﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:22.250
وقال تعالى قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب. ويعفو عنك قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. هذا وان كان خطاب لاهل الكتاب واهل الكتاب هم اليهود والنصارى

2
00:00:22.450 --> 00:00:45.950
فانه عام عام للخلق كلهم الذين ارسل اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان الذي ينتفع بالخطاب هو الذي يستجيب. هو الذي يستجيب لله جل وعلا اما كونوا مثل ينادى وينص على اسمه وهو

3
00:00:46.050 --> 00:01:08.950
معرض عنه مثل اليهود والنصارى. فانهم ليسوا هم المقصودين بهذا. المقصود من ينتفع غير ان هذا فيه اقامة الحجة عليهم وكذلك فيه عظة من يؤمن بان هؤلاء عندهم علم ومعرفة

4
00:01:08.950 --> 00:01:34.550
ولكنهم تعمدوا الظلال واعتاظوا بالظلال عن الهدى الذي جاءهم من الله فهؤلاء يكونون اشد عذابا من غيرهم لان الذي يعلم ثم يعصي ليس كالذي يكون جاهلا آآ هذا صفة اليهود عندهم علم

5
00:01:34.750 --> 00:02:01.200
ولكن عندهم عناد وكبر يتكبرون على على الله جل وعلا وعلى رسلي ويريدون ان تكون الامور على ما يريدون. على اهوائهم  وقال تعالى قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب. ويعفو عن كثير قد جاءكم

6
00:02:01.200 --> 00:02:20.350
من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. ويخرج ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم. يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون

7
00:02:20.900 --> 00:02:43.100
الذي يخفونه مثل وصف الرسول صلى الله عليه وسلم فانه موجود عندهم ويخفونه حسدا وانادا وكذلك الامور التي تخالف اهواءهم فانهم يخفونها كما ثبت في الصحيح ان رجلا منهم زنا

8
00:02:43.350 --> 00:03:11.750
امرأة وقد احسن وهي كذلك  قالوا اذهبوا الى هذا الرجل فانه جاء بالتسهيل والتخفيف فان حكم بغير الرجم والا ما نطيعه لما جاء استدعاهم استدعى علمائهم وسألهم قال اسألكم بالذي انجى موسى واهلك فرعون

9
00:03:12.200 --> 00:03:35.600
الذي انزل التوراة ما الذي في التوراة عندكم في حكم هذا قالوا التحميمة  قيل لهما ائتوا بالتوراة اه وضعوا الذي جاء بالتوراة وضع يده على الاية التي فيها الرجم تقيل ارفع يدك فاذا هي

10
00:03:35.650 --> 00:04:02.400
انهم يخفون الشيء الذي يخالف اهواءهم من هذا ومن هذا ويظهرون الشيء الذي يتفقون عليه من ومن ذلك صفة الرسول صلى الله عليه وسلم فانها كثيرة في التوراة. وكذلك في كتب الانبياء بعد التوراة. الذي يسمونها المبشرات او في الانجيل وغيره

11
00:04:03.500 --> 00:04:25.750
وقد سماه الله جل وعلا في الانجيل كما قال جل وعلا عن عيسى عليه السلام ومبشرا برسوله يأتي من بعدي اسمه احمد والمقصود انهم يتبعون اهواءهم ويتركون الحق ولكثير من هذه الامة نصيب من ذلك

12
00:04:25.900 --> 00:04:45.872
وقال تعالى يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا قوله ويعفو عن كثير يعني لا يبين كثيرا من الاشياء التي تخفونها ويعفو عن كثير. يعني يترك بيانه. نعم