﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.500
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون

2
00:00:28.500 --> 00:00:53.050
ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين. ثم سواه ونفخ فيه من روحه. وجاء

3
00:00:53.050 --> 00:01:30.000
قال لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون هذه الايات الكريمة من سورة السجدة يقول الله جل وعلا يدبر الامر من السماع الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون

4
00:01:31.000 --> 00:01:54.150
جاءت هذه الاية بعد قوله جل وعلا الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون

5
00:01:56.200 --> 00:02:32.100
بين في الاية السابقة كمال قدرته  في خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وبين في هذه الاية انه يدبر الامر من السماء الى الارض فهو جل وعلا خلق

6
00:02:32.450 --> 00:03:08.550
ودبر وامر له الخلق وله الامر له التصرف المطلق جل وعلا يدبر الامر يعني يحكم الامر او يحكم بالامر وينزل القضاء والقدر ما قدره سبحانه وقيل ينزل الوحي مع جبريل عليه السلام

7
00:03:09.100 --> 00:03:37.900
من السماء الى الارض فالامر يأتي من السماء من الله جل وعلا الى الارض والاراضين السبع يعني جميع الاراضين الى تخوم الارض السفلى ثم يعرج اليه. يصعد اليه ويؤول اليه الامر

8
00:03:39.400 --> 00:04:24.950
يصعد اليه جبريل او يصعد اليه الامر الذي دبره سبحانه وتعالى في يوم كان مقداره الف سنة المفسرين رحمهم الله في هذا الجزء من الاية اقوال قال بعضهم يدبر الامر من السماء الى الارض في يوم كان مقداره الف سنة مما

9
00:04:24.950 --> 00:04:54.050
ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون اي ان الامر ينزل من السماء الى الارض ويعود كما امر جل وعلا من الارض الى السماء في وقت يسير

10
00:04:54.300 --> 00:05:26.300
بينما المسافة من السماء الدنيا الى الارض مسافة خمس مئة سنة بمقدار ما يسير الراكب خمسمائة سنة والعودة مثل ذلك. ومجموعها الف سنة اي ان الامر ينزل منه ويعود في لحظة

11
00:05:26.900 --> 00:06:01.150
بينما هو يستغرق لو كان على سير الرواحل وسير الادميين لاستغرق الف سنة لان ما بين السماء الدنيا الى الارض مسيرة خمس مئة سنة والعودة خمس مئة سنة هذا قول من من اقوال المفسرين وذكره الامام ابن كثير ونصبه الى بعض التابعين رحمهم الله

12
00:06:05.650 --> 00:06:38.400
وقال بعض المفسرين يدبر الامر من السماع الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون يدبر الامر هلال الدنيا ثم يعود اليه الامر وحده جل وعلا في يوم القيامة

13
00:06:42.700 --> 00:07:15.550
له التدبير في الدنيا ويوم القيامة يرجع الامر اليه وذلك وذلك اليوم الذي هو يوم القيامة الف سنة والمراد بالف سنة يوم القيامة لانه ينتهي الامر الى الله جل وعلا

14
00:07:15.600 --> 00:07:56.150
لا امر ولا ناهي ولا حاكم الا هو سبحانه يصعد اليه الامر وحده والتصرف جل وعلا القول الاول ان المراد في الف سنة المسافة بين السماء والارض ذهابا وايابا وجبريل عليه السلام ينزل بالامر في لحظة

15
00:07:58.400 --> 00:08:21.850
القول الثاني ان المراد بالف سنة يوم القيامة وجل وعلا يدبر امور العباد في الدنيا فاذا انتهت الدنيا صعد الامر اليه وعرج الامر اليه لا الى غيره في ذلك اليوم الذي هو

16
00:08:22.100 --> 00:09:02.400
يعادل الف سنة وقد يقول قائل قال جل وعلا في اية اخرى تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة اصبر صبرا جميلا في هذه الاية قال الف سنة وفي تلك الاية قال خمسين الف سنة

17
00:09:05.200 --> 00:09:31.850
قال الاولون الذين قالوا النزول والصعود نعم الف سنة من السماء الدنيا الى الارض ذهابا وايابا. وخمسين الف سنة من سدرة المنتهى الى الارض التي هي مكان ومنزل جبريل عليه السلام

18
00:09:32.550 --> 00:10:01.000
مسافة خمسين الف سنة على القول الثاني ان المراد يوم القيامة قالوا يوم القيامة يتفاوت بحسب الناس والخلق بعضهم يكون عليه في الف سنة انه الف سنة وبعضهم يكون عليه كأنه

