﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.450
هذه الاية الكريمة من سورة يوسف جاءت بعد قوله جل وعلا وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوح اليهم من اهل القرى يسير في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم

2
00:00:27.800 --> 00:01:07.300
وندار الاخرة خير وللذين اتقوا افلا تعقلون حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءه نصرنا ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين هذه الاية الكريمة لها معنى صحيح اخذ به

3
00:01:07.850 --> 00:01:38.550
عدد من اهل التفسير منهم الامام ابن جرير الطبري رحمه الله امام المفسرين في وقته ولها معنى قال به بعض العلماء وهو معنى ليس بصحيح ولا يسوع ان يقال لان فيه اتهام للرسل

4
00:01:38.700 --> 00:02:13.650
والرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. وبرؤون من اليأس والقنوط من رحمة الله ومن نصره انا احضرته معي اليوم كتاب جامع البيان عن تأويل القرآن تفسير الطبري ابن جرير الطبري رحمه الله

5
00:02:14.900 --> 00:02:58.350
حين قرأ فيه شيئا من اقوال العلماء في ذلك حتى ندرك معنى هذه الاية ادراكا صحيحا لا خطأ فيه وهو رحمه الله يقول يقول تعالى ذكره وما ارسلنا من قبلك الا رجال اليهم من اهل القرى

6
00:03:00.550 --> 00:03:30.800
ورد الكلام بالايات السابقة حتى يقرن بين هذه الاية التي معنا والاية التي قبلها فدعوا من ارسلنا اليهم فكذبوهم وردوا ما اتوا به من عند الله حتى اذا سيئس الرسل

7
00:03:31.350 --> 00:04:04.450
الذين ارسلناهم اليهم منهم ان يؤمنوا بالله ويصدقوهم فيما اتوهم به من عند الله وظن الذين ارسلناهم اليهم من الامم المكذبة ان الرسل الذين ارسلناهم قد كذبوهم فيما كانوا اخبروهم عن الله

8
00:04:04.450 --> 00:04:37.800
من وعده واعاده من وعده واياه من اصرهم عليهم حتى جاء جاءهم نصرنا وذلك قول جماعة من اهل التأويل يقول الامام ابن كثير رحمه الله  وما ارسلنا من قبلك الا رجالا

9
00:04:38.800 --> 00:05:08.700
يوحي اليهم من اهل القرى وهؤلاء الرجال الرسل دعوا من عرسنا اليهم فكذبوهم كذبت الامم الرسل وردوا ما اتوا به من عند الله من الذي رد الامم ردت ما اتاهم به الرسل من عند الله

10
00:05:09.000 --> 00:05:34.400
حتى اذا استيأس الرسل الذين ارسلناهم اليهم منهم ان يؤمنوا بالله استيأس الرسل من ايمان قومهم بهم حتى اذا سيئس الرسل من ايمان قومهم بهم ويصدقوهم فيما اتوهم به من عند الله

11
00:05:34.600 --> 00:06:08.700
وظن الذين ارسلناهم اليهم من الامم المكذبة. ان الرسل الذين ارسلناهم قد كذبوا  حتى اذا سيأس الرسل من ايمان قومهم بهم وظن من الظن وظن الذين ارسلناهم اليهم من الامم المكذبة ان الرسل الذين ارسلناهم قد كذبوا

12
00:06:08.700 --> 00:06:45.150
فيما كانوا اخبروهم عن الله من وعده اياهم نصرهم عليهم جاءهم نصرنا يقول رحمه الله الرسل عليهم الصلاة والسلام الذين ارسلناهم الى الامم المكذبة  واكدوا عليهم بطلب الاستجابة لما جاءهم من عند الله

13
00:06:48.550 --> 00:07:20.400
ايس الرسل من من ايمان هؤلاء عيسى الرسل من ايمان الامم المكذبة وظن من الظن الامم المكذبة ظنت الامم المكذبة ان لا ننصر رسلنا وان الرسل  كذبوهم بما اتوهم به عن الله

14
00:07:20.650 --> 00:07:49.300
اذا حصل هذا وهذا جاءه من اصرنا لان النصر يأتي عند ابتعاده والله جل وعلا يخبر ان الامم المكذبة استبطأوا العذاب الذي وعدتهم به الرسل حتى ظنوا ان الرسل كذبة

15
00:07:50.000 --> 00:08:26.600
جاء امر الله جل وعلا بنصرهم وتأييدهم الامام ابن رحمه الله هذه الاية الاية السابقة  وما ارسلنا من قبلك الا رجالا يوحي اليهم من اهل القرى ودعوا من ارسلنا اليهم

16
00:08:26.850 --> 00:08:57.500
فكذبوهم وردوا ما اتوا به من عند الله حتى اذا سيئس الرسل الذين ارسلناهم اليهم منهم اي ان يؤمنوا بالله ويصدقوهم فيما اتوهم به من عند الله وظن الذين ارسلناهم اليهم من الامم المكذبة ان الرسل الذين ارسلناهم قد

17
00:08:57.500 --> 00:09:26.200
فيما كانوا اخبروهم عن الله من وعده اياهم نصرهم عليهم جاء نصرنا جاءهم نصرنا وذلك قول جماعة من اهل التأويل رحمهم الله يقول رحمه الله ذكر من قال ذلك انا من عباس في قوله

18
00:09:26.250 --> 00:10:02.300
حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم كذبوا. قال لما ايست الرسل ان يستجيب لهم قومهم وظن قومهم ان الرسل قد كذبوهم جاءهم النصر على ذلك. فننجي من نشاء وذكر عن سعيد بن جبير رحمه الله حتى اذا سيئس الرسل

19
00:10:02.600 --> 00:10:32.200
ان يسلم قومهم وظن قوم الرسل ان الرسل قد كذبوا جاءهم نصرنا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وظنوا انه قد كذبوا قال حتى اذا سيئس الرسل من قومهم وظن قومهم ان الرسل قد كذبوا جاءهم نصرنا

20
00:10:45.550 --> 00:11:12.750
نقلا عن العلماء رحمهم الله في هذا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وعن عمران السلمي عن ابن عباس عبد الله بن عباس الحارس السلمي عن عمران ابن الحارث عن ابن عباس

21
00:11:13.050 --> 00:15:52.700
حتى اذا سأله ضعيف مناك مش سكرينه ومسكرينه افتح الميكروفون يا ولد     يمين يسار ما يجي          ضعيف للغاية ولا يشتغل شغال بس ضعيف مسكر من فوق    يقول الامام ابن كثير جرير رحمه الله في تفسير هذه الاية

22
00:15:53.900 --> 00:16:30.400
وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى فدعوا من ارسلنا اليهم فكذبوهم وردوا ما اتوا به من عند الله. حتى اذا سيئس الرسل الذين ارسلناهم اليهم منهم ان يؤمنوا بالله ويصدقوهم فيما اتوهم به من عند الله

23
00:16:30.400 --> 00:17:03.250
وظن الذين ارسلناهم اليهم من الامم المكذبة ان الرسل الذين ارسلناهم هذي كذبوهم فيما كانوا اخبروهم من عن الله من وعده اياهم نصرا هم عليهم جاءهم نصرنا انتبه لها فيها تقديم وتأخير

24
00:17:03.550 --> 00:17:37.600
وارتباط بالاية السابقة حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا سيئسوا من ماذا شيء اسوء من ايمان قومهم بهم وظنوا ظنت الامم المرسل اليهم ان الرسل قد كذبوهم جاء نصرنا عند ذلك

25
00:17:47.150 --> 00:18:26.600
وهذه الروايات المتكررة عن ابن عباس رضي الله عنهما حظر هذه الامة وترجمان القرآن رضي الله عنه وارضاه  قال سأل فتى من قريش سعيد ابن جبير رحمه الله فقال له يا ابا عبد الله

26
00:18:26.650 --> 00:18:55.800
كيف تقرأ هذا الحرف اتيت عليه تمنيت اني لا ان لا اقرأ هذه السورة حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا قال نعم حتى اذا سيئس الرسل من قومهم

27
00:18:56.250 --> 00:19:28.900
ان يصدقوهم وظن المرسل اليهم ان الرسل قد كذبوا قال وقال الضحاك بن مزاحم ما رأيتك اليوم قط. رجلا يدعى الى علم فيتلكأ. لو رحلت في هذا اليمين في هذا في هذه الى اليمن كان قليلا

28
00:19:30.050 --> 00:20:26.100
رحمه الله اعجب اعجابا كثيرا بتفسير ابن جبير رحمه الله سنة سعيدة من الجبير رحمه الله فقال يا ابا عبدالله اية بلغت مني كل مبلغ حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا فهذا الموت ان تظن الرسل انهم قد كذبوا. يقول

29
00:20:26.100 --> 00:20:56.250
الموت اهون عليها من ان تظن الرسل انهم قد كذبوا او نظن انهم قد كذبوا مخفى كذبوا مخففا. قال فقال سعيد بن جبير يا ابا عبد حتى اذا سيأس الرسل من قومهم ان يستجيبوا لهم. وظن قومهم ان الرسل

30
00:20:56.250 --> 00:21:26.400
كذبتهم جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن قوم المجرمين قال فقر مسلم الى سعيد فاعتنقه وقال فرج الله عنك كما فرجت عني ظهر له معنى الاية وضوحا بينا رحمه الله

31
00:21:26.800 --> 00:21:52.200
والا فكانت قبل مغلقة عليه يقول الموت اهون علي من ان تظن الرسل انه قد كذبوا ما كذبوا الرسل. والرسل على يقين وانما من رأوا ان قومهم قد كذبوهم. وظن القوم ان الرسل قد كذبت عليهم

32
00:22:06.250 --> 00:22:44.400
يقول ابن الجليل رحمه الله وانما اخترنا هذا التأويل وهذه القراءة لان ذلك عقب قوله وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى. افلم يسيروا في الارض

33
00:22:44.400 --> 00:23:09.350
انظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكان ذلك دليلا على ان اياس الرسل كان من ايمان قومهم الذين اهلكوا وان المضمر في قول وظنوا انهم قد كذبوا انما هو ذكر الذين من قبلهم من الامم الهالكة. وزاد

34
00:23:09.350 --> 00:23:35.400
ذلك وضوحا ايضا اتباع اتباع الله في سياق الخبر عن الرسل وامامهم قوله من نشاء. اذا اللذيذ الذين اهلكوا هم الذين ظنوا ان الرسل قد كذبتهم كذبوا هم ظنا منهم انهم قد كذبوهم

35
00:23:37.750 --> 00:23:59.450
يقول رحمه الله وقد ذهب قوم من قرأ هذه القراءة الى غير هذا التأويل الذي اخترنا ووجهوا معناه الا حتى اذا سيأس الرسل من ايمان قومهم وظنت الرسل انهم قد كذبوا

36
00:24:00.400 --> 00:24:22.900
رأى ابن عباس حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا. قالوا كانوا بشرا ضعفوا ونسوا ويئسوا هذا الذي فيه شك في نسبته لابن عباس رضي الله عنه ورحمه قالوا والظاهر انه لا يثبت

37
00:24:37.700 --> 00:25:29.100
عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس في قوله حتى الرسل وظنوا انهم قد كذبوا قالوا قال كانوا بشرا قد ظنوا    ذكر الرواية بذلك عن عائشة رضي الله عنها عن ابن ابي ملائكة قال قرأ ابن عباس حتى اذا سيأس الرسل وظنوا انه قد كذبوا فقال كانوا

38
00:25:29.100 --> 00:26:00.550
ضعفوا ويئسوا. قال ابن ابي مليكة فذكرت ذلك لعروة. فقال قالت عائشة معاذ الله ما حدث الله رسوله شيئا قط الا علم انه سيكون قبل ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى ظن الانبياء ان من تبعهم قد

39
00:26:00.550 --> 00:26:34.300
كذبوهم فكانت تقرأ قد كذبوا تثقلها عائشة رضي الله عنها تقول المعنى ليس على هذا ان يكذبون وانما ظن الرسل ان من امن بهم من اممهم سيكذبونهم لما النصر من الله جل وعلا

40
00:26:50.100 --> 00:27:16.950
وقال اخرون ممن قرأ قوله كذبوا بضم الكاف وتشديد الذال معنى ذلك حتى اذا سيئس الرسل ومن قومهم ان يؤمنوا بهم ويصدقوهم وظنت الرسل بمعنى واستيقنت انهم قد جاءت الرسل نصرنا

41
00:27:17.350 --> 00:27:42.850
وقالوا الظن في هذا الموضع بمعنى العلم كما في قول الشاعر الى اخره وقول قتادة حتى اذا استيأس الرسل من ايمان قومهم وظنوا انهم قد كذبوا اي استيقنوا ان انه لا خير عند قومهم ولا ايمان جاءهم نصرنا

42
00:27:58.250 --> 00:28:29.250
المعنى الذي اختاره ابن جرير رحمه الله وساقه اولا واضح وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوح اليهم من اهل القرى فدعوا من ارسلنا اليهم فكذبوهم من المكذبون الامم وردوا ما اتوا به من عند الله

43
00:28:29.450 --> 00:29:00.350
حتى اذا سيأس الرسل من ماذا من ايماني قومهم بهم الذين ارسلناهم اليهم ان يؤمنوا بالله ويصدقوهم فيما اتوا به من عند الله. وظن الذين ارسلناهم اليهم من المكلمة ان الرسل الذين ارسلناهم قد كذبوهم فيما كانوا اخبروهم عن الله من

44
00:29:00.350 --> 00:29:43.000
اياهم نصرهم عليهم. جاءهم نصرنا    تأمل هذا الكلام وراجعه في كتب التفاسير نجد ان في الاية واضحة ان الاية واضحة والحمد لله لكنها مبنية على الاية السابقة وان الظن الذين ظنت الرسل ظنت ان اممهم

