﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
قال تعالى كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق وبالساق الى ربك يومئذ المساق. كلا احتمل ان يكون المراد بها الردع او ان المراد بها حقا حقا اذا بلغت الطلاق يعني اذا بلغت الروح التراقية

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
والتراقي هما ترقوتان وهما العظمان المكتنفان ثغرة النحر وقيل من راق هل من راق يرقيه ابرقية يشفى من علته التي نزلت فيه وظن ايقن انه الفراق فراق الدنيا وما عليها

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
وما فيها والتفت الساق بالساق اجتمعت شدائد الدنيا وشدائد الاخرة. او قد ساقاه احداهما بالاخرى عند السياق الى ربك يومئذ المساق. فيساق الى ربه ويصعد بروحه الى السماء. افأما روح المؤمن

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فيرحب بها اهل السماء واما رح كافر فتلحق تغلق امامها ابواب ابواب السماء عياذا بالله وهذا ذكر لاحوال الانسان عند موته وهذا الامر وهو الموت هو اليقين كما ذكر في السورة الماضية

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
لانه لا احد يشك فيه المسلمون والكفار. ولكن العجيب انه وان كان يقينا لا شك فيه الا ان الناس لا يستحضرون هذا اليقين بل ان الانسان يذهل عنه وكأنه لا

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
تموت وربما يحضر مقابر ويشهد دفن الموتى ولا يتحرك به ساكن عياذا بالله. ويخشى ان يكون هذا من ضعف القلوب ان لم يكن من قسوتها. فكفى بالموت واعظا ولهذا قال عليه السلام اكثروا من

7
00:02:50.050 --> 00:03:11.634
من ذكر هادم اللذات قال تعالى فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حين حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. فلولا ان كنتم غير مدينين لترجعونها ان كنتم صادقين