19
00:10:01.150 --> 00:10:47.200
خمسين الف سنة وبعضهم يكون عليه بقدر صلاة مكتوبة وبعضهم يكون عليه بنصف النهار قد جاء في الحديث انه يكون على المؤمن كقدر صلاة مكتوبة صلاها في الدنيا قال ابراهيم التيمي

20
00:10:47.600 --> 00:11:21.150
لا يكون على المؤمنين الا كما يكون ما بين الظهر والعصر يوم القيامة لانهم يؤمر بهم الى الجنة وقال بعض السلف انا اعلم متى يدخل اهل الجنة الجنة الى متى؟ قال في نصف النهار وقت القائلة

21
00:11:24.400 --> 00:11:55.700
ومن اين ذلك؟ قال من الاية التي في سورة الفرقان اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن ثم قيلا قال يدخلون الجنة وقت القائلة من هذه الاية ففهمنا من هذا ان الامر

22
00:11:57.350 --> 00:12:22.300
ان المراد بالف سنة قيل في الدنيا الصعود والنزول الى السماء. وقيل في يوم القيامة وقد توقف حبر هذه الامة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن القول في هذين اليومين

23
00:12:22.750 --> 00:12:44.750
فقال ابن ابي مليكة دخلت انا وعبدالله بن فيروز مولى عثمان بن عفان رضي الله عنهما على ابن عباس فسأله ابن فيروز عن هذه الاية وعن مقدار خمسين الف سنة

24
00:12:44.850 --> 00:13:06.450
يعني هذه الاية الف سنة والاية الاخرى التي في المعارج خمسين الف سنة فقال ابن عباس رضي الله عنهما ايام سماها الله تعالى لا ادري ما هي واكره ان اقول في كتاب

25
00:13:06.450 --> 00:13:34.800
ما لا اعلم ويقول سعيد ابن المسيب رحمه الله امام التابعين هذا ابن عباس يقول لا ادري وهو اعلم مني فانا لا ادري والمرء اذا اشكل عليه اية من ايات كتاب الله

26
00:13:34.850 --> 00:14:03.400
ولم يدري لها تفسيرا او بحث في كتب التفسير فلم يهتدي الى شيء معين يقول الله اعلم بمراده بذلك فوضوا العلم الى عالمه جل وعلا ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم

27
00:14:03.750 --> 00:14:23.450
ذلك الذي صنع هذه الاشياء الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش والذي يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون من هو هذا

28
00:14:23.450 --> 00:14:52.850
والله ذلك عالم الغيب والشهادة ذلك عالم الذي يعلم الغيب ما غاب وما خفي والشهادة ما هو ظاهر بين وواضح الغيب ما لا يعلمه احد يعلمه الله جل وعلا والشهادة ما هو بين واضح معلوم

29
00:14:53.550 --> 00:15:23.950
ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم. ذلك مبتدأ وعالم الغيب  والشهادة معطوف على الغيب العزيز الممتنع جل وعلا المنتقم ممن اراد الانتقام منه الغالب الذي لا يغلب العزيز الذي لا يضام

30
00:15:24.100 --> 00:15:49.600
ولا يرد له امر الرحيم باوليائه العزيز في جانب اعدائه جل وعلا ينتقم ويأخذ العبد اخذ عزيز مقتدر الرحيم الذي يرحم اولياءه يرحم من يستحق الرحمة يرحم من يتوب اليه

31
00:15:51.550 --> 00:16:26.950
يرحم من يسأله الرحمة فهو جل وعلا عزيز قوي برحمة ورحيم جل وعلا بعزه لانه قد يكون المرء عزيز لكنه عنده بطش لا رحمة عنده ولا يعرف للرحمة طريقا وقد يكون المرء رحيم

32
00:16:27.850 --> 00:16:59.800
من ذلته وهوانه فيه رحمة وذلة ولا يعرف للعزة سبيلا والله جل وعلا جمع بينهما فهو عزيز قوي لا يغالب في جانب اعدائه رحيم رؤوف باوليائه جل وعلا الذي احسن كل شيء خلقه

33
00:17:01.750 --> 00:17:38.650
احسن كل شيء خلقه. بفتح اللام خلقه وبجزم اللام احسن كل شيء خلقه طلقة قراءتان سبعيتان الذي احسن كل شيء خلقه قرعة الجمهور اتقنه واحكم فهو له حكمة ما كان لمصلحة

34
00:17:38.950 --> 00:18:12.700
اوجده جل وعلا احسن كل شيء خلقه خلق الانسان على صورة وخلق الحيوانات على صورة ولم يجعل صور الحيوانات كصور بني ادم ولم يجعل صور الحيوانات متشابهة وفصل الانسان على قدر حاجته

35
00:18:13.350 --> 00:18:53.000
وعلى مقتضى الحكمة فيما يقوم به معاشه من اليدين والرجلين والوجه وتناسب الاعضاء بعضها مع بعض وتقسيم اصابع اليدين وتقسيم اصابع الرجلين ووضع المفاصل بالايدي والارجل لتكون مطاوعة للانسان سهلة الحركة

36
00:18:53.550 --> 00:19:35.400
سهلة الانقباض وهيأ للانسان ما لم يهيئه للحيوان وهيأ للحيوان على قدر حالته وحاجته ومصلحته وما يقوم به معاشه الذي احسن كل شيء خلقه قال بعض المفسرين هذا في تقديم وتأخير

37
00:19:35.650 --> 00:20:01.500
والتقدير الذي احسن خلق كل شيء والمعنى معلوم سواء كان تقديم او لم يكن. الذي احسن كل شيء خلقه. قال ابن عباس رضي الله عنه اتقنه واحكمه وقيل علم كيف يخلق كل شيء

38
00:20:09.550 --> 00:20:36.000
الذي احسن كل شيء خلقه القراءة الاخرى لها معنى يستفاد من هذا التشكيل يعني الهم كل انسان ما يقوم به معاشه كما قال الله جل وعلا اعطى كل شيء خلقه ثم هدى

39
00:20:36.250 --> 00:21:08.300
فداه الى الامور التي يحتاج اليها هداه الى ستر عورته هداه للبنا هداه للزراعة هداه للنجارة هداه للتصميم والعمل لكل ما يحتاج اليه وما تقوم به اموره في المعاش هداه لتعلم الطب لتعلم الهندسة لتعلم ما يحتاج اليه الناس

40
00:21:12.050 --> 00:22:02.250
الذي احسن كل شيء خلقة يعني جعل كل شيء يحسن الشيء الذي يحتاج اليه وبدأ خلق الانسان من طين بعد ان ذكر جل وعلا نعمته ومنة وهدايته للناس قال وبدأ خلق الانسان من طين. بين مبدأ خلق الانسان

41
00:22:02.800 --> 00:22:35.500
والمراد بالانسان هنا ادم بانه هو المخلوق من طين والله جل وعلا خلقه من طين وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله ذريته لانها تنشل منه وكل ذرية تنسل ممن هي منه يعني تخرج بانسياب وسهولة

42
00:22:35.600 --> 00:23:02.650
بدون كلفة ولا مشقة وجعل نسله من سلالة سلالة خلاصة ماء يخرج كما قال الله جل وعلا من بين الصلب والترائب من ماء يخرج من بين الصلب صلب الرجل وهي عظام الظهر والترائب

43
00:23:03.000 --> 00:23:41.900
ضرائب المرأة وهي عظام الصدر فيتكون الولد من هذا الماء من سلالة من ماء مهين ما ان مهين حقير لا قيمة له هذا مبدأ الانسان الذي كرمه الله جل وعلا

44
00:23:43.200 --> 00:24:10.700
واعطاه ما لم يعطي غيره وجعل نسله من سلالة من ماء مهين الذي هو المني اي ظعيف او حقير او لا يؤبه له ثم سواه سوى خلقه من هذا الماء

45
00:24:10.850 --> 00:24:44.800
جعله يتدرج اولا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم يجعل الله جل وعلا هذه المضغة عظام ثم يكسوها لحم ثم ينفخ فيه الروح ثم يخرج طفلا رضيعا ثم شابا وهكذا حتى يتوفاه الله

46
00:24:45.950 --> 00:25:14.500
ثم سواه على احسن صورة ولم يجعله على صورة الحيوانات يمشي على يديه ورجليه واكرمه بستر العورة واكرمه بان يسر له وسخر له ما في السماوات وما في الارض كلها تجري لمصلحته

47
00:25:16.600 --> 00:25:44.650
وفي النهاية اكرمه جل وعلا بستره بعد موته بقبره ثم اماته فاقبره مما امتن الله جل وعلا به على العباد ان الله جل وعلا جعل القبر سترا لبني ادم ثم سواه

48
00:25:45.700 --> 00:26:15.250
ونفخ فيه الذي هو ادم الروح والاظافة الى الله جل وعلا اظافة تشريف وتكريم وليست اضافة تبعيض والله جل وعلا خلق ادم ولم يجعل فيه شيئا من ذاته جل وعلا

49
00:26:17.050 --> 00:26:39.400
وانما قوله جل وعلا ثم نفخ فيه من روحه ثم سواه ونفخ فيهم من روحه من روحه اضافة تشريف كقول بيت الله وناقة الله كل هذه يقال لها اضافة تشريف

50
00:26:39.550 --> 00:27:09.250
وتكريم  في هذا المضاف الى الله جل وعلا ونفخ فيه من روحه. هذا كله في حق ادم وجعل لكم السمع ثم عاد جل وعلا لمخاطبة الخلق عموما وجعل لكم بعد هذا التطوير

51
00:27:09.700 --> 00:27:43.800
جعل لكم السمع والابصار والافئدة جعل لكم السمع والبصر والفؤاد الذي هو القلب افرد الله جل وعلا السمع وجمع الابصار والافئدة وجعل لكم السمع ولم يقل الاسماع وقال الابصار ولم يقل البصر

52
00:27:44.750 --> 00:28:18.050
والافئدة القلوب اولا من حيث الترتيب قال بعض المفسرين رحمهم الله لانها على حسب الادراك فالمرء اولا يسمع اسمع الصوت ثم يرى المتكلم ثم يتدبر قوله بفؤاده بقلبه يسمع باذنه

53
00:28:19.150 --> 00:28:55.050
ثم يبصر بعينه ثم يتأمل ويتدبر بقلبه وافرد السمع لانه مصدر والمصدر المفرد فيه يطلق على الفرد وعلى الجمع والابصار والافئدة قالوا وجعل مصدر والله اعلم لانه يأتي دفعة واحدة

54
00:28:55.950 --> 00:29:19.000
ولا يتحكم فيه الانسان يعني يسمع الكلام سواء جاء من امامه او من خلفه او من عن يمينه او شماله الصوت يسمعه مطلقة بخلاف البصر فهو يتحكم فيه شيء من

55
00:29:20.400 --> 00:29:49.900
التحكم وهو اغماض العينين وعدم اطلاق النظر وكذلك الفؤاد يستطيع ان يتدبر ويتأمل شيئا ما ويستطيع ان يصرف النظر والتأمل والتدبر عن شيء ما بخلاف السمع فهو يسمعه بلا اختيار

56
00:29:52.900 --> 00:30:26.950
وجعل لكم السمع والابصار والافئدة وهذه نعمة عظيمة امتن الله جل وعلا بها على العباد يسمعون ما يقال وينظرون ما يرى ويتأملون ويتدبرون بعقولهم وافكارهم ما يدرك بالعقول والافكار فجعل السمع ليسمع به الانسان

57
00:30:27.800 --> 00:30:52.100
وليستفيد من سمعه في طاعة الله جل وعلا وجعل البصر ليبصر به وليستفيد من بصره في طاعة الله جل وعلا وجعل الفؤاد الذي هو القلب والادراك ليدرك بقلبه وليتأمل ولينظر في نفسه ليجتهد في طاعة الله جل وعلا

58
00:30:52.850 --> 00:31:45.450
وشكر نعمة هذه الحواس العظمى باستعمالها في طاعة الله جل وعلا وكفرها باستعمالها في معصية الله جل وعلا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون  لا تحصوها وما بكم من نعمة فمن الله

59
00:31:46.050 --> 00:32:11.150
لكن الشاكر من العباد قليل جعلنا الله واياكم من هؤلاء القليل الشاكرون قليل وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وبعثوا الجنة من كل الف واحد

60
00:32:11.800 --> 00:32:39.500
وتسعمائة وتسعة وتسعون الى النار الاكثرية على الضلال والقلة على الحق والهدى ولهذا قال جل وعلا قليلا ما تشكرون. يغني قليل شكركم لهذه النعمة قليل منكم من يشكر والكثير يكفر هذه النعمة

61
00:32:39.750 --> 00:33:12.950
يتمتع بنعم الله جل وعلا. ويستعين بها على معصيته والعياذ بالله والله جل وعلا يوضح لعباده نعم وقدرته وكمال اوصافه ليعبدوه حق عبادته وليخلصوا له العبادة وليرعوا ويرجعوا عن معصيته

62
00:33:14.050 --> 00:33:38.800
وليتوبوا من اللجوء الى غيره. والتوجه الى غيره ممن لا ينفع ولا يضر ايا كان حتى ولو كان ملكا مقربا او نبيا مرسل فهؤلاء لا ينفعون ولا يظرون الا بامر الله جل وعلا

63
00:33:43.500 --> 00:34:01.200
ومن صرف شيئا من انواع العبادة لمخلوق كائنا من كان حتى وان كان جبريل وان كان محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله العظيم وحبط عمله اوله واخره الا ان يتوب

64
00:34:01.250 --> 00:34:12.600
ومن تاب تاب الله عليه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين