﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:30.800
واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين واذ قلنا الواو حرف عطف والجملة معطوفة على قوله واذ قال ربك للملائكة وجاء الخطاب معددا علينا نعمه

2
00:00:31.850 --> 00:00:58.800
ومذكرا الاء بمعنى اذكروا فعلي بكم اذ انعمت عليكم فخلقت لكم ما في الارض جميعا واذ قلت للملائكة اني جاعل في الارض خليفة فكرمت اباكم ادم بما اتيته من علمي وفضلي وكرامتي

3
00:00:59.150 --> 00:01:25.000
واذ اسجدت له ملائكتي فسجدوا ثم استثنى من جميعهم ابليس فدل باستثنائه اياه منهم على انه كان معهم وانه ممن قد امر بالسجود معهم وهذه كرامة عظيمة من الله لادم

4
00:01:25.200 --> 00:01:55.300
امتن الله بها على ذريته ونعمة الله على الاباء نعمة الله على الابناء ومعلوم ان بالشكر تحفظ النعم وتزداد واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم سجود تعظيم وتسليم وتحية وكان ذلك انحناء يدل على التواضع

5
00:01:55.850 --> 00:02:26.500
ولم يكن وضع الوجه على الارض فكان سجود الملائكة لادم تكرمة لادم وطاعة لله لا عبادة لادم في هذا اظهار لفضل ادم وفضله بالعلم الذي علمه الله اياه فسجدوا الا ابليس ابى. اي امتنع

6
00:02:27.200 --> 00:03:00.700
فالاباء الامتناع عن الفعل انفة مع التمكن منه واستكبر الاستكبار التكبر والتعاظم والغرور بمعنى ان يرى الشخص في نفسه علوا على غيره وهو خلق مذموم وكان من الكافرين في سابق علم الله عز وجل. فربنا يعلم ما كان وما يكون

7
00:03:01.200 --> 00:03:30.650
وما لم يكن لو كان كيف يكون وليحذر المرء الكبر فان ابليس كان الكبر في قلبه فحمله على الاباء والكفر وليستذكر المرء نعم الله وهو ادعى لطاعته وليجد المرء في طلب العلم الذي هو سبب في تكرمة ابينا ادم

8
00:03:31.400 --> 00:03:50.850
ولنحذر ابليس وجنوده فهو عدونا وعدو ابينا ادم ولنحاربه بالطاعات والحذر من المحرمات فالذنوب جراحات غائرة تدخل سم ابليس