45
00:29:43.200 --> 00:30:11.400
لا يؤمنون ولا يقبلون الايمان وظن المرسل اليهم الامم المكذبة ان الرسل قد كذبوا هم   يقول الامام ابن كثير رحمه الله تعالى يذكر تعالى ان نصره ينزل على رسله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

46
00:30:11.550 --> 00:30:33.900
عند ضيق الحال وانتظار الفرج من الله في في احوج الاوقات اليه. كقوله تعالى وزلزلوا حتى يقول والذين امنوا معه متى نصر الله. الاية وفي قوله كذبوا قراءتان احداهما بالتشديد قد كذبوا

47
00:30:34.200 --> 00:31:21.050
وكذلك كانت عائشة رضي الله عنها تقرأها قال البخاري عن ابن شهاب قال اخبرني عروة عروة ابن الزبير عن عائشة انها قالت ابن الزبير رضي رحمه الله كانت خالته الصديق رضي الله عن الجميع

48
00:31:22.400 --> 00:31:55.600
عن ابن شهاب قال اخبرني عو بن الزبير عن عائشة انها قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى حتى اذا استيأس الرسل قال قلت قومهم. نعم قال قلت اكذبوا ام كذبوا؟ قالت عائشة كذبوا. قلت فقال فقد استيقنوا ان قومهم كذبوهم فما

49
00:31:55.600 --> 00:32:16.050
وبالظن قالت اجل عمري لقد استيقنوا بذلك فقلت لها وظنوا انهم قد كذبوا وظنوا انهم قد كذبوا. قالت معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها. قلت فما هذه الاية؟ قالت هم اتباع

50
00:32:16.050 --> 00:32:40.450
رسل الذين امنوا بربهم وصدقوهم فطال عليهم البلاء. واستأخر عنهم عن تكذيب الامم ان الجماعة الذين امنوا بالرسل يعني لما ابطأ النصر خاف الرسل من من تبعهم من ان يكذبوهم

51
00:32:40.800 --> 00:33:00.350
هذا معنى الذي تقول عائشة رضي الله عنها  واستأخر عنهم النصر حتى اذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظنت الرسل ان اتباعهم قد كذبوا  جاءهم نصر الله عند ذلك

52
00:33:00.450 --> 00:33:20.450
والقراءة الثانية بالتخفيف واختلفوا في تفسيرها في تفسيرها. فقال ابن عباس في قوله تعالى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا قال لما ايست الرسل ان يستجيب لهم قومهم وظن قومهم ان الرسل

53
00:33:20.450 --> 00:33:37.650
فقد كذبوهم جاءهم النصر ان الرسل قد كذبوهم جاءهم النصر جاءهم النصر على ذلك فنجي من نشاء. قال ابن جرير عن ابراهيم ابن ابي حمزة الجزري قال سأل فتى من قريش

54
00:33:37.650 --> 00:34:05.000
سعيد بن جبير قال اخبرنا اخبرنا ابا عبدالله كيف هذا الحرف  اي النجاة للمؤمنين داخلة تحت مشيئة الله جل وعلا فنجي من نشأ. والله جل وعلا الا وعد المؤمنين بالنجاة فهم ينجون من العذاب ويهلكوا جل وعلا المكذبين للرسل

55
00:34:05.000 --> 00:34:27.250
قال سأل فتى من قريش سعيد ابن جبير قال اخبرنا ابا عبدالله كيف هذا الحرف؟ فاني اذا اتيت عليه تمنيت الا اقرأ فهذه السورة حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا. قال نعم حتى اذا استيأس الرسل من قومهم ان يصدقوا

56
00:34:27.250 --> 00:34:53.650
وظن المرسل اليهم ان الرسل قد كذبوا. فقال الضحاك ابن مزاحم ما رأيت كاليوم قط رجلا يدعى لا الى علم فيتلكأ. لو رحلت الى اليمن في هذه كان قليلا ثم روى ابن جرير ايضا من وجه اخر ان مسلم بن يسار سأل سعيد بن جبير عن ذلك فاجابه بهذا الجواب

57
00:34:53.950 --> 00:35:11.350
وقال فقام الى سعيد فاعتنقه وقال فرج الله عنك كما فرجت عني واما ابن مسعود فقال ابن جرير عن تميم ابن حزام قال سمعت عبد الله ابن مسعود يقول في هذه الاية حتى اذا استيأس

58
00:35:11.350 --> 00:35:39.400
الرسل من ايمان قومهم ان يؤمنوا بهم وظن قومهم وظن قومهم حين ابطأ الامر انهم قد كذبوا بالتخفيف فهاتان الروايتان عن كل من ابن مسعود وابن عباس والله اعلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين