﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:33.700
يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير يكاد البرق اي يقرب يخطف ابصارهم يختلسها

2
00:00:34.800 --> 00:01:09.600
والخطف استلاب بسرعة وسمي الطير خطافا لسرعته كلما كل حرف جملة اي ملازمة للاظافة الى جملة ضم الى ما المصدرية فصار اداة للتكرار ومعناها متى ما اضاء لهم مشوا فيه اي كلما انار البرغ لهم الطريق

3
00:01:09.800 --> 00:01:37.600
ثاروا في ضوءه واذا اظلم عليهم قاموا اي وقفوا متحيرين فالله تعالى شبههم في كفرهم ونفاقهم بقوم كانوا في صحراء في ليلة مظلمة اصابهم مطر فيه ظلمات من صفتها ان الساري لا يمكنه المشي فيها

4
00:01:37.850 --> 00:02:06.050
ورعد من صفته انه يضم السامعون اصابعهم الى اذانهم من هول وبرق من صفته ان يقرب ان يخطف ابصارهم ويعميها من شدة توقده فهذا مثل ضربه الله للقرآن وصنيع الكافرين والمنافقين معه

5
00:02:06.350 --> 00:02:32.450
فالمطر القرآن لانه حياة القلوب كالمطر حياة للابدان والظلمات ما في القرآن من ذكر الكفر والشرك والرعد ما خوف به من الوعيد وذكر النار والبرق ما فيه من الهدى والبيان

6
00:02:32.800 --> 00:03:06.150
والوعد وذكر الجنة فالكافرون يسدون اذانهم عند قراءة القرآن مخافة ميل القلب اليه لان الايمان عندهم كفر والكفر موت وقوله تعالى يكاد البرق يخطف ابصارهم. اي القرآن يظهر قلوبهم ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم اي

7
00:03:06.450 --> 00:03:34.100
باسماعهم وابصارهم الظاهرة كما ذهب باسماعهم وابصارهم الباطنة ان الله على كل شيء قدير. اي فاعل لما يشاء ولا يوصف غير الله تعالى بالقدير ووجه الشبه بين المنافقين واصحاب مثلين

8
00:03:34.800 --> 00:03:59.500
هو عدم الاستفادة من الوحيين ففي المثل الاول الناري لم يستفد مستوقدها غير الظلام والاحراق وفي المثل المائي لم يستفد اصحاب المطر الا ما يروعهم ويزعجهم من الرعد والبرق وهكذا المنافقون

9
00:03:59.650 --> 00:04:23.850
لا يرون في الاسلام الا الشدة والقسوة وهذه الاية كالشرح للاية قبلها. وانت تقرأ فيها ظلمات ورعد وبرق كانك تقول ماذا وقع لهم عندما رأوا هذا البرق الخاطف؟ يجيب القرآن يكاد البرق يخطف ابصارهم

10
00:04:24.600 --> 00:04:43.200
اسأل الله ان يرزقنا بصائر نفقه بها كتاب الله نرى بها الجنة فنكثر من الطاعات ونرى بها النار فنكف عن المعاصي وان يضيء الله دروبنا ويريح قلوبنا