﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:29.800
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون هذا هو المثل الاول في القرآن الكريم وتضرب الانفال لتقريب المعاني وليسهل ادراك المعلومة للناس

2
00:00:30.950 --> 00:01:07.000
فالناس تتفاوت عقولهم والقرآن مخاطب به الجميع والمقصود بضرب الامثال انها تؤثر في القلوب ما لا يؤثره وصف الشيء نفسه والغرض من المثل تشبيه الخفي بالجلي والغائب بالشاهد وظرب هذا المثل قد جاء بعد الايضاح في بيان حالهم

3
00:01:07.350 --> 00:01:39.500
تتميما للفائدة وتوبيخا لهم وتقبيحا لفعلهم والاية الكريمة مثل ضربه الله لمن اتاه الله نصيبا من الهدى فاضاعه ولم يتوصل به الى نعيم الاخرة الباقية فبقي متحسرا الى الابد فهم اضاعوا ما نطقوا به من الحق بسبب كفرهم الباطل

4
00:01:40.300 --> 00:02:13.050
واظهار كفرهم حينما لقوا شياطينهم اذا فهم كمثل من او قد نارا ليستضيئ بها فلما سطع نورها وظن انه ينتفع بضوئها خملت فذهب ما فيها من اشراق وبقي ما فيها من احراق فبقي اصحابها في ظلمات لا يبصرون شيئا

5
00:02:13.750 --> 00:02:15.900
ولا يهتدون سبيلا