مناجاته. صلى الله عليه وسلم من كرمه وحسن معاملته للناس

25
00:12:33.350 --> 00:12:51.800
اي واحد يريد ان يناجي النبي صلى الله عليه وسلم يحصل له ذلك وكان ذلك يشق على المؤمنين لان الشيطان كان يلقي في انفسهم انهم ناجوه بان جموعا اجتمعت لقتاله

26
00:12:52.000 --> 00:13:16.500
فانزل الله الاية الاولى فلم ينتهوا فانزل الله هذه الاية الاية الاولى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. وقال تعالى انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين

27
00:13:16.500 --> 00:13:48.550
امنوا وليس بضارهم شيئا فلم ينتهوا بالتوجيه الاول حتى انزل الله هذه الاية فانتهى اهل الباطل لانهم خلونا بالمال فلا يقدمونه. فما يحصل لهم ان يناجوه وهذه الاية الكريمة ورد انه لم يعمل بها الا علي رظي الله عنه

28
00:13:49.600 --> 00:14:15.700
يقول علي رضي الله عنه اية من كتاب الله ما عمل بها احد قبلي ولن يعمل بها احد بعدي. لانها نسخت وهو رضي الله عنه لما شرع الله هذه الصدقة يقول كان عندي دينار فصرفته

29
00:14:17.000 --> 00:14:38.500
كل ما اراد ان يناجي النبي صلى الله عليه وسلم قدم درهم صدقة لان الله جل وعلا قال صدقة ولم يحدد ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ثلاثة

30
00:14:38.850 --> 00:15:02.050
قبور حصلت لعلي رضي الله عنه لو حصل لي منها واحدة لكانت احب الي من حمر النعم ثلاثة امور اولا يقول زواجه رضي الله عنه بفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:15:02.950 --> 00:15:21.750
ثانيا اعطاؤه الراية يوم خيبر قوله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه اعطاها علي رضي الله عنه الثالثة

32
00:15:21.950 --> 00:15:51.200
مسارعته رضي الله عنه في الصدقة حينما زرعت الصدقة بين امام المناجاة ثم نسخت  انها بقيت عشرة ايام وقيل يوم وليلة وقيل ساعة ثم نسخها الله جل وعلا وهذا دليل على جواز

33
00:15:51.550 --> 00:16:16.600
النسخ في الاحكام والاية هذه التي تلوناها هي منسوخة الان يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة. منسوخة الحكم دون التلاوة  والنسخ بالقرآن على ثلاثة انحاء

34
00:16:17.000 --> 00:17:02.000
نسخ التلاوة والحكم مثل ما ورد انه نزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن نسخ التلاوة والحكم ونسخ الحكم دون التلاوة مثل هذه الاية الكريمة ومثل قوله جل وعلا والذين والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواج

35
00:17:02.000 --> 00:17:24.500
متاعا الى الحول غير الاخراج هذه الاية باقية في القرآن وهي منسوخة الحكم بالعدة اربعة اشهر وعشرة ايام قوله تعالى والذين يتوفون منكم ما يذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا

36
00:17:25.800 --> 00:18:01.800
مسح التلاوة والحكم ونسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دون الحكم نسخ التلاوة دون الحكم مثل ما ورد انه نزل في القرآن والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ونسخ نسخت التلاوة وبقي الحكم في ان المحصن اذا زنا يرجم بالحجارة حتى الموت

37
00:18:01.800 --> 00:18:27.650
والله جل وعلا يقول ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها وجل وعلا ينسخ ما شاء وينزل الشيء جل وعلا او الحكم وهو يريد نسخه سبحانه وتعالى. لكن لمصلحة مثل هذه

38
00:18:27.650 --> 00:18:52.950
الاية الكريمة نزلت ونسخت قيل في نفس اليوم وقيل بعد عشرة ايام وقيل في نفس الساعة بعد ساعة ولهذا الصحابة رضي الله عنهم كانوا من المسارعين الى تطبيق ما ينزل من القرآن فما تمكنوا من تطبيقها ما تمكن من

39
00:18:52.950 --> 00:19:20.400
تطبيقها الا علي رضي الله عنه وارضاه وليس في هذا مسبة او مذمة للصحابة رضي الله عنهم حاشى وكلا لكن ما امكنهم ذلك ولعل والله اعلم من مصلحة نزولها ثم نسخها. لفت نظر الصحابة رضي الله عنهم

40
00:19:21.050 --> 00:19:45.950
لا تظنون ان مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم من السهولة بمكان كلما اراد احدكم ان يناجي الرسول جاء يطلب ذلك هذا يشق عليه  وجههم جل وعلا ولفت انظارهم ثم نسخ الحكم سبحانه وتعالى رفقا بعباده

