﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:30.250
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين

2
00:00:31.000 --> 00:01:00.350
ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم يسلمون الله الذي خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ظعف القوة ثم جعل من بعد ضعف القوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة

3
00:01:00.750 --> 00:01:27.300
يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا مأفقون وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث

4
00:01:27.850 --> 00:02:14.750
فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون ويومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم المستعتبون هذه الايات العظيمة في سورة الروم جاءت بعد الايات السابقة في اثبات وحدانية الله جل وعلا

5
00:02:16.000 --> 00:02:48.450
وكمال قدرته على البعث واستدل جل وعلا على ذلك بامور يدركها الناس كلهم روح يا احياء الارض بعد موتها ثم جاءت هذه الآيات الكريمة لتأنيس النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:02:50.050 --> 00:03:31.400
وان قومك لما لم يستجيبوا لك  الاموات وانت لا قدرة لك على مخاطبة الاموات او هم كالصم الذين لا يسمعون او هم كالعمي الذين لا يبصرون وانت بامكانك اسمع من يؤمن بالله

7
00:03:31.900 --> 00:04:07.200
من يقبل الحق من يحاول ان يستفيد تسمعه فيستفيد ويؤمن واما الميت الذي لا حياة فيه الا تستطيع اسماعه وقومك بكفرهم وضلالهم بمنزلة الميت يقول الله جل وعلا فانك يا محمد

8
00:04:07.750 --> 00:04:51.150
لا تسمعوا الموتى الكفر والضلال بمنزلة الموت لان القلب ميت ولا يقبل الحق ولذا قلبه مغلف غير قابل للحق فهو بمنزلة الميت وانت يا محمد لا قدرة لك على الموتى

9
00:04:53.700 --> 00:05:20.650
لا تسمعوا الموتى الا اذا جعل الله جل وعلا ذلك لك في حالات خاصة قد يقول قائل الله جل وعلا يقول فانك لا تسمع الموتى والنبي صلى الله عليه وسلم

10
00:05:21.200 --> 00:05:56.050
خاطب قتلى بدر من الكفار بعد ثلاثة ايام من موتهم وقتلهم بايدي المسلمين خاطبهم فكيف يخاطبهم والله جل وعلا يقول لك يقول له فانك لا تسمع الموتى يقول نعم هذه

11
00:05:56.200 --> 00:06:27.150
حالة خاصة وقد قال له عمر رضي الله عنه لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يناديهم وقال يا رسول الله تناديهم بعد ثلاث وهل يسمعون يقول الله انك لا تسمع الموتى

12
00:06:28.200 --> 00:07:01.200
وقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما انتم باسمع منهم ولكنهم لا يطيقون ان يجيبوا قال هم يسمعون جعل الله جل وعلا ذلك له ولهذا روى بعض المفسرين

13
00:07:02.000 --> 00:07:30.000
ان عائشة رضي الله عنها انكرت على من قال ان النبي صلى الله عليه وسلم نادى قتلى بدر من الكفار بعد ثلاثة ايام واستدلت رضي الله عنها بهذه الاية. فانك لا تسمع الموتى

14
00:07:31.450 --> 00:08:00.300
ولكن يقال عائشة رضي الله عنها لم تحضر المعركة وحضرها الصحابة رضوان الله عليهم ورووا ذلك عائشة استدلت بهذه الاية وهي دليل لكنها لكن اسماعه صلى الله عليه وسلم للكفار

15
00:08:00.450 --> 00:08:36.400
حالة خاصة وانك لا تسمع الموتى وقومك حينما ردوا دعوتك بمثابة الاموات ولا تسمعوا الصم الاصم لا تستطيع اسماعه وانما الله جل وعلا هو الذي يستطيع اسماعه اذا اراد ذلك

16
00:08:36.900 --> 00:09:05.850
انت لا تستطيع اسماع الصم خاصة اذا ولوا مدبرين قد يقول قائل الاصم لا يسمع مطلقا فلما قال جل وعلا لا تسمعوا الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين يقول نعم الاصم

17
00:09:06.550 --> 00:09:41.950
اذا كان لا يسمع وقد اعطاك وجهه فانه يرى ويستدل بحركات يديك  حركة الشفتين والفم  مظهر الوجه على شيء مما تقول يعرف ان المسألة فيها فزع او فيها شيء من السرور

18
00:09:43.700 --> 00:10:06.350
يعرف اذا قابلت لكن اذا كان قد اعطاك ظهره فانه لا يسمع ولا يرى شيء من الحركات فيفهم عنها شيء لان الاصم قد يترجم الاشارات لو لم يسمع النطق يترجم ويفهم الاشارة

19
00:10:06.600 --> 00:10:37.800
لكن اذا اعطاك ظهره لا يسمع ولا يرى اشارة يفهمها وقومك حينما ردوا عليك بمنزلة هؤلاء الصم المدبرين وما انت بهذه عن ضلالتهم انت لا تستطيع هداية من اضله الله

20
00:10:38.300 --> 00:11:10.850
من جعله الله جل وعلا في عمى بصر وبصيرة لا تستطيع هدايته كما قال الله جل وعلا انك لا تهدي من احببت لا تستطيع هداية من اعمى الله بصيرته وما انت بهذه الام عن ضلالتهم

21
00:11:15.650 --> 00:11:51.050
وكما عرفنا فيما سبق ان الهداية نوعان هداية بمعنى الدلالة والارشاد وهذي للنبي صلى الله عليه وسلم وللدعاة الى سبيل الله على بصيرة على منهج قوله جل وعلا وانك لتهدي الى صراط مستقيم

22
00:11:51.250 --> 00:12:21.800
يعني تدل وترشد وهداية بمعنى التوفيق والالهام وهذه لله جل وعلا وحده لا يستطيعها احد وهذه يستدل عليها بقوله جل وعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

23
00:12:26.100 --> 00:12:59.950
كما انت بهذه عن ضلالتهم ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون انت تسمع من اراد الله جل وعلا هدايته فيسمع منك قول الحق ويقبله قد يأتي اليه صلى الله عليه وسلم اثنان

24
00:13:00.750 --> 00:13:28.450
على مستوى واحد بالفهم والادراك والعقل والادب والمعرفة واللغة فيدعوهما صلى الله عليه وسلم الى الله فيستجيب احدهما ويرد الاخر هم على حد سواء في المعرفة لكن المستجيب هداه الله جل وعلا وفقه

25
00:13:28.900 --> 00:14:02.250
فسمع ما يستفيد منه والاخر سمع باذنيه لكن لم يفتح الله قلبه لما يقوله المصطفى صلى الله عليه وسلم فلم يقبل ولم يسمع ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا ما تسمع الا من يؤمن باياتنا

26
00:14:02.800 --> 00:14:42.250
من اراد الحق انت تسمعه وهم مسلمون مستسلمون لله جل وعلا يريدون الحق وتسمعهم اعرض عن الحق ولم يقبله فانت لا تستطيع اسماعه سماع تفهم وتعقل واستجابة والا سماع الاذن يسمع باذنه. والا لو لم يسمع باذنه ما كلف

27
00:14:47.650 --> 00:15:14.200
ان تسمعوا ما تسمعوا الا من يؤمن باياتنا. ان هذه النافية ما تسمع الا من يؤمن باياتنا. من يؤمن بايات الله جل وعلا. المتنوة واياته الكونية والقدرية الدالة على كمال قدرته

28
00:15:15.000 --> 00:15:41.750
وعلى تفرده جل وعلا ووحدانيته وعلى استحقاقه للعبادة وحده لا شريك له الله الذي خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة

29
00:15:44.400 --> 00:16:18.500
استدلال من الله جل وعلا على كمال قدرته ونقله الانسان من حال الى حال شيء مدرك يعرف كل احد لا يخفى من المتصرف من الذي طور هذا الانسان هذا التطوير حتى وصل الى كمال اشده ثم بدأ في النزول حتى

30
00:16:18.500 --> 00:16:43.350
هذا كما كان طفلا صغيرا من الفاعل هو الله جل وعلا وفي هذه الاية استدلال من الله جل وعلا على كمال قدرته الله الذي خلقكم من ظعف ما هذا الظعف

31
00:16:43.900 --> 00:17:12.650
من ماء مهين من نطفة ثم علق ثم مضغة ثم عظام ثم كسى الله العظام لحما ام جنين ثم الوضع ثم طفل وهكذا يتدرج حتى يصل الى كمال قوته بحدود الاربعين

32
00:17:13.450 --> 00:17:45.200
ثم يبدأ بعد ذلك بعد الخمسين في النزول الله الذي خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ضعف قوة قوة الشباب والكهولة ثم جعل من بعد قوة ظعفا بعد ما انتهى الى اشده بدأ في النزول والظعف

33
00:17:47.500 --> 00:18:30.650
ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة  وشيبة هرم يخلق ما يشاء الله الذي خلقكم من ظعف وفي قراءة من ضعف بفتح الضاد  قراءتان سبعيتان يعني من القراءات السبع والضعف

34
00:18:31.100 --> 00:19:33.000
خلاف القوة والنشاط والصحة وقيل الفتح للرعي  للجسم البدن  لغة قريش والفتح لغة تميم وكلاهما قراءتان سبعيتان الله الذي خلقكم من ضعف ومن ضعف واجاز نحات الكوفة فتح العين يعني بفتحتين معا

35
00:19:33.750 --> 00:20:11.300
ضعف ثم جعل من بعد ظعف قوة هي قوة الشباب وبلوغ الاشد ثم جعل من بعد قوة ضعفا. بعد ما تنتهي القوة وتصل الى كمالها يبدأ للضعف بعد ذلك حتى يصل الى حالة

36
00:20:11.400 --> 00:20:45.750
حالة كحالة الطفولة ضعفا وشيبة. الشيبة تمام الظعف وقيل المراد الشعر ويبدأ بياض الشعر غالبا بالغالب ولا عبرة في من يتقدم او يتأخر من بعد سن الثالثة والاربعين السن الثالثة والاربعين يبدأ بياض الشعر

37
00:20:57.000 --> 00:21:22.400
يخلق ما يشاء يعني انه سبحانه خلق الانسان على هذه الصورة وهذا الشكل فهو قادر على ما يشاء ما شاءه الله جل وعلا هو قادر عليه يخلق ما يشاء من القوة

38
00:21:22.800 --> 00:21:54.250
وطول مدة القوة كطول مدة الضعف وتعجيل الضعف بعد القوة وتأخير الضعف بعد القوة وهكذا يخلق ما يشاء وهو العليم جل وعلا بتدبيره وبأحوال عباده القدير على كل شيء جل وعلا

39
00:21:55.500 --> 00:22:24.100
نحو عليم قدير والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال فله منتهى العلم جل وعلا كما له منتهى القدرة والمخلوق قد يكون عنده شيء من العلم لكن ما عنده قدرة وقد يكون عنده قدرة

40
00:22:24.300 --> 00:23:00.850
لكن ما عنده علم قدرة على غير علم والله جل وعلا عليم  ولا تشبه صفاته صفات المخلوقين جل وعلا واهل السنة والجماعة يثبتون لله ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

41
00:23:01.200 --> 00:23:37.500
من صفات الكمال وينفون عنه جل وعلا جميع صفات النقص ولا عيب ومذهبهم في الاثبات التفصيل يعني لا نثبت الصفة من تلقاء انفسنا او من استحساننا وانما نثبت ما اثبت الله جل وعلا لنفسه. او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. في

42
00:23:37.500 --> 00:24:18.800
او السنة والنفي اجمالا على حد قوله جل وعلا ليس كمثله شيء. هذا نفي اجمال وهو السميع البصير. هذا اثبات تفصيلي وهو العليم القدير والقادر على هذا الشيء جل وعلا قادر على احياء الاموات من باب اولى

43
00:24:19.950 --> 00:24:45.800
لانه اوجد الشيء قبل ان يكون جل وعلا واعادته مرة ثانية ايسر واسهل والله جل وعلا كل شيء عنده يسير وسهل ليس هناك شيء اسهل من من شيء وانما هذا بالنسبة للمخلوق

44
00:24:46.100 --> 00:25:24.350
المخلوق اعادة الشيء عنده اسهل من ابتدائه سمى الله جل وعلا فكل شيء عنده سهل يسير ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة يوم تقوم الساعة القيامة سميت بهذا الاسم الساعة. لانها تأتي بغتة

45
00:25:29.300 --> 00:26:02.450
والساعة التي يبعث عندها الناس والا فساعة كل شخص بحسب موته من مات فقد قامت قيامته ويوم تقوم الساعة يعني تحصل وتوجد والمراد بها القيامة والمراد بها النفخة الثانية لا نفخة الفزع ولا نفخة الصعق

46
00:26:02.700 --> 00:26:43.400
وانما نفخة القيام من القبور ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ويوم تقوم الساعة يقسم من المجرمون ينقسم الناس حينئذ الى قسمين مجرمون ومؤمنون يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة

47
00:26:44.050 --> 00:27:11.750
ما لبثوا غير ساعة اين  ما لبثوا غير ساعة في الدنيا وقيل ما لبثوا غير ساعة في القبور البرزخ للمفسرين رحمهم الله ما لبثوا غير ساعة ولم اقسموا هذا القسم

48
00:27:23.450 --> 00:27:56.050
اقسموا هذا القسم ليظهر الله جل وعلا فضيحتهم وكذبهم في هذا الموقف الذي الامر فيه معلوم لان كل انسان يعلم في الدنيا ولكنهم يقسمون انهم ما لبثوا غير ساعة حتى لا يؤاخذوا

49
00:27:57.100 --> 00:28:24.700
يقولون كأنهم يقولون ما امكننا ان ننظر باغتنا الاجل ما لبسنا الا ساعة قد قال الله جل وعلا اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير عمرناكم زمنا يكفي للنظر والاعتبار والتفكر والتذكر

50
00:28:29.900 --> 00:28:55.000
ما لبثوا غير ساعة وهم في الدنيا يعلمون كم لبثوا اذا كان المراد اللبس في الدنيا وهذا كذب محو وان كانوا وان كان المراد ما لبثوا في البرزخ  حلفوا على شيء لا يدرون عنه

51
00:28:55.600 --> 00:29:27.500
لان الانسان في حال البرزخ لا يدري كم لبث من ليل او نهار كذلك كانوا يؤفكون يقول الله جل وعلا مثل هذا الكذب الذي افتروه وكذبوا فيه كانوا يؤفكون يصرفون في الدنيا عن الحق

52
00:29:29.000 --> 00:29:53.650
يعني هذا ديدنهم وطبعهم لا يستغرب الفهم الكذب في ذلك الموقف قد كانت هذه طريقتهم في حال الدنيا كذلك كانوا يؤفكون يصرفون عن الحق في الدنيا وهم يتلى عليهم الحق

53
00:29:53.950 --> 00:30:30.300
ويتركونه ولا يقبلونه ثم اظهر الله جل وعلا الشهود وانطقهم بكذب هؤلاء وقال تعالى وقال الذين اوتوا العلم والايمان طريق اقسم انه ما لبث الا ساعة. وفريق هذا كلامه. وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم

54
00:30:30.300 --> 00:30:55.700
في كتاب الله الى يوم البعث فهذا يوم البعث من هؤلاء الذين قالوا هذه المقالة الحق وصفهم الله جل وعلا بانهم الذين اوتوا العلم والايمان العلم البصيرة بالحق والايمان الاعتراف

55
00:30:55.750 --> 00:31:22.350
وحدانية الله جل وعلا وعبادته جمعوا بين البصيرة والايمان العلم والايمان. من هؤلاء الى الملائكة ردوا عليهم وهم الذين اوتوا العلم والايمان وقيل الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وقيل علماء

56
00:32:54.650 --> 00:33:24.900
مؤمن امة محمد صلى الله عليه وسلم لانهم شهداء على الناس يوم القيامة ولا منافاة بين هذه الاقوال فيجوز ان يكون القول هذا صادر من هؤلاء كلهم  الملائكة والانبياء وعلماء

57
00:33:25.100 --> 00:33:57.350
كل امة ومؤمن امة محمد صلى الله عليه وسلم يقولون ذلك قالوا لقد لبثتم في كتاب الله موطئة للقسم وقد حرف تحقيق اجابوهم على غرار  ولا في الامر لا يستدعي قسم لان هذا شيء محقق ولا ولا شك فيه

58
00:33:57.850 --> 00:34:23.350
لكنهم هم المشركون والمجرمون حينما اقسموا يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة رد عليهم اولئك على غرار قسمهم بقسم لقد لبثتم بقيتم في كتاب الله في سابق علم الله جل وعلا

59
00:34:24.750 --> 00:34:50.850
بقيتم حتى اليوم الذي تبعثون فيه والله جل وعلا قد علمه اجلا لقد لبثتم في كتاب الله في علم الله جل وعلا الذي هو متصف به بذاته جل وعلا ومسطر في اللوح المحفوظ

60
00:34:51.150 --> 00:35:14.900
متى قيام الساعة لا يعلم ذلك الا الله جل وعلا لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث نبتم في الدنيا والبرزخ الى يوم البعث الذي هو يوم القيامة الذي هو هذا اليوم الذي قمتم فيه

61
00:35:16.800 --> 00:35:48.500
فهذا يوم البعث وهذا يوم البعث قال بعض المفسرين رحمهم الله خلف هذه واقعة في جواب قسم مقدر وما بعدها جواب القسم  في جواب شرط مقدر وما بعدها جواب الشرط وفعل الشرط مقدر قوله كان يقال

62
00:35:48.900 --> 00:36:16.400
ان كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث ان كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث الذي كنتم تنكرونه في الدنيا فهذا يوم البعث الذي انكرتموه في الدنيا ولكنكم كنتم لا تعلمون

63
00:36:16.750 --> 00:36:49.650
حينما انكرتموه انكرتموه لعدم علمكم ولجهلكم وضلالكم وقد وقع وحصل يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون اي كنتم تنكرون وقوعه بل بعضهم يستعجله كما قال الله جل وعلا عنهم انه قال بعضهم ربنا عجل لنا قطنا

64
00:36:49.800 --> 00:37:29.100
قبل يوم الحساب وكثير من الامم الكافرة استعجل انبيائها في يوم القيامة. تستعجل الانبياء في العذاب. تقول اعطنا هاتنا عندك استبعادا له فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ويومئذ اي هذا اليوم

65
00:37:30.200 --> 00:38:10.100
والفاء واقعة في تفصيل بتفصيل وسبق فيما بعدها يفصل لانه يقال لهم لا ينفعكم تقليل المدة او انكار كثرتها المهم انه لا ينفعكم الان الاعتذار العذاب واقع بكم فلا ينفعكم تقليل المدة

66
00:38:10.650 --> 00:38:36.400
وكأن الكفار قللوا المدة  يسأل الرجعة انهم كانوا يقولون ما لبسنا غير ساعة اي لا يمكننا ان ننظر ونتأمل وكأنهم يريدون الرجعة وقال الله جل وعلا لهم فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم

67
00:38:36.700 --> 00:39:04.950
مهما اعتذرتم ومهما طلبتم الرجعة لن يحصل لكم ذلك ومهما استرضيتم ربكم وطلبتم منه الرضا والعتبى فلن ينفعكم ذلك. ولن يستجاب لكم لان المقام ليس مقام اعتذار ولا مقام تكليف

68
00:39:05.400 --> 00:39:36.100
ليس فيه تكليف وانما محاسبة وجزاء على ما سبق من قدم خيرا فليحمد الله. ومن قدم غير ذلك فلا يلومن الا نفسه فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون

69
00:39:36.750 --> 00:40:13.700
ولا يؤذن لهم ويطلبون العتبى يطلبون الرضا يقول مثلا اشتريته فرضي يعني تطلب منه الا يعتب عليك ولا هم يستعتبون. لا يقال اطلبوا الرضا من الله قلنا لكم في الدنيا

70
00:40:13.750 --> 00:40:41.500
اطلبوا الرضا من الله اطلبوا المغفرة من الله توبوا الى الله اسألوا الله امرناكم بهذا وطلبنا منكم ذلك فلم تستجيبوا. لكن الان لا هم يطلبون لكن لا يستجاب لهم ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم العتبى

71
00:40:42.000 --> 00:41:04.800
لا يطلب منهم ان يقال لهم توبوا فنتوب عليكم استرضوا ربكم فيرضى عنكم لا هذا مضى قلنا ذلك في الدنيا استرضوا الله بالتوبة اليه فيرضى عنكم لكن في الدار الاخرة

72
00:41:05.150 --> 00:41:30.450
لا يطلب منكم ان ربكم ولا هم يستعتبون لا يدعون ويطلب منهم ازالة الشخب بل لا يؤذن لهم في ذلك والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

73
00:41:30.550 --> 00:41:33.700
وعلى اله وصحبه اجمعين