﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم كونوا على الله الا الحق. انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها

2
00:00:30.400 --> 00:01:10.400
انتهوا خيرا لكم. انما انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا

3
00:01:10.400 --> 00:01:50.400
اه بسم الله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما. يا اهل الكتاب لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق الاية يخاطب الله جل وعلا اهل الكتاب

4
00:01:50.400 --> 00:02:30.400
والمراد بهم في هذه الاية قيل النصارى فقط وقيل اليهود والنصارى ومخاطبتهم بهذا الوصف قد تكون مدحا لهم وقد تكون ذنبا لهم. تكون مدحا اذا استجابوا قولوا الله ورسوله. فالله وصفهم بانهم اهل كتاب يعني اهل

5
00:02:30.400 --> 00:03:10.400
وتكون ذما اذا لم يستجيبوا فمن لم يستجب مع عدم العلم مذموم. لكن من لم مع العلم اشد ذما. كيف لا تستجيبون وانتم اهل تعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما تعرفون ابنائكم

6
00:03:10.400 --> 00:03:50.400
الا تستجيبوا لدعوة الحق وانتم اهل كتاب. يا اهل الكتاب والمراد باهل الكتاب عموما اليهود والنصارى. لانهم لهم كتب من السماء نزلت على انبيائهم ثورات كلام الله نزل على موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام

7
00:03:50.400 --> 00:04:20.400
والانجيل كلام الله جل وعلا. نزل على عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. وكتب الله يصدق بعضها بعضا كلها تدعو الى الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبالقرآن العظيم

8
00:04:20.400 --> 00:04:50.400
الذي اوله الله ناسخا لجميع الكتب السماوية والكتب السماوية انزلها الله جل وعلا. ووكل حفظها الى اهل الكتاب. وضيعوه لحكمة يريدها الله لان الله جل وعلا لم يرد بقاءها واستمرارها. فويل

9
00:04:50.400 --> 00:05:20.400
دعوها وزادوا فيها ونقصوا. والقرآن العظيم كتاب الله جل وعلا انزله الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وسلم ناسخا لجميع الكتب السابقة ولم يكل الله جل وعلا حفظ القرآن الى ملك مقرب ولا الى نبي مرسل

10
00:05:20.400 --> 00:05:50.400
وانما تكفل الله جل وعلا بحفظه كما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فحفظه الله جل وعلا من الزيادة والنقص تحريف التبديل. محفوظ بحفظ الله جل وعلا. فهو بايدينا والحمد لله

11
00:05:50.400 --> 00:06:20.400
كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. يا اهل الكتاب ما في دينكم. لا تغلوا والغلو الزيادة. في المدح والسنا او الزيادة في الذنب. اذا كان المرادف اهل الكتاب هنا النصارى

12
00:06:20.400 --> 00:06:50.400
فيقال لهم لا تغلوا في عيسى ابن مريم فترفعوه عن منزلته التي انزله الله جل وعلا على واذا كان المراد اليهود والنصارى قيل لا تذكروا عيسى عليه الصلاة والسلام بمدح كما يفعله النصارى فيرفعونه فوق

13
00:06:50.400 --> 00:07:20.400
التي انزله الله ولا تحطوا من قدره كفعل اليهود حيث وصفوه ابو امة بما هو بريء منه ببراءة الله جل وعلا لهما. فاليهود والنصر صار قالوا عيسى ابن زنا. وقالوا مريم زانية. عليه الصلاة والسلام

14
00:07:20.400 --> 00:07:50.400
واليهود قالوا عيسى هو ابن الله. او شريك الله او ثالث ثلاثة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. لا تعلوا في اليكم بل اعتوا بالدين كما انزله الله جل وعلا. لا تزيدوا

15
00:07:50.400 --> 00:08:30.400
ولا تنقصوا والغلو الزيادة او النقص زيادة والنقص كلاهما غلو. والمرأة مأمور بالوسط ما تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق. لا تقولوا على الله ان له شريك او ان له اذن او ان له شركاء في الالوهية تعالى الله انما هو الهي

16
00:08:30.400 --> 00:09:00.400
صاحب لا تقولوا على الله الا الحق الذي قالت به رسلكم صلوات الله وسلامه عليه اجمعين. فالرسل عليه الصلاة والسلام والانبياء من اولهم ادم الى ان ختمهم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم كلهم دينهم واحد وهو افراد الله جل

17
00:09:00.400 --> 00:09:30.400
جل وعلا بالعبادة. ما جاء نبي ولا رسول باباحة الشرك فالكل متفقون على تحريم الشرك. وكلهم عقيدتهم بالتوحيد واحدة وان اختلفت شرائعهم اختلفت كيفية الصيام بعضهم عن بعض اختلفت كيفية الصلاة

18
00:09:30.400 --> 00:10:00.400
بعضهم عن بعض وهكذا. فالعقيدة واصل التوحيد واصل واحد عند الجميع كلهم. هو افراد الله جل وعلا بالعبادة. والشرائع مختلفة لا تعلوا في دينكم ولا على الله الا الحق. انما

19
00:10:00.400 --> 00:10:30.400
رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح النملة. هذه هي صفة عيسى حقيقة كما وصفه الله تبارك وتعالى الذي هو اعلم بعباده لانفسهم انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. فهو

20
00:10:30.400 --> 00:11:10.400
ارسله الله جل وعلا بشريعة للعباد. وهو كلمة الله القاها الى مريم وروح منه. فالله جل وعلا ارسل بكلمته سبحانه نور فنفخ في جيبي في جيب الدرع مريم فنزلت هذه النفخة الى فرجها فكانت بمثابة التلقيح من الابوين من

21
00:11:10.400 --> 00:11:40.400
ووجد عيسى عليه الصلاة والسلام بكلمة الله. كن فكان والله جل وعلا على كل شيء قدير. ان مثل عيسى عند الله بني ادم خلقه من تراب ثم قال له فكان. كن فيكون فهو جل وعلا قادر على كل شيء

22
00:11:40.400 --> 00:12:20.400
وهو جل وعلا نفع في اصناف المخلوقات. من المخلوقات من وجد بلا اب ولا ام. كادم عليه السلام ومن المخلوقات من وجد من ذكر بلا انثى كحواء عليه السلام ومن المخلوقات من وجد من عنفا بلا ذكر

23
00:12:20.400 --> 00:13:00.400
عليه الصلاة والسلام وسائر الخلق وجدوا من وانثى. فهذا دليل على كمال قدرة الله تبارك وتعالى كل شيء انما المسيح عيسى من مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم. وروح منه. روح منه. يعني من الارواح

24
00:13:00.400 --> 00:13:40.400
التي خلقها الله جل وعلا. فمن هذه الابتدائية وليست فالنصارى عليهم لعنة الله ويزعمون ان من هذه تبعي هنيئا عيسى بضعة من الله. تعالى الله عما يقولون والحقيقة والصواب والصحيح ان من هذه الابتدائية

25
00:13:40.400 --> 00:14:10.400
كما قال جل وعلا وسخر لكم ما في السماوات كما في الارض جميعا منه. كل ما في السماوات والارض جميع امنه هل يقال ان منه هذه تبعيضية؟ اي كل ما في السماوات في الارض بضعة من الله تعالى

26
00:14:10.400 --> 00:14:50.400
الله لا يقول هذا عاقل. وقد اسلم ابو النصارى لما فهم هذا المعنى ونظر بذلك. يروى انه كان صليب نصراني حاذق عند هارون الرشيد. وهو على نصرانيته. وصادف عن لا عند هارون احد العلماء فكلم هذا النصراني العالم فقال

27
00:14:50.400 --> 00:15:20.400
ان في كتابكم اية تدل على ان عيسى ابن الله وانه بضعة من الله. وهل تنكرون ذلك وقد جاءت في كتابكم؟ قال واي اية؟ قال هذه الاية جعل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح

28
00:15:20.400 --> 00:15:50.400
رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. روح منه يعني بضعة من الله فامنوا بالله ورسله الى اخر الاية. قال منه هذه ليست تبعيضية قال اذا يقول الله جل وعلا وسخر لكم ما في

29
00:15:50.400 --> 00:16:20.400
وما في الارض جميعا منه. كل ما في السماوات وما في الارض من الطيبات والخبائث وسائل المخلوقات بضعة من الله؟ قال لا. عيسى فقط. فقال له هذه الاية تلك الاية فتأمل ونظر فقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله

30
00:16:20.400 --> 00:17:00.400
فسر هارون الرشيد بهذه المناظرة التي اهتدى بها هذا الطبيب النصراني واصبح واحدا من عداد المسلمين. فامنوا امر من الله جل وعلا لاهل الكتاب. بالايمان بالله والرسل ولم يقل ورسوله امنوا بعيسى عليه السلام. اذا امنتم بعيسى حق الايمان

31
00:17:00.400 --> 00:17:30.400
انتم بمحمد غرورة. يا اهل الكتاب اهل اليهود لو امنوا موسى عليه السلام حق الايمان لامنه محمد صلى الله عليه وسلم ولزمه ذلك لكنهم ما امنوا يزعمون انهم امنوا بعيسى ويزعم اليهود انهم امنوا بموسى والحقيقة انهم لم يؤمنوا لو

32
00:17:30.400 --> 00:18:00.400
موسى وعيسى لاتبعوا محمدا صلى الله عليهم وسلم بان كل الانبياء يدعون هم الى الايمان بسائر النبيين. فامنوا بالله ورسله ولا اتقولوا ثلاثة لا تقولوا الالهة ثلاثة الاله واحد ما يصلح ان تكون الالهة ثلاثة

33
00:18:00.400 --> 00:18:40.400
ولا يليق لا عقلا ولا شرعا. ولا يقول ثلاثة انتهوا خير خير انتهوا خيرا لكم. الانتهاء يكون كن خيرا لكم. الالتزام والايمان والتصديق يكون ذلك خيرا لكم انما الله اله واحد. انما الاة حصر. ما تصم

34
00:18:40.400 --> 00:19:20.400
الهة متعددة ابدا. انما الحقيقة والواقع والصدق والصواب ان الله اذا انما الله اله واحد سبحانه انزه واقدسه ويعظم على ان يكون له شريك او صاحبة او ولد سبحانه وان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض. له ما في السماوات

35
00:19:20.400 --> 00:19:40.400
وما في الارض فلا يليق ان يكون له ولد. لان الولد يكون شبيه بوالده. ومثيل له والله جل وعلا لا شبيه له ولا مثل له ولا ند. والولد يحتاجه المخلوق للاعانة

36
00:19:40.400 --> 00:20:10.400
يعينه يساعده يخلفه يقول لبعض شؤونه وهكذا والله جل وعلا له ما في السماوات وما في الارض كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا بل الله جل وعلا هو المتصرف فيه سبحانه. سبحانه ان يكون له ولد

37
00:20:10.400 --> 00:20:40.400
له ما في السماوات وما في الارض. وكفى بالله وكيلا تولي لامور عباده سبحانه. كفى به وحده. فهم في حاجة اليه والله غني عن عباده. والله جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره ناصية العاصين

38
00:20:40.400 --> 00:21:10.400
وانما طاعة المطيع لنفسه ومعصية العاصي على نفسه. بسم الله ينهى تعالى اهل الكتاب عن الغلو والاطراء وهذا كثير في النصارى فانهم الحد في عيسى حتى رفعوه فوق المنزلة التي اعطاه الله اياها. فنقلوه من حيز النبوة الى ان اتخذوه الى

39
00:21:10.400 --> 00:21:30.400
من دون الله بل قد غلوا في اتباعه واشياء باتباعه واشياعه ولو في اتباعه زيادة عليه يعني عرباوي من دون الله. ما اكتفوا بتعظيم عيسى وانما عظموا اتباعه يعني المتبعون له الذين

40
00:21:30.400 --> 00:22:00.400
يظنون انه اتباعه وهم احبار وعلماء النصارى. نعم. ممن زعم انهم على دينه فادعوا فيهم العصمة واتبعوهم في كل ما قالوه سواء كان حقا او باطلا كما قال الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانه اربابا من دون الله والمسيح ونظرهم. قال علي ابن حاتم

41
00:22:00.400 --> 00:22:20.400
قد تنصر قبل ان يدخل في الاسلام قال يا رسول الله لسنا نعبدهم اتخذوا احبارهم وروثانا واربانا من دون الله ما اتخذنا اربابا نعبدهم. قال اليسوا يحلون لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرمون عليكم ما

42
00:22:20.400 --> 00:22:40.400
هل الله فتحرمونه؟ قال بلى. يعني نحن نطيعه في كل شيء. قال فتلك عبادتهم وقال الامام احمد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

43
00:22:40.400 --> 00:23:00.400
لا تطروني كما اطوت النصارى عيسى ابن مريم. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله. ويترك روني يعني لا تمدحوني فوق التي جعل الله فيها ويكفيني الصفة التي جعلني الله فيها

44
00:23:00.400 --> 00:23:20.400
كما انا عبد يقول عبد الله ورسوله فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب. والله جل وعلا اوصف محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية في اشرف المواطن. في قوله تعالى سبحان من اسرى بعبده

45
00:23:20.400 --> 00:23:50.400
من ملأ مسجدا حرام الى المسجد الاقصى. وقال تعالى الحمد لله الذي انزل على عبد الكتاب ولم يجعل له عوجا. وقال تعالى وانه لما قام عبد الله يدعوه يقولون عليه لي بدنا ووصله بالعبودية في مواطن شريفة

46
00:23:50.400 --> 00:24:20.400
عليه الصلاة والسلام نال من شرف العبودية اعظم ما ناله بشر وقوله تعالى ولا تقولوا على الله الا الحق اي لا تفتروا عليه وتجعلوا له صاحبة وولدا تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا وتنزه وتقدس وتوحد في سؤدده وكبريائه وعظمته فلا

47
00:24:20.400 --> 00:24:40.400
لا اله الا هو ولا رب سواه. ولهذا قال تعالى انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه اي انما هو عبد من عباد الله وخلق من خلقه قال له كن فيكون ورسول من رسله وكلمته والقاها

48
00:24:40.400 --> 00:25:00.400
الى مريم اي اي خلقه بالكلمة التي ارسل بها جبريل عليه السلام الى مريم فنفخ فيها من روحه باذن ربه عز وجل فكان عيسى باذنه عز وجل وكانت تلك النفخة التي نفخها في جيب درعها فنزلت ولجأوا فنزلت

49
00:25:00.400 --> 00:25:20.400
ولجت فرجها بمنزلة لقاح الام الاب والام. والجميع مخلوق لله عز وجل. ولهذا قيل لعيسى انه كلمة الله وروح منه لانه لم يكن له اب تولد منه. انما هو يعني ليس هو الكلمة. وانما هو

50
00:25:20.400 --> 00:25:40.400
ده بالكلمة. قال الله له كن ليس هو كن وانما الله جل وعلا قال له كن فكان قال فوجد بكلمة الله. نعم. وانما هو ناشئ عن الكلمة التي قال له بها كن فكان

51
00:25:40.400 --> 00:26:00.400
والروح التي ارسل بها جبريل قال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام كان يأكلان الطعام وليأكل الطعام في حاجة الى البراز. والبول والغائط. وحاجة الى الاكل ويفتقر

52
00:26:00.400 --> 00:26:30.400
ولا يصلح ان يكون اذا كانا يأكلان الطعام كافيا في الرد عليهم ان يأكلوا الطعام يشبع بطنه ويضعف ولا يصلح ان يكون ايضا نعم وقوله تعالى فامنوا بالله ورسله اي فصدقوا بان الله واحد احد لا ولد له ولا صاحبة

53
00:26:30.400 --> 00:26:50.400
واعلموا ان وتيقنوا بان عيسى عبد الله ورسوله ولهذا قال تعالى ولا تقولوا ثلاثة اي لا تجعلوا عيسى وامه الله شريكين تعالى تعالى تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وهذه الاية والتي في سورة المائدة حيث يقول تعالى لقد كفر

54
00:26:50.400 --> 00:27:10.400
الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله وما من اله الا اله واحد. وكما قال في اخر السورة الكورة واذ قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني الاية وقال في اولها لقد كفر الذين قالوا

55
00:27:10.400 --> 00:27:30.400
ان الله هو المسيح ابن مريم. والنصارى عليهم لعائن الله من جهلهم ليس لهم ضابط ولا لكفرهم حد. بل اقوالهم منتشر فمنهم من يعتقده الها ومنهم من يعتقده شريكا ومنهم من يعتقده ولدا وهم طوائف كثيرة لهم

56
00:27:30.400 --> 00:27:50.400
اراء مختلفة واقوال غير مؤتلفة. ولقد احسن بعض المتكلمين حيث قال لو اجتمع عشرة من من النصارى لافترقوا وعن احدى عشر قولا. يقول ان النصارى ما يتفقون ابدا. ما يتفقون. لازم الاختلاف بينهم

57
00:27:50.400 --> 00:28:10.400
حتى لو اجتمع عشرة نصارى لافترقوا عن احد عشر راعي. ما يكفيهم عشرة وهم عشرة واحد الافراج لازم يولدون راي زايد على عددهم. من انهم لا يتفقون الوكالة هو الواقع وكما هو مشاهدنا اليوم

58
00:28:10.400 --> 00:28:30.400
في حال النصارى ما يتفقون على شيء. نعم. فقوله تعالى انتهوا خير لكم ان يكن خيرا لكم ان قال تعالى انما الله اله واحد سبحانه ان ان يكون له ولد اي

59
00:28:30.400 --> 00:28:50.400
وتقدس عن ذلك علوا كبيرا. قال تعالى له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. اي الجميع ملكه خلقه وجميع ما فيهما عبيده وهم تحت وهم تحت تدبيره وتصريفه وهو وكيل عليه وهو وكيل على كل شيء

60
00:28:50.400 --> 00:29:10.400
فكيف يكون له منهم فكيف يكون له منهم صاحبة وولد كما قال في الاية الاخرى بديع السماوات والارض انى يكون الانى يكون له ولد الاية؟ وقال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا

61
00:29:10.400 --> 00:29:40.400
والنصارى ما كتاب الله الذي نزل على عيسى عليه الصلاة والسلام واحد. ومع هذا الاناجيل عندهم متعددة والاناجيل التي بايديهم تنسن الكلام الى عيسى. وكلهم كذبة لان الكلام حقيقة هو كلام الله الانجيل الحق الصدق هو كلام الله جل وعلا مثل القرآن. وكتب الله جل وعلا

62
00:29:40.400 --> 00:30:00.400
كثيرة على انبيائه. لكن يجب علينا الايمان باربعة. واردة في القرآن. ثلاثة نؤمن بها اجمالا والرابع القرآن العظيم نؤمن به اجمالا وتفصيلا. فكتب الله الاربعة التي ذكرت في القرآن التوراة

63
00:30:00.400 --> 00:30:30.400
والانجيل والزبور والقرآن. الثلاثة الاول يجب علينا الايمان بها اجمالا ان الانجيل كلام الله. ان التوراة كلام الله ان الزبور كلام الله. الزبور على داوود واتينا داوود جبورا. والانجيل على عيسى والتوراة على موسى عليهم الصلاة والسلام

64
00:30:30.400 --> 00:30:58.500
كلام الله حقا. لكن ما نقول هذه الاية كلام الله من التوراة او من الانجيل او من لما يجب علينا هذا ومحتمل انهم زادوا نقصوا وحرفوا وبدلوا الانجيل كلام الله. يقولون هذا المقطع من الانجيل تؤمنون بانه كلام الله لقلة ما يلزمنا ذلك

65
00:30:58.500 --> 00:31:28.500
اما القرآن فنؤمن به اجمالا وتفصيلا وبكل اية منه وانه كلام الله جل وعلا وانه انزله على محمد صلى الله عليه وسلم. ومما اكلمهم في زعمهم وادعاءاتهم انها متعددة عندهم الاناجيل. ان كنت كذا وانت من كذا يوحنا

66
00:31:28.500 --> 00:31:48.500
على دين متعددة وهي متفاوتة. والانجي الذي نزل على عيسى واحد. هو كلام الله جل وعلا هذه الاناجيل تزعم انها كلام عيسى عليه الصلاة والسلام. والانجيل الحق كلام الله جل وعلا لا كلام

67
00:31:48.500 --> 00:32:18.500
ولا كلام غيبه. سوء الله تبارك وتعالى. فهم متفاوتون وبعضهم يكفر بعض. وبعضهم يلعن بعظهم نصارى. ونحن نكفر الجميع ونلعن الجميع. بمن لم يؤمن بالله ورسوله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى

68
00:32:18.500 --> 00:32:22.094
اله وصحبه اجمعين