41
00:19:46.800 --> 00:20:07.700
وعن علي رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الاية قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى دينارا قلت لا يطيقونه قال فنصف دينار قلت لا يطيقونه قال فكم قلت شعيرة

42
00:20:08.250 --> 00:20:34.150
اي وزن الشعيرة من ذهب قال انك لزهيد قال فنزلت ااشفقتم الاية؟ في خفف الله عن هذه الامة يعني الرسول عليه الصلاة والسلام يستشير علي يقول ماذا ترى يعني تكون الصدقة؟ لان الله جل وعلا اطلقها

43
00:20:35.500 --> 00:21:00.550
دينار يقول قلت لا يطيقونه الدينار صعب على كثير من الصحابة رضي الله عنهم نصف دينار قال لا يطيقونه قال ماذا يكون؟ قال وزن شعيرة من ذهب. يعني قليل قال انك لجاهيد يعني انت فقير فتقيس الناس على نفسك

44
00:21:01.600 --> 00:21:34.850
ثم انزل الله جل وعلا بعد هذه الاية ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات يعني خفتم اثقلكم ذلك صعب عليكم فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فلا يلزمكم ذلك. والله جل وعلا تاب عليكم وغفر لكم

45
00:21:35.600 --> 00:22:04.400
فاقيموا الصلاة بدل من الصدقة الواجبة عند مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم امركم الله جل وعلا باداء الواجبات السابق فرضها  وكما قال عليه الصلاة والسلام عن ربه جل وعلا انه قال في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما

46
00:22:04.400 --> 00:22:34.600
اشترطته عليه فافضل ما يتقرب المسلم الى ربه جل وعلا باداء الواجبات اداء ما افترض الله عليه يجهل بعض الناس يجتهد في النوافل ويضيع الفرائض تجد كثير من الناس اليوم

47
00:22:34.750 --> 00:22:59.700
يحرص على صلاة التراويح ويواظب عليها ولا يتخلف عنها وهذا حسن لو كان يعمل نحو الفرائض مثل هذا واكثر كان يشكر لكنه في الفرائض لا يبالي بها بعضهم صلى مع الجماعة او صلى منفرد. صلى في الوقت او صلى خارج الوقت

48
00:23:00.050 --> 00:23:20.900
حضر الصلاة مع المسلمين او نام في داره ما يبالي والتراويح يحرص عليها وهذا جهل هذا نتيجة الجهل والحرص على التراويح حسن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم كانوا حريصين عليها

49
00:23:21.600 --> 00:23:42.700
لكن اهمال الواجبات او ترك الواجبات بعض الناس يحرص على قيام الليل يقوم الليل ثم ينام النهار ربما نام قبل الفجر وترك صلاة الفجر او صلى الفجر ونام وترك صلاة العصر او صلاة الظهر

50
00:23:43.450 --> 00:24:09.000
وهذا جهل وظلال وهلاك اذا ضيع الصلاة ما نفعه صيام ولا غيره اول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة الصلاة فان كان اجاد فيها نظر في سائر عمله وان لم يجد في الصلاة فلا فهو خسران

51
00:24:10.200 --> 00:24:33.150
اول ما يجب على المسلم المحافظة على الفرائض ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه يتساهل في صيام رمظان مثلا ثم يصوم الست  رمظان اول واحفظه واتقنه

52
00:24:33.250 --> 00:24:56.700
ثم تنفل ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه النوافل لا يقبل الله نافلة الا بعد اداء الفريضة واذا ادى الفرائض وتقرب بالنوافل احبه الله جل وعلا فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة

53
00:24:56.750 --> 00:25:39.800
واتوا الزكاة كثيرا ما يقرن الله جل وعلا الامر الصلاة يقرن ذلك بالزكاة باهميتهما لان الصلاة هي اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين والزكاة اهم الواجبات المالية والزكاة والصدقة تظهر وتبين وتؤكد ايمان العبد

54
00:25:41.100 --> 00:26:02.350
لان المرء والعياذ بالله قد يصلي وهو منافق ان الصلاة حضور مع الناس ما في مشكلة وتردد للمسجد ما في مشكل ما دام انه ينال بهذا مكسب دنيوي لكن المحك البذل

55
00:26:03.100 --> 00:26:27.700
ما يبذل الا المؤمن الذي يعرف ان هذا المال مضاعف له عند الله جل وعلا كما روي عن بعض السلف انه اذا جاءه طالب صدقة قال مرحبا بمن جاء ليرحل منهم منهم اموال الى الى اخرتنا

56
00:26:28.750 --> 00:26:50.250
يعني يكون هذا سبب انه يأخذ منا في الدنيا نأخذه في الاخرة. لا منه وانما من الله جل وعلا  وسمي الصدقة لانها تدل على صدق العبد وسميت زكاة لانها تزكيه وتطهره من النفاق

57
00:26:50.700 --> 00:27:17.950
المنافق ما يبذل عنده استعداد يقوم ويصلي ويتردد على المسجد لكن ما عنده استعداد ان ينفق يبخل بالمال وكثيرا ما يقرن الله جل وعلا بين هاتين الفريظتين. لاهميتهما وابو بكر رضي الله عنه وارضاه فهم ذلك

58
00:27:18.200 --> 00:27:38.200
عن الله جل وعلا قال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة الله جل وعلا ما فرق بين الصلاة والزكاة وهذا الذي يجحد الزكاة ويمنعها ويصلي والله لاقاتلنه حتى يعطي الزكاة

59
00:27:39.650 --> 00:28:00.850
والله لو منعوني عناقا وفي رواية عقالا كانوا يؤدونه يؤدونها الى النبي صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه رظي الله وعنه وارضاه ويقول عمر فما ان فما ان رأيت الله جل وعلا شرح صدر ابي بكر للقتال حتى عرفت انه الحق

60
00:28:02.450 --> 00:28:30.000
يقاتل مانع الزكاة واذا جحد المسلم وجوب الزكاة كفر خرج من الاسلام كونه مسلم يخرج من الاسلام وان بخل بها ولم يجحد وجوبها تؤخذ منه قهرا فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله

61
00:28:30.050 --> 00:28:56.350
سارعوا الى طاعة الله ورسوله ان في هذا سعادة العبد في الدنيا والاخرة والله خبير بما تعملون هذا فيه  على ما تقدم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله

62
00:28:58.000 --> 00:29:22.800
لان الله جل وعلا خبير بما تعملون فانت اذا فعلت الطاعة ثق بان الله جل وعلا يثيبك عليها وفيها تحذير للمرء عن التساهل بالطاعات التي اوجبها الله جل وعلا لان الله خبير مطلع

63
00:29:23.700 --> 00:29:47.800
لا يمكن يمشي على ابيك واخيك وعلى ولي الامر تكذب عليه. لكن على الله جل وعلا لا ممكن ان تتظاهر امام الناس بالصيام وانت اذا خلوت تأكل وتشرب وهذا يمشي على عامة الناس. لكن لا يمشي على الله جل وعلا لان الله مطلع

64
00:29:48.400 --> 00:30:10.000
والله خبير بما تعملون. باي شيء تعملونه؟ يعني من خير او شر اذا عملت الخير الله جل وعلا مطلع عليه. اذا عملت الشر فالله مطلع عليه اذا خادعت الناس فالله جل وعلا مطلع

65
00:30:11.100 --> 00:30:36.200
اذا اخلصت لله جل وعلا ولو لم يرظى عنك الناس لاخلاصك ارظاهم الله جل وعلا عنك من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس

66
00:30:36.750 --> 00:31:02.100
هؤلاء الذين انتوا تداهن معهم تتجمل عندهم. يقولون فلان منافق. فلان مخادع يعرفون هذا يطلعهم الله جل وعلا عليه وان لم ينزل وحي واحيانا يكون المرء صريح وقوي بالحق يغضب عليه بعض الناس

67
00:31:02.350 --> 00:31:22.150
لكن يتراجع يقول هذا محق. ما امرنا الا بالخير ما دعانا الا لما فيه مصلحة هذا نفعنا ما جاملنا هذا ما جاملنا فيحبه الناس ويقربونه. وان كان قوي على الناس

68
00:31:22.250 --> 00:31:45.550
ولا يداريهم ولا يجامل معهم يحبونه لانه يدعوهم الى ما فيه مصلحتهم وذلك ان القلوب بيد الله جل وعلا وهو جل وعلا اذا رضي عن العبد ارضى عنه الناس كما ورد في الحديث ان الله جل وعلا اذا احب فلانا

69
00:31:45.650 --> 00:32:06.950
نادى اذا احب نادى جبريل عليه السلام وقال يا جبريل اني احب فلانا فاحبه ويحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبها اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض

70
00:32:08.350 --> 00:32:34.250
وكذلك اذا كره الله شخصا وابغضه نادى جبريل اني ابغض فلانا فابغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء ثم توضع له الكراهية والبغض في الارض والعياذ بالله والله خبير بما تعملون. والخبير هو المطلع على خفايا الامور والدقائق

71
00:32:34.500 --> 00:32:57.400
والشيء التي الاشياء التي لا يطلع ولا يدركها كثير من الناس فاشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات اي خفتم من استمرار هذا الحكم عليكم بوجوب الصدقة قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم

72
00:32:58.600 --> 00:33:21.300
فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون نسخ وجوب ذلك عنهم وقد قيل انه لم يعمل بهذه الاية قبل نسخها سوى علي ابن ابي طالب

73
00:33:21.350 --> 00:33:33.100
رضي الله عنه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين