﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تضرعا وخفية تدعونه تضرعا وخفية هذه لنكونن من الشاكرين. قل الله ينجيكم منها ومن

2
00:00:40.050 --> 00:01:40.050
الى كل فرد ثم ماتم تشركون قل هو القادر على ان او من تحت نعم  هذه الايات الثلاث الكريمة من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة. حتى اذا جاء احدكم

3
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
والموت توفته رسلنا. توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثم رد الى الله مولاهم الحق. الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين. قل من ينجيكم من ذنوبات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية. الايات

4
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
يقول الله جل وعلا لعبده ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين اتخذوا الهة يعبدونها من دون الله وهم يعلمون في حقيقة الامر انها لا تستطيع نفعهم ولا

5
00:02:40.050 --> 00:03:20.050
صرف الضر عنهم ولا تستطيع ذرهم لو تركوا عبادتها قل لهم يا محمد من ينجيكم من ظلمات البر والبحر؟ انتم اذا اصابتكم الشدة والكرب في البر والبحر ترجعون الى الله وحده وتعرفون انه هو الذي يستطيع جلب النفع اليكم ودفع الظر عنكم

6
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
انتم تعرفون ذلك. فكيف بحالكم في وقت الرخاء؟ تعبدون هذه نعم والالهة التي لا تغني شيئا. ومن ينجيكم من ظلمات البر والبحر المراد بالظلمات الشدائد والكرب. فيقول العرب هذا يوم مظلم. وهو كسائر

7
00:03:50.050 --> 00:04:30.050
من الايام لكن فيه الشدة والكرب. وقيل المراد الظلمة الحقيقية وهي تحصل ظلمة البر بالظلام وظلمة الليل وظلمة الرياح الشديدة والسحب وظلمة البحر كذلك ظلمة حقيقية. اذا اخرج يده هو لم يكد يراها. وحملها على الحقيقة. وعلى الحسية

8
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
اولى ودخول تلك ضمن حال الشدة والكرب يصح ان يقال كما قالت العرب هذا يوم مظلم. قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا. يعني تدعون الله وتتركون عبادة ما سواه. فاذا ركبوا

9
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
دعاه الله مخلصين له الدين. وكما قال قائد السفينة الامواج لعكرمة بن ابي جهل وحدوا. قال اخزاك الله وهل خرجت من مكة الا هروبا من التوحيد ردني الى الساحل. فرده الى السلفة اذا امرأته قد جاءت

10
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
واخذت له الامان من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب المهلة للخيار هل يسلم او لا فاعطاه وزاده عليه الصلاة والسلام ثم انه

11
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
دخل في الاسلام رضي الله عنه جاهد في سبيل الله واصبح من قواد المسلمين قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا تضرعون اليه. وتعرفون انه هو الذي انجيكم تضرعا وخفية يعني جهرا وخفاء ليلا ونهارا سرا

12
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
قائلين لان انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين على انفسهم بانهم ان نجوا من هذا الكرب وهذه الشدة ليشكرن الله وليعبدن الله وحده لكن شرعان ما يجحدون وينسون ما تعهدوا على انفسهم

13
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
تدعونه تضرعا وخفية لا انجانا من هذه اي الشدة والكرب لنكونن من الشاكرين اي نشكره على ذلك ونحمده ولكنهم لا يصدقون في هذا وبهذا توبيخ لهم لانهم كثيرا ما يأخذون ذا على انفسهم ثم اذا وصلوا الى مكة

14
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
او الى بلدانهم سالمين عبدوا الالهة مع الله او دون الله. قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون. اجبهم يا محمد اسأل هل السؤال وهم لن يجيبوا لان الاجابة على رؤوسهم ولو ما لهم وتوبيخا لهم فاجبهم

15
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
قل الله ينجيكم منها ينجيكم من الكروب والشدة. ويوصلكم الى يا ساحل السلامة ومن كل كرب في البر والبحر. حينما تشتد الامور تجأرون الى الله جل وعلا فينجيكم. والله جل وعلا حليم كريم. يجود على من عصاه. فضلا عمن اطاعه

16
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
قل الله ينجيكم منها ينجيكم بالتشديد وينجيكم قراءة في كل كرب. من كل مصيبة ومن كل شدة ومن كل بلية. ينجيكم الله جل وعلا. ثم بعدها بعدها تشركون تعبدون الالهة. تعبدون مع الله من لا ينفعكم ولا

17
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
ثم انتم تشركون قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم توعدهم واخبرهم انهم سلموا هذه المرة فاذا عادوا الى شركهم فهو قادر على ان يعذبهم سواء كانوا في البر او في البحر قادر على ان يرسل عليهم العذاب من فوق وقال

18
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
على ان يوصل عليهم العذاب من تحت وقادر على ان يرسل عليهم العذاب من انفسهم فيما بينهم. فهو على كل شيء قدير. ويعذب من شاء من خلقه بما شاء. وقد يفتخر المرء بشيء

19
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
اما يكون عذابه فيه. ما يدري كثيرا ما يكون العذاب فيما يفتخر به المرء كما قال فرعون وهذه الانهار تجري من تحتي فكان هلاكه بالماء قل هو القادر فهو جل وعلا على كل شيء قدير. القادر على ان يبعث ان يرسل عليكم عذابا

20
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
من فوقكم رسال الحجارة عليكم من السماء. بارسال البرد بارسال الاتيان بالعذاب على اي نوع من انواع العذاب من السماء من فوق او من تحت ارجلكم بالزلازل والبراكين والخسف وغير ذلك من انواع العذاب التي يعذب الله جل وعلا بها من شاء من عباده

21
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
او من تحت ارجلكم وقيل المراد من فوقكم يسلط عليكم ومن تحتكم يسلط عليكم العبيد والسفهاء والارقاء يتسلطون عليكم. والاية ظاهرة في الاول في انه يرسل العذاب من فوق او

22
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
يأتي بالعذاب من تحت ولا مانع ان يشمل جميع انواع العذاب انه قادر على الاتيان بالعذاب من اي جهة شاء؟ قد يأتي العذاب من احب حبيب الى المرء. كما يحصل كثيرا تسلط الوالد على

23
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
وتسلط الولد على والده. يرسل الله العذاب على الوالد بالولد جل وعلا العذاب على الولد بالوالد. ويرسل العذاب على الرجل بزوجه. ويرسل العذاب على المرأة بزوجها وهكذا. فمن اي جهة شاء جل وعلا ارسل العذاب. كثيرا ما يأتي من

24
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
هناك وهم احب حبيب الى المرء فيكون عذابه او هلاكه او مرضه او مصائبه بسببهم على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا. يجعلكم فرق متشتتة متناحرة

25
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
كنتم متآلفين متحابين يجعلكم اعداء متناحرين. قادر على ذلك جل وعلا وقد استنكر بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ان يتسلط الاخ على اخيه ووقع كما اخبر صلى الله عليه وسلم وكما جاء في كتابه استبعد ان يلتقي

26
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
مسلمان بسيفيهما. يستبعدون ذلك والتقيا. واخبر صلى الله عليه وسلم اذا المسلمان من سيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول وفي النار؟ قال نعم. لانه كان حريصا على قتل صاحبه. عمل سل سيفه وخرج للقتال اخيه المسلم

27
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
فاستحق النار وان لم يقتله. على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا. ويذيق بعضكم بأس بعض. يذيق بعض لكم الشدة من بعد يجعل الواحد يطعم الشيء المر الشقي التعب من

28
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
اخيه الذي معه. ويذيق بعضكم بأس بعض. انظر يا محمد كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون ذلك. الله جل وعلا يوضح الايات والبراهين. وينزل الايات بينات لعل المرء يفقه وينتبه لنفسه. والسعيد من وعظ بغيره

29
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
والشقي من كان في غفلته حتى اتاه الموت والعياذ بالله وهو على غفلته. وخسارته كيف نصرف والتصريف توضيحا نأتي بها على سبيل تعدد الوجوه على وجوه شتى ان لم يفقه هذا يفقه

30
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
اهذا وان لم يبقى هذا يبقى الاخر وهكذا لعله يفقه ما يراد منه وما يراد به كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون. فالسعيد من فقه في الامر قبل ان اجله. وستأتي الاحاديث الواردة في كون النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه ودعاه

31
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
وباسئلة اجابه لبعضها ومنعه بعضها جل وعلا لحكمة يريدها الله. فاجابه بان ايسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم. وان لا يهلكهم بسنة بعامة. ومنعه ان يلبس بعض او هم بأس بعض بل هذا هو الذي سيحصل وحصل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لسنوات قليلة

32
00:15:50.050 --> 00:16:30.050
اختلف المسلمون وتناحروا وتقاتلوا بسبب التأويلات والاقوال الظعيفة انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون الى الله جل وعلا اقرأ يقول تعالى ممتنا على عباده في في انجاءه المضطرين منهم من ظلمات البر والبحر اي الحائرين الواقعين في المهامة في المهامه البرية

33
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
وفي اللجج البحرية اذا هاجت الرياح العاصفة فحينئذ يريدون الدعاء له وحده لا شريك له كقوله تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه. الاية وقوله هو الذي يسيركم في البحر هو الذي

34
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
خيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموت من كل مكان. وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين. لان انجيتنا

35
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فمن هذه لنكونن من الشاكرين. وقوله تعالى امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بين يدي رحمته. اإله مع الله؟ تعالى الله عما يشركون. وقال في هذه الآية الكريمة. قل من ينجيكم من

36
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ظلمات البر والبحر يدعونه تضرعا وخفية. اي جهرا وسرا. لان انجانا اي من هذه الضائقة. لنكونن من الشاكرين اي بعدها قال الله قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم اي بعد ذلك تشركون اي تدعون

37
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
معه في حال الرفاهية الهة اخرى. وقوله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم لما قال ثم انتم تشركون عقبه بقوله قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا اي بعد ان

38
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
اياكم كقوله تعالى واذا مسكم الظر في البحر ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم من البر اعرظتم وكان انسان كفورا. قال الحسن هذه للمشركين. وقال مجاهد لامة محمد صلى الله عليه وسلم وعفا عنهم

39
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
ونذكر هنا الاحاديث الواردة في ذلك. قال البخاري رحمه الله يلبسكم يخلطكم من الالتباس يخلطوا شيع فرق او فرق ثم روى بسنده عن جابر ابن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
اعوذ بالله من وجهي اعوذ اعوذ بوجهك او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك او يلبسكم ويذيق بعضكم بأس بعض. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه اهون او ايسر. وقال

41
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
ابو بكر ان العذاب اذا جاء من اعلى واذا جاء من اسفل عم الجميع. اما اذا كان فيما اين هم؟ فيسلم من من يسلم ممن يوفقه الله جل وعلا لاعتزال الفتنة. فقد تحصل الفتنة بين الناس

42
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
ويعتزلها اناس يسلمون منها باذن الله. وهو الذي اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم. ان يغمد اكسر سيفه ويعتزل الفرق كلها المتناحرة. ولو ان يعض على على اصل شجرة

43
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
سيأتيه الموت وهو على ذلك. فنهى صلى الله عليه وسلم عن الدخول في الفتنة فاذا اشتد الامر ووجدت الفتنة اعتزل كما اعتزل بعض الصحابة رضي الله عنهم. واخرج مسلم رحمه الله وغيره من حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اقبل ذات يوم من

44
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
كالعالية يعني عالية المدينة. حتى اذا مر من مسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف الينا فقال سألت ربي ثلاثا فاعطاني في اثنتين ومنعني واحدة. سألته الا يهلك امتي بالغرق فاعطانيها. وسألته الا

45
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
يهلك امتي بالسنة يعني بالجوع والقحط. فاعطانيها وسألته الا يجعل بأسهم بينهم فمنعانيها لحكمة يريدها الله جل وعلا. نعم. قال الحافظ ابو بكر ابن مردوي في تفسيره عن جابر قال لما نزلت قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال

46
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله من ذلك او من تحت ارجلكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله من ذلك او يلبسكم شيعا قال هذا ايسر. ولو استعاذه لاعاده. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

47
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
لما قرأ هذه الاية قال اما انها كائنة يعني ستقع في هذه الامة كما انها كائنة ولم يأت تأويلها يعني ما جاء تأويلها حقيقتها الى الان وقوعها ووقعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. واستمرت الى ان يرث الله الارض ومن عليها الفتن. نعم

48
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
قال الامام احمد عن سعد ابن ابي وقاص قال اقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مررنا على مسجد بني معاوية فدخل صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين فصلينا معه فناجى ربه عز وجل طويلا ثم قال سألت ربي ثلاثا

49
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
سألت الا يهلك امتي بالغرق فاعطانيها وسألته الا يهلك امتي بالسنة فاعطانيها وسألته لا يجعل بأسهم بينهم فما نعانيها. وهذه كائنة نعم. قال الامام احمد عن عبدالله بن عبدالله بن جابر

50
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
ابن ابن عتيك انه قال جاءنا عبدالله بن عمر في حرة بني معاوية قرية من قرى الانصار فقال لي هل في اين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدكم هذا؟ فقلت نعم فاشرت الى ناحية منه فقال هل تدري ما الثلاث التي

51
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
فيه فقلت نعم. فقال اخبرني بهن. فقلت دعا الا الا يظهر عليهم عدوا من غيرهم. ولا يهلكهم سنين فاعطيهما ودعا بالا يجعل بأسهم بين ودعا بالا يجعل بأسهم بينهم فمنعها

52
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
فمنعها؟ قال صدقت. فلا يزال الهرج الى يوم القيامة. يعني القتل والفتنة. الهرج القتل قال الامام احمد عن انس ابن مالك انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى صبحة الضحى ثمان ركعات

53
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
فلما انصرف قال اني صليت صلاة رغبة ورهبة وسألت ربي ثلاثا فاعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته الا ورهبة رغبة فيما عند الله جل وعلا من الخير. ورهبة عما عند الله جل وعلا من العذاب

54
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
نعم سألته الا يبتلي امتي بالسنين ففعل وسألته الا يظهر عليهم عدوهم ففعل وسألته سألته لا يلبسهم شيعا فابى علي. رواه النسائي في الصلاة. قال الامام احمد عن خباب الارض مولى بني زهرة وكان قد شهد

55
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
قدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال رهيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة صلاها كلها حتى كان مع الفجر فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته فقلت يا رسول الله لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت مثلها

56
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجل انها صلاة رغب ورهب. سألت ربي عز وجل في ثلاث خصال فاعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألت ربي عز وجل الا يهلكنا بما اهلك به الامم قبلنا فاعطانيها. وسألت

57
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
ربي عز وجل الا يظهر علينا عدوا من غيرنا فاعطانيها. وسألت ربي عز وجل الا يلبسنا شيعا فمنعنيها وقوله تعالى انظر كيف نصرف الايات اي نبنيها ونوضحها مرة ونفسرها لعلهم يفقهون اي يفهمون ويتدبرون عن الله اياته وحججه وبراهينه وبراهين

58
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
قال زيد ابن اسلم لما نزلت قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم الاية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف قالوا ونحن نشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله قال

59
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
الاستغراب استغرب الصحابة قالوا كيف يرجع بعضنا يضرب رقاب بعض؟ ونحن نشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله. نعم اعد اعد هذا لا ترجعون. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف. قالوا ونحن

60
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
نشهد ان ونشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله؟ قال نعم. فقال بعضهم لا كونوا هذا ابدا ان يقتل ان يقتل بعضنا بعضا ونحن مسلمون فنزلت انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون

61
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
به قومك وهو الحق قل لست قل لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

62
00:27:10.050 --> 00:27:10.912
